العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي

العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي

last update최신 업데이트 : 2026-08-19
작가:  قصص وحكايات 최근 업데이트
언어: Arab
goodnovel4goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
11챕터
25조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

جلست تلك العروس الجميلة أمام المرآة الكبيرة في غرفة فندقية فاخرة، في أحد أجنحة أكبر وأفخم فنادق البلاد، بينما كانت أصوات الموسيقى القادمة من القاعة في الأسفل تصل إليها مكتومة من خلف الأبواب المغلقة. كانت الغرفة تعج بالحركة منذ ساعات، مصففة الشعر تتحرك حولها بخفة وهي تضع اللمسات الأخيرة على شعرها، والمصورة تلتقط بين الحين والآخر بعض الصور لتوثق تفاصيل ذلك اليوم . كانت قد انتهت بالفعل من وضع مكياجها، ولم يتبقَّ سوى أن ترتدي فستان زفافها. حدقت ليان في انعكاس صورتها أمام المرآة، وكأنها تحاول أن تستوعب أن الفتاة التي تنظر إليها هي نفسها. اليوم أصبحت عروسًا. الفكرة وحدها كانت كفيلة بأن تجعل قلبها يخفق بسرعة، فقد كانت سعادتها أكبر من أن تصفها الكلمات، حتى إنها لم تكن تتخيل يومًا أن تصل إلى هذه الدرجة من السعادة. كانت عيناها الخضراوان، بلون الزمرد، تلمعان بفرحة واضحة، بينما انسدل شعرها الكستنائي حول كتفيها في ترتيب أنيق زاد ملامحها الرقيقة جمالًا. كانت في التاسعة عشرة من عمرها، بملامح بريئة ووجه أبيض صافٍ، وعلى الرغم من بساطة ملامحها، كان في جمالها شيء يصعب تجاهله. ابتسمت مصففة الشعر وهي تتأمل النتيجة النهائية، ثم ابتعدت خطوة إلى الخلف وقالت بإعجاب صادق: — آنسة ليان... كم أنتِ جميلة! لم أرَ عروسًا من قبل بهذا الجمال. التفتت ليان إليها بابتسامة خجولة وقالت: — شكرًا لكِ... هل انتهيتِ؟ أومأت المرأة برأسها. — أجل، انتهيت تمامًا. وقبل أن تضيف شيئًا، فُتح باب الغرفة فجأة، ودخلت والدتها. كانت السيدة منال قد جاءت لترى ابنتها للمرة الأخيرة قبل أن ترتدي فستانها، لكنها ما إن رفعت عينيها إليها حتى توقفت في مكانها. ظل بصرها معلقًا بوجه ابنتها للحظات، وكأن الكلمات اختفت منها. ثم لمعت الدموع في عينيها. ابتسمت ليان فور أن رأت والدتها، ونهضت من مقعدها قائلة:

더 보기

1화

1 . ليلة زفاف

الفصل الأول

جلست تلك العروس الجميلة أمام المرآة الكبيرة في غرفة فندقية فاخرة، في أحد أجنحة أكبر وأفخم فنادق البلاد، بينما كانت أصوات الموسيقى القادمة من القاعة في الأسفل تصل إليها مكتومة من خلف الأبواب المغلقة. كانت الغرفة تعج بالحركة منذ ساعات، مصففة الشعر تتحرك حولها بخفة وهي تضع اللمسات الأخيرة على شعرها، والمصورة تلتقط بين الحين والآخر بعض الصور لتوثق تفاصيل ذلك اليوم .

كانت قد انتهت بالفعل من وضع مكياجها، ولم يتبقَّ سوى أن ترتدي فستان زفافها.

حدقت ليان في انعكاس صورتها أمام المرآة، وكأنها تحاول أن تستوعب أن الفتاة التي تنظر إليها هي نفسها.

اليوم أصبحت عروسًا.

الفكرة وحدها كانت كفيلة بأن تجعل قلبها يخفق بسرعة، فقد كانت سعادتها أكبر من أن تصفها الكلمات، حتى إنها لم تكن تتخيل يومًا أن تصل إلى هذه الدرجة من السعادة.

