author-banner
معاذ احمد
معاذ احمد
Author

Novels by معاذ احمد

حبيبى هو نفسه مُعذبى

حبيبى هو نفسه مُعذبى

ما بين صخب الفرحة العارمة المزيّفة في العلن، وأسرار البيوت المظلمة في الخفاء، تشتعل حرب مشاعر صامتة. "ملك" التي كانت سنداً لـ "أحمد" في أيام العسر، تجد نفسها ضحية غدرٍ غير متوقع؛ زواجٌ سريّ وإقامة جبرية مع امرأة أخرى تشاركها بيتها ورجلها. لكن السقوط ليس نهاية القصة؛ فمن رحم الخذلان، ومن وسط نبضات جنينها، تولد "ملك" من جديد بقلب من حديد، لتسترد كرامتها المهدورة وتجعل من خذلان أحمد بدايةً لعصر انكساره وندمه. وبين وقوع احمد بين زوجتين فائقتين الجمال فلأى واحده سوف يميل قلبه أكثر؟!
Read
Chapter: الفصل الرابع
فتحت إيلين عينيها ببطء لترى أحمد وهو يرتدي ملابسه بسرعة شديدة والتوتر يكسو ملامحه، فنظرت إليه بقلق وقالت: "ماذا يوجد يا أحمد؟ سوف آتي معك". وضع أحمد يده على كتفها محاولاً طمأنتها على عجل وقال لها: "لا شيء ضروري، أنا سأذهب على الفور". لم يتحدث معها في أي شيء آخر ولم يمنحها فرصة للنقاش، ثم خرج مسرعاً وركب سيارته وانطلق بأقصى سرعة متوجهاً إلى ملك.وكانت ايلين تجلس فى الفندق وحيده لا تعلم ماذا تفعل بوحدتها وتسأل نفسها الف مره هل أحمد يحبنى كما احبه؟ أم أنه يُحب زوجته الأخرى وسألت نفسها مره اخرى؟ هل زوجته جميله مثلى؟ انا متأكده انها لا تُكمل نصف حمالة حتى، ولكننى بدأت فى الغيره منها فهى الأن لا تشاركنى فى زوجى من احمد فقط، بل تسحبه إليها بكل قوه وانا هنا جالسه مكانة لا استطيع فعل اى شيئ سوى أن اشاهد الأحداث وهى تمر امامى وقالت لنفسها " يجب أن تتحركى يا ايلين بسرعه شديده وتنقذى زواجك وحبيبك احمد من تلك المرأه وان لا تُشمتى لكى الأعداء" وبدءت ايلين تفكر فى خطه جديده ترى بها زوجه احمد وتكون بالقرب منهم حتى تستطيع سحبه ناحيتها والسيكرع عليه سيطره كامله قاد أحمد سيارته بجنون عائداً إلى من
Last Updated: 2026-07-02
Chapter: الفصل الثالث
صرخت ملك بصوت عالٍ جداً دوى في جميع أرجاء المشفى، وسحبت يديها بقوة وعنف من بين يدي أحمد، فما كان منه إلا أن عاد وأمسك بيدها مجدداً محاولاً تهدئتها وهو يقول بذعر: "يا ملك اهدئي.. اهدئي يا حبيبتي، ماذا تفعلين؟ إنكِ بخير!". لكن ملك تابعت بصراخ مرتفع وهستيري: "أين طفلي؟ هل فقدتُ جنيني؟ هل أفقدتني جنيني يا أحمد؟ هل قتلتَ ابني أنا يا أحمد؟!". كانت تصرخ صرخات ومزقت نياط القلوب واهتزت لها الجدران، فنظر إليها أحمد والدموع في عينيه، ووضع يده على وجهها برفق قائلاً: "لا.. لا يا حبيبتي إنه موجود! انظري إلى بطنك إنه موجود بين أحشائك يتنفس، إنه حي يرزق يا حبيبتي". لم تنظر ملك إلى بطنها، بل ظلت في حالة من الهستيريا التامة، وبدأت في الصراخ والعويل المستمر حتى هرع جميع الأطباء والممرضين إلى غرفتها، وقاموا بإخراج أحمد فوراً خارج باب الغرفة، وبدأوا في إعطائها أدوية مهدئة قوية عبر المحلول لتهدئتها، لأن هذا الانفعال يشكل خطراً جسيماً عليها وعلى جنينها. انتظر أحمد خارج الغرفة يحترق قلقاً حتى مفعول المهدئات، وعادت ملك إلى النوم مرة أخرى غائبة عن الوعي دون الشعور بأي شيء حولها.لم يستطع أحمد الدخول إلى غرفت
