Share

الفصل الثانى

last update Tanggal publikasi: 2026-07-02 13:02:26

فتح أحمد باب الغرفة وهو يرتجف من شدة الخوف، وعندما فتحها وجد ملك مرمية على الأرض وقد غابت عن الوعي تماماً. أسرع نحوها بلهفة، وجثا على ركبتيه يحاول إيقاظها وهو يصرخ باسمها، والهلع يسيطر على كل جوارحه. تنفسه المتسارع وصدمة رؤيتها بهذا الوضع جعلاه عاجزاً لثوانٍ عن التفكير في خطوته التالية، ثم احتضنها وبدأ في الصراخ وينادي

عليها: "يا ملك! يا ملك! أفيقي يا ملك!".

حملها أحمد بين ذراعيه وخرج بها مسرعاً من الغرفة وعيناه تتلفتان حوله برعب، وأخذ يجري بها في أرجاء المنزل حتى وصل إلى السيارة، حيث أسرع الخادم وفتح له الباب، فوضعها في الخلف وانطلق بسيارته بسرعة شديدة يرتجف جسده بالكامل من شدة الصدمة. أخذ يقود بجنون وهو يحدثها غارقاً في دموعه وقلقه: "أنا آسف يا حبيبتي، أنا آسف يا حبيبتي.. يا الله، يا الله أنقذ طفلي.. يا الله أنقذ زوجتي وطفلي!".

استمر في الصراخ والهلع حتى وصل إلى باب المستشفى، وترجل يصرخ بملء فِيه: "أرجوكم! هل هناك أي أحد؟ زوجتي تموت! أرجوكم أنقذوا زوجتي وطفلي!".

هرع إليه طبيب يسأله بجدية: "في إيه؟ إيه اللي حصل؟" فأجابه بصوت متهدج: "زوجتي فقدت الوعي، وهي حامل في شهرها السابع!". أمر الطبيب الممرضين فوراً بنقلها إلى غرفة الفحص، والتفت إلى أحمد قائلاً: "انتظر أنت في الخارج".

وقف أحمد وحيداً في الممر، يرتجف من شدة الخوف وينتظر أي رشفة أمل أو رد من الطبيب، يلوم نفسه ويمزق الندم قلبه مع كل ثانية تمر: "ماذا فعلت؟ ماذا فعلت بملك؟ ملك لم تستحق مني أي شيء.. أي شيء! ملك لم تستحق مني أي شيء سيء.. أي شيء.. أي شيء!". وعندما خرج الطبيب أخيراً من باب الغرفة، جرى إليه أحمد بلهفة وسأله والدموع تحبس أنفاسه: "ما هي حالتها أيها الطبيب؟ هل أفاقت؟"

نظر إليه الطبيب بملامح جادة تملؤها القلق وأخبره بأنها لم تفق بعد، ولكن حالتها سيئة والجنين في خطر، مؤكداً أن ما حدث لها تسبب في نزول بعض الماء المحيط بالجنين، وهذا يشكل خطورة كبيرة عليها وعلى الطفل. وأضاف الطبيب أنه وضع لها الأدوية اللازمة في المحلول، وأنها سوف تستفيق بعد ساعة أو ساعتين، مشدداً على ضرورة أن يتركها ترتاح تماماً، وألا يضغط عليها نفسياً بأي شكل من الأشكال ولا جسمانياً، لأن جسدها وهن وضعيف ولا يحتمل بسبب الحمل. كما حذره الطبيب قائلاً:

"يجب أن تدرك أن جنينك في خطر؛ فضغطها منخفض جداً وهذا يؤثر على الجنين بشكل سلبي، كما أن وزن الجنين صغير جداً، ربما لأنها لا تأكل جيداً، ويجب أن يزيد وزنه في هذه الشهور الأخيرة." أجابه أحمد بنبرة مكسورة ومطيعة: "حاضر يا دكتور.. سأفعل كل ما تقوله، أرجوك أريد أن أراها." أوصاه الطبيب مجدداً بأن يحرص على زوجته وطفله، ثم سمح له بالدخول إليها.

