LOGIN· هوه، هوني عليك، اهدئي.
لكنني لم أكن أريد أن أهدأ. أردت أن أشتعل. تمسكت به بقوة، وضعت رأسي على صدره، سمعت دقات قلبه المتسارعة. يداه كانتا على ظهري... ثم انزلقتا... ثم استقرتا على مؤخرتي. شعرت بأصابعه ترتجف قليلاً، أو ربما كان ذلك وهماً. ثدياي منتصبان على صدره الصلب، وحلمتاي كحجرتي كرز ناضجتين تضغطان على قميصه. يداي كانتا مشبكتين حول عنقه، أشم رائحته، رائحة الصابون والتبغ الخفيف ورائحة الرجال حين لا يتصنعون.
· يجب أن تنزلي الآن.
همس بها. صوته كان مبحوحًا فجأة.
· كلا، لا أريد! أنا خائفة جدًا. اضمني إليك بقوة أكثر.
· لكنك عارية! لا يمكنني أن أضمك بقوة بين ذراعي... لن يكون ذلك صحيحًا. أرجوكِ، انزلي وغطي نفسك قليلاً.ضحكت داخلي. لا يزال يتحدث عن الصواب والخطأ. وهو الذي يمسك بمؤخرتي العارية الآن.
· كلا، لا أريد. أنا مرتاحة هنا، بين ذراعيك.
· أرجوكِ يا بيلا، هذا حرام ما تحاولين فعله!رفعت رأسي ونظرت في عينيه. كانت عيناه داكنتين، متعبتين، لكنهما كانتا تشتعلان من الداخل بنار لا يريد أن يعترف بها.
· وماذا أحاول أن أفعل؟
· تحاولين إغوائي! · طبعًا كلا... فقط أحب أن أكون بين ذراعيك. إن أردت أن أنزل... قبّلني.حاول أن يفصلني عنه بلطف، لكني كنت متشبثة به كالحامض على جدار. كلما حاول الابتعاد، اقتربت أكثر. جسدي كله صار لزجًا، دافئًا، مبللاً. لم يعد هناك مسافة بيننا، ولا أخلاق، ولا قوانين. فقط جلد يلامس جلدًا.
· قبلتي أولاً.
قالها وأنا أبتسم، كطفلة تدري أنها ستحصل على ما تريد.
تنهد. ثم انحدر. لم يكن انحداره طبيعيًا، بل كان ثقيلاً، مترددًا، كمن يخطو خطوته الأولى في هاوية لا يعرف عمقها. شفتاه لمستا شفتيّ. قبلة خفيفة، سريعة، كمن يسرق شيئًا ولا يريد أن يضبط متلبسًا.
· ماذا كانت هذه؟
رفعت حاجبيّ بتحدٍ.
· قبلة!
· يبدو لي أنك لا تريدني أن أنزل. إذاً سأبقى بين ذراعيك. حيث أنا مرتاحة جدًا!غمض عينيه. ربما كان يدعو الله أو يدعو الشيطان. ثم فتحهما.
· حسنًا... سأقبلك... لكن بعدها تنزلين.
· موافق... هيا، قبلة واحدة فقط.هذه المرة، لم تكن قبلته خفيفة. انحدر نحوي كمن يسقط في حلم، ضم شفتيّ بشفتيه، وشعرت برعشة تسري في عمودي الفقري. شفتاه كانتا ناعمتين ورقيقتين كقطعة حرير مبللة، لكنهما كانتا ترتجفان قليلاً. أردت المزيد. لا، لم أرد المزيد فقط. أردت كل شيء.
أمسكت برقبته وجذبته نحوي بقوة. فقد توازنه وسقطنا على السرير معًا. جسدي المبلل على جسده اليابس. ضحكت بصوت خافت، ثم بدأت بمداعبته. مررت أصابعي على صدره، على بطنه، شعرت بجسده يتصلب تحتي. أطلق أنينًا عميقًا من حلقه، صوتًا لم أسمعه من قبل. أنينًا لا يصدر إلا عندما تنهار كل السدود.
