로그인احبته بجنون من الصغر و في الأخير تزوجت به حسب تقاليد العائلة ، لكن الرجل الذي احبت التراب الذي يتمشى عليه تنمر عليها و حول الحب الذي كانت تكنه له الى كراهية ليخرج الطرف الثالث في قصة ليغير كل مامرت به وتدرك انه الحب الحقيقي ، بعد هاذا كله يرى زوجها السابق حالتها و كيف تغيرت و يتوسل لرجوعها باسم " حبهما السابق " لكنه متأخر جدا على ذلك ليس بعد أن وجدت حبها الحقيقي. قصت صراع بين رجلين على فتاة تتحول حياتها من التنمر الى الصراع على من يفوز بها فمن سيكون الجدير بها .....
더 보기نظر إليّ أبي وقال:"لقد قررنا أن نزوّجكِ لملك."كانت صدمةً قوية بالنسبة لي، فقلت:"ماذا؟ ملك؟ هل أنت جاد؟ مستحيل أن أقبل الزواج به، هل سمعتني؟"اجتاحني غضب هستيري، ولم أشعر إلا بصفعة قوية ارتطمت بوجهي.نظرت إليه بذهول... نعم، إنه أبي؛ ذلك الأب الذي لم يكن يومًا أبًا حقيقيًا لي، والذي كان دائمًا يقف إلى جانب عمي وأبنائه دون أن يفكر بي، وكأنني لست ابنته.وفجأة سمعت إخوتي.قال أحدهم بغضب:"كيف تستطيع أن تضربها؟"وجاء مراد نحوي وقال:"كفى يا أختي، لا بأس. إن لم تكوني راغبة، فلن يجبرك أحد."كانت عيناي ممتلئتين بالدموع، وأردت أن أخبرهم لماذا أرفض، وكل ما حدث لي، لكن نظرات أبي كانت تكاد تلتهمني، وهو يومئ برأسه رافضًا.هدأت قليلًا وقلت في نفسي: ليس هذا هو الوقت المناسب.ثم قلت:"أعلم يا أخي أنك الوحيد الذي يشعر بي."ونظرت إلى ملك، فرأيت الغضب يشتعل في عينيه بسبب رفضي له.خرجت مسرعة وصعدت إلى غرفتي التي كنت أعتبرها ملجئي الآمن.أغمضت عيني وقلت لنفسي:"ملاك، انتهى الأمر. يجب أن تكوني قوية. لقد عدتِ إلى هنا من أجل الانتقام، لا لكي تضعي نفسكِ وتضعفي من جديد. هيا، انهضي وأريهم أنك قوية."دخلت إلى
قلتُ لها: "انزلي من سيارتي، فواحدة مثلك لا تركب معي."فقالت: "وأنا أيضًا لستُ ميتةً على نفسي لأركب معك، فقط لم أكن أعلم أنها سيارتك."جاء عمي وقال: "يا ابنتي، يا ملاك، دعيهما يركبان معك."فقلت: "عمي، أنا أحترمك وأحبك، لكن هذين الاثنين بالذات لا أقبل أن يركبا معي."فقال: "حسنًا يا ابنتي، سأجلب لك اشخاص من سيارة أخرى تركبينهم."فقلت: "كما تشاء، المهم أن هذين الاثنين لا."ذهبنا إلى العرس، وفرحنا ورقصنا واستمتعنا كثيرًا. وعندما انتهى العرس، عدتُ منهكةً من التعب. صعدتُ إلى غرفتي واتصلتُ بشاهين.قلتُ بصوتٍ متعب:ألو، شاهين، كيف حالك؟فقال:ما بكِ يا دبدوبي؟ صوتك ليس بخير.فقلت:أنا متعبة فقط، تعرف تعب الأعراس.فقال ضاحكًا:تعب عرس أم تعب رقص؟فابتسمتُ وقلت:الاثنان معًا.فقال:آه يا صغيرتي، أموت سعادةً عندما أراكِ هكذا فرحة، ولا تتخيلين كم أنا مشتاق للعودة ورؤيتك.فقلت:وأنا أيضًا اشتقتُ إليك وأريد أن أراك.فابتسم وقال:اشتقتِ إليَّ؟ هممم...فضحكتُ بخجل وقلت:كفى يا شاهين، لا تُحرجني.فقال:حسنًا يا صغيرتي، سأدعك ترتاحين قليلًا ثم نتحدث لاحقًا.فقلت:حسنًا.دخلتُ لأستحم، وكنت متعبة جدًا حت
