author-banner
 Solaris
Solaris
Author

Novels by Solaris

المافيا و الحمل البديع

المافيا و الحمل البديع

لوسيا"... فتاة هربت من جحيم ماضيها لتجد نفسها محاصرة بكرهها الشديد للرجال. "إيفان"... زعيم مافيا متملك، صخرة باردة لا ترى في البشر سوى أدوات عابرة صِدام دامي بين كبرياء فتاة ترفض الخضوع، وهوس رجل لا يعرف كلمة "لا". فهل ينجح الزعيم في ترويض الحمل البديع، أم ستُغرق جراحهما عالم المافيا بالدماء؟
Read
Chapter: الفصل 252
حين دخلت غرفة الطعام، كانت رائحة القهوة تملأ المكان.كان مارسيل يجلس عند الطاولة الكبيرة، يتناول فطوره بهدوء، بينما جلست ماريتا إلى جانبه.رفع والدي عينيه نحوي فور دخولي.لم يبدُ متفاجئًا.وهذا أزعجني أكثر مما توقعت.كأنه كان يعلم أنني سأعود منذ اللحظة التي أرسل فيها رسالته.أما ماريتا، فما إن رأتني حتى نهضت بسرعة واتجهت نحوي.أمسكت بذراعي، ودفعتني قليلًا نحو جانب الغرفة قبل أن تهمس في أذني بنبرة غاضبة:ماريتا - لماذا أتيت، أيها الأحمق؟ هل تريد أن يفرغ مسدسه في رأسك؟نظرت إليها بطرف عيني.ماركوس - صباح الخير لكِ أيضًا، أمي.اشتدت أصابعها حول ذراعي.ماريتا - أنا جادة. هل فقدت عقلك؟ هل نسيت ما فعله بك؟ماركوس - لم أنسَ شيئًا.ماريتا - إذن لماذا عدت؟اقتربت منها قليلًا، وابتسمت ابتسامة صغيرة.ماركوس - لأنني لم أنتهِ بعد.تغيرت ملامحها.لم أقل شيئًا آخر، بل سحبت ذراعي برفق من قبضتها، ثم اتجهت إلى الطاولة.كان والدي قد عاد إلى تناول فطوره، وكأن وجودي لم يغير شيئًا في يومه.سحبت الكرسي وجلست في الجهة المقابلة له.لم أطلب الإذن.ولم أنتظر أن يدعوني.مددت يدي نحو إبريق القهوة، وملأت فنجاني بب
Last Updated: 2026-10-13
Chapter: الفصل 251
{من منظور ماركوس}كنت أجلس في إحدى الحانات، أراقب الكأس أمامي بينما تتعالى أصوات الموسيقى والضحكات من حولي.لم أكن أستمع إلى شيء مما يدور في المكان.كان رأسي ممتلئًا بالغضب، ويدي تعبث بالكأس دون أن أشرب منه إلا القليل. منذ هروبي من منزل فالاردي، لم أستطع النوم بصورة طبيعية. كلما أغمضت عيني، تذكرت الإهانة التي تعرضت لها، والمهام القذرة التي أُجبرت على القيام بها، والرجال الذين كانوا يراقبونني وكأنني سجين لا يملك حتى حق الاعتراض.أنا ماركوس مارسيل.ابن الرجل الذي يخشاه الجميع.ومع ذلك، انتهى بي الأمر أنظف الأوساخ عن الأرض وأتحمل السخرية من رجال لا يساوون شيئًا أمامي.والسبب؟والدي العزيز.الرجل الذي يعتقد أن بإمكانه إصلاح كل شيء بإصدار الأوامر، ثم يتوقع مني أن أنحني له شاكرًا حين يقرر أن يعاقبني.ضحكت بسخرية، ورفعت الكأس إلى شفتي.ماركوس - أب رائع حقًا.في تلك اللحظة، اهتز هاتفي فوق الطاولة.نظرت إلى الشاشة بلا اهتمام، لكنني تجمدت حين رأيت اسم المرسل.مارسيل.شعرت بانقباض في معدتي.لم أكن بحاجة إلى فتح الرسالة لأعرف من أرسلها، ومع ذلك ضغطت عليها.أعلم أنك هربت من منزل فالاردي. عد إلى ال
Last Updated: 2026-10-13
Chapter: الفصل250
