author-banner
Ares_jk
Ares_jk
Author

Novels by Ares_jk

ٱوميرتا (قانون الصمت المقدس في المافيا  من يكسرها يموت)

ٱوميرتا (قانون الصمت المقدس في المافيا من يكسرها يموت)

│ هـي: «بعـد يـديك، لا أريـد أن يلمسـني شـيء». │ │ │ │ هـو: «مكانـكِ هـنا في جحـري». │ │ │ │ │ │ سيزار آل فالنتيني: زعيم المافيا الأشهر في إيطاليا. │ │ قاسٍ، متحكم، لا يعرف كيف يحب إلا بطريقته الخاصة: │ │ بالتملك، بالعقاب، وبالجنون. │ │ │ │ إيميلي: المرأة التي اختارها لتكون ملكته، │ │ لكنها لم تختار أن تكون سجينة. │ │ │ │ │ │ فيكتور: الغريم الذي يحمل نفس الدم. │ │ لا يريد إيميلي حباً... بل يريد أن ينتزعها منه لأنه يعرف │ │ أنها أثمن ما يملك. │ │ │ │ │ │ وفي لحظة غفلة، تُخطف إيميلي إلى حديقة ألعاب مهجورة. │ │ هناك، على العجلة الدوارة، يوقد فيكتور الحديد ليحرق جسدها، │ │ ويحقنها بالمخدرات التي ستجعلها أسيرة للأبد. │ │ │ │ │ "ٱوميرتا" │ إنها صراع بين الجرح والدواء، بين التملك والانتحار، │ │ وبين رجلين مستعدين لحرق العالم لينتصر أحدهما. │ │ │ │ │ │ هل يصل سيزار في الوقت المناسب؟ │ │ وهل تستطيع إيميلي النجاة بعدما تشوهت يديها وامتلكتها │ │ المخدرات؟ │ │ ومن الذي سيسقط في النهاية: الزعيم أم غريمه أم...
Read
Chapter: " نهاية الافعى "
22 _ chapter "الانتقام ليس مجرد قتل، بل جعل العدو يشاهد موته ببطء"كان الصباح بارداً حين فتح سيزار عينيه للمرة الأولى منذ أيام. الضوء كان يدخل من نافذة الغرفة، يسلط خيوطاً ذهبية على وجهه الشاحب، ويضيء الغبار المتراقص في الهواء. كان لا يزال ضعيفاً. الطعنة التي أصابته لم تكن سهلة، وكان جسده يحتاج للراحة. لكن سيزار لم يكن رجلاً يستريح. كان رجلاً يتحرك. كان رجلاً يخطط. كان رجلاً ينتقم.رفع رأسه بصعوبة. شعر بألم حاد في خاصرته، لكنه تجاهله. نظر حوله. رأى إيميلي نائمة على الكرسي بجانب سريره. كانت يداها لا تزال تمسك يده. كانت متعبة، مرهقة، لكنها كانت هنا. لم تغادر. حتى عندما كان الأطباء يقولون لها "اذهبي وارتاحي"، كانت ترفض. كانت تخاف أن يموت وهي بعيدة عنه.لمس سيزار شعرها برفق. كان ناعماً كالحرير، رغم أنه كان متشابكاً من التعب. استيقظت إيميلي فجأة، وكأنها كانت في حالة تأهب دائم. نظرت إليه بعيون متعبة لكنها ابتسمت. كانت ابتسامة خفيفة، لكنها كانت صادقة."استيقظت.""نعم." قال سيزار بصوت أجش، كأن حلقته مليئة بالرمل. "حان وقت الخروج.""لا! أنت لا تزال ضعيفاً! الطبيب قال إنك تحتاج لأسبوعين على ال
Last Updated: 2026-06-20
Chapter: "نقطة اللاعودة "
