author-banner
فايز الحامد
Author

Novels by فايز الحامد

سارق وأكبر نسونجي في العالم

سارق وأكبر نسونجي في العالم

سارق وأكبر نسونجي في العالم يقع في حب فتاة عمياء، لتجعله يرى عالمًا لم يكن يراه. كانت عمياء عن العالم، لكنه كان أعمى عن قلبه... حتى جعلته يرى لأول مرة
Read
Chapter: ارتفاع الادرالين
تشجعت ملامح لويس بينما قال: «هل تريد قتلها يا سورا؟ إن أردت ذلك، سأحرقها من أجلك؛ فأنا، كما أخبرتك سابقًا، لا أستطيع التفكير، وأعتقد أني مقدر لي فعل ما تراه مناسبًا أنت يا سورا...»ابتسمت: «حرق؟ يا لها من دعابة سخيفة! هل تريد حرق تلك الكومة من اللحم الحليبي؟ أعتقد أن تذوقها سيكون أفضل، وأيضًا ستكون عقوبتها من نوع خاص...»أمسك لويس بقنينة خمر: «إذن سأدع عقوبة ميرا من اختصاصك، لكن ريندا، ماذا سنفعل بها؟ كما تعلم، لديها مهارات فوق السرير مثيرة، أنا أشفق عليك لأنك لم ترَها!»ارتفعت أنفاسي بينما ارتفع ضغط دمي، وقلت بصوت مملوء بالنشوة والشهوة: «أريد رؤية تلك الحركات، آه... أعتقد يبدو أن هناك أفضل من جسد ريم المتَفَعّن!»عندها انطلقت تلك الضحكة الهستيرية، وقضيناها طوال الليل في شرب الخمر... والتخطيط... حتى أشرقت الشمس على ملامحي الشقراء الجذابة، لينعكس ضوء الشمس الخافت على عيناي الزرقاويين، مما جعلهما أكثر جمالًا وتأنقًا.كنت مستلقيًا على سريري كالمعتاد، أغمضت عيني للحظات حتى رأيتها. لم أكن متأكدًا مما رأيت، لكن أعتقد في الآونة الأخيرة رأيتها عديد المرات. لا أعرف لماذا رأيتها، ولم أكن نائماً
Last Updated: 2026-10-29
Chapter: متناغض
ما إن ابتعد مسافةً حتى أخذت نفسًا عميقًا، وقلت في نفسي: «ماذا أفعل الآن؟ أعتقد أن كل شيء أصبح واضحًا». اجتاحت النشوة ملامحي بينما ارتفعت أنفاسي. آه، أشعر بحماس يتدفق بين أحشائي! أريد تذوق تلك العاهرة المدعوة ريندا، أريني... أريني ماذا تستطيعين فعله، سأتذوق كل جزء من جسدك المثير مع بشرتك الحليبية وجسدك الممشوق، ستكونين تحفة تحتي وأنت تصرخين! أريد سماع صراخك وعويلك، آه أحب، أعشق، أهوس، أفتن بهذه الأمور، تجعلني أشعر بنشوة تجتاحني. اتسعت عيناي بينما تحركت شفتاي بصوت منخفض: «أريني ماذا ستفعلين». عندها انطلقت من بين شفتاي تلك الضحكة الهستيرية المجنونة.لحظات حتى تشنجت ملامح ريا بينما أمسكت بيدي؛ كنت قد فقدت السيطرة على نفسي دون إدراك مني، غير ملاحظ وجودها جنبي. انتفضت ملامحي بينما تغيرت كما يتغير الليل والنهار. قالت بصوت منخفض يحمل قلقًا وتوترًا: «هل أنت بخير يا جين؟»أخذت نفسًا عميقًا بينما قلت في نفسي: «ماذا فعلت أيها الأحمق؟» ثم قلت: «نعم أنا بخير، أعتقد أنني أحتاج إلى نوم مثلك، دعينا نذهب ونأخذ قسطًا من الراحة، سأوصلك إلى منزلك، هيا».أجابت -بينما لم يتخفَ ذلك القلق عن محياها-: «حسنًا».
Last Updated: 2026-10-24
Chapter: تلاعب بسورا
لكن أنظر إليها، ما زالت تبتسم! لما هي هكذا؟ متأكد أني لن آتي إليها. تشنجعت ملامحي بينما قلت في نفسي: «لا تستخفي بي». أمسكت بكف ريا ثم ذهبت إليها، فاتسعت ملامحها بذهول، بينما توقفت عن التلويح لحظات حتى عادت تلك النظرة المستفزة الباردة إليها. ما إن وصلت إليهم حتى توقفت، وقلت بصوت بارد ونظرات حادة: «ماذا؟» وكانت ملامحي متشنجة...أجابت ريندا بعفوية: «لا شيء يذكر، أردنا فقط إلقاء تحية عليك، أو أنك تمانع ذلك؟»لم أجبها بينما أمسكت ريا بقميصي: «ماذا هناك يا جين؟»أمسكت بيدها وقلت لها بصوت منخفض: «لا شيء، فقط ألقي التحية على بعض الأشخاص الفضوليين...»«ماذا؟»«أقصد على بعض معارفي، لا تهتمي، لا تشغلي بالك.»وفي نفس الوقت حدث ذلك الذي خفت منه.تحركت شفتا ميرا الورديتان: «سورا؟ من هذه الفتاة؟»اتسعت عيناي بينما انتفضت ملامح ريا. لقد قالتها! قالت اسمي! ميرا قالت اسمي! تلعثمت بينما لم أستطع نطق حرف واحد، تملكني التوتر، وارتفعت أنفاسي بينما اضطربت ضربات قلبي. ظللت أنظر إلى ريا وكأنني منتظر رد فعلها، ماذا تفعل الآن؟عندها حدث شيء لم أتوقعه.قالت ريندا: «أعتقد أن اسم سورا ليس إلا لقبًا مرتبطًا بالماضي
