تسجيل الدخولابتعدتُ بضع طاولات للوراء، فاستقبلتني مجموعة من النساء اللاتي بدون كنسخ متطابقة؛ الشعر الأشقر المصبوغ نفسه، والمكياج ذاته.
"أهلاً بكِ يا عزيزتي، تعالي لنتعرف عليكِ!" قالت إحداهن—لا تسألوني مَن منهن تحديداً، فأنا نفسي لم أستطع التمييز.
تقدمن واحدة تلو الأخرى، صافحنني وقمن بالتعريف عن أنفسهن. كنّ يتشاركن جميعاً في شيء واحد—بخلاف ملامحهن المتطابقة—وهو أن إنجازهن الوحيد في الحياة هو كونهن زوجات لرجال أغنياء وأصحاب نفوذ. تساءلتُ بيني وبين نفسي: "يا إلهي، في أي ورطة أوقعت نفسي؟" وعندما أعود إلى المنزل، سأحاسب أصلان حساباً عسيراً على تركه لي بمفردي وسط هذا الجمع، ذاك الثور!
"أتمنى ألا تكوني قد فهمتِ الأمر بشكل خاطئ يا حبيبتي، فنحن دائماً ما نتعرف على الوافدات الجدد بهذه الطريقة."
"لماذا خضعتن جميعاً لعمليات التجميل عند نفس الطبيب؟" خفضتُ رأسي قليلاً وزمزمتُ كلماتي، متمنية ألا تكون قد وصلت إلى مسامعهن.
توقفن جميعاً فجأة وشخصت أبصارهن نحوي بذهول، قبل أن يطلقن ضحكات حادة وصاخبة.
تباً، يبدو أنهن سمعن ما قلت! سيتحدثن عني بالتأكيد من خلف ظهري ويتهمنني بالعدائية!
بينما كنتُ أحاول إخفاء ارتباكي وانتظار انتهاء موجه الضحك تلك، اقترب الحارس الذي أرسله أصلان لحمايتي. مسح المكان بعينيه في ثوانٍ، ثم وقف على مسافة قريبة مني بوضع جانبي.
"يا إلهي يا أحسن، كم أنتِ فتاة مرحة!" قالت المرأة التي أحضرتني إلى هنا.
وتابعت بملامح يكسوها الذهول—رغم أن تعابير وجهها كانت شبه متيبسة من أثر البوتوكس: "لكن صراحة يا عزيزتي، لم أكن أتوقع هذا من أصلان أبداً. أعني أن رجالنا جميعاً مطاردو نساء، أما أصلان فلم يكن يهتم بأي شيء سوى عمله."
أردفت أخرى: "أنتِ محقة! ألا تتذكرن عندما قالوا له: 'إنك ما زلت شاباً، ولست متزوجاً، ولا تملك عائلة، لذا لا يمكنك تولي القيادة'، فغضب بوجه الجميع قائلاً: 'ما شأنكم بحياتي؟'" أخذتُ أدعو في سري أن تنتهي هذه المحادثة الثقيلة بأسرع وقت.
"نعم! وبعدها حاول زوجي أن يدبّر له موعداً مع إحدى الفتيات، ولكن... آه..." انقطعت جملتها فجأة، وتلاشت ضحكتها وكأنها تذكرت شيئاً مرعباً.
انفجرت النساء بالضحك مجدداً.
"آه يا ديليك، لقد تذكرت!" قالت إحداهن وسط قهقهة مبتذلة، "بعدها قام أصلان بضرب زوجك ضرباً مبرحاً ونقله إلى المستشفى وهو يصرخ بوجهه: 'كيف تتجرأ على ارتكاب مثل هذا الوقاح يا هذا!'"
كانت الأجواء والحديث في غاية السخف والاشمئزاز، وكان عليّ الهروب فوراً. قمتُ من مقعدي.
"سأذهب إلى دورة المياه." التفتت جميع العيون نحوي.
