زوجة البليونير السرية

زوجة البليونير السرية

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-25
โดย:  Undercoverอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel18goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
16บท
4views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

ارتجف جيفيل غابرييل عندما شعر بشفتي ميلودي تلتصقان بشفتيه مجددًا—في ليلة خطوبته. "لن تتخلص مني بهذه السهولة،" همست ميلودي بحدة وهي تبتعد عنه ببطء. وهو لا يزال تحت وقع الصدمة، راقبها وهي تستدير نحو الحضور—تحت نظراتهم المذهولة—لتعلن أمام الجميع أنها زوجته القانونية، موضحةً أنه وفقًا للقانون، لا يحق للرجل الزواج مرة أخرى قبل الحصول على الطلاق أولًا. وبذلك، أعلنت بطلان الخطوبة رسميًا، ليتحول المكان إلى فوضى عارمة بينما التقط الصحفيون المشهد وبثّوه مباشرة عبر الإنترنت. "لقد لعبتِ لعبة قذرة يا ميلودي! ستتوسلين إليّ طلبًا للرحمة. لكن أولًا… سأجعلك تندمين على ذلك، يا زوجتي العزيزة،" زمجر جيفيل وهو يدفعها فوق السرير ويقيّد يديها بإحكام بواسطة ربطة عنقه الحمراء.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل 1

"أنت كاذبة محتالة لا يمكن أن نصبح تحت سقف واحد"

صدح ذلك الأشقر بجسده الرياضي الذي برزت عضلاته المثالية حتى من أسفل قميصه، يرمقها بنظرات الاحتقار و كأنها ارتكبت جريمة قتل أمامه.

"ما الذي تتحدث عنه؟ لم أكن أتوقع أن تهتز ثقتك بي بهذه الطريقة، أين ذهب عمق حبنا يا نواه؟" قالت فتاة ذات شعر أحمر قصير أطرافه سوداء، أقراص الفضة التى ترتديها تتمايل كلما حاولت الإمساك بذراعه، وهو يدير رأسه كل مرة تقف على مستوى ناظرية.

شعرت بأعين المارة الذين بدأوا بالهمس وهم يرفعون أصابع الشفقة إليهما، بل لها تحديدًا، الجو مليئ بالضغط الذي يجعل من تنفسها صعباً رغم تماسكها ومحاولتها عدم الانهيار، إنه حب حياتها، نواه، ثمانية سنوات من الحب تقاسمتها معه بحلوها ومرها دون تذمر، والآن ببساطة سيتركها، مع قلبها الذي تحطم مع كل كلمة قالها.

"لقد انتهى كل شيء يا ميلودي، لا يمكننا المواصلة" نطق بعد أن قام بدفعها لتسقط على الأرض بجانب قدمه، شعرت بالصدمة لمجرد وصولها إلى الأرض، لم تتوقع أن يصل به الأمر لدفعها هكذا. ورغم رغبتها بالبكاء هي رفضت حتى على نفسها أن تجعل دموعها تنهمر لأجل شخص لا يقدرها، شخص سيتخلى عنها ببساطة.

شعرت و كأن ضربات قلبها تنبع من رأسها، نهضت وهي تنفض فستانها الأحمر المطرز بإتقان فريد، تتجاهل الهمسات حولها، وبعينين يملأهما التساؤل قالت، "لماذا يا نوا لماذا الآن؟ ثم أنني لن أسمح لك بإهانتي أكثر، حبي لك لا يعني أن تهينني بهذا الشكل"

رغم نبرتها المحذرة قلب نواه عينيه غير آبه بها، دنى بسرعة إليها ليمسكها من كتفيها بقوة، كانت على بعد شهقتين من وجهه الذي يضج بعزاء ورغبة في تدميرها.

كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها نواه يتصرف بهذه الصورة.

"أحقا تسألين عن السبب يا ميلودي، تباً" نطق من بين أسنانه المتراصة ليرميها مجددا بقوة مفرطة، تمزق ثوبها الوحيد الصالح للخروج به في موعدٍ معه، حاولت تغطية جزء كتفها العاري بينما عقلها يحلل بصعوبة ما يتفوه به نواه من جهة، ومن جهة أخرى الحال الذي وصلت إليه.

