Marrying a stranger in place of my step sister

Marrying a stranger in place of my step sister

last updateLast Updated : 2026-02-13
By:  AngelswritesOngoing
Language: English
goodnovel12goodnovel
Not enough ratings
7Chapters
460views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

After Maya’s mother got into coma and has been in the hospital for 6 months, her father Mr Adam married Doris her step mother. Things haven’t been the same since he married her, but the worse nightmare came for Maya when she’s forced to Maya a stranger. Will she oever find love in this arranged marriage?

View More

Chapter 1

Chapter 1: The Introduction and characters

داخل قاعة سينما خاصة خافتة الإضاءة، اصطحبني زوج الأم لمشاهدة الأفلام الإباحية، زاعماً أنها هدية بلوغي سن الرشد.

وبينما كنتُ أراقب ملامح المتعة على وجه الرجل والمرأة في المشهد وهما في حالة اندماج، شعرتُ برعشة تسري في كامل جسدي.

لم أستطع منع نفسي من ضمّ ساقي المبللتين بقوة، محاولةً مقاومة ذلك الشعور الذي يشبه تيارات كهربائية مخدرة.

وعندما رأى وجهي وقد غطاه الاحمرار، اقترب زوج الأم وجلس بين ساقي، ثم انتزع ملابسي الداخلية بحركة واحدة.

"يا عزيزتي، أنا زوج أمكِ وسأعلمكِ كيف تصبحين امرأة حقيقية، ستكونين مطيعة، أليس كذلك؟"

...

اسمي ندى، عشتُ منذ صغري مع والدتي في منزل زوج أمي.

كان زوج أمي، ياسر، يعاملني بلطف شديد، وكان يحرص دائماً على أن أتناول البابايا، مدعياً أنها مفيدة لنمو جسدي.

كنتُ أتناول طبقاً من سلطة بابايا كل يوم، حتى نما نهداي بشكل ممتلئ للغاية.

لم أكن أستطيع ارتداء حمالات الصدر التي ترتديها الفتيات في مثل سني، فكان نهدان يبرزان دائماً من الأطراف.

كان هذا الأمر يسبب لي حرجاً كبيراً، فبدأ زوج أمي يشتري لي ملابس داخلية للكبار سراً.

كانت مزينة بالدانتيل الأرجواني عند الحواف.

أحببتُ تلك الملابس كثيراً، وكان زوج أمي يحبها أيضاً.

في بعض الأحيان، كان يأخذ قطعة من ملابسي الداخلية ويدخل غرفته سراً، ولا يخرج إلا بعد مرور ساعة.

كانت ملابسي تعلق بها رائحة جسده، وتلك الرائحة كانت تجعلني أشعر باحتقان في جسدي، ولم أكن أفهم أبداً ماهية ذلك الشعور.

حتى يوم عيد ميلادي الثامن عشر، أخذ زوج أمي إجازة خصيصاً، وقال إنه سيقيم لي احتفالاً مميزاً.

في السابق، كان الاحتفال بسيطاً، مجرد تناول كعكة في المنزل.

لكن هذه المرة كان الأمر مختلفاً؛ فقبل أسابيع من عيد ميلادي، كان زوج أمي يواظب على ممارسة التمارين الرياضية.

كما أنه لم يقترب من أمي ليلاً لمدة أسبوعين متتاليين.

منذ صغري، كنتُ أسمع زوج أمي وهو يضايق أمي في الليل، وكان صراخها يملأ أرجاء الغرفة.

كنتُ أخشى التعرض للمضايقة، لكن لسبب ما، عندما كنتُ أسمع صوت أمي هكذا، كنتُ أشعر أن تلك المضايقة ليست مؤلمة كما كنتُ أتخيل.

ارتدى زوج أمي حذاءه، واستعد لاصطحابي للاحتفال بعيد ميلادي الثامن عشر.

سألتُه بفضول:

"ألن تذهب أمي معنا؟"

قرص زوج أمي وجنتي وهو يبتسم قائلاً:

"هذا العيد سرٌّ بيني وبينكِ فقط، وبالطبع لا يمكننا إخبار أحد."

