رحلة البحث عن شقيقتي

رحلة البحث عن شقيقتي

last updateLast Updated : 2026-08-03
By:  كيم Silo Updated just now
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
Not enough ratings
8Chapters
19views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

وصف الرواية > "منذ اختفاء شقيقتها، لم تعرف البطلة طعم الراحة. بين الذكريات المؤلمة، والأسرار التي دُفنت لسنوات، تبدأ رحلة بحث قد تغيّر حياتها إلى الأبد. فهل ستجد شقيقتها قبل فوات الأوان؟ أم أن الحقيقة ستكون أكثر قسوة مما تخيلت؟" 📖✨ "في ليلة واحدة، اختفت شقيقتي... وكأنها لم تكن موجودة يومًا. الجميع طلب مني أن أنساها، لكنني أقسمت أن أعثر عليها، مهما كان الثمن."

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
8 Chapters
"انها هنا "
> كانت فتاة تقف في صالة المطار، تنتظر موعد إقلاع طائرتها. كان اسمها لونا، وتبلغ من العمر تسعة عشر عامًا. كانت ترتدي بنطال جينز ممزقًا عند الركبتين، وقميصًا أبيض قصيرًا، وتحمل على ظهرها حقيبة صغيرة. جمعت شعرها الأشقر في كعكة أنيقة، بينما كانت عيناها الزرقاوان الواسعتان تتأملان المكان بهدوء. أما بشرتها فكانت ناصعة البياض، وتزين وجهها شفتان ممتلئتان بلون الكرز، مما منحها جمالًا لافتًا."تردّد صوت المذيع في أرجاء المطار عبر مكبرات الصوت:المسافرون المتجهون من ألمانيا إلى كوريا، نُعلن أن رحلتكم ستُقلع الآن. يرجى التوجه إلى بوابة الصعود فورًا. نتمنى لكم رحلة سعيدة."بدأ المسافرون يحملون حقائبهم ويتجهون نحو الطائرة، بينما كانت أضواء المطار تلمع في الليل استعدادًا للإقلاعجلست لونا في مقعدها قرب النافذة، وضعت حقيبتها بجانبها بهدوء، ثم أخرجت سماعاتها ووضعتها على أذنيها. ارتفع صوت الموسيقى الخافتة حولها ليعزلها عن ضجيج الطائرة والركاب.أخرجت كتابها المفضل وفتحته على الصفحة التي توقفت عندها، وبدأت تقرأ بهدوء. كانت عيناها تتحركان بين السطور بتركيز، بينما كانت أضواء المطار تختفي تدريجياً خلف نافذة
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
القوانين ماهو القانون الرابع ياترى.....!
ثم سمعت صوت رجلٍ شاحب وهو يقول بصوتٍ بارد:"ماذا تفعلين هنا؟"تجمدت لونا في مكانها، وأخفت السلسال بسرعة داخل جيب معطفها، ثم رفعت رأسها لتنظر إليه.كان يقف أمامها رجلٌ طويل القامة، عريض الكتفين، شديد الوسامة، لكن ملامحه كانت جامدة ومخيفة. كانت يداه داخل جيبي معطفه الأسود، وعيناه الثاقبتان لا تفارقانها، وكأنه يراقب كل حركة تقوم بها.ساد صمتٌ ثقيل بينهما، قبل أن يخطو خطوةً واحدة نحوها وهو يردد بنبرة أكثر حدة:"سألتك... ماذا تفعلين داخل قصر عائلة بارك؟ ومن سمح لك بالدخول؟"كانت لونا على وشك أن تتحدث، لكنها تفاجأت بأنه استدار ومضى في طريقه، تاركًا إياها واقفة خلفه دون أن يمنحها فرصة للكلام.عقدت حاجبيها ونظرت إلى ظهره، ثم تمتمت بصوتٍ منخفض وهي تعقد ذراعيها:"أحمق..."لكن ما لم تكن تعلمه، أنه توقف لثانية واحدة فقط، وقد التقطت أذناه همستها بوضوح، فارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة بالكاد تُرى، ثم واصل السير وكأن شيئًا لم يحدث.وقفت لونا في صالون القصر، وأخذت تتأمل المكان من حولها. كانت الجدران السوداء، والثريات الضخمة، والأثاث الكلاسيكي الداكن تمنح القصر هيبةً ممزوجة بالغموض.ابتلعت ريقها وهمست
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more
بل بداية لشي سيغير كل شيء