ارتسمت على وجهي ابتسامة فرح كبيرة. انهم اخوتي. بالمناسبة، من قبل لم أحدثكم عن إخوتي. لدي ثلاثة إخوة، وأعلم أنكم ستتساءلون: لماذا لم يقفوا معي من قبل؟ في الحقيقة، كان إخوتي خارج القرية، يعملون بعيدًا عني، وأنا لم أتصل بهم يومًا لأخبرهم بما كنت أمر به. تقدمت أركض نحوهم، لكنهم لم يتعرفوا عليّ في البداية. وما إن اقتربت من مراد حتى قلت له: "مراد، أخي... اشتقت إليك." نظر إليّ بدهشة وقال: "ملاك؟!" ثم عانقني وهو يقول: "لم تعودي تلك الدبدوبة يا أختي، لقد أصبحتِ جميلة جدًا." سلمت على جميع إخوتي، وكنت أعانقهم وأحتضنهم بشوق كبير. لقد اشتقت إليهم كثيرًا، وفرحت للغاية عندما رأيتهم أمامي. ومع العلم أن إخوتي لم يكونوا يعرفون قصتي كاملة، بل كانوا يعلمون فقط أنني تطلقت وذهبت للعيش مع شاهين، لا أكثر. وبعدما شبعت من عناقهم، قالوا لي: "كيف حالك يا أختي؟ كيف أصبحت حياتك؟" فقلت: "الحمد لله، حياتي الآن أصبحت أفضل بكثير." فقالوا: "الحمد لله، المهم أننا نراك مرتاحة وسعيدة." بعدها جاء عمي عمر وأخذهم معه، أما أنا فصعدت إلى غرفتي. اشتقت إلى الحديث مع شاهين، فأنا لم أعد أستطيع أن يمر يومي دون أن
وقفتُ مبتسمةً بشموخ، وهو ما يزال يظن أنني تلك "ملاك" القديمة التي كانت تخاف منهم. نظرتُ إليه وقلتُ ببرود:"اسمع جيدًا… أنا لم آتِ إليك، فهمت؟ وسأفعل ما أريد، وأذهب حيث أشاء."ازداد جنونه، وبدأ يصرخ في وجه عمي عمر قائلًا:"هل أنتم من دعوتموها أصلًا؟"وهنا اشتعل الخلاف بينه وبين عمي عمر، الذي ردّ عليه بغضب:"أدعو من أشاء، ولا تتدخل فيما لا يعنيك."تحوّل الأمر إلى شجار كبير بينهما، أما أنا فكنت أستمتع بالمشهد. كلما ازداد غضب عمي، ازددتُ أنا سعادة. كنت أريد أن أكرههم حياتهم جميعًا.ذهبتُ إلى الصالون وجلست، فجاءتني صبرينة وقالت بإعجاب:"ما أجمل لون شعرك! أعجبني كثيرًا."نظرتُ إليها وقلت:"أستطيع أن أجعله لكِ مثله."اتسعت عيناها بفرح وقالت:"حقًا؟ تستطيعين؟"ابتسمتُ وقلت:"طبعًا."صعدتُ معها إلى غرفتها، وبدأتُ أصبغ لها شعرها. وبعدما انتهيت، أصبحت مذهلة الجمال. بقيت تنظر إلى نفسها في المرآة غير مصدقة، ثم عادت تعانقني وتقبلني بسعادة، قبل أن تنزل لتريهم النتيجة.في تلك اللحظة دخل مالك فجأة، وأغلق الباب خلفه، ثم حاصرني بينه وبين الباب وهو يقول:"ما هذا الجمال كله؟ لماذا عذبتِني هكذا يا ملاك؟ ل












리뷰