هوس المدير بي

هوس المدير بي

last update最終更新日 : 2026-07-24
作家:  كيم Silo たった今更新されました
言語: Arab
goodnovel12goodnovel
評価が足りません
11チャプター
17ビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

حب مؤلم

رجل مهووس

الندم بعد الفقد

كانت تظن انها حرة....... الى انه قابلته مدير بارد غني ومهووس بها يمنعها يحميها يغار عليها من الهواء قالت له لا فجعلها... اسري قصة حب مجنونه بين السيطرة والشغف

もっと見る

第1話

انقبلت في العمل؟

تعريف عن البطله الاسم بارك سيلين

لديها 23 تخرجت من كليه ادرة اعمال من 8 شهور

طولها 158 سم وشعرها بني طويل

عيونها عسلي

ابوها متوفي امها مريضه

تعريف عن البطل المهوس

الاسم كيم جين وو

لديه 30 عام

يمتلك العديد من الشركات

في صباح بارد في سيول

وقف كيم جين وو خلف مكتبه الزجاجي

بدلته السوداء تزيد من هيبته

كان ينتظر صغيرته

همس وهو يضغط على قلمه

"واخيرا وفقت على المجي الي سيلين"

طرق الباب ثلاث طرقات خفيفه

دخلت

انا

قلبي يدق من من الحماس ومن الخوف

سيلين: مرحبا سيدي

رفعت راسها ببط ء

ياالهي انه وسيم لدرجه مولمه

"سيلين"

نطق اسمي لكن بطريقه غريبه كانه ذاقه قبل كذا

سيلين؟ نعم سيدي

وقفت مستقيمه

المدير؟ " تهانينا على قبولك في شركه K. W

اقترب مني خطوة خطوتين

رائحة عطرة الثقيله غزت انفاسي

من اليوم قال وصوته منخفض

"انتي مساعدتي الخاصه"

"ماذا لكن الاعلان كان ل"

قاطعني باصبعه على شفتي

" اشش القرار قراري "

تراجعت الى الخلف شي في نظراته يرعبني

"لماذا انا"

سالت بصوت مبحوح

ابتسم ابتسامه لاتصل لعينه

"لانك الافضل طبعا"

كذب

انا اعرف انني كنت رقم 243 في قايمه المقدمين

لكن هو مسح الكل

هو امرهم انه يقبلوني انا فقط

"مكتبك بجانب مكتبي" اشارة للباب الزجاجي

"وساعات عملك هي ساعاتي "

"24ساعه"

"بالضبط" اقترب اكثر حتى كدت اسمع دقاته قلبه

"اعرف كل شي عنك سيلين "

" اعرف متى تنامين ماذا تاكلين مع من تتحدثين "

تجمد الدم في عروقي

" لاتخافي " همس في اذني "انا فقط احميك "

خرجت من مكتبه وركبتي ترتجفان

جلست على كرسيي الزجاجي مكتبي الصغير بجانب مكتبه

"" "انا لست جميله مثل عارضات الاعلانات"

لست غنيه " لماذا اختارني

اول يوم لي في العمل

اول يوم لي ومكتبي ملصق في مكتبه

الساعه 9الصباح

كل خمسه دقايق يرن الهاتف

"" " سيلين تعالي "

"سيلين جيبي قهوة سوداء بدون سكر"

"سيلين ليش تاخرتي 3 ثواني"

كان يرقبني اشعر بعينه على ظهري

حتى عندما ذهبت الى دورة المياه لحقتني سكرتيريه

" المدير امرك انه لاتتاخري اكثر من دقيقتين "" "

الساعه 12 الظهر داخل الموظف ”” مينهو " لمكتبي يسال عن ملف

قبل انه يتكلم بكلمه وحده

انفتح الباب

كيم جين وو كان واقفا وعروقه ظاهرة من الغضب

" من سمح لك تدخل مكتبها "

" انا كنت بسال عن " تلعثم مينهو

" اطلع برا ممنوع حد يتحدث معها غيري هل فهمت هذ "

خرج مينهو مرعوب

والمدير اغلق الباب ونظر لي

" مفهوم سيلين " سالني بهدو مخيف

" مفهوم سيدي " همست

اقترب ومسح خصله من شعري

" جيدة يا سيلين " ابتسم " انتي لي وحدي هل فهمتي ذلك "

" حسنا سيدي "

في تلك اللحظة أدركتُ.

