author-banner
yushino
Author

Novels by yushino

جاسوسة أم عاشقة؟

جاسوسة أم عاشقة؟

تتحدث القصة عن فتاة تُدعى "سيلا"، جاسوسة بارعة، قاتلة محترفة، وجمالها سلاح لا يقل خطورة عن خناجرها. وُلدت في الظل… كابنة غير شرعية لملكٍ لا يعترف بها، فعاشت حياتها تسعى لإثبات وجودها بأي ثمن. تُكلَّف سيلا بمهمة هي الأخطر في حياتها: التسلل إلى مملكة "يوكو"، والتجسس على عائلة "ميواجي"، واغتيال أميرهم… "شيراكو". لكن ما لم يكن في الحسبان— أن قلبها، الذي لم يعرف الحب يومًا، سيكون هو العدو الحقيقي في هذه المهمة. فهل ستنجح في تنفيذ أوامرها؟ أم ستخون كل شيء… من أجل شعور لم تفهمه من قبل؟
Read
Chapter: عشر: بين القلب والسكين
الفصل الثاني عشر: بين القلب والسكينلم يكن الصمت في تلك الليلة عاديًا.كان ثقيلاً… كأنه يحمل معه أسرارًا لا تريد أن تُقال.وقفت سيلا أمام باب جناح الأمير.يدها على المقبض…لكنها لم تفتحه.للمرة الأولى منذ أن أصبحت قاتلة…تتردد.ابتسمت بسخرية مريرة."كم هو مثير للشفقة… أن تتعلم كيف تقتل الجميع… ثم تعجز عن قتل شخص واحد."لكن الحقيقة كانت أعمق من ذلك.هي لم تعجز.هي… لم ترد.—دفعت الباب أخيرًا.بهدوء.كأنها تخاف أن يهرب منها القرار.دخلت.وكان الأمير شيراكو يقف قرب النافذة.كما لو أنه كان يعلم أنها ستأتي.لم يلتفت فورًا.بل قال بهدوء:"تأخرتِ."تجمدت خطواتها."كنت مشغولة."قالتها ببرود.لكنه التفت ببطء…ونظر إليها.تلك النظرة.لم تكن نظرة أمير إلى خادمة.ولا حتى رجل إلى امرأة.كانت نظرة… شخص يرى الحقيقة."أنتِ لستِ مشغولة…"تقدم خطوة."أنتِ هاربة."سكون.لكن كلماته أصابت مكانًا لم تتوقعه."أنا لا أهرب."ردت بسرعة.لكنه لم يجادل.فقط اقترب أكثر."إذن… لماذا ترتجف يدك؟"نظرت إلى يدها.كانت ثابتة.لكن قلبها…لم يكن كذلك.—"هل تخافين مني؟"سألها بهدوء.رفعت نظرها إليه."أنا لا أخاف."قالته
Last Updated: 2026-06-23
Chapter: القيود التي لا تُرى
الفصل الحادي عشر: القيود التي لا تُرىاستيقظت سيلا فجأة…ليس على صوت.ولا على حلم.بل على ذلك الإحساس الثقيل… الذي لم يعد يفارقها.ذلك الشعور الذي يشبه يدًا خفية تمسك بقلبها وتضغط عليه ببطء… دون أن تترك أي أثر مرئي.جلست بصمت، عيناها ثابتتان في الفراغ.لم تحاول حتى أن تفهم.لأنها… تعرف.هذا ليس خوفًا.وليس تعبًا.بل شيء أخطر.شيء بدأ يتسلل إليها منذ أن دخلت هذا القصر.شيء… اسمه التردد.أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول سحق الفكرة قبل أن تكتمل."لا…"همست بصوت خافت، بالكاد سُمع.لكن الكلمة لم تكن كافية.لم تعد كذلك.وقفت ببطء، واتجهت نحو المرآة.انعكاسها… لم يكن كما اعتادت.نفس الوجه الجميل.نفس الملامح الحادة.لكن العينين…لم تكونا عيني قاتلة.كان فيهما شيء آخر.شيء يثير الاشمئزاز."ضعف."قالتها ببرود، وكأنها تحكم على شخص آخر.مدت يدها ولمست الزجاج."أنتِ لستِ هكذا."لكن الصوت داخلها لم يوافق.—طرق الباب.مرة واحدة.خفيفة.لكنها كانت كافية لتعيدها إلى الواقع."ادخلي."قالتها دون أن تلتفت.فتح الباب ببطء…ودخلت إيمي.خطواتها كانت هادئة كعادتها، لكن الجو حولها… لم يكن طبيعيًا.سيلا شعرت
