OSUKATEÏ, l'Arbre-Mère: Le seigneur de la branche livre 1

OSUKATEÏ, l'Arbre-Mère: Le seigneur de la branche livre 1

last updateLast Updated :
By:  Geoffrey Legrand Completed
Language: French
goodnovel4goodnovel
Not enough ratings
59Chapters
2.1Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

J’ignore comment les historiens futurs me jugeront. Me verront-ils comme un despote, un tyran sanguinaire, une folle qui renversa le monde ? Ou bien mes actes auront-ils une telle portée qu’ils rachèteront mes crimes à eux-seuls ? Une chose est certaine, mon nom est gravé si profondément dans le bois de la déesse qu’une éternité serait insuffisante pour l’en effacer. Fille de Seigneur, Luwise Sofunada est éduquée pour succéder à son père. En ce monde pourtant, nul pouvoir n’est héréditaire. Okateï, l’Arbre-Mère qui couvre la terre, désigne ceux qui auront la charge de protéger ses bourgeons. Luwise doit apprendre les devoirs d’une reine et mériter la confiance de la déesse pour hériter du trône. Mais désire-t-elle réellement cette responsabilité ? Alors que son entourage la pousse dans cette voie, les questions se bousculent. Ses doutes atteignent leur paroxysme lorsque se révèle une connexion particulière avec la déesse. Un don que certains considèrent de mauvais augure.

View More

Chapter 1

PRÉFACE

ليس كل من مات دُفن،

وليس كل من عاش… كان حيًّا.

هناك موتٌ لا يُعلن،

يتسلّل إلى الجسد قطرةً قطرة،

يبدأ من الإرهاق،

ويمرّ بالصمت،

وينتهي حين يتواطأ الحب مع العجز.

في البيوت التي تُغلَق نوافذها باسم الطاعة،

يُربّى الظلم كطفلٍ مدلّل،

ويكبر دون أن يصرخ،

حتى يملأ المكان برودًا.

كان هناك ظلّ،

لم يرفع يده،

ولم ينطق بكلمة،

لكنه وقف طويلًا…

حتى سقطت امرأة.

ومن ذلك السقوط،

لم يولد الندم،

بل وُلد حسابٌ مؤجّل،

تحمله امرأة أخرى،

تعرف أن بعض الدماء

لا تُغسَل…

بل تُستعاد كحق.

هذه ليست حكاية موت،

بل حكاية صمتٍ طال أكثر مما ينبغي.

وهنا…

يبدأ البرد.

ومن هنا نبدأ أحداث روايتنا

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

كان البيت في ذلك اليوم يبدو كأنه استيقظ قبل أهله.

الجدران غُسلت بعناية، لا من الغبار فقط، بل من التعب،

والأرضية تفوح منها رائحة ماءٍ ممزوج بالصابون،

رائحة نظافةٍ صادقة، تشبه تلك التي تسبق الأعياد أو استقبال الغائبين بعد طول انتظار.

الستائر مرفوعة قليلًا، تسمح للشمس أن تدخل بحياء،

والضوء ينتشر في المكان لا ليكشفه،بل ليحتفي به.

حتى الأصوات كانت مختلفة؛الهمسات أكثر نعومة،

الضحكات أقل صخبًا،وكأن الجميع يخاف أن يوقظ القلق المختبئ في الزوايا.

العيون كانت تلمع..... لمعانٌ خالص، نادر،

لم تلوثه تجربة، ولم تخدشه خيبة.

في الداخل، جلست ندى..... لم تكن تجلس بقدر ما كانت تنتظر..... جسدها مستقيم، لكن روحها منحنية بخجلٍ جميل..... فستانها الأبيض ينساب حولها بهدوء، بلا بهرجة، بلا تطريزٍ زائد،كأنه صُنع ليشبهها،لا ليغطيها.

يدها ترتجف ارتجافة خفيفة وهي تعبث بطرف القماش،

قلبها يخفق بسرعة لا تحاول إخفاءها،وعيناها…كانتا تلمعان بتلك السعادة التي لا تعرف كيف تحمي نفسها.

