Share

9

Author: Fifi
last update Petsa ng paglalathala: 2026-10-19 06:56:53

ابتسم أنجيلو باتساع. كان جيم وشقيقه رايان من أقرب رجاله إليه منذ أن وجدهما قبل عدة أعوام على عتبات فندقه، معدمين لا يملكان دولاراً واحداً. أوامره الفورية التي كانا ينفذانها دون تردد جعلتهما مخلصين له لدرجة حجزتا لهما مكانة عالية ومتقدمة في عائلة أنجيلو للمافيا..

"أين سامي؟" سأل أنجيلو..

"سيأتي قريباً، أعتقد أنه يقلص جلب المزيد من الكؤوس إلى البار."

التقط أنجيلو الأوراق أمامه بلا مبالاة بالغة، فهو لم يأتِ لإثبات مهارته..

"ضاعف الرهان"

قالها دون حتى أن ينظر إلى الأوراق التي في يده.

وتناول كأس نبيذ وشرب بينما كان اللاعبون الثلاثة الآخرون يلقون بأوراقهم..

"مئة"

رفع جيم الرهان ودفع بقطعة اللعب إلى منتصف الطاولة..

"أرفع الرهان إلى ثلاثمائة!"

تكلم رجل ذو شعر بني فاتح وعيون زرقاء بصوت أجش من الطرف الآخر لطاولة المقامرة.

نظر إليه أنجيلو من أعلى كأسه بينما كان يحتسي منه؛ لم يستطع التعرف على هذا الرجل أو تذكره قط! هل سبق وأن أتى إلى هنا في وقت لم يكن فيه أنجيلو بالكازينو؟! من الذي أتاح له تصريح الدخول لقسم كبار الشخصيات في الكازينو؟!

خفض أنجيلو كأسه على الطاولة بعدم تصديق حين رأى هذا الرجل يكشف للجميع عن أوراقه بينما اللعبة لم تنتهِ بعد؛ فأي لاعب يجهل قواعد اللعبة لن يرتكب مثل هذه الفعلة، وهذا الرجل إما أنه لا يكترث أو أنه أحمق لا يبرع في اللعب أساساً! هل يظن حقاً أنه سيفوز بالرهان بهذه الطريقة؟!

"حسناً." وافق جيم على رفع الرهان ووضع قطعا تعادل قيمة ما راهن به ذلك الغريب..

"يجب أن تمتلك حيلًا أفضل إن كنت ستربح، لأن أربع ورقات متطابقة تحمل رقم أربعة لن تربحك الرهان!" تحدث أنجيلو بنبرة هادئة ومدروسة!

"كنت متحمساً فقط" تمتم الرجل الغريب بينما كان جيم يدفع بقطع الرهان لوسط الطاولة..

"التوزيع" نطق الموزع الواقف على رأس الطاولة، وهو حكم اللعبة، وبدأ في توزيع الأوراق على الجميع..

رفع أنجيلو أوراقه الجديدة ليجدها مطابقة لأربع أوراق قلب أحمر ستساعده في حسم الرهان، فقرر رفع السقف..

"مائة دولار"

رفع اللاعبان الآخران الرهان بنفس المبلغ (مائة دولار)، لتصل قيمة إجمالي الرهان إلى عشرة آلاف دولار! وتبعهما الرجل الغريب أيضاً!

"أربعمائة دولار!"

"أنا منسحب من اللعبة، لن أستقبل أوراقاً جديدة." ألقى جيم بالأوراق وانسحب متراجعا للوراء ليجلس براحة ويراقب مجريات اللعب..

جاء دور أنجيلو..

"سأرفع الرهان مثلكم بأربعمائة وأزيده بمائتين ليصل إلى خمسمائة دولار!"

نظر مباشرة إلى عيون الرجل الزرقاء بينما أعلن اللاعبان الآخران انسحابهما أيضاً!

"ستندم على ذلك"

ألقى الغريب بجميع قطع الرهان التي تقدر بمئات الدولارات في منتصف الطاولة وطالب الحكم بقطعة بقيمة خمسمائة..

"أراهن بمثل ما رفعت، خمسمائة دولار." متحدياً أنجيلو ودافعاً بالقطعة نحو المنتصف..