أن قبولي في العمل لم يكن نعمة.

بل كان حكماً بالسجن.

وسجاني... هو كيم جين وو.

في الساعة السابعة مساءً. انتهى الدوام الرسمي.

غادر الجميع إلا أنا. أمرني المدير بالبقاء لترتيب الملفات.

"سيلين" سمعتُ صوته من خلفي.

التفتُ. كان يرتدي معطفه الأسود ويحمل كيساً ورقياً.

"لم تتناولي طعامكِ اليوم" قالها بصيغة أمر.

"أنا... نسيت سيدي"

فتح الكيس. كان يحتوي على سوشي وحساء ساخن.

"كُلي" وضع الصحن أمامي على مكتبي.

تجمدتُ في مكاني. "ولكن سيدي..."

"قلتُ كُلي" انخفض صوته وأصبح خطيراً.

أكلتُ ويداي ترتجفان. وهو جالسٌ على طرف مكتبي يراقبني بصمت.

"هل شبعتِ؟" سأل بعد أن انتهيت.

"نعم، شكراً لك سيدي"

ابتسم. كانت أول مرة أراه يبتسم ابتسامة حقيقية.

"تعالي سأوصلكِ إلى المنزل"

"لا حاجة سيدي، سأستقل الحافلة..."

قاطعني بحزم: "قلتُ تعالي"

في السيارة الفاخرة خيم الصمت الثقيل.

"لماذا أنا بالتحديد سيدي؟" تجرأتُ وسألت.

ازداد ضغطه على المقود.

"لأني راقبتك لمد سته سنين "

"لأني أعلم كل شيءٍ عنكِ. متى تبكين. ومتى تجوعين"

"وأنا لا أسمح لأحدٍ بمشاركتي فيما هو لي"

توقف أمام منزلي الصغير.

نزل بنفسه وفتح لي الباب.

"غداً في الثامنة صباحاً. لا تتأخري"

"حاضر سيدي" همستُ.

دخلتُ المنزل وأنا أبكي.

لم أبكِ من الخوف وحده.

بل لأني أدركتُ... أنني أصبحتُ ملكاً له

بعد أن أغلقتُ باب المنزل، سقطتُ على الأرض.

كانت يداي ترتجفان ودموعي لا تتوقف.

لم أكن خائفة منه فقط... بل خائفة من نفسي.

لماذا لم أرفض؟

لماذا عندما نظر في عيني شعرتُ بشيء غريب؟

بشيء يشبه الأمان رغم الرعب.

هاتفي رن. رقم مجهول.

"سيلين" كان صوته. صوت كيم جين وو.

"وصلتِ للمنزل بسلام؟"

تجمدتُ. "نعم سيدي"

"هل نمتي ؟"

"لا... لم أنم بعد"

سمعتُه يتنهد من الجهة الأخرى.

"لا تنامي متأخرة. تحتاجين إلى الراحة غداً"

ثم أغلق الخط.

نظرتُ إلى النافذة.

سيارته السوداء الفاخرة كانت واقفة أمام بيتي.

لم يغادر. كان يراقبني حتى تأكدتُ أنني بخير.

في تلك الليلة لم أنم.

جلستُ أفكر: من هو كيم جين وو حقاً؟

ولماذا يهتم بي إلى هذه الدرجة؟

هل هو حماية... أم سجن؟

وفي الصباح، الساعة السابعة وخمسين دقيقة.

كنتُ واقفة أمام بوابة شركة K.W.

قبل الموعد بعشر دقائق.

لأنني أعلم... أنه يراقب.

وقفتُ مستقيمة أمام البوابة الزجاجية الضخمة.

كان الحراس ينظرون إليّ باستغراب.

الكل يتأخر دقائق... إلا أنا.

في الثامنة تماماً انفتح الباب.

كان كيم جين وو واقفاً هناك ينتظرني.

بدلته الرمادية اليوم. وعيناه الباردتان تثبتان عليّ.

"تأخرتِي دقيقة واحدة" قال بجمود.

"آسفة سيدي، الحافلة..."

"لا أعذار" قاطعني. "ادخلي"

مشيتُ خلفه في الرواق الفارغ.

كل الموظفين كانوا يهمسون وينظرون إليّ.

"من هذه؟" "لماذا المدير ينتظرها؟"

دخلنا المصعد. كنا وحدنا.

