عذريتي المبيعة لسيد المافيا

عذريتي المبيعة لسيد المافيا

last updateLast Updated : 2026-04-07
By:  LA PLUME D'ESPOIR Updated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
6Chapters
9views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

اسمي كان ألايا، وما كنتُ سوى فتاة كغيرها، وُلدتُ في زقاقٍ من أزقة حيٍّ يتسرّب فيه الفقر إلى روحك منذ المهد. أمي كانت مريضة، ولم يكن لها غيري… إلى جانب الديون. في ذلك المساء، جاءوا. دقّوا الباب. ثلاثة رجال بملابس سوداء. لا كلمة واحدة، فقط ظرف، وعبارة جليدية: — «ابنتك ما زالت عذراء، أليس كذلك؟ الرجل الذي نَدين له يدفع غالياً ثمَن ذلك.» لم يكن أمامي خيار. اسمه سانتينو ريتشي. بارد. آسر. خطير. زعيم إحدى أقوى العائلات في إيطاليا. نظر إليّ كما تنظَر سلعة ثمينة. ثم قال: — «ستكونين زوجتي. بغض النظر عمّا تشعرين به.» ومن تلك اللحظة… لم أَعُد أملك نفسي. لم يكن هذا الزواج اتحاداً… بل قفصاً مذهّباً. تعلّمت كيف أعيش بين الأفاعي. رأيت الموتى. رأيت الدماء. سمعتُ صراخ فتيات، مثلي، بيعن. لكن ما لم يتوقعوه… هو أن الفتاة العذراء المكسورة ستنتهي بها الحال إلى العض.

View More

Chapter 1

الفصل الأول

الفصل الأول: البيع

من وجهة نظر ألايا

لن أنسى تلك الليلة أبداً.

كانت الأرض مبتلّة، والمطر يتساقط كشفرات رقيقة على سقف الصفيح. كنتُ جالسة على الأرض في حجرتنا التي لا نوافذ لها، منكمشةً على المرتبة المتهرِّئة. أمي كانت تسعل في الزاوية، أنفاسها خشنة، مكسورة، شبه شبحية. لقد خسرت الكثير من وزنها. لم تعد تتحدث تقريباً. منذ أسابيع، كانت تنظر إليَّ بعينين مملوءتين بقلق لم تبح به.

لكن في تلك الليلة… تحدثت. وكلماتها مزّقت ما تبقّى من براءتي.

— «ستفهمين يوماً، يا ابنتي… لم يكن أمامي خيار.»

لم يتح لي الوقت لأطلب «أفهم ماذا؟».

ثلاث طقات جافة على الباب. ثم صرير المفصل القديم. ثلاثة رجال بملابس سوداء. وجوه مغلقة، نظارات داكنة. من النوع الذي لا يبتسم أبداً.

— «ألايا أوكار؟» سأل أحدهم. صوته كان أجشاً، خالياً من أي عاطفة.

نهضتُ مذعورة. أحدهم مدّ ظرفاً لأمي. أخذته. رأيت يديها ترتجفان.

— «ما هذا؟» سألتُ، وحنجرتي يابسة.

لم تجب.

الرجل ذو المعطف الجلدي التفت إليَّ:

— «جهزي نفسك. ستأتين معنا. لقد تم اختيارك.»

مختارة؟ من؟ لماذا؟ قلبي كان يدق بعنف. تراجعت خطوة.

— «لن أذهب إلى أي مكان.»

لكن اثنين منهم أمسكا بي ككيس من الغسيل الوسخ. تقاومت، صارخة، أظافري تخدش الجلد، ركبتاي تحاولان الركل. لا فائدة. أمي كانت تبكي. صامتة. مذنبة.

جرّوني إلى الخارج، قذفوني في سيارة سوداء، زجاجها داكن. صرخت حتى فقدت صوتي. لكن لم يأت أحد. لا أحد يأتي أبداً لأجل فتيات مثلي.

لا أعرف كم استغرقت الرحلة. ساعات، ربما.

رأيت أضواء المدينة تتلاشى، يحل محلها الظلام، القضبان الكبيرة، الطرق الخاصة، الفيلات الفاخرة المحاطة بالصمت.

