Beranda / الرومانسية / هوس المدير بي / العصفور البيضاء

Share

العصفور البيضاء

Penulis: كيم Silo
last update Tanggal publikasi: 2026-08-27 06:20:34

كانت سيلو تقف أمام جين، وعيناها تتجهان إلى قميصه الذي تركه جانبًا، ثم رفعت حاجبها بضيق وقالت:

— جين، ارتدِ قميصك. لا داعي لأن تريني عضلاتك، فأنا أراها كل يوم حتى مللت منها.

نظر إليها جين للحظات، ثم اقترب منها بخطوات هادئة. وما إن تراجعت سيلو حتى كادت تسقط على حافة السرير، لكنه كان أسرع منها، فأمسك بخصرها وأسندها إليه.

ابتسم بلطف وقال:

— لن أدعك تسقطين.

رفعت سيلو عينيها إليه، ثم ابتسمت بثقة وهمست:

— أنا أعرف ذلك... فأنت بطلي الوحيد.

أمسك جين بذقنها برفق، ونظر إليها بابتسامة هادئة تحمل شيئًا من ا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • هوس المدير بي    اكثر مايخفيني هو عالم من دونك

    ارتفعت أصوات الجدال في أرجاء الصالون، حتى إن سويون التي كانت تراقبهما منذ البداية بدأت تفقد صبرها. نظرت إلى لي سوك ثم إلى يونجي، وكأنها تحاول أن تعرف أيهما أكثر عنادًا.وأخيرًا، لم تحتمل أكثر، فرفعت صوتها قائلة:— كفى! لا تتشاجرا، أيها الطفلان!لكن ما إن انتهت من كلامها حتى التفت إليها الاثنان في اللحظة نفسها، وصاحا بصوت واحد غاضب:— اصمتي! هي من بدأت!— بل هو من بدأ!حدقت سويون فيهما بدهشة، ثم تنهدت وهي تضع يدها على جبينها.أما يونجي، فاستدارت نحو سويون بسرعة، وأشارت إلى لي سوك بانزعاج:— هل سمعتِ ما قاله هذا المغفل؟ لقد وصفني بالطفلة!ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وأضافت بامتعاض:— لقد سمعته بوضوح، أليس كذلك؟وقبل أن تجيب سويون، قاطعها لي سوك وهو يشير إلى نفسه باستنكار:— لا تستمعي إليها! إنها من وصفتني بالعجوز، ثم أطلقت عليّ أوصافًا سيئة! هل ستقفين إلى جانبها بعد كل ذلك؟لم تنتظر يونجي أن تنتهي كلماته، فتقدمت نحو سويون وأمسكت بكتفها، ثم قالت بإصرار:— لا تستمعي إليه، استمعي إليّ فقط! ألستِ صديقتي؟لكن لي سوك اقترب بدوره، وأبعد يد يونجي عن كتف سويون برفق، ثم قال:— كلا، استمعي إليّ أنت

  • هوس المدير بي    .....

    خرج جين من مكتبه بعد أن أنهى مكالمته، وأغلق الباب خلفه بهدوء، ثم اتجه نحو منزله بخطوات متثاقلة. ظلّت أفكاره مشغولة بما دار في المكالمة، إلا أن أصوات الضحك التي بدأت تتسلل إليه كلما اقترب من الصالون جعلته يرفع رأسه قليلًا.وحين وصل إلى الباب، توقف للحظة.جاءه صوت سيلو واضحًا من الداخل، يتبعه ضحك يونجي وسويون ولي سوك.فتح جين الباب بهدوء، وبقي عند المدخل دون أن يلفت انتباههم في البداية.كان الصالون دافئًا ومليئًا بالحيوية؛ جلست سيلو على الأريكة في المنتصف، وإلى جانبها سويون ويونجي، بينما جلس لي سوك في الجهة المقابلة. كانت الأحاديث تتداخل مع الضحكات، حتى بدا المكان مختلفًا تمامًا عن هدوء مكتب جين.ضحكت سيلو حتى احمرّت وجنتاها، ثم مسحت طرف عينها من أثر الضحك وقالت بحماس:— هل تعلمون شيئًا؟ أنتم حقًا محظوظون!تبادل الثلاثة النظرات باستغراب، ثم قالوا في الوقت نفسه:— وما الحظ الذي حصلنا عليه؟رفعت سيلو ذقنها قليلًا، وظهرت على وجهها ابتسامة واسعة وصلت إلى عينيها، ثم أشارت إلى نفسها بفخر طفولي:— لأنكم تجلسون مع الملكة سيلو، التي لم يحظَ أحد بالجلوس معها من قبل!ساد الصمت لثانية واحدة...ثم ا