كان الرجل الغريب يحاول رفع الرهان ودفع القطع بطريقة متكلفة ومبالغ في ثقتها، لكن قطرات العرق المتخثرة على جبينه كانت تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه لا يملك أوراقاً قوية تؤهله للفوز!

"اطلب كشف الأوراق." تحدث أنجيلو بنبرة واثقة، هادئة وحازمة، فاتفق الاثنان على إيقاف الرهان وكشف أوراق اللعب ليرى الجميع من صاحب الأوراق الرابحة؟!

كشف الرجل الغريب عن أوراقه؛ ورقة بوينت وأخرى رمادية تافهة!!

"أأنت جاد حقاً في هذا!!"

كشف أنجيلو عن أوراق القلب الخمس المتطابقة..

"أراهن بأكثر من عشرة آلاف دولار على ورقة خاسرة وغير متطابقة!!!! ظننتك تتظاهر بالغباء لتخدعني بأوراق أفضل وحركات ذكية، لكنك حقاً أحمق لدرجة تبتل فيها قميصك بالعرق من شدة الارتباك! اخرج من هنا فوراً، صحيح أنني أحب الفوز، لكن اللعب ضد أمثالك ليس ممتعاً البتة.. أنت بحاجة لأكثر بكثير من مجرد بعض المال لتتمكن من اللعب في هذا الكازينو، خصوصاً هنا في قسم كبار الشخصيات. انهض واغرح من هنا، اذهب لتبديد أموالك في مكان آخر، ولا تعود حتى تكتسب المهارات المناسبة للوصول إلى هذا المكان!"

الرجل الغريب ذو الشعر البني، بعد أن طرده أنجيلو من على الطاولة، وقف أمام الجميع مذهولاً..

لم يكن أنجيلو يمانع أن يربح كازينوه نقوداً سهلة بهذه الطريقة، لكنه كان يمقت أولئك الذين يتظاهرون بالقوة والذكاء لمجرد أنهم أغنياء ويمتلكون المال، بينما هم في الواقع أغبياء تماماً بالمال أو دونه!

شعر أنجيلو بلحظة ندم عابرة وهو يسحب جميع القطع من منتصف الطاولة نحوه، لكنه شعر فجأة بشيء حاد وبارد يلامس مؤخرة عنقه.

أفستقد حياتك بسبب مقامرة سخيفة؟!

"فكر بحذر قبل أن تقرر ضغط الزناد!"

قالها أنجيلو بنبرة قوية تحذيرية وتهديدية، عاضاً على أسنانه بقوة من شدة الغضب!

نظر إليه جيم بهدوء محاولاً إخراج مسدسه من جيب معطفه، وفجأة سمع الجميع صوتاً مألوفاً خلفهم يتحدث بنبرة حاسمة ومنظمة..

"اخفض مسدسك"

تنفس أنجيلو الصعداء وأخذ نفساً عميقاً من الارتياح لأن توقيت ظهور راففال الآن كان مثالياً للغاية!

"أنا آسف" توسل الرجل الغريب بندم، راجياً الصفح والغفران!

"لم أكن أريد إطلاق النار!"

استدار أنجيلو ونظر إليه.

"بالطبع لم تكن تريد ذلك." قالها بهدو وكأن النزاع كان على كأس شراب، أو سوء فهم بسيط أو خطأ تافه!!

"تعال معي، سنناقش تصرفك هذا على انفراد."

نظر أنجيلو إلى الحضور الواقفين حول الطاولة يتابعون الموقف وهو ينهض عن كرسيه..

"جيم، ابق أنت هنا. سأخرج لبقية الليلة، وادعُ الجميع لمواصلة سهرتهم."

ثم التفت باحثاً عن العضو الجديد في مجموعته بقصير شعره البني والوحمة الصغيرة على خده الأيسر.. "سامي، أحتاجك في الغرفة الخلفية لبضع دقائق."

فتح أنجيلو باباً صغيراً بكلمة سر سرية في الحائط خلف حكم طاولة المقامرة، وكان رافال يقف عند الباب شاهراً مسدسه بقوة، بينما دفع سامي الرجل الغريب بوحشية ليجبره على الدخول والسير نحو الداخل، وأجلسه بقوة على كرسي في منتصف الغرفة.

