author-banner
 Solaris
Solaris
Author

Nobela ni Solaris

المافيا و الحمل البديع

المافيا و الحمل البديع

لوسيا"... فتاة هربت من جحيم ماضيها لتجد نفسها محاصرة بكرهها الشديد للرجال. "إيفان"... زعيم مافيا متملك، صخرة باردة لا ترى في البشر سوى أدوات عابرة صِدام دامي بين كبرياء فتاة ترفض الخضوع، وهوس رجل لا يعرف كلمة "لا". فهل ينجح الزعيم في ترويض الحمل البديع، أم ستُغرق جراحهما عالم المافيا بالدماء؟
Basahin
Chapter: الفصل 103 : بين الدفء والغياب
[من منظور لوسيا] كما اتفقنا سابقًا، قررنا أنا ولونا وماتيو وأدريان أن نجتمع في شقتنا الجديدة لنقيم عشاءً بسيطًا احتفالًا ببداية سكننا معًا. وكعادته… كان ماتيو أول الواصلين. أما أدريان… فكان متأخرًا، كعادته أيضًا. ما إن دخل ماتيو حتى رفع بيده باقة من الزهور، وفي الأخرى زجاجة نبيذ مغلّفة بعناية. ابتسم وهو يمدهما نحوي. ماتيو - أحضرت هذا النبيذ… أتمنى أن يعجبكم. وهذه الزهور… من أجلك يا لوسيا. ابتسمت وأنا أقترب منه لأتسلم الباقة. لوسيا - أوه… رائحتها جميلة جدًا. سأضعها في الماء قبل أن تذبل. تقدمت لونا وهي تعقد ذراعيها بتظاهر الغيرة. لونا - وأين حصتي أنا؟ ها؟ ضحك ماتيو وهو يشير إلى الباقة. ماتيو - هذه ليست لكِ. الورد للمنزل… وليس لأي واحدة منكما. ضحكت لونا وهزت رأسها باستسلام. بينما اتجهت أنا إلى المطبخ، وضعت الزهور في مزهرية زجاجية، ثم بدأت أرتب الطاولة وأضع الأطباق استعدادًا للعشاء. وقبل أن ننتهي… دق جرس الباب. مسحت لونا يديها بالمنديل، ثم أسرعت نحو المدخل وهي تتمتم: لونا - وأخيرًا وصلت. بسببك سنتناول الطعام باردًا. انفتح الباب. ظهر أدريان وهو يرفع يديه
Huling Na-update: 2026-07-27
Chapter: الفصل 102 : ما نسجه خياله
[من منظور إيفان]قدت السيارة بلا وجهة واضحة.أقنعت نفسي أنني أريد فقط أن أتنفس قليلًا…لكن الحقيقة أنني وجدت نفسي أقود نحو الحي الذي كانت تسكن فيه لوسيا.لم أكن أعلم لماذا جئت.ربما بدافع الفضول…أو ربما لأقنع نفسي أنني لا أهتم.توقفت على جانب الطريق.وبينما كنت على وشك تشغيل السيارة مجددًا…لفت انتباهي شخص مألوف.ماتيو.كان يقف أمام محل صغير لبيع الورود.دخل إلى الداخل، فبقيت أراقبه من خلف زجاج السيارة.اختار باقة من الورود البيضاء، ثم أشار إلى زجاجة نبيذ موضوعة على أحد الرفوف.حملها بين يديه، ثم ناولها للبائع.ماتيو -لفّها جيدًا…إنها مناسبة خاصة.ابتسم البائع وهو يبدأ بتغليف الزجاجة بعناية.البائع -اطمئن…ستخرج بشكل يليق بالمناسبة.دفع ماتيو الحساب، حمل الورد بيد، وزجاجة النبيذ باليد الأخرى، ثم خرج من المحل.عقدت حاجبي دون شعور.“ورد… ونبيذ؟”“مناسبة خاصة؟”تسللت الفكرة إلى رأسي دون استئذان.“لا بد أنه ذاهب إلى شخص ما.”ثم…جاءها الاسم الذي لم أرده أن يأتي.“هل يعقل… أنه ذاهب إليها؟”بقيت داخل السيارة.لم أنزل.راقبته بصمت.خرج من المحل، وبدأ يمشي على قدميه.لم يكن يقود سيارة.سا
Huling Na-update: 2026-07-26
Chapter: الفصل 101 : البحث عن العذر