  • هوس المدير بي    كم هذ موسف

    كان جين يسير ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة بخطوات متسارعة، بينما كان الهاتف مستقرًا بين يديه المرتجفتين. كانت راحتاه غارقتين بالعرق، وكلما نظر إلى شاشة الهاتف شعر بأن ثواني الانتظار أصبحت أثقل من أن يحتملها.توقف للحظة، وحدّق في الشاشة بقلق، ثم أعاد الاتصال من جديد.تمتم بين أسنانه، وقد بدأ نفاد صبره يظهر في نبرة صوته:— هيا... أجيبي. أجيبي، اللعنة عليكِ... هيا!ظل الهاتف يرن، حتى جاءه صوت امرأة من الطرف الآخر:— مرحبًا؟رفع جين رأسه قليلًا، وكأن الصوت أعاده إلى الواقع.— مرحبًا، سيد جين. أهلًا بك... ما سبب هذا الاتصال المفاجئ؟توقف جين عن السير، وأخذ نفسًا عميقًا محاولًا أن يخفي اضطرابه. كان الهواء البارد يخرج من جهاز التكييف من حوله، ومع ذلك كانت قطرات العرق تتجمع على جبينه.مسح جبينه بظهر يده، ثم قال بنبرة حاول أن يجعلها هادئة:— اتصلت بك لأنني أريد أن أطلب منكِ طلبًا... إذا لم تمانعي.ساد الصمت للحظات في الطرف الآخر، ثم أجابته الطبيبة باحترام:— بالطبع، سيدي. اطلب ما تشاء، وسأنفذه. فأنت السيد هنا، وأنا مجرد طبيبة.ظهرت على وجه جين ابتسامة باهتة لم تحمل أي شعور بالراحة. كانت عيناه ثاب

  • هوس المدير بي    ياترى رقم من

    وقف جين ببطء، ومسح وجهه بيد مرتجفة، ثم اتجه نحو مكتبه بخطوات متثاقلة. كان الممر خاليًا تمامًا، وأصداء خطواته تتردد في أرجاء الشركة الصامتة.دخل مكتبه وأغلق الباب خلفه بقوة.ظل واقفًا للحظات في منتصف الغرفة، يحدق أمامه بنظرات شاردة. كانت أنفاسه متسارعة، وصدره يرتفع وينخفض بعنف، وكأن شيئًا يضغط عليه من الداخل.وفجأة، انفجر غضبه.مد يده وأسقط بعض الأغراض الموضوعة فوق الطاولة، ثم دفع الكرسي بعيدًا، وتناثرت الأوراق فوق الأرض. اصطدم أحد الأشياء الزجاجية بحافة الطاولة وسقط وتحطم، بينما أخذت الأوراق تتطاير في أرجاء المكتب.ثم رن هاتفه.توقف جين للحظة، وأخرج الهاتف من جيبه، لكنه في لحظة غضب رماه بعيدًا، فسقط على الأرض بقوة.صرخ بأعلى صوته:— لكنني لن أسمح له بأن يأخذها مني! لا... لا!ساد الصمت بعد صرخته.نظر حوله، وكأنه يبحث عن إجابة بين الجدران الخالية.ثم انخفض صوته فجأة:— أنا خائف...ارتجفت شفتاه، وامتلأت عيناه بالدموع.— خائف جدًا...لم تعد لديه القوة للوقوف، فجلس على الأرض، وأسند ظهره إلى جانب الطاولة، ثم ضم ركبتيه إلى صدره وأخفى وجهه بين ذراعيه.انهمرت دموعه بصمت.وبعد لحظات، رفع رأسه ق