20_ Chapter "الانتقام لا يُؤكل باردا، بل يُشرب ساخنا من جماجم الأعداء²" "Revenge is not eaten cold, but drunk hot from the skulls of enemies" صوت صفارات الإسعاف كان يقترب أكثر فأكثر، يخرق صمت الليل البارد كسكين حادة تخترق جسداً. كلما اقترب الصوت، كان قلب إيميلي ينبض أسرع. كانت لا تزال جاثية على ركبتيها بجانب سيزار على أرضية الفيلا الباردة، تضغط على جرحه بقطعة قماش ممزقة من قميصها الأسود. القماش كان قد تشبع بالدماء وتحول إلى اللون القرمزي الغامق، وكان دمه لا يزال يسيل بين أصابعها رغم محاولاتها اليائسة لإيقافه. يد إيميلي كانت حمراء بالكامل، والدماء كانت قد وصلت إلى معصمها، ثم إلى ساعدها. كانت ترتجف. ليس من البرد. كانت ترتجف من الخوف. نظرت إلى وجهه. كان شاحباً. شاحباً جداً. شفتاه كانتا مزرقتين، وعيناه كانتا نصف مغلقتين، بالكاد تلمعان تحت ضوء القمر الخافت الذي كان يدخل من نافذة الغرفة المكسورة. "لا تغمض عينيك..." همست إيميلي بصوت مبحوح، وكأنها تهمس لروحه كي لا تخرج من جسده. "أرجوك... لا تغمض عينيك..." كانت دموعها تنزل بغزارة على خديها، ثم تسقط على وجهه. كان يشعر بها. كانت ساخنة على
Last Updated: 2026-06-16
Chapter: "فوضى الانتقام"
19 chapter "Chaos of Revenge"الانتقام لا يُؤكل باردا، بل يُشرب ساخنا من جماجم الأعداء""Revenge is not eaten cold, but drunk hot from the skulls of enem " في مكان سري في روسيا، بعيداً عن أعين العالم، كان ديمتري فالنتيني يقف لأول مرة منذ شهور.نعم، يقف.الكرسي المتحرك الذي كان أسيراً عليه لم يعد يحتاجه. الرصاصة التي أطلقها سيزار ما زالت عالقة بين قلبه وعاموده الفقري، لكن جسده بدأ يتكيف معها. الألم لم يختفِ، لكنه تعلم كيف يعيش معه.وقف ديمتري أمام النافذة، يتكئ على عصاه الخشبية الثقيلة. كانت نفس العصا التي استخدمها والده من قبله، وجده من قبله. عصا آل فالنتيني. رمز السلطة التي فقدها.الجو في روسيا كان باردا قارس البرودة. الثلج كان يغطي كل شيء، والنوافذ كانت مغلقة بإحكام. لكن ديمتري كان يرتدي معطفاً أسود سميكاً، وقفازات جلدية سوداء، وقبعة سوداء تغطي رأسه الأصلع.كان يبدو كالموت نفسه. شاحباً، نحيلاً، لكن عينيه... عينيه كانتا كالنار.نظر ديمتري إلى انعكاس صورته على زجاج النافذة. لم يعجبه ما رآه. كان هزيلاً. كان ضعيفاً. كان عجوزاً.لكن قلبه كان لا يزال ينبض بالكراهية."سيزار..." همس ديمتر
Last Updated: 2026-06-12
Chapter: "زواج الدم "
chapter 18 "العرس الذي بدأ بفرحة وانتهى بجثث" "The wedding that began with joy and ended with corpses" في قبو الفيلا البارد، كانت إيميلي مرمية على الأرض كجثة حية. العتمة تلفها من كل مكان، ولا شيء يضيء المكان سوى ثقب صغير في السقف يسرق ضوء القمر. يدها المحترقة تؤلمها. جرعة الهيروين في دمها تصرخ جوعاً. جسدها يرتجف من أعراض الانسحاب التي بدأت تأكله حياً. لكن الألم الحقيقي لم يكن في جسدها. كان في عقلها. والداها لم يموتا في حادث. ديمتري قتلهما. وسيزار يعرف. وسيزار لم يخبرها. كررت إيميلي الكلمات في رأسها كأنها تريد أن تتأكد أن هذا حقيقة وليس كابوساً. "سيزار يعرف... سيزار يعرف... وكان كل يوم ينظر في عيني ويقول إنه يحبني... وكان يعرف أن عائلته قتلت عائلتي..." دموعها نزلت بغزارة. لكنها لم تكن دموع حزن فقط. كانت دموع غضب. دموع خيانة. دموع كراهية. "أكرهك يا سيزار." همست بصوت مبحوح. "أكرهك... أكرهك... أكرهك..." تكررها كأنها لعنة تريد أن تصل إليه أينما كان. في تلك اللحظة، سمعت خطوات. رفعت إيميلي رأسها بصعوبة. رأت فابريزيو يقف أمامها، وفي يده إبرة صغيرة. السائل بداخلها كان أزرق شفافاً،
