LOGINارتجف جيفيل غابرييل عندما شعر بشفتي ميلودي تلتصقان بشفتيه مجددًا—في ليلة خطوبته. "لن تتخلص مني بهذه السهولة،" همست ميلودي بحدة وهي تبتعد عنه ببطء. وهو لا يزال تحت وقع الصدمة، راقبها وهي تستدير نحو الحضور—تحت نظراتهم المذهولة—لتعلن أمام الجميع أنها زوجته القانونية، موضحةً أنه وفقًا للقانون، لا يحق للرجل الزواج مرة أخرى قبل الحصول على الطلاق أولًا. وبذلك، أعلنت بطلان الخطوبة رسميًا، ليتحول المكان إلى فوضى عارمة بينما التقط الصحفيون المشهد وبثّوه مباشرة عبر الإنترنت. "لقد لعبتِ لعبة قذرة يا ميلودي! ستتوسلين إليّ طلبًا للرحمة. لكن أولًا… سأجعلك تندمين على ذلك، يا زوجتي العزيزة،" زمجر جيفيل وهو يدفعها فوق السرير ويقيّد يديها بإحكام بواسطة ربطة عنقه الحمراء.
View Moreأخذها. ليس بعنف، بل بيأس. رفع قميصها فوق رأسها، وألقاه على الأرض. كان صدرها عاريًا، نهودها صغيرة ومدورة، حلماتها وردية في ضوء القمر. أنزل رأسه وقبلها، واحدةً ثم الأخرى، ولسانه يرسم دوائر حول حلمتها حتى تصلبت في فمه. أنّت. كانت أنّة إيديس، لكنه سمع فيها أنّة ميلودي. رفع يديه إلى صدرها وضغط، وأصابعه تغوص في اللحم الناعم كأنه يخاف أن تختفي إن تركها."لا تتركيني..." همس على جلدها. "ميلودي... لا تتركيني مرة أخرى..."أنزلها على السرير. الفراش بارد، لكن جسدها كان دافئًا. خلع عنها تنورتها، ثم سروالها الداخلي القطني الأبيض. كانت عارية تمامًا أمامه، ساقاها مفتوحتان قليلًا، وفخذاها ناعمتان في الضوء الفضي. أنزل رأسه بين فخذيها. رائحتها كانت مختلفة عن ميلودي، لكنه لم يكن يعرف ذلك. كان يعرف فقط أنه يريد أن يتذوقها. لسانه على شفرتيها، يفصل بينهما، يجد بظرها الصغير ويضغط عليه. ارتعشت. أصابعها في شعره، تشده نحوها."جيفيل..." قالت اسمه، لكنه سمع "حبيبي."رفع رأسه ونظر إليها. كانت عيناها مبللتين، شفتها السفلى بين أسنانها. خلع قميصه، ثم سرواله، وخرج ذكره، منتصبًا، وريديًا. تقدم نحوها، وركبتها بين فخذيها.
*فلاش باك*_قبل خمسة اشهررفعت إيديس يدها إلى أزرار قميصه، وأناملها ترتجف وهي تعبث بالزر الأول ثم الثاني. عرفت أنه لا يأتي إلى هذا المنزل إلا مرتين في الشهر، وأنه في كل ليلة يخلو فيها بنفسه يغرق كأسًا خلف كأس، حتى يصير النبيذ هو رفيقه الوحيد."جيفيل..." قالت بصوت خافت، والعطر يفوح من معصمها ورقبتها، عطرٌ يعرفه، عطرٌ كان لميلودي. "لقد سمعت والدتك أمنيتها قبل أن تموت... هي أن ترى حفيدًا آخر. ونحن متزوجان منذ سبع سنوات. كما أنني حاولت كل العلاجات في السنوات الماضية. فلنفعلها لأجل وصيتها، على الأقل إكرامًا لروحها."حاول أن يبتلع ريقه فلم يستطع. الكلمات جاءته كأنها تُقرأ من وصية قديمة، لا من فم امرأة تقف أمامه. نظر إلى يدها على صدره، إلى أصابعها البيضاء التي تشبه أصابع ميلودي حين كانت تزرر قميصه صباحًا. لكنه لم يفهم كيف دخلت غرفته. الباب كان موصدًا. أم أنه تركه مفتوحًا؟ لم يعد يتذكر. كل ما يعرفه أن النبيذ قد بلغ منه مبلغًا جعل عينيه ترى اثنتين منها، اثنتين من إيديس، أو ربما اثنتين من ميلودي، لم يعد يفرق.أمسك بيدها. ليس برفق، بل بقوة سحبها معها إلى صدره. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، من
كانت تعلم أن جيفيل لن يصدقها بسهولة. فقد سبق أن اطّلع على فحوصاتها الطبية قبل ثلاث سنوات، وكانت نسبة حملها شبه معدومة، رغم محاولاتها المستمرة للعثور على علاج يعيد الأمل إلى حياتها.تذكرت تلك السنوات التي قضتها وهي تبحث عن أي بصيص من الأمل. زيارات الأطباء، الفحوصات، الانتظار، والنتائج التي كانت تحطمها في كل مرة. كانت فكرة أن تصبح أمًا تبدو بعيدة، حتى إنها بدأت تتعامل معها على أنها أمنية لن تتحقق.لكن قبل أربعة أشهر، ظهرت ثمرة جهودها أخيرًا.أخبرها الطبيب أنها حامل، وأن عليها الانتباه إلى صحتها طوال فترة الحمل. في ذلك اليوم، لم تكن قادرة على وصف الشعور الذي اجتاحها. بعد سنوات من اليأس، أصبح هناك شيء ينمو داخلها، شيء جعلها تشعر للمرة الأولى أن المستقبل ربما لا يزال يحمل لها شيئًا تتمسك به.إلا أن قرار جيفيل بالطلاق جعلها تفقد أي دافع لإخباره بأنها ستصبح أمًا.فقد جاء خبر الحمل في وقت كانت فيه حياتها الزوجية تتهاوى، ولم تعرف كيف يمكنها أن تخبره دون أن تزيد الأمور سوءًا. ومع مرور الوقت، أصبح الصمت أسهل من مواجهة الحقيقة.خفضت رأسها، وارتجفت شفتاها قبل أن تفكر:"سيظن أن هذا الطفل ليس له...
