author-banner
كيم Silo
كيم Silo
Author

Novels by كيم Silo

هوس المدير بي

هوس المدير بي

كانت تظن انها حرة....... الى انه قابلته مدير بارد غني ومهووس بها يمنعها يحميها يغار عليها من الهواء قالت له لا فجعلها... اسري قصة حب مجنونه بين السيطرة والشغف
Read
Chapter: زال الباس
جلس جين إلى جوار سيلو، ثم انحنى نحوها وقبّل جبينها قبلةً هادئة، قبل أن يمرر يده برفق فوق شعرها، يعبث بخصلاته في صمتٍ للحظات.ثم همس بصوتٍ خافت، يحمل شيئًا من الغيرة والقلق:— أنتِ لي فقط... أخشى أنه إذا جاء هذا الطفل إلى حياتنا، فسوف يأخذك مني. سيأخذ كل اهتمامك وحبك، وستحبينه أكثر مني... لكنني لن أسمح بأن يحدث ذلك، يا عصفورتي البيضاء.ابتعد عنها بعد كلماته، واتجه نحو السرير، ثم جلس إلى جوارها ومدّ يده ليستقر بها فوق صدرها، وأغمض عينيه للحظة، بينما كان يستنشق رائحة شعرها بهدوء.وقال بصوتٍ أشبه بالهمس:— كم أحب رائحة شعرك...في الجهة الأخرى من الغرفة، كانت يونجي تقف أمام المرآة، تحدق في انعكاسها بوجهٍ متورد. رفعت يديها سريعًا وأمسكت بأذنيها، ثم تمتمت بضيق:— إنهما حمراوان! كل هذا بسبب ذلك المجنون!تنفست بعمق، ثم التفتت نحو سويون، التي كانت تجلس على الأريكة في الطرف الآخر من الغرفة. وما إن رأت يونجي حتى اندفعت نحوها وجلست إلى جوارها.قالت بحماسٍ واضح:— هل رأيتِ ما رأيته أنا؟رفعت سويون حاجبيها بحيرة:— ماذا رأيتِ؟اقتربت يونجي منها أكثر، ثم قالت وهي تكتم ضحكتها:— ألم تري أخاك؟ كان يرتد
Last Updated: 2026-09-01
Chapter: لن اجعله ياخذك مني
بعد دقائق، وصلت الممرضة إلى المنزل، فكان لي سوك أول من استقبلها عند الباب.أشار إلى الدرج وقال بسرعة:— من هنا، من فضلك. اصعدي إلى الطابق الثاني، غرفة سيلو.أومأت الممرضة، ثم تبعته بخطوات متسارعة. كان القلق يملأ المكان، والهدوء الذي خيّم على المنزل لم يعد طبيعيًا، بل أصبح ثقيلًا ومخيفًا.وصلت الممرضة إلى الغرفة، ودخلت بهدوء.كان جين جالسًا بجانب السرير، ممسكًا بيد سيلو، وعيناه معلقتان بوجهها دون أن يبعدهما عنها لحظة. حتى شبصات الشعر التي وضعتها له سيلو في وقت سابق كانت لا تزال في شعره.اقتربت يونجي من الممرضة، وكانت الدموع تملأ عينيها.— ساعدينا، أرجوكِ... لا نعرف ماذا حدث لها.ابتسمت الممرضة ابتسامة مطمئنة، وقالت:— حسنًا، لا تخافوا. لكن أريد من الجميع أن يخرجوا قليلًا حتى أستطيع فحص المريضة.أمسك لي سوك بيد يونجي وسحبها برفق نحو الباب.— هيا، اخرجي يا يونجي. لا أريدك أن تبقي هنا.نظرت إليه يونجي بقلق.— لكنني أريد البقاء مع سيلو!رفع لي سوك حاجبه وقال بضيق:— ألم تسمعي ما قالته الممرضة؟ أم أنك لا تفهمين؟اتسعت عينا يونجي، وامتلأت ملامحها بالغضب رغم دموعها.— أنت الأحمق! فقط من أجل س
Last Updated: 2026-08-27
Chapter: افتحي عينك