> ثم قال ببرود :"القانون الرابع... والأهم: لا تدخلي الطابق الرابع من القصر، مهما سمعتِ أو رأيتِ. لا تسألي لماذا، ولا تحاولي الاقتراب منه... ومن يخالف هذا القانون، يُطرد فورًا."عقدت لونا حاجبيها وقالت:"ولماذا؟"اقترب منها خطوة، ثم قال بصوت منخفض يحمل تحذيرًا:"لا شأن لكِ بالسبب. مهما سمعتِ أصواتًا، أو رأيتِ أحدًا يصعد إليه... لا تتبعيه، ولا تحاولي الاقتراب من ذلك الطابق."شعرت لونا بقشعريرة تسري في جسدها، لكنها أخفت فضولها وقالت:"حسنًا... سيدي." نظر لها نظرة غامضة وقال:"أتمنى أن تفي بوعدك... لأن من يخالف هذا القانون، يندم."مدّ الرجل يده إلى الهاتف الموضوع على مكتبه، ثم ضغط أحد الأزرار.بعد ثوانٍ قليلة، سُمع طرقٌ خفيف على الباب.قال ببرود:"ادخلي."انفتح الباب ببطء، ودخلت إحدى الخادمات وهي مطأطئة رأسها، تشبك يديها أمامها، وكانت ملامح الخوف والارتباك واضحة على وجهها.قالت باحترام:"هل استدعيتني، سيدي؟"ألقت لونا نظرة سريعة عليها، ثم همست في داخلها:"لماذا تبدو خائفة منه إلى هذا الحد؟"لكنها هزّت رأسها قليلًا وقالت في سرّها:"لا شأن لي بهذا... سأركز فقط على السبب الذي جئت من أجله
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more
لكني سوصل البحث
ثم رأت العديد من الخادمات واقفاتٍ بانتظارها. كانت جميعهن كبيرات في السن، باستثناء يوني التي كانت ترافقها في جولة القصر، إذ كانت في مثل عمرها.بدأت الخادمات يتهامسن فيما بينهن.قالت إحداهن:"انظرن إليها، إنها جميلة حقًا، وشعرها طويل وناعم."وقالت أخرى:"انظرن إلى عينيها، ما أكبرهما!"فأجابتها الخادمة الواقفة بجانبها:"ليستا كبيرتين فحسب، بل انظرن إلى زرقة عينيها الآسرة."وقالت ثالثة بإعجاب:"إنها تبدو وكأنها تحفة فنية."وأضافت أخرى:"لا، بل هي ملاك هبط من السماء. أحقًا يمكن أن يجتمع كل هذا الجمال في شخص واحد؟"عندها انحنت لونا باحترام، ثم رفعت رأسها وقالت:"مرحبًا، أنا لونا، من ألمانيا. جئت إلى هنا لأعمل خادمة في هذا القصر."حدقت بها جميع الخادمات بدهشة، ثم قالت إحداهن باستغراب:"خادمة؟"خفضت لونا رأسها قليلًا وقالت بصوت خافت:"نعم... أنا كذلك."فقالت إحدى الخادمات بابتسامة:"هل ستصبح هذه الجميلة الصغيرة خادمة معنا" تقدمت يوني نحو والدتها، وأمسكت كتفها قائلةً بحماس:"أمي، انظري! لونا أصبحت صديقتي."نظرت لونا إلى يوني وقالت في نفسها:"هل أصبحت صديقتي حقًا؟ أنا حتى الآن لا أعرف اسمها."
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more
لم اعد وحدي
قالت لونا بتوتر:- لا شيء.ابتسمت يوني وقالت:- لا، أكملي. كنتِ على وشك قول شيء، ما الذي يشغل بالك؟أجابت لونا وهي تتابع ترتيب ملابسها:- لا تشغلي نفسك بي.هزّت يوني رأسها وقالت:- حسنًا.كانت لونا تضع ملابسها في الخزانة، بينما كانت يوني تراقبها بهدوء.ثم سألتها:- ألم تحضري معك ملابس للنوم؟أجابت لونا بخجل:- أظن أنني نسيت إحضارها.ابتسمت يوني وقالت بلطف:- لا تقلقي، سأعطيك إحدى بيجاماتي. فملابسي هي ملابسك، أليس كذلك؟ثم أخرجت بيجامة، وأمسكت بيد لونا، ووضعتها فيها قائلة:- ارتدي هذه الليلة. إنها بيجامتي المفضلة، ولم أعطها لأحد من قبل... سوى لكِ.نظرت لونا إليها بابتسامة دافئة وقالت:- كما أن لونها هو لوني المفضل أيضًا. شكرًا لكِ.ربّتت يوني على شعرها وقالت مبتسمة:- لا شكر بين الأصدقاء، أليس كذلك؟ابتسمت لونا وقالت:- حسنًا، أين الحمّام؟ سأذهب لأبدّل ملابسي.أشارت يوني إلى الحمّام، فدخلته لونا وارتدت البيجامة البنية المزينة برسومات نجوم صغيرة.وبعد دقائق خرجت من الحمّام، لكن صوت يوني أوقفها من خلفها:- هل أستطيع أن أسألك سؤالًا؟التفتت لونا إليها وقالت:- بالطبع، ما هو؟ سأجيبك.سألته
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more
علاقه يوني ولونا اصبحت اكثر راحة وعفوية
