Share

سر دادي الصغير (مبللة لدادي)

Penulis: AuraObsidian
last update Tanggal publikasi: 2026-08-10 12:42:01

أبيغيل من وجهة نظرها

لم أكن أعتقد أبدًا أنني سأنتهي هنا، مربوطة في أرجوحة في قبو منزلنا، وأخي كاسيان راكعًا بين ساقيّ بينما كان قضيب والدي الأسود الضخم خلفى.

كان جلدي لا يزال يلسع بأفضل طريقة، أنهار صغيرة من الشمع المتصلب تتشقق بينما أتلوى، وفرجي مبلل بالفعل فقط من الطريقة التي كانا ينظران بها إلي طوال الليل.

بفضل حبيب جامعتي الغبي الذي هجرني… لو لم يحدث ذلك لما سنحت لي الفرصة أبدًا لممارسة الجنس مع زوج أمي وأخي،

بدأت القصة قبل أسبوع. عندما عاد أبي من المكتب، كان مرهقًا لكنه بدا أكثر وسامة. كنت مستلقية على الأريكة مرتدية إحدى قمصانه البيضاء المفضلة، ولم أكن أرتدي شيئًا تحتها. عندما دخل، انغلقت عيناه البنيتان على فخذي العاريتين.

كان دائمًا ينظر إلي بعينيه، يراقبني وكأنني لوحة يفهرس ملامحها، انتفاخ وركي، وحلماتي التي تدفع ضد قميصي الناعم. لم يرفع عينيه عني تلك الليلة.

«ستوقعني في مشكلة يا آبي»، همس وهو يرمي مفاتيحه على الطاولة. كان صوته خشنًا، ذلك النوع من الخشونة الذي جعل فرجي ينقبض.

«ترتدين قميصي هكذا، هل تحاولين أن تجعليني أفقد عقلي؟»

عضضت شفتي، وسحبت أصابعي فوق بطني حتى لمست ثديي. «ربما، أنا فقط أحب رائحته التي تشبه رائحتك يا أبي.»

أنّ وسار نحوي، ويده تداعب فخذي صعودًا، «طلبتِ هذا»، همس، وأصابعه تلاعب بحافة القميص.

«اللعنة، مبللة لأبي بالفعل؟» لم يعطني فرصة للرد. أدخل إصبعين تحت القماش، يدلك دوائر بطيئة على بظري.

«كنتِ هكذا لأسبوع، أليس كذلك؟ شيء صغير محتاج، تنتظرين لمسة أبي اللعينة، ههه؟»

صرخت عندما قرص حلمتي من خلال القميص، وظهري يقوس. «أبي…»

«شش.» هبط فمه على فمي، ولسانه يشق طريقه بالقوة داخلي، وكان طعمه مثل الويسكي والخطيئة. قبلني كأنه يملكني، كأنه كان يتضور جوعًا لهذا. مزقت يده اليمنى القميص، الأزرار تتطاير، ثم وجد فمه ثديي الأيسر، يمص بقوة، يعض بما يكفي ليجعلني أصرخ.

«ستكونين ملكي هذه الليلة يا آبي. ستدعين أبي ينيكك، أليس كذلك؟»

«نعم… نعم»، تحولت الكلمة إلى أنين عندما دفع أخيرًا إصبعين داخلي، ينحنيان ضد نقطة الـG. «يا إلهي، أبي، نعم…»

ضحك وهو يضيف إصبعًا ثالثًا، يمدني كأنه كان يتوق لهذا منذ وقت طويل.

«فتاة جيدة.» ثم رن هاتفه. انسحب بما يكفي ليلقي نظرة عليه، «اللعنة. أخوك في طريقه إلى المنزل. «هل تريدين أن يراك هكذا؟ أصابعي في كسك الضيق الصغير، وفمي على ثدييك؟»

تقطع نفسي. كان أخي مبنيًا كإله لعين، بقضيب دمر أكثر من فتاة في الجامعة قبل بضعة أشهر. فكرة دخوله، وانضمامه… «نعم، أبي»، همست. «أريد أن يراه. أريد أن—»

«ماذا؟» انحنت أصابعه داخلي، جعلت كلماتي تذوب في صرخة مكسورة.