"يا للهول! أغيب لبضعة أسابيع، لأجد المنزل في حال يُرثى لها. عزيزتي إيديس، ما الذي حدث لك؟"صرخت سوزي ما إن دخلت الصالة، فتردد صوتها في أرجاء المكان الواسع. كانت الصالة التي اعتادت أن تراها مرتبة وأنيقة تبدو الآن وكأن عاصفة مرت بها وتركت خلفها فوضى عارمة. قناني النبيذ الفارغة وشبه الفارغة تناثرت فوق الأرض والطاولات، وبعضها تدحرج بالقرب من الأريكة، بينما كانت قطع الأثاث مبعثرة في أماكنها، وكأن أحدًا لم يهتم بإعادتها إلى مواضعها.حاولت سوزي تفادي قناني النبيذ والأثاث المبعثر في طريقها، وهي تشق طريقها نحو إيديس. كانت خطواتها سريعة في البداية، لكن منظر صديقتها جعلها تبطئ شيئًا فشيئًا.كانت إيديس تتوسط الصالة، جالسة وسط تلك الفوضى، وشعرها غير مرتب، ووجهها شاحب وعيناها متورمتان من كثرة البكاء. بدت وكأنها فقدت كل قدرة على التماسك، وكأن الأيام القليلة الماضية سحقت ما تبقى لديها من قوة.اقتربت سوزي منها، وهي لا تزال عاجزة عن استيعاب ما تراه.كانت أوراق الطلاق لا تزال على الطاولة بجانب إيديس.بمجرد أن وقع بصر سوزي عليها، شعرت بأن شيئًا ثقيلًا استقر في صدرها، لكن قبل أن تتمكن من السؤال، رفعت إيدي
'علي إجباره على توقيع أوراق الطلاق' فكرت وهي تقوم بتنضيف جرح ساقها و تضمده. ثم أخذت حماماً منعشاً وواستعدت للخروج. 'الحصول على هاتف جديد سيكون مفيداً' فكرت بينما تركب سيارتها الفارهة لتتوجه إلى مكتب المحامي المسؤول عن قضيتها. "آسفة مدام قابريل، سأكون صريحاً معك، لدي اسرة تحتاج إعانتي لا يمكنني
على ضوء اشعة الشمس الذهبية فتحت عينيها العسليتان، الملاءة أسفل يدها كانت دافئة، حتماً ما دار بينهما لم يكن حلم عابراً، شهقت بخجل بينما راودتها أطياف ليلة البارحة، ارتفع الأدرينالين لديها مع خليط من الرعب لعدم وجوده بجانبها. لفت جسدها الذي لا يخلو من آثار علامته المفرطة في ملكيته لها بالمنشفة المعل
"أنت كاذبة محتالة لا يمكن أن نصبح تحت سقف واحد"صدح ذلك الأشقر بجسده الرياضي الذي برزت عضلاته المثالية حتى من أسفل قميصه، يرمقها بنظرات الاحتقار و كأنها ارتكبت جريمة قتل أمامه."ما الذي تتحدث عنه؟ لم أكن أتوقع أن تهتز ثقتك بي بهذه الطريقة، أين ذهب عمق حبنا يا نواه؟" قالت فتاة ذات شعر أحمر قصير أطرا
"لا، عد إلى موقعك، سأرسل لك بقية التعليمات لاحقاً"قال سيده الذي أغلق هاتفه بسرعة يحدق بالتي وقفت أمامه تبرز كل جميل حظى بها جسدها الفاتن. "جيفيل غابرييل، آه أخيراً وجدتك" تنهدت و كأنها كانت تصارع مع أحدهم قبل أن تصل إليه، رفع جيفيل حاجبه الأيسر ووضع هاتفه ببطء على الطاولة. "ماريا، ما الأمر؟ هل
reviewsMore