ホーム / الرومانسية / أيها زوج أمي، أريدك! / الفصل 15: المزيد من الظروف

共有

الفصل 15: المزيد من الظروف

作者: Déesse
last update 公開日: 2026-07-20 08:41:09

روبيس

أنظر إليه وهو يخرج وبمجرد أن يغلق الباب أتنفس أخيراً: إنه وسيم جداً! أعتقد أنني توقفت عن التنفس منذ أن دخل المنزل! لا أزال أرى وجهه على بعد سنتيمترات قليلة مني! عيناه بهذا اللون! شفتاه اللتان لمستا خدي، ألمس هذا الخد ولا أزال أشعر بتلك الكهرباء علي!

· لقد عدت. ماذا يحدث لك؟

· هل عدت بالفعل؟ لا داعي لأن تجلسي. تفضلي ظرف آخر. اذهبي لإعطائه الآن. لا أرغب في لمسه!

تنظر إلي بنظرة انزعاج، تأخذ الظرف رغم ذلك وتخرج بدون كلمة واحدة!

أستقر في أريك
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 105: الخطة

    عزيز تحدق بي روبيس، والنظرة قاسية، كما لو كانت تزن كل كلمة من كلماتها قبل النطق. إنها تعرف أنني لن أترك الموضوع. تعرف أنني أريد أن أفهم، وأنني أريد أن أكون مشاركاً. لكنني أرى أيضاً ترددها، وهذه الحاجة شبه العميقة لإدارة كل شيء وحدها. "تكلمي، روبيس. قولي لي ماذا تنوين فعله." تعقد ذراعيها، وتسند نفسها على الحائط، وأرى أصابعها متشنجة على بشرتها. إنها متوترة، على حد السكين. "برنس يهتم بكل شيء،" تقول أخيراً. "إنه يجمع أدلة ضد دانيال. وثائق، وتسجيلات، وشهادات. كل ما يلزم لإسقاطه." أقطب حاجبي. "وهذا يكفيك؟ هل تعتقدين حقاً أن العدالة ستقوم بعملها؟" تطلق ضحكة مرة. "أنا لا أعتمد فقط على العدالة. لكن إذا استطعت تدميره قانونياً قبل الانتقال إلى طرق أكثر... جذرية، فسأفعل." أقترب منها ببطء، ساعياً لالتقاط نظراتها. "وما هي الطرق الأكثر جذرية؟" ترمقني بنظرة قاتلة. "أنت تطرح أسئلة كثيرة جداً، عزيز."

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 104: قصتي

    روبيس يحدق بي عزيز، ونظراته الثاقبة تبحث عن جواب في عيني. لديه تلك الكثافة، وهذا النار الداخلية التي لا تطلب سوى أن تنفجر. لكنه لا يعرف. لا يفهم ما يأكلني. "أنت في مكان آخر، روبيس." صوته هادئ، لكن هناك لمسة انزعاج كامنة. "اشرحي لي. ما الذي يطاردك هكذا؟" أشيح بنظري، غير قادرة على تحمل نظراته. كيف أخبره؟ كيف أشرح له أن الغضب الذي يحترق في داخلي لا علاقة له به؟ أنه ليس مجرد نزوة امرأة ضائعة، بل حاجة عميقة، وواجب فرضته على نفسي؟ "هذا ليس مهماً، عزيز." يقطب حاجبيه. "لا تكذب علي. هناك شيء يلتهمك. وأريد أن أعرف." يستقر صمت ثقيل. آخذ نفساً عميقاً، وأنا أشعر بقلبي يخفق بعنف على صدري. إنه يستحق تفسيراً. لكن إلى أي مدى يمكنني الذهاب؟ "إنه دانيال،" أعترف أخيراً، وصوتي بالكاد همسة. "يجب أن أنتقم منه." يرمش عزيز، مندهشاً. ربما كان يتوقع كل شيء إلا هذا. "دانيال، رئيس الوزراء؟ لماذا؟ ماذا فعل بك؟"

