Share

ارتفاع الادرالين

last update publish date: 2026-10-29 04:16:43

تشجعت ملامح لويس بينما قال: «هل تريد قتلها يا سورا؟ إن أردت ذلك، سأحرقها من أجلك؛ فأنا، كما أخبرتك سابقًا، لا أستطيع التفكير، وأعتقد أني مقدر لي فعل ما تراه مناسبًا أنت يا سورا...»

ابتسمت: «حرق؟ يا لها من دعابة سخيفة! هل تريد حرق تلك الكومة من اللحم الحليبي؟ أعتقد أن تذوقها سيكون أفضل، وأيضًا ستكون عقوبتها من نوع خاص...»

أمسك لويس بقنينة خمر: «إذن سأدع عقوبة ميرا من اختصاصك، لكن ريندا، ماذا سنفعل بها؟ كما تعلم، لديها مهارات فوق السرير مثيرة، أنا أشفق عليك لأنك لم ترَها!»

ارتفعت أنفاسي بينما ارت
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
فايز الحامد
اتمنى تفاعلكم على فصل
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • سارق وأكبر نسونجي في العالم   الأعمى

    بالنسبة لي، كل ما عشته قبل هذه اللحظة وكل ما سيأتي بعدها أصبح لا شيء مقارنة بهذا الدفء.غرقت في تفاصيلها دون إدراك مني لما أفعله..حتى قالت بصوت منخفض: * جين، ماذا تفعل؟ عندها أدركت ما كنتُ أفعله؛ فاشتعلت ملامحي خجلآ واحمرّ خداي بشدة، وزاد توتري، وتسارعت نبضات قلبي فتراجعت بسرعة للخلف متلعثمًا بكلمات متقطعة: * أ-أسف... لم أ-أكن أقصد... لم أقصد ذلك! جلست في مقدمة الزورق بينما قالت: * لا عليك يا جين... بل شكرًا لك."إنها طيبة وحنونة ولطيفة بشكل لا يصدق"، قلتها في نفسي بينما أتأمل جمال عينيها الزرقاويين...كنت في مؤخرة الزورق، أمسكت بالمجاديف لأبدأ في تحريك القارب. مرت لحظات حتى ابتعدنا قليلًا عن الميناء...عندها، وقفت ريا على مقدمة الزورق فاتحةً ذراعيها، وقالت بصوت يملؤه الانتعاش: * أشعر بهواء بارد يلامس بشرتي... ألا تريد أن تجرّب يا جين؟ رائحة البحر جميلة حقًا، تذكرني بأيام طفولتي... عندما كنت بصيرة. آه، أعتقد أنها كانت أيامًا لا تنسى. هل يمكنك يا سورا وصف ما تراه الآن؟...نظرت أمامي بعمق، ثم أجبته بهدوء: * حسناً يا ريا... سماء صافية يمتد تحتها محيط شاسع، وتعانقنا أشعة الشمس

  • سارق وأكبر نسونجي في العالم   قوه حقيقة

    عندها أشاحت نظرها عني بينما تغيرت ملامحها، كنت أعلم أنها تحاول أن تكون قوية، لكن بداخلها شيء آخر. جلست بجوارها، متأملًا ملامحها، لم أجد شيئًا أتحدث عنه: «سورا، لما أنت ساكت؟ افعل شيئًا، تحدث، تكلم، لا تظل هكذا...».اشتعلت ملامحي باللون الأحمر، بينما شعرت وكأن الحديث لا يخرج من فمي إلا بصعوبة.عندها تحركت شفتا ريا وقالت بصوت منخفض:- أتعلم يا جين، في السابق عندما تحدث أمور مشابهة لما حدث، أذهب لاستنشاق هواء البحر العليل، لكن ليس على الشاطئ، بل أريد أن أشم رائحة الأمواج التي ترتطم على متن السفن... عندها نظرت إليّ:- لذلك أريد منك الذهاب معي يا جين. وضعت يدها على أصابعي الطويلة، ورغم توتري وخجلي أمسكت بكفها وقلت بصوت يملؤه الحزم:- سأخذك، سأخذك إلى كل مكان تريدين زيارته، فقط أخبريني يا ريا. ارتخت ملامحها بينما ابتسمت، تلك الابتسامة التي جعلت شفتاها الورديتين تجعلاني أبلع ريقي، بينما قالت بصوت دافئ:- شكرًا لك.عندها وقفت بينما سحبتني من كفي وقالت: «هيا إذن!».هبت رياح موسمية جعلت شعرها يتطاير، بينما اتسعت عيناي لم أخفض بصري عنها لحظه، بينما أقول في نفسي: "هذه الفتاة قبل لحظات كانت