Last Updated: 2026-07-02
Chapter: الفصل الثانى
فتح أحمد باب الغرفة وهو يرتجف من شدة الخوف، وعندما فتحها وجد ملك مرمية على الأرض وقد غابت عن الوعي تماماً. أسرع نحوها بلهفة، وجثا على ركبتيه يحاول إيقاظها وهو يصرخ باسمها، والهلع يسيطر على كل جوارحه. تنفسه المتسارع وصدمة رؤيتها بهذا الوضع جعلاه عاجزاً لثوانٍ عن التفكير في خطوته التالية، ثم احتضنها وبدأ في الصراخ وينادي عليها: "يا ملك! يا ملك! أفيقي يا ملك!". حملها أحمد بين ذراعيه وخرج بها مسرعاً من الغرفة وعيناه تتلفتان حوله برعب، وأخذ يجري بها في أرجاء المنزل حتى وصل إلى السيارة، حيث أسرع الخادم وفتح له الباب، فوضعها في الخلف وانطلق بسيارته بسرعة شديدة يرتجف جسده بالكامل من شدة الصدمة. أخذ يقود بجنون وهو يحدثها غارقاً في دموعه وقلقه: "أنا آسف يا حبيبتي، أنا آسف يا حبيبتي.. يا الله، يا الله أنقذ طفلي.. يا الله أنقذ زوجتي وطفلي!". استمر في الصراخ والهلع حتى وصل إلى باب المستشفى، وترجل يصرخ بملء فِيه: "أرجوكم! هل هناك أي أحد؟ زوجتي تموت! أرجوكم أنقذوا زوجتي وطفلي!". هرع إليه طبيب يسأله بجدية: "في إيه؟ إيه اللي حصل؟" فأجابه بصوت متهدج: "زوجتي فقدت الوعي، وهي حامل في شهرها السابع!". أ
Last Updated: 2026-07-02
Chapter: الفصل الأول
في جوف إحدى الحنايا المظلمة لقصرهما الفاخر، وفي الساعات المتأخرة من الليل حيث يسكن كل شيء إلا الوجع، شق سكون المكان صوت زوجته وهي تنطق بمرارة حارقة: **سرّحني بالإحسان يا أحمد، طلقني!**قالتها ملك بنبرة حادة كالشفرة، وعصبية جامحة تلفح الأنفاس، وجسدها يرتجف انتفاضاً من شدة الخوف والخذلان؛ هي التي طالما كانت الملاذ الآمن والملجأ الحنون لأحمد كلما ضاقت به الدنيا، لكن الصنيع الغادر الذي اقترفه أحمد قد هشّم نياط قلبها، وسحق كبرياءها، وحطم في داخلها كل جميل.ارتد أحمد خطوة، ورد بنبرة خافتة متلعثمة وهو يمد ذراعيه محاولاً احتواء ثورتها واحتضانها:**اهدئي يا قرة عيني، كفكفي دموعكِ وسأبسط لكِ الأعذار، وأفهمكِ جلية الأمر خطوة بخطوة.**انتفضت ملك وتراجعت عنه بعنف جارف، ثم صرخت صرخة مدوية، صرخة قوية تزلزلت لها أركان القصر الشاهق واهتزت لها الجدران، وقالت بنبرة يملؤها الذهول والتهكم: **اهدئي؟! أتجرؤ على أن تنطق بهذه الكلمة؟ أتقول لي اهدئي؟! وا أسفاه، كيف لروحي أن تسكن وكيف لنفسي أن تهدأ وأنا التي أبصرتك بعيني هاتين بين أحضان امرأة غيري؟! بل والأدهى من ذلك، أنك تروم وتخطط لإحضارها لتقاسم العيش معي ف
Last Updated: 2026-07-02
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status