Chapter: الفصل 218غادر إيفان إلى المنزل، واستحم وبدّل ملابسه، ثم حاول أن ينام، لكنه لم يستطع. بقي مستلقيًا لبعض الوقت، يحدق في السقف، وكلما أغمض عينيه عادت إليه صورة لوسيا وهي تبكي، ثم كلماتها الأخيرة. «لا أريد أن أكون أمًا.» ظل يحدق في الظلام، محاولًا أن يقنع نفسه بأن ما حدث لم يكن سوى كابوس، وأنه عندما يفتح عينيه سيكتشف أن كل شيء عاد إلى طبيعته. لكنه كان يعرف أن الأمر لم يكن كذلك. كانت كلماتها واضحة، وارتجاف صوتها ما زال عالقًا في أذنيه. جلس على حافة السرير، ومرر يديه في شعره بضيق. لم يكن يعرف ما الذي يجب أن يشعر به. كان من المفترض أن يكون سعيدًا، أو خائفًا، أو حتى غاضبًا، لكنه وجد نفسه عالقًا بين كل تلك المشاعر دون أن يتمكن من فهم أي منها. نهض من مكانه ونزل إلى الطابق السفلي. جلس في غرفة الجلوس، وأخرج زجاجة من الخزانة، ثم سكب لنفسه كأسًا وبدأ يشرب بصمت. كان المنزل هادئًا بصورة مزعجة. لم يسمع سوى صوت الساعة المعلقة على الجدار، وحركة السائل داخل الكأس كلما حركه بين أصابعه. حاول أن يصرف ذهنه عن لوسيا، لكنه فشل. كانت صورتها تظهر أمامه في كل مرة، شاحبة ومرعوبة، وكأنها ما زالت تقف أمامه وتطلب منه أن
Terakhir Diperbarui: 2026-09-13
Chapter: الفصل2017فيانا - استريحي الآن. اقتربت فيانا من لوسيا، ثم التفتت إلى إيفان وأمسكت بذراعه وسحبته إلى خارج الغرفة قبل أن يتمكن من الاعتراض. أغلقت الباب خلفهما، ثم وقفت أمامه ونظرت إليه بجدية. فيانا - لا أعلم ما الذي حدث بينكما، ولا أريد أن أعرف الآن، لكن لا تأخذ أيًّا من كلامها على محمل نهائي. ظل إيفان صامتًا. فيانا - هي تمر بصدمة شديدة. ما تعرضت له خلال الأيام الماضية ليس أمرًا بسيطًا، وهي ما تزال تحاول استيعابه. وفوق ذلك، هناك تغيرات هرمونية بسبب الحمل، وهذا قد يجعل مشاعرها أكثر اضطرابًا. إيفان - لكنها قالت إنها لا تريد الطفل. فيانا - سمعتها. توقفت لحظة ثم أكملت: فيانا - لكن لا تطلب منها اتخاذ قرار الآن. هي لا تعرف حتى ماذا تريد منك، فكيف تريد منها أن تعرف ماذا تريد بشأن طفل؟ نظر إيفان إلى باب الغرفة. فيانا - بعد أربع ساعات سأصطحبها بنفسي إلى الطبيبة النسائية. سنجري الفحوص اللازمة ونتأكد من كل شيء. ثم نظرت إلى ملابسه المتسخة والدماء الجافة على قميصه. فيانا - وأنت غادر الآن. رفع إيفان حاجبه. إيفان - ماذا؟ فيانا - اذهب وغيّر ملابسك. ما زلت ترتدي الملابس نفسها منذ الأمس تقريبًا، وث
Terakhir Diperbarui: 2026-09-12
Chapter: الفصل 216فتحت فيانا الملف ببطء، وظلت عيناها تنتقلان بين الصفحات، ثم رفعت نظرها إلى الاثنين معًا. كان في وجهها شيء جعل التوتر يزداد في الغرفة. لاحظت لوسيا ذلك فورًا، فتشبثت بالغطاء بأصابعها، وقالت بصوت مرتجف: لوسيا - هل أنا مصابة بالسرطان أيضًا؟ اتسعت عينا إيفان، وتصلب جسده في مكانه. إيفان - هل هي مصابة؟ أجيبيني. رفعت فيانا نظرها إليه، ثم إلى لوسيا، وكأنها لم تتوقع أن يكون هذا أول تفسير يخطر في بالهما. فيانا - لا، ليس هذا ما أقصده. تنفست لوسيا بارتباك. فيانا - لكن يجب أن تزوري طبيبة نسائية. ساد الصمت. ثم قالت فيانا بهدوء: فيانا - أعتقد أنك حامل… في الأشهر الأولى. لم تستوعب لوسيا الجملة. حدقت فيها فقط. لوسيا - أنا… ماذا؟ أما إيفان، فبقي صامتًا لثوانٍ، ثم خرج صوته أخيرًا: إيفان - كيف ذلك؟ ضحكت فيانا رغماً عنها، ثم وضعت يدها على فمها محاولة إخفاء ابتسامتها. فيانا - هل تسألني أنا كيف؟ نظرت إلى الاثنين بدهشة مصطنعة. فيانا - أنتما من فعلتماها. حتى أنا لم أكن حاضرة. رمقها إيفان بنظرة حادة، لكن فيانا لم تتراجع. ثم عادت إلى نبرتها الطبية الجادة. فيانا - وب
Terakhir Diperbarui: 2026-09-12
Chapter: الفصل215لوسيا - أنا لا أقرف منك… ربما خائفة منك قليلًا، لكنني… ابتلعت ريقها، وانخفض صوتها. لوسيا - أنا أشمئز من نفسي… ليس منك. تجمد إيفان. رفع يديه وأمسك وجهها بين كفيه، وأجبرها بلطف على النظر إليه. إيفان - لا. هزت رأسها وهي تحاول الابتعاد. إيفان - لا تقولي هذا مرة أخرى. لوسيا - لكنني… إيفان - لا. كانت نبرته هذه المرة أكثر حدة، لكن ليس غضبًا منها. كان غضبًا من كل ما أوصلها إلى هذه الفكرة. إيفان - لا أريد أن أسمعك تهينين نفسك بهذه الطريقة. بدأت عيناها تمتلئان بالدموع. حاولت كبحها، لكن التعب والخوف والعار الذي حملته طوال اليوم كان أكبر من قدرتها على الاحتمال. لوسيا - أنا حقًا… توقفت. ارتجفت شفتاها. لوسيا - أنا لا أستحق. شد إيفان يديه حول وجهها قليلًا. إيفان - لوسيا… لكنها انهارت. لوسيا - لماذا أنقذتني؟ خرج السؤال وسط شهقة مؤلمة. لوسيا - لماذا؟ ثم بدأت تبكي. لوسيا - أنا مثيرة للشفقة… حاولت إيفان تهدئتها، لكنها كانت قد وصلت إلى نقطة لم تعد فيها قادرة على السيطرة على نفسها. لوسيا - أبي قال أشياء كثيرة عني… وأنت سمعتها كلها… سمعت ماذا قال عن أم
Terakhir Diperbarui: 2026-09-12
Chapter: الفصل214بقيت لوسيا طوال اليوم في المستشفى، رافضةً السماح لأيٍّ من أصدقائها بالدخول لرؤيتها. كانت تعرف أنهم ينتظرون خلف الباب، وكانت تعرف أن لونا تريد الاطمئنان عليها، لكنها لم تستطع مواجهتها. بطريقة ما، شعرت لوسيا بأنها متسخة. قبيحة. ملوثة بكل ما حدث لها. كلما تذكرت والدها، شعرت بالخجل وكأن جرائمه عالقة في جلدها هي. ماذا لو عرفت لونا ماضيها؟ ماذا لو عرفت أنها فقيرة ويتيمة؟ ماذا لو عرفت أن والدها سكير مقامر، وأنه قتل أمها؟ هل ستنظر إليها بالطريقة نفسها بعد ذلك؟ هل ستضحك عليها كما فعل الأطفال في الميتم؟ هل ستبتعد عنها؟ كانت لونا أول صديقة حقيقية حصلت عليها، وربما الوحيدة التي لم تجعلها تشعر يومًا بأنها أقل من الآخرين. ماذا لو خسرتها؟ وماذا عن أدريان وماتيو؟ ماذا لو عرفوا كل شيء؟ هل سيبتعدون هم أيضًا؟ ثم جاء السؤال الذي كانت تخشاه أكثر من أي شيء آخر. إيفان. ربما لن يقبلها مرة أخرى. لقد سمع كل ما قاله إيف عنها. سمع والدها يصفها بأنها فتاة مثيرة للشفقة، طفلة جائعة لا تملك شيئًا. ماذا لو صدقه؟ ماذا لو ظن أنها اقتربت منه بسبب ماله؟ ماذا لو ظن أنها كانت
Terakhir Diperbarui: 2026-09-12