عندما توقفت السيارة، أُعميت بالضوء الأبيض لبوابة ضخمة. دُفعت خارج المركبة. رجلان رافقاني إلى داخل بناء شاسع، بارد وصامت كضريح.

الرخام، الثريات الكريستالية، الأعمدة المنحوتة… كل شيء كان يلمع. لكن لا شيء كان يتنفس حياة.

ثم دخل هو.

سانتينو ريتشي.

لم يكن بحاجة إلى الكلام ليسيطر على الغرفة. طويل، أسمر، حليق الذقن. بدلة داكنة، قميص أبيض مفتوح على قلادة ذهبية. نظرة فولاذية. لا ترحم. رائحة حضوره كانت تبعث الغثيان في نفسي.

حدق بي. ببطء. من رأسي إلى قدمي.

— «عذراء، إذاً. جميلة. متوحشة. سيكون هذا مسلّياً.» همس كما لو كان يطلب طبقاً.

— «من أنت؟! لماذا أنا هنا؟!»

اقترب. قريب جداً. كنت أشعر بجلد سترته يلامس ذراعي.

— «أنت هنا لأن أمك اختارت ديونها بدلاً منك. وأنا دفعت ثمناً لما أصبح ملكي الآن.»

قشعريرة تزلزلت في ظهري.

— «أنت تكذب. لم تكن لتفعل…»

— «بل فعلت. والآن، ستصبحين زوجتي.»

ضحكت. ضحكة عصبية، هستيرية.

— «أبداً. يمكنك قتلي، ضربي، حبسي. لن أكون لك أبداً.»

أمسك بذقني. بقوة.

— «ستتعلمين سريعاً أن هذه الكلمة غير موجودة في عالمي. أنت ملكي. نقطة.»

أطلق سراح فكي وأشار إلى حراسه.

— «احجزوها في الجناح العلوي. لِيُجهَّز لها فستان. الزواج غداً مساءً.»

كنت لا أزال أصرخ عندما أغلقت الأبواب خلفي.

لم أعد فتاة. لم أكن امرأة بعد. كنت كأساً ثميناً. قرباناً. عذراء بيعت للمافيا. وكل شيء كان قد بدأ للتو.

لم أعد قادرة على التنفس.

جدران تلك الغرفة كانت كبيرة جداً، بيضاء جداً، صامتة جداً. كانت تخنقني. رائحة العطر في ملاءات الحرير تقلب معدتي. كل تفصيلة في هذه الغرفة كانت تصرخ فخامة… لكنني لم أرَ فيها سوى سجن. قفص من ذهب، قضبانه غير مرئية لكنها صلبة بنفس القدر.

كنت وحدي. وحدي مع أفكاري. وحدي مع غضبي. وحدي مع كلمة كانت تتردد في رأسي بلا توقف:

مبيعة.

عينيَّ بحثتا عن مخرج. نافذة، منفذ، أي شيء. وهناك رأيته.

موضوعاً على منضدة صغيرة بالقرب من السرير: هاتف ثابت. أسود، قديم، بلوحة أرقام.

قلبي تسارع. ساقاي كادت تخذلاني، لكني مشيت نحوه. أمسكت به، وكأنه آخر طوق نجاة قبل الغرق. أصابعي كانت ترتجف. كنت ما زالت أتذكر الرقم عن ظهر قلب. كيف أنساه؟ طوال حياتي كنت أطلبه.

0-2-2… 91… 38… 06.

نغمة. اثنتان. ثلاث.

— «ألو؟»

صوتها. أمي.

تجمدت. الدموع انهمرت دون أن أتمكن من إيقافها. همست:

— «أمي… أنا هي.»

صمت. ثم شهقة مقطوعة.

— «ألايا…؟ يا إلهي…»

— «لماذا؟»

صوتي كان يرتجف. مزيج من الغضب، الأمل، الألم.

— «لماذا فعلت بي هذا؟! لماذا بعتني؟!»

سمعت بكاءها هي أيضاً.

— «أنا… لم أرد… لم أرغب في الموت، ألايا… أنا خائفة…»

— «وأنا خائفة أيضاً! أتظنين أنني لا أرتعش؟! أتظنين أنه من الطبيعي أن أستيقظ في غرفة أميرة بينما انتزعوني من حياتي كحيوان؟!»

