LOGINكانت تظن انها حرة....... الى انه قابلته مدير بارد غني ومهووس بها يمنعها يحميها يغار عليها من الهواء قالت له لا فجعلها... اسري قصة حب مجنونه بين السيطرة والشغف
View Moreتعريف عن البطله الاسم بارك سيلين
لديها 23 تخرجت من كليه ادرة اعمال من 8 شهور طولها 158 سم وشعرها بني طويل عيونها عسلي ابوها متوفي امها مريضه تعريف عن البطل المهوس الاسم كيم جين وو لديه 30 عام يمتلك العديد من الشركات في صباح بارد في سيول وقف كيم جين وو خلف مكتبه الزجاجي بدلته السوداء تزيد من هيبته كان ينتظر صغيرته همس وهو يضغط على قلمه "واخيرا وفقت على المجي الي سيلين" طرق الباب ثلاث طرقات خفيفه دخلت انا قلبي يدق من من الحماس ومن الخوف سيلين: مرحبا سيدي رفعت راسها ببط ء ياالهي انه وسيم لدرجه مولمه "سيلين" نطق اسمي لكن بطريقه غريبه كانه ذاقه قبل كذا سيلين؟ نعم سيدي وقفت مستقيمه المدير؟ " تهانينا على قبولك في شركه K. W اقترب مني خطوة خطوتين رائحة عطرة الثقيله غزت انفاسي من اليوم قال وصوته منخفض "انتي مساعدتي الخاصه" "ماذا لكن الاعلان كان ل" قاطعني باصبعه على شفتي " اشش القرار قراري " تراجعت الى الخلف شي في نظراته يرعبني "لماذا انا" سالت بصوت مبحوح ابتسم ابتسامه لاتصل لعينه "لانك الافضل طبعا" كذب انا اعرف انني كنت رقم 243 في قايمه المقدمين لكن هو مسح الكل هو امرهم انه يقبلوني انا فقط "مكتبك بجانب مكتبي" اشارة للباب الزجاجي "وساعات عملك هي ساعاتي " "24ساعه" "بالضبط" اقترب اكثر حتى كدت اسمع دقاته قلبه "اعرف كل شي عنك سيلين " " اعرف متى تنامين ماذا تاكلين مع من تتحدثين " تجمد الدم في عروقي " لاتخافي " همس في اذني "انا فقط احميك " خرجت من مكتبه وركبتي ترتجفان جلست على كرسيي الزجاجي مكتبي الصغير بجانب مكتبه "" "انا لست جميله مثل عارضات الاعلانات" لست غنيه " لماذا اختارني اول يوم لي في العمل اول يوم لي ومكتبي ملصق في مكتبه الساعه 9الصباح كل خمسه دقايق يرن الهاتف "" " سيلين تعالي " "سيلين جيبي قهوة سوداء بدون سكر" "سيلين ليش تاخرتي 3 ثواني" كان يرقبني اشعر بعينه على ظهري حتى عندما ذهبت الى دورة المياه لحقتني سكرتيريه " المدير امرك انه لاتتاخري اكثر من دقيقتين "" " الساعه 12 الظهر داخل الموظف ”” مينهو " لمكتبي يسال عن ملف قبل انه يتكلم بكلمه وحده انفتح الباب كيم جين وو كان واقفا وعروقه ظاهرة من الغضب " من سمح لك تدخل مكتبها " " انا كنت بسال عن " تلعثم مينهو " اطلع برا ممنوع حد يتحدث معها غيري هل فهمت هذ " خرج مينهو مرعوب والمدير اغلق الباب ونظر لي " مفهوم سيلين " سالني بهدو مخيف " مفهوم سيدي " همست اقترب ومسح خصله من شعري " جيدة يا سيلين " ابتسم " انتي لي وحدي هل فهمتي ذلك " " حسنا سيدي " في تلك اللحظة أدركتُ. أن قبولي في العمل لم يكن نعمة. بل كان حكماً بالسجن. وسجاني... هو كيم جين وو. في الساعة السابعة مساءً. انتهى الدوام الرسمي. غادر الجميع إلا أنا. أمرني المدير بالبقاء لترتيب الملفات. "سيلين" سمعتُ صوته من خلفي. التفتُ. كان يرتدي معطفه الأسود ويحمل كيساً ورقياً. "لم تتناولي طعامكِ اليوم" قالها بصيغة أمر. "أنا... نسيت سيدي" فتح الكيس. كان يحتوي على سوشي وحساء ساخن. "كُلي" وضع الصحن أمامي على مكتبي. تجمدتُ في مكاني. "ولكن سيدي..." "قلتُ كُلي" انخفض صوته وأصبح خطيراً. أكلتُ ويداي ترتجفان. وهو جالسٌ على طرف مكتبي يراقبني بصمت. "هل شبعتِ؟" سأل بعد أن انتهيت. "نعم، شكراً لك سيدي" ابتسم. كانت أول مرة أراه يبتسم ابتسامة حقيقية. "تعالي