Chapter: الفصل 60اتجهت الأضواء مرة أخرى نحو نهاية الصالة، حيث دوّى وقع خطواتها، وامتزج رنين خلخالها بنغمات الناي، حتى بدا أعذب من الموسيقى نفسها.رفع سيلفر حاجبه، ثم أشار إليها."ها هي زوجتك قادمة... يا أخي."لكن كلمات سيلفر تبخرت ما إن التفت لوكيندر، ووقعت عيناه على نابيلار.مهلًا...أليس ذلك الفستان الذي اختاره لها بنفسه؟ألم تكن تريد أن ترتديه له وحده؟إن صديقتك ستتزوج الرجل الذي حاول قتل زوجك... هه.أعادت نابيلار خصلات شعرها إلى الخلف، بينما سرت قشعريرة في قلبها.لقد خدعك الجميع يا نابيلار... استفيقي.لم تكن تركز مع من حولها، حتى إنها لم ترَ أحدًا سوى سيل والرجل الواقف بجوارها.أما لوكيندر، فكان في عالم آخر.كانت أنفاسه تعلو وتهبط بعنف، بينما مئات... بل آلاف العيون، كانت مسلطة على تفاصيل جسد زوجته.كانت تحمل في يدها علبة هدايا فاخرة مزينة بنقوش جذابة.هل مرت بجواره حقًا... وتجاهلت نظراته التي كانت كفيلة بإثارة الرعب في أي شخص؟إلى أين تتجه؟ولماذا ترتسم تلك الابتسامة على شفتيها؟كان يسمع دقات قلبه تدوي في أذنيه.هل... يشعر بالخوف؟ما الذي تفعله تلك المجنونة بذهابها إلى سيلفر؟تذكر كلمات أخته سوزي،
Terakhir Diperbarui: 2026-07-09
Chapter: الفصل 59*بداية الفلاش باك*"كيف تشعر يا سيدي، لقد قمنا كما طلبته منا، ستشعر بالقليل من الألم خلال الدقائق التالية، لن يدوم تأثير المسكن طويلًا، لذا…"أشار لوكيندر إلى الطبيب أن يصمت، ثم رفع يده الأخرى ليقترب منه خادمه الذي ساعده على ارتداء بدلته داكنة الزرقة.'أربعة أيام وهاتفها خارج نطاق الخدمة.'خلل أنامله في شعره. لم يتجرأ على الذهاب إلى منزل والدتها للتحدث معها، ربما هو قلل من ردة فعلها، وربما كانت تنظر إليه الآن باحتقار."سيدي، لقد راقبنا منزل المدام نابيلار كما طلبت، هي لم تغادر المنزل خلال الفترة الماضية."رمق لوكيندر الخادم بنظراته الحادة. هؤلاء الكسالى لا يعرفون متى يتحدثون ومتى يطبقون أفواههم.ذهب إلى درج مكتبه، وأخرج سلاحه، ثم وضعه داخل جيب سترته.'سأعود لأخذ نابيلار بعد أن أصفّي الأمور بيني وبين سيلفر الآن وللأبد.'فكر لوكيندر، ثم نزل الدرج ليقابل البواب الذي مد له جهازًا لوحيًا."سيدي، لقد أرسلت سيدة تُدعى سيل مورفن هذا الجهاز، وطلبت أن تستمع إلى رسالتها."انحنى البواب بعد أن سلّم الجهاز لمساعد لوكيندر.'عائلة مورفن... أمم، ما الذي تريده ابنة ثالث أكبر زعيم عصابة في المافيا مني؟'
Terakhir Diperbarui: 2026-07-09