دخل أحمد من باب الغرفة بخطوات متثاقلة، واقترب من فراشها ثم أمسك يديها الباردتين وبدأ يبكي بحرقة، والدموع تنهمل بغزارة على وجهه. جثا بجانبها وأخذ يناجيها بصوت مخنوق بالندم، ويلومها بنبرة عتاب حزينة على ما قالته قبل غيابها عن الوعي: "يا حبيبتي أنا آسف.. أنا آسف يا طفلي.. صدقيني لم يكن قصدي ما فعلت. أعلم أنك ستقولين أن المال غيرني وأنه غير كل تفاصيلي، وأنا أقول لكِ بأنه دمرني! لقد دمرني ذلك المال الملعون يا زوجتي يا حبيبتي.. أرجوكِ لا تبتعدي عني. أنا لم أحتمل ما قلتِ، لم أحتمل فكرة أنكِ تريدين الابتعاد عني وتتزوجين رجلاً آخر غيري..

لقد قطع ذلك نياط قلبي وأزعجني بشدة، لم أحتمل ذلك على رجولتي.. لماذا فعلتِ ذلك؟". وبنما كان أحمد غارقاً في بكائه وعتابه لملك، اهتز هاتفه فجأة معلناً عن مكالمة واردة. نظر إلى الشاشة، ثم أغلق الخط بملامح متوترة ووضع الهاتف جانباً. كانت المتصلة هي "إيلين"؛ الفتاة ذات الثلاثين عاماً التي تزوجها أحمد مؤخراً بعد وفاة والدها. إيلين لم تكن مجرد امرأة في حياته، بل كانت تملك إمبراطورية من الشركات المنافسة التي هددت وجود شركات أحمد بالانقراض. كل ما بناه أحمد في سنتين والرزق الذي ساقه الله إليه كان على وشك الانهيار.

وتحت وطأة الرعب من الديون التي قد تقوده إلى الحبس وتحرمه من رؤية عائلته، وتذوقه السابق لمرارة الفقر التي أقسم ألا يعود إليها، اتخذ أحمد قراره الأناني: تقرب من إيلين، جعلها تعجب به، ثم تزوجها ليحمي أمواله ويؤمن مستقبل طفله القادم. وبالرغم من حبه الجارف لملك، إلا أنه في هذه النقطة لم يراعِ مشاعرها أبداً؛ بل عمي بصره وبحث عن نفسه وعن المال فقط.

لم تكد تمر دقيقة حتى رن الهاتف مرة أخرى بإصرار. خشي أحمد أن يوقظ الرنين ملك، فخرج مسرعاً خارج الغرفة، وضغط زر الرد قائلاً بنبرة محاصرة: "ماذا تريدين يا إيلين الآن؟" جاءه صوتها من الطرف الآخر منزعجاً وحاداً: "أين أنت يا أحمد منذ ليلة البارحة؟ أين أنت؟! كنت أبحث عنك في كل مكان، ولم أتوقف عن الاتصال بك، لكنك لم ترد على أي من رسائلي ولا مكالماتي الهاتفية! كيف تجرؤ على ذلك يا أحمد؟ أنت تعلم أننا في شهر العسل، كيف تتركني يومين بمفردي بهذا الشكل؟ تعال إليّ على الفور!" تنهد أحمد محاولاً تهدئتها وقال: "أنا آسف يا حبيبتي.. لكنكِ تعلمين أن لدي زوجة والتزامات أخرى. زوجتي مريضة في المستشفى الأن، أنا أعتذر بشدة وأنا بجانبها حالياً لأنه لا يوجد لديها أي أحد غيري.. لا أم، لا أب، ولا حتى أصدقاء." تغيرت نبرة إيلين وقالت باهتمام:

