Compartir

الفصل السادس2

Autor: Déesse
last update Fecha de publicación: 2026-04-06 03:08:17

· هوه، هوني عليك، اهدئي.

لكنني لم أكن أريد أن أهدأ. أردت أن أشتعل. تمسكت به بقوة، وضعت رأسي على صدره، سمعت دقات قلبه المتسارعة. يداه كانتا على ظهري... ثم انزلقتا... ثم استقرتا على مؤخرتي. شعرت بأصابعه ترتجف قليلاً، أو ربما كان ذلك وهماً. ثدياي منتصبان على صدره الصلب، وحلمتاي كحجرتي كرز ناضجتين تضغطان على قميصه. يداي كانتا مشبكتين حول عنقه، أشم رائحته، رائحة الصابون والتبغ الخفيف ورائحة الرجال حين لا يتصنعون.

· يجب أن تنزلي الآن.

همس بها. صوته كان مبحوحًا فجأة.

· كلا، لا أريد! أنا خائفة جدًا. اضمني إليك بقوة أكثر.

· لكنك عارية! لا يمكنني أن أضمك بقوة بين ذراعي... لن يكون ذلك صحيحًا. أرجوكِ، انزلي وغطي نفسك قليلاً.

ضحكت داخلي. لا يزال يتحدث عن الصواب والخطأ. وهو الذي يمسك بمؤخرتي العارية الآن.

· كلا، لا أريد. أنا مرتاحة هنا، بين ذراعيك.

· أرجوكِ يا بيلا، هذا حرام ما تحاولين فعله!

رفعت رأسي ونظرت في عينيه. كانت عيناه داكنتين، متعبتين، لكنهما كانتا تشتعلان من الداخل بنار لا يريد أن يعترف بها.

· وماذا أحاول أن أفعل؟

· تحاولين إغوائي!

· طبعًا كلا... فقط أحب أن أكون بين ذراعيك. إن أردت أن أنزل... قبّلني.

حاول أن يفصلني عنه بلطف، لكني كنت متشبثة به كالحامض على جدار. كلما حاول الابتعاد، اقتربت أكثر. جسدي كله صار لزجًا، دافئًا، مبللاً. لم يعد هناك مسافة بيننا، ولا أخلاق، ولا قوانين. فقط جلد يلامس جلدًا.

· قبلتي أولاً.

قالها وأنا أبتسم، كطفلة تدري أنها ستحصل على ما تريد.

تنهد. ثم انحدر. لم يكن انحداره طبيعيًا، بل كان ثقيلاً، مترددًا، كمن يخطو خطوته الأولى في هاوية لا يعرف عمقها. شفتاه لمستا شفتيّ. قبلة خفيفة، سريعة، كمن يسرق شيئًا ولا يريد أن يضبط متلبسًا.

· ماذا كانت هذه؟

رفعت حاجبيّ بتحدٍ.

· قبلة!

· يبدو لي أنك لا تريدني أن أنزل. إذاً سأبقى بين ذراعيك. حيث أنا مرتاحة جدًا!

غمض عينيه. ربما كان يدعو الله أو يدعو الشيطان. ثم فتحهما.

· حسنًا... سأقبلك... لكن بعدها تنزلين.

· موافق... هيا، قبلة واحدة فقط.

هذه المرة، لم تكن قبلته خفيفة. انحدر نحوي كمن يسقط في حلم، ضم شفتيّ بشفتيه، وشعرت برعشة تسري في عمودي الفقري. شفتاه كانتا ناعمتين ورقيقتين كقطعة حرير مبللة، لكنهما كانتا ترتجفان قليلاً. أردت المزيد. لا، لم أرد المزيد فقط. أردت كل شيء.

أمسكت برقبته وجذبته نحوي بقوة. فقد توازنه وسقطنا على السرير معًا. جسدي المبلل على جسده اليابس. ضحكت بصوت خافت، ثم بدأت بمداعبته. مررت أصابعي على صدره، على بطنه، شعرت بجسده يتصلب تحتي. أطلق أنينًا عميقًا من حلقه، صوتًا لم أسمعه من قبل. أنينًا لا يصدر إلا عندما تنهار كل السدود.