[من منظور إيفان] وصلت إلى مكتبي الخاص مع اقتراب المساء. كان المكان هادئًا كعادته… جدران رمادية، أثاث أسود، وصمت لا يقطعه سوى صوت عقارب الساعة. وضعت ملف ماريتا فوق المكتب، ثم أسندت ظهري إلى الكرسي. لكنني لم أفتحه. للمرة الأولى منذ سنوات… لم يكن ذهني منشغلًا بصفقات، ولا بالمال، ولا بالخيانة التي اكتشفتها قبل دقائق. بل بوجه واحد فقط. وجه لوسيا. أغمضت عيني للحظة، ثم زفرت بانزعاج. كيف استطاعت أن تزاحم كل تلك الملفات داخل رأسي؟ بعد نحو ساعة… طرق ليو الباب. ليو: ـ سيدي. تفضل. دخل وهو يحمل ملفًا أسود. وضعه أمامي. ليو: ـ انتهينا من التحري. رفعت حاجبي باستغراب. إيفان: ـ بهذه السرعة؟ أومأ. ليو: ـ لأن هذا الملف كان موجودًا لدينا أصلًا. نظرت إليه بصمت. ليو: ـ الرجل الذي رأيته أمام الجامعة… تحريت عنه منذ مدة. في البداية ظننته أحد رجال فيكتور، لذلك طلبت من الشباب مراقبته. لكن اتضح لاحقًا أنه لا علاقة له بأي منظمة. فتحت الملف. كانت أول صفحة تحمل صورة الرجل العجوز. الاسم… العمر… ثم توقفت عيناي عند السطر الأخير. الحالة الصحية: سرطان في مرحلة متقدمة. بقيت أحدق فيه ل
Huling Na-update: 2026-07-25
Chapter: الفصل 100
[من منظور إيفان] ما إن توقفت السيارة أمام الجامعة… حتى وقعت عيناي عليها. كانت تقف تضحك… وكأن العالم لم ينهَر قبل أيام. وللحظة… نسيت كل شيء. نسيت الكدمات التي تؤلمني… ونسيت النزال… ولم أتذكر سوى شيء واحد. طعم شفتيها. شددت قبضتي. “تبًا…” لكن… في اللحظة التالية… تجمدت ملامحي. كان هناك شاب يقف بجانبها. يضع ذراعه فوق كتفها بعفوية… ويهزها وهو يضحك. شعرت بشيء غريب يجتاح صدري. شيء… لم أعرف اسمه. كل ما عرفته… أنني أردت كسر تلك اليد. أردت أن أنتزعها من فوق كتفها… وأحطمها أمامه. اتسعت عيناي قليلًا. ما الذي أفكر به؟ لماذا أغضب؟ ومن يكون حتى يهمني من يقترب منها؟ أنا… من أخبرها أن تنسى ما حدث. وأنا… من ابتعد أولًا. إذن… ما حقي في أن أغضب؟ لكن السؤال الذي ظل يطاردني كان أسوأ. لماذا خسرت مرة أخرى؟ لماذا أصبحت رؤيتها تربكني إلى هذا الحد؟ لماذا يكفي أن يقترب منها رجل… حتى أشعر برغبة في تحطيمه؟ راقبتها بصمت. كانت تبتسم لتيريزا. تتحدث معها… وتضحك. أما أنا… فكنت غير مرئي بالنسبة إليها. لم تلتفت نحوي. ولا مرة. وكأنني لم أكن موجودًا أصلًا. وذلك… أزعجني أكثر
Huling Na-update: 2026-07-24
Chapter: الفصل 99 : القلب المضطرب
ابتسمت تيريزا ابتسامة صغيرة، وكأن قطعةً من أحجيةٍ ظلت تبحث عنها لسنوات بدأت تجد مكانها أخيرًا. تيريزا - إذن… سأخبرك بكل شيء. بصراحة… أنا أيضًا مصدومة. لم أتخيل يومًا أن إيفان سيُقبّل امرأة. ظللت سنوات أعتقد أنه أغلق ذلك الباب إلى الأبد. رفعت لوسيا رأسها تنظر إليها بدهشة. لوسيا - إذن… ماذا يعني هذا؟ تنهدت تيريزا، ثم ارتشفت رشفة صغيرة من قهوتها قبل أن تقول بهدوء: تيريزا - لا أستطيع أن أجيب عن هذا السؤال بدلًا عنه… لكنني أعرف إيفان أكثر مما يعرف نفسه أحيانًا. ولو كانت أي امرأة أخرى… لما سمح لها بالاقتراب منه أصلًا. أما أن يرقص معك… ثم يقبلك… فهذا وحده يخبرني… أن شيئًا ما تغيّر داخله. ربما لا يسميه حبًا… وربما يقاومه بكل ما يملك… لكنه بالتأكيد… لم يعد ينظر إليك كما كان في البداية. ضحكت لوسيا بخفة، لكنها كانت ضحكة تحمل كثيرًا من الألم. لوسيا - إذن… هو أحمق. لا يعرف حتى ما يشعر به. ابتسمت تيريزا وهزّت رأسها موافقة. تيريزا - في هذه النقطة… لن أدافع عنه. إنه عنيد… وأحمق أيضًا. ثم اختفت ابتسامتها شيئًا فشيئًا. وأصبح صو
