แชร์

الفصل 38

ผู้เขียน: Solaris
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-28 05:10:24

اقترب مني المشرف بعدما انتهيت من تسجيل آخر ملاحظة في دفتري.

المشرف -

هل انتهيت من معاينة المكان؟

أغلقت الدفتر، ثم أومأت برأسي.

سيان -

نعم، أعتقد أنني كوّنت فكرة واضحة عن حجم العمل.

بقيت أنظر إلى الكنيسة للحظات.

كان هناك سؤال يدور في ذهني منذ أن دخلتها.

التفت إليه وسألته:

سيان -

بالمناسبة...

لماذا تحتاج هذه الكنيسة إلى كل هذا الترميم؟

تنهد المشرف، ثم نظر إلى المبنى القديم.

المشرف -

لها سنوات طويلة وهي على هذه الحال.

قبل أعوام اندلع فيها حريق كبير.

لم يبقَ منها سوى الجدران، ومنذ ذلك الوقت هجرها ا
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 76

    بقيت أليس واقفة أمام أماندا، تنتظر إجابة.لم تكن مستعدة هذه المرة لأن تسمح لها بتغيير الموضوع.كانت قد تعبت من الأسرار.من الأشخاص الذين يعرفون شيئًا عنها ولا يخبرونها.ومن كل مرة تكتشف فيها جزءًا جديدًا من حياتها بطريقة لم تكن تتوقعها.رفعت القطعة السوداء التي كانت لا تزال في يدها.أليس:أريد أن أعرف ما الذي أخذوه.تنهدت أماندا ببطء.ثم مشت نحو إحدى الغرف.أماندا:تعالي معي.تبعتها أليس، وكذلك شيرا ومارلون.دخلوا غرفة صغيرة في نهاية الممر.كانت الغرفة مليئة بالكتب القديمة والصناديق الخشبية.توقفت أماندا أمام خزانة طويلة.فتحتها.ثم أزاحت بعض الكتب الموجودة في الخلف.كان هناك مكان فارغ.نظرت أليس إليه.أليس:كان هناك شيء هنا.أماندا:نعم.شيرا:ما هو؟أغلقت أماندا عينيها للحظة.ثم قالت:أماندا:صندوق.اقتربت أليس منها.أليس:ماذا كان بداخله؟ترددت أماندا.أماندا:أشياء تخص والدتك.تجمدت أليس.ساد الصمت في الغرفة.حتى شيرا لم تجد ما تقوله.أليس:والدتي؟هزت أماندا رأسها.أليس:كيف لديكِ أشياء تخصها؟أماندا:لأنني عرفتها.رفعت أليس حاجبيها.أليس:أنتِ قلتِ إنك لم تعرفيني إلا بعد أن وصلت

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 75

    كان الطريق إلى منزل أماندا هادئًا بشكل غريب.بعد المواجهة مع لوركان وأتباعه، لم يتحدث أحد كثيرًا.كانت أليس تسير في المقدمة، بينما كانت شيرا إلى جانبها، وأماندا ومارلون خلفهما.ورغم أن المعركة انتهت، لم تستطع أليس التخلص من الشعور بأن شيئًا ما لم ينتهِ بعد.كانت كلمات لوركان تتكرر في رأسها.*إنها فعلًا مزيج منهما.*ثم كلماته الأخرى.*أعرف ما لا تعرفينه عن نفسك.*شدت أليس قبضتها.كانت تكره ذلك الشعور.شعور أن الجميع يعرف شيئًا عنها بينما هي الوحيدة التي لا تعرف.لاحظت شيرا صمتها.شيرا:هل أنتِ بخير؟نظرت أليس إليها.أليس:أنا بخير.ابتسمت شيرا بسخرية خفيفة.شيرا:أنتِ تقولين ذلك منذ سنوات.لم تجب أليس.لكنها كادت تبتسم.استمروا في السير حتى ظهرت أضواء منزل أماندا من بين الأشجار.تنفست أليس بارتياح بسيط.كانت بحاجة إلى الراحة.لكن عندما اقتربوا من المنزل، توقفت فجأة.مارلون:ماذا هناك؟لم تجب.كانت تنظر إلى الباب.كان مغلقًا.لكن شيئًا ما لم يكن طبيعيًا.اقتربت أليس ببطء.وضعت يدها على المقبض.ثم توقفت.أليس:لم يكن الباب هكذا عندما غادرنا.نظرت أماندا إليه.تغير وجهها.أماندا:ماذا تقص

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 74

    بدأت أليس بالنزول عن الجبل مع شيرا وأماندا ومارلون، بينما بقي الصمت يحيط بهم بعد رحيل لوركان. كانت خطواتهم سريعة هذه المرة، وكأن الجميع يريد الوصول إلى البيت قبل حدوث شيء آخر. لم تتحدث أليس. كانت لا تزال تفكر في كلماته، وتحاول فهم ما قصده عندما قال إن طاقتها مزيج منهما. رفعت يدها مرة أخرى، ثم أخفتها داخل كمها. شيرا: هل ستبقين صامتة طوال الطريق؟ نظرت إليها أليس. أليس: أحاول أن أفهم ما حدث. مارلون: ليس الآن. التفتت إليه. مارلون: الطاقة التي استعادتِها تحتاج إلى الهدوء، وأنتِ ما زلتِ تتعلمين التحكم بها. أليس: أنا بخير. أماندا: نحن نعرف أنك قوية، لكن هذا لا يعني أنك بخير تمامًا. قبل أن تجيب، توقفت شيرا فجأة. شيرا: انتظروا. نظر الجميع إليها. كانت تحدق بين الأشجار. شيرا: هل رأيتم ذلك؟ أليس: ماذا؟ أشارت شيرا نحو مكان مظلم قليلًا أسفل المنحدر. اقتربوا بحذر، حتى ظهر أمامهم شيء ملقى بين الأعشاب. كان غزالًا. لكنه لم يكن غزالًا طبيعيًا بعد الآن. كان جسده ممددًا على الأرض، وقد شُق صدره بعنف، وغُطيت فراؤه بالدماء. كان بعضها جافًا، وبعضها الآ