  • هوس المدير بي    لكنني لاستطيع التخلص من هذ الخوف

    بدأ الموظفون بالخروج من مبنى الشركة واحدًا تلو الآخر. وما إن ابتعدوا عن المكاتب والأجواء الرسمية حتى تبدلت ملامحهم، وكأنهم تخلصوا أخيرًا كانت إحدى الموظفات تسير في الردهة بخطوات سريعة، ثم توقفت فجأة، وبدأت تقفز من شدة فرحتها، وابتسامة واسعة تشق وجهها.قالت بحماس وهي تكاد لا تصدق:— أنا سعيدة جدًا! أخيرًا أصبح لدي وقت لأذهب مع ابني إلى المركز التجاري! وأخيرًا فعل مديرنا شيئًا جيدًا في حياته... لقد أحسن التصرف اليوم!كانت زميلتها تسير بجانبها، فمدت يدها وضربتها بخفة على ذراعها، ثم قالت وهي تنظر حولها بحذر:— توقفي عن القفز والثرثرة! اخفضي صوتك، قد يسمعنا السيد جين ويتراجع عن قراره، أيتها الحمقاء!توقفت الموظفة عن القفز، ثم حدقت بها باستغراب.أجابتها الأخرى وهي تسرع في خطواتها:— لا يهم! هيا بنا قبل أن يعود ويقرر أن يحملنا العمل كله فوق رؤوسنا.تنهدت الموظفة، ثم عبست قليلًا وقالت:— أنتِ تجعلين أي شيء جميل يبدو سيئًا... لقد أفسدتِ مزاجي.ضحكت زميلتها، ثم أسرعت خلفها.— توقفي أيتها الوغدة! انتظريني!وبعد دقائق قليلة، اختفت آخر خطوات الموظفين خلف أبواب الشركة.أُغلقت الأبواب الزجاجية، وخف

  • هوس المدير بي    زال الباس

    جلس جين إلى جوار سيلو، ثم انحنى نحوها وقبّل جبينها قبلةً هادئة، قبل أن يمرر يده برفق فوق شعرها، يعبث بخصلاته في صمتٍ للحظات.ثم همس بصوتٍ خافت، يحمل شيئًا من الغيرة والقلق:— أنتِ لي فقط... أخشى أنه إذا جاء هذا الطفل إلى حياتنا، فسوف يأخذك مني. سيأخذ كل اهتمامك وحبك، وستحبينه أكثر مني... لكنني لن أسمح بأن يحدث ذلك، يا عصفورتي البيضاء.ابتعد عنها بعد كلماته، واتجه نحو السرير، ثم جلس إلى جوارها ومدّ يده ليستقر بها فوق صدرها، وأغمض عينيه للحظة، بينما كان يستنشق رائحة شعرها بهدوء.وقال بصوتٍ أشبه بالهمس:— كم أحب رائحة شعرك...في الجهة الأخرى من الغرفة، كانت يونجي تقف أمام المرآة، تحدق في انعكاسها بوجهٍ متورد. رفعت يديها سريعًا وأمسكت بأذنيها، ثم تمتمت بضيق:— إنهما حمراوان! كل هذا بسبب ذلك المجنون!تنفست بعمق، ثم التفتت نحو سويون، التي كانت تجلس على الأريكة في الطرف الآخر من الغرفة. وما إن رأت يونجي حتى اندفعت نحوها وجلست إلى جوارها.قالت بحماسٍ واضح:— هل رأيتِ ما رأيته أنا؟رفعت سويون حاجبيها بحيرة:— ماذا رأيتِ؟اقتربت يونجي منها أكثر، ثم قالت وهي تكتم ضحكتها:— ألم تري أخاك؟ كان يرتد

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status