'ماذا أفعل؟ فستاني الوحيد، الناس يشاهدوني' همس لها عقلها مع كمية كبيرة من الشعور بالإهانة. هذا نواه من فعل ذلك. ماذا لو كان غريبًا اذًا؟!

"متى كنت ستخبريني بأنك أصبحت إمرأة رجل غيري؟ متى ستتعبين نفسك بإعلامي أنك تزوجت ؟" قال بصوت جذب إنتباه الملأ أكثر عليها.

عينيها تحولت للون الأحمر، شرايينها برزت بعد أن عرفت بأنه قد اكتشف كل شيء.

"نوا … نوا عزيزي إسمعني سأشرح كل شيء بخصوص هذا الموضوع"

قالت بتلعثم وهي تحاول الوقوف لتلحق بظله رغم سرعة مشيه، كانت ترتطم بالمارة تاركة خلفها باقة الأزهار الحمراء ملقاة على الأرض، يتكرر في عقلها مشهد رمي نواه للخاتم الذي استغرقها سنتين لجمع النقود لشرائه، لقد أرادت أن تبادر بعرض الزواج، لم تتوقع بأنه قد يرفضها بهذه الطريقة المأساوية.

كانت أصوات المياه التي ترتطم بجانب الجسر، تمتزج بهمس الناس حولها، نظراتهم لها بالاحتقار اخترقت ذهنها، حتى نسمات الهواء جعلتها تختنق، منظر الغروب الذي يستمتع به الواقفون هناك على الجسر. ذكرها حينما بدأت قصة حبها معه عليه، واليوم قد انتهت عليه.

"نواه لم يحدث ذلك بإرادتي، يانواه صدقني، ذلك الزواج كان مجرد صفقة، نواه" صرخت ميلودي حتى شعرت بحبالها الصوتية تنقطع، تراقب من بعيد سيارة نواه التي ابتعد بها، دون حتى أن ينظر إليها للمرة الأخيرة، بكت حتى ما عادت تشعر بأنفاسها.

تضرب الأرض بجسدها بعدما خانتها قدماها وسقطت ليزيد الوضع عليها سوءا، لا أحد قدم لها يد العون لا أحد يشعر بحجم الألم الذي ينتابها.

حاولت الإتصال به بيديها المرتجفة، 'لقد حظرني بالفعل!' همست في عقلها غير مصدقة.

وردها اتصال من جدها لكنها تجاهلته، فقد توقعت للحظة أن نواه من إتصل، حطمت هاتفها على الأرض لتحاكي حطام قلبها المفطور وهي تشعر بالألم مع مرور كل ثانية. بصعوبة، جرت قدميها إلى المجهول.

'ماذا عن الأحلام التى رسمناها سويًا؟ ماذا عن كل ما خططنا؟ الأطفال، المنزل، المرآب، الحديقة، كل شيء تدمر وذهب إلى الجحيم، لم يبقى سوى الرماد.' كان عقلها يضج بهذه الكلمات وهي تسير دون وجهة معينة.

حانة في آخر الشارع جذبت انتباهها، لم تأبه إن كانت ستنفق آخر نقود ترقيتها، في كل الأحوال كانت قد خططت لصرفها بأخذ نواه إلى أحد المطاعم الراقية. لكنها لم تعد تهتم الآن، نواه رحل إلى الأبد.

جدرانها الرخامية و أصوات الموسيقى العالية، رائحة السجائر تمتزج مع روائح عطور تقدر بآلاف الدولارات، حتى لو عملت لبقية حياتها فلن تقدر على شراء واحدة مثلها.

يرمقها الناظرون بنوع من الاشمئزاز بسبب مظهرها المزري.

تجاهلت تعليقاتهم الجارحة، وراحت تحتسي الخمر زجاجة تليها الأخرى، شعرت بالنبيذ يضرب حلقها بقوة، النشوة التى تملكتها من مجرد زجاجتين كافية لتجعل عقلها يطفو، ولكن يلزمها المزيد تنسى ما حدث. "كل هذه المصائب و دمار حياتي بسبب عقد الزواج اللعين ذاك" تمتمت بصعوبة، ثم قادت نفسها خارج الحانة فقد بدت وكأنها قطعة أثاث تشوه لوحة مثالية لمصمم ديكور محترف.