Chapter: الفصل213بدأت لوسيا تفتح عينيها ببطء، وكأنها تحاول انتزاع نفسها من مكان بعيد لم تستطع حتى الآن أن تحدد إن كان حلمًا أم حقيقة. كانت الرؤية أمامها ضبابية في البداية، والسقف الأبيض بدا غريبًا عنها. حاولت تحريك رأسها، لكن جسدها كله كان مثقلًا، وكأن التعب لم يغادرها بعد. ثم بدأت الذكريات بالعودة. والدها. كيف خرج من السجن؟ كيف استطاع الوصول إليها؟ كل ما حدث في الأيام الماضية مرّ أمام عينيها دفعة واحدة؛ صوته، إهاناته، يده التي لم تتوقف عن ضربها، رائحة الكحول التي كانت تملأ المكان، الزجاج المتناثر تحت قدميها، الدم الذي سال من جسدها، والسكين التي وضعها عند عنقها. ثم عادت ذكرى أخرى، أقدم بكثير. أمها. وجه ماريا وهي تبكي. صوتها المرتجف وهي ترجوه أن يتوقف عن ضربها. ثم الصمت الذي جاء بعدها. تجمدت أنفاس لوسيا للحظة، وأغمضت عينيها بقوة، محاولة إيقاف تلك الصور. لكن صورة أخرى ظهرت. إيفان. وجهه البارد. يده الملطخة بالدماء. المسدس في يده. الخادمة التي قتلها . ابتلعت لوسيا ريقها بصعوبة. هل أنقذني؟ نعم. هل أنا بأمان معه؟ ربما. لكن هل أستطيع الوثوق به مرة أخرى؟ توقفت أفكارها عند السؤال الأخي
Terakhir Diperbarui: 2026-09-11
Chapter: الفصل 71اتسعت عيون شيرا، لكنها لم تتراجع. اقتربت من أليس بهدوء وقالت:شيرا:هذا يفسر كونك أغرب فتاة بيننا دائمًا.أليس:هل تكرهينني الآن؟شيرا:أكرهك؟ لا. لماذا؟ أنتِ فقط مميزة. ليس لأن لديك أمًا... طاقتك، قدرتك، لا أحد مثلك أبدًا. الآن فقط ركزي على التعافي، لا تفكري في أي شيء آخر.أليس:شكرًا لأنك دائمًا معي.شيرا:نحن أصدقاء أيضًا، لا تنسي.احتضنتها شيرا، وبقيتا للحظات دون كلام. كان العناق بسيطًا، لكنه منح أليس شعورًا لم تعتد عليه كثيرًا؛ شعور بأنها ليست مضطرة إلى مواجهة كل شيء وحدها.بعد ذلك، أكملتا استعداداتهما للطقس. كانت الأجواء هادئة في ظاهرها، لكن التوتر كان يملأ المكان. كانت أليس تعرف أن ما سيحدث الليلة قد يغير حياتها بالكامل. منذ أن عرفت حقيقة والديها، أصبح كل شيء أكثر تعقيدًا. قوتها التي طالما حاولت فهمها لم تكن سماوية بالكامل، ولم تكن مظلمة بالكامل. كانت شيئًا مختلفًا، شيئًا لا يشبه أي طاقة عرفتها من قبل.وبينما كانت شيرا ترتب الأشياء التي سيحتاجون إليها، بقيت أليس شاردة للحظات.كانت تفكر في الأرواح التي ساعدتها، وفي الروح التي وعدتها بأنها ستساعدها، وفي سيان الذي استطاع خلال ساعا
Terakhir Diperbarui: 2026-09-13
Chapter: الصفل 70كانت الغرفة هادئة على نحو غريب.لم يكن يُسمع فيها سوى صوت النار الصغيرة المشتعلة داخل الموقد، وحفيف الأعشاب الجافة حين كانت أماندا تضعها واحدة تلو الأخرى فوق الطاولة الحجرية.في وسط الغرفة، كانت أليس تستعد للطقس.وضعت الشموع حول الدائرة التي رسمتها أماندا بعناية، ثم تفقدت الرموز المحفورة على أطرافها مرة أخرى. كان كل شيء جاهزًا تقريبًا، إلا أنها لم تكن تشعر بأنها جاهزة.وقفت أمام الطاولة، تحدق في الأدوات دون أن تلمسها.