author-banner
Undercover
Undercover
Author

Undercover 的作品

وقع في حبي المنتقم

وقع في حبي المنتقم

الرومانسية المظلمةللبالغينمليارديرالمافيامتكبرالزواج بعقودالتشويق
"خذي مكانها." حدقت عقيان في لوكس، غير قادرة على استيعاب ما سمعته للتو. "ماذا؟" قال بصوت بارد لا يقبل النقاش: "الآن... ادخلي." ضربتها كلماته كصاعقة. خذي مكانها. مكان مالدوريا. مكان الأخت التي سقطت قبل لحظات عند قدمي لوكس، بعد أن انطلقت الرصاصة من يد عقيان نفسها. خفضت عقيان بصرها إلى المسدس المرتجف بين أصابعها. ثم إلى الدم. ثم إلى المكان الذي اختفت فيه مالدوريا. كان ينبغي أن تصرخ. كان ينبغي أن ترفض. كان ينبغي أن تهرب. لكن كلمات والدها ترددت في أعماقها. العائلة أولًا. أغمضت عقيان عينيها. "اهدئي... لم ترتكبي خطأ. أنتِ على حق. ما زلتِ تحمين شرف العائلة. عليكِ أن تكوني أقوى." لكن... كيف لها أن تتأكد أنها فعلت الصواب؟ لقد ركبت تلك السيارة بصفتها شقيقة مالدوريا. والآن... يُؤمرها لوكس أن تدخل الفندق بدلاً منها. بصفتها... العروس. عروس لوكس. ولم تكن تملك أدنى فكرة عما ينتظرها خلف تلك الأبواب. هل ستنجو مالدوريا؟ وهل ستستطيع عقيان يومًا أن تنظر في عيني أختها مجددًا؟ وهل يمكنها حقًا إخفاء ما حدث عن الجميع؟ وماذا سيحدث عندما يكتشف لوكس أن المرأة الواقفة إلى جانبه ليست العروس التي كان ينتظرها؟ رفعت عقيان رأسها ببطء. ثم خطت خطوة واحدة إلى الأمام. كان هناك أمر واحد فقط تعرفه يقينًا. مالدوريا لن تدخل الفندق الليلة. عقيان هي من ستدخل مكانها. وفي اللحظة التي تعبر فيها تلك الأبواب... لن تعود حياتها كما كانت أبدًا. فهل ستنجو من قدرها... أم ستكون تلك الليلة بداية نهايتها؟
閱讀
Chapter: الفصل 16
كانت تركض عبر أزقة القصر الطويلة والباردة وصولاً إلى غرفتها في الطابق الثاني، كأنها تهرب من كل الدماء التي تلطخ يديها وثيابها. كانت جدران القصر الرخامية تعكس صدى خطواتها المتسارعة. وصلت إلى غرفتها وأغلقت الباب الخشبي الثقيل خلفها بعنف وتركت الخادمات يطرقن الباب بقلق في الخارج، وهن يقلن: "أرجوكِ آنستي، لا يزال علينا اختيار المجوهرات..." لم تجب، بل ارتمت على سريرها الوثير وأغلقت أذنيها بالمخدة، تحاول كتم كل الأصوات حولها. كانت تهتز في الفراش بوضوح، ليس خوفاً مما رأت، بل توتراً شديداً وضياعاً، وكأن جسدها كله يرتجف من ثقل الذكريات التي عادت فجأة. جلست وسط الفوضى وهمست لنفسها بصوت يملؤه الشك والألم: "هل تزوجني لينتقم مني لأنني قتلت مالدوريا؟ أنا مستعدة للموت وتلقي أي عقاب يفرضه ولكن أولاً علي أن آخذ بثأر عائلتي، لا أعلم من الذي قام بتنفيذ الهجوم علينا في ذلك الفندق،" قالت عُقيان وقد توقفت عن الحركة فجأة، لتحدق في المرآة الكبيرة المقابلة للسرير، ترى انعكاس فتاة شاحبة ملطخة بالدماء. تذكرت في تلك اللحظة
最後更新: 2026-08-16
Chapter: الفصل 17