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 73

    بدأت أليس بالنزول عن الجبل مع شيرا وأماندا ومارلون، بينما بقي الصمت يحيط بهم بعد رحيل لوركان. كانت خطواتهم سريعة هذه المرة، وكأن الجميع يريد الوصول إلى البيت قبل حدوث شيء آخر.لم تتحدث أليس. كانت لا تزال تفكر في كلماته، وتحاول فهم ما قصده عندما قال إن طاقتها مزيج منهما. رفعت يدها مرة أخرى، ثم أخفتها داخل كمها.شيرا:هل ستبقين صامتة طوال الطريق؟نظرت إليها أليس.أليس:أحاول أن أفهم ما حدث.مارلون:ليس الآن.التفتت إليه.مارلون:الطاقة التي استعادتِها تحتاج إلى الهدوء، وأنتِ ما زلتِ تتعلمين التحكم بها.أليس:أنا بخير.أماندا:نحن نعرف أنك قوية، لكن هذا لا يعني أنك بخير تمامًا.قبل أن تجيب، توقفت شيرا فجأة.شيرا:انتظروا.نظر الجميع إليها.كانت تحدق بين الأشجار.شيرا:هل رأيتم ذلك؟أليس:ماذا؟أشارت شيرا نحو مكان مظلم قليلًا أسفل المنحدر.اقتربوا بحذر، حتى ظهر أمامهم شيء ملقى بين الأعشاب.كان غزالًا.لكنه لم يكن غزالًا طبيعيًا بعد الآن.كان جسده ممددًا على الأرض، وقد شُق صدره بعنف، وغُطيت فراؤه بالدماء. كان بعضها جافًا، وبعضها الآخر لا يزال يلمع تحت ضوء القمر.تغير وجه أماندا.أماندا:لا

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 72

    كانت أليس تسير خلف مارلون بصمت، بينما كانت شيرا وأماندا تسيران إلى جانبها.كانوا قد بدأوا بالنزول من الجبل، والليل يحيط بهم من كل جانب. لم يعد القمر ظاهرًا كما كان في أعلى الجبل، فقد بدأت الغيوم تتجمع في السماء، وحجبت جزءًا من ضوئه.كانت أليس تشعر بقوتها داخلها مع كل خطوة.لم تكن مثل السابق.كانت أوضح.أثقل.وأقوى.رفعت يدها قليلًا، ونظرت إلى أطراف أصابعها. ظهرت خيطان أسودان رفيعان حولها للحظة، ثم اختفيا.شيرا:هل ما زلتِ تشعرين بشيء غريب؟نظرت إليها أليس.أليس:لا.توقفت لحظة.أليس:لكنني أشعر بقوتي بشكل لم أشعر به من قبل.ابتسم مارلون قليلًا.مارلون:هذا طبيعي.ثم أضاف:مارلون:لكن لا تفرحي كثيرًا.رفعت أليس حاجبها.أليس:لماذا؟مارلون:لأن القوة التي عادت إليكِ الليلة لن تختبرها أنتِ فقط.لم تفهم أليس ما قصده.لكنها قبل أن تسأله، توقفت أماندا فجأة.أماندا:توقفوا.توقفت المجموعة.نظرت أليس إليها.ثم شعرت به.طاقة غريبة.ثقيلة.ليست طاقة روح.وليست طاقة بشرية.خفض مارلون صوته.مارلون:إنهم هنا.تغيرت ملامح شيرا.شيرا:من؟لم يجب مارلون.فقد سمع الجميع صوت خطوات تقترب من بين الأشجار.

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 71

    اتسعت عيون شيرا، لكنها لم تتراجع. اقتربت من أليس بهدوء وقالت:شيرا:هذا يفسر كونك أغرب فتاة بيننا دائمًا.أليس:هل تكرهينني الآن؟شيرا:أكرهك؟ لا. لماذا؟ أنتِ فقط مميزة. ليس لأن لديك أمًا... طاقتك، قدرتك، لا أحد مثلك أبدًا. الآن فقط ركزي على التعافي، لا تفكري في أي شيء آخر.أليس:شكرًا لأنك دائمًا معي.شيرا:نحن أصدقاء أيضًا، لا تنسي.احتضنتها شيرا، وبقيتا للحظات دون كلام. كان العناق بسيطًا، لكنه منح أليس شعورًا لم تعتد عليه كثيرًا؛ شعور بأنها ليست مضطرة إلى مواجهة كل شيء وحدها.بعد ذلك، أكملتا استعداداتهما للطقس. كانت الأجواء هادئة في ظاهرها، لكن التوتر كان يملأ المكان. كانت أليس تعرف أن ما سيحدث الليلة قد يغير حياتها بالكامل. منذ أن عرفت حقيقة والديها، أصبح كل شيء أكثر تعقيدًا. قوتها التي طالما حاولت فهمها لم تكن سماوية بالكامل، ولم تكن مظلمة بالكامل. كانت شيئًا مختلفًا، شيئًا لا يشبه أي طاقة عرفتها من قبل.وبينما كانت شيرا ترتب الأشياء التي سيحتاجون إليها، بقيت أليس شاردة للحظات.كانت تفكر في الأرواح التي ساعدتها، وفي الروح التي وعدتها بأنها ستساعدها، وفي سيان الذي استطاع خلال ساعا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status