  • سارق وأكبر نسونجي في العالم   جعلت كل قطرة دم في قلبي تتبخر.

    تسلل صوت رنين المنبه إلى أذني ريندا، مما جعلها تستيقظ من على ذاك الفراش الأبيض الدافئ، كان شعرها مبعثرًا على وجهها، بينما جمعته خلف رأسها ثم ربطته لترى كم الساعة أمامها، كانت مرتديَةً بيجاما وردية. نهضت من على الفراش تتثاءب، وكانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحًا. اتجهت نحو الحمام، وما أن مرت دقائق حتى خرجت ببشرة حليبية نقية، وشعر مربوط بشكل مرتب، ونفس منعش.قالت في نفسها...أعتقد أني أريد كوبًا من القهوة، فذهبت إلى المطبخ لتحضيرها، وما أن مرت لحظات حتى صنعت قهوتها المفضلة المعتادة.وقفت أمام غرفة ليست تلك الغرفة التي نامت بها، بل غرفة في زاوية المنزل، فتحتها بهدوء؛ كان مكانًا مظلمًا وباردًا، حتى أشغلت إضاءتها لترى أمامها صورًا معلقةً في الجدران بدبابيس ملونة، كانت تلك صورًا لسورا، لويس، ميرا، ريم، ريا، وصورًا أخرى لأشخاص غير معروفين بملامح مشوهة. كانت خطوط حمراء تترابط بين تلك الصور، وفي المنتصف صورة سورا.اقتربت من تلك الصورة وقالت بصوت منخفض: «أنا أعرف أنك أنت من فعلها، لكنني لا أملك دليلًا يدينك. غلطة واحدة فقط يا سورا، وسأراك تبكي خلف القضبان».كانت تحت كل صورة اسم الشخص الذي يظهر

  • سارق وأكبر نسونجي في العالم   جعلت كل قطرة دم في قلبي تتبخر.

    تسلل صوت رنين المنبه إلى أذني ريندا، مما جعلها تستيقظ من على ذاك الفراش الأبيض الدافئ، كان شعرها مبعثرًا على وجهها، بينما جمعته خلف رأسها ثم ربطته لترى كم الساعة أمامها، كانت مرتديَةً بيجاما وردية. نهضت من على الفراش تتثاءب، وكانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحًا. اتجهت نحو الحمام، وما أن مرت دقائق حتى خرجت ببشرة حليبية نقية، وشعر مربوط بشكل مرتب، ونفس منعش.قالت في نفسها...أعتقد أني أريد كوبًا من القهوة، فذهبت إلى المطبخ لتحضيرها، وما أن مرت لحظات حتى صنعت قهوتها المفضلة المعتادة.وقفت أمام غرفة ليست تلك الغرفة التي نامت بها، بل غرفة في زاوية المنزل، فتحتها بهدوء؛ كان مكانًا مظلمًا وباردًا، حتى أشغلت إضاءتها لترى أمامها صورًا معلقةً في الجدران بدبابيس ملونة، كانت تلك صورًا لسورا، لويس، ميرا، ريم، ريا، وصورًا أخرى لأشخاص غير معروفين بملامح مشوهة. كانت خطوط حمراء تترابط بين تلك الصور، وفي المنتصف صورة سورا.اقتربت من تلك الصورة وقالت بصوت منخفض: «أنا أعرف أنك أنت من فعلها، لكنني لا أملك دليلًا يدينك. غلطة واحدة فقط يا سورا، وسأراك تبكي خلف القضبان».كانت تحت كل صورة اسم الشخص الذي يظهر