"حسناً، ما الذي جعل فكرة رفع مسدس بوجهي تبدو فكرة جيدة بنظرك؟!"

ظل الرجل صامتاً!

"أما زلت لا تتكلم؟!! أنت لست حتى رجلاً بما يكفي لتجيبني! أنت جبان حقاً، لكني سأمنحك فرصة أخيرة لتجيب عن سؤالي؟!"

تجمد الرجل ولم ينطق بحرف واحد، وكانت الرعشة تملأ عينيه رعباً!

"لا شيء.. لا شيء أبداً!"

أطلق أنجيلو تفرقة غاضبة يشعر بالاشمئزاز من هذا الكائن، وأمسكه بقوة من فكه ناظراً مباشرة في عينيه بنبرة هادئة ومخيفة، بينما كانت عيناه تتوقدان غضباً واشتعالاً..

"لماذا رفعت مسدساً فوق رأسي؟!"

"لا أعرف لماذا، والله لا أعرف.." لكن أنجيلو سدده لكمة عنيفة ومباشرة في بطن، جعلت الهواء يطير من رئتيه تماماً..

"أنت لا تمتلك عقلاً تفكر به لتعرف لماذا؟! أمثالك لا يفكرون في العواقب أبداً. لم يكن عليك إحضار سلاح إلى فندقي ومحاولة اللعب مع الكبار، لكنها ستكون خطيئتك الأولى والأخيرة."

نظر أنجيلو إلى سامي الذي أدرك تماماً ما يطلبه الزعيم منه..

"سامي.. تعامل معه."

وما إن خرج أنجيلو من الباب، حتى وجه لكمة خفيفة بقبضته على صدر رافال..

"توقيتك مثالي للغاية، لا أعرف كيف تشعر دائماً بوقوع المشاكل قبل حدوثها."

رفع رافال حاجبيه بابتسامة فخورة، وكأن حسه السداسي كان قدرة خارقة يتباهى بها، ومشى خلف أنجيلو خارجاً من الكازينو..

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • أحبني زعيم المافيا   20

    مرّ تفاهم صامت بينهما، وفي اللحظة التالية، تجهم جبين أنтониيو ليؤكد أنه لم يكن سعيداً على الإطلاق!وصل الطعام أخيرًا ليشتت هذا التوتر المتصاعد بينهما!أبقت كيارا عينيها على طبقها، باستثناء بعض النظرات الخاطفة التي أثارتها بين الرجلين.دفع أنجيلو طبقه جانباً بعد أن فرغ من تناوله، منزعجاً من الصمت المروع وعدم رغبة أي منهما في التكلم."أنجلو"نادى عليه أنтониيو باسمه ونهض من كرسيه."أريد التحدث معك في الخارج!"لاحظت كيارا كيف شد أنجيلو فكه وكيف أغلق عينيه لبرهة وعض على أسنانه أثناء نهوضه ليلقي بمنديل الطاولة بغضب على كرسيه، ودون أن يكلف نفسه عناء النظر إلى كيارا، سار خلف أنтониيو متبعاً إياه إلى الشرفة الخارجية!أرادت كيارا معرفة ما المشكلة بحق الجحيم؟! وهي تراقب الاثنين يخرجان إلى الخارج وبدت على وجهيهما علامات الاشمئزاز والعبوس!وما إن ابتعدا عن مسامعها حتى بدأ تبادل الكلمات الحادة بينهما!***"أنجلو يشتري مطعماً صغيراً لا قيمة له لأجل امرأة!لمَ فعلتَ شيئاً سخيفاً كهذا؟!هذا المطعم لن يحقق لك سوى قروش معدودة من الأرباح!هذا يبدو أمراً غير معتاد بالنسبة لك!""لقد اشتريته بمالي الخاص؛ و