كانت ترى أيمن من بعيد..... يجلس بجوار والدها،

قريبًا منه أكثر مما كان في أي وقتٍ مضى.

ذلك القرب جعلها تشعر بشيءٍ يشبه الطمأنينة؛

فها هو الرجل الذي أحبّته،صار جزءًا من بيتها،

من أمانها الأول.

لم تفكر كثيرًا..... الحب أحيانًا لا يترك مساحة للتفكير،

بل يطالبك بالتصديق فقط.

تنحنح أيمن..... حركة بسيطة، لكنها بدت كمن يُحضّر نفسه لاعترافٍ كبير... نبرة صوته خرجت ثابتة، محترمة، لكنها تحمل رجفة خفيفة

-  قولت إيه يا عمي؟

سؤال قصير،لكنه يحمل مستقبلًا كاملًا.... قبل أن يأتي الرد،تحرّكت فاطمة في مكانها.... لم تكن بحاجة لأن يُفسَح لها الطريق،فهي تجيد الدخول إلى المشهد وكأنه خُلق لها.

جلست بثقة، ظهرها مستقيم، نظرتها ثابتة،

وقالت بصوتٍ ممتلئ، لا يعرف التردد

-  إحنا عنينا لست العرايس دي… هتبقى بنتي قبل ما تبقى مرات ابني، واللي تأمر بيه ست البنات يا حاج.

كان كلامها دافئًا،لكن دفئه يشبه دفء الشتاء داخل بيتٍ مغلق النوافذ؛آمن…ومُربك.

ندى ابتسمت.... لم ترَ في الكلمات سوى وعدٍ بالأمان.

لم تنتبه لنبرة الامتلاك المختبئة خلف الحنان.

بعض القلوب لا تعرف أن تفرّق بين الاحتواء والسيطرة.

الحاج محمد كان ينظر إلى المشهد بقلب أبٍ أنهكه القلق طويلًا.... ابنته الكبرى…التي ربّاها على مهل،وحمل عنها خوفه أكثر مما حملت هي عن نفسها.كان يرى فستانها الأبيض،ويرى في عينيها مستقبلًا يتمنى أن يكون رحيمًا.

قال بعد صمتٍ قصير، صمت رجلٍ يسلّم ابنته للحياة

- على خيرة الله… نتفق بقى.

ضحكت فاطمة ضحكةً عالية،ضحكة واثقة،ثم نهضت فجأة،واحتضنت ندى بقوةٍ أربكتها قليلًا، وقالت

- نقرا الفاتحة يا حاج محمد… وأنا عنيا لست العرايس.

في تلك اللحظة،شعرت ندى بشيءٍ يشبه الدفء.

لم تعرف لماذا انقبض قلبها للحظة،ثم طمأنته سريعًا

- ده فرح… مفيش داعي للقلق.

بعض الإشارات لا نفهمها إلا بعد فوات الأوان.

تعالت الزغاريد،وامتلأ البيت بالصوت،وتراقصت القلوب قبل الأجساد،وكانت السعادة حقيقية…حقيقية لدرجة أنها لم تشك في نفسها.

لكن في ركنٍ بعيد،في مساحةٍ لا تراها العيون حين تكون مشغولة بالفرح،كان هناك ظل.

لم يتكلم.... لم يعترض..... لم يفسد اللحظة.

اكتفى بأن يقف.... باردًا..... ينتظر دوره.

✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨

كان التجمع في محل المجوهرات مزدحمًا، وجوه كثيرة وأصوات متداخلة، لكن مركز المشهد كان واضحًا. وقفت ندى في المنتصف، والخجل يعلو وجهها كستار شفاف يزيدها رقة. يداها متشابكتان أمامها وعيناها تتحركان بتردد بين الواجهات الزجاجية التي تعكس بريق الذهب، كأنها تخشى أن تختار أكثر مما يحق لها.