Chapter: الفصل 58"نابيلار، ما الأمر؟ سمعتك تصرخين!"قالت سيل لحظة وقوفها أمام نابيلار، التي كانت منهارة على الأرض والدموع تنهمر من عينيها.لم تجب نابيلار، لا على سيل ولا على والدتها التي لحقت بها بعد سماع الصرخة.حاولت والدتها التحدث إليها، لكن دون جدوى."عندما تهدئين وتقررين أن تتحدثي معي بعقلانية، تعالي إلي."قالتها ببرود، ثم استدارت ونزلت الدرج وهي تتمتم بضيق من المصائب التي أصبحت هذه الفتاة تتسبب بها.في المقابل، بقيت سيل إلى جوار نابيلار، بينما تراجعت الخادمات وبدأن بجمع الزجاج المحطم وإزالة آثار الفوضى."ل... لوكيندر... يخونني..."وضعت سيل يدها على صدرها فور سماع همهمة نابيلار الخافتة. التفتت يمينًا ويسارًا لتتأكد من ابتعاد والدتها، ثم جلست أمامها وقالت بهدوء:"أخبريني... ماذا حدث؟"أمسكت بيد نابيلار وساعدتها على النهوض، ثم اصطحبتها إلى الغرفة. وما إن أغلقت الباب حتى روت لها نابيلار ما حدث منذ اتصالها بلوكيندر وحتى تحطم هاتفها.ساد الصمت للحظات."نابي... لا أقصد الدفاع عنه، لكن ماذا لو كان مجرد سوء توقيت؟ الخيانة لا تُحسم بالظنون، بل عندما ترينها بعينيك."مسحت نابيلار دموعها بعد سماع كلماتها.هذ
Terakhir Diperbarui: 2026-07-08
Chapter: الفصل 57فلاش باك: أوشكت نابيلار على الإمساك بقميصه، لولا أن يدها انسحبت إلى الخلف في اللحظة الأخيرة. "مدام نابيلار، أظن أنك تلاحقين الشخص الخطأ." كان ذلك صوت امرأة. إنها سهم الشمال. لم يكن السؤال: ما الذي تفعله هنا؟ بل: كم تعرف هذه السيدة عنها؟ وما الذي قادها إلى هذا المكان؟ "لماذا أوقفتِني؟ أنا في عجلة من أمري." ضحكت سهم الشمال بخفة. كانت ترتدي قناعًا، على عكس نابيلار، ولم تكن تضع نظارتها الغريبة. مررت أصابعها بين خصلات شعرها قبل أن تقول: "ذلك ليس القاضي الذي تبحثين عنه." قطبت نابيلار حاجبيها في ارتباك. "أليس هو القاضي الموجود في فريق لعبتنا؟" استدارت نابيلار إليها بالكامل، متجاهلة حركة الزبائن الخارجين من القسم الخاص بالمطعم. ابتسمت سهم الشمال ابتسامة باهتة وقالت: "أولًا، إذا كنا سنتحدث عن اللعبة، فأنتِ بذلك توشكين على خرق قاعدة إخفاء الهويات، وأنا أحترم هذه اللعبة، ومن صممها، أكثر من أي شيء." شعرت نابيلار أن هذه المرأة تعرف الإجابات التي تبحث عنها. "إنها مسألة حياة أو موت، لذا أخبريني... من هو القاضي؟ ومن ذلك الرجل؟" هزت سهم الشمال إصبعها بالنفي، ثم دسّت بطاقة تعريف في جيب ست
Terakhir Diperbarui: 2026-07-07
Chapter: الفصل56 كانت الغرفة أشبه بغرفة أحلام أي لاعب؛ شاشات ضخمة مصطفة على الجدران، ولوحات مفاتيح حديثة، وأجهزة احترافية تملأ المكان. راود نابيلار فضول شديد لتلمس أحدها، لكن صوت وقع أقدام يقترب جذب انتباهها، فاستدارت على الفور. تجمدت في مكانها. الرجل الذي دخل كان ضخم البنية، يقاربها طولًا، لكنه لا يشبه إطلاقًا الشخص الذي التقت به سابقًا عندما اجتمعوا لمناقشة تحديثات اللعبة. "من أنت؟" سألت وهي تحدق في الندبة التي تمتد من أذنه اليسرى حتى طرف أنفه. كان فكه العريض ونظراته الحادة وحتى رائحة عطره مختلفة. لسببٍ لم تستطع تفسيره، شعرت وكأن رائحة الدم تفوح منه. ابتسم الرجل، ثم تقدم بضع خطوات حتى لم يعد يفصل بينهما سوى خطوة واحدة. ارتبكت نابيلار وتراجعت غريزيًا إلى الخلف. كانت هالته مختلفة، مخيفة، وكأنها تخبر كل من يقترب منه أنه اعتاد رؤية الموت. "أُدعى سيلفر. ربما يكون هذا لقاؤنا الأول يا نابيلار. أردت رؤيتك بأي طريقة. لقد سمعت عنك الكثير من أخي." كان صوته أجش، تتخلله بحة غريبة تزيده رهبة. مد يده وأمسك بكفها، محاولًا تقبيل ظاهر يدها، لكنها سحبتها بسرعة وتراجعت خطوة أخرى. أجل... هذا ليس "ا