Last Updated: 2026-06-10
Chapter: "ليل الافعى"
الدماء التي تُراق اليوم، هي أثمان العروش التي سنبنيها غداً." "The blood spilled today is the price of the thrones we will build tomorrow." داخل السجن في طوكيو الساعة الثالثة صباحاً بتوقيت طوكيو. الزنزانة باردة كالجحيم المتجمد. سيزار لم ينم. كان ينتظر. عيناه مثبتتان على الباب الحديدي، وأذناه تلتقطان كل صوت. خطوات الحارس ماركو - الذي زرع فيه الخوف قبل أيام - كانت تبتعد وتقترب كنبضات ساعة الموت. تحت البلاطة المحددة، وجد سيزار المفتاح كما وُعد. أصابعه لم ترتجف. أدار المفتاح في قفل زنزانته بهدوء قاتل، والصوت كان خفيفاً كأنه همس. خرج إلى الممر المظلم. الحراس كانوا في مكان آخر تماماً - منهم من أُرسل في مهمة وهمية، ومنهم من قضى عليه النعاس بعد أن دفع أحدهم ثمن قهوته بمبلغ لا يُرفض. عبر سيزار ممرات السجن الطويلة كالشبح. عرف الطريق من الرسوم التي حفظها قبل أيام. وصل إلى باب الطوارئ الخلفي. هناك، كان رجل ياباني يرتدي بدلة سوداء ينتظره بسيارة سوداء، محركاتها لا تزال تدور. لم يتحدث الرجل. فقط فتح الباب. دخل سيزار دون كلمة. السيارة انطلقت بسرعة هائلة. ───────── بعد ساعة، كان سيزار في ش
Last Updated: 2026-06-06
Chapter: " لعبة الدم والنار "
"الدماء، الألم، والصراع القوي" كان الليل ثقيلاً على جدران المشفى، يلف المكان بهالة من الكآبة، فيما لا يُسمع سوى أزيز المكيفات ونبض الأجهزة الطبية الرتيب. إيميلي مستلقية على سريرها، وجهها شاحب كزهرة ذابلة، جفونها نصف مغلقة تحاول مقاومة ثقل النوم والضعف. بجوارها جلست ميلا، تراقبها بعينين مترقبتين، تدعي الهدوء لكن ارتجاف أصابعها كان يفضح قلقها. قرب السرير، كان ليون - ذلك الوحش المهيب - مستلقياً، عيناه الذهبيتان تتابعان كل حركة في الغرفة. لكن فجأة، نهض ليون بحدة. أذناه منتصبتان، وزمجر بصوت خافت يشبه تحذيراً قاتلاً. ارتجفت ميلا وهمست: "ما الأمر يا ليون؟" فتحت إيميلي عينيها بصعوبة، قلبها انقبض من ذلك الصوت. فهي تعرف... ليون لا يزمجر إلا إذا كان الخطر يقترب. وما هي إلا لحظات، حتى انفتح باب الغرفة بهدوء مريب. دخل رجل طويل القامة، أنيق المظهر، يلبس بدلة سوداء فاخرة، يده تمسك عصاً تعلوها رأس ثعبان منحوت بمهارة. خطواته كانت بطيئة، لكنها مشبعة بسلطة جعلت الهواء في الغرفة يثقل. ابتسم فابريزيو وهو يحدق مباشرة في ميلا، عيناه علقتا عليها كما لو أن العالم من حوله اختفى. وصوته خرج منخفضاً، وا
Last Updated: 2026-06-03
" مذنب ببراءة "  سبع سنوات في الجحيم