كانت عيناها الخضراوان، بلون الزمرد، تلمعان بفرحة واضحة، بينما انسدل شعرها الكستنائي حول كتفيها في ترتيب أنيق زاد ملامحها الرقيقة جمالًا. كانت في التاسعة عشرة من عمرها، بملامح بريئة ووجه أبيض صافٍ، وعلى الرغم من بساطة ملامحها، كان في جمالها شيء يصعب تجاهله.

ابتسمت مصففة الشعر وهي تتأمل النتيجة النهائية، ثم ابتعدت خطوة إلى الخلف وقالت بإعجاب صادق:

— آنسة ليان... كم أنتِ جميلة! لم أرَ عروسًا من قبل بهذا الجمال.

التفتت ليان إليها بابتسامة خجولة وقالت:

— شكرًا لكِ... هل انتهيتِ؟

أومأت المرأة برأسها.

— أجل، انتهيت تمامًا.

وقبل أن تضيف شيئًا، فُتح باب الغرفة فجأة، ودخلت والدتها.

كانت السيدة منال قد جاءت لترى ابنتها للمرة الأخيرة قبل أن ترتدي فستانها، لكنها ما إن رفعت عينيها إليها حتى توقفت في مكانها.

ظل بصرها معلقًا بوجه ابنتها للحظات، وكأن الكلمات اختفت منها.

ثم لمعت الدموع في عينيها.

ابتسمت ليان فور أن رأت والدتها، ونهضت من مقعدها قائلة:

— أمي...

اقتربت منها منال ببطء، وما إن وصلت إليها حتى قالت بصوت متأثر:

— لا أصدق أنني أراكِ عروسًا يا ليان... بل أجمل عروس يمكن أن تراها عيناي.

احتضنتها ليان بقوة، وشعرت بعينيها تدمعان هي الأخرى.

— أمي، أرجوكِ... لا تجعليني أبكي.

ضحكت منال وسط دموعها ومسحت على شعر ابنتها.

— لا، لا... لا بكاء اليوم. هذا يوم فرحتك.

ابتعدت عنها قليلًا، ثم أمسكت بيديها وقالت:

— هيا، ارتدي فستانك. نوح على وشك أن يأتي، والقاعة في الأسفل امتلأت بالضيوف.

اتسعت ابتسامة ليان عندما سمعت اسمه.

نوح.

مجرد سماع اسمه جعل قلبها يخفق بطريقة مختلفة.

قالت بهدوء:

— حسنًا.

ساعدت منال ومصففة الشعر ليان على ارتداء فستانها، وبعد دقائق قليلة اكتملت الصورة.

وقفت ليان أمام المرآة من جديد.

هذه المرة لم تستطع أن تقول شيئًا.

كان الفستان ينسدل حولها بأناقة، وشعرها الكستنائي مرتب بعناية، ووجهها يحمل ذلك المزيج الغريب من البراءة والسعادة والخجل.

حدقت منال بها للحظات، ثم وضعت يدها على صدرها وقالت بانبهار:

— يا إلهي يا ليان... كم أنتِ جميلة!

ضحكت ليان بخجل، ثم دارت أمام المرآة وهي تمسك طرف فستانها.

— حقًا يا أمي؟ هل تعتقدين أنني سأعجب نوح؟

رفعت منال حاجبها وقالت بمزاح:

— يا ويلي أنا على نوح عندما يراكِ! أخشى أن يُصاب بنوبة قلبية ولا نستطيع إنقاذه.

انفجرت ليان بالضحك، ثم أخفضت عينيها بخجل.

— أمي!

ضحكت منال وهي تنظر إليها بحنان.

— ماذا؟ أنا أقول الحقيقة.

كانت ليان تحاول إخفاء ابتسامتها، لكن قلبها كان يخفق بشدة.

فبعد دقائق قليلة فقط ستصبح زوجة نوح سالم الحسيني.

الرجل الذي لم تتوقع يومًا أن يصبح زوجها.

لم يكن نوح يومًا فتى أحلامها.

في الحقيقة، لم تفكر فيه بهذه الطريقة أصلًا.

كان عالمهما مختلفًا تمامًا.

هو ينتمي إلى عائلة الحسيني، واحدة من أكبر وأثرى العائلات، بينما كانت ليان تنتمي إلى عائلة بعيدة تمامًا عن عالمه ونفوذه.

كان نوح الرئيس التنفيذي لشركات آل الحسيني، رجلًا ناجحًا، معروفًا بذكائه وشخصيته القوية، كما كان معروفًا أيضًا بغروره وبروده في التعامل.