"يا أحمد، أخبرني بعُنوان المستشفى وسوف آتي إليك فوراً." رد عليها أحمد بسرعة وخوف من المواجهة: "لا يا عزيزتي، لا تأتي! لأن زوجتي حالتها النفسية قد تدهورت تماماً بعدما أخبرتها أنني تزوجتكِ، وأنني أريدكِ أن تأتي لتعيشي معي في منزلي لأنكِ زوجتي.. فعندما أخبرتها بذلك فقدت السيطرة على كل شيء، وتشاجرتُ معها مشاجرة كبيرة حتى وصلنا إلى هذه النقطة الحَرِجة. يا عزيزتي، أرجوكِ أن تتفهمي الوضع وأن تنتظريني، وأنا سآتي إليكِ في أقرب وقت ممكن." ردت عليه إيلين محاولةً إظهار التماسك: "حسناً يا أحمد، لا تتأخر عليّ واعلم أنني بانتظارك وأننا في شهر العسل. أنا أتفهم موقفك وأتفهم ما تمر به، ولكن عِيد أيضاً يا حبيبي تفهُّم مواقفي. سأخرج اليوم مع أصدقائي وسأنتظرك غداً، وأرجوك قدِّر وقوفي إلى جانبك. غداً نتقابل في الشركة يا حبيبي.. مع السلامة." أغلق أحمد الهاتف وهو يشعر بـثقل الجبال فوق صدره، وعاد إلى الغرفة بخطوات منكسرة. اقترب من فراش ملك، وأمسك يدها الباردة مجدداً وقبلها بندم،

وهمس بصوت مخنوق: "أنا آسف يا حبيبتي.. أنا آسف."

في تلك الأثناء، كانت إيلين تخرج من باب قصرها الفخم بكامل أناقتها وكبريائها. ركبت سيارتها الفارهة وانطلقت بها نحو النادي لتقابل بعض صديقاتها المقربات، محاولةً الهروب من شعور الإهمال الذي تركه أحمد في قلبها. وما إن جلست معهن، حتى بادرتها إحدى الصديقات بنبرة مسمومة وخبيثة: "يا إيلين! ماذا تفعلين هنا في شهر العسل؟ هل ترككِ زوجكِ أم هجركِ مثل زوجكِ السابق؟ أممم.. أنا أعلم أن زوجكِ الأول توفي بسبب ذبحة قلبية، أما الثاني فقد هجركِ.. لماذا هجركِ يا إيلين؟ أتمنى ألا يهجركِ أحمد، فهو شاب وسيم للغاية! لقد قبلتِ أن تتزوجيه لأنه شاب وسيم، وتغاضيتِ عن فكرة أنه متزوج بالرغم من أنه كان صريحاً معكِ وأعلمكِ بكل شيء من البداية. أتمنى لكِ حياة سعيدة وأن تحافظي على زواجكِ في هذه المرة!

" كانت تلك الفتاة هي "هايدي"؛ ابنة خالتها المزعجة التي لا تضيع فرصة إلا وتلقي فيها بسهام كلماتها المسمومة لتقطع قلب إيلين وتذكرها بنقاط ضعفها. اشتعلت إيلين غضباً من الداخل، وشعرت برغبة عارمة في الصراخ بوجهها، لكن كبرياءها وثقتها بنفسها منعاها من إظهار ضعفها. أخذت نَفَساً عميقاً، ورسمت على وجهها ابتسامة باردة وهادئة، ثم وجهت نظراتها الحادة نحو هايدي وقالت بثقة تامة:

"يا عزيزتي.. أتمنى أولاً أن يرزقكِ الله بزوج واحد! لقد رزقني الله بثلاثة، أما أنتِ فلا تستطيعين الحصول على زوج واحد حتى الآن! عموماً، سأذهب الآن لأن زوجي ينتظرني.. نحن سوف نذهب إلى المالديف غداً لنقضي باقي شهر العسل، ونستمتع بحياتنا الفاخرة يا حبيبتي." تركتهم إيلين والدم يغلي في عروقها، غادرت المكان وهي تقسم في سرها ألا تسمح لأحمد، أو لأي شخص آخر، أن يكسر هيبتها أو يضعها في هذا الموقف المحرج مرة ثانية.