«أن ينيكني معك، أبي»، صرخت. «سأكون متحمسة لألتف حول قضيبيكما الجميلين السميكين.»

اتسعت عيناه. «فتاة قذرة صغيرة.» سحب أصابعه، وأحضرها إلى فمي. «امتصيهما»، أمر.

استمعت إليه، أتذوق نفسي على أصابعه، لساني يدور حولهما.

«هذا هو يا عاهرة صغيرة، استعدي للعرض الحقيقي»، همس. «والله! أنا سعيدة جدًا لأنني سأنك أخيرًا من قبل زوج أمي وأخي، اللذين كنت أرغب فيهما منذ وقت طويل.»

لم يطرق كاسيان حتى. اقتحم وهو يضحك ثم توقف في منتصف الطريق.. كانت يد أبي لا تزال متشابكة في شعري. سقطت نظرته على فرجي، اللامع والمتورم، ثم ارتفعت لتلتقي بنظري.

«ماذا… تفعلان أنتما الاثنان الآن؟»

«كاس، أختك الصغيرة كانت تنتظرك»، قال أبي. ضغط إبهامه على بظري، جعلني أرتعش. «كانت جيدة جدًا معي. ظننت أنك قد ترغب في الانضمام إلينا.»

يمكنني أن أرى أن قضيب كاسيان كان نصف منتصب بالفعل في جينزه، ينبض كطائر يحاول الهروب من قفصه.

«هل أنتِ متأكدة من ذلك، أختي الصغيرة؟» كان صوته خشنًا، لكن عينيه كانتا مثبتتين على عيني.

أومأت برأسي، مفرجة ساقيّ أوسع. «نعم، أخي، أريدكما أنتما الاثنين. كنت أريد هذا منذ. أنا عاهرة صغيرة لكما الاثنين.»

وكان ذلك كل ما احتاجاه.

كان كاسيان عليّ في ثوانٍ، فمه يصطدم بفمي بينما فك أبي بنطاله، محررًا قضيبه السميك الكبير. كانت يدا كاسيان في كل مكان… تمسكان ثديي، تقرصان حلماتي، تنزلان لتنضما إلى أصابع أبي داخلي.

«اللعنة، أنتِ مبللة لعينًا»، أنّ كاسيان ضد شفتي. «كنتِ تفكرين في هذا، أليس كذلك؟ في أن ننيكك نحن الاثنين بلا رحمة؟»

«نعم… نعم…» شهقت عندما ضغط قضيب أبي على مدخلي. «كنت أحلم بهذا، أردت أن تنيكني أنتما الاثنان بلا غد. أن تنيكني كأن جسدي مصنوع لكما.»

لم يعطني أبي وقتًا للتأقلم. دفع قضيبه السميك الكبير داخلي بدفعة خشنة واحدة، يمدني حوله.

«يا إلهي، أبي…» تشبثت بكتفي كاسيان، أظافري تحفر في جلده. «أبي، إنه كبير لعينًا جدًا…»

«لا، أختي الصغيرة، ليس كذلك»، همس كاسيان، شفتاه تسيران على رقبتي، «أعرف أنك تستطيعين تحمله.» كانت يده ملفوفة بإحكام حول رقبتي، بإحكام كافٍ ليجعلني أتوسل للهواء. «تستحقين أن تُناكي جيدًا.»

«الآن كوني عاهرة صغيرة جيدة وامتصي قضيبي اللعين بينما ينيك أبي كسك الجميل الصغير.»

لم أفكر. نزلت على ركبتي وفتحت فمي بينما سحب كاسيان قضيبه السميك الطويل الذي كان يتسرب بالفعل، وأخذته عميقًا في فمي، حلقي ينفتح له. أمسك أبي بمؤخرتي، يدق قضيبه داخلي من الخلف.

«اللعنة! هذا يشعرني بالروعة جدًا»، أننت بهدوء ضد قضيب أخي. كان الإحساس المزدوج كأنني ولدت من جديد في حريم. قضيب أبي يدق فرجي بينما ينيك كاسيان فمي، جعلني أرى النجوم.

«هذا هو»، أنّ كاسيان، أصابعه تتشابك في شعري. «خذي كل شيء، أختي الصغيرة. دعيني أشعر بحلق العاهرة هذا حولي.» دفع أعمق، يضرب مؤخرة حلقي، اختنقت، اللعاب يتقطر على ذقني.