  • أحبني زعيم المافيا   19

    استقلت كيارا وأنجيلو سيارة المرسيدس السوداء مجدداً، وقاد أنجيلو السيارة في طريق العودة.لاحظت كيارا أن أنجيلو لم يكن يأخذها إلى مطعم سانتياغو كما اتفقا مسبقاً بعد انتهاء الرحلة البحرية!فهما قد تجاوزا للتو تقاطع الطرق المؤدي إلى المطعم، ولم يكلف أنجيلو نفسه عناء الانعطاف.حدقت كيارا باتجاه التقاطع ثم عادت لتنظر إليه منتظرة إياه أن يتكلم ويبرر سبب تجاهله للانعطاف!لكنه بدا بعينين تركزان بقوة على الطريق..لماذا تبدو ملامحه الآن أكثر جدية وصرامة مما كان عليه في السفينة السياحية؟! بل وبدت في عينيه نظرة تكاد تشبه الرعب!بعد عشر دقائق، توفقت سيارة المرسيدس في موقف سيارات فسيح أمام الشاطئ، بجانب جسر خشبي طويل يربط بين اليابسة ومطعم خشبي قائم على أعمدة طويلة داخل البحر.أطفأ أنجيلو محرك السيارة وتنهد بعمق، ثم توقف برهة كأنه متردد في النزول أو الكلام. ثم نظر إليها وبدأ يفكر ملياً فيما سيقوم به.بماذا يفكر؟!يبدو متردداً!"سنتناول الغداء هنا......... هناك رجل...."توقف برهة، منتقياً كلماته بحذر لها."أنا هنا لمقابلة رجل لأمور عمل وقد قررت اصطحابك معي. لم يكن هناك وقت كافٍ لتوصيلك إلى سانتياغو ث

  • أحبني زعيم المافيا   18

    — «أرهن أن الإبحار عند غروب الشمس سيكون رائعاً أيضاً.»التفتت كيارا لتلقي نظرة خاطفة على أنجيلو، لكنها لاحظت أنه بالكاد يولي أي اهتمام للمناظر الخلابة من حوله. ورغم أنه بدا أكثر استرخاءً من ذي قبل، إلا أن أنجيلو لم يُظهر أي شعور بالمتعة تجاه البحر.كان يشبك كلتا يديه معاً في حجره، وبدت ملامح وجهه وكأنها تائهة في ضباب أفكاره، كأن الحزن يلفه. تحدقت كيارا فيه مطولاً، محاولة قراءة أفكاره؛ فهو بالتأكيد يعرف الكثير من الناس، لكن الشعور الذي لمسته خلف سخريته ونظراته الضائعة كان يشبه إلى حد كبير ما عانته طوال حياتها هي وحدها!شعرت كيارا بالأسف نحوه، وبحركة عفوية منها جلست بجانبه ولفّت ذراعها حول ذراعه منتظرة رد فعله..ارتجف ذراع أنجيلو قليلاً، لكنه سرعان ما عاد واسترخى تحت لمستها. وكانت ممتنة لكونه لم يسحب ذراعه أو يبعدها عنه.سألت كيارا بصوتها الناعم:— «أظن أن لديهم مشروبات هنا. أترغب في أن أحضر لك كوباً من القهوة؟! »لم يكن هناك ما هو أفضل الآن من كوب قهوة يساعده على استعادة توازنه وقطع تشويشه. أومأ أنجيلو رأسه موافقاً..— «سأكتفي بكوب قهوة مع كريمة ودون سكر.»— «سأعود حالاً.» قالت بابتسام

  • أحبني زعيم المافيا   17

    انعطف أنجيلو بسيارته نحو شارع جانبي ضيق، وقاد لمسافة ميل واحد من الشارع الرئيسي متوجهاً إلى منزل كيارا الشاطئي الصغير، الواقع في منطقة منعزلة وخاصة.كانت عائلتها ترغب بالتأكيد في الخصوصية عندما تقضي عطلتها السنوية في كيبيسكوني، إذ لم يكن هناك أي منزل يلوح في الأفق بالقرب من منزلهم الشاطئي...انتهى الشارع بموقف للسيارات أمام المنزل الذي تحيط به الشجيرات والمساحات الخضراء..كان المنزل صغيراً بطبيعة الحال، يضم غرفة نوم واحدة، أو ربما غرفتين على الأكثر..رفعت أعمدة خشبية بيضاء سقف الشرفة الأمامية عالياً، وممر بلاط أبيض يؤدي إلى الباب، وممر آخر يتفرع نحو شاطئ البحر الرملي.أطفأ أنجيلو المحرك وترجل من سيارته، ناظراً إلى الشاطئ الرملي الذي يحيط بمنزلها، ومتفحصاً المكان حوله بينما كان يصعد درجات الشرفة الأمامية البيضاء..في الواقع، فكر أنجيلو لبرهة أن المنزل معزل وربما يشكل خطورة على امرأة تعيش فيه بمفردها! خصوصاً إذا أرادت المغادرة بسرعة، فسيتطلب الأمر بعض الوقت لإخراج سيارتها من هذا المكان المنعزل حتى تصل إلى الشارع الرئيسي! وبالحديث عن السيارة، أين سيارتها تريثي...؟!أنسيتْ أنها ستلتقي بي،

