سارق وأكبر نسونجي في العالم

سارق وأكبر نسونجي في العالم

last updateLast Updated : 2026-11-01
By:  فايز الحامدUpdated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
10
14 ratings. 14 reviews
64Chapters
4.8Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

سارق وأكبر نسونجي في العالم يقع في حب فتاة عمياء، لتجعله يرى عالمًا لم يكن يراه. كانت عمياء عن العالم، لكنه كان أعمى عن قلبه... حتى جعلته يرى لأول مرة

View More

Chapter 1

سورا

لقد كانت ليلة البارحة مثيرة جدًا، لم أكن أعلم أنك متمرس إلى هذا الحد....

كانت فتاة شقراء مرمية في حضني، فتاة من النوع الذي لا تحصل عليه بسهولة.

آه، لقد نسيت! اليوم لدي موعد مع صديقاتي.

أراك لاحقًا يا سورا.

نظرت إلى السرير أمامي؛ لقد نسيت حمالة صدرها، لا أعرف لماذا الفتيات يفعلن هكذا.

بالأمس أتممت 22 عامًا، أدرس في السنة الثانية بالجامعة. لقد تخلت عني عائلتي بسبب عدم موافقتي على الزواج من ابنة عمي؛ تقاليد وعادات تافهة. والأسوأ من هذا أنها بشعة وسمينة، بشعة لدرجة أنني لا أريد رؤيتها حتى في أحلامي، تشبه عمي لكن بدون شوارب، هههه.

أما أنا فقد أنقذتني جينات والدتي، ليس عدلًا يا والدي أن تتزوج أنت فتاة مثل أمي شقراء وتجعلني أتزوج تلك القبيحة.

وضعت حمالة الصدر في الكرتون المخصص، وأصبحت الآن الحمالة السادسة عشرة.

لدي صديق نتشارك السكن، اليوم ستنتهي زيارته عند أهله في ألمانيا. آخ... ألمانيا! تقضي ليلة كاملة مع نساء جميلات بمقابل دولار واحد، لكن هنا سيكلفك الأمر 20 دولارًا. لويس، لا تقم بالزيارة، أرجوك دعني آتي إليك، كانت تلك أمنيتي.

لم يطرق بابًا بل ركله، كان لويس قد وصل. وقفت أمامه ملامحي باهتة:

* ها أنت ذا، لقد عدت يا صديقي العزيز، لكن أتعلم؟ ألمانيا عشقي، لقد تركت نصف نساء العالم وأتيت إليك، يجب أن تقدسني.

كان يرتدي بدلة رسمية ونظارات سوداء.

طرقْتُ بابًا في وجهه:

* آسف، لقد أخطأت العنوان.

سورا.......

وضع يده على كتفي:

* كان بالأمس عيد ميلادك أليس كذلك؟ دعنا نحتفل به اليوم، لقد جلبت لك خمرًا من ألمانيا سيعجبك.

نظرت إليه.

هذا هو لويس الذي أعرفه.

شربنا حتى أُغمي علينا، استيقظت على أشعة الشمس بينما كان صداع يضرب رأسي بقوة، آخخ.

كنت قد حددت موعدًا مسبقًا مع تلك الفتاة الشقراء نفسها. ارتديت ملابس أنيقة، قميصًا بنيًّا مع بنطال أبيض، وصففت شعري الأشقر، وكانت عيناي الزرقاوان تزيدانني وسامة. كنت أنيقًا لدرجة تجعل أي فتاة تقع في حبي من النظرة الأولى.

أخذت دلوًا من الماء ورميته على لويس.

* آه! ماذا حدث؟ لا... لم أسرق شيئًا! سورا هو السارق!

كان لويس يتمتم بهذه الكلمات.

* سأذهب الآن، لدي موعد غرامي، تعرف ما عليك فعله؟

أمعن النظر فيَّ، ثم قال:

* أعرف ذلك، لكن إذا أردت رأيي فأنت تبدو كالأمير.

* اخرس.

وقفت أمام مطعم راقٍ وفخم، كانت تنتظرني في الداخل، وعندما لاحظتني رفعت يدها لتلوح لي. كانت ترتدي ملابس قصيرة وجريئة؛ بنطالًا أبيض قصيرًا مع قميصٍ يصل إلى منتصف بطنها. كان شعرها الكيرلي ينسدل حول وجهها، وعيناها خضراوين، وبشرتها بيضاء صافية، كما كانت حمالة صدرها السوداء تظهر قليلًا من تحت القميص، كنت أرى أجزاءً من جسدها.

