SOLD AS THE ALPHA'S BREEDER: His Hidden Triplets.

SOLD AS THE ALPHA'S BREEDER: His Hidden Triplets.

last updateLast Updated : 2024-01-12
By:  Successful WCompleted
Language: English
goodnovel16goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
114Chapters
6.0Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

(Mommy, When will I see daddy?) "I know you're not Ava, Summer Hills," he enunciated my name in a hushed tone, and it was as though he breathed life into my very existence. "You belong to me now, Mate. And believe me, once I mark you as mine, there's no escaping my claim." As I attempted to steady myself, he drew closer, his arms curling around my slender waist as his lips pressed against mine in a firm seal. **** To ascend the throne, he needs a child, and to get a child, he needs a breeder. To save her mother, she needs to sign the contract and be sold to a cold, sick Alpha, Alpha Alexander, and to save her life, she has to run and leave the pack. But unknowingly... with the Alpha's unborn triplets.

View More

Chapter 1

Cheated And Sold!

في عام 2004…

كانت هناك قلعة شامخة، تقف فوق جبلٍ مظلم، كأنها تتحدى السماء نفسها.

صخور حادة تحيط بها من كل جانب، ومحيطٌ هائج يضربها بلا رحمة، تتحطم أمواجه بعنفٍ على الجدران الصلبة، في مشهدٍ يوحي بأن هذا المكان لا ينتمي لعالم البشر.

وربما تتساءلون… أين يقع هذا المكان؟

أأخبركم الحقيقة؟

إنه ليس في عالمنا، بل في عالمٍ آخر، موازٍ، لا يعرف الرحمة.

وفي داخل تلك القلعة، وسط قاعةٍ واسعة، أشبه بعرشٍ ملكي من عصورٍ قديمة، حيث الأثاث الفخم، والشموع المتراقصة، والظلال التي تزحف على الجدران ككائنات حيّة، وقف هو بهيئةٍ مرعبة، وعينين تشعّان بلونٍ أحمر دموي، كأنهما جمرتان في ظلامٍ لا ينتهي كان الغضب يتصاعد منه كالدخان.

ليصرخ فجأة، بصوتٍ هزّ أرجاء القاعة:

"أما زلت لم تعثر عليها؟!"

وقف أمامه رجل آخر، هادئ الملامح، لكن عينيه تخفيان تعبًا عميقًا.

"مايك"

قال بصوتٍ منخفض، متردد قليلًا:

"لا… و—"

لكن لم يُكمل، قاطعه الكونت بحدة، وصوته يقطر غضبًا:

"لا أريد سماع أعذارك السخيفة، مايك! أريدها… وبأسرع وقت."

ثم اقترب منه خطوة، وعيناه تلمعان بجنون:

"لا اريد سماع أعذارك السخيفة مايك فانا أريدها بأسرع وقت لأنني اريد دماءها اللعينة"

ساد الصمت لثوانٍ

قبل أن يتنهد مايك ببطء، ويضع يديه خلف ظهره، كالنبلاء، لكنه هذه المرة لم يخفِ ضيقه، وقال بنبرة تحمل نفاد صبر واضح:

"وبعد أن تتذوقها! ماذا سيحدث؟"

نظر إليه الكونت دون رد

لكنه لم يتوقف هذه المرة قائلاً بصوت ملئ بالحزن

"وبعد أن تتذوقها ماذا سيحدث بحق السماء فأنت تقتل كل طفلة لها شعر أشقر! بالرغم من ذلك لم أشاهدك مره واحدة تتذوق أي من دمائهم فعلى ماذا تبحث! لأني أكاد أفقد صبري هنا حيث مازلت تردد بعد كل طفلة مقتولة بأن أبحث عنها مجدداً! وأنها ليست هي المنشودة التي لا أعرف ما هو سرها إلى الآن!

قل لي عن ماذا تبحث فلقد اكتفيت من سماع صوت صراخ الأطفال؟

قال ذلك و هو يصرخ بالكونت فقد تعب بحق و يكاد ضميره يقتله بسبب المذابح التي تحدث من أجل طفلة!

فلقد أخبره منذ عام ان يبحث عنها وحتى الآن لم يجدها.