" مذنب ببراءة " سبع سنوات في الجحيم

كان غواصاً بطلاً. فتىً فقيراً من أزقة سيول، يحلم بالميداليات الذهبية وبحياة أفضل لأمه وأختيه. في ليلة واحدة، سُرق منه كل شيء. عاد من غطسة قياسية ليجد عائلته مذبوحة. الأدلة كانت "مثالية": بصماته على السلاح، رسالة كراهية بخط يده، ودافع يلتهمه الإعلام بشراهة. اتُّهم. حوكم. أُدين. ثلاث سنوات في أشد سجون كوريا قسوة. هناك، تعلم أن القانون لا يحمي الأبرياء. تعلم أن المال والنفوذ يقلبان الحقائق. وتعلم أن الوحوش لا تولد… بل تُصنع. بعد خمس سنوات، خرج من الظلام. لم يعد الفتى الطيب الذي يعرفونه. أصبح رجل أعمال بارداً، لا يعرف الرحمة. أسس إمبراطورية إكسسوارات فاخرة، ليس ليخفي ماضيه… بل ليصنع منه سلاحاً. مجوهراته تحمل أسراراً. ابتساماته تخفي خناجر. لكنه التقى بـ لي دان. مصممة خجولة، ضعيفة، تعيش في عائلة تراها عبئاً لا ابنة. هي عكسه تماماً: ناعمة، خائفة، تحاول فقط أن تبقى على قيد الحياة. لا تعلم أنه "وحش غانغنام". لا تعلم أن رئيسها الجديد هو قاتل محكوم عليه. ولا تعلم أنها دخلت عالم الرجل الذي لا يملك قلباً… أو ربما يملك واحداً يحترق بالانتقام. *في عالم حيث الجميع مذنب… قد تكون براءتها هي سلاحه الأخطر. * "وهناك الكثير والكثير من الأشياء التي تخفيها هذه القصة" - kim jon -lee dan by : ares_jk
Read
Chapter: "صدمة الغموض "
11_ chapter وفي صباح اليوم التالياستيقظت دان على صوت رنين الباب.قفزت من السرير. نظرت إلى الساعة. كانت الثامنة صباحاً. جون لم يكن بجانبها. كان واقفاً عند النافذة."لا تخافي." قال. "إنه دو هيون."تنفست.نزلت معه. فتح الباب.دخل دو هيون. كان وجهه متعباً. في يده ظرف بني اللون، قديم، أصفر، مغلق بشمع أحمر مكسور قليلاً."وجدت هذا." قال. "مرسل إليكِ. لا مرسل عليه. فقط اسمكِ."نظرت دان إلى الظرف. أخذته بأصابع مرتجفة. تأملته.الورق كان قديماً. الشمع كان متشققاً. لا بريد. لا طابع. لا شيء. كأن أحداً وضعه بنفسه تحت الباب."من أرسله؟" سألت."لا أعلم. لم أرَ أحداً."فتحت الظرف ببطء.داخله ورقة واحدة. مكتوب عليها بخط يد أنثوي، جميل، لكنه مرتجف:"أنتِ لستِ ابنتهما. الحقيقة تنتظركِ. احذري. إنه لا ينسى."لا توقيع. لا تاريخ. لا شيء.تغير لون وجه دان. اصفرّت. كأنها رأت شبحاً."ماذا يعني هذا؟" همست.اقترب جون. قرأ الورقة. وجهه كان حجراً."السيد كيم." قال."أو السيدة يون." أضاف دو هيون. "أو أي شخص يريد إرباككِ.""لكن... إذا كنتُ لست ابنتهما... فمن أنا؟"لم يجب أحد.ساد الصمت.شقة دان القديمة – حي مابو
Last Updated: 2026-06-14
Chapter: الخوف
