Teilen

الفصل السادس1

last update Veröffentlichungsdatum: 06.04.2026 03:07:57

بيلا

· دعني أفرغ ما في بطني، إن لم أفعل ذلك معك، فمع من سأفعله؟

نأكل ونتحدث في كل شيء ولا شيء، ونظراته تتجنب نظراتي أحيانًا، وتغوص في عينيّ أحيانًا أخرى. كأنه يحاول قراءة ما لا أجرؤ على البوح به. حتى تغادرا. أغلقت الباب خلفهما، فجأة صار المنزل كبيرًا جدًا، فارغًا جدًا. صعدت إلى غرفتي، خلعت ثيابي كأني أنزع جلدي، واستلقيت على السرير أتأمل السقف. أمي مسافرة. لا بد أن أرافقها غدًا. لا بد أن أكون بالقرب منها، كأني أخاف أن تختفي أيضًا.

في صباح اليوم التالي، أيقظني ضوء الشمس المخترق من بين الستائر كخنجر ذهبي. نهضت فجأة، كأنما صُعقت بالكهرباء. أمي! لا بد أنها ستغادر. ألا يمكنها أن تنتظرني؟ ألا يمكنها أن تودعني كما يجب؟ قفزت من السرير، دخلت الحمام بسرعة، فتحت صنبور الماء البارد على وجهي كمن يصفع نفسه، استحممت بسرعة، لم أهتم بأن أبلل شعري كله. ارتديت ثوبًا بسيطًا ونزلت الدرج وأنا أحسب الخطوات خوفًا من أن تكون قد رحلت. ألهث، قلبي يخفق كطير محبوس.

أجدها هناك، في غرفة المعيشة. واقفة. حقيبتها بجانبها. معطفها المسافر على ذراعها. كأنها تنتظر شيئًا... أو تنتظرني أنا.

· صباح الخير يا أمي، جاهزة للمغادرة؟

نظرت إليّ نظرة فيها حنو وفيها حسم، نظرة من تعرف أن الوداع قد حان ولا مفر منه.

· نعم، أفضل المغادرة مبكرًا لأصل بسرعة. أريدك أن تبقى هنا، لا أريدك أن ترافقيني. لا أريد مشاهد الوداع. تعالي عانقيني.

لم أنتظر، اندفعت نحوها كطفلة صغيرة تخشى أن تضيع في الحشد. ضممتُها بقوة، وشعرت للحظة بأن جسدها النحيل ما زال يحتوي كل دفء العالم. لم نتبادل كلمات كثيرة. لا حاجة للكلمات عندما تكون الأعين والقلوب تتحدث. ثم ظهر آرثر من المطبخ، كان قد أعد القهوة صامتًا، وكأنه يريد أن يترك لنا هذه اللحظة وحدنا. تقدم بهدوء، أخذ حقيبتها دون أن ينبس ببنت شفة، حملها كما لو كانت طفلاً نائمًا، وخرج بها إلى السيارة. صعدت أمي، نظرت إليّ من زجاج النافذة، ألقت بتحية أخيرة، رفعت يدها وابتسمت ابتسامة غامضة. انطلقت السيارة. بقيت في مكاني، أنظر إلى البوابة التي أغلقت خلفها، وأشعر بأن جزءًا مني قد رحل معها.

لكنني لم أكن أنوي البقاء وحيدة.

قررت أن أفاجئ آرثر.

لا، ليس مجرد مفاجأة. قررت أن أحطم كل الجدران التي بناها بيننا، كل المسافات التي تظاهرنا بوجودها، كل تلك الحماقات التي جعلتنا نتصرف كغرباء ونحن نعيش تحت سقف واحد.

اتصلت به. كان صوته من جهة الهاتف باردًا، عمليًا، كأنه يتحدث مع إحدى زبائنه. سألته إن كان سيعود.

· سأعود.

أجاب باختصار. لم يقل "نعم" كاملة، بل قالها كمن يلقي بحجر في بئر عميق.

· سأنتظرك. لنذهب إلى العمل معًا.

صمت لوهلة. شعرت به يتردد. ثم قال:

· كما تشائين.

أغلقت الخط. ابتسمت. كان قلبي يدق بشدة الآن، لكن هذه المرة ليس من الخوف، بل من الشوق ومن الحماس ومن الخطر. خطر اللعبة التي أردت أن ألعبها.

بعد خمس وأربعين دقيقة، رأيت سيارته تدخل البوابة. توقفت. نزل منها. لم يرفع رأسه نحو النافذة، بل توجه مباشرة إلى الدرج. عرفت ما سيفعله: سيمر في الممر، سيمر بجانب باب غرفتي، سيدخل إلى غرفته ليغير ملابسه. لكن هذه المرة لن يمر مرور الكرام.