منذ أن أخبرتها أماندا بما قد يحدث أثناء الطقس، وهي تشعر بثقل غريب في صدرها.لم تكن تخاف من الألم.ولم تكن تخاف من فقدان جزء آخر من طاقتها.ما أخافها حقًا كان الشيء الذي قد تراه.الحقيقة.الحقيقة التي قضت وقتًا طويلًا تهرب منها.رفعت أليس رأسها أخيرًا.كانت أماندا تقف في الجهة الأخرى من الطاولة، بينما كان مارلون يراقب بصمت.— أماندا؟توقفت أماندا عن عملها.— نعم؟ترددت أليس.لم تكن معتادة على التردد.لكن السؤال الذي كان عالقًا في داخلها لم يكن سؤالًا تستطيع طرحه بسهولة.— هل كانت والدتي... سيئة؟ساد الصمت.حتى النار بدت وكأنها هدأت للحظة.رفعت أماندا عينيها إليها، لكنها ل
Terakhir Diperbarui: 2026-09-05
Chapter: الفصل 69عاد الحارس بعد دقائق، وكان يحمل معه نسخة احتياطية من المفتاح.اقترب من باب شقة أليس، ثم نظر إلى الأرض.توقف.نظر إلى الماء المتجمع أمام الباب، ثم إلى سيان.الحارس -أوه...يبدو أن أحدهم سكب المياه هنا بالخطأ.شعر سيان وكأن صخرة سقطت عن صدره.سيان -أوه...لقد توقف قلبي.وضع يده على صدره بتوتر.سيان -ظننت أن الماء خرج من منزلها فعلًا.نظر إليه الحارس باستغراب، ثم أخرج المفتاح.الحارس -بما أننا هنا، هل تستطيع الدخول والتأكد من عدم وجود أي تسريب في الداخل؟سيان -بالطبع.ثم أضاف بسرعة:سيان -يمكنك المغادرة، سأتحقق بنفسي.الحارس -حسنًا، لكن إذا وجدت أي شيء غير طبيعي أخبرني.سيان -بالتأكيد.غادر الحارس.بقي سيان وحده أمام الباب.نظر إلى المفتاح في يده.ثم إلى الباب.ثم ابتلع ريقه.سيان -أنا فعلًا على وشك الدخول إلى منزلها...فتح الباب ببطء.دخل.كانت الشقة هادئة بشكل غريب.مرتبة.نظيفة.وكل شيء في مكانه.أغلق الباب خلفه، ثم وقف للحظة في المدخل وكأنه دخل مكانًا لا يحق له التواجد فيه.سيان -أشعر أنني بلا حياء.نظر حوله.لم يكن هناك شيء غريب.كل شيء بسيط وهادئ، تمامًا مثل صاحبته.تقدم
Terakhir Diperbarui: 2026-09-01
Chapter: الفصل 68من منظور سيانلم أكن أعرف لماذا كنت سعيدًا إلى هذا الحد.كنت جالسًا مع عائلتي في غرفة المعيشة، أتابع التلفاز معهم، لكن الحقيقة أنني لم أكن أتابع شيئًا تقريبًا.منذ أن عدنا من البحر...وابتسامة غبية كانت ترفض مغادرة وجهي.كل بضع دقائق كنت أبتسم وحدي.أتذكر شيئًا قالته أليس.ثم أبتسم.أتذكر كيف احمر وجهها.فأبتسم أكثر.أتذكر عندما كانت في السيارة...ثم أعود وأبتسم دون أن أشعر.كنت أحاول إخفاء الأمر، لكن يبدو أنني كنت سيئًا جدًا في ذلك.شعرت فجأة بقدم تضرب ساقي.التفتُّ إلى جانبي.كان إيثان ينظر إليّ بنظرة مشبوهة.إيثان -الأحمق الصغير...لماذا تبتسم وحدك؟سيان -أنا أشاهد التلفاز.رفع إيثان حاجبه.إيثان -ما المضحك في الفيلم؟نظرت إلى الشاشة.كان الفيلم الذي نشاهده فيلم رعب.أحدهم كان يركض داخل منزل مظلم، والموسيقى تزداد توترًا.إيثان -هل جُننت يا صغيري؟ثم اقترب مني قليلًا.إيثان -ما بك؟ أخبرني.سيان -لا شيء.إيثان -أنت تبتسم منذ عودتنا.سيان -قلت لك إنني أشاهد التلفاز.إيثان -إذن أخبرني ما الذي يحدث الآن.التفتُّ إلى الشاشة مرة أخرى.وفجأة ظهرت على الشاشة وجه فتاة مرعب من العدم.