أما هي، فلم تكن تفكر في الزواج في هذا العمر أصلًا.

كانت كل أحلامها تتعلق بمستقبلها ودراستها وحياتها الجامعية التي كانت على وشك أن تبدأ.

لكن كل شيء تغير عندما تقدم نوح لخطبتها.

في البداية لم تعرف ماذا تفعل.

لم تكن تعرفه جيدًا، ولم تكن تستطيع أن تفهم سبب اختياره لها تحديدًا.

لكنها مع الوقت بدأت تفكر في الأمر بعقلها.

نوح رجل ناجح، مسؤول، ومستقر، ويبدو أنه يعرف تمامًا ما يريد.

وعندما وجدت أنه زوج مناسب لها، وافقت.

كانت فترة الخطوبة قصيرة للغاية.

قصيرة لدرجة أنها لم تستوعب حتى الآن كيف وصلت إلى يوم زفافها بهذه السرعة.

كان نوح هو من أصر على أن يتم الزواج قبل التحاقها بالجامعة.

ولم تعرف ليان هل كان ذلك مجرد قرار منه أم أن وراءه سببًا آخر لم يخبرها به.

لكنها لم تفكر كثيرًا في الأمر.

اليوم هو يوم زفافهما.

وكان هذا وحده كافيًا ليجعلها سعيدة.

عادت ليان من شرودها على صوت طرقات خفيفة على الباب.

رفعت رأسها بسرعة.

توقفت أنفاسها للحظة.

نظرت إلى والدتها، ثم إلى الباب.

كانت تعرف من القادم.

اقتربت المصورة من الباب، ثم نظرت إلى ليان بابتسامة وقالت:

— يبدو أنه حان الوقت.

ابتلعت ليان ريقها بتوتر.

كانت يداها باردتين رغم حرارة الغرفة.

قالت المصورة وهي تفتح الباب:

— تفضل.

فُتح الباب.

وفي اللحظة التالية ظهر رجل يقف خلفه.

توقفت ليان عن التنفس تقريبًا.

كان نوح سالم الحسيني.

طويل القامة، أنيقًا في بدلته السوداء، ملامحه حادة وهادئة، ونظرته ثابتة لا تكشف بسهولة عما يدور في داخله.

كان الرجل الذي ستصبح زوجته بعد دقائق.

رفع نوح عينيه إليها.

وللحظة...

لم يتحرك.

لم يقل شيئًا.

فقط ظل ينظر إليها.

أما ليان، فشعرت بأن قلبها يخفق بعنف داخل صدرها.

كانت قد تخيلت هذه اللحظة عشرات المرات.

لكنها لم تتخيل أن تكون بهذه الهيبة.

تلاقت عيناه بعينيها الخضراوين.

ظل الصمت مسيطرًا على المكان لثوانٍ بدت لليان وكأنها دهر كامل.

ثم تحرك نوح ببطء إلى داخل الغرفة.

وأغلق الباب خلفه.

في تلك اللحظة فقط، أدركت ليان أن يومها لم يكن مجرد حفل زفاف...

بل بداية حياة جديدة تمامًا.

حياة مع رجل لم تكن تعرف بعد أي جانب من شخصيته سيظهر لها عندما تصبح زوجته.

وربما...

لم تكن تعرف أن وراء ذلك الهدوء والغموض سببًا جعل نوح يتعجل هذا الزواج أكثر مما ينبغي.