هذه المرة، سأجعله يسمعني.

خلعت ثيابي دفعة واحدة، كما ينزع الغريق ملابسه قبل أن يسبح نحو الشاطئ. دخلت إلى الحمام، فتحت صنبور الدش، وشعرت بالماء البارد يتساقط على جسدي كأنه ألف سهم صغير. انتظرت حتى أصبحت مبللة بالكامل، حتى تعلق الماء بشعري، حتى تدحرجت قطراته على ثديي ثم على بطني ثم على فخذي. ثم شهقت. ليس من الخوف، بل من الترقب. ثم صرخت:

· هاهاها... النجدة... الإسعاف!

لم تمضِ ثوانٍ حتى سمعت وقع أقدامه مسرعة على الدرج، ثم على الممر. كان يجري كمن يطارد لصًا أو كمن يهرب من نار. فتح باب غرفتي بصوت عالٍ، لكنه توقف فجأة عند باب الحمام. لم يفتحه. اكتفى بالطرق.

· بيلا؟ بيلا؟ أأنت بخير؟

لماذا؟ لماذا لا يفتح الباب؟ لماذا لا يقتحم كما يفعل الأبطال في الأفلام؟ لماذا لا يزال محافظًا على هذه الحدود الوهمية؟

نظرت إلى الباب الخشبي الرقيق الفاصل بيني وبينه، وقلت في نفسي: إذا لم تقتحم أنت، سأضطر أنا إلى اقتحامك.

أطلقت صرخة أخرى، أقوى، أعمق، كأنها تخرج من جوف جرح قديم:

· هـــــــــــــــاااااااااااااااااا!!

هذه المرة، لم يتردد. فتح باب الدش بعنف، وكأنه يخلع قلبه من مكانه.

ووقفت أمامه. عارية. مبللة. شعري يقطر على كتفيّ. الماء لا يزال ينهمر خلفي كستارة من الكريستال. نظراته تجولت في جسدي للحظة، للحظة فقط، كمن يقرأ كتابًا ممنوعًا بعجلة وخوف. ثم عادت إلى عينيّ.

لم أمنحه وقتًا للتفكير. قفزت بين ذراعيه، مبللة، عارية، مرتعشة. لا، لم أكن مرتعشة من البرد. كنت مرتعشة من الرغبة. استقبلني بذراعيه مذعورًا، كمن يلتقط طائرًا سقط من عشه.

تظاهرت بالخوف. تنفسي كان متقطعًا بالفعل، لكن ليس بسبب عنكبوت.

· هناك... رأيت... رأيت عنكبوتًا كبيرًا... هناك... أخرجيني من هنا!

كان يحملني الآن. جسدي كله ملتصق به، ثدييّ يلامسان صدره، وركاي تلامسان بطنه، وماؤه يبلّل قميصه. لم يقل شيئًا. حملني إلى غرفة النوم، وضعني على حافة السرير، كأني قطعة زجاج تخشى أن تنكسر.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 32: أحبك

    بيلاتتحرك يداه على حلمتيّ، يضغطهما، يحفزهما، ثم يلعقهما طويلاً. كأنه يعزف على أوتاري، يعرف أين يضغط، أين يداعب، أين يعض برفق. أغمض عيني لأتذوق هذه اللذة الناشئة التي تتسلل إلى جسدي كالنور في غرفة مظلمة. يفلت مني تأوه عميق، لا أستطيع كتمانه. إنه يواصل في اندفاعه، لا يتوقف، كأنه يريد أن يعوض كل الثواني التي انتظرناها.تضع شفتاه على رقبتي فجأة، يمتص جلدي بعنف لتصنع لي علامة حب كبيرة. أشعر بلسانه يدور، بشفتيه تضغطان، بأسنانه تلامسني برفق. يمتص وريدي كما لو كان يريد أن يشرب مني الحياة، مقدماً لي متعة هائلة لا توصف. يديّ تغوصان في ظهره، تخدشانه ربما، لكنه لا يشتكي. بالعكس، يئن بارتياح.يبدأ مرة أخرى في التحرك ببطء، يخرج ويدخل بهدوء، كمن يتعلم إيقاع جسدي. ثم تدريجياً يزيد سرعته. كل حركة تصبح أعمق، أسرع، أكثر عنفاً. يرفعني قليلاً عن السرير، يغير الزاوية، يصدم بي بشكل أفضل. قوته هائلة، عضلاته تتوتر تحت أصابعي. ضربات حقويه تدفعني إلى أعماقي، إلى حيث لم أذهب من قبل. كل اندفاعة تأخذني إلى مكان جديد، إلى ارتفاع لم أعرفه.لقد نسيت ألمي تماماً. أصبح ذلك الألم الحاد ذكرى بعيدة، ككابوس تلاشى مع شروق