انتهزت الفرصة.
دفعته برفق فاستلقى على ظهره، ثم امتطيته كالفارسة التي تعرف جيدًا كيف تقود جوادها. جلست على حوضه، شعرت بقضيبه المنتصب تحتي من خلال بنطاله، يحاول أن يخرج من سجنه القماشي. تشبث بثدييّ بكلتا يديه، عصرهما برفق ثم بقوة، كمن يعجن خبزًا أو كمن يحاول أن يستعيد ذاكرة قديمة. ألقيت رأسي إلى الخلف، شعرت بشعري المبلل يلتصق بظهري، وقدمت له صدري كله كمن يقدم هدية. ثم بدأت أتحرك. ببطء أولاً، ثم بتسارع. كلما تحركت، كان قضيبه ينتصب أكثر تحتي، صلبًا وساخنًا، حتى صرت أشعر به كقطعة من الحديد الملتهب تفصل بيننا طبقة رقيقة من القماش.
أردت أن ألمسه. أن أتعرف عليه. أن أداعبه.
انزلقت بيدي إلى بنطاله، بدأت بفتح الزر ببطء، وأنا أنظر في عينيه. كان ينظر إليّ كمن يرى شبحًا. لم يمنعني. لا، بل تمنى لو أن يديه كانتا مكان يدَيَّ. لكن عندما وصلت إلى السحاب، وضع يده على يدي.
· توقفي... أرجوكِ... لن أسمح لكِ بالمضي إلى نهاية هذا.
ابتسمت. كان صوته يترجاني ويأمرني في آن واحد.
باليد الأخرى، تسللت نحو "مجوهرات عائلته". شعرت بها دافئة، ثقيلة، ممتلئة بين أصابعي. أغمض عينيه للحظة، للحظة فقط، لكنها كانت كافية. أطلق نفسًا طويلاً ارتخى معه جسده كله. هناك، في تلك الغفوة، في ذلك الضعف الجميل، انتزعت يده من فوق يدي، وسحبت بنطاله بقوة. نهض بنطاله كجدار ينهار. لم يبق بيني وبين قضيبه سوى سرواله الداخلي. قطعة صغيرة من القماش تفصل بين جحيمين.
لم أتردد. انقضبت على السروال لأنزعه.
· لا... لا تفعلي هذا.
همس بها كمن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
· أرى جيدًا أنك ترغب بي. وأنا أيضًا. لكن إن لم تكن مستعدًا، لن نفعل شيئًا هذا الصباح. دعني فقط أداعبه... أرجوكَ... أريد فقط أن أداعبه.
نظر إليّ. نظرة استسلام. نظرة من يرمي سلاحه ويرفع يديه.
ترك يده. ابتعد بها. وانزلق السروال الداخلي كستارة المسرح، وانكشف أمامي المشهد الذي انتظرته طويلاً.
انتصب أمامي.
ذلك العجب. الجميل جدًا. الكبير جدًا.
كان حقًا أجمل مما تخيلت. كان الجوهرة التي حلمت بها في ليالي الوحدة الطويلة. كان صلبًا، ساخنًا، يتنفس ككائن حي. كان رأسه أرجوانيًا ناعمًا كالمخمل، وعروقه زرقاء متعرجة كأنهار صغيرة تحت الجلد. كان الانتظار يستحق العناء. كل العناء. كل الليالي التي قضيتها أتدرب على وسادتي، أتخيل شكله، ملمسه، طعمه.
مددت يدي. ارتجف جسدي كله وأنا ألمسه. لا، لم يكن هو وحده من ارتجف. كنت أنا أيضًا أرتجف كمن يلمس النار لأول مرة. أدخلته في قبضة يدي برفق، شعرت بوزنه، بدفئه، بنبضه. كان ينبض. حقًا كان ينبض كقلب آخر خارج جسده.
