author-banner
Jiji Bella
Author

Novels by Jiji Bella

زواج بالإجبار

زواج بالإجبار

لم تكن هبة، النادلة البسيطة في مقهى صغير، تحلم يومًا بأن تصبح زوجة أغنى رجل في المدينة. كل ما كانت تريده هو إنقاذ والدتها المريضة ومواصلة حياتها بهدوء. أما لؤي العاصي، الملياردير الوسيم والبارد، فقد كان على وشك الزواج من المرأة التي أحبها... إلى أن وقفت والدته في وجهه، بعدما اكتشفت أن حبيبته لا تحب سوى ثروته. ولحماية ابنها، تعرض الأم على هبة زواجًا بعقد مقابل مبلغ يكفي لتغيير حياة عائلتها. يقبل لؤي الزواج مكرهًا، ويقسم أن يجعل حياة هبة جحيمًا حتى ينتهي العقد، بينما تدخل هبة قصر العائلة وهي تعلم أنها مجرد زوجة مؤقتة في قلب رجل لا يحبها. لكن مع مرور الأيام، تبدأ الأقنعة بالسقوط، وتنكشف أسرار قديمة تربط العائلتين منذ سنوات، في الوقت الذي ترفض فيه حبيبته السابقة التخلي عنه، وتفعل المستحيل لاستعادته. هل سيبقى هذا الزواج مجرد صفقة؟ أم أن الكراهية ستتحول إلى حب... بعد فوات الأوان؟ "حين يجبرهما القدر على مشاركة اسمٍ واحد... من منهما سيكسر قلب الآخر أولًا؟"
Read
Chapter: 131 إعتذار متأخر
لم يبقَ على الحفل سوى يوم واحد.كانت هبة جالسة خلف مكتبها، منشغلة بمراجعة مجموعة من المستندات المتعلقة بأحد المشاريع الجديدة. بدت غارقة في عملها، أو هكذا حاولت أن تقنع نفسها، لكنها كانت بين الحين والآخر ترفع عينيها نحو الباب، وكأنها تنتظر دخول شخص بعينه.كان لؤي في مكتبه، ولم يمر عليها منذ الصباح، ولم يتصل بها كما اعتاد أن يفعل، حتى إنه لم يسألها إن كانت قد حسمت قرارها بشأن مرافقته إلى الحفل.والأغرب من ذلك أنه لم يعد يحاول استرضاءها أو معرفة سبب برودها.لقد تبدل الأمر تمامًا.فبعد أن كان يقترب منها كلما سنحت له الفرصة، ويسألها عما يزعجها، أصبح الآن يتعامل معها بقدر كبير من الهدوء واللامبالاة الظاهرية. يمر أمام مكتبها دون أن يتوقف، يكتفي بتحية مقتضبة إن التقت عيناهما، ثم يواصل طريقه وكأن لا شيء يشغله.في البداية، حاولت هبة تجاهل الأمر، وأقنعت نفسها بأنها لا تهتم، لكن مرور الساعات دون أن يبدي أي اهتمام بها بدأ يثير أعصابها.رفعت رأسها عندما سمعت خطواته في الممر، ثم انتظرت أن يتوقف أمام باب مكتبها كما كان يفعل دائمًا.لكنه لم يفعل.مر أمام الباب متحدثًا في هاتفه، ولم يلتفت حتى نحوها.تج
Last Updated: 2026-11-06
Chapter: 130 الواشي آدم ينقذ الموقف
لم يكن لؤي يفهم ما الذي أصاب هبة فجأة. منذ الصباح، وهي تتعامل معه ببرود واضح، تتجنب النظر إليه، وتختصر حديثها معه إلى كلمات قليلة، حتى إنه بدأ يشعر بأن وجوده أصبح يزعجها. في البداية، حاول إقناع نفسه بأنها متعبة أو منشغلة بأمور العمل، لكن الأمر لم يكن كذلك. فقد كان يعرفها بما يكفي ليدرك أن وراء هذا الصمت شيئًا تخفيه، وأنها تتعمد إبعاده عنها. دخل مكتبها بعد أن طرق الباب، فوجدها منهمكة في مراجعة بعض