OMERTA: MAFIA'S VOW

OMERTA: MAFIA'S VOW

last updateLast Updated : 2023-07-31
By:  J. TarrCompleted
Language: English
goodnovel18goodnovel
9.9
37 ratings. 37 reviews
76Chapters
70.6Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

In the dark underworld of Cosa Nostra, a hidden mafia princess is suddenly thrust into a deadly feud between two powerful mafia families. Lucia, a young woman who had no idea about her true lineage, is living a peaceful life in a nun's convent until the day her father's enemies come calling. Her world is turned upside down when she discovers she's been groomed her entire life to be the perfect mafia wife, because she's been promised to an enemy since birth. Forced into an arranged marriage with Giovanni Vittori, the ruthless eldest son of the Vittori Capo dei Capi, Lucia finds herself caught in a twisted game of power and vengeance. When the blood feud between their families rages on in the aftermath of a disastrous wedding, the stakes get higher and the danger grows. Lucia must rely on her wits and cunning to survive in a world where everyone is a potential enemy. Giovanni is torn between his duty to his family and his growing obsession with his beautiful bride. But as they fight to overcome their families' bitter past, they find themselves surrounded by enemies on all sides. In a world of vendettas and retribution, can they find love amidst the chaos, or will they be crushed under the weight of vengeance and sacrifice? *** Giovanni is Book 1 of 4. The subsequent sequels will be released under this book. BOOK 1: GIOVANNI - COMPLETED BOOK 2: EMILIA COMPLETED BOOK 3: DOM (TBA) BOOK 4: FRANKIE (TBA)

View More

Chapter 1

1. Lucia

داخل افخم المستشفيات الخاصة فى العاصمة كانت فاتن ممددة على فراش فى جناح خاص، كان جسمها ملفوف بالشاش الابيض، الصمت المحيط بها يقطعه صوت الآلات الطبية المتصلة بها، فجأه سمعت صوت حذاء نسائي يقترب ثم دفع الباب لتدخل عبرة امرأه جميلة تتبختر فى خطواتها كانت نظرات تلك المرأة مثبتة على فاتن النائمه بلا حول ولا قوة، ابتسمت بسخريه وشملته واضحة فى اعينها لم تحاول حتى اخفاءها ثم قالت

"يا إلهي، يا لها من مأساة!"

بينما كانت فاتن عاجزة عن الحركة، تحدق بعينيها في تلك صديقتها المقربة نورهان، كانت تتساءل فاتن فى عقلها ( ماذا حدث؟ لماذا اشعر وكأنها سعيدة لما حدث لى؟ لقد كنا نتبادل النداءات قبل أن تصدمني الشاحنه ) حاولت فاتن التحدث لكن احبالها الصوتية كانت متضررة فلم تستطع النطق

اقتربت منها نورهان ونظرت فى عينيها وهى تهمس "هل تريدين قول شيء؟"

ثم ضحكت بصوت مرتفع تردد صداه فى الغرفة، وهمست مرة اخرى وهى تنحنى مقتربه من اذن فاتن "فاتن، ربما لا تصدقين أن يومك كان بائساً إلى هذا الحد".

نظرت إليها فاتن بدهشة،وهى تفكر فى صديقتها تلك التي كانت تبتسم دائمًا لها في الماضي، الان عينيها تفيضان بالكراهية المحض، أرادت فاتن التتحدث مرة اخرى ، لكن لم تستطع النطق بكلمة.

كانت عينها و نورهان تمسك بقبضتها، مليئتين بالشك والتساؤلات تغزوا عقلها (لماذا؟ لماذا تقول نورهان لى هذا الكلام؟) بينما كانت نورهان تشعر بالسعادة اكثر كلما تواجه فاتن صعوبة في الإجابة قالت لها "يا لك من حمقاء يا فاتن ، هل تظنين حقاً أنني سأعاملك كأفضل صديقة لي؟"

عندما رأت نورهان ان فاتن تحاول النهوض وهي تتخبط، ضغطت بقوة على جروحها مما جعل جسد فاتن يرتجف كله من الألم، وسرعان ما سال الدم من وجهها ، ابتسمت نورهان بشراسة وقالت

" ما فعلته كان من أجل حسين كمال فقط، بما في ذلك التقرب منكِ ومصادقتكِ، ألا تعلمين أننا كنا حبيبين بالفعل؟"

اتسعت عيني فاتن وهى مصدومه وعقلها يردد (ماذا؟!) بينما أكملت نورهان حديثها وهى تضغط بكفها على وجه فاتن " أتعلمين ايضا ان حادث السيارة ذلك لم يكن حادثًا أيضًا! في اللحظة التي صدمتك فيها الشاحنة، كنت أنا و حسين عند الزاوية، اتعلمين كم انا متحمسه لرؤية الصورة التي التقطتها عندما صدمتك الشاحنة، هل تريدين معرفة مدى حماسي؟"

همست فاتن فى عقلها (لا، هذا مستحيل، لن أصدق أي كلمة من كلماتك!)