كانت القاعة الملكية مكتظة عن آخرها بعدد كبير من رجال الأعمال ببدلاتهم الفاخرة والسيدات من الطبقة الرفيعة بفساتينهن المتلألئة، كان الضوء الذهبي المتدلي من الثريات الكريستالية الضخمة ينعكس على الأرضية الرخامية اللامعة. طاولات الطعام المرتبة بعناية عند جانبي الصالة كانت مزينة بالشموع والورود البيضاء، يتوسطها طاولة مستديرة كبيرة في منتصفها يقف المسؤول عن توزيع النبيذ والعصائر في زيه الرسمي."سمعت أن جلالته سيحضر، أليس الأمر غريباً؟ منذ أن تم تتويجه في العام السابق ولم يحضر أي مناسبة خاصة بالقصر الملكي،"همست إحدى السيدات التي كانت تراقب بعينين لامعتين كيف أن القاعة زُينت بالورود الحمراء والبيضاء ذات الرائحة الجذابة التي تملأ المكان. اقتربت إحداهن منها وهمست بصوت خافت مليء بالفضول: "ألا تعلمين أن السيد بلاك كان يتلقى علاجاً نفسياً، سمعت أنه أمر ملكي من الجد نفسه،"وضعت الأخرى يدها بسرعة على فمها بدهشة مصطنعة لتقول بخبث: "دعكِ من أمر مرضه الغير مؤكد، إن بقاءه على الحكم في خطر، صحيح أنه ترك عمل المافيا، ولكن لم يتزوج بعد، أظن أن التالي في الخلافة سيكون من نص
最後更新: 2026-08-16
Chapter: الفصل 15
لم تدم فرحتها بعودة ذكرياتها سوى لحظات عابرة، ومضة من الارتياح سرعان ما انطفأت، إذ تمت محاصرة موقعها من قبل عدد من السيارات السوداء الفاخرة التي انطلقت من العدم. توقفت السيارات بشكل دائري حولها في تلك الساحة الترابية المهجورة أمام المبنى الخرساني، وتصاعد الغبار من حولها. وأضواؤها الأمامية سلطت عليها بقوة. نزل منها بلاك بخطوات غاضبة وهو يسير باتجاهها مباشرة، وجهه مظلم وعيناه تقدحان شرراً، قام بصفعها بكل قوته حتى سقطت على الأرض الصلبة، وارتطم جسدها بالتراب الملوث بالدماء، وقال بصوت هادر: "ألم أخبرك أن تبقي في الغرفة؟"كان صوت صراخه يزلزل المكان الموحش ويتردد صداه بين جدران المصنع المهجور. أجل لقد تزوجت من هذا الرجل أثناء فقدانها للذاكرة، تذكرت ذلك الآن بمرارة، وهي ملقاة على الأرض ووجنتها تحترق من الصفعة. تمالكت أعصابها بصعوبة بالغة، والدموع متحجرة في عينيها، لتحاول الوقوف بيدين ترتجفان.اقترب منه مساعدوه الذين نزلوا من السيارات الأخرى، يرتدون ملابس سوداء، ليقول أحدهم بنبرة عملية باردة: "الجميع جثث هامدة، أننقل الآنسة سابرينا وابنها وندفنهما بجانب ويل؟"
最後更新: 2026-08-15
Chapter: الفصل 14
كان المكان مهجوراً، أرض ترابية تحيط بها جدران مصنع قديم متصدع، والهواء محمل برائحة البنزين والغبار. "لا لا، سابرينا ألم نخبرك أن تأتي لوحدك؟ لقد أدخلتِ بلاك في لعبتنا، نحن الآن محاصرون بسببك، لا يمكننا الخروج من المدينة، أتعلمين ما الحل؟"قال الرجل الضخم ذو اللحية الكثيفة، وقد قام بتوجيه مسدسه الأسود اللامع إلى رأس ابنها الصغير مباشرة بعد أن أخذ النقود والبطاقات السوداء ووضعها في جيبه. كان الطفل يرتجف تحت فوهة السلاح. هرعت سابرينا بكل ما تملك من قوة اتجاه ابنها، قلبها يكاد ينفجر من الرعب، لكن صوت تلك الطلقة المدوية التي شقت سكون المكان أوقفها في منتصف الطريق، فتجمدت قدماها."لا أرجوك لا تؤذِ ابني اتركه،"صرخت سابرينا بصوت متقطع مبحوح، وهي تضع يديها على أذنيها، لتلاحظ بعد ثوانٍ من الرعب الخالص أن الطلقة كانت في الهواء، مجرد تهديد لإخافتها. كان صدرها يعلو ويهبط بجنون. أخذ الرجال الآخرون المال وانطلقوا مسرعين بالسيارة الأولى وغبار الأرض يتطاير خلفهم، وتبقت السيارة الأخرى متوقفة بجانبهم. قال أحد الرجال المتبقين بتوتر وهو ينظر حوله بقلق: "هيا يا زعيم تخلص من ال
最後更新: 2026-08-15
Chapter: الفصل 13
