LOGINسارق وأكبر نسونجي في العالم يقع في حب فتاة عمياء، لتجعله يرى عالمًا لم يكن يراه. كانت عمياء عن العالم، لكنه كان أعمى عن قلبه... حتى جعلته يرى لأول مرة
View Moreلقد كانت ليلة البارحة مثيرة جدًا، لم أكن أعلم أنك متمرس إلى هذا الحد....
كانت فتاة شقراء مرمية في حضني، فتاة من النوع الذي لا تحصل عليه بسهولة. آه، لقد نسيت! اليوم لدي موعد مع صديقاتي. أراك لاحقًا يا سورا. نظرت إلى السرير أمامي؛ لقد نسيت حمالة صدرها، لا أعرف لماذا الفتيات يفعلن هكذا. بالأمس أتممت 22 عامًا، أدرس في السنة الثانية بالجامعة. لقد تخلت عني عائلتي بسبب عدم موافقتي على الزواج من ابنة عمي؛ تقاليد وعادات تافهة. والأسوأ من هذا أنها بشعة وسمينة، بشعة لدرجة أنني لا أريد رؤيتها حتى في أحلامي، تشبه عمي لكن بدون شوارب، هههه. أما أنا فقد أنقذتني جينات والدتي، ليس عدلًا يا والدي أن تتزوج أنت فتاة مثل أمي شقراء وتجعلني أتزوج تلك القبيحة. وضعت حمالة الصدر في الكرتون المخصص، وأصبحت الآن الحمالة السادسة عشرة. لدي صديق نتشارك السكن، اليوم ستنتهي زيارته عند أهله في ألمانيا. آخ... ألمانيا! تقضي ليلة كاملة مع نساء جميلات بمقابل دولار واحد، لكن هنا سيكلفك الأمر 20 دولارًا. لويس، لا تقم بالزيارة، أرجوك دعني آتي إليك، كانت تلك أمنيتي. لم يطرق بابًا بل ركله، كان لويس قد وصل. وقفت أمامه ملامحي باهتة: * ها أنت ذا، لقد عدت يا صديقي العزيز، لكن أتعلم؟ ألمانيا عشقي، لقد تركت نصف نساء العالم وأتيت إليك، يجب أن تقدسني. كان يرتدي بدلة رسمية ونظارات سوداء. طرقْتُ بابًا في وجهه: * آسف، لقد أخطأت العنوان. سورا....... وضع يده على كتفي: * كان بالأمس عيد ميلادك أليس كذلك؟ دعنا نحتفل به اليوم، لقد جلبت لك خمرًا من ألمانيا سيعجبك. نظرت إليه. هذا هو لويس الذي أعرفه. شربنا حتى أُغمي علينا، استيقظت على أشعة الشمس بينما كان صداع يضرب رأسي بقوة، آخخ. كنت قد حددت موعدًا مسبقًا مع تلك الفتاة الشقراء نفسها. ارتديت ملابس أنيقة، قميصًا بنيًّا مع بنطال أبيض، وصففت شعري الأشقر، وكانت عيناي الزرقاوان تزيدانني وسامة. كنت أنيقًا لدرجة تجعل أي فتاة تقع في حبي من النظرة الأولى. أخذت دلوًا من الماء ورميته على لويس. * آه! ماذا حدث؟ لا... لم أسرق شيئًا! سورا هو السارق! كان لويس يتمتم بهذه الكلمات. * سأذهب الآن، لدي موعد غرامي، تعرف ما عليك فعله؟ أمعن النظر فيَّ، ثم قال: * أعرف ذلك، لكن إذا أردت رأيي فأنت تبدو كالأمير. * اخرس. وقفت أمام مطعم راقٍ وفخم، كانت تنتظرني في الداخل، وعندما لاحظتني رفعت يدها لتلوح لي. كانت ترتدي ملابس قصيرة وجريئة؛ بنطالًا أبيض قصيرًا مع قميصٍ يصل إلى منتصف بطنها. كان شعرها الكيرلي ينسدل حول وجهها، وعيناها خضراوين، وبشرتها بيضاء صافية، كما كانت حمالة صدرها السوداء تظهر قليلًا من تحت القميص، كنت أرى أجزاءً