LOGINسارق وأكبر نسونجي في العالم يقع في حب فتاة عمياء، لتجعله يرى عالمًا لم يكن يراه. كانت عمياء عن العالم، لكنه كان أعمى عن قلبه... حتى جعلته يرى لأول مرة
View Moreأخبرني يا جين، أين تنظر؟تشنجت ملامحي.هل أخبرها أني كنت أتمعن في مؤخرتها؟ مستحيل، أريد كسب ثقتها، ما هذه الأفكار التي تخطر لي؟ فكر، فكر يا سورا، لماذا؟ لماذا أتوتر بسبب أسئلتها؟ هل أغتصبها لن تقوى عن الدفاع عن نفسها، عمياء، لن تعرفني أيضًا لكي تخبر الشرطة، هل أستغل فرصة؟ سأستدرجها إلى ذاك الزقاق لا، لا، أولًا، في مارة كثر هنا. ثانيًا، سأخسر، سرقتها. صح أني سأحصل على جنس، لكن... فكر، فكر يا سورا.عندها شعرت بشيء يتحرك بين رجلي، خفضت نظري، كانت قطة سوداء صغيرة تحوم حولي. حينها ارتخت ملامحي. قلت لها كنت أنظر إلى هذه القطة، التقطتها وناولتها إياها، ثم ابتعدت بسرعة، بينما هي خائفة منها عندها قالت: أنا أتحسس من القطط أشاحت بوجهها عني، ثم قالت: إذن حسنًا، لا تهتم، لنكمل الطريق.تركت القطة وتّبعت ريا، وقلت في نفسي: ظريفة بشكل مدهش، ما هذه الملامح التي أظهرتِها يا ريا؟ تبدين مثيرة جدًا.سرت بجانبها. ريا، آسف، لم أكن أعرف أنك تخافين القطط.أجابت ببرود: لا تقلق أنا لا أراها لكي أخاف منها، لكن عندما جعلتني أتحسسها بيدي، خفت أن أتحسس منها، فأنا عندي حساسية منها.كانت تتحدث بينما بيدها عصا بيضاء
لحظة، لحظة... توتر ينهش عقلي... هل هذه الفتاة حقًا لا ترى؟ ما بالي أرى عينيها هكذا؟ لا تتوتر يا سورا، هي مجرد ضحية مثل بقية...لقد أتيت أنت وشلبي معًا إلى لقاء، أليس كذلك يا جين؟ قالت ريا بينما كانت ملامحها باهتة.قلت: نعم، لكن....لكنها قاطعتني بسؤال ثانٍ: من هو شلبي يا جين؟كانت نظراتها متصلبة نحوي، عيناها تخترقانني، وكأنها ترى، لا أصدق، هذه فتاة عمياء! عندها شعرت بشعور لأول مرة أشعر به، تلك الفتاة العمياء قدرت على وضعي في هذا الموقف بسؤال سخيف، ما بالي؟ أتردد في الجواب وكأنه سؤال مصيري، أنا سورا، لا أحد يستطيع وضعي في هذا الموقف وبأسوأ طريقة، لكن هذه الفتاة... وبينما كنت في صراع بيني وبين عقلي، وضعت ريم يدها على كف ريا وقالت:جين لا يعرف شلبي، فقط التقيا بالصدفة ذلك اليوم أيضًا، جين ساعدني كثيرًا، لا أعتقد أنه له صلة بشلبي.قبضت ريا يد ريم، ثم قالت بابتسامة خفيفة: الحمد لله، كنت أعلم أن جين شخص لطيف، حقًا سيكون من المؤسف أن تكون له علاقة بذلك القذر.أليس كذلك يا جين؟ أجبتها: نعم، معك حق يا ريا، ريم فتاة لطيفة جدًا، لست أحمقًا إلى هذا الحد لكي أجرح فتاة مثلها.احمر خدا ريم، بينما أك
تشنجت ملامحي. ريم، ماذا تفعل هنا؟ هل من الممكن أنها عرفت أن لي علاقة بلويس؟ لا أعتقد ذلك، لكن ماذا تريد إذن؟ اقتربت ريم، بينما لم ترَ وجهي، كانت ترى وجه ريا وظهري فقط، وقالت: ريا، من هذا؟ ابتسمت ريا وقالت: إنه جين يا ريم، لا تقولي إنك نسيته. عندها اتسعت عينا ريم، بينما قالت: جين؟ التفتُّ إليها وقلت: مرحبًا يا ريم، لم أركِ منذ مدة. عندها رأيت الدفء والراحة في عينيها المتعبتين، كان صوتها مختلفًا، بينما كانت الدموع على حافة عينيها. وفجأة اندفعت نحو ريا واحتضنتها، وهي تبكي بحرقة، انهمرت دموعها واحمر خداها، بينما لم تستوعب ريا ما حدث. لكن الشيء الوحيد الذي فعلته هو أنها جعلتها تخرج كل ما في صدرها، وهي تقول لها: لا أعرف ماذا حدث لك لكن سيكون كل شيء بخير. بعد دقائق هدأت ريم، ثم قالت: ريا، أريد إخبارك بشيء. لقد خانني وكسرني أكثر شخص وثقت فيه. شعرت وكأنني غير مرغوب بي، فحاولت الوقوف، لكن في الحقيقة كنت أريد الهروب إلا أن ريم أمسكت بيدي، ثم قالت: أنت أيضًا ابقَ يا جين، أريدكما أنتما الاثنين تسمعاني. يا إلهي، لقد تورطت! من يريد أن يسمع قصة هو من دبّرها، وبكل الأحوال، خطتي فشلت ب
كانت أشعة الشمس تداعب جفون سورا، بينما لم يتوقف رنين المنبه. آه، كم الساعة الآن؟ آخ، رأسي... يا له من صداع لقد كانت ليلة البارحة مجنونة، لم يكتفِ لويس بقنينة أو اثنتين،بل واصل الشرب حتى الفجر، انظر إليه الآن، يبدو وكأنه من ضحايا الحرب العالمية الثانية. قال سورا تلك الكلمات في نفسه بينما كان ينظر إلى لويس، الذي كان على السرير المقابل، غارقًا في النوم، وكأنه لم ينم منذ أسبوع. فتح سورا الثلاجة بحثًا عن شيء ليأكله، لكنه تجمد للحظة كانت الرفوف ممتلئة بقنينات خمر، بينما لم يتبقَّ سوى حبتين من البيض ورغيفين أطلق تنهيدة بينما أخذ قنينة وشربها. آخ، هذا خمر منعش جدًا. حسنًا، لا مشكلة، سأطبخ البيض. كان سورا يرتدي ملابس مريحة، قميصًا أزرق وبنطلونًا أسود، بينما حاول تجهيز البيض بأقصى سرعة حضّر طاولة إفطاره، فكانت قنينتا خمر ورغيفان وبيض مقلي مع بهارات بسيطة. اقترب سورا من لويس بينما أخذ قنينة بيده وسكب محتواها في فم لويس شهق لويس بينما يصرخ: أين أنا؟ لكن عندما أدرك أنه في المنزل، اطمأن وعاد إلى الفراش لكن لحظات حتى تذوق طعم الخمر على شفتيه، استيقظ تلقائيًا دون أي حرف أو صوت. اقتر






reviews