أغمض عينيه. لم يعد يقاوم. كان صامتًا الآن، لكن أنفاسه كانت تخرج بصعوبة كمن يركض في صحراء.
· سأقوم بمصه... وستخبرني إن كنت أبدأ بشكل جيد... اتفقنا؟
همس بها كمن يسمع صوتًا من بعيد.
· نعم...
انحدرت نحوه. كنت لا أزال عارية، راكعة بين فخذيه كمن يصلي في معبد قديم. لمسته بطرف لساني أولاً. كأني أختبر حرارته. كان مالحًا قليلاً، ودافئًا جدًا. ثم بدأت باللعب معه. ألعقه بلسعات صغيرة، صغيرة جدًا، كما لو كان آيس كريم بدأ يذوب تحت شمس الصيف.
· بيلا... هممم!
صوته كان مبحوحًا، متقطعًا، كمن يتكلم أثناء السباحة.
· أتحب ذلك؟
· نعم... أرجوكِ... لا تتوقفي.ضغطت طرفه بشفتيّ. كان ناعمًا جدًا. ثم ابتلعته. ليس كله بالطبع، لكني ابتلعت رأسه كمن يبتلع حبة كرز كبيرة. ثم أخرجته، ثم ابتلعته مجددًا. هذه اللعبة بين الفم والهواء جعلته يرتجف. جسده كله كان يرتجف الآن. ساقاه ترتعشان، بطنه يتقلص، ويداه تمسكان بملاءات السرير كمن يخاف أن يغرق.
· هaaaaaa... تبًا... تبًا!
ابتسمت بمكر. رفع رأسه ليراني، لكنه أعاده إلى الوسادة فورًا. لم يعد يستطيع النظر إليّ. كان غارقًا في المتعة إلى درجة العمى المؤقت.
· أؤدي بشكل جيد؟
· أنتِ تتدب... ههمم... رين كالمحترفة... شفتاك... ناعمتان... جدًا.أحببت ذلك. أحببت أن أسمع كلمات الثناء تخرج من فمه بصعوبة، كأنها تقاوم الخروج ثم تنهار أمام جدار الرغبة.
أسرعت قليلاً. جعلت لساني يدور حول رأسه، ببطء شديد هذه المرة، كمن يرسم دائرة من نار حول مركز الزلزال. كان يرفع حوضه نحوي كلما ابتعدت، كأنه يتسول العودة.
· يا للهول... هaaaaaaaa!
ثم فعلتها. أخذته بعمق في فمي. بقدر ما استطعت. حتى شعرت برأسه يلامس سقف حلقي. شعرت بالغثيان للحظة، لكني تجاهلته. كان الأمر يستحق. صرخ صرخة مكتومة، وضع يده على رأسي، لكنه لم يدفعني بعيدًا. بل أبقاني هناك. محتجزًا إياه. كان يئن الآن بصوت مرتفع، كمن يذوب من الداخل.
· بيلا... بيلا... بيلا أوه... بيلا...
كانت أنفاسه تتسارع. جسده يتصلب. شعرت برعشة تجتاح فخذيه، ثم وركيه، ثم بطنه. عرفت أنها اللحظة. لم أتوقف. بل زدت السرعة. زدت العمق. جعلت فمي حفرة من النار واللعاب. ثم اندلعت السماء.
قذف. بغزارة. في قاع حلقي. شعرت به يتدفق كسائل ساخن، حلو المذاق قليلاً، غريبًا جدًا. ابتلعت. كل شيء. لم أترك قطرة. كان وجهه متصببًا عرقًا، عيناه مغمضتان، شفتاه مفتوحتان تبحثان عن هواء. كان جميلاً. ضعيفًا. منكسرًا. مرغوبًا جدًا.
أعتقد أنه قد استمتع بمواهبي كمصّت. لقد أمضيت لياليَ كاملة أتدرب. على وسادتي. في مخيلتي. في أحلامي. وأخيرًا، ها أنا ذا أنجح. بل وأكثر من نجاح.