هو حقا لم يعد يعرف فيما يفكر صديقه أو أين إختفي العام الماضي؟ أو ما الذي يريده منها ولماذا يريد دمائها وعن ماذا يبحث؟ فهل يعقل أنه وجد طريقة ينهي بها لعنته وذلك مرتبط بها!

ساد الصمت لحظات قبل أن يقول بحدة:

"ألن تقول لي ما هو سر تلك الفتاة؟"

ليكسر الصمت صوت ضحكات الكونت الساخرة على مشاعره قائلاً

"ما بك يا مايك؟"

"هل أصبحت رقيق القلب؟"

ثم أضاف ببطء، مستمتعًا بكل كلمة:

"أم أنك سئمت من الدماء؟"

اشتعل الغضب في عيني مايك فورًا.

"اللعنة عليك!" صرخ.

"أنت تعرف أنني أقتل الرجال فقط لا النساء ولا الأطفال!"

وهنا ضحك الكونت ضحكة منخفضة، لكنها كفيلة بأن تُجمّد الدم في عروق أشد الرجال وأقواهم، ضحكة لا تخرج من إنسان بل من شيءٍ فقد إنسانيته منذ زمن بعيد.

كل من يراه الآن سيقسم أنه يقف أمام شيطان، يجد متعته في تعذيب وقتل كل الكائنات التي تتنفس أمامه معتقلاً بذلك العالم على ما يشعر به من ألم كأنهم السبب في ما مر به سابقا. لذلك تحول إلى شيطان يجد لذّته في الألم والصراخ.

لكنه لم يكن هكذا دائمًا، فلقد لعن منذ قرون نسي كم عددها و أصبح ذلك المسخ الذي يتغذى فقط على الدماء و بالرغم من أنه يعيش حياة خالدة إلا أنه يكره ذلك وقد يستغرب البعض منكم ذلك فمن لا يريد الحياة الخالدة الخالية من الألم والموت، لكنكم لم تعيشو مثله وتشعروا بما يشعر به من هذه الوحدة المميتة التي جعلته ذلك الوحش يبيد كل من يراه سعيد أمامه، فلماذا يجب عليه هو وحده أن يشعر بذلك؟! لماذا عليه هو وحده أن يفقد كل عزيز لديه و يعيش تلك الحياة البائسة!

فهو لم يولد كي يصبح مسخاً لا يموت مهما حاول أن يقتل نفسه كلما

تعب من وحدته وعذابه على ما حدث له قبل أن يصبح ذلك المسخ حيث مازال يتذكر كل ما حدث له ولأهله وكل المحيطين به و كيف لم يستطع أن ان يتحرك لمساعدتهم فقد شاهد أقرب الناس إليه يموتون أمامه، الواحد تلو الاخر، لذلك هو يتعذب أكثر من أي شخص!

أغمض عينيه للحظة وكأن الذكريات طعنته من جديد

عائلته.

أصدقاؤه.

ضحكاتهم… التي اختفت.

كل شيءٍ ضاع.

ومنذ ذلك اليوم، لم يبقَ منه شيء.

سوى القسوة.

كل ذلك بسبب تلك اللعنة اللعينة التي حدثت له وصار بعدها قاسي لا قلب له هوايته المفضلة التعذيب قبل إمتصاص دماء فريسته، كم هو مريح وممتع لديه أن يسمع صوتهم حين يصرخون مطالبون إنهاء حياتهم فقط كي يرتاحوا من عذابهم.

ثم إبتسم بمرض عندما تذكر ما حدث له مع آخر فريسة له تثبت كم هو مسخ كائن لا يموت لا يشيخ ولا يشعر إلا بالجوع!

جوعٍ للدماء! والرغبة في أن يشعر العالم كله بما يشعر به، لكن ابتسامته اختفت فجأة.