"اذهبي يا عزيزتي ولكن عودي سريعاً! في الواقع، نحن نلتقي كل يوم جمعة في منزل إحدانا لنتبادل أطراف الحديث، يجب أن تحضري معنا يا أحسن، اتفقنا؟" قالت المرأة التي أحضرتني محاولة إظهار الود.
"أجل أجل، سأحضر بالتأكيد، شكراً لكُن." رسمتُ ابتسامة زائفة أخرى ومضيت. وسرعان ما تبعني الحارس.
"إلى أين تتجهين يا آنسة أحسن؟ هناك تعليمات مشددة من السيد أصلان بعدم خروجك إلى الخارج." قال بنبرة جافة وخالية من الاهتمام.
"سأذهب إلى دورة المياه." أجبته بنبرة باردة ومجهدة وتابعت السير، لكنه استمر في تتبعي. وعندما وصلتُ إلى باب دورة المياه الخاصة بالنساء، فتحتُ الباب فوراً فوجدته يهمّ بالدخول معي!
"إلى أين تدخل؟ هذه دورة مياه للنساء!" قلتُ باستنكار.
"أنا مجبر على ذلك يا آنسة أحسن. السيد أصلان أمرني بعدم ترككِ بمفردكِ إطلاقاً." أجاب معترضاً. أي إخلاص عمياء هذا؟
"ما اسمك يا أخي؟" زفرتُ بنفاذ صبر، فقد بلغت طاقتِي حدها.
"آصاف يا سيدتي." قال وهو يشبك يديه أمامه بتهذيب.
"ماذا تريد يا آصاف؟ هل تريدني أن أتصل بأصلان وأخبره أنك تتسبب في إزعاجي وإزعاج الآخرين؟" وجدتُ نفسي أقول هذا بحدة وأنا أبحث عن وسيلة لإبعاده.
"ولكن يا سيدتي، السيد أصلان—" حاول الاعتراض، فقاَطعته فوراً:
"لن تدخل معي يا آصاف! ليس من حقنا إزعاج الناس! ثم إن أصلان ألم يقل منذ قليل إن أمري من أمره؟! أرجوك، انتظر في الخارج." قلتُ بضجر. لقد سرت فيّ روح أصلان من كثرة بقائي معه، ويبدو أنني بدأت أتشابه معه في أسلوبه!
دخلتُ إلى الداخل وأنهيتُ أموري سريعاً. وبينما كنتُ أعدّل مكياجي أمام المرآة، رأيتُ رجلاً يدخل عبر الباب!
"هذه دورة مياه للنساء يا سيد، يبدو أنك أخطأت المكان!" قلتُ وأنا ألتفتُ نحوه. كان طويلاً جداً، يبلغ طوله ربما متر وثمانية وثمانين أو تسعة وثمانين سنتيمتراً، أسمر البشرة، ببنُية قوية ولحية خفيفة. وبما أن هذا المكان لا يضم سوى كبار قادة المافيا الذين استدعاهم أصلان، فمن المؤكد أنه أحدهم. وشرار الشر القابع في عينيه كان دليلاً ساطعاً على ذلك؛ كان الرجل يتجسد فيه الشر المحض. أصلان أيضاً يملك طباعاً حادة وقاسية، لكنه لم يكن يبدو كشرّ مطلق... أو ربما خُيّل لي ذلك، لا أعلم!
"لا، لقد دخلتُ المكان الصحيح تماماً، وأعلم جيداً أنها دورة مياه للنساء." قالها وعلى وجهه ابتسامة خبيثة ومستفزة.
"ما هذا الهراء الذي تقوله يا هذا؟! أخرج فوراً من فضلك!" هتاف الخوف بكتفي، فلم نكن نحتاج سوى لمزيد من المنحرفين!
"ششش، لا تصرخي يا جميلة، لا نريد للآخرين أن يسمعونا، أليس كذلك؟" قالها والابتسامة المقيتة لا تفارق وجهه.
جميلة؟! ما الذي يحدث في هذا المكان القذر؟!