Terakhir Diperbarui: 2026-07-06
Chapter: الفصل 55 "ليس لدي وقت للعب معك." قالت نابيلار وهي تتوجه نحو مدخل المطعم. كانت خطواتها ثابتة، لكن خلفها مباشرة بدأت نظرات من حولها تتكاثر، كأن وجودها في ذلك المكان لم يكن عابرًا كما ظنّت. اقتربت إحدى صديقات سوزي وسألت: "هل لديها حجز مسبق؟ لقد توجه زوجة أخيك إلى الجناح الخاص." "على حد علمي الدخول إلى هناك فقط لأفراد عائلة المالك المقربين،" قاطعتها فتاة أخرى قائلة: "ألم تقلِ يا سوزي إن لديكِ حجزًا هناك؟" شعرت سوزي بالإهانة، ليس فقط من الكلمات بل من الطريقة التي بدت بها الأمور وكأن نابيلار تتقدّم دون أن يُعترض طريقها. شدّت على يدها لحظة، ثم تبعتها بصمت أثقل من الغضب. شعرت نابيلار بأن سوزي تلاحقها، لكنها لم ترد أن تعطها أهمية أكثر من حجمها، بسبب ذلك المسمى سيلفر، هي الأن بعيدة عن زوجها، هي الأن تقوم بعمل الشرطة. --- عند المدخل الداخلي، تغيّر الجو تمامًا. لم تعد المسألة مجرد دخول مطعم، بل انتقال إلى مساحة أكثر خصوصية وحساسية. "أريد التحدث إلى سيدك، أخبره أنني أنتظره في غرفة الألعاب الخاصة." قالت نابيلار بمجرد أن لمحت أحد رجال القاضي من المرة السابقة، وكأنها كانت تعرف تمامًا أ
Terakhir Diperbarui: 2026-07-05
Chapter: الفصل 65هناك، في المستشفى، وبعد أن انتهى الأطباء من إجراء عملية الإجهاض، كانت سوزي تجلس بجانب سرير إيديس، تمرر أصابعها بين خصلات شعرها برفق، غير قادرة على استيعاب أن الأمور انتهت بهما إلى هذه الحال. أليس قبل أشهر قليلة فقط كانتا تخططان لحفل زفاف إيديس؟ ثم أُلغي زواجها من وليام، لتنتهي زوجةً لجيفيل. والآن... لا هي مع جيفيل حقًا، ولا هي مع وليام. شعرت سوزي وكأن لعنة حلت بعائلتهما، أو ربما كانت لعنة أصابت إيديس منذ البداية، وكل من اقترب منها دفع الثمن. اهتز هاتفها معلنًا وصول رسالة جديدة. نظرت إلى اسم المرسل، فوجدته وليام. فتحت الرسالة وقرأتها مرة، ثم أعادت قراءتها مرات عديدة، وكأنها ترفض تصديق ما تراه. «"لقد سافرت إلى إيطاليا، ولا أظن أنني أستطيع الاستمرار في هذه العلاقة. سأكرس نفسي لإدارة أعمال العائلة."» أطلقت ضحكة قصيرة امتزجت بمرارة شديدة. "هل يسخر مني؟" ألم يكن اعترافه، وهو ثمل، بأنه كان يخدعها كافيًا؟ والآن يقرر إنهاء علاقتهما بهذه البساطة، وكأن ما جمعهما لم يكن يعني شيئًا. لم تتمكن من حبس دموعها. رؤية إيديس على هذا السرير، فاقدة لطفلها، ورسالة وليام التي حطمت ما تبقى من قلبها..