انتهزت الفرصة.

دفعته برفق فاستلقى على ظهره، ثم امتطيته كالفارسة التي تعرف جيدًا كيف تقود جوادها. جلست على حوضه، شعرت بقضيبه المنتصب تحتي من خلال بنطاله، يحاول أن يخرج من سجنه القماشي. تشبث بثدييّ بكلتا يديه، عصرهما برفق ثم بقوة، كمن يعجن خبزًا أو كمن يحاول أن يستعيد ذاكرة قديمة. ألقيت رأسي إلى الخلف، شعرت بشعري المبلل يلتصق بظهري، وقدمت له صدري كله كمن يقدم هدية. ثم بدأت أتحرك. ببطء أولاً، ثم بتسارع. كلما تحركت، كان قضيبه ينتصب أكثر تحتي، صلبًا وساخنًا، حتى صرت أشعر به كقطعة من الحديد الملتهب تفصل بيننا طبقة رقيقة من القماش.

أردت أن ألمسه. أن أتعرف عليه. أن أداعبه.

انزلقت بيدي إلى بنطاله، بدأت بفتح الزر ببطء، وأنا أنظر في عينيه. كان ينظر إليّ كمن يرى شبحًا. لم يمنعني. لا، بل تمنى لو أن يديه كانتا مكان يدَيَّ. لكن عندما وصلت إلى السحاب، وضع يده على يدي.

· توقفي... أرجوكِ... لن أسمح لكِ بالمضي إلى نهاية هذا.

ابتسمت. كان صوته يترجاني ويأمرني في آن واحد.

باليد الأخرى، تسللت نحو "مجوهرات عائلته". شعرت بها دافئة، ثقيلة، ممتلئة بين أصابعي. أغمض عينيه للحظة، للحظة فقط، لكنها كانت كافية. أطلق نفسًا طويلاً ارتخى معه جسده كله. هناك، في تلك الغفوة، في ذلك الضعف الجميل، انتزعت يده من فوق يدي، وسحبت بنطاله بقوة. نهض بنطاله كجدار ينهار. لم يبق بيني وبين قضيبه سوى سرواله الداخلي. قطعة صغيرة من القماش تفصل بين جحيمين.

لم أتردد. انقضبت على السروال لأنزعه.

· لا... لا تفعلي هذا.

همس بها كمن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

· أرى جيدًا أنك ترغب بي. وأنا أيضًا. لكن إن لم تكن مستعدًا، لن نفعل شيئًا هذا الصباح. دعني فقط أداعبه... أرجوكَ... أريد فقط أن أداعبه.

نظر إليّ. نظرة استسلام. نظرة من يرمي سلاحه ويرفع يديه.

ترك يده. ابتعد بها. وانزلق السروال الداخلي كستارة المسرح، وانكشف أمامي المشهد الذي انتظرته طويلاً.

انتصب أمامي.

ذلك العجب. الجميل جدًا. الكبير جدًا.

كان حقًا أجمل مما تخيلت. كان الجوهرة التي حلمت بها في ليالي الوحدة الطويلة. كان صلبًا، ساخنًا، يتنفس ككائن حي. كان رأسه أرجوانيًا ناعمًا كالمخمل، وعروقه زرقاء متعرجة كأنهار صغيرة تحت الجلد. كان الانتظار يستحق العناء. كل العناء. كل الليالي التي قضيتها أتدرب على وسادتي، أتخيل شكله، ملمسه، طعمه.

مددت يدي. ارتجف جسدي كله وأنا ألمسه. لا، لم يكن هو وحده من ارتجف. كنت أنا أيضًا أرتجف كمن يلمس النار لأول مرة. أدخلته في قبضة يدي برفق، شعرت بوزنه، بدفئه، بنبضه. كان ينبض. حقًا كان ينبض كقلب آخر خارج جسده.