"الزم حدودك يا هذا! لا يمكنك التحدث مع أي شخص بهذه الطريقة، خاصة عندما تقف أمام امرأة! ما هذه الصقاطة؟! أخرج فوراً وإلا سأتصل بالشرطة!" قلتُ بجفاء وغضب.
"حسناً، سأخرج... لكن قبل ذلك، أعتقد أنه يجب عليكِ معرفة القاتل الحقيقي لوالدكِ ووالدتكِ، لذا سأسديكِ سراً."
ماذا؟!
هل قال للتو... القاتل الحقيقي لأمي وأبي؟!
في تلك اللحظة، شعرتُ بالدم يتجمد في عروقي، ووقفتُ كالصنم في مكاني.
ولكن... أمي وأبي توفيا في حادث سير! عن أي قاتل يتحدث هذا؟!
تخبطت الأفكار في رأسي بشكل مرعب.
"أي... أي قاتل؟! عما تتحدث؟" خرجت كلماتي بصوت مبحوح وكاد لا يُسمَع.
"أجل، أعتقد أن الوقت قد حان لتعرفي هذه الحقيقة." قالها وهو يخطو نحوي. اقترب من أذني حتى شعرتُ بأنفاسه القريبة، مما أثار فيّ قشعريرة قرف شديدة. أردتُ الابتعاد والتراجع للوراء، لكن جسدي لم يستجب لي وكأنه أصيب بالفلج من أثر الصدمة. وقبل أن ينطق بالكلمة التالية، انفتح الباب بعنف وهزّ المكان صوت زئير آشنا.
"ما الذي تفعله هنا يا هذا?!"
---
"اهدأ يا أصلان... لم نفعل شيئاً لزوجتك المستقبلية." قالها الرجل وهو يشدد على كلمة 'المستقبلية'، لكن وجهه كان في حالة مزرية للغاية وصوته يخرج بصعوبة؛ لقد تشوهت ملامحه تماماً، ومع ذلك لم يتوقف أصلان عن تسديد اللكمات، بل زاد غلّ ضرباته بعد هذه الكلمة.أخيراً استجمعتُ قواي وخرجتُ من حالة الذهول، وهرولتُ نحوه بنشيج وخوف."أصلان اتكره! ستقتله!" صرختُ بفي فزع. لم أكن أكذب، كنتُ مرعوبة للغاية، لكنه لم يكن يسمعني؛ كان مغيباً تماماً عن العالم من شدة الغضب. وعندما وضعتُ يديّ المرتجفتين على ظهره، شعرتُ بجسده يتشنج بقوة."أصلان أرجوك توقف، ستقتله!" لكنه استمر في ضربه. وعندما بدأ الدم ينزف بغزارة من فم الرجل، صرختُ بهلع للحراس المتواقفين بالخارج:"ساعدوني! سيقتله! تعالوا وأمسكوا به!" امتلأت عينياي بالدموع. نظر الحراس لبعضهم البعض في حيرة، ثم تقدموا للداخل. وما إن همّوا بالإمساك بأصلان حتى صرخ بهم كالمجنون:"إذا لمسني أحدكم، سأقتله بيدي!" فتراجع الحراس فوراً."معذرة يا آنسة أحسن، في وجود السيد أصلان، نحن نتلقى الأوامر منه فقط." قال أحدهم. وكانوا محقين، لم أستطع إلومهم.لم أعد أعرف ما يتوجب عليّ فعله
POV أصلانابتعدتُ عن روحي وقرة عيني بصعوبة، واتجهتُ نحو الغرفة المخصصة لاجتماعات العمل في الخلف. لم أكن أرغب في الابتعاد عنها مطلقاً. في الأيام الأخيرة، كفت عن الهروب مني؛ أصبحت تنام بجانبي، وتستيقظ معي، وتقبلني، أو على الأقل لم تعد تتضايق عندما أقربها مني. لم يكن هناك من هو أسعد مني في هذا العالم. شيء واحد فقط كنت أتمناه منها: أن تحبني. لو أحبتني، لو بقيت بجانبي بكامل إرادتها، لكنتُ سمحتُ لها بالخروج والتجول كما تشاء، ولكنتُ وضعتُ كل ثروتي وأملاكي وحياتي وعمري تحت قدميها. لكن تباً... هي لا تحبني. نعم، لم تعد تنزعج من وجودي، لكنها لا تحبني، وأنا أرى ذلك بوضوح في عينيها. لكن اليوم الذي تحبني فيه سيأتي حتماً. سأنتظر، حتى لو اضطررتُ لقضاء عمري كله في سبيل ذلك، سأنتظرها.