Terakhir Diperbarui: 2026-06-25
Chapter: الفصل 64بعد أن صعدت ميلودي وزوجها جيفيل إلى الطابق العلوي، بقي كل من إيديس والسيد غابرييل في الطابق السفلي. كانت إيديس قد بدأت تشعر بألم يأخذ معدتها، فحاولت أخذ نفس عميق لتتماسك، لكن السيد غابرييل أمسكها من معصمها بقوة وسحبها إلى إحدى الغرف، ثم أغلق الباب خلفه بعنف.وقبل أن تنطق بأي كلمة، رمى أمامها مجموعة من الصور التي كانت قد التُقطت لها. انحنت إيديس تنظر إليها، لتجد صورًا تجمعها بعقاب، منذ اللحظة التي التقت به فيها، مرورًا بما حدث بينهما، وحتى صورًا له معها داخل المستشفى بعد اختطافها.اتسعت عينا إيديس بصدمة. هل كان يراقبها طوال هذا الوقت؟ أم أن أحدًا كان يتعقب تحركاتها؟ بلعت ريقها بصعوبة، وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها. إن خسرت دعم غابرييل، فلن يبقى لها أحد تلجأ إليه، خاصة بعد أن تخلى عنها جيفيل."ماذا يعني كل هذا؟"صرخ غابرييل حتى بح صوته، بينما كانت أنفاسه تعلو وتهبط من شدة الغضب. لقد كان يثق بها وبشرفها، ودافع عنها حتى أمام ابنه، بل وأصر على بقائها في المنزل، أما الآن فكل ما أمامه كان ينسف تلك الثقة."أنا... إنه... كا..."قاطع غابرييل تمتمتها وهو يصرخ مجددًا، ثم ضرب الطاولة بكل قوته، ق
Terakhir Diperbarui: 2026-06-24
Chapter: الفصل 63"أخبرتك ألا تتدخل يا جيفيل في عملي، إنقاذ والدتك مسؤوليتي..."كان صوت أبريجلان، اللذين كانا يتشاجران قبل دخولهما القصر، قد خفت من شدة النقاش الذي دار بين ميلودي وإيديس في الداخل. وما إن فُتح الباب حتى دخل الاثنان، لتتجه جميع الأنظار نحوهما في اللحظة نفسها.بمجرد أن رأت ميلودي جيفيل، اقتربت منه بسرعة. كانت يده ملفوفة بالضماد، وعلى رأسه ضمادة أخرى، فركضت نحوه، لتتبعها إيديس دون تردد. كان المشهد مثيرًا للشفقة بالنسبة لوالد إيديس.'لا يعقل أن تكون ابنتي مهووسة به، هذا لا يجوز.'لم تنتبه إيديس إلى أن والدها خرج من المنزل ورأسه مطأطأ إلى الأرض. لقد أراد أخذها وإبقائها معه، فهي الأحب إلى قلبه، لكنه أدرك أن إقناعها أصبح أصعب مما توقع، فاختار الابتعاد حتى لا يزيد الأمر تعقيدًا."ج... جيفيل، ك... كيف حالك؟ هل أنت بخير؟"قالت ميلودي بصوت قلق، بينما زفر غابرييل وهو يبتعد عن دائرة جيفيل وتلك المجنونتين به، محكمًا قبضته على يده حتى برزت عروقها. كان الصداع ينهش رأسه، لكن رؤية ابنه مصابًا زادت غضبه على ما آلت إليه أوضاع العائلة."جيفيل، كيف حدث هذا؟"لم ينتبه جيفيل لصوت إيديس، ولم يعرها أي اهتمام، وك
Terakhir Diperbarui: 2026-06-22
Chapter: الفصل 62عندما رأت إيديس جيفيل أسفل الدرج، دفعت عقاب وركضت قاصدةً جيفيل. كان رجال الشرطة قد طوقوا الطابق الذي أسفلهن، بينما بدأ أولئك الرجال يصعدون إلى الطابق الأعلى، مما جعل إيديس تفهم أن هناك مطاردة تدور في المكان.بقي عقاب يحدق في إيديس وهي تركض صوب جيفيل، ثم أحكم قبضته على يده وركل الحائط الذي بجانبه. لقد تخلف عن الهرب عندما سنحت له الفرصة، وأتى لينقذها، أهذا ما تكافئه به؟"لم أتوقع أن تميلي نحوه أبدًا."