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
11 챕터
1 . ليلة زفاف
الفصل الأولجلست تلك العروس الجميلة أمام المرآة الكبيرة في غرفة فندقية فاخرة، في أحد أجنحة أكبر وأفخم فنادق البلاد، بينما كانت أصوات الموسيقى القادمة من القاعة في الأسفل تصل إليها مكتومة من خلف الأبواب المغلقة. كانت الغرفة تعج بالحركة منذ ساعات، مصففة الشعر تتحرك حولها بخفة وهي تضع اللمسات الأخيرة على شعرها، والمصورة تلتقط بين الحين والآخر بعض الصور لتوثق تفاصيل ذلك اليوم .كانت قد انتهت بالفعل من وضع مكياجها، ولم يتبقَّ سوى أن ترتدي فستان زفافها.حدقت ليان في انعكاس صورتها أمام المرآة، وكأنها تحاول أن تستوعب أن الفتاة التي تنظر إليها هي نفسها.اليوم أصبحت عروسًا.الفكرة وحدها كانت كفيلة بأن تجعل قلبها يخفق بسرعة، فقد كانت سعادتها أكبر من أن تصفها الكلمات، حتى إنها لم تكن تتخيل يومًا أن تصل إلى هذه الدرجة من السعادة.كانت عيناها الخضراوان، بلون الزمرد، تلمعان بفرحة واضحة، بينما انسدل شعرها الكستنائي حول كتفيها في ترتيب أنيق زاد ملامحها الرقيقة جمالًا. كانت في التاسعة عشرة من عمرها، بملامح بريئة ووجه أبيض صافٍ، وعلى الرغم من بساطة ملامحها، كان في جمالها شيء يصعب تجاهله.ابتسمت مصففة ال
last update최신 업데이트 : 2026-08-17
더 보기
2 . اطضراب
اقترب نوح منها بخطوات هادئة، وعلى وجهه ابتسامة صغيرة لم تستطع ليان تفسيرها. لم يقل شيئًا، ولم يحاول كسر ذلك الصمت الذي سيطر على الغرفة، بل ظل ينظر إليها وكأنه يحاول أن يحفظ تفاصيل وجهها في ذاكرته.توقف أمامها مباشرة، ثم مد يده إليها وأمسك يدها برفق، ورفعها إلى شفتيه وقبّلها، بينما عيناه لا تزالان معلقتين بعينيها.تجمدت ليان في مكانها.لم تتحرك.ولم تقل كلمة واحدة.شعرت وكأن الدماء انسحبت من وجهها دفعة واحدة، ثم عاد الخجل ليغمرها بالكامل. أصبح تنفسها مضطربًا، وراحت تحاول أن تستجمع هدوءها، لكن وجود نوح أمامها بهذه الطريقة جعل الأمر مستحيلًا.لاحظ نوح ارتباكها، واتسعت ابتسامته قليلًا، وكأن خجلها أسعده أكثر مما كان يتوقع.خفضت ليان عينيها سريعًا، ولم تعرف ماذا تفعل بيدها التي لا تزال بين يديه.أما هو، فلم يبدُ عليه أي ارتباك.كان هادئًا بصورة أثارت دهشتها.وكأنه لم يكن يقف أمام عروسه التي سيتزوجها بعد قليل، بل أمام امرأة يعرفها منذ سنوات.في تلك اللحظة تنحنحت السيدة منال محاولة أن تمنح ابنتها فرصة لالتقاط أنفاسها، وقالت وهي تبتسم:— حسنًا... أعتقد أن الوقت حان لأترككما، سأذهب إلى الضيوف ف
last update최신 업데이트 : 2026-08-17
더 보기
3 . وداع بدموع الفرح
انتهى الزفاف بعد ساعات طويلة من الفرح، ومع مرور الوقت بدأت القاعة تخلو شيئًا فشيئًا من الضيوف. خفتت الموسيقى، وانطفأت بعض الأضواء التي كانت تملأ المكان بالبريق، بينما بدأ العاملون في الفندق بإعادة ترتيب القاعة بعد ليلة طويلة من الاحتفال.وقفت ليان عند مدخل القاعة إلى جوار والدتها وشقيقها مازن، تودع آخر أفراد عائلتها.كانت تبتسم للجميع، لكن خلف ابتسامتها كان هناك شعور غريب يتسلل إلى قلبها.كانت تعرف أن هذه اللحظة تعني أن عليها الرحيل.الرحيل عن والدتها.عن منزلها.