دخلتُ الغرفة وجلستُ على المقعد الرئيسي في الصدارة. وعندما اكتمل جلوس الأعضاء، ألقيتُ نظرة خاطفة على الجميع. كانت هذه طاولة الموت؛ هنا يجتمع أقوى قادة المافيا في البلاد كلٌّ في مجاله: منهم قائد شبكات الدعارة، ومنهم تجار المخدرات، ومنهم أرباب القمار، ومنهم تهريب السلاح. وأنا، بصفتي زعيمهم، أجلس في الصدارة لأديرهم. وبعد أن ا
ابتعدتُ بضع طاولات للوراء، فاستقبلتني مجموعة من النساء اللاتي بدون كنسخ متطابقة؛ الشعر الأشقر المصبوغ نفسه، والمكياج ذاته."أهلاً بكِ يا عزيزتي، تعالي لنتعرف عليكِ!" قالت إحداهن—لا تسألوني مَن منهن تحديداً، فأنا نفسي لم أستطع التمييز.تقدمن واحدة تلو الأخرى، صافحنني وقمن بالتعريف عن أنفسهن. كنّ يتشاركن جميعاً في شيء واحد—بخلاف ملامحهن المتطابقة—وهو أن إنجازهن الوحيد في الحياة هو كونهن زوجات لرجال أغنياء وأصحاب نفوذ. تساءلتُ بيني وبين نفسي: "يا إلهي، في أي ورطة أوقعت نفسي؟" وعندما أعود إلى المنزل، سأحاسب أصلان حساباً عسيراً على تركه لي بمفردي وسط هذا الجمع، ذاك الثور!"أتمنى ألا تكوني قد فهمتِ الأمر بشكل خاطئ يا حبيبتي، فنحن دائماً ما نتعرف على الوافدات الجدد بهذه الطريقة.""لماذا خضعتن جميعاً لعمليات التجميل عند نفس الطبيب؟" خفضتُ رأسي قليلاً وزمزمتُ كلماتي، متمنية ألا تكون قد وصلت إلى مسامعهن.توقفن جميعاً فجأة وشخصت أبصارهن نحوي بذهول، قبل أن يطلقن ضحكات حادة وصاخبة.تباً، يبدو أنهن سمعن ما قلت! سيتحدثن عني بالتأكيد من خلف ظهري ويتهمنني بالعدائية!بينما كنتُ أحاول إخفاء ارتباكي وانت
بينما كان الجميع يتحدثون مع بعضهم البعض، سمعوا أصلان وتركوا ما في أيديهم ومَشَوا نحو الطاولة. وجهني أصلان بيده التي على خصري. وفي زاوية الطاولة الرئيسية، كان هناك كرسي يشبه العرش بشكل مختلف عن الآخرين، وعلى يساره مباشرة كان هناك كرسي آخر فخم ولكنه ليس بضخامة الكرسي الموجود في الزاوية الرئيسية. انتقل أصلان إلى الكرسي الكبير وأجلسني بلطف على الكرسي الذي على يساره.ماذا كان عشق هذا الرجل للعرش؟ لقد شعرتُ وكأنني السلطانة هرم التي تجلس بجانب السلطان سليمان القانوني وتحكم البلاد!بعد أن جلس الجميع، بدأت الأعين الفضولية تتجول فوقنا مرة أخرى؛ البعض جاء بمفرده والبعض مع زوجته. وعندما جاءت خدمات الطعام والنبيذ، استقام أصلان بهيبة وضُرب بالسكين التي في يده بضع مرات على كأس النبيذ الذي في يده الأخرى. وبينما عاد الجميع للتركيز عليه، بدأ حديثه:"أيها السادة والسيدات، لم نلتقِ هنا اليوم للتحدث في العمل فقط. كلكم تعلمون كم أنتم ذوو قيمة بالنسبة لي، والعائلة تأتي قبل كل شيء بالنسبة لي... واليوم، أود أن أعرّفكم على شخص سيكون أهم جزء في عائلتي الخاصة.هذه المرأة هي شريكة حياتي، وتوازن روحي، وضمان مستقبل