وقف جين أمام الباب، وأنفاسه متسارعة، بينما كان صوت رنين الهاتف يأتي من خلفه بوضوح. نظر إلى الباب المغلق، ثم قبض يده بتوتر.تنهد، وحاول دفع الباب بقدمه، لكنه لم يتحرك.— افتحي يا عصفورتي...لم يصله أي رد.ازداد خوفه، فتراجع خطوة، ثم دفع الباب بقوة أكبر، حتى انكسر القفل وسقط الباب على الأرض بصوتٍ مدوٍّ.دخل جين بسرعة، وأخذت عيناه تجولان في أرجاء الغرفة.كانت الستائر مسدلة، والضوء الخافت يتسلل من أطرافها، بينما كان رنين الهاتف لا يزال يتردد في المكان.وفجأة توقفت عيناه.كانت سيلو مستلقية على السرير، ساكنة تمامًا، وعيناها مغمضتان.تجمد جين في مكانه للحظة.أما يونجي، فوضعت يدها على خصرها وأطلقت زفرة ارتياح طويلة.— أوف... إنها هنا! كانت نائمة طوال هذا الوقت؟ لقد أخافتنا، بينما هي نائمة بكل راحة!لكن لي سوك لم ينظر إليها، بل التفت إلى جين.كانت عينا جين محمرتين من شدة الخوف، وملامحه متوترة.قال بحدة:— اصمتي، أيتها الرائحة الكريهة!اتسعت عينا يونجي، ووضعت يدها على صدرها بصدمة.— ماذا؟! هل قلت إنني رائحة كريهة؟لم يهتم جين بكلامها.اندفع نحو السرير، وجلس على الأرض بجانب سيلو. مد يده بارتجاف،
Last Updated: 2026-08-27
Chapter: اين انتي عصفورتي
ساد الهدوء في الممر للحظات، والجميع ما زال واقفًا في أماكنه، يحدق في باب مكتب جين الذي أغلقه خلفه.تنحنحت إحدى الموظفات، ثم صفقت بيديها محاولةً إعادة الجميع إلى الواقع.— يا رفاق، هيا! اجلسوا إلى مكاتبكم. لدينا الكثير من العمل اليوم، وأغلقوا أفواهكم من شدة الدهشة قبل أن يدخل إليها ذباب!ضحك بعض الموظفين بخفة، ثم أسرع كل واحد منهم إلى مكتبه. عادت أصوات لوحة المفاتيح، وتقليب الأوراق، وسحب الكراسي تملأ المكان من جديد.جلس أحد الموظفين الأكبر سنًا في مقعده، ثم نظر إلى الفتاة وقال بنبرة مازحة:— هل هذا حقًا ما يفعله الحب يا ابنتي؟ابتسمت الفتاة وأجابته بثقة:— نعم يا عمي.رفع الرجل حاجبه وضرب كفًا بكف.— اسكتي! لا تناديني عمي. أنا لم أحب بعد، ولست مستعدًا لأن أتحول إلى رجل لطيف مثل السيد جين!ضحك من حوله، بينما هزت الفتاة رأسها وهي تبتسم.وفجأة، وقف موظف آخر من خلف مكتبه، وبدا على وجهه شيء من الحزن وهو ينظر نحو باب مكتب جين.— انظروا إلى السيد جين... كيف تحوّل من رجل مهيب يخيف الجميع، إلى رجل لطيف و... كيوت مثل رجال هذه الأيام!تنهد بحسرة ووضع يده على صدره.— أنا حقًا حزين عليه.ما إن أنهى
Last Updated: 2026-08-27
Chapter: اختارتها لي بنفسها
خرج جين من السيارة بخطوات هادئة وواثقة، وأغلق الباب خلفه دون أن يلتفت. كان صباح الشركة مزدحمًا بالموظفين، وأصوات السيارات والحركة تتعالى في المكان، لكن ما إن ظهر أمام المدخل حتى بدأت الأنظار تتجه نحوه.تبادل الموظفون النظرات بدهشة، ثم حاول بعضهم كتم ضحكاته.همس أحدهم لزميله وهو ينظر إلى شعر جين:— انظروا إليه... إنه يرتدي شبصات البنات!كتم الآخر ضحكته ووضع يده أمام فمه.— يبدو مثل البنات فعلًا.لكن جين لم يلتفت إليهم، وكأنه لم يسمع شيئًا. دخل إلى مبنى الشركة بخطوات ثابتة، واتجه مباشرة نحو المصعد.انفتح باب المصعد بصوت خفيف، فدخل جين وحده، ثم ضغط زر الطابق العاشر.وبمجرد أن أُغلق الباب، أخذ الموظفون الذين بقوا في الخارج يتبادلون النظرات والضحكات المكتومة.بعد لحظات، وصل جين إلى الطابق العاشر.انفتح باب المصعد، وخرج منه بهدوء.وما إن ظهر أمام الموظفين حتى عادت الضحكات المكتومة من جديد.همس أحدهم:— انظروا إلى مديرنا... لقد وضع شبصات في شعره!ضحك موظف آخر وقال:— نعم، إنه كذلك فعلًا.وأضاف ثالث وهو يحاول السيطرة على ضحكته:— هذه أول مرة أرى فيها مديري بهذا الشكل.أما إحدى الموظفات، فوضعت
Last Updated: 2026-08-27
Chapter: العصفور البيضاء