* تبدين جميلة جدًا.

قلتها بينما كنت أتمعن النظر فيها.

* شكرًا لك يا سورا، وأنت أيضًا تبدو أنيقًا جدًا اليوم.

اقتربت منها وهمست:

* طبعًا لأن هذا يوم مميز بالنسبة لنا.

احمرّ خداها وأشاحت بنظرها عني. ابتسمت في نفسي، ثم اقتربت منها وأمسكت بكفيها وضممتهما بين يدي، بعد ذلك مررت أصابعي برفق على خدها الأحمر، ثم أنزلت يدي حتى وصلت إلى كتفها، تابعت إلى كفها وقبلتها.

* رائحتك جميلة جدًا.

سعلت بخجل بينما ازداد احمرار وجهها، رفعت قائمة الطعام لتخفي وجهها ثم خفضتها قليلًا بعد لحظات لتطل عيناها المرتبكتان من فوق حافتها.

* منزلي فارغ... هل تريد أن تأتي؟

* سورا، ليس هنا، توقف! تجعلني أشعر بشعور غريب، سورا لا...... آه....

* ألا تريدين أن أبدأ من هنا؟

كانت ملقاة تحتي مشيحة بنظرها عني بينما احمرّ خداها:

* ليس أني لا أريدك، لكنك تجعلني أعيش شعورًا غريبًا، أنت تعرف أن هذه المرة الثانية فقط.

* لا تقلقي، سأكون لطيفًا معك.

اقتربت وقبلت شفتيها الورديتين، وضعت يدي على عنقها ثم مررتها حتى أصل إلى ذلك الشيء الطري...

* آه سورا!

أطلقت صوتًا جعلني أكثر إثارة حتى أصبحت لا أرى إلا شيئًا سواها، لم أتوقف.

* سورا، كن لطيفًا معي حسنًا؟

* لا تقلقي، سأكون لطيفًا.

مرت لحظات بينما اختلطت أنفاسنا ومشاعرنا بعمق مع بعض.. حتى التفتت إليّ بينما كانت تلهث والاحمرار لا يزال واضحًا على وجهها.

* سورا... أحبك.

لم تتغير ملامحي وكأنها لم تقل شيئًا.

* أنا أيضًا أحبك.

كانت حمالة صدرها أمامي مرمية بنفس لون تلك الصدرية التي تركتها سابقًا، يبدو أنكِ تحبين اللون الأسود.

* نعم أحبه... آه تذكرت! لقد نسيت حمالة صدري في منزلك.

* سآتي غدًا لأخذها.

* لا حاجة لذلك.

* ماذا؟

* أقصد... أنا من سيجلبها لكِ.

* آه، شكرًا لك يا سورا.

ابتسمت ابتسامة منهكة:

* يمكنك اليوم أن تنام هنا، تصبح على خير... أحبك.

* وأنتِ من أهل الخير.

ما إن نامت حتى أبعدتها عن حضني قليلًا ثم أخذت جوالي.

* لويس، أين أنت؟

* حسنًا، كنت أراقبكم، أنا قريب من المنزل.

* أيضًا لا تنسَ، خذ المال الذي في ملابسي، سأترك لك باب المنزل مفتوحًا.

دخل لويس المنزل بهدوء، أشرت له إلى مكان حقيبتها وجوالها، أخذ كل شيء، حتى جوالي والمال الذي كان في ملابسي، كل شيء ثمين يخصها.

عندما انتهى قلت له:

* انتبه، لا تجعل أحدًا يراك.

أغلقت الباب خلفه ثم عدت إليها وكأن شيئًا لم يحدث، ضممتها إلى حضني.

* سورا... سورا، استيقظ يا سورا! لقد تعرضنا للسرقة.

* ماذا هناك؟ ما الذي حدث؟

* لقد سرقوا كل شيء.

* ماذا؟ انتظري لحظة.

كانت ملامحي تبدو وكأنني أنا الضحية.