بكت طويلاً. ثم عاد صوتها، أكثر انكساراً:

— «أنا مريضة، ألايا. لم أعد أستطيع حتى التنفس من دون ألم. الأدوية… الفواتير… وأنتِ، رأيتِني. كنا لا نأكل. لم تكوني سوى طفلة، لم أعرف أبداً كيف أحميكِ… ثم عرضوا عليَّ المال، ما يساعدني على البقاء…»

— «ما يساعدك على البقاء؟ إذن ضحّيتِ بي لتبقي على قيد الحياة لفترة أطول؟!» بصقتُ، وحنجرتي متشنجة.

— «أردت… فقط أن يرفقوا بك. لم أكن أعرف أنهم سيأخذونك بهذه السرعة… قلتُ في نفسي… ربما يعاملك حسناً. على الأقل تكونين مُطعمَة، آمنة…»

انهارت على السرير. الهاتف ملتصق بخدي.

— «كان بإمكانك أن تخبريني… تحذريني… ولو بهذا القدر. انتزعتني من نفسي. دون أن تنظري إليَّ.»

— «أنا آسفة، يا ابنتي… أردت لكِ أن تعيشي. أنتِ قوية. أنتِ كل ما لم أعد أستطيع أن أكونه…»

أغمضت عينيَّ. الدموع كانت تسيل على صدغيَّ.

— «أنتِ لم تكوني قوية. لقد كنتِ أنانية.»

لم تجب. فقط شهقة. كما لو أن اتهامي قد قتلها مرة ثانية.

أغلقت السماعة. ببطء. أصابعي أرخَت السماعة. وذراعاي، ظهري، ساقاي توقفت عن المقاومة.

انكمشت على السرير الضخم، أشعر بأنني أصغر من أي وقت مضى.

لم يعد لدي أم. لم يعد لدي منزل.