الصمت كان يخنقني.

وفجأة التفت إليّ.

"من اليوم" همس "لا تتحدثي مع أي رجل في الشركة"

"مفهوم؟"

ابتلعتُ ريقي. "مفهوم سيدي"

انفتح باب المصعد على الطابق الأخير.

مكتبه. وسجني.

**نهاية الفصل الأول**

もっと見る
次へ
ダウンロード

最新チャプター

続きを読む
コメントはありません
11 チャプター
انقبلت في العمل؟
تعريف عن البطله الاسم بارك سيلين لديها 23 تخرجت من كليه ادرة اعمال من 8 شهور طولها 158 سم وشعرها بني طويل عيونها عسلي ابوها متوفي امها مريضه تعريف عن البطل المهوس الاسم كيم جين وو لديه 30 عام يمتلك العديد من الشركات في صباح بارد في سيول وقف كيم جين وو خلف مكتبه الزجاجي بدلته السوداء تزيد من هيبته كان ينتظر صغيرته همس وهو يضغط على قلمه "واخيرا وفقت على المجي الي سيلين" طرق الباب ثلاث طرقات خفيفه دخلت انا قلبي يدق من من الحماس ومن الخوف سيلين: مرحبا سيدي رفعت راسها ببط ء ياالهي انه وسيم لدرجه مولمه "سيلين" نطق اسمي لكن بطريقه غريبه كانه ذاقه قبل كذا سيلين؟ نعم سيدي وقفت مستقيمه المدير؟ " تهانينا على قبولك في شركه K. W اقترب مني خطوة خطوتين رائحة عطرة الثقيله غزت انفاسي من اليوم قال وصوته منخفض "انتي مساعدتي الخاصه" "ماذا لكن الاعلان كان ل" قاطعني باصبعه على شفتي " اشش القرار قراري " تراجعت الى الخلف شي في نظراته يرعبني "لماذا انا" سالت بصوت مبحوح ابتسم ابتسامه لاتصل لعينه "لانك ا
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む
اليوم الثاني في جحيم " المهوس "
انفتح باب المصعد على الطابق الأخير. مكتبه. وسجني. كان الطابق كله له وحده. لا موظفين. لا أصوات. فقط الزجاج والرخام وصمته. فتح باب المكتب الأسود ودخل. "تعالي" أمرني دون أن يلتفت. دخلتُ وأغلق الباب خلفي بصوتٍ ثقيل. "طق" قلبي سقط في قدمي. المكتب ضخم. بارد. ونوافذه تطل على المدينة كلها. لكن لا يوجد باب خروج آخر. "اجلسي" أشار إلى كرسي صغير بجانب مكتبه. جلستُ. ويدي ترتجف. اقترب مني ببطء. يديه في جيوب بنطاله. "تعلمين لماذا أحضرتكِ إلى هنا؟" سأل. هزتُ رأسي بالنفي. "لأنني لا أحب أن يشاركني أحد في أشيائي" وقف أمامي مباشرة. حاصرني بالكرسي والمكتب. "وأنتِ الآن من أشيائي سيلين" تجمدتُ. "سيدي أنا موظفة فقط..." ضحك ضحكة قصيرة بلا روح. "موظفة؟" انحنى حتى صار وجهه قريباً من وجهي. "الموظفات لا يصلن بسيارة المدير" "الموظفات لا يجلسن في هذا الطابق" "الموظفات لا يأمرهن المدير بالصمت" ابتلعتُ ريقي. "ماذا تريد مني سيدي؟" رفع إصبعه وأسكتنی. "أريد الطاعة. أريد الهدوء. أريدكِ أن تكوني هنا" أشار إلى الكرسي. "كل يوم. من الثامنة إلى السادسة" "هذا سجنكِ الج
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む
اليله في المكتب