· شكرًا جزيلاً... تبًا... أنتِ رائعة.
لم يقلها بصوت عالٍ. همس بها في أذني كمن يهمس بسر لا يريد لأحد أن يسمعه.
لم أرد. اكتفيت بالابتسام. ثم انحدرت نحوه. قبلته. قبلته بشغف، بعنف، بلعابنا الممزوج بطعم منيّه. لم يبتعد. بل ضم رأسي بيديه وأطال القبلة، كمن يشرب من نبع بعد عطش طويل.
ثم أمسك بي. أعادني للاستلقاء على السرير. انقلب فوقي، جسده الثقيل الدافئ فوق جسدي العاري المرتعش. نظر في عينيّ طويلاً. طويلاً جدًا. ثم همس:
· الآن... دوري.
ووضع شفتيه على رقبتي. ثم بدأ رحلة جديدة. هذه المرة، من الأعلى إلى الأسفل. من النار إلى الجحيم. ومن الجحيم إلى السماء.
بيلاتتحرك يداه على حلمتيّ، يضغطهما، يحفزهما، ثم يلعقهما طويلاً. كأنه يعزف على أوتاري، يعرف أين يضغط، أين يداعب، أين يعض برفق. أغمض عيني لأتذوق هذه اللذة الناشئة التي تتسلل إلى جسدي كالنور في غرفة مظلمة. يفلت مني تأوه عميق، لا أستطيع كتمانه. إنه يواصل في اندفاعه، لا يتوقف، كأنه يريد أن يعوض كل الثواني التي انتظرناها.تضع شفتاه على رقبتي فجأة، يمتص جلدي بعنف لتصنع لي علامة حب كبيرة. أشعر بلسانه يدور، بشفتيه تضغطان، بأسنانه تلامسني برفق. يمتص وريدي كما لو كان يريد أن يشرب مني الحياة، مقدماً لي متعة هائلة لا توصف. يديّ تغوصان في ظهره، تخدشانه ربما، لكنه لا يشتكي. بالعكس، يئن بارتياح.يبدأ مرة أخرى في التحرك ببطء، يخرج ويدخل بهدوء، كمن يتعلم إيقاع جسدي. ثم تدريجياً يزيد سرعته. كل حركة تصبح أعمق، أسرع، أكثر عنفاً. يرفعني قليلاً عن السرير، يغير الزاوية، يصدم بي بشكل أفضل. قوته هائلة، عضلاته تتوتر تحت أصابعي. ضربات حقويه تدفعني إلى أعماقي، إلى حيث لم أذهب من قبل. كل اندفاعة تأخذني إلى مكان جديد، إلى ارتفاع لم أعرفه.لقد نسيت ألمي تماماً. أصبح ذلك الألم الحاد ذكرى بعيدة، ككابوس تلاشى مع شروق
بيلايعود من الحمام، وبخار الماء لا يزال يتصاعد من جسده المفتول. عيناه تغوصان في عينيّ كأنه يقرأ ما في روحي قبل أن يلمس جسدي. يجلس القرفصاء أمامي، وجهه على مستوى وجهي بالضبط، رغم فارق القامة. يشرع في خلع ملابسي. حركاته بطيئة ودقيقة، كمن يفك طلاسم جسد امرأة لأول مرة. كل زر يخلعه، كل قماش يزيحه، أشعر أنني أفقد طبقة من خجلي، من خوفي، من طفولتي.لقد أصبحت فجأة خجولة. أنا التي كنت أحلم بهذه اللحظة، أتخيلها ألف مرة، ها هي تحدق بي وجهًا لوجه، فأرتجف. أجد نفسي بملابسي الداخلية أمامه. يتوقف للحظة، يتأملني بكل رونقي. نظراته ليست نظرات شهوة فقط، بل نظرات دهشة، كمن يرى شيئًا كان يبحث عنه طويلاً.