أغمض عينيه. لم يعد يقاوم. كان صامتًا الآن، لكن أنفاسه كانت تخرج بصعوبة كمن يركض في صحراء.

· سأقوم بمصه... وستخبرني إن كنت أبدأ بشكل جيد... اتفقنا؟

همس بها كمن يسمع صوتًا من بعيد.

· نعم...

انحدرت نحوه. كنت لا أزال عارية، راكعة بين فخذيه كمن يصلي في معبد قديم. لمسته بطرف لساني أولاً. كأني أختبر حرارته. كان مالحًا قليلاً، ودافئًا جدًا. ثم بدأت باللعب معه. ألعقه بلسعات صغيرة، صغيرة جدًا، كما لو كان آيس كريم بدأ يذوب تحت شمس الصيف.

· بيلا... هممم!

صوته كان مبحوحًا، متقطعًا، كمن يتكلم أثناء السباحة.

· أتحب ذلك؟

· نعم... أرجوكِ... لا تتوقفي.

ضغطت طرفه بشفتيّ. كان ناعمًا جدًا. ثم ابتلعته. ليس كله بالطبع، لكني ابتلعت رأسه كمن يبتلع حبة كرز كبيرة. ثم أخرجته، ثم ابتلعته مجددًا. هذه اللعبة بين الفم والهواء جعلته يرتجف. جسده كله كان يرتجف الآن. ساقاه ترتعشان، بطنه يتقلص، ويداه تمسكان بملاءات السرير كمن يخاف أن يغرق.

· هaaaaaa... تبًا... تبًا!

ابتسمت بمكر. رفع رأسه ليراني، لكنه أعاده إلى الوسادة فورًا. لم يعد يستطيع النظر إليّ. كان غارقًا في المتعة إلى درجة العمى المؤقت.

· أؤدي بشكل جيد؟

· أنتِ تتدب... ههمم... رين كالمحترفة... شفتاك... ناعمتان... جدًا.

أحببت ذلك. أحببت أن أسمع كلمات الثناء تخرج من فمه بصعوبة، كأنها تقاوم الخروج ثم تنهار أمام جدار الرغبة.

أسرعت قليلاً. جعلت لساني يدور حول رأسه، ببطء شديد هذه المرة، كمن يرسم دائرة من نار حول مركز الزلزال. كان يرفع حوضه نحوي كلما ابتعدت، كأنه يتسول العودة.

· يا للهول... هaaaaaaaa!

ثم فعلتها. أخذته بعمق في فمي. بقدر ما استطعت. حتى شعرت برأسه يلامس سقف حلقي. شعرت بالغثيان للحظة، لكني تجاهلته. كان الأمر يستحق. صرخ صرخة مكتومة، وضع يده على رأسي، لكنه لم يدفعني بعيدًا. بل أبقاني هناك. محتجزًا إياه. كان يئن الآن بصوت مرتفع، كمن يذوب من الداخل.

· بيلا... بيلا... بيلا أوه... بيلا...

كانت أنفاسه تتسارع. جسده يتصلب. شعرت برعشة تجتاح فخذيه، ثم وركيه، ثم بطنه. عرفت أنها اللحظة. لم أتوقف. بل زدت السرعة. زدت العمق. جعلت فمي حفرة من النار واللعاب. ثم اندلعت السماء.

قذف. بغزارة. في قاع حلقي. شعرت به يتدفق كسائل ساخن، حلو المذاق قليلاً، غريبًا جدًا. ابتلعت. كل شيء. لم أترك قطرة. كان وجهه متصببًا عرقًا، عيناه مغمضتان، شفتاه مفتوحتان تبحثان عن هواء. كان جميلاً. ضعيفًا. منكسرًا. مرغوبًا جدًا.

أعتقد أنه قد استمتع بمواهبي كمصّت. لقد أمضيت لياليَ كاملة أتدرب. على وسادتي. في مخيلتي. في أحلامي. وأخيرًا، ها أنا ذا أنجح. بل وأكثر من نجاح.

· شكرًا جزيلاً... تبًا... أنتِ رائعة.