إلى جوارها وقف أيمن، ينظر إليها بسعادة صافية، شعور رجل يعتقد أن الأمور تسير كما ينبغي وأن الحب كافٍ ليجعل كل شيء بسيطًا. كان يشعر بالفخر وبالامتنان، ولا يرى ما وراء المشهد.

الأهل يلتفون حولهما، دوائر من الفضول ومن التعليقات التي تُقال بنية حسنة وتترك أثرًا غير حسن.

أخرج البائع القطع الذهبية واحدة تلو الأخرى، أساور، خواتم، أطقم تلمع تحت الإضاءة البيضاء. فقال

- اتفضلي يا عروسة… شوفي اللي يعجبك.

مدّت ندى يدها بتردد، التقطت قطعة ثم أعادتها مكانها، وكأنها تخشى أن تختار أكثر مما يُسمح لها. التفتت إلى ليلى، أختها الأقرب، نظرتها تحمل سؤالًا غير منطوق

- إيه رأيك؟

قبل أن تأتي الإجابة، انفتح باب المحل ودخلت فاطمة. دخولها لم يكن صاخبًا، لكنه كان واثقًا كأن المكان يعرفها ويفسح لها الطريق دون طلب، بيدها ابنتها سمر، تدفعها قليلًا للأمام وتقول

- ادخلي يا بت يا سمر… اختاري مع أخوكي.

توقّف الهواء لحظة. ندى سحبت يدها ببطء، ابتسامتها تجمّدت، وعيناها هبطتا إلى الأرض، كأنها تذكّرت فجأة أنها ليست وحدها صاحبة القرار.

سهام، والدة ندى، كانت تراقب المشهد من بعيد. لم تتكلم، لكن شفتيها توتت لا إراديًا، وفي سرّها خرجت الكلمات كدعاء موجوع

- الله يكون في عونك يا بنتي.

ليلى كانت الوحيدة التي شعرت أن شيئًا ما انكسر. لاحظت كيف تقدمت فاطمة، كيف أمسكت بالقطع، كيف بدأت تشير وتعلّق وتقرّر وكأن الأمر يخصّها وحدها. سمر إلى جوارها تتحرك بثقة وتضحك وتضع رأيها كأمر واقع

- لا ده تقيل…ودي حلوة أكتر…الطقم ده يليق علينا أكتر.

الكلمة علينا سقطت في أذن ليلى كحجر. نظرت إلى ندى ووجدتها واقفة صامتة تبتسم بابتسامة صغيرة وتكتفي بالإيماء. لم تحتمل، انسحبت بهدوء، خرجت من المحل دون أن يلاحظها أحد، كأن وجودها لم يكن ضروريًا من البداية.

في الخارج وقفت تحاول التقاط أنفاسها، الهواء بدا أثقل من اللازم، وصدرها ضاق فجأة، ليس غيرة بل خوفً

-الله يكون فى عونك يا ندى شكلك داخلة على سواد.... صدقاللى قال مراية الحب عامية

في الداخل، كانت فاطمة وابنتها قد استولتا على المكان، البائع يبتسم لهما، وأيمن صامت، وذهب ندى يُختار من دونها. والظل، مرة أخرى، لم يكن بعيدًا، كان واقفًا بين الواجهات الزجاجية، ينعكس ببرودة على الذهب اللامع، ويعد الأيام القادمة بهدوء

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Bienvenue dans Goodnovel monde de fiction. Si vous aimez ce roman, ou si vous êtes un idéaliste espérant explorer un monde parfait, et que vous souhaitez également devenir un auteur de roman original en ligne pour augmenter vos revenus, vous pouvez rejoindre notre famille pour lire ou créer différents types de livres, tels que le roman d'amour, la lecture épique, le roman de loup-garou, le roman fantastique, le roman historique et ainsi de suite. Si vous êtes un lecteur, vous pouvez choisir des romans de haute qualité ici. Si vous êtes un auteur, vous pouvez obtenir plus d'inspiration des autres pour créer des œuvres plus brillantes. De plus, vos œuvres sur notre plateforme attireront plus d'attention et gagneront plus d'adimiration des lecteurs.


No Comments
59 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status