Last Updated: 2026-06-23
Chapter: مابين الضعف والاعتراف
الفصل العاشر: ما بين الضعف والاعتراف لم تستطع سيلا أن تنام. كانت مستلقية على سريرها، تحدق في السقف كما لو أنه يحمل إجابات لكل الأسئلة التي تعصف داخلها، لكن لا شيء كان يأتي. فقط صمت ثقيل، وأنفاسها غير المنتظمة، وصدى كلماته الذي يرفض أن يغادر عقلها. "لماذا لم تفعليها؟" أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول الهروب من السؤال. لأنني... لكنها لم تكمل حتى داخل أفكارها. نهضت فجأة، وكأن البقاء في ذلك المكان يخنقها. ارتدت عباءتها بسرعة وخرجت إلى الممرات. كان القصر غارقًا في سكون الليل، إلا من ضوء خافت يتسلل من المشاعل المعلقة على الجدران. بدأت تمشي دون هدف واضح. كل خطوة كانت محاولة للهروب من نفسها. لكنها لم تهرب. وصلت إلى الحديقة دون أن تشعر. الهواء البارد لامس وجهها، فتنفست بعمق. رائحة الليل، صوت الأوراق، وهدوء المكان… كل شيء كان ساكنًا، إلا داخلها. "أنتِ تضعفين." همست بصوت منخفض. تصلب جسدها عندما سمعت صوتًا خلفها. "ومن قال إن ذلك ضعف؟" استدارت بسرعة. كان شيراكو. يقف بهدوء، وكأنه كان هناك منذ البداية. تجمدت للحظة، ثم تماسكت. "لم أرك سيدي." "لأنكِ لم تكوني تنظرين." اقترب ببطء. خ
Last Updated: 2026-06-23
Chapter: حين يصبح الهدف قلبا
الفصل التاسع: حين يصبح الهدف قلبًالم يعد القصر كما كان، أو ربما سيلا هي التي لم تعد كما كانت.في الصباح، تسللت أشعة الشمس عبر الستائر الثقيلة، لكنها لم تحمل دفئًا حقيقيًا، بل كشفت شيئًا كانت تحاول تجاهله. وقفت أمام النافذة، تنظر إلى ساحة التدريب حيث تتعالى أصوات اصطدام السيوف. كل حركة، كل صرخة، كانت تذكرها بحقيقتها التي تحاول الهروب منها.مهمتها.همست لنفسها بصوت خافت: لا تنسي.لكن عقلها لم يطاوعها. صورته لم تغب. صوته، نظرته، طريقته في كشف ما بداخلها دون أن تقول شيئًا. أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول طرده من أفكارها.أنا قاتلة.قالتها بحدة، كأنها تعاقب نفسها، لكن الكلمات لم تعد تحمل نفس الثقل.طرق خفيف على الباب أعادها إلى الواقع.ادخلي.دخلت إيمي بهدوء، لكن نظرتها كانت حادة كأنها تراقب شيئًا أعمق من مجرد خادمة.الأمير يطلبك الآن.توقفت سيلا للحظة. شعرت بأنفاسها تضيق.الآن؟نعم، الآن.لم تناقش. لم تسأل. فقط تحركت، لكنها كانت تدرك أن شيئًا ما ينتظرها.في جناح الأمير، كان الصمت ثقيلاً. لا حراس، لا خدم، فقط سكون يثير الشك. دخلت بخطوات محسوبة.سيدي.كان واقفًا وظهره لها، ينظر إلى الخارج.