Huling Na-update: 2026-07-23
Chapter: الفصل 98: ندم ... الصدفة
[من منظور لوسيا] في صباح اليوم التالي… استيقظت على صوت لونا وهي تستعد للخروج، بينما كنت أحاول إقناع نفسي بأن هذا اليوم سيكون مختلفًا. رن هاتفي. كانت السيدة تيريزا. ابتسمت تلقائيًا وأنا أجيب. لوسيا - صباح الخير. تيريزا - صباح النور يا عزيزتي. كيف حالك؟ اشتقت إليك. تبادلت معها الحديث لبضع دقائق، سألتني عن الجامعة وعن أحوالي، وكانت نبرتها دافئة كعادتها. ثم قالت بلطف: تيريزا - ما رأيك أن نلتقي بعد انتهاء محاضراتك؟ أود أن نتناول الغداء معًا. ابتسمت. لوسيا - يسعدني ذلك. وأنا أيضًا اشتقت إليك. أغلقت المكالمة، بينما أكملت تيريزا إعداد الفطور في منزلها، أما أنا فتابعت تجهيز أغراضي استعدادًا للجامعة. … مر اليوم الدراسي هادئًا. المحاضرات انتهت كأي يوم عادي… لكن رأسي لم يكن حاضرًا معها. كلما حاولت التركيز… عاد إليّ وجه إيفان. غضبت من نفسي. بل غضبت منه أكثر. “لو كان أمامي الآن…” “لكنت خنقته بيدي.” لكنني لم أقل شيئًا للونا. احتفظت بكل تلك الفوضى داخلي. [من منظور تيريزا] انتهيت من إعداد الفطور قبل أن ينزل إيفان إلى المطبخ بدقائق. د
Huling Na-update: 2026-07-22
أن تحب خطيئة سماوية

أن تحب خطيئة سماوية

كانت إلهةً سقطت إلى الأرض بعد أن فقدت السيطرة على قوتها، فحوّلت لحظة ضعفٍ واحدة إلى مأساة ضحيتها أبرياء كُثُر. كعقاب، حُرمت من سمائها وأُجبرت على العيش بين البشر، أُسندت إليها مهمة قاسية: إنقاذ الأرواح التائهة التي ماتت بطرقٍ عنيفة ولم تجد الخلاص . يقترب هو منها بطريقة لم تكن تتوقعها. شيئًا فشيئًا، يبدأ الخطر الحقيقي بالاقتراب، ليس من الأرواح… بل من الحب و مشاعر لا يجب أن توجد.
Basahin
Chapter: الفصل 36
- من منظور أليس -عدنا إلى المبنى بعد غروب الشمس بقليل.ما إن دخلنا إلى البهو حتى أوقفتني شيرا.شيرا -اصعدي أنتِ أولًا.سأحضر بعض الأغراض من السيارة ثم ألحق بك.أومأت برأسي بهدوء.أليس -حسنًا.اتجهت نحو المصعد، وضغطت زر الاستدعاء.لم تمضِ سوى ثوانٍ حتى فُتح الباب.لكنني لم أكن وحدي.كان سيان يقف هناك، يبدو أنه ينتظر المصعد منذ لحظات.التقت أعيننا لثانية قصيرة.ثم أشحت بنظري ودخلت دون أن أنطق بكلمة.دخل خلفي، وأغلق الباب.ساد الصمت.لم يكن مزعجًا...لكنه كان غريبًا.شعرت بعد لحظات بأنه ينظر إليّ.التفت نحوه.كان قد أشاح بنظره بسرعة، وكأنه لم يكن يحدق بي أصلًا.عدت أنظر إلى الأرقام المضيئة فوق الباب.لكن بعد ثوانٍ...شعرت بنظراته مرة أخرى.تنهدت بخفة.ثم التفت إليه.أليس -هل تريد شيئًا؟ارتبك قليلًا.ثم هز رأسه.سيان -لا...أبدًا.عقدت حاجبي.أليس -إذن لماذا تنظر إليّ؟حك مؤخرة عنقه بإحراج.ثم قال بتردد:سيان -لا أعرف...لكن...أشعر أنكِ تغيرتِ.نظرت إليه باستغراب.أليس -تغيرت؟كيف؟ظل يتأمل ملامحي للحظة، ثم قال:سيان -ملامحك...أصبحت أكثر هدوءًا.وكأن شيئًا كان يرهقك...ثم اختف