لا مكان آخر ستعود إليه سوى منزلها، هنالك حيث بدأت أساس مشكلتها قبل سنتين، لاحظت وجود سيارة ليموزين من آخر طراز، كانت تشابه خاصة نواه، بريق الأمل الذي زين عينيها وضربات قلبها التي ازدادت بصورة غير طبيعية جعلتها حتى توقع المفتاح مرتين، نسيت حتى أن تغلق الباب خلفها.

من غرفة لأخرى كانت تبحث عنه، الوحيدان اللذان يمتلكان نسخة من مفاتيح منزلها كان جدها وقد سافر صباح اليوم لزيارة عمها المريض، بالإضافة حبيبها السابق نواه.

لاحظت كمية من الصناديق المغلفة بصورة جميلة على الطاولة في غرفة الإستقبال، زهور اللوتس التى على الأريكة، والتي لم تكن موجودة عندما خرجت من المنزل.

لم يكن الوقت مناسبًا لتفكر بشأنها. وقفت أمام باب غرفتها المضاءة، أحدهم كان يلعب بالمصباح يطفئه ثم يعيد إنارته، رمت بكل أفكارها وما حدث قبل ساعة في مكب النسيان، هي مستعدة للتغاضي عما قال لتواصل ذلك الحلم مه وتجعله حقيقة.

بمجرد دخولها من الباب انطفأ النور، رمت نفسها بين ذراعيه، احتضنته بقوة. "كنت أعلم بأنك لن تتركني، أنا.. أنا كنت واثقة بأنك ستعود" نطقت بتلعثم، الدموع لم تترك لها المجال لتتحدث بصورة طبيعية أحست به يبادلها الاحتضان.

"عزيزي نواه، زواجي من ذلك الرجل لم يكن سوى اتفاق بين جدي وبينه، قلبي لا ينبض لأحد غيرك يا نواه، أرجوك لا تتركني أنا أحبك، أخبرتك من قبل عن مقدار حبي لك. سأفعل أي شيء حتى أتخلص من ذلك الزواج، انا حتى لم أرى وجهه من قبل فقط وقعت العقد لذا..."

لم تكمل توسلها بسبب يده التي تركت خصرها ورفعها ليضع إصبعه الابهام على شفتيها، كانت لمسته خشنة. غضبه كان واضحًا عندما ضربت أنفاسه الهائجة وجهها بعنف، ظنت أنها فرصتها الأخيرة لجعله يبقى معها، لذا رغم عدم قدرتها على رؤيته في الظلام، شفتيها وجدت طريقها إلى خاصته. قبلته بمشاعر جياشة، جعلته يصمت قبل أن يقول أي كلمة.

لم يرفض قبلتها، لقد استسلم وهو يشدها لتجلس في حظنه بينما يغرز أضافره في جلدها الرقيق، وأخذا يتبادلان القبل حتى وصل بها إلى السرير، وضعها فوق السرير دون أن ينفصل عنها.

وقال، "لا تندمي على هذا في الصباح"