عن شقيقها الصغير الذي اعتادت أن تراه كل يوم.عن حياتها القديمة بأكملها.ومن الآن فصاعدًا، سيكون عليها أن تبدأ حياة مختلفة تمامًا.كانت منال تحاول أن تبدو متماسكة، لكن عينيها كانتا تفضحان تأثرها. اقتربت من ابنتها واحتضنتها للحظات، ثم ابتعدت عنها وهي تمسح على شعرها.في الجهة الأخرى، كان نوح يقف مع والده ووالدته وجدته، يتلقى المباركات والدعوات من أفراد عائلته.اقتربت جدته منه أولًا، وضمت حفيدها بحنان، ثم وضعت يدها على كتفه وهي تقول:— مبارك عليك يا نوح، ربنا يسعدك ويهنيك ويكتب لك الخير معها ويرزقكما الذرية الصالحة.ابتسم نوح وقب
last update최신 업데이트 : 2026-08-17
더 보기
4 .خوف
سار نوح في الممر الطويل الممتد بين أجنحة الفندق، بخطوات ثابتة وهادئة، بينما كانت ليان تسير خلفه بخطوة واحدة فقط.كانت تحاول اللحاق به قدر استطاعتها، لكن فستان الزفاف الطويل كان يجعل حركتها متعثرة، فكانت ترفع جزءًا من ذيله بيدها بين الحين والآخر حتى لا تتعثر.لم يتحدث نوح معها.ولم يلتفت إليها حتى.كانت ملامحه عابسة، جامدة، وكأن السعادة التي كانت تملأ وجهه منذ ساعات قد اختفت تمامًا.أما ليان فكانت تراقبه بصمت، والخوف يتسلل إلى قلبها شيئًا فشيئًا.لم تفهم ما الذي حدث له.كيف يمكن لشخص أن يتغير بهذه السرعة؟قبل دقائق كان يضحك مع أصدقائه، ويمازح عائلته، وينظر إليها بابتسامة جعلت قلبها يخفق بشدة.والآن...كان يسير أمامها وكأنه لا يشعر بوجودها.حاولت ليان أن تقول شيئًا، لكنها لم تستطع.كانت شديدة الاضطراب، ولم تعرف حتى ما الذي يمكنها قوله.وفجأة توقف نوح.توقفت ليان خلفه مباشرة، وكادت تصطدم به.التفت إليها، وبدا على وجهه وكأنه تذكر شيئًا مهمًا.قال:— ليان، أين هاتفك؟رمشت ليان باستغراب، ثم نظرت إلى يدها.كان الهاتف معها بالفعل.كانت والدتها قد أعطته لها قبل مغادرتهما القاعة، وكانت تحمله من
last update최신 업데이트 : 2026-08-17
더 보기
5. حقيقيه صادمة
تراجعت ليان إلى الخلف عدة خطوات، وهي لا تزال تحدق في المرأة الشقراء التي ظهرت أمامها. لم تستطع أن تستوعب ما تراه، وكأن عقلها يرفض تصديق وجودها في جناحهما. التفتت سريعًا نحو نوح، ثم أمسكت بيده، وأخذت تهز رأسها وهي تقول بصوت مضطرب:— نوح... لقد دخلنا جناحًا خاطئًا. هيا، لنخرج حالًا.نظر نوح إليها في صمت، ثم أنزل عينيه إلى يدها التي تمسك بيده، وظل ينظر إليها للحظات، قبل أن يسحب يده من يدها بهدوء.تجمدت ليان في مكانها.ثم تحرك نوح مبتعدًا عنها، وسار عدة خطوات، حتى وقف بين ليان وبين تلك المرأة الشقراء.ظل ينظر إلى ليان مرة، وإلى المرأة مرة أخرى، وعلى وجهه ابتسامة خبيثة غامضة، لم تفهم ليان معناها.ثم التفت إليها، وأصبح وجهه مقابلًا لوجهها، بينما وقفت المرأة الغريبة خلفه وعلى وجهها الابتسامة نفسها.وفجأة قال نوح بهدوء:— لا، لم ندخل الجناح الخطأ... إنه جناحنا.صُعقت ليان.كانت تلك الصدمة هي المرة التي لم تعد تعرف عدد مرات تعرضها للصدمة فيها منذ بداية هذه الليلة.لم تنطق.وقفت تنظر إليه في ذهول، وقد اختلط الخوف بالصدمة داخلها، ولم تعد تعرف ماذا يمكن أن تسمع بعد ذلك.ثم فجأة سار نوح باتجاه الم
last update최신 업데이트 : 2026-08-17