مددت يدي إلى هاتفي الشخصي.كان بإمكاني الاتصال بأحد رجالي وإصدار الأوامر التي ستجعل ماركوس يُعاد إلى المنزل خلال ساعات.لكنني لم أفعل.بدلًا من ذلك، فتحت محادثته.بقيت أنظر إلى اسمه مدة طويلة.تذكرت وجهه حين كان طفلًا، والطريقة التي كان يركض بها نحوي حين أعود إلى المنزل. تذكرت غضبه من إيفان، وشعوره الدائم بأنه يعيش في ظله، وتلك المرارة التي تراكمت داخله حتى أصبحت جزءًا من شخصيته.كنت أعرف أنني لم أكن أبًا مثاليًا.ربما جعلت المقارنة بين ابنيّ الأمور أسوأ، وربما منحت إيفان مسؤوليات أكبر لأنه كان الأقدر على تحمّلها، دون أن أفهم أن ماركوس كان يرى في ذلك رفضًا له.لكن شيئًا واحدًا لم أستطع تقبّله.أن يحوّل ألمه إلى خيانة.كتبت له رسالة:أعلم أنك هربت من منزل فالاردي. عد إلى المنزل يا ماركوس، وسأسامحك.توقفت عند الجملة الأخيرة.هل كنت أستطيع مسامحته فعلًا؟لم أكن أعرف.لكني أردت أن يعود.ليس لأنني نسيت ما فعله، ولا لأنني قررت أن أتغاضى عن خيانته، بل لأنني أردت أن أسمع منه الحقيقة قبل أن أقرر ما سيحدث بعد ذلك.أرسلت الرسالة.ثم أغلقت الهاتف ووضعته جانبًا.نهضت من مقعدي واتجهت نحو النافذة.ك
Last Updated: 2026-10-12
Chapter: الفصل 249
{من منظور مارسيل}كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل، ومع ذلك لم أكن أفكر في النوم.جلست خلف مكتبي، وأمامي شاشة الحاسوب التي لم أقرأ منها سطرًا واحدًا منذ أكثر من ساعة. كان رأسي ممتلئًا بالأسئلة، وكلما حاولت الوصول إلى إجابة، ظهرت أمامي أسئلة أخرى أكثر تعقيدًا.من قتل فيكتور؟ولماذا الآن تحديدًا؟كان الرجل يملك أعداء أكثر مما أستطيع إحصاءهم، ولم يكن موته أمرًا مستحيلًا أو حتى مفاجئًا. في عالمنا، لا يحتاج المرء إلى سبب كبير كي يجد نفسه أمام فوهة مسدس، لكن الطريقة التي قُتل بها فيكتور جعلتني أشعر أن الأمر لم يكن مجرد تصفية حسابات قديمة.كان هناك شيء مستعجل.شيء دفع القاتل إلى التحرك قبل أن تتاح لفيكتور فرصة للكلام.ماذا لو كان قد لمس وترًا حساسًا لدى أحدهم؟وماذا لو كان ذلك الشخص قريبًا مني أكثر مما أتصور؟توقفت أفكاري عند اسم واحد.ماريتا.حدقت في الفراغ أمامي، وشعرت بانقباض ثقيل في صدري.لم أكن أريد تصديق ذلك.ليس لأنني أجهل ما تستطيع ماريتا فعله، بل لأنني أعرفها منذ سنوات طويلة. أعرف ملامحها حين تغضب، وطريقتها في إخفاء انزعاجها خلف ابتسامة، وأعرف كيف تستطيع تحويل حديث عادي إلى معركة د
Last Updated: 2026-10-12
Chapter: الفصل248
{من منظور لوسيا} وصل إيفان إلى القصر في وقت متأخر من المساء. كنت أقف بالقرب من الشرفة الخارجية مع تريزا، أراقب الطريق الممتد أمامنا، بينما كانت نسمات الهواء الباردة تمر من حولي. وضعت يدي على ذراعي، أحاول أن أدفئ نفسي، لكنني لم أتحرك إلى الداخل. كنت أنتظره. سمعت صوت السيارة قبل أن أراه. رفعت رأسي، وما إن ترجّل إيفان منها حتى شعرت بابتسامة تتسلل إلى وجهي دون إرادة مني. كان يرتدي معطفه الأسود، وخطواته هادئة كعادتها، لكن عينيه اتجهتا نحوي فورًا. اقترب مني، وقبل أن أقول شيئًا، خلع معطفه ووضعه على كتفي. إيفان - لماذا تقفين هنا؟ الهواء بارد. ابتسمت وأنا أمسك طرف المعطف. لوسيا - كنت أنتظرك. توقفت خطواته للحظة. إيفان - كنت سأصعد إليك. لوسيا - لم أرغب في الانتظار حتى تأتي إليّ… رفعت عيني إليه. لوسيا - أتيت أنا. شعرت بارتباك بسيط في ملامحه. كان سريعًا جدًا، ربما لم يلاحظه أحد غيري. لكنني لاحظته. كان إيفان يستطيع مواجهة رجال مسلحين دون أن يتغير وجهه، لكن جملة بسيطة مني كانت كفيلة أحيانًا بأن تربك هدوءه. اقتربت منه أكثر، ثم أحطت ذراعي حوله واحتضنته. شعرت بجسده يتصلب للحظة قبل