كنتُ أحب الأسرار الصغيرة التي تجمعني بزوج أمي، فحتى موضوع أخذه لملابسي الداخلية لم أخبر به أمي أبداً.

اصطحبني إلى المركز التجاري، حيث كانت المتاجر تبيع أشياء مثل تنورة جيكي وما شابهها.

أمي لم تكن تسمح لي بارتدائها أبداً، لكن زوج أمي اشترى لي طقماً كاملاً.

"في عيد ميلادكِ، يجب أن تبدي في غاية الجمال، أليس كذلك؟"

كان القميص قصيراً جداً لدرجة أن سرّتي كانت ظاهرة، والجزء العلوي كان يغطي نهداي بالكاد، وكأنهما بطيختان كبيرتان معلقتان.

أما التنورة فكانت قصيرة لدرجة أنني إذا انحنيتُ، سيظهر ما تحتها.

لم يسبق لي ارتداء ملابس مكشوفة كهذه، وشعرتُ بالخجل من ملامسة الهواء لبشرتي العارية.

كانت نظرات زوج أمي إليّ مشتعلة بوضوح، وعرفتُ حينها أنه يحب رؤيتي بملابس تنورة جيكي.

ربما كنتُ أبدو جميلة حقاً... فزوج أمي بدا معجباً جداً بمظهري.

بعد الانتهاء من التسوق، اصطحبني لمشاهدة فيلم.

ظننتُ أننا سنذهب إلى السينما الموجودة في المركز التجاري، لكنني لم أتوقع أبداً أنه سيأخذني إلى سينما خاصة.

كانت السينما الخاصة تشبه غرفة فندق، وبها شاشة ضخمة.

خلعتُ حذائي الجلدي واستلقيتُ على السرير.

كانت ساقاي طويلتين ورشيقتين، وبدت ملامح قدميَّ المكسوة بجوارب الحرير البيضاء مائلة للاحمرار قليلاً.

استلقى زوج أمي بجانبي، وشغّل الشاشة ليعرض الفيلم.

وما لم أتوقعه أبداً هو أن الفيلم الذي اختاره كان من الأفلام الإباحية!

ظهر على الشاشة رجل وامرأة عاريين تماماً، يمارسان تلك الأفعال.

كانت المرأة تصرخ باستمرار، وكان صوتها يشبه صوت أمي تماماً.

حينها فقط أدركتُ الحقيقة؛ فما كان يفعله زوج أمي مع أمي هو هذا الشيء بالضبط.

كانت المرأة في المشهد ترتجف من قوة اندفاع الرجل، وشعرتُ وكأنني أستشعر تلك الصدمات التي لا تُقاوم من خلال الشاشة، فاحمرّ وجهي على الفور.

لم يسبق لي مشاهدة فيلم كهذا، وكان للصور القوية وقعٌ مثيرٌ عبث بأعصابي بجنون.

أحسستُ بحرارة تسري في جسدي كله، وخصوصاً في أسفل بطني الذي بدأ يحتقن، وشعرتُ بنارٍ تصعد مباشرة إلى رأسي.

"زوج أمي، هذا.. ما هذا...؟"

لكن زوج أمي قال لي:

"نونو، اليوم هو عيد ميلادكِ الثامن عشر، وهذا يعني أنكِ أصبحتِ راشدة. عليّ أن أعلمكِ بعض الأشياء، حتى لا تتعرض ابنتي للمضايقة في الخارج."

هكذا إذن، بما أنني أصبحتُ راشدة اليوم، فهل يريد زوج أمي... أن يعلمني كيف أفعل هذه الأشياء؟

في تلك اللحظة، كان الرجل على الشاشة يداعب حلمتان المرأة بفمه، بينما امتدت يده إلى الأسفل ليعبث هناك بجنون.

كانت المرأة ترتجف من شدة المتعة، وتصدر صرخات بهيجة من أعماق حلقها.

كان وجهي متوهجاً بالحمراء، وشعرتُ بالبلل بين ساقي.

ما هذا الشعور الذي يغمرني الآن؟

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

No Comments
7 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status