لم يقلها بصوت عالٍ. همس بها في أذني كمن يهمس بسر لا يريد لأحد أن يسمعه.

لم أرد. اكتفيت بالابتسام. ثم انحدرت نحوه. قبلته. قبلته بشغف، بعنف، بلعابنا الممزوج بطعم منيّه. لم يبتعد. بل ضم رأسي بيديه وأطال القبلة، كمن يشرب من نبع بعد عطش طويل.

ثم أمسك بي. أعادني للاستلقاء على السرير. انقلب فوقي، جسده الثقيل الدافئ فوق جسدي العاري المرتعش. نظر في عينيّ طويلاً. طويلاً جدًا. ثم همس:

· الآن... دوري.

ووضع شفتيه على رقبتي. ثم بدأ رحلة جديدة. هذه المرة، من الأعلى إلى الأسفل. من النار إلى الجحيم. ومن الجحيم إلى السماء.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 51: أنت فقط

    روبيس ينسحب قليلاً ثم يتقدم، أوه يا إلهي، إنه الأكثر ضخامة من كل هؤلاء الرجال. لدي انطباع أنني مشقوقة إلى اثنين. · داني.... انسحب قليلاً، أجد صعوبة في التنفس. يفعل ما أطلبه منه قبل أن يملأني مرة أخرى. · همم.... حبيبتي.... أنا حقاً أجد صعوبة هنا..... هووو حبيبتي الناعمة.... ملاكي.... هوو أنت مميزة جداً. أنا أرغب فيك بشدة، رغم أنني في داخلك.... هذا غير مفهوم! يبدأ في التحرك، وكلما تحرك أكثر كلما تشكلت جدراني على قضيبه. يأخذ مكاناً أكبر في مهبلي. شيئاً فشيئاً يترك الانزعاج المكان للمتعة. · هااااا...... ممممم..... يا إلهي ساعدني، ساعدني على كبح جماح نفسي، أنا أرغب فيك بشدة! يصبح أكثر صعوبة بالنسبة له أن يكبح جماح نفسه. يأخذ سرعة أكثر فأكثر. يبدأ في أخذي بعنف أكثر. المتعة تصبح أكثر كثافة، يأخذني إلى حافة الهاوية. يجعلني أبلغ الذروة بشكل مكثف جداً. وهو، غارق في العرق، إنه مرتبك، يمارس الجنس معي بشكل مكثف. في لحظة ما أفتح عيني وألتقي بعينيه: لديه عينا

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 50: ضخم

    روبيس سارع إلى فعل ما أطلبه منه. يضع ركبتيه على الأرض ويواصل النظر بين فخذي. أفتحهما على اتساعهما ليتمكن من غسل عينيه جيداً. أنظر إليه، وهو يرتعش على نفسه لدرجة أنه يرغب في. · الآن العقني عبر الثونغي. لا يطلب الأمر مرتين، ينقض على عاني، لأشعر بلسانه الطويل يداعب بظري عبر ثونغي. يريد لمسه بأصابعه لكنني أمنعه. · لا، فقط لسانك. · نعم سيدتي. يستأنف خدمته، ثونغي يصبح مبللاً تماماً بسبب لعابه. · الآن انزع ثونغي. يفعل ذلك بسرعة. ينظر إلي بكل هذه الكثافة! · هل تحب ما ترى؟ · نعم، أعشق! أنت جميلة جداً! · استمر في لعقي. يستأنف، لسانه المتطلب يلعقني بمهارة. يحاول إدخاله في فرجي دون أن ينجح. أبعد فخذي أكثر ليريحني. أتوقف للحظة وأسأله: · كم صديقة لديك؟ · أنا.... ماذا؟ كم صديقة لدي؟ · نعم، كم لديك؟ · لا أعرف كثيراً! · آه حقاً؟ إذا كان لديك بهذا ا