Last Updated: 2026-10-08
Chapter: الفصل 247
بدأنا بحزم الأمتعة. كانت تريزا تطوي الملابس بعناية، بينما كنت أضع بعضها في الحقائب، ثم أخرجها لأقرر أنني لا أريد أخذها، ثم أعيدها مرة أخرى. ضحكنا كثيرًا. تريزا - لوسيا، هذه القطعة وضعتها في الحقيبة ثلاث مرات وأخرجتها أربعًا. لوسيا - لأنها جميلة. تريزا - إذن خذيها. لوسيا - لكنها لا تناسب القصر. تريزا - منذ متى تهتمين بما يناسب القصر؟ ضحكت. لوسيا - منذ أصبحت أعيش مع رجل يملك قصورًا أكثر مما أملك أنا أحذية. ضحكت تريزا حتى جلست على طرف السرير. تريزا - هذه أول مرة أسمعك تتذمرين من ثروة إيفان. لوسيا - أنا لا أتذمر. ثم رفعت حاجبي. لوسيا - أنا أذكّره دائمًا بأن المال لا يشتري الذوق. تريزا - وهو؟ لوسيا - ينظر إليّ وكأنه يريد قتلي. ضحكنا من جديد. توقفت للحظة وأنا أنظر حولي. الغرفة نفسها. البيت نفسه. لكن كل شيء بدا مختلفًا. منذ أسابيع فقط، كان هذا المكان بالنسبة إليّ أشبه بمقبرة ضخمة. جميلًا… لكن باردًا. هادئًا بطريقة مخيفة. كنت أشعر أن الجدران تحفظ أسرارًا أكثر مما تحفظ ذكريات. أما الآن… فكان هناك ضحك. خطوات. أصوات الخدم. صوت تريزا وهي تتحدث. صوت ليو في الممر. و
Last Updated: 2026-10-08
أن تحب خطيئة سماوية

أن تحب خطيئة سماوية

كانت إلهةً سقطت إلى الأرض بعد أن فقدت السيطرة على قوتها، فحوّلت لحظة ضعفٍ واحدة إلى مأساة ضحيتها أبرياء كُثُر. كعقاب، حُرمت من سمائها وأُجبرت على العيش بين البشر، أُسندت إليها مهمة قاسية: إنقاذ الأرواح التائهة التي ماتت بطرقٍ عنيفة ولم تجد الخلاص . يقترب هو منها بطريقة لم تكن تتوقعها. شيئًا فشيئًا، يبدأ الخطر الحقيقي بالاقتراب، ليس من الأرواح… بل من الحب و مشاعر لا يجب أن توجد.
Read
Chapter: الفصل 80
وصلت أليس إلى باب شقتها بعد منتصف الليل بقليل.وقفت للحظة أمام المبنى العالي الذي اعتادت رؤيته كل يوم قبل أن تغادر.كان المكان يضج بالحياة، حتى في هذا الوقت المتأخر.أضواء الشقق ما زالت مشتعلة في بعض النوافذ، وأصوات بعيدة تتسلل من الشارع إلى الداخل. سيارة مرت ببطء أمام المبنى، وضحكات مجموعة من الشباب وصلت إليها للحظات قبل أن تختفي في زحام المدينة.كان كل شيء عاديًا.بسيطًا.وحقيقيًا.شيء لم تكن تلتفت إليه من قبل.لكنها الآن وقفت تراقبه وكأنها تراه للمرة الأولى.منذ أن عادت إلى منزل أماندا، أصبحت المدينة تبدو مختلفة بالنسبة إليها.هناك أطفال يركضون في الشوارع.أشخاص يتشاجرون على أشياء صغيرة.أمهات ينادين أبناءهن.رجل يعود متأخرًا من عمله.امرأة تضحك مع صديقتها أمام متجر مغلق.حياة كاملة تستمر دون أن تهتم بما يحدث خلف الستار الذي لا يستطيع البشر رؤيته.قبل وقت قصير، كانت أليس تنظر إلى هذه الأشياء باعتبارها ضجيجًا لا فائدة منه.أما الآن...فقد اكتشفت أنها اشتاقت إليه.اشتاقت إلى الأصوات العادية.إلى الأيام التي لا تحمل فيها كل لحظة سؤالًا عن ماضيها.إلى حياة لا تعرف فيها من تكون أم من أي