Last Updated: 2026-10-22
Chapter: أخطر سارق في العالم
اندفع والد ريم بتهور ماسكاً بكتفي ريا: * أخبريني يا ابنتي، أخبريني! هل تعلمين شيئاً عن ريم؟ هل تعلمين لماذا فعلت هكذا؟ هل أخبرتك عن شيء؟ أخبريني بكل شيء.كان يهز جسد ريا بهلع.تشنجت ملامحي بينما رمقته بتلك النظرة الباردة، عندها أمسكت يده وقلت بصوت منخفض: * ابتعِد.. ريا لا تعرف شيئاً، وأيضاً ليست هذه الطريقة لسؤالها عن شيء.كانت عينائي باهتةً فارغةً تماماً...أمسكت ريا بقميصي، بينما جعلتني أرخي قبضتي: * عمي فهد، أنا لا أعلم شيئاً، حقاً لا أعلم. ريم ابنتك كانت أعز صديقة، لكن في الآونة الأخيرة بدأت تتغير ولم أعرف السبب... واختفت تقريباً حتى سمعت خبر وفاتها... * آسف يا ابنتي، لقد اندفعت بتهور ليس إلا. * أمم، لا تقلق. أنا أقدر شعورك حالياً، لذا أعتقد أن كل شيء على ما يرام...لكن من أنت؟ كان ينظر إليّ.أجبته ببرود: "لستُ إلا زميل دراسة". * آه، أتمنى لكم النجاح والتوفيق في دراستكم... أعذروني فعندي أعمال سأذهب لأقضيها...عندها غادر من عندنا...كان التعب والإرهاق واضحين على ملامح ريا. وضعت يدي على كتفها: * ريا، يجب أن ترتاحي، دعينا نذهب، أعتقد أننا فعلنا ما يجب فعله.. هذا يكفي... هيا، س
Last Updated: 2026-10-21
Chapter: ريندا
كانت ريا تمشي إلى جانبي بخطوات مائلة، حتى توقفنا أمام الشارع لحظات، حتى توقفت أمامنا سيارة أجرة، عندها قلت: "هلا أخذتنا إلى هذا العنوان؟" * حسناً يا سيدي.كانت ريا قد تمالكت نفسها واستجمعت ما بقي لها من قوتها، لكن تلك النظرة لم تختفِ عن عينيها؛ بدت لي وكأنها شيء لا أريد من عالم أذيتها شيئاً أبحث عنه طويلاً. كانت متكئة على كتفي، خفيفة الوزن، أصابعها حليبية رقيقة بين يدي. كنت أعرف أني لست "سورا" الذي أعرفه، لا أفعالي ولا أقوالي تطابق، كان كل شيء مختلفاً بي. شعرت وكأن شيئاً من أعماق قلبي بدأ يتحرك، شيئاً مختلفاً، شيئاً متغيراً لا أعرف ما هو...كل ما أردته أن أبقى قريباً منها، أن أشعر بما أشعر الآن؛ راحة، طمأنينة، مكان أشعر وكأني أنتمي إليه. اجتاح الدفء قلبي وفؤادي بينما ارتخت كل دفاعاتي، لا تفكير، لا تخطيط، لا شيء، فقط سكينة. ذلك الشعور الذي طالما حُرمت منه طوال حياتي، أخيراً شعرت به مع هذه الفتاة.تنهدت وقلت في نفسي: "آه، أريد البقاء هكذا فقط...".مرت دقائق حتى وصلنا أمام قصر تحيط به ساحة أناس كثر خلف سياج ضخم وبوابة حديدية كبيرة. عندها قالت ريا: "جين، ماذا هناك؟ لما أنت ساكت؟ ماذا ترى
Last Updated: 2026-10-20
Chapter: انا هنا معك
ارتديت ملابس سوداء على عجل بينما غادرت المنزل على استعجال. عند مغادرتي، لمحت ملامح لويس وقد بدا عليها الاستغراب؛ ففي البداية ما أن تحولت إلى تشنجات بارزة في ملامح وجهه وكأنه يرى شيئاً لا يستطيع تفسيره، تجاهلته تماماً بينما تابعت طريقي.تحركت شفتا لويس المتشققتان من كثرة الخمر:— ماذا يحدث لهذا العاهر؟ لماذا يتصرف هكذا؟ في البداية بدا عليه الريب، أما الآن فقد غادر المنزل مسرعاً! لماذا يفعل هذا؟ ما الذي يخطط له؟ آه... أوووف، أشعر وكأن رأسي سينفجر! هذه ليست المرة الأولى التي تنتحر فيها إحدى ضحايانا، لكن لماذا يتصرف سورا بهذه الطريقة؟ لكن انتظر... لماذا يرتدي ملابس سوداء؟ إلى أين سيذهب؟ لا تمزح معي يا سورا، لا تقل لي إنك ستذهب إلى أهل ريم! لا، لا، لا... لا تفعل ذلك، ابتعد أيها الأحمق!...لحظات حتى وصلت إلى حديقة معتادة؛ كانت أنفاسي متسارعة ألهث وكأنني أريد رؤية ريا بأسرع وقت ممكن. لا أعلم ما الذي يشدني هكذا، لكني أريد رؤيتها، أريد رؤية تلك العينين، لا أريد رؤيتهما ذابلتين، أريد رؤية تلك اللمعة فيهما، تلك اللمعة التي جعلتني أدرك شيئاً في داخلي لم أدركه من قبل. حتى توقفت أمام مدخل الحديقة،
Last Updated: 2026-10-19
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status