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
16
الفصل 1
"أنت كاذبة محتالة لا يمكن أن نصبح تحت سقف واحد"صدح ذلك الأشقر بجسده الرياضي الذي برزت عضلاته المثالية حتى من أسفل قميصه، يرمقها بنظرات الاحتقار و كأنها ارتكبت جريمة قتل أمامه."ما الذي تتحدث عنه؟ لم أكن أتوقع أن تهتز ثقتك بي بهذه الطريقة، أين ذهب عمق حبنا يا نواه؟" قالت فتاة ذات شعر أحمر قصير أطرافه سوداء، أقراص الفضة التى ترتديها تتمايل كلما حاولت الإمساك بذراعه، وهو يدير رأسه كل مرة تقف على مستوى ناظرية.شعرت بأعين المارة الذين بدأوا بالهمس وهم يرفعون أصابع الشفقة إليهما، بل لها تحديدًا، الجو مليئ بالضغط الذي يجعل من تنفسها صعباً رغم تماسكها ومحاولتها عدم الانهيار، إنه حب حياتها، نواه، ثمانية سنوات من الحب تقاسمتها معه بحلوها ومرها دون تذمر، والآن ببساطة سيتركها، مع قلبها الذي تحطم مع كل كلمة قالها."لقد انتهى كل شيء يا ميلودي، لا يمكننا المواصلة" نطق بعد أن قام بدفعها لتسقط على الأرض بجانب قدمه، شعرت بالصدمة لمجرد وصولها إلى الأرض، لم تتوقع أن يصل به الأمر لدفعها هكذا. ورغم رغبتها بالبكاء هي رفضت حتى على نفسها أن تجعل دموعها تنهمر لأجل شخص لا يقدرها، شخص سيتخلى عنها ببساطة.شعرت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 2
على ضوء اشعة الشمس الذهبية فتحت عينيها العسليتان، الملاءة أسفل يدها كانت دافئة، حتماً ما دار بينهما لم يكن حلم عابراً، شهقت بخجل بينما راودتها أطياف ليلة البارحة، ارتفع الأدرينالين لديها مع خليط من الرعب لعدم وجوده بجانبها. لفت جسدها الذي لا يخلو من آثار علامته المفرطة في ملكيته لها بالمنشفة المعلقة على جانب الفراش، الغرفة كانت في فوضى عارمة بالكاد وجدت مساحة تضع أناملها حتى تخطو صوب الحمام. "الحمدلله، ظننت بأنه هرب بعدما تحصل على ما كان يترجاني في مرور السنين عليه" همست بصوت مبحوح، "لايزال عطره عالق بجسدي" فتحت عيناها بصدمة عندما خرج ببنطاله فقط كاشفاً عن تلك العضلات القوية. عينين رماديتين حادتين تحملان غضب العالم أجمع، شعره الأسود المبتل أخذ طريقه على جبهته، بمجرد أن رأته شعرت بالخدر يتسلل في نخاعها الشوكي، بينما رسم هو تلك الابتسامة الساخطة على وجهه وكأنه يتحداها بأنها إن تفوهت الآن بحرف لم يعجبه سينهي حياتها.شعرت و كأن الأرض تدور أسفلها، قدماها ما عادت تحملانها. عادت بخطوات مهتزة وهي تحكم الملاءة حول جسدها، لتقول، "ما الذي تفعله هنا؟ من أنت؟ أين نواه؟" نطقت وهي تتذكر ما حدث لي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 3
'علي إجباره على توقيع أوراق الطلاق' فكرت وهي تقوم بتنضيف جرح ساقها و تضمده. ثم أخذت حماماً منعشاً وواستعدت للخروج. 'الحصول على هاتف جديد سيكون مفيداً' فكرت بينما تركب سيارتها الفارهة لتتوجه إلى مكتب المحامي المسؤول عن قضيتها. "آسفة مدام قابريل، سأكون صريحاً معك، لدي اسرة تحتاج إعانتي لا يمكنني المخاطرة بعملي، المواصلة في قضيتك ستكون كالذهاب إلى الجحيم بقدمي" قال المحامي بينما يعدل ياقة بذلته بصعوبة. قطرة عرق شقت طريقها إلى أسفل ظهرها من توترها. هي لا تصدق بأن المحامي الوحيد الذي وقف معها الآن سيتراجع عن كلمته. "للأسف، ظننت بأنك تقف مع الحق دائمًا رغم الظلم حولنا" قالت ميلودي وقد لملمت ما تبقى من كرامتها لتغادر مكتبه حينما سمعت رد المحامي ولكن صوته جعلها تقف مكانها، "أنصحك بأن تجعليه هو من يبادر في إجراءات الطلاق، لا أنت" نظرت له نظرة خائبة من فوق كتفها ثم رحلت تاركة له مع شعور العار. "لا يمكنني حتى الوقوف أمامه دون أن ينتابني شعور الخوف والعجز، ألم يكفيه معرفة حقيقة أنني أحب شخص آخر؟