نهضت متوترًا كنت أجيد التمثيل، بحثت عن المال في ملابسي ثم عن هاتفي، لكنها لم تكف عن البكاء.

نظرت إليها بينما تجعدت ملامحي:

* هل أعتبر هذا تمثيلًا؟

تجمدت ملامحها.

* تدعينني إلى منزلك ثم تقولين إننا تعرضنا للسرقة؟ لا تمزحي معي! من سيدخل والباب مغلق من الداخل؟ جعلتِني أنام حتى سرقتِ كل شيء أملكه! تُوهمينني بالحب ثم تفعلين فعلتك؟

* سورا، أقسم لك أنني لم أفعل شيئًا، أنا أحبك يا سورا!

* اخرسي! أمثالك قبيحون من الداخل، أكره أمثالك، الخداع والمكر من صفاتكم، وجهك فقط يجعلني أشعر بالتقزز.

لم تكفَّ عن البكاء بحرقة.

* أقسم لك أنني لم أفعل شيئًا، كنت نائمة فقط... حتى أنا لم يبقَ لي شيء!

* يا لها من مصادفة تجعلني أضحك، ههه! هل تريدين مني أن أتعاطف معك؟ اغربي عن وجهي، لا أريد أن أرى أمثالك من اليوم، لا تربطني بكِ أي صلة بعد الآن، لقد سئمت من أمثالك!

* سورا، أرجوك لا تتركني... أرجوك أقسم لك أنني لم أفعل شيئًا!

ارتديت ملابسي على عجلة ثم ركلت الباب لأخرج ودفعته بقدمي لينغلق في وجهها، وضعت نظارات سوداء على وجهي وكأن المهمة قد انتهت.

هذا أنا... سورا، سارق وأكبر نسونجي في العالم.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviewsMore

فايز الحامد
فايز الحامد
حبيت عجبتني
2026-10-21 07:37:17
2
0
يولي
يولي
بعد اذن كاتبي العزيز روايتي أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه التي أسميها صغيرتي و حلمي...!! كتبتها بالفعل حقا منحة له و مرادا لنيل نواله ... فقد نال مني قلبي و عقلي و كل ما بي..قد شغفني حبا... لذا حري بالجميع أن يتشغف بصغيرتي..و يروى بها حبا...
2026-10-20 17:18:21
4
2
فايز الحامد
فايز الحامد
روايه جميله لكن لماذا لا تظهر في بحث
2026-10-20 05:41:46
4
0
فايز الحامد
فايز الحامد
مرحبًا أعزائي القراء ...️🥹 أحبكم جدًا، وأردت إخباركم بأنه تم تغيير عنوان الرواية من «سورا» إلى «سارق وأكبر نسونجي في العالم...». أتمنى من أعماق قلبي أن تستمروا في دعمي، فوجودكم بجانبي يعني لي الكثير، وكل إضافة منكم وكل تعليق أقرؤه يمنحني سعادة لا توصف. ...️🫶🏻 شكرًا لكم لأنكم جزء من رحلتي، وشكرًا لكل من منح روايتي فرصة، ولكل من استمر في قراءتها وانتظار فصولها. أتمنى أن أبقى عند حسن ظنكم، وأن تستمر رحلتنا معًا حتى النهاية. أحبكم جميعًا، ووجودكم هو أجمل دعم يمكن أن أحصل عليه. ...️...
2026-10-14 16:44:15
7
2
katrina
katrina
عندي سؤال، على ما أظن أنك كاتب جديد ولدي مشكلة انا كتبت رواية بين( براءته وشياطينيها ) كتبت عشر فصول بس المشكلة انها لا تظهر على البحث وما نزلت مع اني تأكدت انها نازلة بدون حفظها في المسودة، انت عمره صار معك هيك ؟وكيف تعاملت مع المشكلة؟
2026-10-13 21:03:53
2
1
64 Chapters
سورا
لقد كانت ليلة البارحة مثيرة جدًا، لم أكن أعلم أنك متمرس إلى هذا الحد.... كانت فتاة شقراء مرمية في حضني، فتاة من النوع الذي لا تحصل عليه بسهولة. آه، لقد نسيت! اليوم لدي موعد مع صديقاتي. أراك لاحقًا يا سورا. نظرت إلى السرير أمامي؛ لقد نسيت حمالة صدرها، لا أعرف لماذا الفتيات يفعلن هكذا. بالأمس أتممت 22 عامًا، أدرس في السنة الثانية بالجامعة. لقد تخلت عني عائلتي بسبب عدم موافقتي على الزواج من ابنة عمي؛ تقاليد وعادات تافهة. والأسوأ من هذا أنها بشعة وسمينة، بشعة لدرجة أنني لا أريد رؤيتها حتى في أحلامي، تشبه عمي لكن بدون شوارب، هههه. أما أنا فقد أنقذتني جينات والدتي، ليس عدلًا يا والدي أن تتزوج أنت فتاة مثل أمي شقراء وتجعلني أتزوج تلك القبيحة. وضعت حمالة الصدر في الكرتون المخصص، وأصبحت الآن الحمالة السادسة عشرة. لدي صديق نتشارك السكن، اليوم ستنتهي زيارته عند أهله في ألمانيا. آخ... ألمانيا! تقضي ليلة كاملة مع نساء جميلات بمقابل دولار واحد، لكن هنا سيكلفك الأمر 20 دولارًا. لويس، لا تقم بالزيارة، أرجوك دعني آتي إليك، كانت تلك أمنيتي. لم يطرق بابًا بل ركله، كان لويس قد وصل. وقفت أمامه ملا
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more
ألقاء
لقد كان بحوزتها ما يقارب 3000 دولار، بالإضافة إلى هذه الساعة والهاتف وسيكون المبلغ حوالي 4200 دولار. قال لويس وهو يتمعن في الساعة بين يديه كانت ذهبية اللون من نوع فاخر. تنهدت ببطء أمارس الجنس مجانًا وأحصل على المال أيضًا. يا له من عمل مربح، لكن يا للخسارة كانت فتاة ذات جسم رائع كان من الأفضل أن تطول المدة لكي أستمتع أكثر لكن كما تعلم، لا توجد متعة دون مال إذا طالت الفترة ستكون قد صرفت أكثر وعندها سنحصل على مال أقل. كنا في مطعم لا يدخله إلا ذوو نفوذ ومناصب عاليه كان النبيذ الذي يقدمونه لذيذًا لدرجة يجعلك تثمل من أول رشفة رشفت ثم اتكأت على الكرسي أعشق العلاقات العابرة، وكأنها روتيني اليومي همست في نفسي بتلك كلمات، بينما تلقى لويس رسالة أمامي تمعن في هاتفه للحظة. سورا، يبدو أن حظنا بدأ يمطر علينا لقد تعرفت على فتاة منذ أيام تدير عائلتها عدة محلات دعتني للحضور إلى اجتماع طلاب جامعة يبدو أنهم أقاموا حفل تعارف للجامعة المقابلة لجامعتنا. اقتربت منه وقلت. هل هي جميلة؟ أجاب جميلة لدرجة تفقدك عقلك. _________________________ وقفنا أمام فندق فاخر من فئة 5 نجوم كان بجانبي لويس ي