Last Updated: 2026-10-07
Chapter: الفصل 79
منذ ذلك اليوم، لم تعد حياة أليس كما كانت.غادرت منزل أماندا في وقت متأخر من المساء، وحملت حقيبتها الصغيرة على كتفها وهي تسير في الطريق الطويل المؤدي إلى المدينة.كان منزل أماندا بعيدًا عن الضوضاء.محاطًا بالأشجار، والجبال، والصمت الذي اعتادت أليس أن تجده مريحًا.لكنها هذه المرة لم تشعر بالراحة.كانت تمشي ببطء، وكأنها لا تريد الوصول بسرعة.وربما لأنها لم تكن تعرف ما الذي ينتظرها هناك.خلفها تركت أماندا، ومارلون، وشيرا.وتركت معهم جزءًا من الماضي الذي بدأت تعرفه أخيرًا.أما أمامها...فكانت المدينة.حياة طبيعية.أشخاص لا يعرفون شيئًا عن الأرواح التي تمر بينهم.ولا عن السحر الذي يختبئ خلف عالمهم.ولا عن فتاة تسير بينهم وهي تحمل في داخلها شيئًا لم تستطع حتى هي فهمه بالكامل.توقفت أليس للحظة فوق الطريق المرتفع، ونظرت إلى الأضواء البعيدة.بدت المدينة من ذلك المكان صغيرة.هادئة.وكأنها لا تحمل أي أسرار.ابتسمت بسخرية.كانت تعرف جيدًا أن ذلك مجرد وهم.فمنذ أن عرفت حقيقتها، لم تعد تستطيع النظر إلى العالم بالطريقة نفسها.أصبح لديها ماضٍ يجيب عن أسئلة كثيرة...لكنه في الوقت نفسه فتح أمامها أسئلة
Last Updated: 2026-10-07
Chapter: الفصل 78
ساد الصمت في المنزل بعد اختفاء الروح.بقيت أليس واقفة في مكانها، تنظر إلى المكان الذي كانت تقف فيه قبل لحظات.كانت تشعر بإرهاق شديد.منذ استعادت قوتها، لم تحصل على فرصة حقيقية للراحة. كل شيء حدث بسرعة؛ استعادة قوتها، مواجهة لوركان، ثم العودة إلى منزل أماندا واكتشاف أن شخصًا اقتحم المكان وسرق الصندوق.والآن ظهرت روح مرتبطة بالماضي الذي كانت تحاول فهمه.جلست أليس على الكرسي ببطء.لاحظت شيرا شحوب وجهها.شيرا:أنتِ متعبة.أليس:أنا بخير.مارلون:لا، لستِ كذلك.رفعت أليس عينيها إليه.أليس:أستطيع الوقوف.مارلون:لم أقل إنكِ لا تستطيعين الوقوف.ثم أضاف بهدوء:مارلون:قلت إنكِ متعبة.لم تجب أليس.اقتربت أماندا منها.أماندا:لهذا يجب أن تعودي إلى منزلك.رفعت أليس حاجبها.أليس:الآن؟أماندا:نعم.أليس:بعد كل ما حدث هنا؟أماندا:بسبب ما حدث هنا.نظرت أليس إليها باستغراب.أماندا:لوركان لم يظهر أمامنا بالصدفة.أليس:هذا واضح.أماندا:لا، أليس. أنتِ لا تفهمين.تقدمت أماندا نحوها.أماندا:هذا المنزل محمي منذ سنوات، لكنه أيضًا يحمل آثارًا قديمة من الطاقة السحرية.أليس:ولهذا استطاع الدخول؟أماندا:
Last Updated: 2026-09-27
Chapter: الفصل 77
تجمد الجميع في أماكنهم.ترددت الصرخة في أرجاء المنزل، ثم اختفت فجأة.نظرت أليس نحو الباب.كانت تعرف هذا الصوت.لم يكن صوت إنسان.بل صوت روح تتألم.شيرا:من أين جاءت؟لم تجب أليس.كانت تشعر بالطاقة بوضوح الآن.طاقة باردة وثقيلة، لكنها مختلفة عن طاقة الأرواح التي اعتادت التعامل معها.كانت أقرب إلى شيء قديم.شيء بقي عالقًا في هذا المكان لسنوات.تحركت أليس نحو الخارج.أماندا:أليس، انتظري.لكنها لم تتوقف.فتحت الباب بسرعة.كان الليل هادئًا.