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 103: كشف عزيز

    روبيس يخفض عينيه، وتتصلب ملامحه. يبدو وكأنه يصارع داخلياً، كما لو كان عالقاً في دوامة من مشاعره الخاصة. ثم، بنبرة ثابتة وباردة، يجيب: لا. أتراجع تحت وقع كلماته، كما لو أن وزناً ثقيلاً سقط للتو على كتفي. الخيبة تخترقني. إنها كطعنة خنجر. لم أصدق أبداً أن هذا سيؤلمني هكذا. لماذا؟ يرتعش صوتي رغماً عني. لماذا ترفضني مرة أخرى؟ يحافظ على صمته للحظة، ويراقبني من بعيد. ثم يتنهد، كما لو كان متعباً من كل هذه القصة، وكما لو أن كل هذا لم يعد له معنى بالنسبة له. لأنني لست ما تعتقدين، روبيس. ينظر إليّ، لكن عينيه فارغتان، باردتان. أنت تستحقين أكثر من هذا. يستقر صمت ثقيل بيننا، لا يكسره سوى الضجيج البعيد للمرور. أشعر بأنني غارقة، وضائعة في بحر الارتباك هذا. لكنني لا أريد شيئاً آخر غيرك، برنس. أحاول مرة أخيرة، والصوت ضعيف، مكسور. لكنه يهز رأسه. الأوان قد فات.

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 102: السباق والرفض

    روبيس أنا خائفة. خائفة من هذه المشاعر التي تولد في داخلي، ومن هذا التبعية المتزايدة، ومن هذا الخوف غير العقلاني من خسارته. وقبل كل شيء، خائفة من الحقيقة التي تختبئ وراء كل هذا. هل هذا حب حقاً؟ أم مجرد حاجة للشعور بأنني محبوبة، وبأنني محمية، وبألا أكون وحيدة في هذا العالم؟ لكن لا. ليس هذا فقط. إنه أكثر من ذلك. إنه يجذبني بطريقة لا أفهمها، ولا يفهمها هو. أرغب في كرهه، وفي أن أكرهه لما يفعله بي، لكنني لا أنجح. لأنني في العمق، لا أستطيع إنكار ما أشعر به. أنا أحبه. أكثر فأكثر كل يوم. لكن هذه الحقيقة تخيفني، وتشلني. حب شخص ما، هو خسارة جزء من الذات، وهو ترك النفس ضعيفة. ولا أعرف إذا كنت أستطيع السماح لنفسي بأن أكون ضعيفة معه. ليس معه. ليس مع شخص مثله. أنهض فجأة، وأفكاري أصبحت خانقة أكثر من اللازم. أشعر بأنني محاصرة في هذه الدوامة، مد من الرغبات والشكوك. أهز رأسي، محاولة إسكات هذا الصوت الداخلي الذي يتوسل إليّ أن أمحو كل شيء، وأن أتركه يرحل، وأن أستعيد حياتي بين يد

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 101: الابتعاد

    روبيس يكتفي بهز رأسه بالكاد. يبقى بالقرب من الباب، كما لو لم تكن لديه أي نية لتجاوز هذه العتبة. — نعم، كل شيء على ما يرام، يجيب، دائماً بنفس البعد. كان لدي بعض الأمور لأحلها، هذا كل شيء. أشعر بالارتباك من هذا البرود غير المتوقع. في العادة، يكون أكثر... أكثر انتباهاً، وأكثر حضوراً. إذن لماذا هذا القناع، ولماذا هذه المسافة؟ أحدق فيه للحظة، محاولة اختراق اللغز خلف عينيه الداكنتين، لكنني لا أجد سوى غيوم غامضة من اللامبالاة. لا يبدو مستعداً للدخول إلى مساحتي، ولا لترك أونصة من الدفء تظهر بيننا. — إذن... لماذا هذا الصمت، عزيز؟ يومان بدون أخبار، وبدون تفسير، أسأل، بقسوة أكثر قليلاً مما كنت أتمنى. لماذا تتجاهلني؟ تصبح نظراته أكثر قسوة، وبريق انزعاج يعبر عينيه بسرعة. ثم يشيح برأسه، ويبدو وكأنه يفكر قبل أن يجيب، دائماً بنفس البعد. — لم أتجاهلك، روبيس. كنت مشغولاً، هذا كل شيء. لا تبدأي في استخلاص استنتاجات متسرعة. أشد قبضتي، وأنا أشعر بموجة من عدم الفهم والإحباط تغمرني. ليس هذا فقط. هناك شيء أكثر وراء سلوكه. هناك شيء لا يقوله لي، وهذا يأكلني من الداخل. أتقدم، غير قادرة على كبح نفسي أكث