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 31: هذا يؤلم

    بيلايعود من الحمام، وبخار الماء لا يزال يتصاعد من جسده المفتول. عيناه تغوصان في عينيّ كأنه يقرأ ما في روحي قبل أن يلمس جسدي. يجلس القرفصاء أمامي، وجهه على مستوى وجهي بالضبط، رغم فارق القامة. يشرع في خلع ملابسي. حركاته بطيئة ودقيقة، كمن يفك طلاسم جسد امرأة لأول مرة. كل زر يخلعه، كل قماش يزيحه، أشعر أنني أفقد طبقة من خجلي، من خوفي، من طفولتي.لقد أصبحت فجأة خجولة. أنا التي كنت أحلم بهذه اللحظة، أتخيلها ألف مرة، ها هي تحدق بي وجهًا لوجه، فأرتجف. أجد نفسي بملابسي الداخلية أمامه. يتوقف للحظة، يتأملني بكل رونقي. نظراته ليست نظرات شهوة فقط، بل نظرات دهشة، كمن يرى شيئًا كان يبحث عنه طويلاً.أصابعه تلامس برفق منحنيات جسدي... كتفاي، ذراعاي، خصري... ثم تتجه نحو الأسفل. قبل أن يخلع سراويلتي الصغيرة، يتوقف الزمن. أشعر بأنفاسه على بعد سنتيمترات من وركي. أنفاسه ساخنة، مرتجفة، كأنها تخاف مني أكثر مما أخاف منها. أتجمد كتمثال، لا أجرؤ على القيام بحركة. حتى تنفسي يكاد يتوقف.قامته الطويلة تجعلنا بنفس الطول هذه اللحظة، رغم أنه على ركبتيه وأنا واقفة أمامه. أعيننا تتقابل، فلا أستطيع الهروب. يخلع الآن حمال

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 30: هذه الليلة

    بيلابعد أن ساعدتني والدتي في الحمام لأخذ حمام الأزهار – تلك البتلات العطرية التي تطفو على سطح الماء كأنها ترسم لوحة من الحب – ننتقل الآن إلى الغرفة لارتداء ملابسي. فستان الزفاف قد وصل بالفعل مع فنانتي الماكياج، وخلفهن تأتي صديقاتي يحملن علب المجوهرات والأحذية اللامعة كالنجوم.لمدة ساعتين من الوقت، أمضينا الوقت في وضع الماكياج وارتداء الفستان. كل تفصيلة كانت تُرسم بعناية، كأنهم يعدونني لملاقاة القدر. كنت جالسة أمام المرآة الكبيرة، وأمي تقف خلفي، تلمس شعري بحنان يفيض بالدموع التي تحبسها.عندما انتهين، ونظرت إلى نفسي في المرآة، لم أعرف نفسي.لقد أصبحت أميرة حقيقية. واو، إنه أمر سحري. الفستان الأبيض ينساب على جسدي كالشلال، يتطاير منه ضوء خفي. التاج الصغير فوق رأسي يلمع كأنه تاج ملكة من مملكة الحلم. وجهي... وجهي مشرق، عيناي تكادان تشعان بنور لا أعرفه. لم أكن أعرف أنني أستطيع أن أبدو هكذا. شعرت فجأة أنني خلقت لهذه اللحظة، لهذا اليوم، لهذه الليلة.صديقاتي وصيفاتي دخلن للتو، يخبرنني أن كل شيء جاهز. وأن العريس ينتظرني أمام الفندق.إنه ينتظرني! سوف نتزوج وبعد ذلك... وبعد ذلك... شهر العسل.قلبي