قال عقاب وهو يتجنب الاحتكاك برجال الشرطة قدر الإمكان، ثم ألقى عليها نظرة أخيرة قبل أن يتراجع إلى الخلف، مستغلًا الفوضى التي ملأت المكان. كان يعلم أن البقاء هنا يعني القبض عليه، لكنه رغم ذلك لم يستطع منع نفسه من النظر إليها مرة أخيرة. لم يكن ينتظر منها كلمة شكر، لكنه لم يتوقع أيضًا أن تندفع نحو رجل آخر بهذه السرعة، وكأن وجوده طوال الوقت لم يكن سوى وهم.أما إيديس، فبعينيها الناعستين الممتلئتين بالدموع، راحت تنادي جيفيل بخوف مما يحدث، لكنه تجاهلها، بل دفعها بعيدًا وراح يبحث عن ضالته."جيفيل، أنا هنا، إلى أين أنت ذاهب؟ اللعنة، من أتيت لتنقذ؟"صرخت وهي تنهار، بينما دوّت أصوات الرصاص التي جعلت ق
Terakhir Diperbarui: 2026-06-20
Chapter: الفصل 61"لقد أصدر السيد جيفيل أوامره بأن يبقى الجميع في المنزل، آسف، لا يمكنني أن أدعك تخرجين."تحدث أحد الحراس الذين رأتهم لأول مرة في حياتها، ويبدو أن جيفيل قد قام بتعيين حرس. لم تعارض قرار جيفيل، فتراجعت بينما تراقب تشديدات الحراس التي ملأت المنزل.لم يكن السيد غابرييل راضيًا عما يحدث، كان يتحدث على هاتفه، وبمجرد رؤيته لميلودي دخل إحدى الغرف وأغلقها على نفسه.سارت ميلودي بجانب ريفان، والدة إيديس، التي أوقفتها لتسحب ذراعها وتجرها إلى الزاوية."أنتِ ابنة أكبر زعيم مافيا في إيطاليا، أنتِ من خطف ابنتي، وكيف لا، وأمك راسيل، هه."أبعدت ميلودي يد ريفان عنها، وتركت لنفسها مسافة لتتنفس وتهذب ثوبها."هل جننتِ؟ ما الذي سأفعله بابنتك؟"صرخت ميلودي وهي تعيد خصلات شعرها إلى الوراء."إن كان والدي مافيا فهذا لا يعنيك، أتفهمين؟ سلامة ابنتك أظنها تقع على عاتقك، ألستِ والدتها؟"كلام ميلودي جعل الدم في شرايين ريفان يغلي، فهي على علم بأن سلامة إيديس مسؤوليتها، وهي تدرك أنها ربما بالغت عندما قطعت علاقتها بإيديس."هه، وتتحدثين عن دور الأم، ألا أعلم كيف لا زلتِ تعيشين هنا في منزل من تسبب بموت أمك."كانت ميلودي صا
Terakhir Diperbarui: 2026-06-18
Chapter: الفصل 60"حسنًا، وليام، أنا أعطيك الإذن بالقيادة إلى حين عودتي، أرجوك قم بإنقاذ والدة جيفيل."ردّت ميلودي وهي ترتجف، شعرت بأن جزءًا من اللوم يقع عليها، هنالك الكثير ينقصها، شعرت بالعجز لأول مرة عن حماية ما يحبه الشخص الذي إياه تحب.في خضم تخبط أفكارها وصخب ذكرياتها، لم تدرك متى مرّ الوقت. عندما حدقت بجيفيل وجدته يدلك رأسه، بينما يحاول النهوض عن الفراش، حتى الآن لا أثر أو خبر من وليام."آه، أين هاتفي؟"قال جيفيل الذي بدأ بالبحث عن هاتفه، يريد الاستعلام عن أمر إيديس. 'سأترك أمر البحث عنها للشرطة،' فكر جيفيل وهو ينهض.قامت ميلودي بإعطائه هاتفه، وعيناها غارقتان بالدموع، كادت أن تسقط بين أحضانه، لولا أن جاء صوت سوزي وهي تشهق:"كنا ننتظر استيقاظك بفارغ الصبر، لقد أرسل الخاطف أن علينا الاختيار بين أمي وإيديس، أرجوك أخي اختر أمي، أنا لم أرها منذ سنوات."قطب جيفيل حاجبه، لم يتذكر أن الخاطف ذكر أمر والدته.عندما قام بمراجعة الفيديوهات، وجد صورة والدته وهي في المستشفى، بدا وكأنها تعرضت لحادث أو ما شابه، اشتعلت العروق في جسده وأصبحت تنبض غضبًا."اللعنة."خرج من الغرفة متجاهلًا كلًا من ميلودي وأخته سوزي، ف
Terakhir Diperbarui: 2026-06-16