سأوصلكِ إلى المنزل" "لا حاجة سيدي، سأستقل الحافلة..." قاطعني بحزم: "قلتُ تعالي" في السيارة الفاخرة خيم الصمت الثقيل. "لماذا أنا بالتحديد سيدي؟" تجرأتُ وسألت. ازداد ضغطه على المقود. "لأني راقبتك لمد سته سنين " "لأني أعلم كل شيءٍ عنكِ. متى تبكين. ومتى تجوعين" "وأنا لا أسمح لأحدٍ بمشاركتي فيما هو لي" توقف أمام منزلي الصغير. نزل بنفسه وفتح لي الباب. "غداً في الثامنة صباحاً. لا تتأخري" "حاضر سيدي" همستُ. دخلتُ المنزل وأنا أبكي. لم أبكِ من الخوف وحده. بل لأني أدركتُ... أنني أصبحتُ ملكاً له بعد أن أغلقتُ باب المنزل، سقطتُ على الأرض. كانت يداي ترتجفان ودموعي لا تتوقف. لم أكن خائفة منه فقط... بل خائفة من نفسي. لماذا لم أرفض؟ لماذا عندما نظر في عيني شعرتُ بشيء غريب؟ بشيء يشبه الأمان رغم الرعب. هاتفي رن. رقم مجهول. "سيلين" كان صوته. صوت كيم جين وو. "وصلتِ للمنزل بسلام؟" تجمدتُ. "نعم سيدي" "هل نمتي ؟" "لا... لم أنم بعد" سمعتُه يتنهد من الجهة الأخرى. "لا تنامي متأخرة. تحتاجين إلى الراحة غداً" ثم أغلق الخط. نظرتُ إلى النافذة. سيارته السوداء الفاخرة كانت واقفة أمام بيتي. لم يغادر. كان يراقبني حتى تأكدتُ أنني بخير. في تلك الليلة لم أنم. جلستُ أفكر: من هو كيم جين وو حقاً؟ ولماذا يهتم بي إلى هذه الدرجة؟ هل هو حماية... أم سجن؟ وفي الصباح، الساعة السابعة وخمسين دقيقة. كنتُ واقفة أمام بوابة شركة K.W. قبل الموعد بعشر دقائق. لأنني أعلم... أنه يراقب. وقفتُ مستقيمة أمام البوابة الزجاجية الضخمة. كان الحراس ينظرون إليّ باستغراب. الكل يتأخر دقائق... إلا أنا. في الثامنة تماماً انفتح الباب. كان كيم جين وو واقفاً هناك ينتظرني. بدلته الرمادية اليوم. وعيناه الباردتان تثبتان عليّ. "تأخرتِي دقيقة واحدة" قال بجمود. "آسفة سيدي، الحافلة..." "لا أعذار" قاطعني. "ادخلي" مشيتُ خلفه في الرواق الفارغ. كل الموظفين كانوا يهمسون وينظرون إليّ. "من هذه؟" "لماذا المدير ينتظرها؟" دخلنا المصعد. كنا وحدنا. الصمت كان يخنقني. وفجأة التفت إليّ. "من اليوم" همس "لا تتحدثي مع أي رجل في الشركة" "مفهوم؟" ابتلعتُ ريقي. "مفهوم سيدي" انفتح باب المصعد على الطابق الأخير. مكتبه. وسجني. **نهاية الفصل الأول**ارتفعت أصوات الجدال في أرجاء الصالون، حتى إن سويون التي كانت تراقبهما منذ البداية بدأت تفقد صبرها. نظرت إلى لي سوك ثم إلى يونجي، وكأنها تحاول أن تعرف أيهما أكثر عنادًا.وأخيرًا، لم تحتمل أكثر، فرفعت صوتها قائلة:— كفى! لا تتشاجرا، أيها الطفلان!لكن ما إن انتهت من كلامها حتى التفت إليها الاثنان في اللحظة نفسها، وصاحا بصوت واحد غاضب:— اصمتي! هي من بدأت!— بل هو من بدأ!حدقت سويون فيهما بدهشة، ثم تنهدت وهي تضع يدها على جبينها.أما يونجي، فاستدارت نحو سويون بسرعة، وأشارت إلى لي سوك بانزعاج:— هل سمعتِ ما قاله هذا المغفل؟ لقد وصفني بالطفلة!ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وأضافت بامتعاض:— لقد سمعته بوضوح، أليس كذلك؟وقبل أن تجيب سويون، قاطعها لي سوك وهو يشير إلى نفسه باستنكار:— لا تستمعي إليها! إنها من وصفتني بالعجوز، ثم أطلقت عليّ أوصافًا سيئة! هل ستقفين إلى جانبها بعد كل ذلك؟لم تنتظر يونجي أن تنتهي كلماته، فتقدمت نحو سويون وأمسكت بكتفها، ثم قالت بإصرار:— لا تستمعي إليه، استمعي إليّ فقط! ألستِ صديقتي؟لكن لي سوك اقترب بدوره، وأبعد يد يونجي عن كتف سويون برفق، ثم قال:— كلا، استمعي إليّ أنت