كانت سيلو تقف أمام جين، وعيناها تتجهان إلى قميصه الذي تركه جانبًا، ثم رفعت حاجبها بضيق وقالت:— جين، ارتدِ قميصك. لا داعي لأن تريني عضلاتك، فأنا أراها كل يوم حتى مللت منها.نظر إليها جين للحظات، ثم اقترب منها بخطوات هادئة. وما إن تراجعت سيلو حتى كادت تسقط على حافة السرير، لكنه كان أسرع منها، فأمسك بخصرها وأسندها إليه.ابتسم بلطف وقال:— لن أدعك تسقطين.رفعت سيلو عينيها إليه، ثم ابتسمت بثقة وهمست:— أنا أعرف ذلك... فأنت بطلي الوحيد.أمسك جين بذقنها برفق، ونظر إليها بابتسامة هادئة تحمل شيئًا من الهوس، ثم قال:— وأنا كذلك بطلك الوحيد. ولن أجعل أحدًا غيري يكون كذلك، مهما كلفني الأمر.ضحكت سيلو، ثم مدت يدها ولمست أرنبة أنفه بطرف إصبعها.— أحبك.ثم استدارت ومشت مبتعدة، فتابعها جين بعينيه وقال بابتسامة:— وأنا أعشق الأرض التي تمشين عليها.التقطت سيلو قميصه من على السرير ورمته نحوه.— ارتدِ قميصك يا أرنبتي!التقط جين القميص، ثم نظر إليها بغيظ مصطنع امتزج بضحكة خفيفة.— هل أصبحت أرنبك الآن؟ابتسمت سيلو بمكر.— نعم، أنت كذلك. ألم يعجبك الاسم؟ أم أغضبك؟هز جين رأسه، وكأن الاسم راق له أكثر مما أر
Last Updated: 2026-08-27
رحلة البحث عن شقيقتي

رحلة البحث عن شقيقتي

وصف الرواية > "منذ اختفاء شقيقتها، لم تعرف البطلة طعم الراحة. بين الذكريات المؤلمة، والأسرار التي دُفنت لسنوات، تبدأ رحلة بحث قد تغيّر حياتها إلى الأبد. فهل ستجد شقيقتها قبل فوات الأوان؟ أم أن الحقيقة ستكون أكثر قسوة مما تخيلت؟" 📖✨ "في ليلة واحدة، اختفت شقيقتي... وكأنها لم تكن موجودة يومًا. الجميع طلب مني أن أنساها، لكنني أقسمت أن أعثر عليها، مهما كان الثمن."
Read
Chapter: ماهو السر
كان السيد جاي يراقبهما من بعيد، دون أن تشعرا بوجوده.عقد حاجبيه وهو ينظر إلى لونا، ثم همس في نفسه:لماذا لا تجيد هذه الفتاة العمل ولا الطبخ؟بقي للحظات يراقبها بصمت، ثم استدار وغادر المكان دون أن يقول شيئًا.حلّ الليل، وانتهى يوم لونا الأول في القصر.كانت تشعر بتعب شديد؛ فقد كانت هذه المرة الأولى التي تقوم فيها بأعمال لم تعتد عليها من قبل. وما إن دخلت الغرفة حتى اتجهت مباشرةً إلى السرير، ثم استلقت عليه وهي تشعر بالإرهاق.وبعد لحظات، استلقت يوني إلى جانبها، ثم التفتت إليها وابتسمت قائلة:— وأخيرًا أصبح لديّ صديقة. كان هذا أول يوم أشعر فيه بالسعادة لوجود شخص مثلكِ إلى جانبي.ابتسمت لونا، ثم أدارت وجهها نحو يوني وقالت:— وأنا كذلك.ساد بينهما صمت قصير، قبل أن تسأل يوني بلطف:— هل كان العمل متعبًا؟تنهدت لونا، ثم أغمضت عينيها قليلًا وقالت:— نعم... لقد تعبت كثيرًا، كان الأمر مرهقًا للغاية.ضحكت يوني بخفة وقالت:— ستعتادين عليه مع مرور الوقت.ابتسمت لونا وهي تستمع إليها، نهضت يوني من السرير وهي تبتسم، ثم نظرت إلى لونا وقالت:— حسنًا أيتها الشقراء، سأُحضّر لكِ كوبًا من القهوة حتى يزول عنكِ
Last Updated: 2026-08-09
Chapter: اتعلم الطبخ