وفى المشفى بدءت ملك فى فتح عيونها وكان أحمد ممسكاً بيديها وينظر إليها ثم لاحظ أنها استفاقت وقال لها "حبيبتى حمداً لله على سلامتك"

وفى تلك اللحظه بدءت ملك فى الصراخ بشكل هستيرى وبصوت دوى فى جميع أرجاء المشفى

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حبيبى هو نفسه مُعذبى    الفصل الرابع

    فتحت إيلين عينيها ببطء لترى أحمد وهو يرتدي ملابسه بسرعة شديدة والتوتر يكسو ملامحه، فنظرت إليه بقلق وقالت: "ماذا يوجد يا أحمد؟ سوف آتي معك". وضع أحمد يده على كتفها محاولاً طمأنتها على عجل وقال لها: "لا شيء ضروري، أنا سأذهب على الفور". لم يتحدث معها في أي شيء آخر ولم يمنحها فرصة للنقاش، ثم خرج مسرعاً وركب سيارته وانطلق بأقصى سرعة متوجهاً إلى ملك.وكانت ايلين تجلس فى الفندق وحيده لا تعلم ماذا تفعل بوحدتها وتسأل نفسها الف مره هل أحمد يحبنى كما احبه؟ أم أنه يُحب زوجته الأخرى وسألت نفسها مره اخرى؟ هل زوجته جميله مثلى؟ انا متأكده انها لا تُكمل نصف حمالة حتى، ولكننى بدأت فى الغيره منها فهى الأن لا تشاركنى فى زوجى من احمد فقط، بل تسحبه إليها بكل قوه وانا هنا جالسه مكانة لا استطيع فعل اى شيئ سوى أن اشاهد الأحداث وهى تمر امامى وقالت لنفسها " يجب أن تتحركى يا ايلين بسرعه شديده وتنقذى زواجك وحبيبك احمد من تلك المرأه وان لا تُشمتى لكى الأعداء" وبدءت ايلين تفكر فى خطه جديده ترى بها زوجه احمد وتكون بالقرب منهم حتى تستطيع سحبه ناحيتها والسيكرع عليه سيطره كامله قاد أحمد سيارته بجنون عائداً إلى من

  • حبيبى هو نفسه مُعذبى    الفصل الثالث

    صرخت ملك بصوت عالٍ جداً دوى في جميع أرجاء المشفى، وسحبت يديها بقوة وعنف من بين يدي أحمد، فما كان منه إلا أن عاد وأمسك بيدها مجدداً محاولاً تهدئتها وهو يقول بذعر: "يا ملك اهدئي.. اهدئي يا حبيبتي، ماذا تفعلين؟ إنكِ بخير!". لكن ملك تابعت بصراخ مرتفع وهستيري: "أين طفلي؟ هل فقدتُ جنيني؟ هل أفقدتني جنيني يا أحمد؟ هل قتلتَ ابني أنا يا أحمد؟!". كانت تصرخ صرخات ومزقت نياط القلوب واهتزت لها الجدران، فنظر إليها أحمد والدموع في عينيه، ووضع يده على وجهها برفق قائلاً: "لا.. لا يا حبيبتي إنه موجود! انظري إلى بطنك إنه موجود بين أحشائك يتنفس، إنه حي يرزق يا حبيبتي". لم تنظر ملك إلى بطنها، بل ظلت في حالة من الهستيريا التامة، وبدأت في الصراخ والعويل المستمر حتى هرع جميع الأطباء والممرضين إلى غرفتها، وقاموا بإخراج أحمد فوراً خارج باب الغرفة، وبدأوا في إعطائها أدوية مهدئة قوية عبر المحلول لتهدئتها، لأن هذا الانفعال يشكل خطراً جسيماً عليها وعلى جنينها. انتظر أحمد خارج الغرفة يحترق قلقاً حتى مفعول المهدئات، وعادت ملك إلى النوم مرة أخرى غائبة عن الوعي دون الشعور بأي شيء حولها.لم يستطع أحمد الدخول إلى غرفت