Last Updated: 2026-06-23
Chapter: وجوه لا تُوثق
الفصل الثامن: وجوه لا تُوثقالصمت… لم يعد مريحًا.—كان ثقيلًا.—كأنه يخفي شيئًا.—وقفت سيلا أمام المرآة،تنظر إلى انعكاسها…لكنها لم تكن ترى نفسها.—كانت ترى…شخصًا بدأت لا تعرفه.—"هذا خطأ…" همست.—لم يكن الجرح.—بل ما يحدث داخلها.——منذ تلك الليلة…—كل شيء تغيّر.—نظرات الأمير…كلماته…قربه…—كلها بدأت تتسلل إليها.—وهذا…—لم يكن جزءًا من المهمة.——"ركّزي." قالت لنفسها بحدة.—"هو هدف."—صمت.—ثم…—"وسيكون ميتًا."—لكن الكلمات…—لم تعد تحمل نفس القوة.——طرقة على الباب.—سريعة.——"ادخلي."—فتح الباب——ودخلت إيمي تاكاكواي.—لكن هذه المرة…—لم تبتسم.——"علينا التحدث."—نبرتها…—باردة.——تصلبت سيلا قليلًا.—"تفضلي."——أغلقت إيمي الباب ببطء…—ثم اقتربت.——خطواتها كانت هادئة…—لكن كل خطوة…—كانت تحمل ثقلًا.——"الهجوم الليلة الماضية…"قالت.——"تم صده."——"ليس هذا ما أعنيه."——صمت.——ثم…—نظرت مباشرة في عيني سيلا.——"كان هناك خيانة."——تجمدت.——"داخل القصر."——سكون.——"كيف؟"——اقتربت إيمي أكثر.——"المهاجم… لم يكن ليصل إلى
Last Updated: 2026-06-19
Chapter: قرب لا يُحتمل
الفصل السابع: قرب لا يُحتملالألم… لم يكن جديدًا على سيلا.لكن هذا الألم…كان مختلفًا.—لم يكن فقط جرحًا في جسدها…بل شيء أعمق.—جلست على حافة السرير،الضوء الخافت يتسلل من الشمعة القريبة،يرسم ظلالًا متكسرة على بشرتها الشاحبة.—الدم…كان لا يزال ينزف ببطء.—لكنها لم تطلب المساعدة.—"مجرد جرح…" همست.—كذبة.—واضحة.—لكنها لم تكن تكذب على الآخرين…—بل على نفسها.——حاولت الوقوف…—لكن جسدها خانها.—تأرجحت——ثم…—قبل أن تسقط——يد.—أمسكتها.—قوية.—ثابتة.——"توقفي."—صوته.—قريب جدًا.——رفعت رأسها ببطء.——شيراكو.——كان يقف أمامها.—لكن هذه المرة…—لم يكن الأمير.——كان شيء آخر.——شيء أخطر.——"قلت إنه جرح بسيط."قال بهدوء… لكن نبرته لم تكن هادئة.——نظرت إليه ببرود مصطنع.—"وما زال كذلك."——سكون.——ثم…—بدون استئذان——أمسك ذراعها…—وأجلسها.——"أنتِ تنزفين."——"وأنت تكرر نفسك."——نظراتهم التقت.——احتكاك.——ثم——تنهد ببطء…—وجلس أمامها.——قريب.——قريب جدًا.——"لا تتحركي."——لم يكن طلبًا.——كان أمرًا.——للحظة…—أرادت أن ترف
Last Updated: 2026-06-19
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status