تسجيل الدخولبين الشوق والانتظار تستعر النار
بين الترقب والخوف يرتجف البدن والجوف بين الخيال والواقع قدر علينا واقع ، ، ، ، ، ، ، ، وبينما كنت انتظر اي تلميح او جواب منها ، كنت جالس على جانب المنزل ، بحيث يمكنني رئيت منزل سمر من تلك الجهة ، رئيت اخوها الصغير يخرج من البوابة الرئيسية للمنزل ويتجه نحوي ، وما أن وصل قال يا عامر قالت لي سمر أن أعيد هذا لك ، وكان يقول ذالك وهو يدخل يده تحت الكنزة ( بلوزة ) ، للحظة أصابني خيبة أمل ، وقلت في نفسي هل يعقل إني لا استحق أن تكلف نفسها بارسال رد لي حتى ولو كان رفض ؟ وإغلاق الباب أمامي! وما أن اخرج الظرف حتى لاحظت اختلاف الرسومات على الظرف ، وإن هذا الظرف ليس الظرف الذي ارسلته انا ، فهمت قصدها من ذالك ، كانت لا تريد أن يعلم اخيها أنها كتبت لي شيء ، تحسباً من أن يفلت لسانه أمام أحد من العائلة ، كانت فكرة ذكية وتستحق التقدير بالفعل ، قلت له لا بأس شكرا لك على كل حال ، وبعد أن أنصرف ، سارعت لقراءة ما كتب على الظرف ، وثم فتحته لكي اقراء ردها ، كنت سعيد جداً بما اقراءه ، قلت بنفسي جميل جداً هي أيضاً تحبني كما أحبها يالي من محظوظ ، وفي صباح اليوم التالي كانت نظراتنا تختلف كثيراً عن السابق ، الشيء الجميل الذي كنت أعشقه بسمر أصبحت أراه من جديد ، ردة فعلها الخجولة كانت هي التي أسرت قلبي من اول لقاء وها أنا أراها من جديد ، كل ما تلاقت نظراتنا لبعض أحمرة خدودها ولمعة بعيونها بريق من الخجل والسعادة في آن واحد ، استلهمني هذا الموقف فقلت ، أعشق فيك افعالك الخجولة كأنك زهرة Mimosa ( المستحية) ما أن ألمسها حتى تغلق بتولها ليتني أمضي معك الحياة بعرضها وطولها لا تفرقنا الصعاب ونتحدى الظروف بكل رجولة ، ، ، ، ، ، ، اعجب الجميع بالكلام وقالو من هي اميرتك الخجولة ، ارتبكت قليلاً ولم أجب فوراً ، ثم هدأت نفسي وقلت لا يوجد شيء من هذا ، انها مخيلت الشاعر كما يقولون ، فضحك كل الاولاد وقالو بلسان واحد تقول عن نفسك شاعر ، ربما تستلهم ذالك من حب حقيقي ؟ لم أعرف كيف اجيب عليهم ، أكتفيت بالصمت وعدم الإجابة ، في ذالك اليوم عند الفسحة الثانية جاىت لي اخت سمر وفي وجهها شيء من الضيق والغضب ، أستفسرت منها على عجل ما بك يا سارة ، قالت أثناء الحصة الثانية تاخر الاستاذ لبضع الوقت ، وهناك من ذايق سمر وتنمر عليها ، ذاق صدري وغلى دمي من الغضب ، قلت وهل اشتكيتم للاستاذ ؟ أجابت سارة . لا لم نفعل ذالك سمر طلبت مني ان اخبرك بذالك وان اخبرك بإسمه ، قلت لسارة وانا اطمئنها لاعليك ساهتم به ، رحت أبحث عن ذالك الولد وما ان وجدته طلبت منه ان يتبعني الى خلف المدرسة ، فقال وماذا تريد مني وهل تعتقد اني سأخاف منك ؟ قلت له سنرى ذالك اذا تبعتني الى خلف المدرسة ، كان له رفاق كثر وغلبهم من اقاربه ، لذالك كان يعتقد انه سينجو مني بسهولة ، وأنه سيتعاون مع اصدقائه علي لاشباعي ضربً ، هوا كان يعلم جيداً انني أتيت اليه لأجل تنمره على سمر ، يتبع ، ، ، ، ، ، ملاحظة اذا أعجبكم كتابي اتمنى ان تدعموني لكي استمر على هذا العمل لا تنسو تقييم العمل وشكراً لكممشيت وهم جائو خلفي ، وما ان وصلت خلف المدرسة التفتت اليهم قائلاً ، جيد جداً لم اعتقد أن تتجرأو على القدوم الى هنا ،تعالت ضحكاتهم ساخرين مني ، ويقولون ما عساك فاعل لوحدك ؟