"بلاك أرجوك، لا يمكنك التضحية بفيدو الصغير،"كان صوتها مبحوحاً من كثرة البكاء، وكانت سابرينا جاثية على الأرض الرخامية الباردة في صالة القصر الواسعة، تبكي بحرقة وهي تمسك بقدم بلاك بكلتا يديها. كان بلاك قد توقف عند منتصف الدرج، يحدق بها من الأعلى بنظراته الباردة القاسية التي لا ترحم، وجهه منحوت كالحجر. ثم نزل ببطء إلى مستواها. جلس القرفصاء أمامها والمسافة بينهما لا تتعدى شبراً، ثم قال بصوت منخفض لكنه حاد كالسكين: "لقد تخليتِ عن العائلة من أجل ذلك النذل الذي يحتضر، وبسبب تخلفك عن موقعك اضطرت والدتي في ذلك اليوم لتسد مكانك، أنتِ تعلمين حقاً ما حدث بباقي التفاصيل، هل قمت بمعاقبتك؟"قالها وهو يمسح شعرها المبعثر ببطء، حركة تبدو حنونة في ظاهرها لكنها كانت مليئة بالتهديد والسيطرة.كان جسد سابرينا يرتجف كله، كتفاها يهتزان بعنف من شدة البكاء والخوف، أرادت أن تقول شيئاً، أن تدافع عن نفسها، لكن الكلمات خانقتها، فتابع بلاك بنفس البرود القاتل: "بالطبع لا، حتى عندما سحب الجد ثروتك وأملاكك، ظللت أقدم لك العون في الخفاء، أتعلمين عليكِ التضحية أيضاً، ابنك في كل الأ
最後更新: 2026-08-14
Chapter: الفصل 12
أمسك بالهاتف بعنف ورمى به على الطاولة الخشبية الفاخرة بجانب السرير، فارتطم بها بصوت مكتوم اهتزت له الأوراق المتناثرة، وقال بنبرة باردة: "إن أردتِ معرفة أي شيء عني ببساطة يمكنك سؤالي،"كانت الغرفة واسعة وفاخرة، لكنها في تلك اللحظة بدت ضيقة وخانقة. تراجعت عُقيان للوراء بخطوة متعثرة حتى اصطدم ظهرها بحافة خزانة الملابس، عيناها معلقتان بيده الممدودة، لمَ يده ملوثة بالدماء؟ كانت بقايا الدماء الجافة عالقة بين أصابعه وتحت أظافره، مشهد جعل معدتها تنقلب. ضربات قلبي تتسارع بشكل جنوني، تكاد تسمعها، وتمتمت في داخلها بذعر: 'هل أنا خائفة، وخائفة منه هو تحديداً؟'ابتسم بلاك ابتسامة خفيفة عندما كان يراها ترتجف أمامه كعصفور صغير، استمتع بارتباكها للحظة، ليقترب منها ببطء وأزاح خصلة شعرها المتناثرة من جانب جبهتها بأطراف أصابعه الملطخة، حركة جعلت جسدها يقشعر."نحن مافيا، كل ما قيل ونُشر على الشبكة ليس سوى جزء صغير من حقيقتنا، لم أظن أنك ستهلعين بمجرد أطراف الخيوط، بالمناسبة لقد كانت عائلتك ضمن أكبر ثلاث عائلات مافيا في لوس أنجلوس، قبل أن تُمحى من الوجود،"قالها ببرود قاتل
最後更新: 2026-08-14
صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق

صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق

الرومانسية المظلمةللبالغينمليارديرجزاء الأعمالالزواج بعقودالخيانة
"الطلاق!" رددها بسخرية لاذعة، وكأنه يستهزئ حتى بطريقة نطقها للكلمة. "ما هذا الهراء الذي تتفوهين به؟!" انفجر صوته في أرجاء الغرفة كطلقة نارية، حتى تجمدت نابيلار في مكانها، مصدومة من شدة غضبه المفاجئ. وفي اللحظة التالية، ارتطمت قبضته بالحائط خلفها بعنف، فاهتز الإطار المعلق بقوة، بينما انتفض جسدها تلقائيًا مع اقترابه منها خطوة بعد أخرى، والغضب يشتعل في عينيه كالنار. "هل فقدتِ عقلك يا نابي؟" زمجر بصوت منخفض مخيف، بينما كانت يده تنقبض عند خصره وكأنه يقاوم رغبته في تحطيم شيء ما. "أنا من يضع القواعد هنا!" ثبت نظره عليها بقسوة، عروق عنقه تنبض بغضب، ونظرته الحادة بدت وكأنها قادرة على قتلها في الحال. ━━━ لقد وقعت في حبه أولًا… ووافقت على الزواج منه، رغم أن الأمر لم يكن سوى صفقة بينه وبين والدها. لكن نابيلار اختارت أن تحارب لأجل هذا الزواج، أن تمنحه قلبها بالكامل، وأن تحاول تليين ذلك الرجل البارد الذي لا يعرف سوى العمل والسيطرة. إلى أن جاء اليوم الذي وصلت فيه إلى حدودها الأخيرة. فهل ستستسلم أخيرًا وتطلب حريتها؟ أم ستتمكن من قلب الطاولة والسيطرة على قلب زوجها المتجمد قبل أن تخسره للأبد؟