، كان يجب عليه الإنفصال عني فوراً في حال كان لديه كرامة!" قالت وهي تركل صندوق البريد الذي كا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 4
ولكن في الوقت نفسه، استغربت من نفسها، 'ألم أكن من تريد أن يختفي بأقرب سرعة ممكنة. لما أنا الآن حزينة؟' خاطبت ذاتها وهي تشعر بالألم والغضب بالوقت ذاته. تخطت المحامي بأقدام مهزوزة كانت بالكاد تحملها. جلست القرفصاء بجانب باب غرفة جدها المتوفي، لم تستطع أن تكمل خطواتها إلى الداخل. ثم سمحت لنفسها بالبكاء بصوتها الذي تحشرج أثناء بكائها العالي. لا تعلم إن كانت تبكي على رحيل جدها، أم بسبب حزنها على نفسها، أم بسبب أنه ذهب قبل أن تنتقم منه. مشاعر مختلطة غزت قلبها. لا أحد يريد أن يفارق آخر من تبقى من عائلته بهذا الشكل. هي ما تزال تتذكر أنه من رباها، وكانت علاقتهم جيدة جدا قبل أن يقتحم جيفيل مع زواجه المدبر حياتها. ولكن يبقى هنا السؤال المهم، هل حقًا جيفيل هو من أفسد حياتها؟ أم الطمع؟سمع دقات صوت ساعة الحائط التي تُعلِمه بحلول منتصف الليل. كان جالسًا مشغولًا بمراجعة تفاصيل اجتماعه السابق. نزع ربطة عنقه الحمراء الفاخرة، وبنفور أرجع رأسه للخلف، بدا كمن يعاني ضيقًا في التنفس.'تباً، لماذا لا أستطيع إخراج صورة ميلودي من رأسي؟' فكر جيفيل، وأصابعه تنقر على الطاولة بشكل متكرر. كان متوترًا، هذا شع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 5
"بعد نهاية هذا الاتفاق اللعين ستخرجها من السجن، هل فهمت؟ ستسحب تلك الدعوة التي رفعتها ضدها" قال جيفيل لوالده قابرييل بنوع من القلق في صوته. نهض والده بصعوبة من على الكرسي، فقد أنهى حديثه مع ابنه. ابتسامة الرضى على وجهه كفيلة بإعطاء رد له. ثم غادر تاركًا جيفيل في فورة غضبه. مرر جيفيل ذراعه فوق سطح المكتب ورمى بكل ما عليه على الأرض، لم يكترث إن تحطم شيء أم لا، هذه أمه، رغم امتلاكه لمال هذه الدنيا، إلا أنه يظل عاجزًا عن إخراجها بكفالة. فنفوذ والده تطغى على خاصته. قاطع تحطيمه للأشياء في مكتبه صوت رنين هاتفه، أخرجه من جيبه معيداً خصلات شعره للخلف بعد أن تنفس بعمق. رد على المساعد الذي اتصل به: "ما الأمر؟". كلمة واحدة تشبعت برغبته في القتل والتخلص من جميع من يضايقونه. "السيد كابز لولان قد فارق الحياة" رد مساعده بهذه الكلمات لكي يهمل جيفيل الهاتف ويبعده عن أذنه. ثم جلس على الأريكة بإرهاق، 'جد ميلودي مات؟! ' فكر في ذاته كنوع من الصدمة التي أصابته. كانت ميلودي واقفة قرب قبر جدها، تتلقى التعازي من زملائها وأصدقائه الذين توافدوا لحظة سماعهم للخبر. المقبرة كانت ممتلئة بمختلف رجال الأعمال،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 6