«اللعنة… نعم، تمامًا هكذا.»

كانت يدا أبي وحشيتين على خصري، قضيبه يتحرك داخلًا وخارجًا بأصوات تصفيق رطبة. «تحبين هذا، أليس كذلك يا صغيرتي؟» تنهد. «تتعودين على كلينا، وتكونين لعبتنا الجنسية الصغيرة.»

«نعم، أبي، أحب أن يستخدمني أنتما الاثنان»، أننت حول قضيب كاسيان، فرجي ينقبض حول قضيب أبي. صوت الجلد على الجلد، الصوت الفاحش لسائلي، والطريقة التي أنّا بها عندما فرغت خديّ كانت أكثر من اللازم.

اصطدمت بي نشوتي، جسدي يرتجف وأنا أنزل على قضيب أبي، أنيني مكتوم بقضيب كاسيان. «أريدكما أن تنيكاني كل يوم. أحب قضيبيكما. أريدكما أن تنيكا ثقوبي كأنكما لا تستطيعان العيش بدونها.»

«عاهرة صغيرة»، زمجر أبي، وتيرته لم تبطئ أبدًا. «الآن دورنا.»

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أنا أيضاً دادي: مجموعة من القصص الساخنة    بيت واحد… ثلاثة قضبان محرّمة (لا مزيد من الألعاب)

    ديون.شعر وكأن الغرفة تدور، واستولى كل شيء. بمجرد أن أدخل إصبعه في كسي اللعين أنّت قفزت وركاي عن المرتبة وبحث كسي بجنون عن المزيد.كنت أشعر بيده؛ ضغط ثقيل ومُلحّ محا كل شيء سوى هو وأنا. وجدت لسانه بظري بدقة مدمّرة تمامًا، ومع ذلك، جاءت فورًا.«أووووه يا أبيييي نكني، آآآآآآه هذا يشعرني بالروعة جداً.»لم يتوقف؛ تحرّك إصبعه أعمق وأسرع، ينزلق داخل كسي بحركة زلقة ومنزلقة، مما كان يجنّنني، وما زال يلعق بظري بجوع—كل لعقة ترسل صدمات كهربائية أسفل عمودي الفقري. كنت سأجيء.«جيئي لأبيك، يا عزيزتي،» زمجر ضد جلدي، صوته العميق يهتز عبر النصف السفلي بأكمله بينما استمر في أكل كسي، أنفاسه دافئة ورطبة.صار العالم أبيض وتقلّص كسي حول إصبعه بنبضات مؤلمة ومنتشية بينما جئت؛ انفجر نحيب طويل ممزق من صدري وراحت يداي تمسحان الملاءات وأنا أرتجف وأهتز خلال نشوتي.لم يتوقف. استمر في نكّني بإصبعه بينما يأكل كسي وكأنه آخر مرة سيأكلني فيها. تحرّك لسانه بجوع يائس ومحموم، مما جعل جسدي كله يرتجف. لم أستطع إلا أن أطلق أنينًا ناعمًا صغيرًا، تسرب بسرعة إلى الغرفة الصامتة قبل أن أستطيع كتمه.توقف فجأة عن أكلي، ولثانية مرعب

  • أنا أيضاً دادي: مجموعة من القصص الساخنة    ‎منزل واحد… ثلاثة قضبان محرمة: (التظاهر الأخير)