閱讀
Chapter: الفصل 146
لم تتمالك نابيلار نفسها.انهمرت دموعها بصمت، ثم أخذت تبكي وهي تنظر إلى الأوراق بين يديها.لقد كان يمر بكل هذا...وهي لم تكن تعلم.شعرت بالذنب يضغط على صدرها.كيف لم تلاحظ؟كيف لم تعرف أن الرجل الذي يقف إلى جانبها كان يخوض معركة مع وهم مرض خطير بينما كانت هي منشغلة بأمور أخرى؟أخفضت رأسها، وارتجفت أصابعها حول الهاتف.كانت تريد العودة إلى الغرفة.تريد رؤيته.تريد أن تسأله.تريد أن تعرف كل شيء.لكنها لم تستطع حتى النهوض من الكرسي.دفعت سيل الكرسي بهدوء باتجاه غرفة شاين.لم تقل شيئًا إضافيًا.كانت تعرف أن نابيلار تحتاج الآن إلى شيء واحد فقط يمكن أن يخفف عنها هذا الألم.ابنها.وعندما وصلتا إلى الغرفة، تغير كل شيء.كانت الغرفة أكثر دفئًا من الممر، وكانت الإضاءة أكثر هدوءًا. كان شاين جالسًا على الفراش، يلعب بألعابه الصغيرة.كانت الألعاب متناثرة حوله، بينما كان الطفل غارقًا في عالمه الصغير، غير مدرك لكل ما يحدث في الخارج.كان يحرّك إحدى ألعابه بين يديه، ويصدر أصواتًا خافتة من حين إلى آخر، وكأن العالم بالنسبة إليه لم يتجاوز حدود تلك الغرفة.لكن بمجرد أن رفع عينيه ورأى نابيلار، اتسعت عيناه.توق
最後更新: 2026-08-24
Chapter: الفصل 145
هل أصيب بشيء خطير؟هل حدث له مكروه بسببها؟«هل لوكيندر قام بإيذائه؟ هل أصيب بشيء؟»كانت الأسئلة تتدافع من فمها دون توقف، وصوتها يزداد اضطرابًا مع كل سؤال.دَفعت الممرضة الكرسي إلى داخل الغرفة، وفي تلك اللحظة كانت سيل قد دخلت خلفهما وهي تحمل بعض الأدوية.توقفت سيل للحظة عندما رأت نابيلار.اتسعت عيناها، وبدا على وجهها شيء من الدهشة.لم تصدق أنها استيقظت واستعادت وعيها.لكن فرحتها لم تدم طويلًا، إذ أدركت أن نابيلار ما زالت ضعيفة، وأن رؤية فيكتور بهذه الحالة قد تدفعها إلى الانهيار من جديد.ولكي لا تسوء حالتها وتدخل في صدمة أخرى، اقتربت سيل منها وربتت على كتفها برفق.«إنه بخير. حالته مستقرة، وجسده يتماشى مع العلاج. لا تقلقي.»لكن تلك لم تكن الكلمات التي أرادت نابيلار سماعها.رفعت عينيها نحو سيل، وشعرت بأن هناك شيئًا تخفيه عنها. كانت تعرف سيل جيدًا بما يكفي لتدرك أن هدوءها لم يكن طبيعيًا، وأنها تختار كلماتها بعناية.كان صوت سيل منخفضًا، أقرب إلى الهمس، وهي تحاول أن تبقي نابيلار هادئة.«ما الذي حدث له يا سيل؟»سألت نابيلار، وقد بدت المفاجأة واضحة على وجهها بسبب وجود سيل هنا.لم تجبها سيل مبا
最後更新: 2026-08-24
Chapter: الفصل 144