أصابعه تلامس برفق منحنيات جسدي... كتفاي، ذراعاي، خصري... ثم تتجه نحو الأسفل. قبل أن يخلع سراويلتي الصغيرة، يتوقف الزمن. أشعر بأنفاسه على بعد سنتيمترات من وركي. أنفاسه ساخنة، مرتجفة، كأنها تخاف مني أكثر مما أخاف منها. أتجمد كتمثال، لا أجرؤ على القيام بحركة. حتى تنفسي يكاد يتوقف.قامته الطويلة تجعلنا بنفس الطول هذه اللحظة، رغم أنه على ركبتيه وأنا واقفة أمامه. أعيننا تتقابل، فلا أستطيع الهروب. يخلع الآن حمال
بيلابعد أن ساعدتني والدتي في الحمام لأخذ حمام الأزهار – تلك البتلات العطرية التي تطفو على سطح الماء كأنها ترسم لوحة من الحب – ننتقل الآن إلى الغرفة لارتداء ملابسي. فستان الزفاف قد وصل بالفعل مع فنانتي الماكياج، وخلفهن تأتي صديقاتي يحملن علب المجوهرات والأحذية اللامعة كالنجوم.لمدة ساعتين من الوقت، أمضينا الوقت في وضع الماكياج وارتداء الفستان. كل تفصيلة كانت تُرسم بعناية، كأنهم يعدونني لملاقاة القدر. كنت جالسة أمام المرآة الكبيرة، وأمي تقف خلفي، تلمس شعري بحنان يفيض بالدموع التي تحبسها.عندما انتهين، ونظرت إلى نفسي في المرآة، لم أعرف نفسي.لقد أصبحت أميرة حقيقية. واو، إنه أمر سحري. الفستان الأبيض ينساب على جسدي كالشلال، يتطاير منه ضوء خفي. التاج الصغير فوق رأسي يلمع كأنه تاج ملكة من مملكة الحلم. وجهي... وجهي مشرق، عيناي تكادان تشعان بنور لا أعرفه. لم أكن أعرف أنني أستطيع أن أبدو هكذا. شعرت فجأة أنني خلقت لهذه اللحظة، لهذا اليوم، لهذه الليلة.صديقاتي وصيفاتي دخلن للتو، يخبرنني أن كل شيء جاهز. وأن العريس ينتظرني أمام الفندق.إنه ينتظرني! سوف نتزوج وبعد ذلك... وبعد ذلك... شهر العسل.قلبي
بيلا«تعال معي، لأقدمك إليها.»أتبعه إلى المطبخ، ذلك المكان الذي يبدو دائمًا طاهرًا، كمعبد للأطباق الشهية. تفوح منه رائحة الخبز الطازج والتوابل السرية التي لا يعرفها إلا من يملكون مفاتيح القلوب عبر المعدة. هناك، خلف البخار المتصاعد، تقف امرأة عجوز ممتلئة الجسم، تنشط بين القدور والمقالي كالساحرة التي تعد جرعة حب.«صباح الخير يا مولي.»تتجه نحونا فجأة، وتفتح ذراعيها كأنها تريد احتضان العالم كله. تضمنا بقوة، وتترك عطرها الفطري - خليط من الدقيق والفانيليا والحنان - يغلفنا.«كيف حالكما يا أطفالي؟ إذًا، أنت من أبقى صغيري بعيدًا عني طوال هذا الوقت؟ ستدفع غرامة لكي أسامحك.»أنظر إليها مندهشة، لا أعرف إن كانت تمزح أم تتحدث بجدية. لكن عينيها اللامعتين تخبراني أنني وقعت في فخها اللطيف.«تعال بين ذراعي، لا تكن خجولة ولا تخف. لا أطلب منك الكثير: فقط مساعدتي في الطهي. سأريك جميع الأطباق التي يحبها، حتى تكون لديك السيطرة على كل شيء: قلبه، بطنه، والأهم... ما تحت بطنه.»أحمر خجلاً لدرجة أنني أشعر أن وجهي سيشتعل. ألتفت إليه طلبًا للنجدة، لكنه يبتسم فقط، وكأنه يعرف أن هذه هي طقوس العبور إلى قلبه.«هذا ي