قلت ليتقدم أحدكم لنرى ما انا بفاعل ،من حسن الحظ تقدم ذالك المشاغب الذي تنمر على سمر أول واحد وهذا ما كنت اتمنى حدوثه ، لو لم يتقدم لما استطعت ان اصل له فيما بعد ،كنت افكر في نفسي كيف لي أن اضربه وامنع البقية من ان يقتربو ؟ فجائة في بالي خطه ،عندما وصل أمامي لم ارغب بأعطاءه أي فرصة ، أمسكت بياقت قميصة وضربته برأسي على أنفه بكل ما أوتيت من قوة لدرجة أن راسي أيضاً أصيب بأذى من اثر تلك النطحه (صدمه بالرأس) ،بدأ ينزف من أنفه أمسكت ساعده ،ولويته ولتفيت لخلفه وحكمت عليه جيداً ،حاول اصدقاء ان يدخلو في العراك ، ولكني زجرتهم قائلاً اذ اقتربتم سوف اكسر ساعده ،فلا تقتربو إذ كنتم لا ترغبون بحدوث ذالك ،كان اسم الولد حسين ،قلت له يا حسين هل من الرجولة ان تستقوي على البنات في فصلك الدراسي ؟ لم يجب لأنه كان يبكي كنت لم اشفي غليلي منه بعد ، فقمت بعضه من كتفه عضه قوية لدرجة اني شعرت ان اسناني غرزت في لحم كتفه ،
بين الشوق والانتظار تستعر النار بين الترقب والخوف يرتجف البدن والجوف بين الخيال والواقع قدر علينا واقع ، ، ، ، ، ، ، ، وبينما كنت انتظر اي تلميح او جواب منها ،كنت جالس على جانب المنزل ، بحيث يمكنني رئيت منزل سمر من تلك الجهة ،رئيت اخوها الصغير يخرج من البوابة الرئيسية للمنزل ويتجه نحوي ،وما أن وصل قال يا عامر قالت لي سمر أن أعيد هذا لك ،وكان يقول ذالك وهو يدخل يده تحت الكنزة ( بلوزة ) ،للحظة أصابني خيبة أمل ،وقلت في نفسي هل يعقل إني لا استحق أن تكلف نفسها بارسال رد لي حتى ولو كان رفض ؟ وإغلاق الباب أمامي! وما أن اخرج الظرف حتى لاحظت اختلاف الرسومات على الظرف ،وإن هذا الظرف ليس الظرف الذي ارسلته انا ،فهمت قصدها من ذالك ، كانت لا تريد أن يعلم اخيها أنها كتبت لي شيء ،تحسباً من أن يفلت لسانه أمام أحد من العائلة ،كانت فكرة ذكية وتستحق التقدير بالفعل ،قلت له لا بأس شكرا لك على كل حال ،وبعد أن أنصرف ، سارعت لقراءة ما كتب على الظرف ، وثم فتحته لكي اقراء ردها ،كنت سعيد جداً بما اقراءه ،قلت بنفسي جميل جداً هي أيضاً تحبني كما أحبها يالي من محظوظ ،وفي صباح اليوم التالي كانت ن
وفي الطرف الآخر ،وبعد قليل من الوقت ، وصلت رسالتي الى سمر ، انا لم اكن اعلم مشاعر سمر تجاهي ، وهل هي معجبة بي أيضاً او لا ؟ والواقع هي كانت تكّن لي نفس المشاعر ، فما ان بدأت قراءة رسالتي ، حتى اشتاحها شعور بالفرح والسرور ، وظهر عليها شيء من الخجل رغم أن لا يوجد أحد بجانبها ، ألا ان كلماتي لها احرجتها بعض الشئ ، فهي لم تعتد على سماع مثل هذا الكلام من أحد ، لأنها مثلي تماماً هذه اول تجربة لها وأول مرّة تعيش الحب ، وما ان انتهت من القراءة ، حتى سارعت لكتابت رد لي ، كانت قد تجعلت من الواجب المدرسي ذريعه لها ، وأنها لا تستطيع التركيز على إنجازه بسبب الضجيج الذي يحدثونه إخوانها الصغار ، وبذالك أخذت سجادة صغيرة وفرشتها تحت احدى الأشجار ، كانت حديقة منزلهم واسعة ومليئة بالاشجار ، ليست كَ منزلنا لا يوجد امامه ولا شجرة ، في طبيعة الحال هم مقيمون هنا منذو زمن ، ونحن لم يتعدا تواجدنا هنا بضع اشهر وبدأت تكتب : عامر الغالي لقد أسعدني كلامك كثيراً ، وأعجبتني صراحتك ، لقد كنت انتظر أن تصارحني بما تشعر به تجاهي منذُ زمن ، لأني لا اجرء على أن اعترف لك بما في داخلي ، قبل ان اعلم جيدا