أمسكت نابيلار برأسها وهي تنهض من الفراش، ثم وضعت يدها حول بطنها. كانت أطرافها تؤلمها، وشعرت بثقل غريب في جسدها، وكأنها لم تستعد قوتها بعد. كان جسدها لا يزال ضعيفًا من أثر ما مرت به، وكل حركة بسيطة كانت تتطلب منها جهدًا أكبر مما اعتادت عليه.في اللحظة نفسها، استيقظت الممرضة التي كانت تجلس بالقرب منها على صوت سقوط المزهرية، التي اصطدمت بها نابيلار عندما حاولت الخروج من الغرفة.انتفضت الممرضة من مكانها، ونظرت إلى المزهرية المحطمة على الأرض قبل أن ترفع عينيها نحو نابيلار. أدركت فورًا أنها استيقظت وحاولت مغادرة الفراش دون مساعدة.نهضت الممرضة بسرعة واتجهت نحوها.«مدام نابيلار، إلى أين أنتِ ذاهبة؟ لا تزالين لم تكملي علاجك.»لكن نابيلار لم تكترث لحديث الممرضة.كان هناك صوت واحد فقط يتردد في عقلها.لوكيندر.لوكيندر الذي كان ينوي أخذ ابنها منها.شدت نابيلار ذراعها حول بطنها أكثر، وكأنها تحاول حماية طفلها من الخطر الذي تخيلته يقترب منها. لم تكن تعرف أين هو لوكيندر، ولا ماذا ينوي أن يفعل، لكن مجرد التفكير في إمكانية وصوله إلى شاين جعل الخوف يلتف حول قلبها كقبضة قاسية.«لن أسمح له بأن يقترب من عا
最後更新: 2026-08-24
Chapter: الفصل 143
كان الوقت قد اقترب من منتصف الليل عندما خرج رون من منزل آل لوكا الرئيسي.كان الليل قد غطى المدينة بالكامل، والسماء مظلمة فوق المباني العالية، بينما انعكست أضواء الشوارع على زجاج السيارة وأسطح السيارات المتحركة من حوله.كانت الحركة في الطرقات لا تزال مزدحمة نسبيًا، وأصوات السيارات وأبواقها تتداخل مع ضجيج المدينة الليلي.لكن رون لم يكن ينتبه إلى شيء من ذلك.كان عقله مشغولًا بمينا.المربية لم تكن ترد على هاتفها، وهذا الأمر بدأ يثير قلقه.حاول الاتصال بها أكثر من مرة، لكن دون جدوى.كان عليه أن يتفقد ابنته مينا بنفسه.قاد سيارته وهو غارق في أفكاره، وعيناه مثبتتان على الطريق أمامه، بينما كان عقله في مكان آخر تمامًا.«هل ستعود نابيلار إلى أحضاني إن تغيرت؟ هل ستسامحني، على الأقل هذه المرة؟»فكر وهو يطلق زفيرًا طويلًا.كان يحاول إقناع نفسه بأنه قادر على إصلاح كل شيء، وأن الماضي مهما كان مؤلمًا يمكن تغييره، لكنه في أعماقه كان يعرف أن الأمر لن يكون بهذه السهولة.ثم ألقى نظرة سريعة على بعض التصاميم الأخيرة المتعلقة بالمصنوعات التي كان يصنعها. كانت الأوراق موضوعة بجانبه، وكان عليه تسليمها في نهاية
最後更新: 2026-08-24
Chapter: الفصل 142
كان رون قد جلس على الكرسي، يحدق في المرأة الواقفة أمامه بنظرات باردة. كان المكتب المحيط به هادئًا على نحو غريب، لا يُسمع فيه سوى صوت تقليب الأوراق بين الحين والآخر. تراكمت الملفات فوق الطاولة أمامه، بعضها مفتوح على تقارير قانونية، وبعضها الآخر يحتوي على مستندات تتعلق بأعمال العائلة.بقي صامتًا للحظات، وكأنه يحاول استيعاب ما سمعه للتو، ثم رفع عينيه نحو المرأة المقابلة له.«كرري ما قلتِ.»قالها بنبرة آمرة، بينما وضع بعض الملفات التي كان قد تفحصها للتو أمامه، ثم أسند ظهره إلى الكرسي وانتظر جوابها.«المحامي الموكَّل، فيكتور، لن يعود قادرًا على متابعة القضية ضدك. أجل، لقد زيفتِ مرضه، وأظن أنه في هذه الأثناء يعاني خطر تناول دواء خاطئ.»ساد الصمت للحظات بعد كلمات ماتيو.لكن روزاليا لم تبدُ نادمة أو خائفة.على العكس تمامًا.ما إن أنهى حديثه حتى بدأت بالضحك، ضحكة خافتة في البداية، ثم ارتفعت شيئًا فشيئًا وهي تحدق في ماتيو، الذي رفع يده وخلل أصابعه بين شعره بضيق واضح.كان يعرف روزاليا جيدًا، لكنه لم يكن يتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد.لم يكن يعرف إن كانت قد فقدت عقلها فعلًا، أم أن رغبتها في ال
最後更新: 2026-08-24
Chapter: الفصل 141