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 29: اليوم سأحصل عليك

    بيلا«تعال معي، لأقدمك إليها.»أتبعه إلى المطبخ، ذلك المكان الذي يبدو دائمًا طاهرًا، كمعبد للأطباق الشهية. تفوح منه رائحة الخبز الطازج والتوابل السرية التي لا يعرفها إلا من يملكون مفاتيح القلوب عبر المعدة. هناك، خلف البخار المتصاعد، تقف امرأة عجوز ممتلئة الجسم، تنشط بين القدور والمقالي كالساحرة التي تعد جرعة حب.«صباح الخير يا مولي.»تتجه نحونا فجأة، وتفتح ذراعيها كأنها تريد احتضان العالم كله. تضمنا بقوة، وتترك عطرها الفطري - خليط من الدقيق والفانيليا والحنان - يغلفنا.«كيف حالكما يا أطفالي؟ إذًا، أنت من أبقى صغيري بعيدًا عني طوال هذا الوقت؟ ستدفع غرامة لكي أسامحك.»أنظر إليها مندهشة، لا أعرف إن كانت تمزح أم تتحدث بجدية. لكن عينيها اللامعتين تخبراني أنني وقعت في فخها اللطيف.«تعال بين ذراعي، لا تكن خجولة ولا تخف. لا أطلب منك الكثير: فقط مساعدتي في الطهي. سأريك جميع الأطباق التي يحبها، حتى تكون لديك السيطرة على كل شيء: قلبه، بطنه، والأهم... ما تحت بطنه.»أحمر خجلاً لدرجة أنني أشعر أن وجهي سيشتعل. ألتفت إليه طلبًا للنجدة، لكنه يبتسم فقط، وكأنه يعرف أن هذه هي طقوس العبور إلى قلبه.«هذا ي

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 28: ضيوفي2

    · نعم، قال وكأنه يتحدث عن الطقس. ثم النسر الملكي، كان سيأتي. أكد حضوره الأسبوع الماضي. لكن حبيبته هربت منه. مرة أخرى. قالها وكأنها عادة يومية. لقد أمسك بها بالطبع. أين يمكنها أن تذهب؟ لكن يجب أن يعطيها تأديبًا جيدًا. حتى لا تهرب مرة أخرى. ستحتاج إلى أيام. ربما أسابيع. لن يأتي.· تأديب؟ همست. ماذا تقصد بتأديب؟تجاهل سؤالي. واصل:· لدينا المرأة القاتلة. إنها تحضر زفافها. ستتزوج من إبليس بعد شهر. هي مشغولة جداً بالتحضيرات. أرسلت اعتذارها. لكنها وعدت بإرسال هدية.توقفت عن التنفس للحظة. ثم قلت:· هذا قليلاً ما يفعله زملائي حاليًا.أبقى عيناي مفتوحتين. فمي مفتوحاً قليلاً. لا أفهم. لا أفهم جيدًا ما سمعته للتو. كل هؤلاء الأشخاص بأسماء غريبة. أسماء شيطانية. أسماء مرعبة. لوسيفر. الموت. النسر الملكي. المرأة القاتلة. إبليس. ما هذا؟ من هم؟ أين يعمل آرثر حقاً؟· زملاؤك، قلت وأنا أختار كلماتي بعناية، لديهم أسماء غريبة نوعًا ما. ثم تجرأت: ما هذه القصص عن الاختطاف والهروب؟ إذن الفتاة لا تريد أن تكون معه. وهي تحاول الهروب. وهو يجبرها. يجبرها على البقاء بالقرب منه؟ على البقاء معه؟ رغمًا عنها؟· نعم. قال

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 28: ضيوفي1

    بيلانعود إلى المنزل، جميعنا سعيدات. نازلات من السيارات، حاملات حقائب التسوق، نتبادل الضحكات والنظرات. كان اليوم جميلاً جدًا. لا، كان أكثر من جميل. كان مثالياً. الأجواء كانت ودية. والتفاهم كان رائعًا. لم تكن هناك مشاحنات، لا غيرة، لا حسد. فقط نساء يستمتعن بوقتهن، يشترين، يدللن أنفسهن، ويحتفلن بالحب.نصل إلى المنزل، عند غروب الشمس. السماء ملونة بالبرتقالي والوردي والأرجواني. الشمس تغرب خلف التلال البعيدة، تاركةً وراءها وهجًا ذهبيًا. كان المنظر خلابًا. توقفت للحظة لأتنفسه. خلال النهار، اتصل بي حبيبي عدة مرات. أربع مرات بالضبط. كل ساعة تقريبًا. ليتأكد من أن كل شيء على ما يرام. ليس لأنه لا يثق بي. بل لأنه يقلق عليّ. يحبني. هذا ما قالته الفتيات.سخرت مني الفتيات، ليلى وسارة، عندما رن هاتفي للمرة الثالثة. نظرن إلى بعضهن البعض، ثم انفجرن ضاحكات. قالت ليلى بصوت ساخر: "ها هو الحبيب يسأل عن حبيبته." وأضافت سارة: "خطيبك واقع حقًا في حبك. هذا واضح كالشمس." ضحكت معهن، لكن داخلي، شعرت بسعادة غامرة. أحمر خجلاً من السرور لهذه الفكرة. أحب أن يعرف الجميع أنه يحبني. أحب أن تكون غيرته واضحة. أحب أن يكون

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status