Chapter: الفصل 7شعرت بالكهرباء تسري في جسدها عندما نزع عنها بنطالها ببطء، وكأن كل لمسة منه تشعل أعصابها أكثر. ارتجفت أناملها وهي تتمسك بقميصه بقوة، بينما كانت تحاول التقاط أنفاسها المتسارعة. "لا… أرجوك توقف، ليس هنا…" خرج صوتها ضعيفًا ومهتزًا، لكنها بالكاد استطاعت إكمال كلماتها عندما رفعها بين ذراعيه بسهولة، لتجد نفسها معلقة أمامه وكأنها لا تزن شيئًا. عضّت كتفه بقوة محاولة الهروب من تلك الفوضى التي يزرعها داخلها، بينما كانت أنفاسه الساخنة ترتطم بعنقها. حتى هذه اللحظة، كان لا يزال يقاوم رغبته في أخذها بالكامل. 'اللعنة عليك يا لوكيندر… لقد فقدت السيطرة. ألم تقل إنك لن تلمس امرأة بعد ليزا؟' فكر وهو يضغط فكه بقوة، محاولًا استعادة اتزانه. كان يشعر بأن عقله ينقسم إلى نصفين؛ أحدهما يريد دفعها بعيدًا، والآخر يريد أن يغرق فيها تمامًا. قطرة عرق انزلقت ببطء بين نهديها، جعلت عينيه تظلمان أكثر. مجرد رؤيتها بتلك الحالة كان كافيًا ليفقد ما تبقى من منطقه. أما نابيلار، فكانت تشعر بالخجل والارتباك في آن واحد. الوقوف بهذه الوضعية بين ذراعيه جعل جسدها يرتعش من التوتر، بينما كانت حرارة أنفاسه ولمساته تربك ع
Terakhir Diperbarui: 2026-05-21
Chapter: الفصل 6لقد تأكدت من المنزل في ابهى صوره، الاثاث و حتى الطلاء البنفسجي القاتم يتماشي مع الستائر و بقيه ازهار الزينة الخضراء.كانت نابيلار قد أمضت ساعات طويلة وهي تتنقل بين أرجاء المنزل، تعدل مزهرية هنا، وترتب إطاراً هناك، وكأنها تحاول أن تحشو المكان بروح دافئة تعوض البرودة التي يعيشها زواجهما. حتى الشموع الصغيرة فوق الطاولة المستديرة قامت بتغيير أماكنها أكثر من مرة، فقط لأنها أرادت أن يبدو كل شيء مثالياً حين يراه.كانت تعلم أن لوكيندر لا يهتم بالتفاصيل الصغيرة، أو ربما لا يهتم بأي شيء يخص هذا المنزل أساساً، ومع ذلك لم تستطع منع نفسها من المحاولة. ربما لأنها أرادت أن تسمع منه كلمة واحدة فقط… كلمة تجعلها تشعر بأن جهودها لم تذهب هباءً."سيدتي، ان السيد قد وصل،"تحدثت رئيسة الخدم بصوت مرتجف، انحنت ثم غادرت الغرفة، لتترك نابيلار وحدها.شعرت نابيلار بأن قلبها بدأ ينبض بسرعة، وكأنها فتاة تنتظر موعدها الأول، لا زوجة تنتظر زوجها داخل منزلهما. عدلت خصلات شعرها بسرعة، ثم نظرت إلى انعكاسها على الزجاج الداكن للحظة قصيرة، محاولة أن تبدو هادئة رغم التوتر الذي يلتهمها.كانت الساعة الحادية عشرة مساءً، دخل الغ
Terakhir Diperbarui: 2026-05-20
Chapter: الفصل 5"سيد لوكيندر، لم أتوقع حضورك اجتماع اليوم. ظننت أنك ستقضي شهر العسل الآن بعد أن انضممت أخيرًا إلى صفنا."قالها رجل في منتصف العمر وهو يعدل ربطة عنقه بابتسامة دبلوماسية واسعة.لكن لوكيندر لم يرد عليه حتى.كان تركيزه الكامل، وحتى التوتر الظاهر في عروق عنقه، منصبًا على المرأة الشابة الواقفة قرب مخرج الشركة، تتحدث مع عدد من المستثمرين بثقة واضحة.'ما الذي تفعله بحق الجحيم هنا؟'لعن بصمت قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا، ثم تجاهل الرجل تمامًا واتجه بخطوات حادة نحوها مباشرة.كانت امرأة تملك جسدًا منحوتًا بإتقان، ومنحنياتها وحدها كانت كافية لجذب الأنظار إليها أينما ذهبت. شعرها الأحمر الداكن المنسدل فوق كتفيها بدا وكأنه استفزاز متعمد له.فهي تعرف جيدًا أنه كان يعشق ذلك اللون تحديدًا."ما الذي تفعلينه هنا؟"سألها بصوت مرتفع كاد يتحول إلى صراخ، بينما كانت عيناه حادتين بشكل مرعب.رفعت المرأة الجميلة حاجبها بسخرية، ثم أطلقت ضحكة خافتة مستفزة قبل أن تقول:"عزيزي لوكيندر… هل نسيت أنني أصبحت سيدة أعمال مرموقة الآن؟ من الطبيعي أن تراني في أماكن كهذه."انزلقت عيناها من وجهه إلى كتفه الأيسر، قبل أن تضيف بابتسا
Terakhir Diperbarui: 2026-05-15