ولكن ما إن تذكّر أنه قد تجرّأ وأتى شخصٌ لعين، قد تجرّأ وقام بخطف تلك الطفلة التي ذهب للبحث عنها بنفسه، ما إن علم بوجود فتاة ذات شعر نادر من سلالة أسرة ملكية قديمة، هي من ستُنهي لعنته ويعود بشريًا من جديد ما إن يشرب دماءها، ليذهب ساعيًا أن يبحث عن تلك العائلة التي اختفت منذ زمن بعيد هربًا من طمع الآخرين لدمائهم بعد أن سقطت مملكتهم، ولكنه لم ييأس، فظل يبحث عنهم حتى وجدهم، ولكنها لم تكن بينهم، حتى علم أنهم أدركوا أهميتها فأرسلوها بعيدًا، ولكنه عرف مكانها بعدما وعده آخر شخصٍ منهم، بعد أن قتلهم جميعًا، بمكانها، ليذهب ويأخذها، ولكن لم يدم ذلك طويلًا. لذلك يجب عليه أن يبحث عن ذلك الشخص ليجد تلك الأميرة بأسرع وقت ويشرب دماءها لينهي لعنته، وأثناء تفكيره عاد بذكرياته إلى الماضي البعيد.

عام ١٩٣٤

في القصر الملكي برومانيا، يدخل شاب طويل القامة، عريض المنكبين، ذو شعر أسود كريش الغراب، بعيون فضية، مناديًا على والدته بحب، ما إن ذهب إلى غرفتها المطلة على الحديقة المليئة بالأزهار الجميلة.

: "أمي، لقد عدت."

لترد عليه والدته وهي جالسة في الشرفة: "أخيرًا لقد عدت بني، ولكن ما سبب تأخيرك هذه الأيام؟"

ليرد عليها بغضبٍ مصطنع وهو ذاهب إليها: "أنا لست طفلًا كي تسأليني، أماه."

لويزا بإبتسامة حنونة: "ستظل صغيرًا في نظري حتى لو أصبحت عجوزًا أمامي، عزيزي رو......"

وقبل أن تكمل كلامها، أتاها صوت قوي من خلفها قائلًا: "دعي رومانوف وشأنه عزيزتي، فابننا لم يعد صغيرًا، لقد أصبح رجلًا عمره ثلاثون عامًا."

لويزا وهي تقول له بقلق واضح: "فيليب، وهل ثلاثون عامًا تضمن سلامته؟"

ليعانقها رومانوف من الخلف، مقبلًا خدها: "أمي حبيبتي، لا تقلقي، فوالدي محق، فأنا لم أعد ذلك الطفل الصغير، لقد كبرت وأستطيع حماية نفسي جيدًا."

لترد عليه والدته بخوف حقيقي: "لكن بني، يراودني شعور سيئ هذه الأيام."

ليتوتر رومانوف، فهو لا يريد أن يقلق والدته عليه ويخبرها أنه يشعر بالمرض هذه الفترة، وعوارضه غريبة عن أي مرض معروف، ولا يعرف سبب إصابته بذلك المرض الذي حدث له مرة واحدة، ولكن أخبره طبيب متجول عن دواء قد يشفي مرضه، ولكن مكونات الدواء غريبة، ولكنه قرر أن يبحث عنها، لهذا السبب يتأخر بالعودة.

ليقول بصوتٍ أجش: "لا تخافي أمي، لا ولن يحدث أي شيء سيئ، فأنا الأمير رومانوف ولي العهد."

ضحك الأب على ثقة ابنه بنفسه، الذي يفتخر به، بينما الأم رفعت عينيها للسماء بدموع القلق، داعية الله أن يحفظ ابنها من أي شر، فإبنها مهما بلغت قوته فهو لا يشتكي، ويثق بالآخرين، معرضًا نفسه بذلك للغدر، لذلك تخاف عليه، وخاصة تلك الفترة، فقلب الأم يخبرها أن شيئًا سيئًا سيحدث وسوف يغير حياة ابنها وحياتهم إلى الأبد، آملة أن تكون على خطأ.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

reviews

Richard Wright
Richard Wright
Keep up the good work ma'am, your books are so fantastic and intriguing.
2023-11-25 19:22:45
3
0
Candle Jane
Candle Jane
Book started off great. I love the way that the author interacts with us and is constantly updating. Hope Summer will be very sassy and push all the buttons on the Alpha.
2023-11-04 00:00:31
10
1
114 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status