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 49: اركع

    روبيس · بالطبع لا، انظري سآكل منه لترين أنه لا شيء مسموم، سآكل منه. يأخذ منه ويتذوق معي. يجلس بجانبي وينظر إلي بانتباه: · أنت جميلة جداً! يداعب خدي ببطء. لمسته ليس لها نفس التأثير علي كمثل تأثير برنس أو عزيز. إنه ليس سيئاً، لكنه لا يعجبني مثل الآخرين. معه لدي مهمة، وكلما عانى أكثر كلما كنا أنا وأمي أكثر سعادة. أواصل الأكل، وأشرب الشمبانيا. يبقى معي لمدة ثلاثين دقيقة ثم، ينهض: · يجب أن أذهب. إذا انتهيت، يمكنك الذهاب للراحة في غرفتك. سنرى بعضنا بالتأكيد صباح الغد. · حسناً، اعمل جيداً. · إذا أردت الخروج لاحقاً، سيكون هناك حارس أمام بابك، يكفي فقط أن أطلب منه وسيأخذك حيث تريدين. · حسناً، أنا سعيدة جداً لأنك تهتم برفاهيتي. · تفضلي، هذه البطاقة ستسمح لك بالقيام بالمشتريات التي تريدينها. · شكراً جزيلاً. آخذ البطاقة ويذهب ليتغير في غرفة ملابسه قبل أن يخرج. يأتي ليعطيني قبلة على الجبهة: · استريحي جيداً.

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 48: لذيذ

    عزيز · يمكنك استعادتها. لم أعد بحاجة إليها. · حسناً بوس، متى يمكنني الحصول على المفاتيح؟ · صباح الغد، مر على المكتب. · جيد جداً بوس، ليلة سعيدة. · إلى الغد ماريوس. بعد أن أغلقت الخط، أقوم بالتحويل لأليسيا. بمجرد أن استلمت، أشارت لي بأنها استلمت بابتسامة كبيرة. أضع الهاتف وأسند ظهري إلى الأريكة، أغمض عيني، وبلا هوادة، ذهبت أفكاري نحو روبيس.... روبيس.... كم... أنت جميلة.... أرى مرة أخرى بشرتها الساتانية الجميلة، منحنياتها المثيرة، همم... يسيل لعابي. أواصل أتخيل جسدها: صدرها الجميل والكبير، أتخيلها وهي ترضعه. كم هو صلب! مثالي جداً! همم.... روبيس... ماذا سأفعل بدونك؟ ماذا سأصبح بدونك؟ هذا غير ممكن! لا يمكنك أن تقولي لي أن الأمر انتهى. أنظر إلى صورتها التي التقطتها دون علمها عندما كانت نائمة، إنها جميلة جداً! هل هذا طبيعي هذا الهوس الذي لدي تجاهها؟ لماذا أحتاج إليها لهذه الدرجة، إلى وجودها؟ أرسل لها رسالة، آمل أن تتلقاها وأن يلين قلبها. يجب أن أذهب للنوم، لكن

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 47: أخذها

    عزيز · قولي لي ماذا تريدين. · تعرف ذلك جيداً، أرغب في السفر، أشعر بالوحدة قليلاً هنا. متى تسافر في المرة القادمة؟ أريد مرافقتك. · لا أعرف كثيراً، لكنني أعتقد أنني سأدفع لك رحلة لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع كل المصاريف مدفوعة لشخصين. ستستطيعين دعوة من تريدين وستستطيعان الذهاب حيث تريدين في العالم. · همم.. أرى أنك تعرف كيف تسعدني. أعشق هذه الفكرة. أريد الذهاب في غضون شهر كحد أقصى إلى إيطاليا لثلاثة أسابيع. · جيد جداً سيدتي، رغباتك أوامر. هل تريدين أن أحول لك المال لتقومي بكل شيء أم تريدين أن آخذ التذاكر وأحجز الفندق؟ · بما أنني لا أفعل شيئاً، سأهتم بكل شيء. يكفي فقط أن تقوم بالتحويل لي. · كما تريدين. حسناً يجب أن أعود، سأفعل ذلك قبل الغد. · حسناً حبيبي، أتمنى لك ليلة سعيدة ولا تنساني. · لا تقلقي. أقبلها وأصعد إلى سيارتي. أصل إلى منزلي في خمس دقائق. زوجتي كعادتها أمام حاسوبها، وتشاهد التلفاز في نفس الوقت. · مساء الخير حبيبتي. · ويومك؟