  • سارق وأكبر نسونجي في العالم   ارتفاع الادرالين

    تشجعت ملامح لويس بينما قال: «هل تريد قتلها يا سورا؟ إن أردت ذلك، سأحرقها من أجلك؛ فأنا، كما أخبرتك سابقًا، لا أستطيع التفكير، وأعتقد أني مقدر لي فعل ما تراه مناسبًا أنت يا سورا...»ابتسمت: «حرق؟ يا لها من دعابة سخيفة! هل تريد حرق تلك الكومة من اللحم الحليبي؟ أعتقد أن تذوقها سيكون أفضل، وأيضًا ستكون عقوبتها من نوع خاص...»أمسك لويس بقنينة خمر: «إذن سأدع عقوبة ميرا من اختصاصك، لكن ريندا، ماذا سنفعل بها؟ كما تعلم، لديها مهارات فوق السرير مثيرة، أنا أشفق عليك لأنك لم ترَها!»ارتفعت أنفاسي بينما ارتفع ضغط دمي، وقلت بصوت مملوء بالنشوة والشهوة: «أريد رؤية تلك الحركات، آه... أعتقد يبدو أن هناك أفضل من جسد ريم المتَفَعّن!»عندها انطلقت تلك الضحكة الهستيرية، وقضيناها طوال الليل في شرب الخمر... والتخطيط... حتى أشرقت الشمس على ملامحي الشقراء الجذابة، لينعكس ضوء الشمس الخافت على عيناي الزرقاويين، مما جعلهما أكثر جمالًا وتأنقًا.كنت مستلقيًا على سريري كالمعتاد، أغمضت عيني للحظات حتى رأيتها. لم أكن متأكدًا مما رأيت، لكن أعتقد في الآونة الأخيرة رأيتها عديد المرات. لا أعرف لماذا رأيتها، ولم أكن نائماً

  • سارق وأكبر نسونجي في العالم   متناغض

    ما إن ابتعد مسافةً حتى أخذت نفسًا عميقًا، وقلت في نفسي: «ماذا أفعل الآن؟ أعتقد أن كل شيء أصبح واضحًا». اجتاحت النشوة ملامحي بينما ارتفعت أنفاسي. آه، أشعر بحماس يتدفق بين أحشائي! أريد تذوق تلك العاهرة المدعوة ريندا، أريني... أريني ماذا تستطيعين فعله، سأتذوق كل جزء من جسدك المثير مع بشرتك الحليبية وجسدك الممشوق، ستكونين تحفة تحتي وأنت تصرخين! أريد سماع صراخك وعويلك، آه أحب، أعشق، أهوس، أفتن بهذه الأمور، تجعلني أشعر بنشوة تجتاحني. اتسعت عيناي بينما تحركت شفتاي بصوت منخفض: «أريني ماذا ستفعلين». عندها انطلقت من بين شفتاي تلك الضحكة الهستيرية المجنونة.لحظات حتى تشنجت ملامح ريا بينما أمسكت بيدي؛ كنت قد فقدت السيطرة على نفسي دون إدراك مني، غير ملاحظ وجودها جنبي. انتفضت ملامحي بينما تغيرت كما يتغير الليل والنهار. قالت بصوت منخفض يحمل قلقًا وتوترًا: «هل أنت بخير يا جين؟»أخذت نفسًا عميقًا بينما قلت في نفسي: «ماذا فعلت أيها الأحمق؟» ثم قلت: «نعم أنا بخير، أعتقد أنني أحتاج إلى نوم مثلك، دعينا نذهب ونأخذ قسطًا من الراحة، سأوصلك إلى منزلك، هيا».أجابت -بينما لم يتخفَ ذلك القلق عن محياها-: «حسنًا».

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status