--- *الفصل الثالث: ليلة في المكتب* انتهى وقت العمل. غادر الجميع. ولم يبقَ إلا أنا. "ابقَي. لدي عمل لكِ" وصلتني الرسالة. في الثامنة مساءً دخل المكتب. وضع ملفين على طاولتي. "أريدهما جاهزين في الصباح" "هذا مستحيل" قلت بصوت منخفض. "بالنسبة لكِ... لا شيء مستحيل" رد ببرود. جلس أمامي. لم يمسك قلماً. لم يفتح حاسوباً. كان يراقبني فقط. كلما تراجعت يداي قال: "أكملي" وكلما شردت عيناي قال: "ركزي" عند منتصف الليل وضع أمامي علبة طعام. "تناولي الطعام" "لست جائعة" "تناوليه. هذا أمر" في الثالثة فجراً استسلمت للنوم رغماً عني. استيقظت لأجد سترته تغطي كتفي. "نامي نصف ساعة" قال بهدوء. "لن أكررها مرة أخرى" وعندما استيقظت وجدته قد أنجز نصف العمل عني. في السادسة صباحاً سلّمناه التقرير. قلّب الأوراق ثم قال: "جيد جداً" "يمكنكِ الذهاب الآن. وعُودي بعد أربع ساعات" عند الباب سألته: "لماذا تفعل هذا؟" التفت إليّ وقال: "لأنني لا أريد لأحد غيري أن يراكِ متعبة" خرجت وأنا لا أفهم. هل هو مديري؟ أم سجّاني؟ أم شيء آخر؟ &نهايه الفصل الثال
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む
السفر
--- *الفصل السابع: السفر* رن هاتفي في الخامسة فجراً. كان الرقم نفسه. "سيلين" "نعم" أجبت بصوت ناعس "جهزي أمتعتك. لدينا سفر عمل عاجل. المطار في الثامنة" "إلى أين؟" "إلى بوسان. رحلة عمل لمدة يومين. لا تتأخري" وأغلق الخط دون أن يمنحني فرصة للسؤال. بوسان؟ ولماذا الآن؟ نهضت بسرعة. غسلت وجهي بالماء البارد. وحزمت بعض الملابس في حقيبة صغيرة. لم أنم جيداً منذ أيام، والآن يُطلب مني السفر فجأة. وصلت إلى المطار في السابعة وخمس وأربعين دقيقة. كان يقف عند بوابة كبار الشخصيات. يرتدي بدلة سوداء ونظارة شمسية. ووجهه جامد بلا تعابير. "لقد تأخرتِ ثلاث دقائق" قال "كان الطريق مزدحماً" "في المرة القادمة اخرجي أبكر" ولم يبتسم. ولم يسأل إن كنت متعبة. سار أمامي وتبعته بصمت. في الطائرة الخاصة جلسنا متجاورين. المقاعد من الجلد، والصمت بيننا ثقيل. وضع حاسوباً محمولاً أمامي وملفات كثيرة. "هذه تفاصيل الصفقة. أريد تقريراً كاملاً قبل أن نهبط" "الآن؟" "نعم. الآن" بدأت بالقراءة. أرقام وعقود وتفاصيل دقيقة. وكل عشر دقائق كان يأخذ مني ورقة ويراجعها. "هنا خطأ" "أعيدي صياغة
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む
العودة الى سيول
--- *الفصل التاسع: العودة إلى سيول* كانت الطائرة تعود بنا إلى سيول في الصباح الباكر. السماء رمادية، والمطر يضرب النافذة الصغيرة. جلست بجانبه كما اعتدت. ولكن هذه المرة لم يعطني ملفات. ولم يطلب مني تقريراً. فقط كان ينظر من النافذة بصمت. "لم تنم جيداً؟" سألته التفت إليّ ببطء. "النوم رفاهية لا أملكها" "حتى في بوسان؟" "خاصة في بوسان" ساد الصمت مرة أخرى. ولكنه لم يكن صمتاً ثقيلاً كالسابق. كان صمتاً... مريحاً. هبطنا في سيول. والشركة تنتظرنا. وما إن دخلنا حتى عادت الهمسات. "عادوا معاً" "قضيا ليلتين في بوسان" "ماذا حدث بينهما؟" تجاهلت الجميع ودخلت مكتبي. بعد عشر دقائق دخل هو. "اجتماع الساعة 2. جهزي كل شيء" "حسناً" عملت طوال الصباح. وعند الثانية كنا في قاعة الاجتماعات. عرضت الأرقام. وتحدثت عن نتائج بوسان. وكان ينظر إليّ طوال الوقت. انتهى الاجتماع. وصفق الجميع. "عمل ممتاز يا آنسة سيلين" قال أحد المديرين. ابتسمت بخجل. وفي المساء. الساعة 8. "تعالي معي" قال "إلى أين؟" "إلى منزلي. هناك عمل يجب أ