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 100: انتظار ورغبة

    روبيس مضى يومان. يومان منذ أن رأيت عزيز للمرة الأخيرة. يومان تركني فيهما في عدم اليقين، في فراغ أجد صعوبة في ملئه. لا أعرف ما الذي تغير، ولماذا اختفى خلال هذه الساعات الثماني والأربعين. لكن الانتظار يأكلني من الداخل، ويجعلني أشعر كوحش في قفص. أجد نفسي جالسة بالقرب من النافذة، أتفحص الشارع في الأسفل، منتظرة، وآملة، لكن قبل كل شيء، لم أعد أعرف كيف أتعامل مع هذا الصبر الذي يجعلني أغلي. لقد قال لي إنه سيعود. قال لي إنه سيأتي ليأخذني. إذن، أنا أنتظره. صمت الشقة ثقيل، خانق. أتقلب في أفكاري، محاولة دفع الشكوك التي تغمرني. هل يختبرني؟ هل يريد أن يرى إلى أي مدى أنا مستعدة للذهاب، وإلى أي مدى أستطيع تحمل هذا الانتظار؟ أم أنها ببساطة لعبة، لعبة أخرى من ألعابه المنحرفة؟ ليست لدي أي فكرة، وهذا يحبطني أكثر. أنهض فجأة، غير قادرة على البقاء في مكاني أكثر. أعبر الشقة، وخطواتي ترن في الفراغ. جزء كبير مني يريد أن يكون هادئاً، وعقلانياً، لكن جزءاً آخر يصرخ بالقلق، ويسمم قلبي. ماذا يريد مني حقاً؟ لماذا يبدو كل هذا معقداً جداً؟ هذه ليست مجرد رغبة، وليست مجرد لقاء. لا. هذا أكثر بكثير. أتوقف في الصال

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل الثاني

    بيلاتمشين على أصابع قدمي؟ أمشي على قدميكِ. وصديقاتي هنا لدعمي. أنا على صواب دائمًا.بعد تسوقنا، نعود إلى المنزل حيث ترتدي كل واحدة منها ملابسها لترى إن كانت تناسبها. ثم نخرج لنذهب إلى مطعم.أعود إلى المنزل متعبة، لا أحد في المنزل كالعادة.استحممت وذهبت إلى السرير.غدًا سأبلغ الثامنة عشرة، أخيرًا ب

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل الأول

    أنابيلحلمت به مجدداً. أصبح هذا متكرراً هذه الفترة، لم أعد أعرف ماذا أفعل لأمنعه من المجيء في أحلامي.منذ أن تزوج من أمي، وأنا أترصده. طوال ثلاث سنوات، وأنا أتخيله جنسياً. والآن وقد بلغت الثامنة عشرة من عمري، سأشن الهجوم. سيكون ملكي.اسمي أنابيل، أصدقائي ينادونني بيلا. صحيح أنني جميلة، لا أحد من ال

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل السادس2

    · هوه، هوني عليك، اهدئي.لكنني لم أكن أريد أن أهدأ. أردت أن أشتعل. تمسكت به بقوة، وضعت رأسي على صدره، سمعت دقات قلبه المتسارعة. يداه كانتا على ظهري... ثم انزلقتا... ثم استقرتا على مؤخرتي. شعرت بأصابعه ترتجف قليلاً، أو ربما كان ذلك وهماً. ثدياي منتصبان على صدره الصلب، وحلمتاي كحجرتي كرز ناضجتين تضغط

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل السادس1

    بيلا· دعني أفرغ ما في بطني، إن لم أفعل ذلك معك، فمع من سأفعله؟نأكل ونتحدث في كل شيء ولا شيء، ونظراته تتجنب نظراتي أحيانًا، وتغوص في عينيّ أحيانًا أخرى. كأنه يحاول قراءة ما لا أجرؤ على البوح به. حتى تغادرا. أغلقت الباب خلفهما، فجأة صار المنزل كبيرًا جدًا، فارغًا جدًا. صعدت إلى غرفتي، خلعت ثيابي كأ

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status