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 46: أخرى

    عزيز منذ أن غادرت، لا أفكر إلا فيها، لا أحلم إلا بها. زوجتي تتساءل ما بي، لكن ماذا يمكنني أن أقول لها؟ أنني أحلم بامرأة أخرى كل ليلة؟ أنها تجعلني مجنوناً! أغادر شركتي لأذهب إلى ورشتي حيث أقوم ببناء حي سكني كامل. إنه مشروع هائل، لقد وضعت فيه بالفعل عدة مليارات من الفرنكات السيفا. المشروع يوشك على الانتهاء. البنايات على وشك الانتهاء. يبقى القيام بالدهانات ووضع المروج. وإتقان الباقي. في غضون ستة أشهر سيكون كل شيء جاهزاً للإيجارات. بعد أن قضيت ثلاث ساعات هناك، أذهب إلى عش الزوجية حيث أستقبل تلك الخائنة. اليوم، سأعطيها مرة أخرى معلومة ستعطي مديرها انطباعاً أنه على الطريق الصحيح، وأنه قريباً سيضع يده على المعلومات التي تسمح له بسرقة كل أفكاري المبتكرة. سيتم القضاء عليه كفأر. أصل إلى هذا الحي غير البعيد جداً عن عملي، أفتح البوابة، إنها هناك بالفعل، أتعمد أن أعطيها مفتاحاً، وأعرف أنها تفعل ما بوسعها لتأتي قبلي وتفتش كما يحلو لها هذا المنزل حيث نلتقي أنا وهي. · صباح

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل الثاني

    بيلاتمشين على أصابع قدمي؟ أمشي على قدميكِ. وصديقاتي هنا لدعمي. أنا على صواب دائمًا.بعد تسوقنا، نعود إلى المنزل حيث ترتدي كل واحدة منها ملابسها لترى إن كانت تناسبها. ثم نخرج لنذهب إلى مطعم.أعود إلى المنزل متعبة، لا أحد في المنزل كالعادة.استحممت وذهبت إلى السرير.غدًا سأبلغ الثامنة عشرة، أخيرًا ب

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل الأول

    أنابيلحلمت به مجدداً. أصبح هذا متكرراً هذه الفترة، لم أعد أعرف ماذا أفعل لأمنعه من المجيء في أحلامي.منذ أن تزوج من أمي، وأنا أترصده. طوال ثلاث سنوات، وأنا أتخيله جنسياً. والآن وقد بلغت الثامنة عشرة من عمري، سأشن الهجوم. سيكون ملكي.اسمي أنابيل، أصدقائي ينادونني بيلا. صحيح أنني جميلة، لا أحد من ال

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل الرابع

    بيلا· حسنًا، هل معك ما تكتبين عليه؟· نعم، قل لي لكي أسجل، سيكون أسهل بالنسبة لي أن أستمع إليه مرارًا وتكرارًا عندما أجرب.· أنا... من أين أبدأ؟ هل يمكننا تأجيل هذا إلى وقت لاحق؟ ليس لدي أفكار.· لا أستطيع، يجب أن أرى الولد الذي يعجبني مساء اليوم. أرجوك، أرجوك....· حسنًا، كبداية، يجب أن ترطبي شفت

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل الثالث

    بيلاتبدأ أمي بالكلام:· أرى أنكِ جاهزة ليومك الأول في العمل، وأرى أنكِ تأخذين الأمر على محمل الجد، شكراً لكِ على توليك المسؤولية دون شكوى.· أعلم أن هذه شركاتي، لذا سأفعل كل شيء لكي يكون انتقال المسؤولية ناجحاً.يتحدث آرثر:· هل تأتين معي أم ستأخذين سيارتكِ؟· في هذا اليوم الأول، سآتي معك.· حسناً

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status