في صباح اليوم التالي، داخل قصر بارك...كان الصباح قد حلّ، وجميع الخدم يؤدون أعمالهم في هدوء؛ فمنهم من كان يُعدّ الطعام، ومنهم من ينظف أرجاء القصر، وآخرون ينشغلون بمهامهم المختلفة، بينما يخيّم الصمت على المكان.أما لونا، فكانت لا تزال تغطّ في نومٍ عميق فوق سريرها، تبدو كأميرة نائمة، وقد انسدلت خصلة من شعرها على وجهها.وقفت يوني بجوار السرير، تحدق بها، ثم قالت مبتسمة:- كيف سأوقظ هذه الأميرة النائمة؟في تلك اللحظة، دخلت والدة يوني، مينجي، وتوجهت إلى النافذة، ثم أبعدت الستائر ليتسلل ضوء الشمس إلى الغرفة.وقالت وهي تنظر إلى ابنتها:- لماذا لم توقظيها بعد يا فتاة؟أجابت يوني وهي تشير إلى لونا:- أمي، كيف لي أن أوقظها؟ انظري إليها... إنها نائمة بعمق.ثم تنهدت وقالت بإعجاب:- كيف لفتاة جميلة مثلها أن تصبح خادمة؟نظرت إليها والدتها وقالت بحزم:- اصمتي.ثم اقتربت من السرير وربتت برفق على كتف لونا وهي تقول:- لونا، استيقظي. لدينا الكثير من العمل.تمتمت لونا وهي تسحب الغطاء ليغطي جسدها كله:- أبي... لا أريد أن أستيقظ. أنت تعرف أنني أحب النوم... لماذا تصرّ على إيقاظي؟ثم وضعت الوسادة فوق رأسها.ا
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more
انت رجل متوحش
خرجت لونا ويوني من الغرفة، ثم توجهتا إلى المطبخ.ما إن دخلتا حتى نظرت إليهما مينجي وقالت:- لماذا تأخرتما؟خفضت كلٌّ من يوني ولونا رأسيهما، وقالتا معًا:- نحن آسفتان.ابتسمت مينجي ابتسامة خفيفة وقالت:- لا بأس. لقد انتهينا من إعداد الطعام، وكل ما عليكما فعله هو حمل الأطباق إلى المائدة.أجابتا في آنٍ واحد:- حسنًا.حملت لونا ويوني الأطباق، ثم اتجهتا إلى غرفة الطعام ورتبتاها على المائدة الكبيرة.نظرت لونا حولها باستغراب، ثم همست:- لماذا لا يجلس أحد إلى المائدة؟أجابتها يوني بصوتٍ منخفض:- السيد جاي سيأتي بعد قليل.سألت لونا:- وماذا عن بقية أفراد العائلة؟ابتسمت يوني وقالت:- ألم أخبركِ أمس؟ لا يوجد أحد في القصر حاليًا.نظرت لونا إلى المائدة الممتلئة بالطعام وقالت بدهشة:- إذًا... هل كل هذا الطعام جاي وحده؟وقبل أن تُكمل حديثها، جاءهما صوت بارد من خلفهما:- نعم، لي. لماذا تسألين؟تجمدت لونا في مكانها.ثم تابع الرجل بصوتٍ صارم:- ألم أقل لكِ أمس أن تناديني بـ"سيدي"؟التفتت الفتاتان، فوجدتا السيد جاي يقف خلفهما، وقد وضع إحدى يديه في جيب بدلته السوداء، بينما كانت ملامحه هادئة لكنها حادة.
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more
ماالذي تخفية
رفعت لونا رأسها ونظرت إليه بثبات، ثم قالت:- لن أُعاقَب، لأنني لم أقل شيئًا خاطئًا. هل آلمتك الحقيقة إلى هذا الحد؟ظل جاي يحدق فيها بصمت. كانت كلماتها جريئة، ولم يعتد أن يخاطبه أحد بهذه الطريقة.أدخل يديه في جيبي بنطاله كعادته، ثم وقع بصره على معصمها الذي احمرّ من شدة قبضته.اقترب منها بهدوء، وأمسك معصمها برفق هذه المرة.حاولت لونا سحب يدها وهي تقول بانزعاج:- ابتعد عني أيها المتوحش! ألم يكفِ أنك آذيت معصمي؟ أم تريد أن تكسره أيضًا؟لم يجبها.بل قادها بهدوء إلى أحد الكراسي، وأجلسها عليه، ثم اتجه إلى خزانة صغيرة بجوار مكتبته.فتحها، وأخرج منها مرهمًا طبيًا.عاد إليها، وجثا على إحدى ركبتيه أمامها.اتسعت عينا لونا من شدة الدهشة، وهي تراقب ما يفعله.فتح عبوة المرهم، ووضع قليلًا منه على إصبعه، ثم بدأ يدهن به معصمها برفق.بقيت لونا تنظر إليه في صمت، غير مصدقة ما تراه.ثم همست لنفسها:- هل هذا هو المتوحش نفسه...؟ لا أصدق ذلك.نظر إليها جاي بينما كان يدهن المرهم على معصمها، ثم قال بهدوء:- بماذا تحدثين نفسك؟سحبت لونا معصمها من يده، وأجابته بغضب:- ليس من شأنك.ثم نهضت من مكانها.وقف جاي بدوره
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status