· نعم، قال وكأنه يتحدث عن الطقس. ثم النسر الملكي، كان سيأتي. أكد حضوره الأسبوع الماضي. لكن حبيبته هربت منه. مرة أخرى. قالها وكأنها عادة يومية. لقد أمسك بها بالطبع. أين يمكنها أن تذهب؟ لكن يجب أن يعطيها تأديبًا جيدًا. حتى لا تهرب مرة أخرى. ستحتاج إلى أيام. ربما أسابيع. لن يأتي.· تأديب؟ همست. ماذا تقصد بتأديب؟تجاهل سؤالي. واصل:· لدينا المرأة القاتلة. إنها تحضر زفافها. ستتزوج من إبليس بعد شهر. هي مشغولة جداً بالتحضيرات. أرسلت اعتذارها. لكنها وعدت بإرسال هدية.توقفت عن التنفس للحظة. ثم قلت:· هذا قليلاً ما يفعله زملائي حاليًا.أبقى عيناي مفتوحتين. فمي مفتوحاً قليلاً. لا أفهم. لا أفهم جيدًا ما سمعته للتو. كل هؤلاء الأشخاص بأسماء غريبة. أسماء شيطانية. أسماء مرعبة. لوسيفر. الموت. النسر الملكي. المرأة القاتلة. إبليس. ما هذا؟ من هم؟ أين يعمل آرثر حقاً؟· زملاؤك، قلت وأنا أختار كلماتي بعناية، لديهم أسماء غريبة نوعًا ما. ثم تجرأت: ما هذه القصص عن الاختطاف والهروب؟ إذن الفتاة لا تريد أن تكون معه. وهي تحاول الهروب. وهو يجبرها. يجبرها على البقاء بالقرب منه؟ على البقاء معه؟ رغمًا عنها؟· نعم. قال
بيلانعود إلى المنزل، جميعنا سعيدات. نازلات من السيارات، حاملات حقائب التسوق، نتبادل الضحكات والنظرات. كان اليوم جميلاً جدًا. لا، كان أكثر من جميل. كان مثالياً. الأجواء كانت ودية. والتفاهم كان رائعًا. لم تكن هناك مشاحنات، لا غيرة، لا حسد. فقط نساء يستمتعن بوقتهن، يشترين، يدللن أنفسهن، ويحتفلن بالحب.نصل إلى المنزل، عند غروب الشمس. السماء ملونة بالبرتقالي والوردي والأرجواني. الشمس تغرب خلف التلال البعيدة، تاركةً وراءها وهجًا ذهبيًا. كان المنظر خلابًا. توقفت للحظة لأتنفسه. خلال النهار، اتصل بي حبيبي عدة مرات. أربع مرات بالضبط. كل ساعة تقريبًا. ليتأكد من أن كل شيء على ما يرام. ليس لأنه لا يثق بي. بل لأنه يقلق عليّ. يحبني. هذا ما قالته الفتيات.سخرت مني الفتيات، ليلى وسارة، عندما رن هاتفي للمرة الثالثة. نظرن إلى بعضهن البعض، ثم انفجرن ضاحكات. قالت ليلى بصوت ساخر: "ها هو الحبيب يسأل عن حبيبته." وأضافت سارة: "خطيبك واقع حقًا في حبك. هذا واضح كالشمس." ضحكت معهن، لكن داخلي، شعرت بسعادة غامرة. أحمر خجلاً من السرور لهذه الفكرة. أحب أن يعرف الجميع أنه يحبني. أحب أن تكون غيرته واضحة. أحب أن يكون