chapter 10 بقيت دان وحدها في غرفة المعيشة. كانت تقف عند النافذة، تنظر إلى السيارة التي تبتعد. سيارة جون. كانت تتقلص في الطريق الطويل المؤدي إلى البوابة الحديدية، ثم اختفت تماماً. ساد الصمت. لم يكن صمتاً هادئاً. كان صمتاً ثقيلاً، كالحجر، كالموت. كان المطر لا يزال يتساقط، يرسم خطوطاً فضية على الزجاج. كانت أوراق الشجر في الحديقة تتحرك بعنف تحت وطأة الريح. في مكان بعيد، سمعت صوت كلب ينبح. ثم صمت. وكأن الكون كله كان يحبس أنفاسه. أدارت وجهها عن النافذة. نظرت حولها. الفيلا كانت كبيرة جداً. فارغة جداً. صامتة جداً. كانت الجدران البيضاء العالية تعلوها لوحات تجريدية، ألوانها داكنة: أسود، أحمر قاتم، رمادي. الأثاث كان بسيطاً: أريكة سوداء، طاولة زجاجية، كرسيان. لا شيء شخصي. لا صور. لا ألبومات. لا زهور. لا حياة. شعرت فجأة بأنها غريبة في هذا المكان. لم تكن تنتمي إليه. لم تكن تنتمي إلى أي مكان. لا إلى بيت والديها، حيث كان والدها يشرب ووالدتها تبكي. ولا إلى شقتها الصغيرة التي كانت تشبه الزنزانة. ولا إلى هذه الفيلا الباردة التي تشبه القصر المهجور. كانت معلقة في الفراغ، كغيمة لا تجد أرضا
Last Updated: 2026-06-10
Chapter: " وجه الشيطان "
chapter 9 مقر السيد كيم – قصر في أعالي سيول – صباح اليوم التالي لم تكن دان تعلم أن مثل هذا المكان يمكن أن يوجد في سيول. كان القصر مخبأً خلف جدار حجري ضخم، لا يقل ارتفاعه عن أربعة أمتار، تعلوه أسلاك شائكة وكاميرات في كل زاوية. البوابة الحديدية لم تفتح إلا بعد أن أشار جون لرجل الأمن من خلال نافذة سيارته السوداء. البوابة انزلقت بصمت مخيف، كما لو كانت تبتلعهم في فم حيوان ضخم. داخل الجدار، كان هناك عالم آخر. حدائق واسعة، أشجار صنوبر ضخمة تعود لمئات السنين، نوافير من الرخام الأبيض لا تعمل في هذا الطقس البارد. القصر نفسه كان مبنيّاً على الطراز الأوروبي القديم، بأعمدته البيضاء ونوافذه المقوسة. لكن وراء هذا الجمال الكلاسيكي، كانت هناك حداثة قاتلة: كاميرات في كل زاوية، حراس مسلحون يرتدون بدلات سوداء يتوزعون في كل مكان، بعضهم واقف، بعضهم يتجول ببطء كلاب راعية ضخمة تمشي إلى جانبهم. دان كانت جالسة في المقعد الخلفي للسيارة. بجانبها، جون كان صامتاً، وجهه كالحجر. أمامهما، دو هيون كان يقود ببطء شديد، عيناه لا تفارقان الطريق، يداه على المقود كمن يمسك بقنبلة. لم تتكلم دان منذ غادرت الفيلا. كا
Last Updated: 2026-06-07
Chapter: " الظل يعود "
chapter 8 كان الضوء يتسلل من الستائر الثقيلة، يرسم خطوطاً ذهبية على الأرضية الرخامية. دان كانت جالسة على حافة السرير، تنظر إلى جون الذي كان نائماً بجانبها. لم تغادر الفيلا الليلة الماضية. لم تستطع. جسدها كان مرتجفاً، روحها منهكة، وخوفها كان حقيقياً لدرجة أنها لم تستطع النوم إلا بعد أن سمعت صوت تنفسه المنتظم. كان نائماً على ظهره، قميصه مفتوح، يظهر صدره العضلي المغطى بالندوب. ضمادة بيضاء على فخذه الأيسر، بقعة دم صغيرة بدأت تظهر عليها من جديد. مدت يدها. توقفت أصابعها على بعد سنتيمترات من وجهه. كانت تخاف أن تلمسه. لا لأنه سيستيقظ، بل لأنها تخاف من رغبتها في ذلك. "لا تلمسيه." همست لنفسها. لكن يديها لم تطيعها. لمست خده برفق. كان دافئاً. خشناً. لحية خفيفة بدأت تظهر. شعرت تحت أصابعها بقسوة جلد رجل لم يعرف النعومة منذ سنوات. تحرك فجأة. انتفضت. سحبت يدها بسرعة. فتح عينيه. كانتا حمراوين، غائرتين، كمن لم ينم منذ أيام. نظر إليها. نظر إلى يدها التي كانت على وشك لمسه. فهم. "كم الساعة؟" سأل بصوت أجش. "السابعة صباحاً." تنهد. جلس بصعوبة. تألم من جرحه لكنه لم يظهر ذلك. كتم الألم