    ديونلقد مرت ثلاثة أيام منذ أن نكتُ أبي، ولم أستطع التوقف عن التفكير فيه، في شعور قضيبه الكبير السميك على كسي، وفمه على نهديّ. عندما أغمضت عيني رأيت وجهه؛ وعندما تحركت شعرت بشبحه لا يزال في أعمق أجزاء مني.أردت أن أنيكه مرة أخرى. ذلك الشعور—ذلك النبض الحار بين ساقيّ؛ وتلك الحاجة العميقة شبه الطاغية إليه، وشعور طرقه، وضرب كيسه على مدخل كسي مع كل ضربة هائلة—لم يغادر عقلي.«بابا… من فضلك تعال نيك فتاتك.» مجرد الرغبة في ذلك—الحاجة إلى أن يحدث ذلك الطرق الخام القوي من جديد—رفعتني إلى مستوى جديد تماماً.كنت عارية بالفعل؛ كان جسدي كله محمرّاً وحساساً تجاه هواء المكيف البارد في الغرفة. بدأت أحك كسي على الملاءات الناعمة، وكان ظهري بدأ ينحني وأنا أضيع في فكرة وجوده فوقي.يا إلهي، ظننت أنه قادم—سمعت صريراً في الدرج جعل قلبي يقفز إلى حلقي.نهضت بسرعة ونظرت من الشق في بابي؛ كان هناك قادماً من الدرج، ومع ذلك الإثارة المختلطة بالذعر المحض، ركضت عائداً إلى الغرفة.رميت نفسي على السرير متظاهرة بالنوم، لكنني تركت كل سيطرة ودقة عند الباب بنشر ساقيّ على نطاق واسع على المرتبة.أبقيت تنفسي قصيراً، وكسي رطب

  • أنا أيضاً دادي: مجموعة من القصص الساخنة    منزل واحد… ثلاثة قضبان محرمة: سلسلة عائلية.

    ديونكان البخار كثيفاً جداً حتى شعر ثقيلاً، مختلطاً برائحة الصابون والطاقة العصبية. نظرت إليه، عيناي ثقيلتان ومشوشتان.«أبي… هل يمكنك من فضلك أن تستحم بي؟» كان صوتي أنيناً ناعماً فوق صوت الماء. انجرفت يداه في البداية، مفاصل أصابعه بيضاء وهو يمسك بحافة البلاط، لكنني استمررت في الطلب، أتوسل. اهتز صوتي بإلحاح لم يكن فقط عن الدش.أخيراً قال نعم. أخذ إسفنجتي، وضع جل الاستحمام عليها، صنع رغوة بيضاء كثيفة، شغل الماء، وبدأ يغسلني ببطء.«يا إلهي هذا جيد جداً اللعنة.» كان الجو حاراً جداً هنا. جرى الماء زلقاً فوق شعري وجعل كل عصب ينمل.غسل ذراعي ومعدتي. عندما اقتربت أصابعه من ثديي توقفت، تحوم على بعد بوصة واحدة فقط، وبدأت ترتجف. لم أسمح له بالانسحاب. أمسكت يديه ووضعتهما على ثديي، مغطيتاهما بكفيه الكبيرتين.اللعنة المقدسة. كانت كفاه دافئتين جداً. آلمت ثدياي تحت أصابعه الخشنة والإسفنجة. رميت رأسي للخلف ضد الجدار المبلل. شعرت بالروعة حتى اضطررت إلى عض لساني حتى لا أنّ.«آه… أبي… من فضلك مارس الجنس معي.» أنّت الكلمات في رأسي، مطابقة لنبض قلبي.كنت بالفعل في الجنة لكنني أردت المزيد. وصلت لأسفل ووجهت

  • أنا أيضاً دادي: مجموعة من القصص الساخنة    منزل واحد… ثلاثة قضبان محرمة: سلسلة عائلية.

    ديون.كان الصباح. كانت المطبخ طبيعية: لحم الخنزير المقدد يُطهى، والقهوة تُعد. لكن الهواء كان ثقيلاً بسبب ما حدث الليلة الماضية. دفعت الباب مفتوحاً.«صباح الخير، أبي،» قلت. بدا صوتي خشناً قليلاً.مشيت خلفه ووضعت ذراعي حوله، ضاغطة بقرب. لم أكن أرتدي حمالة صدر، فقط هذه القميص الرقيق الأبيض الشفاف.ضغطت ثدياي على السطح الواسع لظهره. أرسل الاحتكاك فوراً موجة قوية من الحرارة عبر جسدي.«اللعنة،» فكرت. «هذا يشعر بالروعة.»أغمضت عيني واستنشقت رائحته. وقفت هناك أتنفس للحظة، تاركة الحرارة من جسده تمر عبر قميصي وإلى جلدي. كانت حلمتاي تبرزان بالفعل ضد ظهره. تنفست وتركت نفسي أشعر بالقرب منه.«هل كل شيء على ما يرام، دمية؟» سأل. اهتز صوته العميق في صدري. لم يتحرك. بقي ساكناً عند لمسي.«نعم… أبي… كل شيء على ما يرام،» أجبرت نفسي على القول بينما انسحبت. لم أستطع البقاء هكذا لفترة أطول دون أن يبدو الأمر واضحاً جداً.جلسنا لتناول الإفطار، لكن اليوم كان التوتر بيننا واضحاً، ليس كما كان في اليوم السابق. نظرت إلى يديه. وجاءني الفكر أنني لا أستطيع ألا أفعل شيئاً. التقطت كوبي. سكبت عمداً الشاي الساخن على صدري

  • أنا أيضاً دادي: مجموعة من القصص الساخنة    منزل واحد… ثلاثة قضبان محرمة: سلسلة عائلية.