الأشجار تتحرك ببطء مع الرياح، ولا شيء آخر.ثم ظهرت أمامها.روح امرأة.كانت تقف على بعد أمتار قليلة من المنزل.ملابسها ممزقة، وجسدها شبه شفاف، وعلى جانب وجهها آثار حروق قديمة.حدقت أليس بها.أليس:من أنتِ؟لم تجب المرأة.كانت تنظر إلى المفتاح في يد أليس.ثم رفعت إصبعها نحوه.الروح:الصندوق...شعرت أليس بقشعريرة.اقتربت خطوة.أليس:ماذا عنه؟تحركت الروح ببطء.الروح:لم يكن يجب أن يأخذوه.أليس:من؟لكن الروح لم تجب.بدأ جسدها بالاهتزاز، وكأن شيئًا يمنعها من الكلام.رفعت أليس يدها.أليس:اهدئي.ظهرت خيوط سوداء حول أصابعها، لكنها لم تهاجم الروح.مدت أحد الخ
Last Updated: 2026-09-26
Chapter: الفصل 76
بقيت أليس واقفة أمام أماندا، تنتظر إجابة.لم تكن مستعدة هذه المرة لأن تسمح لها بتغيير الموضوع.كانت قد تعبت من الأسرار.من الأشخاص الذين يعرفون شيئًا عنها ولا يخبرونها.ومن كل مرة تكتشف فيها جزءًا جديدًا من حياتها بطريقة لم تكن تتوقعها.رفعت القطعة السوداء التي كانت لا تزال في يدها.أليس:أريد أن أعرف ما الذي أخذوه.تنهدت أماندا ببطء.ثم مشت نحو إحدى الغرف.أماندا:تعالي معي.تبعتها أليس، وكذلك شيرا ومارلون.دخلوا غرفة صغيرة في نهاية الممر.كانت الغرفة مليئة بالكتب القديمة والصناديق الخشبية.توقفت أماندا أمام خزانة طويلة.فتحتها.ثم أزاحت بعض الكتب الموجودة في الخلف.كان هناك مكان فارغ.نظرت أليس إليه.أليس:كان هناك شيء هنا.أماندا:نعم.شيرا:ما هو؟أغلقت أماندا عينيها للحظة.ثم قالت:أماندا:صندوق.اقتربت أليس منها.أليس:ماذا كان بداخله؟ترددت أماندا.أماندا:أشياء تخص والدتك.تجمدت أليس.ساد الصمت في الغرفة.حتى شيرا لم تجد ما تقوله.أليس:والدتي؟هزت أماندا رأسها.أليس:كيف لديكِ أشياء تخصها؟أماندا:لأنني عرفتها.رفعت أليس حاجبيها.أليس:أنتِ قلتِ إنك لم تعرفيني إلا بعد أن وصلت
Last Updated: 2026-09-24
Chapter: الفصل 75
كان الطريق إلى منزل أماندا هادئًا بشكل غريب.بعد المواجهة مع لوركان وأتباعه، لم يتحدث أحد كثيرًا.كانت أليس تسير في المقدمة، بينما كانت شيرا إلى جانبها، وأماندا ومارلون خلفهما.ورغم أن المعركة انتهت، لم تستطع أليس التخلص من الشعور بأن شيئًا ما لم ينتهِ بعد.كانت كلمات لوركان تتكرر في رأسها.*إنها فعلًا مزيج منهما.*ثم كلماته الأخرى.*أعرف ما لا تعرفينه عن نفسك.*شدت أليس قبضتها.كانت تكره ذلك الشعور.شعور أن الجميع يعرف شيئًا عنها بينما هي الوحيدة التي لا تعرف.لاحظت شيرا صمتها.شيرا:هل أنتِ بخير؟نظرت أليس إليها.أليس:أنا بخير.ابتسمت شيرا بسخرية خفيفة.شيرا:أنتِ تقولين ذلك منذ سنوات.لم تجب أليس.لكنها كادت تبتسم.استمروا في السير حتى ظهرت أضواء منزل أماندا من بين الأشجار.تنفست أليس بارتياح بسيط.كانت بحاجة إلى الراحة.لكن عندما اقتربوا من المنزل، توقفت فجأة.مارلون:ماذا هناك؟لم تجب.كانت تنظر إلى الباب.كان مغلقًا.لكن شيئًا ما لم يكن طبيعيًا.اقتربت أليس ببطء.وضعت يدها على المقبض.ثم توقفت.أليس:لم يكن الباب هكذا عندما غادرنا.نظرت أماندا إليه.تغير وجهها.أماندا:ماذا تقص
Last Updated: 2026-09-22
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status