في أثناء ذلك، كان سؤال واحد يسيطر على عقل سيلفر.هل أخذها لوكيندر رهينة حتى يؤذيني؟كانت الفكرة وحدها كافية لإشعال الخوف والغضب في داخله.كلما تخيل زوجته في يد شخص آخر، شعر بأن صدره يضيق.لم يكن يستطيع تحمل فكرة أن يصيبها أي مكروه.كان سيلفر يعرف لوكيندر، ويعرف جيدًا أن عودة هذا الرجل إلى حياتهم لم تكن مصادفة.ضغط على أسنانه بقوة، ثم أمسك سلاحه وتوجه مباشرة إلى شقة رون.لم يكن يعرف ما الذي ينتظره هناك.لكنه كان مستعدًا لأي شيء.وصل إلى الشقة، ولم يضيع ثانية واحدة.لم يطرق الباب.رفع قدمه وركله بكل قوته.تحطم الباب وسقط من مكانه، بينما دوّى صوت ارتطامه بالأرض في أرجاء الشقة.في الداخل، كانت مينا تعيش لحظتها الخاصة بعيدًا عن كل تلك الفوضى.كانت ترقص أمام التلفاز، مستمتعة ببرنامج للرقص كانت تتابعه بانتباه.لكن صوت تحطم الباب جعلها تتوقف في منتصف حركتها.استدارت ببطء.وحين رأت سيلفر واقفًا عند المدخل، حدقت فيه للحظات.لم تكن مينا متفاجئة بقدر ما كانت مستغربة.خفضت صوت التلفاز، ثم وضعت جهاز التحكم على الطاولة.«عذرًا يا عمي، لكنك حطمت الباب.»قالتها بنبرة هادئة، وكأن المشكلة الوحيدة التي ت
最後更新: 2026-08-23
زوجة البليونير السرية

زوجة البليونير السرية

الرومانسية المظلمةللبالغينحاسمثريمهووسنهاية سعيدةمحتوى جريءالزواج أولا والحب في وقت لاحق
ارتجف جيفيل غابرييل عندما شعر بشفتي ميلودي تلتصقان بشفتيه مجددًا—في ليلة خطوبته. "لن تتخلص مني بهذه السهولة،" همست ميلودي بحدة وهي تبتعد عنه ببطء. وهو لا يزال تحت وقع الصدمة، راقبها وهي تستدير نحو الحضور—تحت نظراتهم المذهولة—لتعلن أمام الجميع أنها زوجته القانونية، موضحةً أنه وفقًا للقانون، لا يحق للرجل الزواج مرة أخرى قبل الحصول على الطلاق أولًا. وبذلك، أعلنت بطلان الخطوبة رسميًا، ليتحول المكان إلى فوضى عارمة بينما التقط الصحفيون المشهد وبثّوه مباشرة عبر الإنترنت. "لقد لعبتِ لعبة قذرة يا ميلودي! ستتوسلين إليّ طلبًا للرحمة. لكن أولًا… سأجعلك تندمين على ذلك، يا زوجتي العزيزة،" زمجر جيفيل وهو يدفعها فوق السرير ويقيّد يديها بإحكام بواسطة ربطة عنقه الحمراء.
閱讀
Chapter: الفصل 65
هناك، في المستشفى، وبعد أن انتهى الأطباء من إجراء عملية الإجهاض، كانت سوزي تجلس بجانب سرير إيديس، تمرر أصابعها بين خصلات شعرها برفق، غير قادرة على استيعاب أن الأمور انتهت بهما إلى هذه الحال. أليس قبل أشهر قليلة فقط كانتا تخططان لحفل زفاف إيديس؟ ثم أُلغي زواجها من وليام، لتنتهي زوجةً لجيفيل. والآن... لا هي مع جيفيل حقًا، ولا هي مع وليام. شعرت سوزي وكأن لعنة حلت بعائلتهما، أو ربما كانت لعنة أصابت إيديس منذ البداية، وكل من اقترب منها دفع الثمن. اهتز هاتفها معلنًا وصول رسالة جديدة. نظرت إلى اسم المرسل، فوجدته وليام. فتحت الرسالة وقرأتها مرة، ثم أعادت قراءتها مرات عديدة، وكأنها ترفض تصديق ما تراه. «"لقد سافرت إلى إيطاليا، ولا أظن أنني أستطيع الاستمرار في هذه العلاقة. سأكرس نفسي لإدارة أعمال العائلة."» أطلقت ضحكة قصيرة امتزجت بمرارة شديدة. "هل يسخر مني؟" ألم يكن اعترافه، وهو ثمل، بأنه كان يخدعها كافيًا؟ والآن يقرر إنهاء علاقتهما بهذه البساطة، وكأن ما جمعهما لم يكن يعني شيئًا. لم تتمكن من حبس دموعها. رؤية إيديس على هذا السرير، فاقدة لطفلها، ورسالة وليام التي حطمت ما تبقى من قلبها..
