Beranda / التاريخ الافتراضي / أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف / الفصل الثالث عشر — الرجل ذو السيف الأسود

Share

الفصل الثالث عشر — الرجل ذو السيف الأسود

Penulis: Yasoo
last update Tanggal publikasi: 2026-09-16 19:06:49

لم يتحرك أحد.

كان الظل يقف خلف الباب، ثابتًا تمامًا، بينما انعكس ضوء خافت على طرف السيف الأسود الذي يحمله. لم يكن النصل يشبه أي سيف رآه كايرن من قبل؛ لم يكن يلمع تحت الضوء، بل بدا وكأنه يمتصه.

حدق كايرن في الباب، ثم التفت إلى داريوس.

«قلت إنه الشخص الذي حملني إلى إيلورا.»

لم يجب داريوس.

كان يحدق في السيف الأسود.

أما الرجل صاحب السيف الأبيض، فتقدم خطوة إلى الأمام وقال بصوت منخفض:

«لم أتخيل أنني سأراه مرة أخرى.»

سأل كايرن:

«ماذا تعرف عنه؟»

قال الرجل:

«أعرف ما يكفي لأعرف أننا لا نستطيع السماح له ب
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل الخامس والخمسون — الباب الذي يستدعي صاحبه

    انطفأت جميع المشاعل في اللحظة نفسها، وغرق المكان في ظلام كامل. لم يسمع كايرن سوى أنفاس رفاقه، ثم ظهر من خلفهم صوت معدني عميق، كأن شيئًا ضخمًا تحرك داخل جدار قديم. عندما عاد ضوء خافت إلى القاعة، كان الباب الذي يحمل اسم داريوس قد تغير؛ فقد ظهرت حول الاسم دائرة غير مكتملة، وفي منتصفها علامة مطابقة تمامًا للعلامة التي يخفيها داريوس على معصمه.رفع داريوس يده فورًا، لكنه تأخر.بدأت العلامة على معصمه بالاتساع، ولم تعد مجرد أثر صغير على الجلد، بل ظهرت خطوط دقيقة تمتد منها نحو ذراعه، ثم توقفت عند كتفه. في الوقت نفسه بدأت العلامة الموجودة على الباب تضيء بالضوء نفسه.نظر كايرن إليه بدهشة وقال: «ماذا يحدث لك؟»أجاب داريوس بصوت منخفض: «الباب عرفني.»قال إيڤان: «عرفك؟»أومأ داريوس، وعيناه لا تفارقان العلامة.«هذه ليست علامة تعريف... إنها علامة عهد. عندما كنت هنا قبل سنوات، لم أكن مجرد شخص دخل هذا المكان. تركت جزءًا من أثري فيه.»اقترب كايرن منه وقال: «ماذا يعني ذلك؟»نظر داريوس إلى الباب.«يعني أن المكان يستطيع أن يعرف إذا عدت.»بدأت الأرض تحت قدميه تهتز قليلًا، ثم ظهرت خطوط حجرية تمتد من الباب حتى

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل الرابع والخمسون — السيف الذي نسيه

    ظل الظلام يحيط بالقاعة بعد الكلمات الأخيرة، ولم يعد كايرن قادرًا على رؤية أي شيء سوى العلامة المضيئة على معصمه. كان الصوت الذي همس بجانب أذنه قد اختفى، لكن أثره بقي في داخله، يكرر الجملة نفسها دون توقف: «لقد أخذوا سيفك الأول منك قبل أن تتذكر أنك كنت تملكه.» لم يفهم كايرن معنى الكلمات، إلا أن شيئًا في أعماقه أخبره بأنها لم تكن مجرد محاولة لإخافته. كان هناك جزء من ذاكرته يرفض قبولها، وجزء آخر يشعر بأنها تلامس شيئًا حقيقيًا مدفونًا في مكان بعيد من طفولته.قالت إيلارا من خلفه: «كايرن، هل أنت بخير؟»لم يجب فورًا. وضع يده فوق العلامة، ثم قال: «نعم... أظن ذلك.»سمع صوت داريوس في الظلام: «لا تتحرك.»قال كايرن: «لماذا؟»«لأننا لا نعرف ما الذي سيحدث إذا تحركت.»أجاب كايرن بحدة: «وهل تعرف ما الذي يحدث إذا بقيت واقفًا هنا؟»سكت داريوس.ثم بدأ ضوء خافت بالظهور حول السيف المعلق في الهواء، وعاد النصل إلى مكانه فوق المنصة، لكنه لم يغرس نفسه في الصخرة كما كان من قبل. بقي معلقًا فوقها، وكأن قوة غير مرئية تمنعه من السقوط. ظهرت خطوط ضوء على الأرض، امتدت من المنصة حتى وصلت إلى قدمي كايرن، ثم انقسمت إلى عد