حدقت فاتن بوجه نورهان بغضب، ومدت يديها تحاول ان تدفعها بعيدًا، لكن ابتسامة نورهان الساخرة كانت لا تزال تعلو وجهها و هى تقول

"هل تعتقدين حقاً أنه يحبك؟ أنت مجرد شخص مثير للشفقة تبنّته عائلة العامرى ، أنت مجرد أداة لجلب الحظ السعيد، وأنتِ كيف لمن مثلك ان يكون لديه أوهام بالزواج منه؟ هذا مستحيل تماماً! ظننتُ أن كل شيء سينتهي لو مُتَّ في الحادث، لكنني لم أتوقع أبدًا أن يكون مصيرك قاسيًا إلى هذا الحد."

كانت نظرات نورهان شيطانية وهى تتحدث "لا يهم، ستذهب إلى الجحيم عاجلًا!"

فكرت فاتن (ماذا تنوين ان تفعلي بي؟)

"أوه، فاتن، ما زال لديك بعض الفائدة، انظري، ما هذا؟"

أخرجت نورهان ورقة بحجم A4، ولوّحت بها أمام عين فاتن ، كان مكتوب عليها عبارة "التبرع بالرحم" وما آلم فاتن أن توقيع حسين موجود أسفل الورقة.

اتسعت عينا فاتن وهي تحاول جاهدةً إبعاد نورهان فترنّحت نورهان بنظرةٍ تحمل نية القتل، ثم أمسكت برقبت فاتن فجأةً وقالت "فاتن، يجب أن تشعري بالامتنان لأنكِ ما زلتِ قادرةً على العطاء، أعطيني رحمكِ، وبعد أن ألد طفل ل حسين، سأحرق البخور وأصلي من أجلكِ."

ظلت فاتن تحاول المقاومة بعنف وعيناها تفيضان بالكراهية وهى تهمس بصعوبة "لن أعطي رحمي لك! أبداً!"

"مهما يكن، يمكنك فعل ما تريد الآن، سأحقنك بمادة تصيبك بالسكتة الدماغية، ولن تشعرين بالألم بعد ذلك، أوه، كدت انسي ، عليّ أن أخبرك سرًا واحدًا قبل وفاتك، الطفل الذي أجهضته انا قبل عامين هو ابن حسين، في ذلك الشهر اعتنيتَ انت بي عناية فائقة، حتى أنني لم أكن أعرف كيف أعبر عن شكرى لك "

همست فاتن "كفى! كفى!"

"كيف يمكن أن يكون هذا كافياً؟ فاتن، كان يجب أن أكون مع حسين بدونك، كل هذا بسببك، لقد فقدت طفلي، لقد فقدت حقي في أن أكون أماً، غيّر كل هذا بحياتي!"

رفعت نورهان الحقنة التي أعدتها مسبقاً، وضغطتها برقبة فاتن بنظرة حادة، سرعان ما انتشر صوت الانذار بالمكان وتجمعت الممرضات والاطباء وتتابعت تعليقاتهم

" يا إلهي! معدل ضربات قلب المريضة غير منتظم، وبدأ ضغط دمها بالانخفاض"

بعد اقل من دقيقة ، وجدت فاتن نفسها تطفو فى الفضاء تتساءل (أين هي؟) تنظر إلى الأطباء والممرضات المنشغلين بشيء ما في غرفة العمليات، ويبدو أنها بدأت تفهم ما يحدث، تطفو هنا وهناك، وعندما ترى نفسعا على طاولة العمليات، لا يسعها إلا أن تصرخ.

"لا، لا، لا، لا تأخذوا رحمي!"

اندفعت روح فاتن نحو الجراح بيأس، والمثير للدهشة أنها اخترقت جسده، تنظر إلى نفسها بشكل غير معقول، وقد شحب وجهها وتفكر(هل مت؟ ولكن من هذا الشخص الموجود على السرير؟)

تلمس وجهها وهي ترتجف، ثم تنظر إلى الوجه الشاحب على سرير العمليات، وتبتلع ريقها لا شعورياً وتهمس (هذا وجه مطابق تمامًا لوجهي، لكنها ليست انا، فقد كنت مصابة بشلل نصفي شديد من تلك الحادثة، وتشوه وجههي، بل وتم حقني بمادة تسبب الموت بواسطة دواء نورهان)

وعندما كانت تفكر في كل شيء، شعرت بقوة جبارة تسيطر عليها، وشعرت بشعاع من الضوء الأبيض يخترق دماغها، ثم فقدت وعيها.