Chapter: الفصل 4اقترب لوكيندر منها ببطء، وكأنه يستمتع بالتوتر الواضح المرتسم فوق ملامحها. كانت عيناها العسليتان بالكاد تجرؤان على النظر إليه، مترددة وخائفة بطريقة جعلته يشعر بالرضا.نعم… هذا تمامًا ما توقعه منها.بل وما أراده أيضًا.وفجأة، دوى صوت تحطم الأطباق داخل غرفة الطعام.تناثرت قطع الزجاج فوق الأرضية الرخامية، بينما اخترقت إحدى الشظايا قدم نابي لتشهق متألمة:"آه…"تراجعت للخلف بشكل غريزي، لكن لوكيندر أمسك ذراعها بقسوة قبل أن تتمكن من الابتعاد، وسحبها نحوه بعنف، مجبرًا إياها على السير فوق الزجاج المحطم دون اكتراث.شعرت بوخز الشظايا في قدميها، بينما كانت تحاول كتم أنينها بصعوبة."لا أحد يكلمني بتلك الطريقة."قالها بصوت بارد كالجليد، قبل أن يقترب منها أكثر وهو يضغط على ذراعها بقوة."أنتِ مجرد زوجة… لا تخطئي وتظني أن هذا يمنحك الحق في التحدث معي بهذه الطريقة."كانت عيناه مظلمتين بشكل مخيف وهو يتابع:"أنا لوكيندر كيندز. اهتمي بشؤونكِ بدلًا من محاولة إنقاذ زواج بُني على لا شيء."كلماته كانت حادة بما يكفي لتمزق قلبها. شعرت بعينيها تمتلئان بالدموع رغم محاولتها التماسك.'لكنني وقعت في حبك… كيف أتوقف عن
Terakhir Diperbarui: 2026-05-15
Chapter: الفصل 3صدرها الذي يعلو ويهبط بسرعة… ساقاها الطويلتان… خصرها المنحوت بدقة… وانحناءة جسدها التي بدت كفيلة بجعل أي رجل يفقد اتزانه. أما شعرها الأسود المبلل والمنسدل على ظهرها، مع عينيها بلون العسل، فكانا يزيدان المشهد فوضى داخل رأسه.ضغط لوكيندر على صدغه بأصابعه وهو يتمتم بضيق خافت:"ما الذي أدخلته إلى حياتك بحق الجحيم يا لوكيندر…؟"عض على شفتيه محاولًا السيطرة على ذلك الشعور الغريب الذي بدأ يتسلل إلى داخله منذ اللحظة التي رآها فيها لأول مرة فوق منصة الزفاف.'إنها فاتنة بشكل جنوني…'فكر وهو يقترب منها بخطوات بطيئة وثابتة، كأن كل خطوة منه كانت تضغط على أعصابها أكثر.اتسعت عينا نابي بتوتر واضح، بينما شعرت بأن قلبها بدأ يطرق صدرها بعنف.'إنه يقترب… يا إلهي، ماذا أفعل الآن؟ لماذا أشعر بهذا الارتباك كله؟'راحت عيناها تتنقلان فوق ملامحه بتفاصيل دقيقة، ذلك الوجه الوسيم البارد الذي لا يظهر أي مشاعر، لكنه رغم قسوته كان جذابًا بطريقة يصعب تجاهلها. كان طويلًا بشكل مخيف، وهيبته وحدها تكفي لجعل أي شخص يتراجع خطوة للخلف.ومع كل خطوة يقترب بها منها، كانت تتراجع هي خطوة أخرى دون وعي، حتى اصطدمت حافة السرير بسا
Terakhir Diperbarui: 2026-05-15
Chapter: الفصل 2سحب لوكيندر يده بعيدًا عنها ببطء، وعادت ملامحه إلى ذلك الجمود البارد الذي يشبه الجدران الحجرية العالية، قبل أن يستدير متجهًا بخطوات ثابتة نحو مكتبه القريب. تابعت نابي حركته بعينيها المرتبكتين، تحاول عبثًا تهدئة أنفاسها المضطربة التي خانتها أمامه بوضوح، بينما بدا وكأنه يبحث عن شيء ما داخل الأدراج دون أن يتأثر بما يحدث حوله."أجل… كان داخل درج المكتب. على أي حال، أخبرهم أن الصفقة ستُحسم مساء الغد."قالها بنبرة هادئة وهو ينهي مكالمته، قبل أن يلقي نظرة عابرة نحوها. لكن تلك النظرة العابرة لم تكن عابرة بالنسبة لها على الإطلاق. شعرت بعينيه تمران ببطء فوق جسدها، وكأنهما تتفحصان كل تفصيل فيها بصمت ثقيل." اوه عزيزتي لا تقلقي، هكذا هم فاحشي الغنى من الاثرياء امثال السيد لوكيندر كيندز، سوف تعتادين على الامر، "قالت والدتها التى ربتت على ظهرها بينما كانت تبتسم للكاميرات، كانوا يفقون خارج صاله العرس استعدادا للمغادره.'نابي اهدئي،'اخذت نفسا عميقا، قبل ان تتوجه الى السيارة التى ستقودها الى منزلها الجديد، على الاقل ربما ستكون هذه بدايه حياة ليس فيها تقيد رأيها."نابي الغالية، انت حقا الابنة المثالي
Terakhir Diperbarui: 2026-05-15