لم أعد سوى جسد مهدى لوحش.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
6 Chapters
الفصل الأول
الفصل الأول: البيعمن وجهة نظر ألايالن أنسى تلك الليلة أبداً.كانت الأرض مبتلّة، والمطر يتساقط كشفرات رقيقة على سقف الصفيح. كنتُ جالسة على الأرض في حجرتنا التي لا نوافذ لها، منكمشةً على المرتبة المتهرِّئة. أمي كانت تسعل في الزاوية، أنفاسها خشنة، مكسورة، شبه شبحية. لقد خسرت الكثير من وزنها. لم تعد تتحدث تقريباً. منذ أسابيع، كانت تنظر إليَّ بعينين مملوءتين بقلق لم تبح به.لكن في تلك الليلة… تحدثت. وكلماتها مزّقت ما تبقّى من براءتي.— «ستفهمين يوماً، يا ابنتي… لم يكن أمامي خيار.»لم يتح لي الوقت لأطلب «أفهم ماذا؟».ثلاث طقات جافة على الباب. ثم صرير المفصل القديم. ثلاثة رجال بملابس سوداء. وجوه مغلقة، نظارات داكنة. من النوع الذي لا يبتسم أبداً.— «ألايا أوكار؟» سأل أحدهم. صوته كان أجشاً، خالياً من أي عاطفة.نهضتُ مذعورة. أحدهم مدّ ظرفاً لأمي. أخذته. رأيت يديها ترتجفان.— «ما هذا؟» سألتُ، وحنجرتي يابسة.لم تجب.الرجل ذو المعطف الجلدي التفت إليَّ:— «جهزي نفسك. ستأتين معنا. لقد تم اختيارك.»مختارة؟ من؟ لماذا؟ قلبي كان يدق بعنف. تراجعت خطوة.— «لن أذهب إلى أي مكان.»لكن اثنين منهم أمسكا بي ك
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more
الفصل الثاني
الفصل الثاني: ليلة السلاسلمن وجهة نظر ألايالم أستطع النوم. كيف لي ذلك؟ جسدي كان يرتاح على مرتبة تليق بقصر، لكن روحي كانت تصرخ داخل قفص غير مرئي. ما زلت أشعر برائحة جلد سانتينو ريتشي في أنفي. كلماته. نظراته. تلك الكلمة: ملكي.لم أكن امرأة خاضعة تنتظر ليلة زفافها. كنت فريسة، ورفضت أن أترك نفسي أُلتهم دون قتال.لذا، نهضت.حافية القدمين، اقتربت ببطء من باب الغرفة. المقبض الفضي كان يلمع تحت الضوء الخافت. قلبي كان يدق بقوة لدرجة أنني ظننت أنه يصدر ضجيجاً أكثر من حركاتي.كنت أدعو داخلياً ألا تصدر الباب صريراً. لكن بمجرد أن أدرت المقبض…"طقطقة"صوت جاف، معدني. خفيف، لكن في هذا الصمت المطلق، بدا لي كصرخة حرب.تجمدت. ثانية. ثانيتان. ثلاث.لا شيء. لا خطوات تقترب. لا أصوات. لا تهديدات. فقط الصمت. الخطر كان لا يزال كامناً، لكنه غير مرئي.انسللت خارج الغرفة. ببطء. أصابع قدميّ كانت تلامس بالكاد أرضية الرخام الجليدية. عيناي كانتا تفتشان الظلام بحثاً عن أي حركة.الرواق كان شاسعاً. مضاءً بحوائط ذهبية تبعث ضوءاً أصفر، شبه غير حقيقي. الجدران كانت مغطاة بلوحات قديمة، وجوه جامدة، شهود صامتون على ما يحدث
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more
الفصل الثالث
الفصل الثالث: السيد والعذراءمن وجهة نظر ألايافي صباح اليوم التالي، أيقظني صوت خفيف من نومي. لوهلة، ظننت أنني أحلم. لكن لا. الباب كان قد فتح للتو.نهضت فجأة، مسحوبةً الغطاء نحوي بدافع الغريزة. دخلت امرأة. لم تكن شابة، ولم تكن عجوزاً أيضاً. ربما في الخمسين. مشيتها كانت واثقة، ناعمة، أمومية تقريباً. كانت ترتدي فستاناً طويلاً بيجياً، بسيطاً لكن نظيفاً، ووشاحاً مربوطاً بإحكام على رأسها. ألقت لي ابتسامة صغيرة.— «صباح الخير، يا جميلة. أنا ماريسا. أنا هنا لمساعدتك على الاستعداد.»بقيت جامدة للحظة. لا عدائية. لا ازدراء في صوتها. فقط… دفء. تباين صارخ بعد تلك الساعات الماضية من الخوف والصمت والتوتر لدرجة أن عينيّ أصبحت رطبتين رغماً عني.— «مساعدتي… على ماذا؟» سألت بصوت أجش.— «للاستعداد لحفل زفافك، بالطبع،» أجابت بلطف. «لا يجب أن ينتظرك سانتينو طويلاً.»نطقت اسمه باحترام، لكن ليس بخوف. وكأنه ليس وحشاً، بل مجرد… رجل مهم.اقتربت، وأشارت إلى كرسي بالقرب من المرآة. أطعتها، دون أن أفهم حقاً لماذا أثق بهذه المرأة. ربما لأنها لم تصرخ في وجهي. ربما لأنها لم تنظر إليّ كشيء. ربما لأنني ولأول مرة منذ زم