قالت مينجي:— يا ابنتي، اذهبي واطبخي، ويوني، تغسل الأواني.اقتربت لونا من المطبخ بخطوات مترددة، وهي تفكر في نفسها بقلق:كيف سأفعل ذلك؟ أنا لا أجيد الطبخ أصلًا!وقفت أمام الموقد، ثم نظرت إلى المكونات الموضوعة أمامها بحيرة. حاولت أن تتذكر ما كانت تفعله يوني أثناء إعداد الطعام، لكنها لم تستطع تذكّر شيء.وبعد وقت قصير، بدأ الدخان يتصاعد من القدر.اتسعت عينا لونا وهي تقول في نفسها:أوه لا... ماذا فعلت؟!حاولت إنقاذ الطعام، لكنها لم تعرف كيف، حتى احترق كل شيء تقريبًا. وقفت أمام الفوضى التي صنعتها، تنظر إلى القدور والطعام المحترق بصدمة.تمتمت لونا بحرج:— يبدو أنني... أفسدت كل شيء.وقفت جميع الخادمات ينظرن إلى لونا، وقد بدت على وجوههن علامات الدهشة.همست إحدى الخادمات للأخرى:— انظري إليها... أهذه حقًّا خادمة أم أميرة؟أجابتها الأخرى وهي تراقب لونا:— إنها جميلة فعلًا، لكنها لا تعرف شيئًا. لقد أفسدت كل شيء.بدأت الخادمات يتحدثن فيما بينهن، بينما كانت لونا تسمع كلماتهن بوضوح. رفعت عينيها نحوهن للحظات، ثم خفضت رأسها خجلًا، ولم تعرف ماذا تقول أو كيف تدافع عن نفسها.تقدمت يوني نحوها، ثم قالت بل
Last Updated: 2026-08-09
Chapter: ماالذي تخفية
رفعت لونا رأسها ونظرت إليه بثبات، ثم قالت:- لن أُعاقَب، لأنني لم أقل شيئًا خاطئًا. هل آلمتك الحقيقة إلى هذا الحد؟ظل جاي يحدق فيها بصمت. كانت كلماتها جريئة، ولم يعتد أن يخاطبه أحد بهذه الطريقة.أدخل يديه في جيبي بنطاله كعادته، ثم وقع بصره على معصمها الذي احمرّ من شدة قبضته.اقترب منها بهدوء، وأمسك معصمها برفق هذه المرة.حاولت لونا سحب يدها وهي تقول بانزعاج:- ابتعد عني أيها المتوحش! ألم يكفِ أنك آذيت معصمي؟ أم تريد أن تكسره أيضًا؟لم يجبها.بل قادها بهدوء إلى أحد الكراسي، وأجلسها عليه، ثم اتجه إلى خزانة صغيرة بجوار مكتبته.فتحها، وأخرج منها مرهمًا طبيًا.عاد إليها، وجثا على إحدى ركبتيه أمامها.اتسعت عينا لونا من شدة الدهشة، وهي تراقب ما يفعله.فتح عبوة المرهم، ووضع قليلًا منه على إصبعه، ثم بدأ يدهن به معصمها برفق.بقيت لونا تنظر إليه في صمت، غير مصدقة ما تراه.ثم همست لنفسها:- هل هذا هو المتوحش نفسه...؟ لا أصدق ذلك.نظر إليها جاي بينما كان يدهن المرهم على معصمها، ثم قال بهدوء:- بماذا تحدثين نفسك؟سحبت لونا معصمها من يده، وأجابته بغضب:- ليس من شأنك.ثم نهضت من مكانها.وقف جاي بدوره
Last Updated: 2026-08-03
Chapter: انت رجل متوحش
خرجت لونا ويوني من الغرفة، ثم توجهتا إلى المطبخ.ما إن دخلتا حتى نظرت إليهما مينجي وقالت:- لماذا تأخرتما؟خفضت كلٌّ من يوني ولونا رأسيهما، وقالتا معًا:- نحن آسفتان.ابتسمت مينجي ابتسامة خفيفة وقالت:- لا بأس. لقد انتهينا من إعداد الطعام، وكل ما عليكما فعله هو حمل الأطباق إلى المائدة.أجابتا في آنٍ واحد:- حسنًا.حملت لونا ويوني الأطباق، ثم اتجهتا إلى غرفة الطعام ورتبتاها على المائدة الكبيرة.نظرت لونا حولها باستغراب، ثم همست:- لماذا لا يجلس أحد إلى المائدة؟أجابتها يوني بصوتٍ منخفض:- السيد جاي سيأتي بعد قليل.سألت لونا:- وماذا عن بقية أفراد العائلة؟ابتسمت يوني وقالت:- ألم أخبركِ أمس؟ لا يوجد أحد في القصر حاليًا.نظرت لونا إلى المائدة الممتلئة بالطعام وقالت بدهشة:- إذًا... هل كل هذا الطعام جاي وحده؟وقبل أن تُكمل حديثها، جاءهما صوت بارد من خلفهما:- نعم، لي. لماذا تسألين؟تجمدت لونا في مكانها.ثم تابع الرجل بصوتٍ صارم:- ألم أقل لكِ أمس أن تناديني بـ"سيدي"؟التفتت الفتاتان، فوجدتا السيد جاي يقف خلفهما، وقد وضع إحدى يديه في جيب بدلته السوداء، بينما كانت ملامحه هادئة لكنها حادة.