((بعد مرور يومين))

فتحت فاتن المستلقية على السرير عينيها فجأة، وتدفقت إلى ذهنها ذكريات غريبة كثيرة ثم عبست وغطت رأسها بيديها.

عندما لمحتْ جانبها الأيمن، شعرتْ بنظرةٍ حادةٍ تخترقها، سرى تيارٌ من الهواء البارد في عمودها الفقري أدارت رأسها، فإذا بزوجٍ من العيون العميقة الثاقبة تحدق بها.

يتباطأ معدل ضربات قلبها، لا يوجد في تلك العينين سوى اللامبالاة.

"نعمة ، أنت بخير!"

ينهض الرجل ويتجه نحو فاتن ثم يمسك ذقنها بقوة، نظرت إليه فاتن بدهشة، فالرجل ذو وجه إلهي، وسيم لدرجة أن النساء سيُصبن بالذهول لو وقفن بجانبه. كانت شفتاه الرقيقتان مضمومتين، وما رأته في عينيه ليس إلا ازدراءً وسخرية.

بدأت فاتن تشعر بالخوف، وحدسها يخبرها أن الرجل خطير، حتى أن شعور البرد الذي تسلل من قدميها إلى رأسها لم يكن بالإمكان تجاهله.

تومض بعض الذكريات في ذهنها، فتتسع حدقتاتها وهي تنظر إلى الرجل بدهشة.

"مازن الألفى ؟"

بدا الصوت الأجش المتقطع وكأنه يُشعر الرجل بعدم الارتياح، فعبس ونفد صبره، وشد قبضته على ذقنها قائلاً: "ما هي الحيل التي تلعبينها هذه المرة؟"

"ماذا؟"

كلن عقل نورهان فارغ تماما فهي لا تعرف كيف تتعامل مع الموقف ولا تفهم ماذا يحدث ، بينما قال الرجل

نظر إليها مازن باشمئزاز، ويبدو أنه قد عرف كل حيلها وسئم من سلوكها وقال "القفز من مبنى في المرة الماضية، والغرق في بحيرة هذه المرة، إذا كنتِ تريدين الموت حقًا، فلماذا لا تحاولين الموت تمامًا؟"

لا تعرف فاتن ماذا يقول هذا الرجل ،إنها لا تعرفه فهما غريبان، ولكن كيف يمكنها الظهور هنا ولماذا يناديها بـ " نعمة "؟ والأكثر من ذلك، لماذا تشعر بألم خفيف في قلبها.

نظرت فاتن إلى مازن في حيرة، وعيناها دامعتان، لكن عندما لمس مازن بصرها، حدق بعينيه ورفع يديه بازدراء.

أمالت فاتن رأسها، فوجدت مرآة على الطاولة بجانب السرير، ثم التقطتها ونظرت في المرآة ففتحت عينيها على اتساعهما، وحدّقت في المرأة التي تجسدها المرآة بذهول، إنه وجهي، إنه أنا، ولكن ماذا عن مازن؟ ما به؟

"نعيمه، ما الذي تفعليه بحق الجحيم؟"

عندما يكتشف مازن أن فاتن قد تجاهلته، يأخذ المرآة من يديها مباشرة، ويحملها من على السرير قائلاً: "الآن وقد نجوتِ، اخرجي من المستشفى فوراً".

أمسكت فاتن بذراعي مازن بيدها اليمنى الشاحبة، وهي ترتجف وتنظر إليه بترقب: "مازن من أنا؟"

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

Ratings

10
97%(36)
9
0%(0)
8
3%(1)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
9.9 / 10.0
37 ratings · 37 reviews
Write a review

reviewsMore

Becky Evans
Becky Evans
As usual J. Tarr you never disappoint I was hooked from the start. Loved it. xoxo
2026-03-03 10:06:52
0
0
Glynnis Pangle
Glynnis Pangle
Really enjoy your books. Please upload Dom and Frankie's stories soon.
2024-09-23 01:54:04
2
0
hkc2023
hkc2023
I started reading this and couldn’t put it down like all your books dear author.
2024-08-20 06:37:58
0
0
Kim Johnson
Kim Johnson
another great one! thank you!
2024-08-03 03:14:00
0
0
Nerd Da Queen
Nerd Da Queen
Where are Dom & Frankie!!! Waiting for them
2024-02-16 19:27:17
6
0
76 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status