더 보기
6 . حقيقيه صادمة
كانت ليان ما تزال واقفة في مكانها، وقد كان وقع كل ما حدث عليها كبيرًا إلى درجة أن الصدمة ألجمتها. شعرت وكأنها قد شُلَّت تمامًا، فلم تعد قادرة على الحركة، ولا حتى على الكلام. بدأت الدموع تتجمع في عينيها وهي تنظر إلى نوح، ثم إلى المرأة التي تقف خلفه.كانت المرأة قد بدأت تظهر عليها علامات الملل من طول تلك الدقائق، بينما ظلت ليان على حالها، لا تتحدث ولا تتحرك، وكأن صدمة كهربائية قد أصابتها وأفقدتها القدرة على فعل أي شيء.جلست المرأة على طرف السرير، وكأنها تنتظر أن ينتهي ذلك العرض.أما نوح فظل واقفًا في مكانه مقابلًا لليان، ينتظر رد فعلها.لكن ليان كانت وكأنها في عالم آخر.كانت الأفكار تعج في رأسها، والأسئلة تتزاحم داخل عقلها بصورة جعلتها تشعر وكأن رأسها سيفقد قدرته على الاحتمال إن لم تطرحها.كانت بحاجة إلى إجابات.بحاجة إلى أن تفهم.وبعد وقت، بدأت وكأنها تعود إلى أرض الواقع.رمشت عدة رمشات متتالية، وتهدلت كتفاها، ثم تركت جانبي فستانها اللذين كانت تمسك بهما.رفعت عينيها نحو نوح.وبدأ صوتها يخرج أخيرًا، لكنه كان مبحوحًا ومرتجفًا، وكأنها بذلت جهدًا كبيرًا حتى استطاعت إخراج الكلمات من حلقها.
last update최신 업데이트 : 2026-08-17
더 보기
7 حقيقيه صادمة الجزء الثاني
وقبل أن يوقّع أبي، ذهبت إليه وهمست في أذنه، وقلت له إنني موافق على الزواج منكِ. وبالفعل، أتينا بعدها بأيام وخطبناكِ.نظرت ليان إلى نوح بصدمة، غير مصدقة ما تسمعه. شعرت وكأن الأرض تميد بها. أحقًّا حدث كل هذا؟ هل العم سالم هو من فعل بها كل ذلك؟ ولماذا؟لقد كانت تعتبره مثل والدها، وكانت تثق به كثيرا فكيف يمكن أن يكون قد وضعها في هذا الموقف دون أن يخبرها بالحقيقة؟رفعت عينيها إلى نوح، وقالت بصوت مختنق:— لماذا لم تخبرني؟ لماذا لم تقل لي الحقيقة؟ كنت سأرفض أنا.ثبت نوح عينيه عليها، وقال بإصرار:— لقد كنتِ تعرفين كل شيء.هزت ليان رأسها بسرعة، وقالت:— لا، لم أكن أعرف شيئًا. لو كنت قد أتيت إليَّ وأخبرتني بالحقيقة، لكنت رفضت الزواج منك بنفسي. كنت سأجعل الرفض صادرًا مني، ولم أكن لأفشي سرك لأحد، ولا كنت سأخبر أي شخص بأنك أخبرتني بشيء.قال نوح بإصرار:— بلى، كنتِ تعرفين.نظرت إليه ليان بعدم تصديق، وقالت:— كيف كنت أعرف؟ كيف لي أن أعرف كل هذا وأنت لم تقل لي شيئًا؟قال نوح:— لقد أخبرتك بتصرفاتي.عقدت ليان حاجبيها، وقالت:— كيف؟أجابها نوح:— جاء عيد ميلادك ولم أحضر.سكت لحظة، ثم تابع:— حتى إنني ل
last update최신 업데이트 : 2026-08-18
더 보기
8 اتفاق
قال نوح فجأة:— ومع ذلك، ما زال الخطأ يقع على عاتقكِ.نظرت إليه ليان بدهشة، وكأنها لم تفهم كيف يمكن أن يضع اللوم عليها بعد كل ما اكتشفته للتو.تابع نوح بثبات:— أجل. حتى لو كنتُ أنا من يرسل إليكِ تلك الرسائل، كيف رأيتِ أن تلك العلاقة صحيحة؟ علاقة مبنية على الرسائل فقط، ومن المفترض أن تنتهي بالزواج!ظلّت ليان صامتة، بينما تابع نوح حديثه:— كيف لم تفكري أو تشعري أن هناك شيئًا خاطئًا؟ خطيب يتواصل مع خطيبته فقط من خلال رسائل الهاتف، لم يجلس معها، ولم يتحدث إليها حتى يعرف كلٌّ منهما شخصية الآخر. لم يهتم بكِ، ولم يقدم لكِ الزهور أو الهدايا، ولم يحضر أي حفلة أو مناسبة خاصة بكِ. وفي الأعياد لم يأتِ لزيارتكِ، ولم يأخذكِ إلى عشاء رومانسي.