Last Updated: 2026-08-03
Chapter: علاقه يوني ولونا اصبحت اكثر راحة وعفوية
في صباح اليوم التالي، داخل قصر بارك...كان الصباح قد حلّ، وجميع الخدم يؤدون أعمالهم في هدوء؛ فمنهم من كان يُعدّ الطعام، ومنهم من ينظف أرجاء القصر، وآخرون ينشغلون بمهامهم المختلفة، بينما يخيّم الصمت على المكان.أما لونا، فكانت لا تزال تغطّ في نومٍ عميق فوق سريرها، تبدو كأميرة نائمة، وقد انسدلت خصلة من شعرها على وجهها.وقفت يوني بجوار السرير، تحدق بها، ثم قالت مبتسمة:- كيف سأوقظ هذه الأميرة النائمة؟في تلك اللحظة، دخلت والدة يوني، مينجي، وتوجهت إلى النافذة، ثم أبعدت الستائر ليتسلل ضوء الشمس إلى الغرفة.وقالت وهي تنظر إلى ابنتها:- لماذا لم توقظيها بعد يا فتاة؟أجابت يوني وهي تشير إلى لونا:- أمي، كيف لي أن أوقظها؟ انظري إليها... إنها نائمة بعمق.ثم تنهدت وقالت بإعجاب:- كيف لفتاة جميلة مثلها أن تصبح خادمة؟نظرت إليها والدتها وقالت بحزم:- اصمتي.ثم اقتربت من السرير وربتت برفق على كتف لونا وهي تقول:- لونا، استيقظي. لدينا الكثير من العمل.تمتمت لونا وهي تسحب الغطاء ليغطي جسدها كله:- أبي... لا أريد أن أستيقظ. أنت تعرف أنني أحب النوم... لماذا تصرّ على إيقاظي؟ثم وضعت الوسادة فوق رأسها.ا
Last Updated: 2026-08-01
Chapter: لم اعد وحدي
قالت لونا بتوتر:- لا شيء.ابتسمت يوني وقالت:- لا، أكملي. كنتِ على وشك قول شيء، ما الذي يشغل بالك؟أجابت لونا وهي تتابع ترتيب ملابسها:- لا تشغلي نفسك بي.هزّت يوني رأسها وقالت:- حسنًا.كانت لونا تضع ملابسها في الخزانة، بينما كانت يوني تراقبها بهدوء.ثم سألتها:- ألم تحضري معك ملابس للنوم؟أجابت لونا بخجل:- أظن أنني نسيت إحضارها.ابتسمت يوني وقالت بلطف:- لا تقلقي، سأعطيك إحدى بيجاماتي. فملابسي هي ملابسك، أليس كذلك؟ثم أخرجت بيجامة، وأمسكت بيد لونا، ووضعتها فيها قائلة:- ارتدي هذه الليلة. إنها بيجامتي المفضلة، ولم أعطها لأحد من قبل... سوى لكِ.نظرت لونا إليها بابتسامة دافئة وقالت:- كما أن لونها هو لوني المفضل أيضًا. شكرًا لكِ.ربّتت يوني على شعرها وقالت مبتسمة:- لا شكر بين الأصدقاء، أليس كذلك؟ابتسمت لونا وقالت:- حسنًا، أين الحمّام؟ سأذهب لأبدّل ملابسي.أشارت يوني إلى الحمّام، فدخلته لونا وارتدت البيجامة البنية المزينة برسومات نجوم صغيرة.وبعد دقائق خرجت من الحمّام، لكن صوت يوني أوقفها من خلفها:- هل أستطيع أن أسألك سؤالًا؟التفتت لونا إليها وقالت:- بالطبع، ما هو؟ سأجيبك.سألته
Last Updated: 2026-08-01
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status