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more
الفصل الرابع
الفصل الرابع: المخرجمن وجهة نظر ألاياقماش فستاني العاجي كان يصدر حفيفاً خفيفاً مع كل حركة في السيارة الفاخرة. يداي كانتا مبتلتين، موضوعتين على ركبتيّ، مشدودتين. لم أركب سيارة بهذه الفخامة قط. المقاعد كانت من الجلد البيج الكريمي، الداخلية تفوح برائحة الورد والجلد الممزوجين، والزجاج الداكن كان يمنعني من معرفة أين أذهب حقاً. ومع ذلك، كنت أعرف جيداً ما ينتظرني: زواج مفروض، برجل لا أعرفه. سيد من المافيا.جالسة بجانبي، المرأة العجوز التي ساعدتني في ارتداء الفستان، ماريسا، إذا كنت أتذكر اسمها بشكل صحيح، كانت تنظر إليّ بابتسامة صغيرة حنونة، وكأنها ترافق فتاة نحو حلم. لكني كنت أتجه نحو كابوس. حاولت التنفس ببطء، لتهدئة نفسي. لكن كل نبضة من قلبي كانت تصرخ في وجهي أن أهرب، أن أتحرر من هذا المصير المفروض.السيارة تباطأت فجأة. سمعت صوت طقطقة خفيفة، صوت فرامل أوتوماتيكية انضغطت.— «إشارة حمراء،» همست ماريسا بهدوء. «سنصل بعد بضع دقائق. تنفسي، يا جميلة.»عيناي انزلقتا نحو الزجاج. في الخارج، المدينة بدت هادئة، غير مبالية بما كان يحدث في صدري. لمحت بائعاً متجولاً يعبر بين السيارات بقوارير الماء، طفلاً
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more
الفصل الخامس
الفصل الخامس: غضب سيد المافيامن وجهة نظر سانتينوكنت أحدق في ساعتي الذهبية منذ ما بدا لي أبداً. قطعة استثنائية، أهداني إياها والدي قبل موته. اليوم، كانت تدق كتذكير مرير بكل ثانية إهانة تمر.كان على ألايا أن تكون هنا. زوجتي المستقبلية. عذرائي. كأسي الثمين. لكنها كانت متألقة بغيابها.الهمهمات تصاعدت في الكنيسة كمد أسود. الضيوف من رجال المافيا، رؤساء الكارتيلات، أعضاء مجلس شيوخ فاسدين، وحتى أفراد من العائلة المالكة الإيطالية، بدأوا يفقدون صبرهم. كنت أستطيع سماع أصواتهم:— «أين العروس؟»— «يبدو أنها تهرّبت…»— «سانتينو انفضح على المذبح؟»كان لدي رغبة في إطلاق النار عليهم، واحداً واحداً.لكني أبقيت فكي مشدوداً، قبضتي مغلقتين، ونظري مثبتاً نحو المدخل. كنت أنتظر. جزء مني رفض أن يصدق أنها تجرؤ.ثم رأيتها. ماريسا. اجتازت الباب الجانبي الصغير للكنيسة، وجهها شاحب وعيناها هاربتان. أشارت إشارة صغيرة، بعصبية. قلبي تقلص. اعتذرت بلطف من الكاهن بإشارة قصيرة من يدي ونزلت درجات المذبح كملك يتخلى مؤقتاً عن عرشه.حالما أغلق الباب خلفنا، عرفت.شعرت بذلك. الفوضى.— «لقد هربت…»، همست ماريسا. صوتها كان يرتجف
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more
الفصل السادس
الفصل السادس: بصيص أملمن وجهة نظر ألاياضوء ناعم كان يتسلل عبر شقوق النافذة القديمة، يلامس وجهي الذي لا يزال يحمل آثار التعب. بالكاد كنت قد غطت في نوم، مهزوزة بخوف أن يعثر عليّ، وممزقة بين مجهول الغد وعنف الأمس. لم أكن قد خرجت بعد من هذا الكابوس، لكن على الأقل، كنت ما زلت أتنفس.كنت لا أزال جالسة على ذلك السرير الصارخ، مغطاة ببطانية قديمة تفوح منها رائحة الخزامى والخشب الرطب. الصمت لم يكن يقطعه سوى صرير الأرضية عندما دخلت المرأة العجوز. كانت تحمل صينية عليها خبز يابس وكأس يتبخر. حركاتها كانت بطيئة لكنها مليئة بالطيبة.— «لدي شيء لكِ،» قالت بصوت أجش، خففته ابتسامة صادقة. «هذه ملابس ابنتي… من المفترض أن تناسبك.»وضعت على حافة السرير فستاناً مطوياً بعناية. مددت يديّ، فضولية، متوترة قليلاً. أصابعي لمست القماش: فستان قطني بلون أزرق ليلي، بأكمام طويلة، بسيط لكن أنيق. كانت تفوح منه رائحة مألوفة، مريحة تقريباً. كان هناك أيضاً حزام من جلد ناعم، سترة صوفية صغيرة رمادية، وحذاء مسطحاً بالياً لكنه متين.— «شكراً… حقاً،» تمتمت ورفعت عيني إليها.صرفت نظرها، محرجة من امتناني. ربما كانت تريد أن أرحل
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status