من جسدها. * تبدين جميلة جدًا. قلتها بينما كنت أتمعن النظر فيها. * شكرًا لك يا سورا، وأنت أيضًا تبدو أنيقًا جدًا اليوم. اقتربت منها وهمست: * طبعًا لأن هذا يوم مميز بالنسبة لنا. احمرّ خداها وأشاحت بنظرها عني. ابتسمت في نفسي، ثم اقتربت منها وأمسكت بكفيها وضممتهما بين يدي، بعد ذلك مررت أصابعي برفق على خدها الأحمر، ثم أنزلت يدي حتى وصلت إلى كتفها، تابعت إلى كفها وقبلتها. * رائحتك جميلة جدًا. سعلت بخجل بينما ازداد احمرار وجهها، رفعت قائمة الطعام لتخفي وجهها ثم خفضتها قليلًا بعد لحظات لتطل عيناها المرتبكتان من فوق حافتها. * منزلي فارغ... هل تريد أن تأتي؟ * سورا، ليس هنا، توقف! تجعلني أشعر بشعور غريب، سورا لا...... آه.... * ألا تريدين أن أبدأ من هنا؟ كانت ملقاة تحتي مشيحة بنظرها عني بينما احمرّ خداها: * ليس أني لا أريدك، لكنك تجعلني أعيش شعورًا غريبًا، أنت تعرف أن هذه المرة الثانية فقط. * لا تقلقي، سأكون لطيفًا معك. اقتربت وقبلت شفتيها الورديتين، وضعت يدي على عنقها ثم مررتها حتى أصل إلى ذلك الشيء الطري... * آه سورا! أطلقت صوتًا جعلني أكثر إثارة حتى أصبحت لا أرى إلا شيئًا سواها، لم أتوقف. * سورا، كن لطيفًا معي حسنًا؟ * لا تقلقي، سأكون لطيفًا. مرت لحظات بينما اختلطت أنفاسنا ومشاعرنا بعمق مع بعض.. حتى التفتت إليّ بينما كانت تلهث والاحمرار لا يزال واضحًا على وجهها. * سورا... أحبك. لم تتغير ملامحي وكأنها لم تقل شيئًا. * أنا أيضًا أحبك. كانت حمالة صدرها أمامي مرمية بنفس لون تلك الصدرية التي تركتها سابقًا، يبدو أنكِ تحبين اللون الأسود. * نعم أحبه... آه تذكرت! لقد نسيت حمالة صدري في منزلك. * سآتي غدًا لأخذها. * لا حاجة لذلك. * ماذا؟ * أقصد... أنا من سيجلبها لكِ. * آه، شكرًا لك يا سورا. ابتسمت ابتسامة منهكة: * يمكنك اليوم أن تنام هنا، تصبح على خير... أحبك. * وأنتِ من أهل الخير. ما إن نامت حتى أبعدتها عن حضني قليلًا ثم أخذت جوالي. * لويس، أين أنت؟ * حسنًا، كنت أراقبكم، أنا قريب من المنزل. * أيضًا لا تنسَ، خذ المال الذي في ملابسي، سأترك لك باب المنزل مفتوحًا. دخل لويس المنزل بهدوء، أشرت له إلى مكان حقيبتها وجوالها، أخذ كل شيء، حتى جوالي والمال الذي كان في ملابسي، كل شيء ثمين يخصها. عندما انتهى قلت له: * انتبه، لا تجعل أحدًا يراك. أغلقت الباب خلفه ثم عدت إليها وكأن شيئًا لم يحدث، ضممتها إلى حضني. * سورا... سورا، استيقظ يا سورا! لقد تعرضنا للسرقة. * ماذا هناك؟ ما الذي حدث؟ * لقد سرقوا كل شيء. * ماذا؟ انتظري لحظة. كانت ملامحي تبدو وكأنني أنا الضحية. نهضت متوترًا كنت أجيد التمثيل، بحثت عن المال في ملابسي ثم عن هاتفي، لكنها لم تكف عن البكاء. نظرت إليها بينما تجعدت ملامحي: * هل أعتبر هذا تمثيلًا؟ تجمدت ملامحها. * تدعينني إلى منزلك ثم تقولين إننا تعرضنا للسرقة؟ لا تمزحي معي! من سيدخل والباب مغلق من الداخل؟ جعلتِني أنام حتى سرقتِ كل شيء أملكه! تُوهمينني بالحب ثم تفعلين فعلتك؟ * سورا، أقسم لك أنني لم أفعل شيئًا، أنا أحبك يا سورا! * اخرسي! أمثالك قبيحون من الداخل، أكره أمثالك، الخداع والمكر من صفاتكم، وجهك فقط يجعلني أشعر بالتقزز. لم تكفَّ عن البكاء بحرقة. * أقسم لك أنني لم أفعل شيئًا، كنت نائمة فقط... حتى أنا لم يبقَ لي شيء! * يا لها من مصادفة تجعلني أضحك، ههه! هل تريدين مني أن أتعاطف معك؟ اغربي عن وجهي، لا أريد أن أرى أمثالك من اليوم، لا تربطني بكِ أي صلة بعد الآن، لقد سئمت من أمثالك! * سورا، أرجوك لا تتركني... أرجوك أقسم لك أنني لم أفعل شيئًا! ارتديت ملابسي على عجلة ثم ركلت الباب لأخرج ودفعته بقدمي لينغلق في وجهها، وضعت نظارات سوداء على وجهي وكأن المهمة قد انتهت. هذا أنا... سورا، سارق وأكبر نسونجي في العالم.بالنسبة لي، كل ما عشته قبل هذه اللحظة وكل ما سيأتي بعدها أصبح لا شيء مقارنة بهذا الدفء.غرقت في تفاصيلها دون إدراك مني لما أفعله..حتى قالت بصوت منخفض: * جين، ماذا تفعل؟ عندها أدركت ما كنتُ أفعله؛ فاشتعلت ملامحي خجلآ واحمرّ خداي بشدة، وزاد توتري، وتسارعت نبضات قلبي فتراجعت بسرعة للخلف متلعثمًا بكلمات متقطعة: * أ-أسف... لم أ-أكن أقصد... لم أقصد ذلك! جلست في مقدمة الزورق بينما قالت: * لا عليك يا جين... بل شكرًا لك."إنها طيبة وحنونة ولطيفة بشكل لا يصدق"، قلتها في نفسي بينما أتأمل جمال عينيها الزرقاويين...كنت في مؤخرة الزورق، أمسكت بالمجاديف لأبدأ في تحريك القارب. مرت لحظات حتى ابتعدنا قليلًا عن الميناء...عندها، وقفت ريا على مقدمة الزورق فاتحةً ذراعيها، وقالت بصوت يملؤه الانتعاش: * أشعر بهواء بارد يلامس بشرتي... ألا تريد أن تجرّب يا جين؟ رائحة البحر جميلة حقًا، تذكرني بأيام طفولتي... عندما كنت بصيرة. آه، أعتقد أنها كانت أيامًا لا تنسى. هل يمكنك يا سورا وصف ما تراه الآن؟...نظرت أمامي بعمق، ثم أجبته بهدوء: * حسناً يا ريا... سماء صافية يمتد تحتها محيط شاسع، وتعانقنا أشعة الشمس
عندها أشاحت نظرها عني بينما تغيرت ملامحها، كنت أعلم أنها تحاول أن تكون قوية، لكن بداخلها شيء آخر. جلست بجوارها، متأملًا ملامحها، لم أجد شيئًا أتحدث عنه: «سورا، لما أنت ساكت؟ افعل شيئًا، تحدث، تكلم، لا تظل هكذا...».اشتعلت ملامحي باللون الأحمر، بينما شعرت وكأن الحديث لا يخرج من فمي إلا بصعوبة.عندها تحركت شفتا ريا وقالت بصوت منخفض:- أتعلم يا جين، في السابق عندما تحدث أمور مشابهة لما حدث، أذهب لاستنشاق هواء البحر العليل، لكن ليس على الشاطئ، بل أريد أن أشم رائحة الأمواج التي ترتطم على متن السفن... عندها نظرت إليّ:- لذلك أريد منك الذهاب معي يا جين. وضعت يدها على أصابعي الطويلة، ورغم توتري وخجلي أمسكت بكفها وقلت بصوت يملؤه الحزم:- سأخذك، سأخذك إلى كل مكان تريدين زيارته، فقط أخبريني يا ريا. ارتخت ملامحها بينما ابتسمت، تلك الابتسامة التي جعلت شفتاها الورديتين تجعلاني أبلع ريقي، بينما قالت بصوت دافئ:- شكرًا لك.عندها وقفت بينما سحبتني من كفي وقالت: «هيا إذن!».هبت رياح موسمية جعلت شعرها يتطاير، بينما اتسعت عيناي لم أخفض بصري عنها لحظه، بينما أقول في نفسي: "هذه الفتاة قبل لحظات كانت