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more
مره الأولى
كما تعلم إنها مرتي الأولى لا تجعلني أتألم قالت بينما احمرّت خديها كانت ريم ملقاة تحت لويس. يا لكِ من فاسقة، مرتك الأولى؟ لا تجعليني أضحك علامات الاستعمال واضحة على جسدك، لا أدري كم رجلًا نمتِ معه، همس بتلك الكلمات في نفسه لا تقلقي سأكون لطيفًا معك. ثم انخفض ووضع شفتيه على عنقها حتى أصدرت صوتًا مثيرًا لدرجة تجعلك تثمل «آخ...» يا له من إحساس رائع ملتصق بصدري كلُّ جزءٍ منها وكأنه وسادةٌ ناعمةٌ من نوعٍ فاخر يا لها من عاهرةٌ من درجةٍ الخاصة ههه قالها لويس في نفسه. ---___________________________ كانت ريا تمشي أمامي مستخدمة عصًا مخصصة للمكفوفين لتميّز طريقها بها ولكي يعلم الآخرين أنها لا ترى بينما تعثرت عند حافة درجٍ عند مخرج الفندق. «انتبهي!» وقعت في حضني كان جسمها رقيقًا جدًا وناعمًا ورائحتها تبدو وكأنها نسيم هواءٍ منعش. يا إلهي تفاصيل جسدها رائعة جدًا أريد أن أمارس الجنس معها الآن قلت تلك الكلمات لنفسي. ابتعدت عني بينما ابتسمت من أعماق قلبها. شكرًا لك يا جين. آه، لا داعي لشكري. تابعت طريقها تمشي على الرصيف بينما كنت خلفها كانت نظراتي نظرات سارق ينظر إلى أماكن حساسة
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more
انكشف جزا من حقيقة
ذلك رجل قبيح، لقد ظهر على حقيقته، مجرد لقيط وسارق كيف سمحت له بالدخول إلى حياتي؟ لقد أحضر رجلًا آخر ليسرقني! أريد منكم تلقينهم درسًا لن ينسوه أبدًا. بدا الانزعاج واضحًا على وجه ريم. كانت تتحدث في جوالها مع أفراد عصابة محلية في المنطقة نفسها التي كانت توجد فيها، وبدا من طريقة حديثها وكأنها تعرفهم وتتعاون معهم منذ فترة. أغلقت الخط ورمت الهاتف على الأرض. سأريك يا شلبي. ______________________ كان شارع فارغًا، بينما كانت الأضواء خافتة تحيط به من أعمدة الكهرباء كان سورا يركض بأقصى سرعته وكأنه في سباق عالمي بينما كان خلفه لويس لا يرتدي شيئًا سوى كلسون قصير. صرخ لويس بينما كانت الرياح تقتطع صوته بسبب الركض لقد وقعنا في مشكلة، أيها الأحمق، بسببك! أما الآن سيتشوّه وجهونا. التفت إليه سورا بينما لم يخفض سرعته تقصد سيتشوّه وجهك؟ صرخ لويس وهو يزيد من سرعته ارحمني يا رجل. ظهر رجلان من الزقاق الذي أمام لويس بدت أشكالهما مريبة هالات سوداء تحت أعينهما وكأنهما لم يناما منذ أسبوع بينما برزت دبابيس على شفتيهما كان الأول يرتدي سترة جلدية وبنطالًا أسود مع شعر أشقر قصير وعينان رماديتان باهتت
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more
حب من ناحيه سورا