Huling Na-update: 2026-07-27
Chapter: الفصل 35
- من منظور أليس - لم تمضِ سوى دقائق حتى توقفت السيارة أمام أحد الشوارع القريبة من منزلي. كنت أحدق من النافذة بصمت، حين وقعت عيناي على مطعم صغير تفوح منه رائحة البيتزا الطازجة. توقفت نظراتي عنده لثوانٍ. ثم التفت إلى شيرا. أليس - أوقفي السيارة. نظرت إليّ باستغراب. شيرا - هنا؟ أومأت برأسي. أليس - أريد أن آكل في هذا المكان. بدت الدهشة واضحة على وجهها. شيرا - لكن… أنتِ لا تحبين الأماكن المزدحمة. ارتسمت على شفتي ابتسامة خفيفة وأنا أعود للنظر إلى المطعم. أليس - لم أكن أكره الزحام. كنت أكره الضجيج الذي كان يملأ رأسي. أما الآن… فلم يعد يرافقني سوى حديث البشر. ولا أظن أنني سأشتكي منه. تأملتني شيرا للحظات، ثم اكتفت بابتسامة صامتة. أوقفت السيارة، ونزلنا معًا. كان المطعم يعج بالحياة. أطفال يضحكون. وعائلات تتبادل الأحاديث. وشباب يتجادلون حول أي بيتزا هي الأفضل. جلست أراقب تلك التفاصيل بهدوء. لم أشعر بالانزعاج… بل تسلل إلى داخلي دفء لم أعرفه منذ زمن. طلبنا بيتزا كبيرة، وما إن وصلت حتى تناولت أول قطعة. تذوقتها ببطء. ثم أغمضت عيني للحظة. ضحكت شيرا وهي تراقب تعابير و
Huling Na-update: 2026-07-25
Chapter: الفصل 34
- من منظور أليس -غادرت منزل أماندا أخيرًا.أغلقت باب السيارة بهدوء، ثم أسندت رأسي إلى المقعد، بينما انطلقت السيارة تشق طريقها خارج الغابة.لم أتحدث.ولم أشعر بالحاجة إلى ذلك.كانت عيناي معلقتين بالنافذة، أراقب الأشجار وهي تتراجع خلفنا شيئًا فشيئًا، حتى بدأت أضواء المدينة تلوح في الأفق.كان المساء قد حل.لكن المدينة لم تكن نائمة.على العكس...بدت أكثر حياة مما اعتدت رؤيته.انعكست أضواء المحال التجارية على الطرقات المبللة، وتداخلت ألوان اللوحات المضيئة مع أضواء السيارات، حتى بدا المكان وكأنه لوحة مرسومة بعناية.لم أكن أعلم...أن الليل جميل إلى هذا الحد.ربما لأنه لم تتح لي فرصة تأمله من قبل.لطالما خرجت في ساعات متأخرة من أجل الأرواح، لا من أجل نفسي.كانت عيناي تبحثان دائمًا عن الخطر.وعقلي منشغلًا بالصراخ الذي لا ينتهي.أما اليوم...فلم يكن هناك شيء.لا همسات.لا صرخات.لا أرواح تستغيث بي.رفعت يدي ببطء، ثم نزعت سماعات الأذن التي اعتدت حملها معي في كل مكان.تأملتها للحظات.كم مرة أنقذتني هذه السماعات من الجنون؟لا أذكر.لكنني لأول مرة لا أشعر أنني بحاجة إليها.وضعتها في حضني، ثم أعدت
Huling Na-update: 2026-07-24
Chapter: الفصل 33
من منظور أليس -فتحت عيني ببطء.شهقت وأنا أعتدل فوق السرير بسرعة، بينما ما زالت كلمات تلك المرأة تتردد داخل رأسي."اختاري بعناية..."وضعت يدي فوق صدري أحاول تهدئة أنفاسي.لم أستطع التفريق بين الحلم والواقع.خلال الأيام الأخيرة...تكررت تلك الأحلام بصورة غريبة، حتى بدأت أشعر أنها ليست أحلامًا من الأساس.هل كانت مجرد أوهام بسبب السم؟أم أنني كنت أرى شيئًا لا ينبغي لي رؤيته؟قطع صوت أماندا أفكاري.اقتربت مني وجلست إلى جواري، ثم نظرت إلى وجهي باهتمام.أماندا -كيف تشعرين الآن؟هل أنتِ بخير؟