His Don His Damnation

His Don His Damnation

last updateLast Updated : 2025-09-18
By:  IWRITECompleted
Language: English
goodnovel18goodnovel
10
1 rating. 1 review
99Chapters
2.8Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

"Say it," Tenz growled, yanking her hips against the hood of his blacked-out car, his hand wrapped around her throat like a necklace made of danger. Kyoline's breath shuddered as his mouth traced her jaw, his fingers sliding under the hem of her leather skirt, teasing, threatening. "Say you're mine, or I'll make you say it with your teeth clenched and your legs shaking," he hissed, dragging his tongue along her collarbone. She smirked through the haze of lust and war. "I'm not yours, Tenz... I'm just letting you play with me until someone better comes to steal me." "Someone like who?" he spat. A cold voice answered from behind the shadows. "Like me," Isaac said. And just like that... the chaos began. --- Kyoline Diego was born of blood, betrayal, and gunfire. A mafia princess with ash in her veins and a Glock in her purse. Her childhood ended the day her father-a respected Made Man-was assassinated. Left for dead, she crawled from the ruins with nothing but vengeance and two younger siblings she'd kill for. Now eighteen and jaded, Kyoline bartends for mob rats by night, runs guns for a price, and slays in gold heels by morning. Love? It's not on the agenda. Survival is. Enter Tenz Jersey-her inked-up, lie-laced mafia beau. The man who f*cks like a god and lies like a sermon. He gives her fire, chaos, and a reason to breathe. He also gives her bruises she wears like medals and promises that vanish like smoke. She tells herself he's enough. Until Isaac. Cold. Calculating. Beautiful in a way that feels like a bullet wound. He shoves her into an unmarked SUV, claims he's NYPD, feeds her lies and cannoli-then laughs while she figures out he's actually the most lethal hitman.....

View More

Chapter 1

CHAPTER 1

وقف كارلو بيانكي متردداً أمام ذلك الباب الضخم. كانت كفّاه تتعرّقان رغم برودة الهواء الليلي. بدت بدلته أنيقة، لكنها لم تستطع إخفاء القلق خلف كتفيه المتصلبين. وقف رجلان ضخمان عن يمين الباب ويساره، وجوههما جامدة، وأعينهما الحادة تراقب كل حركة لكارلو. فتح أحدهما الباب دون أن ينبس بكلمة.

دخل كارلو خطواته، وكان أليكساندرو دي لوكا جالساً بارتياح على أريكة كبيرة داكنة اللون. قميصه مفتوح من زر واحد، وربطة عنقه مرخاة. امرأة ترتدي ملابس ضئيلة كانت فوقه، وشعرها الطويل منسدل يغطي جزءاً من وجهها. ضحكة خافتة بدت مغرية للغاية.

رفع أليكساندرو يده قليلاً بعد أن علم بدخول أحدهم إلى غرفته. توقفت المرأة والتفتت نحو الباب، ثم نحو كارلو.

"اخرجي"، قال أليكساندرو باقتضاب.

نزلت المرأة دون اعتراض، ورتّبت ملابسها بوجه جامد. ألقت نظرة خاطفة على كارلو ثم انطلقت تغادر من الباب الجانبي.

عادت الغرفة إلى صمت مجدداً، اتكأ أليكساندرو بجسده على الأريكة، ونظر إلى كارلو دون تعبير.

"اجلس"، قال أليكساندرو.

أطاع كارلو. جلس على الكرسي المقابل للأريكة، ظهره مستقيم لكنه مشدود. كانت رجلاه تتحركان بقلق. تناول أليكساندرو الكأس على الطاولة، وارتشف شرابه بهدوء.

"جئت لأطلب مهلة"، قال كارلو.

رفع أليكساندرو حاجبيه قليلاً. "مهلة"، كررها بنبرة جامدة.

"نعم، قليلة فقط. سأسدد كل شيء. أعدك"، قال كارلو وهو يبتلع ريقه.

وضع أليكساندرو كأسه، وبدا صوت الزجاج وهو يلامس الطاولة واضحاً.

"لقد طلبت مهلة ثلاث مرات"، قال بهدوء.

خفض كارلو رأسه. "عملي لا يسير كما تمنيت".