  • أحبني زعيم المافيا   16

    لو كانت مكان ليليا لشعرت بالإهانة من طريقته، فقد أدركت أنه يقصد رغبة ليليا في قضاء ليلة حمراء معه وأنها أتت لهذا الغرض تماماً...لكن ليليا لم تهتم وانحنت نحو منضدة البار حتى ظهر جزء من صدرها وبلوزتها القصيرة تحت نظرات روبي الفاحصة!— «أرغب بكأس من المارلوت. ماذا تمتلكون في خزانة نبيذ البار؟!»التفت كل من روبي وليليا لينظرا إليها بذهول وصدمة.أأطلقت طلباً غير معتاد؟! لم تكن كيارا تدرك سبب صدمتهما وحيرتهما!قال لها الساقي روبي:— «يا عزيزتي، ليس لدينا سوى العصائر والبيرة، لا يوجد نبيذ هنا!»عقدت كيارا حاجبها استنكاراً لرد؛ أفمن الغريب أن تسأل عن النبيذ؟ لمَ لا توفيره لمن يريده لمجرد أنه نوع فاخر وثمين، فهذا لا يعني استحالة شربه أو شرائه!تحدث إليها روبي مجدداً:— «سأعد لك مشروباً مخلوطاً، أتدرين ما هو؟ إنه مجموعة من عدة مشروبات تفضلينها نخلطها مع الصودا أو عصير الليمون.»لم تكن كيارا غبية وهي تعلم جيداً ما هو المشروب المخلوط، وكان واضحاً أن روبي يتحدث إليها بسخرية واستهزاء. فهل ترد عليه أو تتظاهر بالغباء وكأنها لا تعرف؟ لكنها اختارت الرد لترد له سخريته منها...— «حسناً، أريد كوكتيل (إمب

  • أحبني زعيم المافيا   15

    أغلقت كيارا الهاتف وهي تحدق في الأمواج من نافذة مكتبها في مطعم سانتياغو، وقد غمرتها مناظر تلال المياه المتلألئة تحت شمس الصباح ببهجة غامرة؛ شعرت وللمرة الأولى بمشاعر جديدة من الاستقلالية تنبض في داخلها، فقد اتخذت قراراً بالخروج مع أنجيلو بنفسها، ورغم محاولات والدها منعها طوال حياتها، إلا أنها لم تطلب إذنه هذه المرة، وشعرت أخيراً بأنها مسؤولة حقاً عن حياتها...في ذلك الوقت، كان أنجيلو قد أنهى مكالمته للتو ليؤكد موعدهما في صباح الغد، وكان يفكر في اصطحبها في رحلة بحرية. استرجعت كيارا تلك اللحظة التي دعاها فيها للخروج معه، فابتسمت وهي تتذكر ارتباكه وتردده، متسائلة بينها وبين نفسها إن كانت هذه هي المرة الأولى التي يدعو فيها امرأة للخروج في موعد!رفعت بسترها نحو السقس لتفكر بعمق، وقالت في سرها:— «مستحيل أن يكون هذا صحيحاً، فرجل بوسامة وذكاء وقوة أنجيلو لابد أنه خرج في مواعيد مع الكثير من النساء!»لكن أفكارها سرعان ما انقطعت عندما ظهرت رسالة مفاجئة على شاشة هاتفها تطالبها بإدخال الرقم السري لبطاقة الـ (SIM) بعد أن أُغلقت البطاقة فجأة برمز سري!لم تضطر قط من قبل لإدخال أي رقم سري لفتح الهاتف

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status