Terakhir Diperbarui: 2026-08-31
Chapter: الفصل 67جلست أليس وشيرا معًا في الغرفة، بعد أن هدأ كل شيء قليلًا.كانت أليس جالسة بصمت، تحدق في كوبها دون أن تشرب منه، بينما كانت شيرا تراقبها من الطرف الآخر.بقيت للحظات مترددة، ثم قالت:شيرا -أليس...رفعت أليس عينيها إليها.شيرا -ماذا حدث عندما ذهبتِ إلى الكنيسة؟توقفت أليس للحظة، وكأن السؤال أعاد إلى ذاكرتها كل ما حدث.ثم قالت:أليس -أوه...لقد نسيت أن أخبركِ فعلًا.شيرا -بدأت أقلق عندما تأخرتِ.تنهدت أليس.أليس -وجدت أربع راهبات.اتسعت عينا شيرا قليلًا.شيرا -أربع؟أليس -نعم.ثم خفضت صوتها.أليس -والصدمة أن بعضهن لم تكن لديهن أطراف.سكتت شيرا.أليس -ولم تكن هناك ملامح واضحة لوجوههن... كانت أجسادهن محترقة بالكامل تقريبًا.لا أعرف ما الذي حدث هناك.لكنني لا أعتقد أن الأمر كان حادثًا عاديًا.شيرا -هل تظنين أنهن قُتلن؟أليس -ربما.نظرت إلى الأرض.أليس -أعتقد أن الحريق لم يكن فقط لإخفاء الجريمة.شيرا -بل لإخفاء الأرواح؟أومأت أليس ببطء.أليس -نعم.كان واضحًا أن أحدًا أراد أن يخفي كل شيء.ساد الصمت بينهما.ثم قالت شيرا:شيرا -إذن...لماذا تأخرتِ في العودة؟توقفت أليس عن الحركة.ل
Terakhir Diperbarui: 2026-08-30
Chapter: الفصل 66كان الليل قد حلّ على منزل أماندا.الهدوء في الخارج كان يبدو طبيعيًا، لكن شيئًا غريبًا كان يتحرك في الظلام.على مسافة ليست بعيدة عن المنزل، وقف أحد أتباع لوركان يراقب المكان.كان يحمل في يده وعاءً صغيرًا يحتوي على مادة داكنة ذات رائحة نفاذة، بالكاد يمكن تمييزها في الهواء.وصلته التعليمات بوضوح.لا يريد لوركان قتل أليس.ولا يريد أن يؤذي أماندا أو مارلون.كان يريد شيئًا واحدًا فقط...أن يجعل أليس تفقد السيطرة.اقترب الرجل من المنزل، ثم وضع المادة قرب أحد الجدران الخارجية، وتراجع بسرعة.بدأت المادة تتفاعل مع الهواء.لم يكن لها صوت.ولا ضوء.لكن طاقتها بدأت تنتشر ببطء.وبداخل المنزل...كانت أليس تجلس على الأريكة بصمت.كانت شيرا قريبة منها، بينما كانت أماندا ومارلون يتحدثان في الجهة الأخرى من الغرفة.فجأة توقفت أليس عن الحركة.وضعت يدها على صدرها.شيرا -أليس؟لم تجب.شعرت بشيء يتغير داخلها.ضغط غريب.حرارة تسري في أطرافها.ثم بدأت أصابعها ترتجف.رفعت أماندا رأسها فورًا.أماندا -مارلون...التفت إليها.كان قد شعر بها أيضًا.مارلون -ابتعدا عنها.نهضت شيرا بسرعة.لكن أليس كانت قد بدأت تتنفس
Terakhir Diperbarui: 2026-08-28