最後更新: 2026-06-25
Chapter: الفصل 64
بعد أن صعدت ميلودي وزوجها جيفيل إلى الطابق العلوي، بقي كل من إيديس والسيد غابرييل في الطابق السفلي. كانت إيديس قد بدأت تشعر بألم يأخذ معدتها، فحاولت أخذ نفس عميق لتتماسك، لكن السيد غابرييل أمسكها من معصمها بقوة وسحبها إلى إحدى الغرف، ثم أغلق الباب خلفه بعنف.وقبل أن تنطق بأي كلمة، رمى أمامها مجموعة من الصور التي كانت قد التُقطت لها. انحنت إيديس تنظر إليها، لتجد صورًا تجمعها بعقاب، منذ اللحظة التي التقت به فيها، مرورًا بما حدث بينهما، وحتى صورًا له معها داخل المستشفى بعد اختطافها.اتسعت عينا إيديس بصدمة. هل كان يراقبها طوال هذا الوقت؟ أم أن أحدًا كان يتعقب تحركاتها؟ بلعت ريقها بصعوبة، وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها. إن خسرت دعم غابرييل، فلن يبقى لها أحد تلجأ إليه، خاصة بعد أن تخلى عنها جيفيل."ماذا يعني كل هذا؟"صرخ غابرييل حتى بح صوته، بينما كانت أنفاسه تعلو وتهبط من شدة الغضب. لقد كان يثق بها وبشرفها، ودافع عنها حتى أمام ابنه، بل وأصر على بقائها في المنزل، أما الآن فكل ما أمامه كان ينسف تلك الثقة."أنا... إنه... كا..."قاطع غابرييل تمتمتها وهو يصرخ مجددًا، ثم ضرب الطاولة بكل قوته، ق
最後更新: 2026-06-24
Chapter: الفصل 63
"أخبرتك ألا تتدخل يا جيفيل في عملي، إنقاذ والدتك مسؤوليتي..."كان صوت أبريجلان، اللذين كانا يتشاجران قبل دخولهما القصر، قد خفت من شدة النقاش الذي دار بين ميلودي وإيديس في الداخل. وما إن فُتح الباب حتى دخل الاثنان، لتتجه جميع الأنظار نحوهما في اللحظة نفسها.بمجرد أن رأت ميلودي جيفيل، اقتربت منه بسرعة. كانت يده ملفوفة بالضماد، وعلى رأسه ضمادة أخرى، فركضت نحوه، لتتبعها إيديس دون تردد. كان المشهد مثيرًا للشفقة بالنسبة لوالد إيديس.'لا يعقل أن تكون ابنتي مهووسة به، هذا لا يجوز.'لم تنتبه إيديس إلى أن والدها خرج من المنزل ورأسه مطأطأ إلى الأرض. لقد أراد أخذها وإبقائها معه، فهي الأحب إلى قلبه، لكنه أدرك أن إقناعها أصبح أصعب مما توقع، فاختار الابتعاد حتى لا يزيد الأمر تعقيدًا."ج... جيفيل، ك... كيف حالك؟ هل أنت بخير؟"قالت ميلودي بصوت قلق، بينما زفر غابرييل وهو يبتعد عن دائرة جيفيل وتلك المجنونتين به، محكمًا قبضته على يده حتى برزت عروقها. كان الصداع ينهش رأسه، لكن رؤية ابنه مصابًا زادت غضبه على ما آلت إليه أوضاع العائلة."جيفيل، كيف حدث هذا؟"لم ينتبه جيفيل لصوت إيديس، ولم يعرها أي اهتمام، وك
最後更新: 2026-06-22
Chapter: الفصل 62
عندما رأت إيديس جيفيل أسفل الدرج، دفعت عقاب وركضت قاصدةً جيفيل. كان رجال الشرطة قد طوقوا الطابق الذي أسفلهن، بينما بدأ أولئك الرجال يصعدون إلى الطابق الأعلى، مما جعل إيديس تفهم أن هناك مطاردة تدور في المكان.بقي عقاب يحدق في إيديس وهي تركض صوب جيفيل، ثم أحكم قبضته على يده وركل الحائط الذي بجانبه. لقد تخلف عن الهرب عندما سنحت له الفرصة، وأتى لينقذها، أهذا ما تكافئه به؟"لم أتوقع أن تميلي نحوه أبدًا."