مرت ساعتان و ميلودي لاتزال عند قبر جدها، رحل الجميع و بقيت وحدها، كانت في أعماقها تتسائل كيف عرف حبيبها السابق نواه بأمر زواجها، فهي لم تخبر به أحد عدى صديقتها لوكسي التى كانت تثق بها أكثر من نفسها. 'لم أتوقع منك هذه الخيانه يا لوكسي" قالت وهي تضرب جذع الشجرة بقربها بقبضة ضعيفة، ما عاد هناك ما تخسره، لقد ضاع منها كل شيء مسحت ميلودي دموعها ببطء، ثم أدارت وجهها بعد أن سمعت اقتراب صوت عجلات سيارة سوداء فاخرة الطراز. والتي وقفت فجأة أمامها. خرج منها رجل كل قطعة ثياب يرتديها تساوي الملايين، وقف بجانبه حارسين بجسدين ضخمين وعضلات بارزة، هزت رأسها بعدم تصديق، هي حتماً تعرفت عليه، ذلك الندب الذي يمتد من الجانب الأيسر لعينيه حتى أذنه اليمنى، و ابتسامته الخبيثة تزين وجهه وكأنه وُلد ليلعب دور الشرير في هذه الحياة. "ما الذي جاء بك إلى هنا؟ نحن بخير من دونك" صاحت في وجهه وهي تحكم قبضتها، قالت بسرعة لتصحح جملتها السابقة لقد نسيت بأن جدها قد فارق الحياة، "أنا بخير من دون تواجدك". تجاهل ذلك الرجل الطويل حديثها، ثم حمل زهرة بيضاء ووضعها بهدوء على قبر جد ميلودي. "لقد كبرت حقاً" سمعت ميلودي هذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-25
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 7
"لا، عد إلى موقعك، سأرسل لك بقية التعليمات لاحقاً"قال سيده الذي أغلق هاتفه بسرعة يحدق بالتي وقفت أمامه تبرز كل جميل حظى بها جسدها الفاتن. "جيفيل غابرييل، آه أخيراً وجدتك" تنهدت و كأنها كانت تصارع مع أحدهم قبل أن تصل إليه، رفع جيفيل حاجبه الأيسر ووضع هاتفه ببطء على الطاولة. "ماريا، ما الأمر؟ هل جمد والدي حساباتك المصرفية مجدداً؟" نطق جيفيل بصوت منزعج من إقتحامها لمكتبه، لا يسعه فعل شيء لها، راقبها وقد جلست بعنفوان و نرجسيه على الأريكة. "لا يا أخي، فقط سمعت من أبي بأنك قريبًا سوف تتزوج من صديقتي ايديس" قالت بصوت امتلأ بالسعادة والفرح المبالغ فيه، فنقر جيفيل على الطاولة أمامه بملل وغضب حاول جاهدًا أن يخفيه، من جهة يرمي له والده فكرة الزواج من فتاة لا يستطيع أن يقبلها، ومن جهة أخرى هناك صورة ميلودي التي زارت خياله و زينت أفكاره كلما تحدث أحدهم عن الزواج. فكر جيفيل بحالته المزرية في حين أنه يجب أن يجيب على أخته. 'تبًا، جيفيل، لا تفقد عقلك، ولا تنحرف صوبها كلما ذكر أحدهم موضوع الزواج اللعين هذا''، ثم عض على شفته السفلى التي شعر بشوقها لتذوق شفتي زوجته ميلودي.... خرج جيفيل من مكتبه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-25
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 8
"هل تريد توصيلة، سيد جيفيل؟ لقد توقعت وجودك هنا، بما أنك تحب التمشي في الحديقة العامة التي بالقرب من المعرض"، قال رجل وخلع نظاراته بطريقة درامية، وكانت عيناه بلون العسل المصفى. كان جيفيل واقفًا يحدق في هاتفه، وقد بدا عليه الشرود. "ألن تمل من تكرار نفس السؤال؟ تعلم بأن الإجابة ستكون واحدة"، قال جيفيل بعدم اهتمام، وقد أنهى الرد على رسالة مارك التي أعلمته بأن والده يحضر حفلة تعارف صغيرة في المنزل بين عائلته وعائلة إيديس، كما أن عليه الحضور شخصيًا فيها. "بالطبع سأجعلك تغير رأيك، وستعطيني نسبك في أسهم شركات كابز بأي وسيلة"، قال الرجل بينما وقف أمام جيفيل، وقد بدا وكأن النقود تتساقط من فمه. إن إدوارد لونكي هو أحد الأثرياء المدللين الذين يحبون التفاخر بامتلاكهم العديد من الشركات بغض النظر عن جودة إدارتها. عدم الإخلاص في العمل هو شيء يكرهه جيفيل، بينما يتقنه إدوارد ببراعة. لم يرد جيفيل عليه، إنه شخص ذو مزاج غريب، يعشق التمشي والاستماع لبعض الموسيقى الكلاسيكية في منتصف النهار، لكن هذا الرجل قاطع تأمله بصورة ميلودي التي لم تنفك، ولو للحظة، عن عقله. جيفيل في نفسه: "تبًا لك أيها الأحمق، لقد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-25
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 9
"جيفيل، ابني الغالي، لما تأخرت؟"أخرج السيد غابرييل الحروف من بين أسنانه، بينما يحدق بابتسامة مصطنعة للضيوف من حوله. شعر جيفيل بالغرابة، فوالده لم يسبق له أن احتضنه أمام حشد من البشر."هل ظننت بأن صفقتك ستنهار بعدم تواجدي، سيد غابرييل؟"تساءل جيفيل بملامح باردة، وفي عقله فكرة واحدة تعكر صفو لحظاته؛ إخراج والدته من السجن كان همه الأول والأخير، سيفعل المستحيل لأجلها، حتى وإن اضطر للتضحية بكل ما يملك في سبيل خلاصها."سنتناقش في موضوع خطبتك من إيديس أثناء هذه الحفلة."همس السيد غابرييل وقد عدل ربطة عنقه، شعر وكأنه سينفجر في أي لحظة؛ فولده هذا لا يفهم معنى أن تستخدم كل الوسائل لإنجاح عملك. هو شخص قد ضحى بزوجته من قبل لنفس السبب، ويتوقع من ابنه أن يحذو حذوه من أجل الارتفاع في سوق العمل.مسح جيفيل الغرفة بعينيه، وشاهد والد إيديس وهو يجلس على أحد الكراسي. لقد بدا كقسيس مهذب أكثر من كونه رجل أعمال قد انخرط في الأعمال غير القانونية مرةً في شبابه.'يبدو لي وكأنه يكفر عن كل ما قام بارتكابه في السابق.'سخر جيفيل في نفسه بينما يضيق عينيه الصقريتين عليه."سررت بلقائك مجددًا، سيد جيفيل، أتمنى أن نكون
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-25
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 10
"لما هذا جيفيل لا يخرج عن بالي؟ بسببه مزاجي قد تعكر منذ تلك الليلة، ورسوماتي باتت ناقصة، لقد فقدت الشغف في الرسم بسبب رفض المعرض لاستقبال رسوماتي."تنهدت ميلودي بنبرة مكسورة، لقد خرجت من مكتب المحامي السابع والعشرين، ولا أحد ممن سبقوه قد توافق على استلام قضيتها وتسيير إجراءات الطلاق."تبًا، هل يمتلك جيفيل كل هذا النفوذ في المدينة؟ حتى محامي الشركة خاصتنا رفض التوسط لبعض أصدقائه."قالت ميلودي بينما أكملت قيادة سيارتها، تريد أن تصل في موعد اجتماعها مع السيد ويل، هي منزعجة منه بسبب تأجيله للاجتماع للمرة الثانية، يتعلل بظروف سفره وحالته الصحية."سيدتي، لقد وصل السيد وليام، ولكن لدينا مشكلة."قال سكرتيرها الذي قابلها عند مدخل الشركة، بدا وكأنه حدق للموت بأعين يصعب عليها شرح ما رأته."وما هي تلك المعضلة؟"سألت ميلودي بحاجب مستفهم، خطر في بالها شخص جيفيل الذي يزين وجهه بتلك الابتسامة، وحينما لم يجب سكرتيرها بسرعة، تقدمت إلى غرفة الاجتماعات."كيف سأخبرها بأن السيد جيفيل يتواجد مع السيد وليام ويتناقش معه في موضوع العقد؟ يبدو أنه يريد تخريب الصفقة علينا."همس السكرتير بينما تبعها للخلف بخطوات م
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-25
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status