مرحبًا جين هل شلبي بجوارك؟ أجابها سورا: أهلًا ريم كان الانزعاج واضحًا على صوتها. ماذا حدث لك أيضًا من شلبي؟ آه، تقصدين الرجل الذي كان معي في الاجتماع، لكن لما يكون بجواري؟ جاء صوت ريم مستغربًا: أعتقد لأنك صديقه. لا، لا، لست صديقه فقط التقيت به في ذلك الاجتماع لا أعرف عنه شيئًا هل فعل شيء معك؟ اقترب لويس من سورا بينما حدق بنظرة حادة إلى عينيه وكأنه يريد اقتلاعهما. ذاك خائن، لقد سلمت له قلبي لكن كل همه هو سرقتي، أيضًا لم يكتفِ بذلك أحضر رجلًا آخر ليرى جسمي لن أسامحه أبدًا سأجعله يدفع الثمن. كان صوت شهيقها مختلطًا بدموعها يُسمع بوضوح. أجابها سورا آسف على ما حدث لك، أتفهم حقًا الشعور الذي تمرين به، خذلان، خيانة، كذب، مكر، خداع، شعور مؤلم حقًا لم تكوني أنتِ المخطئة، بل القدر هو من وضع شخصًا وضيعًا مثله في حياتك. لكن بالحقيقة أنا لم أرتح له منذ البداية. أنت حقًا لطيف يا جين قالتها بصوت منخفض بينما هدأ شهيقها. ابتسم سورا لم أكن أتوقع أن شخصًا بمثل جمالك وطيبتك يكون خليلة ذاك الرجل كان واضحًا عليه أنه رجل لعوب متعدد العلاقات. لم يعد لويس يستطيع التحمل بينما يسمع حديث
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more
القاء الثاني
كانت أشعة الشمس تداعب جفون سورا، بينما لم يتوقف رنين المنبه. آه، كم الساعة الآن؟ آخ، رأسي... يا له من صداع لقد كانت ليلة البارحة مجنونة، لم يكتفِ لويس بقنينة أو اثنتين،بل واصل الشرب حتى الفجر، انظر إليه الآن، يبدو وكأنه من ضحايا الحرب العالمية الثانية. قال سورا تلك الكلمات في نفسه بينما كان ينظر إلى لويس، الذي كان على السرير المقابل، غارقًا في النوم، وكأنه لم ينم منذ أسبوع. فتح سورا الثلاجة بحثًا عن شيء ليأكله، لكنه تجمد للحظة كانت الرفوف ممتلئة بقنينات خمر، بينما لم يتبقَّ سوى حبتين من البيض ورغيفين أطلق تنهيدة بينما أخذ قنينة وشربها. آخ، هذا خمر منعش جدًا. حسنًا، لا مشكلة، سأطبخ البيض. كان سورا يرتدي ملابس مريحة، قميصًا أزرق وبنطلونًا أسود، بينما حاول تجهيز البيض بأقصى سرعة حضّر طاولة إفطاره، فكانت قنينتا خمر ورغيفان وبيض مقلي مع بهارات بسيطة. اقترب سورا من لويس بينما أخذ قنينة بيده وسكب محتواها في فم لويس شهق لويس بينما يصرخ: أين أنا؟ لكن عندما أدرك أنه في المنزل، اطمأن وعاد إلى الفراش لكن لحظات حتى تذوق طعم الخمر على شفتيه، استيقظ تلقائيًا دون أي حرف أو صوت. اقتر
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more
سوال
تشنجت ملامحي. ريم، ماذا تفعل هنا؟ هل من الممكن أنها عرفت أن لي علاقة بلويس؟ لا أعتقد ذلك، لكن ماذا تريد إذن؟ اقتربت ريم، بينما لم ترَ وجهي، كانت ترى وجه ريا وظهري فقط، وقالت: ريا، من هذا؟ ابتسمت ريا وقالت: إنه جين يا ريم، لا تقولي إنك نسيته. عندها اتسعت عينا ريم، بينما قالت: جين؟ التفتُّ إليها وقلت: مرحبًا يا ريم، لم أركِ منذ مدة. عندها رأيت الدفء والراحة في عينيها المتعبتين، كان صوتها مختلفًا، بينما كانت الدموع على حافة عينيها. وفجأة اندفعت نحو ريا واحتضنتها، وهي تبكي بحرقة، انهمرت دموعها واحمر خداها، بينما لم تستوعب ريا ما حدث. لكن الشيء الوحيد الذي فعلته هو أنها جعلتها تخرج كل ما في صدرها، وهي تقول لها: لا أعرف ماذا حدث لك لكن سيكون كل شيء بخير. بعد دقائق هدأت ريم، ثم قالت: ريا، أريد إخبارك بشيء. لقد خانني وكسرني أكثر شخص وثقت فيه. شعرت وكأنني غير مرغوب بي، فحاولت الوقوف، لكن في الحقيقة كنت أريد الهروب إلا أن ريم أمسكت بيدي، ثم قالت: أنت أيضًا ابقَ يا جين، أريدكما أنتما الاثنين تسمعاني. يا إلهي، لقد تورطت! من يريد أن يسمع قصة هو من دبّرها، وبكل الأحوال، خطتي فشلت ب
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more
تخطيط للموعد