  • حبيبى هو نفسه مُعذبى    الفصل الثانى

    فتح أحمد باب الغرفة وهو يرتجف من شدة الخوف، وعندما فتحها وجد ملك مرمية على الأرض وقد غابت عن الوعي تماماً. أسرع نحوها بلهفة، وجثا على ركبتيه يحاول إيقاظها وهو يصرخ باسمها، والهلع يسيطر على كل جوارحه. تنفسه المتسارع وصدمة رؤيتها بهذا الوضع جعلاه عاجزاً لثوانٍ عن التفكير في خطوته التالية، ثم احتضنها وبدأ في الصراخ وينادي عليها: "يا ملك! يا ملك! أفيقي يا ملك!". حملها أحمد بين ذراعيه وخرج بها مسرعاً من الغرفة وعيناه تتلفتان حوله برعب، وأخذ يجري بها في أرجاء المنزل حتى وصل إلى السيارة، حيث أسرع الخادم وفتح له الباب، فوضعها في الخلف وانطلق بسيارته بسرعة شديدة يرتجف جسده بالكامل من شدة الصدمة. أخذ يقود بجنون وهو يحدثها غارقاً في دموعه وقلقه: "أنا آسف يا حبيبتي، أنا آسف يا حبيبتي.. يا الله، يا الله أنقذ طفلي.. يا الله أنقذ زوجتي وطفلي!". استمر في الصراخ والهلع حتى وصل إلى باب المستشفى، وترجل يصرخ بملء فِيه: "أرجوكم! هل هناك أي أحد؟ زوجتي تموت! أرجوكم أنقذوا زوجتي وطفلي!". هرع إليه طبيب يسأله بجدية: "في إيه؟ إيه اللي حصل؟" فأجابه بصوت متهدج: "زوجتي فقدت الوعي، وهي حامل في شهرها السابع!". أ

  • حبيبى هو نفسه مُعذبى    الفصل الأول

    في جوف إحدى الحنايا المظلمة لقصرهما الفاخر، وفي الساعات المتأخرة من الليل حيث يسكن كل شيء إلا الوجع، شق سكون المكان صوت زوجته وهي تنطق بمرارة حارقة: **سرّحني بالإحسان يا أحمد، طلقني!**قالتها ملك بنبرة حادة كالشفرة، وعصبية جامحة تلفح الأنفاس، وجسدها يرتجف انتفاضاً من شدة الخوف والخذلان؛ هي التي طالما كانت الملاذ الآمن والملجأ الحنون لأحمد كلما ضاقت به الدنيا، لكن الصنيع الغادر الذي اقترفه أحمد قد هشّم نياط قلبها، وسحق كبرياءها، وحطم في داخلها كل جميل.ارتد أحمد خطوة، ورد بنبرة خافتة متلعثمة وهو يمد ذراعيه محاولاً احتواء ثورتها واحتضانها:**اهدئي يا قرة عيني، كفكفي دموعكِ وسأبسط لكِ الأعذار، وأفهمكِ جلية الأمر خطوة بخطوة.**انتفضت ملك وتراجعت عنه بعنف جارف، ثم صرخت صرخة مدوية، صرخة قوية تزلزلت لها أركان القصر الشاهق واهتزت لها الجدران، وقالت بنبرة يملؤها الذهول والتهكم: **اهدئي؟! أتجرؤ على أن تنطق بهذه الكلمة؟ أتقول لي اهدئي؟! وا أسفاه، كيف لروحي أن تسكن وكيف لنفسي أن تهدأ وأنا التي أبصرتك بعيني هاتين بين أحضان امرأة غيري؟! بل والأدهى من ذلك، أنك تروم وتخطط لإحضارها لتقاسم العيش معي ف

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status