الملفات. «صباح الخير.» «صباح النور.» رفع حاجبيه منتظرًا أن ترفع عينيها إليه، لكنها واصلت تقليب الأوراق دون أن تمنحه اهتمامًا إضافيًا. اقترب من مكتبها وقال: «ألن تسأليني عن أحوالي اليوم؟» أجابته دون أن تنظر إليه: «أظن أنك بخير، أليس كذلك؟» ابتسم محاولًا تخفيف التوتر: «كنت بخير حتى بدأتِ معاملتي بهذه الطريقة.» رفعت عينيها إليه أخيرًا، ثم قالت ببرود: «لا أعتقد أن معاملتي لك تؤثر في سير عملك.» اختفت ابتسامته قليلًا. «هبة، ما بك؟» «لا شيء.» «أنت تعرفين أنني لا أصدق هذه الإجابة.» أعادت نظرها إلى الملف أمامها. «إذن لا تسألني.» تنهد لؤي، ثم استند إلى حافة المكتب. «هل فعلت شيئًا
Last Updated: 2026-11-06
Chapter: 129 هذا ما رأته عيني !؟
كان لؤي يتفحص بعض المستندات على مكتبه حين وصلته رسالة من العميل الذي جمع بينه وبين هبة في مشروع قطر قبل عام كامل.لم تكن الرسالة طويلة، لكنها حملت دعوة رسمية لحضور احتفال كبير بمناسبة مرور سنة على تدشين المشروع، مع الإشارة إلى أن الاحتفال سيشهد حضور عدد من الشخصيات ورجال الأعمال الذين ساهموا في إنجاحه، وأن العميل يود مشاركة هبة ولؤي هذه المناسبة تقديرًا لما قدماه من جهد وتعاون.ابتسم لؤي وهو يقرأ الرسالة، ثم أعاد النظر إلى التاريخ المحدد للاحتفال.أسبوع كامل يفصله عن الموعد.أغلق هاتفه، ونهض من مكانه متجهًا إلى مكتب هبة.كانت منهمكة في مراجعة بعض الأوراق حين طرق الباب ودخل بعد أن أذنت له، فرفعت رأسها نحوه بابتسامة هادئة.ـ هل انتهيت من مراجعة التقرير؟ـ تقريبًا، بقيت بعض التفاصيل الصغيرة.اقترب من مكتبها ووضع هاتفه أمامها.ـ وصلتنا دعوة لحضور احتفال بمناسبة مرور عام على تدشين مشروع قطر.تناولت الهاتف وراحت تقرأ الرسالة باهتمام، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة واسعة.ـ عام كامل!قالتها بشيء من الدهشة، وكأنها لم تصدق أن كل ذلك الوقت مر منذ بدأت خطواتهما الأولى في المشروع.ـ يبدو أن الوقت يم
Last Updated: 2026-11-05
Chapter: 128 جار غير مرغوب فيه
لم يعد المقر القديم لشركة لؤي العاصي يتسع لموظفيه، فقد شهدت الشركة خلال الأشهر الأخيرة توسعًا ملحوظًا، وتضاعفت مشروعاتها وعقودها، حتى أصبح من الضروري البحث عن مقر جديد يليق بحجمها المتنامي.كان هذا هو السبب الرسمي الذي أعلنه لؤي أمام موظفيه، وهو السبب الذي لم يجد أحد ما يدعوه للتشكيك فيه.أما السبب الحقيقي، فكان مختلفًا تمامًا.جلس لؤي خلف مكتبه يتصفح مجموعة من الصور والمخططات التي وضعها مساعده أمامه، وقد طلب منه البحث عن مبنى تجاري تتوفر فيه مساحة واسعة وموقع مناسب لاستيعاب أقسام الشركة المختلفة.قال مساعده وهو يشير إلى أحد الملفات:«هذا المبنى هو الخيار الأفضل حتى الآن. مساحته كبيرة، وتصميمه حديث، كما أن موقعه قريب من المراكز التجارية التي نتعامل معها. توجد فيه عدة شركات، وبعض المكاتب لا تزال شاغرة».رفع لؤي عينيه عن الأوراق.«أي مبنى؟»«برج الأعمال في شارع... لقد أرسلت لك تفاصيله كاملة».أمسك لؤي الملف، وألقى نظرة سريعة على الصور، رغم أنه كان يعرف جيدًا ما يحتويه. فقد سبق أن زار المبنى بنفسه، وتفقد الطابق الذي توجد فيه شركة هبة، بل إنه حرص على معرفة المكاتب المتاحة بالقرب منها.لم