لحظة، لحظة... توتر ينهش عقلي... هل هذه الفتاة حقًا لا ترى؟ ما بالي أرى عينيها هكذا؟ لا تتوتر يا سورا، هي مجرد ضحية مثل بقية... لقد أتيت أنت وشلبي معًا إلى لقاء، أليس كذلك يا جين؟ قالت ريا بينما كانت ملامحها باهتة. قلت: نعم، لكن.... لكنها قاطعتني بسؤال ثانٍ: من هو شلبي يا جين؟ كانت نظراتها متصلبة نحوي، عيناها تخترقانني، وكأنها ترى، لا أصدق، هذه فتاة عمياء! عندها شعرت بشعور لأول مرة أشعر به، تلك الفتاة العمياء قدرت على وضعي في هذا الموقف بسؤال سخيف، ما بالي؟ أتردد في الجواب وكأنه سؤال مصيري، أنا سورا، لا أحد يستطيع وضعي في هذا الموقف وبأسوأ طريقة، لكن هذه الفتاة... وبينما كنت في صراع بيني وبين عقلي، وضعت ريم يدها على كف ريا وقالت: جين لا يعرف شلبي، فقط التقيا بالصدفة ذلك اليوم أيضًا، جين ساعدني كثيرًا، لا أعتقد أنه له صلة بشلبي. قبضت ريا يد ريم، ثم قالت بابتسامة خفيفة: الحمد لله، كنت أعلم أن جين شخص لطيف، حقًا سيكون من المؤسف أن تكون له علاقة بذلك القذر. أليس كذلك يا جين؟ أجبتها: نعم، معك حق يا ريا، ريم فتاة لطيفة جدًا، لست أحمقًا إلى هذا الحد لكي أجرح فتاة مثلها. احمر خد
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more
ثقه عمياء
أخبرني يا جين، أين تنظر؟ تشنجت ملامحي. هل أخبرها أني كنت أتمعن في مؤخرتها؟ مستحيل، أريد كسب ثقتها، ما هذه الأفكار التي تخطر لي؟ فكر، فكر يا سورا، لماذا؟ لماذا أتوتر بسبب أسئلتها؟ هل أغتصبها لن تقوى عن الدفاع عن نفسها، عمياء، لن تعرفني أيضًا لكي تخبر الشرطة، هل أستغل فرصة؟ سأستدرجها إلى ذاك الزقاق لا، لا، أولًا، في مارة كثر هنا. ثانيًا، سأخسر، سرقتها. صح أني سأحصل على جنس، لكن... فكر، فكر يا سورا. عندها شعرت بشيء يتحرك بين رجلي، خفضت نظري، كانت قطة سوداء صغيرة تحوم حولي. حينها ارتخت ملامحي. قلت لها كنت أنظر إلى هذه القطة، التقطتها وناولتها إياها، ثم ابتعدت بسرعة، بينما هي خائفة منها عندها قالت: أنا أتحسس من القطط أشاحت بوجهها عني، ثم قالت: إذن حسنًا، لا تهتم، لنكمل الطريق. تركت القطة وتّبعت ريا، وقلت في نفسي: ظريفة بشكل مدهش، ما هذه الملامح التي أظهرتِها يا ريا؟ تبدين مثيرة جدًا. سرت بجانبها. ريا، آسف، لم أكن أعرف أنك تخافين القطط. أجابت ببرود: لا تقلق أنا لا أراها لكي أخاف منها، لكن عندما جعلتني أتحسسها بيدي، خفت أن أتحسس منها، فأنا عندي حساسية منها. كانت تتحدث بينما بيده
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more
الأعتراف
شدّ سورا شعر شلبي بقوة، ثم رماه أرضًا، أخذ شلبي يتنفس بعمق ويسعل، اختلط لعابه بدمه، حتى بصق كل الدم واللعاب على الأرض عندها استقرت أنفاسه، ثم نظر إلى السماء بنظرات غريبة وباهتة، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة غريبة.ركضت ريم لتحتضن سورا بينما تقول: آسفة. كانت الدموع تجري على خديها حتى احمرت عيناها، حضنها سورا: لا تقلقي، طالما أنا معك ستكون الأمور على ما يرام، اتسعت عينا ريم بينما لمعت عيناها، كانت تحدق بملامح سورا وكأنها وجدت الرجل الذي كانت تنتظره، وضع سورا يديه على خديها، يمسح دموعها،: لا أريد أن أراك تبكين مجددًا، هل كلامي مفهوم؟ هزت رأسها حسنًا جين.شكرًا لك على كل شيء، لكن الآن تشنجت ملامحها، بينما تنظر إلى لويس يجب أخذ هذا القذر إلى الشرطة.قبض سورا على يدها: لا داعي للشرطة، لأنه لن يتجرأ على الظهور أمامك مرة أخرى، إن حصل يوم وظهر، سيكون ذلك آخر يوم يرى فيه الشمس، هيا بنا، فموعدنا لم ينتهِ.أخذ سورا يمشي ممسكًا بيد ريم، بينما تركا لويس مستلقيًا على الشارع، ينظر إلى السماء بعينين فارغتين، وكأنه يرى شيئًا جعله يشعر بهذا الشعور.دحرج رأسه نحوهم حتى اختفيا، ثم ضحك ضحكة هستيرية جع
last updateLast Updated : 2026-09-17
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status