Last Updated: 2026-06-04
Chapter: الاكتشاف
chapter 7 فيلا جون – شمال سيول – منتصف الليل – كانت العلبة السوداء لا تزال على الطاولة. المجوهرات العشرون كانت مصفوفة بداخلها، تتلألأ تحت ضوء الموقد الخافت. جون لم يلمسها منذ جلوسه. كان ينظر إليها كمن ينظر إلى أعداء لم يولدوا بعد. كان دو هيون واقفاً بجانب النافذة، ذراعاه متقاطعتان على صدره. كان يراقب جون، يراقب العلبة، يراقب الصمت الثقيل بينهما. "غداً." قال دو هيون أخيراً. "ستصل إلى السيد كيم." "نعم." "هل تثق به؟" لم يرد جون. "أنا لا أثق به." تابع دو هيون. "ولا أثق بأي شخص يحيط به." "قلت هذا من قبل." "وسأقوله ألف مرة." رفع جون عينيه إلى دو هيون. كانت عيناه حمراوين من الأرق، من التفكير، من القلق الذي لا يظهره لأحد. "دو هيون." "نعم؟" "منذ متى وأنت تعمل معي؟" "خمس سنوات." "خمس سنوات." كرر جون. "وخلال هذه السنوات، هل لاحظت شيئاً غريباً في تصرفات السيد كيم تجاهي؟" تردد دو هيون. ثم قال: "لطالما شعرت أنه يستخدمك. لكن في الآونة الأخيرة..." "في الآونة الأخيرة ماذا؟" "أصبح خائفاً منك. هذا ملاحظ. يريد التخلص منك، لكنه لا يستطيع. أنت أصبحت أقوى مما توقع."
Last Updated: 2026-06-03
Chapter: " عاصفة صامتة"
📖 رواية "مذنب ببراءة" chapter 6 في مقر الشركة الطابق الخامس والعشرون – بعد أسبوع من الحفل كانت الساعة تشير إلى الثامنة مساءً. أغلب الموظفين غادروا منذ ساعات. بقيت دان في مكتبها الصغير المجاور لمكتبه، ترتب التصاميم الجديدة. كانت قلادة على شكل دمعة، من الفضة الخالصة، تتوسطها ياقوتة حمراء صغيرة كقطرة دم. رفعت رأسها عندما سمعت صرير باب مكتبه يفتح. خرج جون. كان مرتديًا بدلة سوداء، ربطة عنق حمراء قاتمة. عيناه كانتا أعمق من المعتاد، مركزة، كمن يرى شيئًا لا يراه غيره. في يده اليمنى، كان يمسك بمظروف بني اللون. في عينيه، كان هناك ظل لم ترَه من قبل. "سيدة لي." وقفت بسرعة. "نعم، سيد كيم؟" "ستأتين معي إلى مكان ما." لم يكن سؤالاً. كان أمرًا. ترددت. "الآن؟ ولكن لم أنتهِ من..." "ستكمليه غدًا." قاطعها. صوته لم يحتمل نقاشًا. "تعالي." أغلقت ملفاتها. أخذت حقيبتها. تبعتته إلى المصعد. كان ثقيل الصمت. وقف إلى جانبها، لا ينظر إليها، فقط إلى الأبواب المعدنية المغلقة. كانت المسافة بينهما ذراعًا، لكنها شعرت بوجوده يملأ المكان، يخنق الهواء. كان وجهه كالصخر، لكن عينيه كانتا ترمسان كمن يعاني صداعاً
Last Updated: 2026-05-31
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status