كان صوته يزداد حدة مع كل كلمة.— كل هذه الأشياء لم تحدث، ومع ذلك لم تشعري أن هناك خطأ ما؟خفضت ليان عينيها، ولم تجد ما تقوله.أكمل نوح:— لقد تعمدت تجاهلكِ حتى تتفهمي الأمر بنفسكِ وتطلبي فسخ الخطبة. وحتى بعد كل ما فعلته عائلتي من وراء ظهري، ألم يكن هذا التواصل كافيًا حتى تستمري في تلك العلاقة؟صمت لحظة، ثم قال ببرود:— لذلك أنا لا أتعاطف معكِ.رفعت ليان عينيها
last update최신 업데이트 : 2026-08-18
더 보기
9 كوابيس
ظلت ليان واقفة في مكانها بعد أن أغلق نوح الباب خلفه، وأخذ شيري معه إلى الغرفة الأخرى. لم تستطع أن تتحرك، ولم تستطع حتى أن تستوعب ما حدث منذ دقائق قليلة. كانت تنظر إلى الباب المغلق أمامها بعينين زائغتين، وكأنها تنتظر أن يُفتح في أي لحظة، وأن يخرج منه نوح ليخبرها أن كل ما حدث لم يكن سوى مزحة قاسية، وأنه لم يكن يقصد شيئًا مما قاله. لكن الباب ظل مغلقًا. وكان الصمت من حولها أثقل من أن تحتمله. بدأ جسدها يرتجف بعنف، وكأنها تقف في برد قارس في ليلة شتوية شديدة البرودة، رغم أن الطقس في الخارج كان صيفيًا. ضمت ذراعيها إلى جسدها، وأخذت تفركهما بيدين مرتجفتين، محاولة إيقاف ذلك الارتعاش الذي لم تعرف له سببًا. كانت تشعر وكأنها تقف في مكان غريب لا تعرفه، رغم أنها داخل جناح فاخر كان من المفترض أن يكون بداية حياتها الزوجية. أخذت الدنيا تدور من حولها. لم تعد تعرف ما الذي تفكر فيه، ولا كيف وصلت إلى هذه اللحظة. قبل ساعات فقط، كانت عروسًا سعيدة. كانت ترتدي فستان زفافها، وتبتسم لوالدتها، وتستمع إلى مباركات الجميع. كانت تظن أنها ستغادر الفندق برفقة زوجها لتبدأ معه حياتها الجديدة. أما الآن... فهي ت
last update최신 업데이트 : 2026-08-19
더 보기
10 شهر عسل
في الصباح، خرج نوح من غرفة النوم، وظل يبحث عن ليان في أرجاء الجناح، لكنه لم يجدها في أي مكان. قال لنفسه لا بد أنها وجدت الغرفة التي أعدها لها، والتي وضع فيها حقيبتها، فاتجه إليها وفتح الباب ودخل.توقف نوح عند الباب للحظات.كانت ليان نائمة.كانت ترتدي رداء الحمام، وقد بدا عليها الإرهاق الشديد. آثار الدموع لا تزال واضحة على وجهها، وعيناها منتفختان من شدة البكاء، ووجهها متورم، بينما كان شعرها مبعثرًا حول وجهها وعلى الوسادة.ظل نوح واقفًا ينظر إليها.ورغم حالتها المزرية، وجد نفسه يقول في داخله:رغم قبحها من الداخل وطمعها، فإن مظهرها من الخارج جيد.ثم خطرت له فكرة أخرى، فابتسم قليلًا.لمَ لا أعبس معها قليلًا؟لكنه هز رأسه رافضًا الفكرة.لا.ثم تذكر أنها فتاة طامعة، وأن كل ما يهمها هو المال.إذا فعلت ذلك، فستعتقد أنها وصلت إلى هدفها.رفض الفكرة تمامًا.حاول أن يصدر صوتًا حتى يوقظها.وبالفعل، بدأت ليان تستيقظ ببطء.كان جسدها منهكًا ومتعبًا، وكأنها لم تنم منذ أيام. لم تكن قادرة على تحريك جسدها، ولا حتى على الاستيقاظ بسهولة. كانت تشعر بألم في كل جزء منها، وكأن النوم هو الشيء الوحيد الذي تستطيع
last update최신 업데이트 : 2026-08-19
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status