    ديونكانت أشعة الشمس تبدأ بالدخول من النوافذ عندما سمعت طرقًا ناعمًا وحذرًا على الباب.«كيف كانت ليلتك، عزيزتي؟» سأل.نعم، هذا زوج أمي. في اللحظة التي أكون فيها حوله، يستيقظ مبكرًا ويُعد إفطاري المفضل… خبز محمص، بيض مسلوق، وقهوة طازجة. مشيت نحوه وعانقته من الخلف، مستندة برأسي عليه.«صباح الخير، أبي.»كانت أمي غائبة، لذا كنت وحدي. كنت في إجازة أيضًا. أحببت هذا الوقت الهادئ النادر. كان أبي يذهب إلى العمل خلال النهار، وكنت دائمًا وحيدة داخل هذا القصر الكبير. لكن الليالي كانت مميزة. عندما يعود إلى المنزل بعد العمل، نذهب إلى الشاطئ لمشاهدة الأمواج. نذهب إلى مراكز تسوق مختلفة. مطاعم. حفلات أصدقائه. أحيانًا ننتهي في نادٍ محلي ونضيع وسط الزحام، أو نجلس فقط على الأريكة نشاهد فيلمًا ورأسي على حضنه.هذه الليلة كانت مختلفة. كانت الموسيقى منخفضة لكنها قوية… تهتز من قدمي طوال الطريق صعودًا عبر جسدي، وكنت أشعر بها على جلدي. كانت تطابق تقريبًا نبضات قلبي.كانت حفلة عيد ميلادي العشرين. حوالي مئة شخص مزدحمون في المنزل. كان هناك ضحك وأضواء نيون زاهية باللونين الوردي والأزرق على الجدران. بالنسبة للجميع ك

  • أنا أيضاً دادي: مجموعة من القصص الساخنة    منزل واحد… ثلاثة قضبان محرمة: سلسلة عائلية.

    ديونكان هناك دم يتقطر على الدرج عندما عدت إلى المنزل.«أبي! أمي! أنا في المنزل!» ردد صوتي، لكن المنزل بأكمله بقي هادئًا. «هل يوجد أحد في المنزل؟»خلعت حذائي بسرعة وركضت إلى الطابق العلوي. فحصت كل غرفة، لكنها كانت جميعها فارغة. في طريقي للعودة إلى الأسفل، شيء ما جعل قلبي يسقط: بقعة حمراء على الدرج.انحنيت أقرب ورأيت أنه دم. توقف قلبي، ثم شعر وكأنه توقف، وأعاد التشغيل، وضربني بقوة، وكأنني استيقظت للتو من كابوس.نزلت الدرج بأسرع ما يمكن وكدت أسقط على الأرض. كانت يداي ترتجفان بشدة، لكنني ما زلت أتمكن من الإمساك بهاتفي. شعرت وكأنه الشيء الوحيد الذي يبقيني آمنًا. حاولت الاتصال بأمي، لكن هاتفها كان غير متاح.«يا إلهي، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟» تمتمت لنفسي. اتصلت برقم أبي بيد مرتجفة بينما كان الخوف يجري في جسدي كله.حبست أنفاسي وهمست: «اردد، أبي… من فضلك اردد.»«مرحبًا، دمية.» كدت أقفز من جلدي عندما سمعت صوته.«أبي، أين كنت بحق الجحيم… وماذا حدث؟ كنت أحاول الوصول إليك… هل أنتم بخير؟»«أوه، آسف يا عزيزتي. أخذت أمك إلى المطار. إنها في رحلة عمل، ونسيت تمامًا أن أخبرك،» قال أبي بهدوء.«ماذا عن ب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status