نظرت إليها للحظات، ثم أومأت برأسي.أليس -أشعر أنني أفضل بقليل.اقترب مارلون بدوره، وجلس أمامي وهو يستند إلى عصاه.ظل يراقبني بصمت قبل أن يقول:مارلون -هذا جيد.أريدك الآن أن تحاولي استخدام قوتك.أخذت نفسًا عميقًا، ثم أغمضت عيني.ركزت كما كنت أفعل دائمًا.انتظرت ظهور الخيوط السوداء...لكن لم يحدث شيء.فتحت عيني باستغراب.حاولت مرة أخرى.وبذلت جهدًا أكبر.لكن النتيجة كانت نفسها.ساد الصمت داخل الغرفة.في المحاولة الثالثة...شعرت بطاقة ضعيفة تتحرك داخل كفي.وفجأة...ظهر خيط أسود رفيع، باهت اللون، لا يكا
Huling Na-update: 2026-07-23
Chapter: الفصل 32
ما إن لامست الدودة الجرح...حتى اندفعت إلى داخل جسدي بسرعة.اتسعت عيناي.شعرت بشيء يتحرك تحت جلدي، يشق طريقه بين عروقي ببطء.كان الألم...يفوق أي شيء عرفته من قبل.انحنيت للأمام وأنا ألهث بقوة.ثم سقطت على ركبتي.بدأ جسدي يتلوى بعنف، بينما راحت أصابعي تخدش أرضية الغرفة بلا وعي، وكأنني أبحث عن شيء أتشبث به.صدر صوت احتكاك أظافري بالخشب، حادًا ومؤلمًا، حتى شعرت أنها ستنكسر من شدة الضغط.أليس -آه...أرجوك...أخرجها...نظر إليّ مارلون بثبات، رغم أن ملامحه لم تخلُ من القلق.مارلون -تحملي...لم يبقَ سوى القليل.أغمضت عيني بقوة، وهززت رأسي بعنف.أليس -لا...لم أعد أستطيع...اشتد الألم أكثر.حتى شعرت أن ظهري يتمزق من الداخل، وكأن عظامي تتشقق واحدة تلو الأخرى.وحين فتحت عيني...كانت الرؤية مشوشة، بينما احمرّتا عيناي من شدة الألم.تقدمت أماندا غريزيًا، ومدت يدها نحوي.بدأ نور أزرق يتجمع بين كفيها.لكن مارلون صاح فجأة:مارلون -توقفي!تجمدت أماندا في مكانها.التفتت إليه بسرعة.مارلون -إن أغدقتِ عليها طاقتك الآن...فستترك الدودة السم، وتبدأ بامتصاص قوتها بدلًا منه.تراجعت أماندا ببطء، وقد ارت
Huling Na-update: 2026-07-19
Chapter: الفصل 31
بدأت أستعيد وعيي على مهل.كانت رائحة القهوة تعبق في أرجاء المنزل.رائحة دافئة...وغريبة في الوقت نفسه.فتحت عيني ببطء، ثم اعتدلت بصعوبة فوق السرير.شعرت أن جسدي أخف قليلًا من الأمس، لكنه ما زال مرهقًا.نزلت من الفراش، وسرت بخطوات بطيئة نحو مصدر الرائحة.ما إن وصلت إلى غرفة الجلوس...حتى تجمدت في مكاني.كان هناك رجل عجوز يقف بالقرب من النافذة.يستند إلى عصاه الخشبية، ويحمل فنجان قهوة بين يديه.أغمض عينيه وهو يستنشق رائحتها، وكأنه لا يهتم بوجود أحد سواه.تجولت عيناي في المكان بسرعة.من هذا؟ولماذا يدخل منزل أماندا بهذه الأريحية؟وقعت عيناي على مزهرية زجاجية فوق الطاولة.تقدمت بصمت، ومددت يدي إليها.رفعتها ببطء، مستعدة لضربه إن اضطررت.لكن...وقبل أن أخطو خطوة واحدة...التفت العجوز نحوي دون أي مقدمات.نظر إليّ مبتسمًا، ثم قال بهدوء:مارلون -ما زلتِ متسرعة...تمامًا مثل والدك.توقفت يدي في الهواء.تسارعت أنفاسي دون أن أشعر.كيف...كيف يعرف والدي؟شددت قبضتي على المزهرية، وقلت بحذر:أليس -من أنت؟وما الذي تفعله هنا؟ابتسم ابتسامة هادئة، ثم رفع فنجان القهوة قليلًا.مارلون -اهدئي...لو أر
Huling Na-update: 2026-07-18
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status