"هذا ليس شأني"، أجاب أليكساندرو.

"أعرف"، قاطعه كارلو بسرعة. "لكني أحاول إيجاد طريقة. أنا..."

"كارلو"، قاطعه أليكساندرو.

كانت تلك الكلمة وحدها كافية لإسكات كارلو.

"دينك ليس صغيراً، وفوائده لا تتوقف عن النمو لمجرد أنك تستمر في طلب المهلة مني".

قبض كارلو قبضته. "أنا لا أنوي التهرب. أنا فقط..."

"لقد تأخرت"، قال أليكساندرو ببرود.

رفع كارلو رأسه. "أتوسل إليك".

لوهلة، اكتفى أليكساندرو بالنظر إليه.

"أتعلم ما هو أكثر شيء لا أحبه؟"، سأل أليكساندرو.

هزّ كارلو رأسه بهدوء.

"من يأتي إلى هنا دون أن يحمل معه حلاً، ويأتي فقط بكلمة 'أتوسل'".

زفر كارلو بشدة. "لم يعد لديّ شيء آخر".

"سأمنحك فرصة واحدة"، تابع أليكساندرو.

استقام كارلو في جلوسه. "أي فرصة؟"

وقف أليكساندرو. كان طوله كافياً ليجعل كارلو ينهض تلقائياً، رغم أن ركبتيه شعرت بالضعف.

"أحضر لي شيئاً يساوي قيمتك، شيئاً يجعل الدين يعتبر مقضياً".

صمت كارلو لوقت طويل.

"مثل رأسك"، قال أليكساندرو بابتسامة ماكرة.

فوجئ كارلو بما سمعه، وتدفق عرق بارد على مؤخرة عنقه. عرف أن أليكساندرو لا يمزح. ذلك الرجل لا يلقي كلمة دون قصد. ابتلع كارلو ريقه، ثم دون وعي، تحركت عيناه نحو زاوية الغرفة، نحو الباب الجانبي الذي أغلق للتو.

تخيل في ذهنه المرأة التي كانت فوق أليكساندرو قبل قليل. جسد رشيق، وجه جميل، بشرة ناعمة. امرأة ليل، واحدة من كثيرات يمكن شراؤهن بالمال والسلطة، ومن العدم، خطرت له فكرة جامحة.

زفر كارلو، ثم قال بصوت أكثر حذراً: "ربما لديّ شيء".

رفع أليكساندرو نظره. لم يكن متحمساً، لكنه فضولي بما يكفي لعدم المقاطعة.

"ما هو؟"، سأل بنبرة جامدة.

"لديّ ابنة".

لم يبدِ أليكساندرو أي رد فعل، ظل وجهه كما هو.

"إنها جميلة، جميلة جداً، بل أجمل من تلك المرأة التي كانت هنا قبل قليل".

ابتسم ابتسامة صغيرة، ابتسامة يائسة تحاول بيع الأمل. "إنها شابة، جميلة ومتعلمة، ليست امرأة مدفوعة الأجر".

ضحك أليكساندرو ضحكة خافتة، ليست ضحكة عالية، بل صوتاً منخفضاً مليئاً باللامبالاة.

"أتظن أني بحاجة إلى النساء، يا كارلو؟"، قال.

ارتجف كارلو. "ليس هذا قصدي، لكنها مختلفة. إنها..."

"أستطيع الحصول على أي امرأة أشاء. عارضات، ممثلات، بنات أغنياء، أو نساء الشوارع. فقط أختر".

تقدّم خطوة واحدة مقترباً. "ما الذي يجعلك تعتقد أن ابنتك مميزة؟"

صمت كارلو للحظة، وكان قلبه يخفق بشدة. لكنه لم يستطع التراجع.

"لأنها لي، وأنا أقدمها لك".

حدق أليكساندرو في كارلو طويلاً.

"ما اسم ابنتك؟"، سأل.

ارتجف كارلو قليلاً، لكنه أجاب بسرعة: "إيلينا".

كرّر أليكساندرو الاسم بهدوء، ثم استدار وعاد إلى أريكته. جلس، متكئاً براحة.

"إيلينا"، كررها مجدداً. "جميلة، كما تقول".