خرج جين من مكتبه بعد أن أنهى مكالمته، وأغلق الباب خلفه بهدوء، ثم اتجه نحو منزله بخطوات متثاقلة. ظلّت أفكاره مشغولة بما دار في المكالمة، إلا أن أصوات الضحك التي بدأت تتسلل إليه كلما اقترب من الصالون جعلته يرفع رأسه قليلًا.وحين وصل إلى الباب، توقف للحظة.جاءه صوت سيلو واضحًا من الداخل، يتبعه ضحك يونجي وسويون ولي سوك.فتح جين الباب بهدوء، وبقي عند المدخل دون أن يلفت انتباههم في البداية.كان الصالون دافئًا ومليئًا بالحيوية؛ جلست سيلو على الأريكة في المنتصف، وإلى جانبها سويون ويونجي، بينما جلس لي سوك في الجهة المقابلة. كانت الأحاديث تتداخل مع الضحكات، حتى بدا المكان مختلفًا تمامًا عن هدوء مكتب جين.ضحكت سيلو حتى احمرّت وجنتاها، ثم مسحت طرف عينها من أثر الضحك وقالت بحماس:— هل تعلمون شيئًا؟ أنتم حقًا محظوظون!تبادل الثلاثة النظرات باستغراب، ثم قالوا في الوقت نفسه:— وما الحظ الذي حصلنا عليه؟رفعت سيلو ذقنها قليلًا، وظهرت على وجهها ابتسامة واسعة وصلت إلى عينيها، ثم أشارت إلى نفسها بفخر طفولي:— لأنكم تجلسون مع الملكة سيلو، التي لم يحظَ أحد بالجلوس معها من قبل!ساد الصمت لثانية واحدة...ثم ا
كان جين يسير ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة بخطوات متسارعة، بينما كان الهاتف مستقرًا بين يديه المرتجفتين. كانت راحتاه غارقتين بالعرق، وكلما نظر إلى شاشة الهاتف شعر بأن ثواني الانتظار أصبحت أثقل من أن يحتملها.توقف للحظة، وحدّق في الشاشة بقلق، ثم أعاد الاتصال من جديد.تمتم بين أسنانه، وقد بدأ نفاد صبره يظهر في نبرة صوته:— هيا... أجيبي. أجيبي، اللعنة عليكِ... هيا!ظل الهاتف يرن، حتى جاءه صوت امرأة من الطرف الآخر:— مرحبًا؟رفع جين رأسه قليلًا، وكأن الصوت أعاده إلى الواقع.— مرحبًا، سيد جين. أهلًا بك... ما سبب هذا الاتصال المفاجئ؟توقف جين عن السير، وأخذ نفسًا عميقًا محاولًا أن يخفي اضطرابه. كان الهواء البارد يخرج من جهاز التكييف من حوله، ومع ذلك كانت قطرات العرق تتجمع على جبينه.مسح جبينه بظهر يده، ثم قال بنبرة حاول أن يجعلها هادئة:— اتصلت بك لأنني أريد أن أطلب منكِ طلبًا... إذا لم تمانعي.ساد الصمت للحظات في الطرف الآخر، ثم أجابته الطبيبة باحترام:— بالطبع، سيدي. اطلب ما تشاء، وسأنفذه. فأنت السيد هنا، وأنا مجرد طبيبة.ظهرت على وجه جين ابتسامة باهتة لم تحمل أي شعور بالراحة. كانت عيناه ثاب
وقف جين ببطء، ومسح وجهه بيد مرتجفة، ثم اتجه نحو مكتبه بخطوات متثاقلة. كان الممر خاليًا تمامًا، وأصداء خطواته تتردد في أرجاء الشركة الصامتة.دخل مكتبه وأغلق الباب خلفه بقوة.ظل واقفًا للحظات في منتصف الغرفة، يحدق أمامه بنظرات شاردة. كانت أنفاسه متسارعة، وصدره يرتفع وينخفض بعنف، وكأن شيئًا يضغط عليه من الداخل.وفجأة، انفجر غضبه.مد يده وأسقط بعض الأغراض الموضوعة فوق الطاولة، ثم دفع الكرسي بعيدًا، وتناثرت الأوراق فوق الأرض. اصطدم أحد الأشياء الزجاجية بحافة الطاولة وسقط وتحطم، بينما أخذت الأوراق تتطاير في أرجاء المكتب.ثم رن هاتفه.توقف جين للحظة، وأخرج الهاتف من جيبه، لكنه في لحظة غضب رماه بعيدًا، فسقط على الأرض بقوة.صرخ بأعلى صوته:— لكنني لن أسمح له بأن يأخذها مني! لا... لا!ساد الصمت بعد صرخته.نظر حوله، وكأنه يبحث عن إجابة بين الجدران الخالية.ثم انخفض صوته فجأة:— أنا خائف...ارتجفت شفتاه، وامتلأت عيناه بالدموع.— خائف جدًا...لم تعد لديه القوة للوقوف، فجلس على الأرض، وأسند ظهره إلى جانب الطاولة، ثم ضم ركبتيه إلى صدره وأخفى وجهه بين ذراعيه.انهمرت دموعه بصمت.وبعد لحظات، رفع رأسه ق






reviews