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む
القرار "
--- *الفصل الحادي عشر: القرار* مرت ثلاثة أيام. ثلاثة أيام طويلة. لم يتكلم معي. ولم أتكلم معه. كان يرسل لي العمل عبر الإيميل فقط. وتوقيع الإيميل كان دائماً: "كيم جين وو" بدون "المدير". بدون أوامر. وفي الشركة... الهدوء غريب. لا أحد يجرؤ على سؤالنا. ولكن الجميع يراقب. يراقبون كوب القهوة الذي يضعه على مكتبي كل صباح. ويراقبون كيف يخرج من الاجتماع ليطمئن أنني بخير. في اليوم الرابع. الساعة 8 مساءً بالضبط. وصلتني رسالة: "تعالي لمكتبي" قلبي ارتجف. لبست معطفي وصعدت. كان واقفاً عند النافذة الكبيرة. ظهره لي. ويداه في جيبه. "أغلقي الباب" أغلقته. "اجلسي" جلست. ساد صمت ثقيل لمدة دقيقة. "قررتِ؟" سأل بدون أن يلتفت ابتلعت ريقي. "نعم" استدار ببطء. عيناه كانتا متعبتين. "وماذا قررتِ؟" "قررت... أن أبقى" استدار الي ببطء "هل أنتِ متأكدة؟" "متأكدة. تعبت من الهروب. وتعبت من الخوف. أريد أن أجرب أن أكون سعيدة" اقترب ووقف أمامي. حتى صار بيننا مسافه نفس "سيلين، أنا لاجيدة هذ" " ماذا " " انا اقول اني
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む
آلَبّـــــــدآيـــــــّهِ مِــــــــع مِــــــــهِوُسي
--- *الفصل الثاني عشر: البداية* مر شهر كامل. شهر ونحن "معاً". ليس سراً بعد الآن. كل الشركة تعرف. وكلهم صاروا يحترموني... لأنني "شريكة المدير". كان يوم سبت. جين وو قال: "ما في شغل اليوم. تعالي معي" "إلى أين؟" "مفاجأة" أخذني بالسيارة خارج سيول. ساعتين طريق. إلى بيت صغير على البحر. بيت خشبي أبيض. وحديقة. وشباك يطل على الأمواج. "هذا بيتي" قال "جميل جداً" "اشتريته من 5 سنين. بس عمري ما ارتاحت فيه. لحد ما جيتي" جلسنا على الشرفة. هو يعمل قهوة وأنا أرسم البحر. "سيلين" "هم" "تذكرين أول يوم لكِ في الشركة؟" "كنت أرتجف من الخوف" "وأنا كنت أرتجف من الغضب" ضحكنا. الليل نزل. والمطر بدأ. خفيف في الأول. "تعالي" مد يده "لوين؟" "نرقص تحت المطر" خرجنا. المطر بارد على وجهي. وهو يمسك يدي ويدور بي. "مجنون" "وأنتِ تحبين المجانين؟" "شكلي أحب واحد بس" وقف. الماء ينزل من شعره على وجهه. كان جميلاً. بشكل يؤلم. "سيلين" صوته واطي "نعم" "أحبك" "وأنا أيضاً... أحبك جين وو" اقترب. يده على خصري.
last update最終更新日 : 2026-07-19
続きを読む
تعارف سيلو ولي سوك الذي يعرفها منذ زمن بعيد بينما هي لاتعرفه
> *لي سوك بمزاح:* "ألم تنوِ أن تعرفني على سيلو الخاصة بك؟ أم أنك تغار كالعادة وقد تقتلني مثل المرة... " > ثم سكت فجأة، فهو لم يكن ينوي قول ذلك. > > نظر جين إلى صديقه وبدا عليه الخوف. > فقطع فقطع جين أفكاره قائلاً: > *جين * "هل تريد أن أعرفك عليها؟" > *لي سوك * " أنا أعرفها". > جين " اصمت " > *جين:* "هل نذهب؟" > فذهبوا سوياً. - > ثم رأوا سيلو تتحدث إلى صديقتها يونجي، التي أتت من المملكة المتحدة لحضور زفاف صديقتها. > > تذكر لي سوك الماضي فجأة، وقال بخوف: > *لي سوك:* "هل هذ هي؟" > *جين باستغراب:* "ماذا تقصد؟" > *لي سوك:* "أقصد الفتاة التي بجانب سيلو ". > *جين:* "نعم". > *لي سوك:* "لماذا أنت بارد هكذا؟ كأنك لم تفعل شيئاً في الماضي". > > رأت سيلو جين واقفاً مع شخص لا تعرفه. > فاقتربت منهما وقاطعتهما قائلة: "جين". > فارتجف لي سوك: *لي سوك بخوف:* "أخفتِني". > ضحك جين وهو يمسك خصر سيلو: *جين:* "أنتِ المخيف". > فضحك جين وسيلو على لي سوك. > > نظر لي سوك إلى سيلو بعد كل هذه المدة. > كيف تغيرت؟ ازداد جمالها، لكن براءتها لم
last update最終更新日 : 2026-07-19
続きを読む
ازعاج لي سوك يونجي
*يونجي:* "أشعر أنني رأيتك من قبل..." *لي سوك:* تجمد في مكانه لثانية. ارتسم الخوف في عينيه، لكنه أخفاه سريعاً بضحكة ساخرة. *لي سوك:* "لا، نحن لم نلتقِ من قبل. هذه أول مرة أراكِ فيها." *يونجي:* شعرته بشي غريب في هذ الشاب . لكنها هزت راسها *يونجي:* "أممم... حسناً." *الراوي:* غادر لي سوك مسرعاً، وقلبه يدق بعنف. `في داخله: "كادت أن تفضحني... لا يجب أن تعرف يونجي شيئاً"` جلست *يونجي* على الكرسي، الذي بجانبها تحدث نفسها. *يونجي:* "لماذا يضحك هذا الشخص كلما حكيت شيئاً؟ إنه حقاً يزعجني. لا لا، أنا الغبية لأني تحدثت إليه." ثم قاطعتها *سيلو*. *سيلو:* "يونجي، يونجي... هل تأتين الى جانبي ." *يونجي:* نهضت. *يونجي:* "حسناً، سوف آتي." ثم ذهبت ووقفت بجانب *سيلو*. اقتربت *يونجي* من أذن *سيلو* ثم قالت: "لماذا تركتِني عند هذا الوغد؟" *سيلو:* "عن ماذا تتحدثين؟" *يونجي:* واقتربت أكثر لكي لا يسمعها *لي سوك* لأنه كان بجانبها. *يونجي:* "أتحدث عن صديق *جين*." *سيلو:* ضحكت. *سيلو:* "ماذا فعل لكِ هذا الوغد؟" *يونجي:* "لماذا اليوم كلكم تضحكون على كلامي؟"
last update最終更新日 : 2026-07-21
続きを読む
مفاجأة جين
كان جين ينظر إليها وكأنه عاشقٌ ولهان، وسط جميع الحاضرين في حفل زفافهما، ثم قال لها: "سيلو". فأجابت: "نعم يا حبيبي سيلو". قال جين بابتسامة: "لدي لكِ مفاجأة، ستعجبك كثيرًا". قالت سيلو بدلال وهي تمسك بيد جين: "ماذا؟ أخبرني ما هي؟" رد جين: "لو أخبرتك الآن، فلن تكون مفاجأة". قالت سيلو: "أرجوك أخبرني، لدي فضول شديد لمعرفتها". قال جين: "إذا كنتِ تريدين معرفتها، فانتظريني هنا، حسنًا؟" قالت سيلو بحماس: "حسنًا، سأنتظرك، ولكن لا تتأخر" ثم ذهب وتركها وحدها. *عند لي سوك ويونجي* قال لي سوك: "التقطي لي الكثير من الصور، فأنا وسيم اليوم" ردت يونجي بسخرية وضحك: "هل قلت وسيم؟ هه" قال لي سوك: "نعم". نظرت يونجي إلى الخلف، فرأت سيلو واقفة وحدها. فتركت لي سوك وذهبت. قال لي سوك: "لماذا لم تلتقطي الصور؟" أجابت يونجي وهي تركض نحو سيلو: "لأنك ستحرق كاميرتي". قال لي سوك بغضب وهو يحدث نفسه: "إنها حقًا مزعجة، صغيرة". كانت سيلو تتحدث إلى نفسها، فقاطعتها يونجي قائلة: "سيلو، لماذا تتحدثين مع نفسك؟" نظرت سيلو إلى يونجي بابتسامة وحماس وقالت: "جين لديه مفاجأة لي". --- *ثم
last update最終更新日 : 2026-07-22
続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status