Last Updated: 2026-11-04
Chapter: 127 غيرة تشعل شرارة الحب من جديد
كان الصباح هادئًا في الدوحة، والشمس تتسلل من خلف الواجهات الزجاجية للمباني الشاهقة، ناشرة ضوءها على الشوارع التي بدأت تستعيد حركتها المعتادة. توقفت سيارة هبة أمام المبنى الذي يضم مقر شركتها، فرفعت عينيها نحو الطوابق العليا، وتأملت الواجهة التي تحمل اسم شركتها بفخر صامت. كم من الوقت مضى منذ آخر مرة وقفت فيها هنا دون أن يكون عقلها منشغلًا بملفات قديمة، أو بأسماء أشخاص، أو بتفاصيل حادثة ظلت تطارد عائلتها طوال سنوات؟ لقد انتهى الأمر أخيرًا. لم يكن انتهاء القضية يعني أن ألم فقدان والدها قد زال، ولا أن السنوات التي عاشتها والدتها في الحزن والانتظار يمكن استعادتها، لكنه منحها شيئًا كانت تحتاج إليه بشدة؛ القدرة على إغلاق ذلك الباب دون أن تشعر بأنها تخلت عن حقه. تنفست بعمق، ثم حملت حقيبتها وترجلت من السيارة. ما إن دخلت المبنى حتى استقبلها موظف الاستقبال بابتسامة عريضة. «صباح الخير، آنسة هبة. يسعدنا عودتك.» ابتسمت له. «صباح النور. كيف تسير الأمور هنا؟» «كل شيء على ما يرام، وقد أنهى الفريق بعض الأعمال التي كانت تنتظر موافقتك.» أومأت برضا، ثم اتجهت نحو المصعد. كان للمكان رائحة مألوفة،
Last Updated: 2026-11-04
Chapter: 126 لنخرج من الماضي
وضعت نوال الصندوق الكبير فوق الطاولة، ثم أخذت تخرج منه الملفات واحدًا تلو الآخر، وترتبها أمام هبة.كانت الأوراق قديمة، بعضها اصفرّت أطرافه بفعل الزمن، وبعضها الآخر احتفظ بأختامه وتوقيعاته الرسمية رغم مرور ثمانية وعشرين عامًا.لم تتحدث نوال في البداية، بل ظلت تنظر إلى الملفات بصمت، وكأنها تودع أخيرًا عبئًا لازمها طوال سنوات.ثم دفعت الصندوق نحو هبة وقالت:— هذه كل الملفات التي أملكها بشأن المشروع، جميع التقارير والمراسلات ومحاضر الاجتماعات، وحتى الوثائق التي لم تُضم إلى ملف التحقيق الأول.نظرت هبة إلى الصندوق، ثم رفعت عينيها إليها.— هل أنت متأكدة من أنها كلها؟أومأت نوال.— كل ما احتفظت به موجود هنا. لم أحذف شيئًا، ولم أستثنِ أي اسم، حتى اسمي أنا.مدت هبة يدها نحو أحد الملفات، وفتحته بحذر. وقعت عيناها على مجموعة من التقارير الفنية، ثم على ورقة تحمل توقيع والدها.توقفت أنفاسها للحظة.كان خطه جميلا، وتوقيعه الذي لم تره قط ذكريات لم تكن مستعدة لها.قرأت التقرير ببطء، ثم انتقلت إلى الصفحة التالية. كانت هناك تحذيرات واضحة بشأن المواد المستخدمة، وملاحظات تتعلق بضعف أحد الجدران، وطلب صريح بإ
Last Updated: 2026-11-03
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status