قال عقاب وهو يتجنب الاحتكاك برجال الشرطة قدر الإمكان، ثم ألقى عليها نظرة أخيرة قبل أن يتراجع إلى الخلف، مستغلًا الفوضى التي ملأت المكان. كان يعلم أن البقاء هنا يعني القبض عليه، لكنه رغم ذلك لم يستطع منع نفسه من النظر إليها مرة أخيرة. لم يكن ينتظر منها كلمة شكر، لكنه لم يتوقع أيضًا أن تندفع نحو رجل آخر بهذه السرعة، وكأن وجوده طوال الوقت لم يكن سوى وهم.أما إيديس، فبعينيها الناعستين الممتلئتين بالدموع، راحت تنادي جيفيل بخوف مما يحدث، لكنه تجاهلها، بل دفعها بعيدًا وراح يبحث عن ضالته."جيفيل، أنا هنا، إلى أين أنت ذاهب؟ اللعنة، من أتيت لتنقذ؟"صرخت وهي تنهار، بينما دوّت أصوات الرصاص التي جعلت ق
最後更新: 2026-06-20
Chapter: الفصل 61
"لقد أصدر السيد جيفيل أوامره بأن يبقى الجميع في المنزل، آسف، لا يمكنني أن أدعك تخرجين."تحدث أحد الحراس الذين رأتهم لأول مرة في حياتها، ويبدو أن جيفيل قد قام بتعيين حرس. لم تعارض قرار جيفيل، فتراجعت بينما تراقب تشديدات الحراس التي ملأت المنزل.لم يكن السيد غابرييل راضيًا عما يحدث، كان يتحدث على هاتفه، وبمجرد رؤيته لميلودي دخل إحدى الغرف وأغلقها على نفسه.سارت ميلودي بجانب ريفان، والدة إيديس، التي أوقفتها لتسحب ذراعها وتجرها إلى الزاوية."أنتِ ابنة أكبر زعيم مافيا في إيطاليا، أنتِ من خطف ابنتي، وكيف لا، وأمك راسيل، هه."أبعدت ميلودي يد ريفان عنها، وتركت لنفسها مسافة لتتنفس وتهذب ثوبها."هل جننتِ؟ ما الذي سأفعله بابنتك؟"صرخت ميلودي وهي تعيد خصلات شعرها إلى الوراء."إن كان والدي مافيا فهذا لا يعنيك، أتفهمين؟ سلامة ابنتك أظنها تقع على عاتقك، ألستِ والدتها؟"كلام ميلودي جعل الدم في شرايين ريفان يغلي، فهي على علم بأن سلامة إيديس مسؤوليتها، وهي تدرك أنها ربما بالغت عندما قطعت علاقتها بإيديس."هه، وتتحدثين عن دور الأم، ألا أعلم كيف لا زلتِ تعيشين هنا في منزل من تسبب بموت أمك."كانت ميلودي صا
最後更新: 2026-06-18
Chapter: الفصل 60
"حسنًا، وليام، أنا أعطيك الإذن بالقيادة إلى حين عودتي، أرجوك قم بإنقاذ والدة جيفيل."ردّت ميلودي وهي ترتجف، شعرت بأن جزءًا من اللوم يقع عليها، هنالك الكثير ينقصها، شعرت بالعجز لأول مرة عن حماية ما يحبه الشخص الذي إياه تحب.في خضم تخبط أفكارها وصخب ذكرياتها، لم تدرك متى مرّ الوقت. عندما حدقت بجيفيل وجدته يدلك رأسه، بينما يحاول النهوض عن الفراش، حتى الآن لا أثر أو خبر من وليام."آه، أين هاتفي؟"قال جيفيل الذي بدأ بالبحث عن هاتفه، يريد الاستعلام عن أمر إيديس. 'سأترك أمر البحث عنها للشرطة،' فكر جيفيل وهو ينهض.قامت ميلودي بإعطائه هاتفه، وعيناها غارقتان بالدموع، كادت أن تسقط بين أحضانه، لولا أن جاء صوت سوزي وهي تشهق:"كنا ننتظر استيقاظك بفارغ الصبر، لقد أرسل الخاطف أن علينا الاختيار بين أمي وإيديس، أرجوك أخي اختر أمي، أنا لم أرها منذ سنوات."قطب جيفيل حاجبه، لم يتذكر أن الخاطف ذكر أمر والدته.عندما قام بمراجعة الفيديوهات، وجد صورة والدته وهي في المستشفى، بدا وكأنها تعرضت لحادث أو ما شابه، اشتعلت العروق في جسده وأصبحت تنبض غضبًا."اللعنة."خرج من الغرفة متجاهلًا كلًا من ميلودي وأخته سوزي، ف
最後更新: 2026-06-16
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status