تسلل صوت رنين المنبه إلى أذني ريندا، مما جعلها تستيقظ من على ذاك الفراش الأبيض الدافئ، كان شعرها مبعثرًا على وجهها، بينما جمعته خلف رأسها ثم ربطته لترى كم الساعة أمامها، كانت مرتديَةً بيجاما وردية. نهضت من على الفراش تتثاءب، وكانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحًا. اتجهت نحو الحمام، وما أن مرت دقائق حتى خرجت ببشرة حليبية نقية، وشعر مربوط بشكل مرتب، ونفس منعش.قالت في نفسها...أعتقد أني أريد كوبًا من القهوة، فذهبت إلى المطبخ لتحضيرها، وما أن مرت لحظات حتى صنعت قهوتها المفضلة المعتادة.وقفت أمام غرفة ليست تلك الغرفة التي نامت بها، بل غرفة في زاوية المنزل، فتحتها بهدوء؛ كان مكانًا مظلمًا وباردًا، حتى أشغلت إضاءتها لترى أمامها صورًا معلقةً في الجدران بدبابيس ملونة، كانت تلك صورًا لسورا، لويس، ميرا، ريم، ريا، وصورًا أخرى لأشخاص غير معروفين بملامح مشوهة. كانت خطوط حمراء تترابط بين تلك الصور، وفي المنتصف صورة سورا.اقتربت من تلك الصورة وقالت بصوت منخفض: «أنا أعرف أنك أنت من فعلها، لكنني لا أملك دليلًا يدينك. غلطة واحدة فقط يا سورا، وسأراك تبكي خلف القضبان».كانت تحت كل صورة اسم الشخص الذي يظهر
تسلل صوت رنين المنبه إلى أذني ريندا، مما جعلها تستيقظ من على ذاك الفراش الأبيض الدافئ، كان شعرها مبعثرًا على وجهها، بينما جمعته خلف رأسها ثم ربطته لترى كم الساعة أمامها، كانت مرتديَةً بيجاما وردية. نهضت من على الفراش تتثاءب، وكانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحًا. اتجهت نحو الحمام، وما أن مرت دقائق حتى خرجت ببشرة حليبية نقية، وشعر مربوط بشكل مرتب، ونفس منعش.قالت في نفسها...أعتقد أني أريد كوبًا من القهوة، فذهبت إلى المطبخ لتحضيرها، وما أن مرت لحظات حتى صنعت قهوتها المفضلة المعتادة.وقفت أمام غرفة ليست تلك الغرفة التي نامت بها، بل غرفة في زاوية المنزل، فتحتها بهدوء؛ كان مكانًا مظلمًا وباردًا، حتى أشغلت إضاءتها لترى أمامها صورًا معلقةً في الجدران بدبابيس ملونة، كانت تلك صورًا لسورا، لويس، ميرا، ريم، ريا، وصورًا أخرى لأشخاص غير معروفين بملامح مشوهة. كانت خطوط حمراء تترابط بين تلك الصور، وفي المنتصف صورة سورا.اقتربت من تلك الصورة وقالت بصوت منخفض: «أنا أعرف أنك أنت من فعلها، لكنني لا أملك دليلًا يدينك. غلطة واحدة فقط يا سورا، وسأراك تبكي خلف القضبان».كانت تحت كل صورة اسم الشخص الذي يظهر






reviewsMore