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل الثالث والخمسون — ما وراء الباب

    انفتح الباب الأسود ببطء، وخرج منه هواء بارد جعل ألسنة الضوء في المصابيح ترتجف، بينما ظل الجميع في أماكنهم يراقبون الفراغ الذي ظهر خلفه. لم يكن هناك ممر واضح كما توقعوا، بل قاعة واسعة غارقة في الظلام، وفي مركزها ارتفع سيف واحد فوق منصة حجرية، مغروسًا في قلب كتلة سوداء تشبه الصخر لكنها كانت تتحرك ببطء، وكأن شيئًا تحتها لا يزال حيًا. كان النصل طويلًا وداكنًا، لا يعكس الضوء إلا عند حافته، وعلى مقبضه علامة لم يرها كايرن من قبل.قال راين بصوت منخفض: «هذا هو السيف الذي كنت تتحدث عنه؟»لم يجب إيڤان، فقد كان ينظر إليه بطريقة مختلفة تمامًا. لم تكن في عينيه دهشة أو فضول، بل شيء أقرب إلى الخوف الذي حاول إخفاءه منذ ظهورهم في المدينة القديمة. تقدمت إيلارا نحوه وقالت: «أنت تعرفه.»ظل إيڤان صامتًا للحظات، ثم قال: «رأيته من قبل.»«هنا؟»«نعم.»«وهل هذا هو السبب الذي جعلك تختفي؟»رفع إيڤان عينيه إليها، لكنه لم يجب مباشرة. كانت إيلارا تنتظر إجابة واضحة، إلا أن داريوس تدخل وقال: «ليس كل ما حدث له علاقة بالسيف.»التفتت إليه إيلارا وقالت: «إذن أخبرني بما له علاقة به.»نظر داريوس إلى إيڤان، وكأن الإجابة يجب

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل الثاني والخمسون — حيث تختار السيوف أصحابها

    لم يتحرك أحد بعد سماع الصوت القادم من أعماق الممر، وكأن الكلمات نفسها كانت كافية لتجمد الهواء في الساحة. وقف إيڤان أمام الباب الحجري، بينما كانت إيلارا إلى جانبه وعيناها لا تفارقان الظلام الممتد خلفه، أما كايرن فظل يراقب داريوس منتظرًا منه أن يقول شيئًا، لكنه لم يفعل. كان وجهه أكثر جدية من المعتاد، ونظرته ثابتة على الممر وكأنه يعرف هذا المكان أكثر مما يريد الاعتراف به. سألت إيلارا بصوت منخفض: «هل سمعت هذا الصوت من قبل؟» ظل داريوس صامتًا للحظات قبل أن يجيب: «نعم.» التفت إليه كايرن فورًا وقال: «متى؟» فأجابه داريوس: «منذ سنوات.» عندها نظر إيڤان إليه وقال: «ليس الصوت نفسه.» رفع داريوس عينيه نحوه وسأله: «ماذا تقصد؟» فقال إيڤان: «الصوت الذي سمعته في المرة الأولى كان مختلفًا، هذا الصوت يعرف أننا هنا.» لم يبدُ على داريوس أي استغراب، بل قال بهدوء: «إذن علينا أن نتحرك.» نظرت إيلارا إلى إيڤان وقالت: «قلت إنك ستخبرني الحقيقة.» أجابها: «سأخبرك، لكن ليس هنا.» لم تقبل إيلارا جوابه بسهولة، وقالت: «لماذا؟» فنظر إليها وقال: «لأن المكان يسمع.» رفع كايرن حاجبه وقال: «المكان يسمع؟» عندها تدخل إيڤان قائلًا