"نعم"، أومأ كارلو بسرعة. "جميلة جداً، الجميع يمدحونها. إنها حتى..."

"كم قيمتها؟"، قاطعه أليكساندرو.

تلعثم كارلو. "ماذا تقصد؟"

"دينك، هل تعتقد أن امرأة مهما كانت جميلة تكفي لتسديد كل ذلك؟"

صمت كارلو، وتلك الأرقام تراود ذهنه، وكان يعرف الإجابة.

"ليس بالكامل، لكنها قد تكون ضماناً بأنني لن أهرب"، أجاب كارلو.

ابتسم أليكساندرو ابتسامة خفيفة. "ما زلت لا تفهم".

وقف مجدداً، ثم بدأ يتجول ببطء حول كارلو. كل خطوة منه جعلت كارلو يشعر بأنه يصغر أكثر.

"أنا لا أشتري النساء"، تابع. "أنا أختار".

استدار كارلو متابعاً حركته. "إذاً اخترها. لن تندم إذا تزوجت ابنتي".

توقف أليكساندرو أمام كارلو تماماً. المسافة بينهما كانت قريبة، قريبة جداً.

"أحضر صورتها"، قال.

رفع كارلو رأسه بسرعة. "ماذا؟"

"صورة"، كرّر أليكساندرو. "أريد أن أرى ما تسميه جميلاً".

تحركت يده أسرع من تفكيره.

بحث كارلو في حقيبته بيد مرتجفة. من الجيب الأعمق، حيث اعتاد حفظ المستندات المهمة، أخرج صورة كانت قد بليت قليلاً من زواياها. كانت الصورة مغلفة بغلاف بلاستيكي شفاف، مما يدل على أنه كثيراً ما كان يخرجها ويعيدها.

"أحملها دائماً"، قال كارلو بسرعة. "أريدك أن تراها الآن".

التفت أليكساندرو ببطء، لم يكن على وجهه نفاد صبر، ولا اهتمام مفرط. فقط مدّ يده، كفّه مفتوحة، ينتظر.

سلّم كارلو الصورة. قطعة صغيرة من الورق انتقلت من يد إلى أخرى، لكن بالنسبة لكارلو، شعر وكأنه سلّم شيئاً أكبر بكثير. خفض أليكساندرو نظره إلى الصورة. كانت صورة عائلية. التُقطت منذ سنوات مضت، كان كارلو يقف في الوسط بابتسامة فخورة. إلى جانبه، زوجته، وأمامهما إيلينا.

جميلة، حتى في تلك الصورة القديمة، كان جمالها لافتاً. شعرها طويل ومُعتنى به، وجهها مشرق، ابتسامتها واثقة. فتاة ولدت لتُرى من قبل العالم.

حبس كارلو أنفاسه. كان يراقب وجه أليكساندرو بتمعن، يبحث عن علامات الاهتمام.

أمال أليكساندرو الصورة قليلاً، ونظر عن كثب. توقفت عيناه طويلاً على إيلينا. لم تكن هناك ابتسامة، ولا تغيير واضح في تعابيره. لكن كارلو لاحظ توقفاً.

لم يُعد أليكساندرو الصورة فوراً. حرّك نظره إلى شخص آخر في تلك الصورة. فتاة في الجانب، متمركزة قليلاً في الطرف. لم تقف في الوسط، ولم تنظر إلى الكاميرا بثقة. جسدها أكبر، وابتسامتها خافتة وكأنها تعلم أنها ليست محور تلك الصورة. حدق أليكساندرو في الصورة الآن لفترة أطول.

"هذه..."، تمتم أليكساندرو بهدوء.

انحنى كارلو بجسده دون وعي. "إيلينا"، قال بسرعة. "ابنتي تلك".

لم يرد أليكساندرو. ظل يحدق في الصورة، أصابعه تضغط قليلاً على الجزء البلاستيكي الذي يغطي وجه الفتاة في جانب الصورة. بدأ كارلو يشعر بالقلق.

"أنا واثق بأنك ستهتم بها"، تابع، محاولاً إخفاء توتره. "ستكون مناسبة للوقوف بجانب رجل مثلك".

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

reviews

Mary 1234
Mary 1234
Good book,
2025-11-24 19:26:44
1
0
99 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status