عندما خطوتُ أمامه، وبما أنني كنت أرتدي حذاءً بكعب عالي في قدمي، اقتربتُ من طوله قليلاً، وإلا بطولي البالغ 1.69 م ما كنت لأصل أبداً إلى طوله البالغ 1.90 م تقريباً لأربطها له. ورغم الحذاء الذي في قدمي، كان عليه أن ينحني مع ذلك. رفعتُ ياقة قميصه ومررتُ رابطة العنق التي عقدتها حول عنقه وبدأتُ أشدها."أوف، لماذا استمعتُ إليكِ أساساً، أنا لا أحب هذا الشيء!" لأنه كان منحناً نحو وجهي، كانت أوفاته العميقة وجميع أنفاسه الساخنة التي يطلقها أثناء الكلام تتخلل بشرتي."ششش، انتظر انظر لا أستطيع فعلها..." قلت بتمتمة، ثم وضعتُ سبابتي على شفتيه لكي يصمت، وبما أن إصبعي كان صغيراً، فقد اختفى رسمياً بين شفتيه الممتلئتين.وبالطبع لم يفوت أصلان هذه الفرصة أيضاً، وبتحريك شفتيه خفيفاً بدأ يضع قبلات صغيرة على إصبعي. ولحسن الحظ أنه صمت، وأنهيتُ عملي بسهولة.ابتعدتُ قليلاً ونظرتُ إلى تحفتي الفنية؛ مع رابطة العنق أصبح أكثر وسامة، أصلان غاضب وضجر!"هل أنا أسد لتضعي هذا حول عنقي؟ اربطي طرفه بالباب إن أردتِ أيضاً!" قال بانزعاج، وكان ينضح من صوته عدم الرضا والملل."نعم، أنتَ أصلان الخاص بي (أسدي)،" عندما قلت ذلك مبت
واصلنا تناول طعامنا بهدوء، وعندما انتهينا، صعدنا إلى غرفتنا للاستعداد للدعوة. دخل أصلان إلى الدوش مباشرة، وقبل أن يدخل أخبرني أنه اشترى لي فستاناً وحذاءً ووضعهما في الخزانة. عندما فتحت الخزانة ببطء، استقبلني فستان ممتاز باللون الأحمر الداكن الذي يشبه لون الدم، بأكمام رفيعة وحمالات، ومن الأمام ليس مفتوحاً كثيراً ولكن بفتحة جانبية طويلة عند الساق.لقد وقعتُ في حب هذا الفستان! يا إلهي، رجل المافيا الذي خطفني كان أيقونة موضة حقيقية! رغم أن أصلان لو سمعني أقول عنه هذا لقام بسلقي حية، ولكن على أي حال، ربما لم يشترِ فستاناً مكشوفاً للغاية غيرةً عليّ. على كل حال، لم أكن أنا أيضاً من الأشخاص الذين يحبون ارتداء فساتين مكشوفة للغاية، ففي رأيي هناك فساتين أجمل بكثير من الفساتين التي تظهر كل شبر من الجسد، مثل هذا الفستان مثلاً... وفي الأسفل، كان قد اشترى أيضاً أحذية كريستيان لوبوتان الكلاسيكية ذات الكعب العالي باللون الأسود، والتي كنت أرغب بشدة في شرائها ولكن براتب معلمة كان أقصى ما يمكنني شراؤه هو علبتها!ارتديتُ فستاني وحذائي بسرعة وحماس، لكنني لم أستطع إغلاق السحاب الموجود في ظهر الفستان، وكنت