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل الحادي والخمسون — السيف المكسور

    توقفت إيلارا في منتصف الساحة، وكأن العالم من حولها اختفى للحظة. لم تسمع صوت كايرن ولا خطوات رفاقه ولا حتى الرياح التي كانت تمر بين الأبنية القديمة. كل ما بقي في ذهنها هو ذلك الصوت الذي عرفته رغم السنوات التي مرت، ورغم أن صاحب الصوت لم ينطق سوى جملة واحدة. لم تكن بحاجة إلى رؤية وجهه لتعرفه؛ كانت قد سمعت ذلك الصوت آلاف المرات وهي صغيرة، عندما كان إيڤان يعود من تدريبه ويجدها تنتظره عند باب المنزل، وعندما كان يضحك لأنها تحاول تقليده وهي تحمل سيفًا خشبيًا أكبر من حجمها.«إيڤان...»خرج الاسم من فمها بصوت مرتجف.تحرك الظل في نهاية الممر، ثم توقف مرة أخرى.قال الرجل من دون أن يلتفت: «لا تقتربي.»بدأت إيلارا بالسير نحوه.«انتظرتك سنوات.»توقفت خطواته.«أعرف.»«كنت أظن أنك مت.»«كان يجب أن تظلي تظنين ذلك.»تجمدت في مكانها.تقدم كايرن خطوة، لكن إيلارا رفعت يدها تمنعه. لم ترد أن يتدخل أحد. كانت تريد أن تسمع منه كل شيء بنفسها.قالت: «لماذا تركتني؟»لم يجب إيڤان.«لماذا تركت هذه القطعة؟ لماذا كتبت لي أنني لا يجب أن أصدق من يقول إنك مت؟ إذا كنت حيًا طوال هذه السنوات... لماذا لم تعد؟»بقي صامتًا.ثم

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل الخمسون — المدينة القديمة

    ظل صدى الجرس الثالث يتردد بين أبراج مدينة السيوف حتى بعد أن توقف، وكأن الصوت لم يكن مجرد إعلان عن فتح باب قديم، بل تحذيرًا وصل إلى كل من كان يعرف معنى ذلك الجرس. توقفت حركة الناس في الشوارع للحظات، ثم بدأت الهمسات تنتشر بينهم بسرعة. بعض أصحاب المتاجر أغلقوا أبوابهم، وحراس الطرقات اتجهوا نحو وسط المدينة، بينما ظهرت مجموعات صغيرة من السيافين وهم يتحدثون عن شيء لم يفهمه كايرن بعد. أما إيلارا فكانت واقفة أمام المجموعة، تحدق في القطعة المعدنية التي يحملها داريوس، وكأنها تحاول أن تربط بينها وبين الكلمات الأخيرة التي سمعوها.قالت إيلارا: «قال الرجل إن هذه كانت مع إيڤان، ثم ظهر هذا الجرس بعد أن لمسها كايرن.»رد داريوس مباشرة: «لا يعني هذا أن إيڤان هو سبب ما يحدث.»«لكنه قد يكون مرتبطًا به.»«قد يكون.»تقدمت إيلارا خطوة نحوه. «أنت تعرف شيئًا.»ظل داريوس صامتًا.قال كايرن: «داريوس.»نظر إليه داريوس، ثم أخرج القطعة المعدنية من يده ووضعها في كف إيلارا.«أنت محقة في شيء واحد. هذه القطعة ليست عادية، ومن الواضح أن إيڤان كان يعرف شيئًا عنها قبل اختفائه. لكن إذا كنت تريدين العثور عليه، فلا تبحثي في ال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status