لم نكن نرى بعضنا كثيراً في المدرسة الا في وقت الفسحة كنا نتبادر النظرات من بعد ، وذالك لكي لا يتكلمون عنا بسوء ،لأن في هذه البيئة المحافظة يرون ان الحب سيء ويفسد الاخلاق ، وكل من كان يحب يبقون حبهم سراً ، الشيء الجيد اننا كنا في الصباح نسير معاً الى المدرسة ، وفي العودة الى المنزل أيضاً ، ومع مرور الوقت وجب علينا ان نفصح عن مشاعرنا تجاه بعضنا البعض ، فلم يكن لدينا سبيل الا الرسائل ، وكنت انا أول من أعترف بحبه لسمر فكتبت برسالة ، عزيزتي سمر وجب علي ان أصارحك بما أكن تجاهك من مشاعر ، لذالك اكتب لكي هذه الرسالة ، واتمنى ان احصل على رد ما أكتبه مهما كان ردك سأتقبله بصدر رحب ، لقد اعجبت بك من اول لقاء لنا ، استلطفت خجلك بذالك اليوم ، وتولد في داخلي شعور بالشوق لك ، ومن ذالك اليوم ومع توالي الايام تعلقت فيك اكثر واكثر ، حيث اني اصبحت اتمنى ان أراك في كل لحظه اعيشها ، لم اجرب الحب ، ولا اعلم ما هوا الحب فعلاً ، ولكن اعتقد اني احبك بالفعل ، كل لحظة قضيناها معاً ، سواء كنا نلعب برفقت الاولاد ، او نتكلم ونحن ذاهبين الى المدرسة او عائدين الى المنزل ، تعني لي الكثير وتصبح ذكريات
لم اعرف ماهية هذا الشعور ولكن كما يقولون الحب يبدء بنظرة ، توالت الايام ، وتعرفة بتلك الايام على اغلب الأولاد والبنات جيراننا ، حتى اصبح لي بعض الاصدقاء ، وبما اننا مازلنا صغار كنا نلعب نحن والبنات العاب جماعية كرة قدم ومملكه وهناك الكثير من الالعاب كنا نلعبها ، وفي تلك الايام اصبحت اقرب الى سمر ، فلقد زال ذالك الخجل الذي حصل باول لقاء ، بطبيعة اني كنت غريب ولا يوجد اي معرفة مسبقة بيننا ، ومع توالي الايام وا تكرار العب قبل وقت الغروب بساعة او ساعتين نجتمع دائما للعب ، في تلك السنين لم تكن كل هذه الامكانيات الحالية متاحه لم يكن هناك هواتف محمولة حديثة ولا اجهزت العاب الكترونيه ،فابفضل الالعاب التي كنا نلعبها اصبحت بيننا موده وألفى ،وفي يوم من ايام الخريف قررنا انا وجميع الاصدقاء ان نذهب الى الجبل سيراً على الاقدام للتنزه ،كانت وجهتنا هي ان نعبر جبل ونواصل الى الجبل الذي خلفه ،لأن الجبل الثاني فيه اشجار سرو حيث يمكننا الجلوس تحت الاشجار ونتظلل بظلها ونلعب والخ....صعود الجبل مرهق بالرغم اننا ما زلنا في ريعان صبانا ،فاخذت اسئل سمر قائلاً هل تعبتي من المشي يا سمر سمر كانت حنط
اذا اعجبتكم روايتي اتمنى منكم دعمي لأكمل مسيرتي اتمنا لكم قراءة ممتعة وشكرا لكم ........مرحبا اسمي عامر انتقلت من المدينة الى الريف وانا عمري خمست عشر عام ،وذالك لأسباب أمنية ومادية ،لم اكن متفائل كثيراً بهذه الأقامة المؤقتة حتى بدأت رحلتي الطويلة مع سمر ساعود معكم بالذاكرة لأسرد لكم القصة من بدايتها الى نهايتها في يوم من الأيام اواخر الصيف كنا جالسين على مائدة الطعام نتناول العشاء كان كل شيء طبيعة قبل ان يتكلم ابي ،قائلاً اسمعوني جيداً يا اولاد بسبب الأحداث الاخيرة وتدهور الأوضاع الاقتصادية قررنا انا وأمكم ان نعود بكم الى الريف ،لا نعلم متى سيتحسن الوضع ، او كم سنبقى مقيمين في الريف ؟ لذالك يجب ان نكون مستعدين لأسوء الأحتمالات ، لم يكن احد مننا متقبل هذه الفكرة ، ولكن كنا نعلم أن الاهل دائما يختارون الافضل لاجل مصلحة العائلة ،وعلى ذالك لم يبدي اي احد منا نحن الاخوت اي اعتراض ،نظر ألينا ابي بتمعن شعر اننا لم نكن راغبين فعلاً بهذا الشيء ، فاضاف قائلاً اعلم انكم معتادون على العيش هنا ، ولكن ما باليد حيلة ،وانا واثق انكم ستعتادون على حياة الريف ما ان تقضو بعض الوقت هنا







