LOGINبيلا
· دعني أفرغ ما في بطني، إن لم أفعل ذلك معك، فمع من سأفعله؟
نأكل ونتحدث في كل شيء ولا شيء، ونظراته تتجنب نظراتي أحيانًا، وتغوص في عينيّ أحيانًا أخرى. كأنه يحاول قراءة ما لا أجرؤ على البوح به. حتى تغادرا. أغلقت الباب خلفهما، فجأة صار المنزل كبيرًا جدًا، فارغًا جدًا. صعدت إلى غرفتي، خلعت ثيابي كأني أنزع جلدي، واستلقيت على السرير أتأمل السقف. أمي مسافرة. لا بد أن أرافقها غدًا. لا بد أن أكون بالقرب منها، كأني أخاف أن تختفي أيضًا.
في صباح اليوم التالي، أيقظني ضوء الشمس المخترق من بين الستائر كخنجر ذهبي. نهضت فجأة، كأنما صُعقت بالكهرباء. أمي! لا بد أنها ستغادر. ألا يمكنها أن تنتظرني؟ ألا يمكنها أن تودعني كما يجب؟ قفزت من السرير، دخلت الحمام بسرعة، فتحت صنبور الماء البارد على وجهي كمن يصفع نفسه، استحممت بسرعة، لم أهتم بأن أبلل شعري كله. ارتديت ثوبًا بسيطًا ونزلت الدرج وأنا أحسب الخطوات خوفًا من أن تكون قد رحلت. ألهث، قلبي يخفق كطير محبوس.
أجدها هناك، في غرفة المعيشة. واقفة. حقيبتها بجانبها. معطفها المسافر على ذراعها. كأنها تنتظر شيئًا... أو تنتظرني أنا.
· صباح الخير يا أمي، جاهزة للمغادرة؟
نظرت إليّ نظرة فيها حنو وفيها حسم، نظرة من تعرف أن الوداع قد حان ولا مفر منه.
· نعم، أفضل المغادرة مبكرًا لأصل بسرعة. أريدك أن تبقى هنا، لا أريدك أن ترافقيني. لا أريد مشاهد الوداع. تعالي عانقيني.
لم أنتظر، اندفعت نحوها كطفلة صغيرة تخشى أن تضيع في الحشد. ضممتُها بقوة، وشعرت للحظة بأن جسدها النحيل ما زال يحتوي كل دفء العالم. لم نتبادل كلمات كثيرة. لا حاجة للكلمات عندما تكون الأعين والقلوب تتحدث. ثم ظهر آرثر من المطبخ، كان قد أعد القهوة صامتًا، وكأنه يريد أن يترك لنا هذه اللحظة وحدنا. تقدم بهدوء، أخذ حقيبتها دون أن ينبس ببنت شفة، حملها كما لو كانت طفلاً نائمًا، وخرج بها إلى السيارة. صعدت أمي، نظرت إليّ من زجاج النافذة، ألقت بتحية أخيرة، رفعت يدها وابتسمت ابتسامة غامضة. انطلقت السيارة. بقيت في مكاني، أنظر إلى البوابة التي أغلقت خلفها، وأشعر بأن جزءًا مني قد رحل معها.
لكنني لم أكن أنوي البقاء وحيدة.
قررت أن أفاجئ آرثر.
لا، ليس مجرد مفاجأة. قررت أن أحطم كل الجدران التي بناها بيننا، كل المسافات التي تظاهرنا بوجودها، كل تلك الحماقات التي جعلتنا نتصرف كغرباء ونحن نعيش تحت سقف واحد.
اتصلت به. كان صوته من جهة الهاتف باردًا، عمليًا، كأنه يتحدث مع إحدى زبائنه. سألته إن كان سيعود.
· سأعود.
أجاب باختصار. لم يقل "نعم" كاملة، بل قالها كمن يلقي بحجر في بئر عميق.
· سأنتظرك. لنذهب إلى العمل معًا.
صمت لوهلة. شعرت به يتردد. ثم قال:
· كما تشائين.
أغلقت الخط. ابتسمت. كان قلبي يدق بشدة الآن، لكن هذه المرة ليس من الخوف، بل من الشوق ومن الحماس ومن الخطر. خطر اللعبة التي أردت أن ألعبها.
بعد خمس وأربعين دقيقة، رأيت سيارته تدخل البوابة. توقفت. نزل منها. لم يرفع رأسه نحو النافذة، بل توجه مباشرة إلى الدرج. عرفت ما سيفعله: سيمر في الممر، سيمر بجانب باب غرفتي، سيدخل إلى غرفته ليغير ملابسه. لكن هذه المرة لن يمر مرور الكرام.
هذه المرة، سأجعله يسمعني.
خلعت ثيابي دفعة واحدة، كما ينزع الغريق ملابسه قبل أن يسبح نحو الشاطئ. دخلت إلى الحمام، فتحت صنبور الدش، وشعرت بالماء البارد يتساقط على جسدي كأنه ألف سهم صغير. انتظرت حتى أصبحت مبللة بالكامل، حتى تعلق الماء بشعري، حتى تدحرجت قطراته على ثديي ثم على بطني ثم على فخذي. ثم شهقت. ليس من الخوف، بل من الترقب. ثم صرخت:
· هاهاها... النجدة... الإسعاف!
لم تمضِ ثوانٍ حتى سمعت وقع أقدامه مسرعة على الدرج، ثم على الممر. كان يجري كمن يطارد لصًا أو كمن يهرب من نار. فتح باب غرفتي بصوت عالٍ، لكنه توقف فجأة عند باب الحمام. لم يفتحه. اكتفى بالطرق.
· بيلا؟ بيلا؟ أأنت بخير؟
لماذا؟ لماذا لا يفتح الباب؟ لماذا لا يقتحم كما يفعل الأبطال في الأفلام؟ لماذا لا يزال محافظًا على هذه الحدود الوهمية؟
نظرت إلى الباب الخشبي الرقيق الفاصل بيني وبينه، وقلت في نفسي: إذا لم تقتحم أنت، سأضطر أنا إلى اقتحامك.
أطلقت صرخة أخرى، أقوى، أعمق، كأنها تخرج من جوف جرح قديم:
· هـــــــــــــــاااااااااااااااااا!!
هذه المرة، لم يتردد. فتح باب الدش بعنف، وكأنه يخلع قلبه من مكانه.
ووقفت أمامه. عارية. مبللة. شعري يقطر على كتفيّ. الماء لا يزال ينهمر خلفي كستارة من الكريستال. نظراته تجولت في جسدي للحظة، للحظة فقط، كمن يقرأ كتابًا ممنوعًا بعجلة وخوف. ثم عادت إلى عينيّ.
لم أمنحه وقتًا للتفكير. قفزت بين ذراعيه، مبللة، عارية، مرتعشة. لا، لم أكن مرتعشة من البرد. كنت مرتعشة من الرغبة. استقبلني بذراعيه مذعورًا، كمن يلتقط طائرًا سقط من عشه.
تظاهرت بالخوف. تنفسي كان متقطعًا بالفعل، لكن ليس بسبب عنكبوت.
· هناك... رأيت... رأيت عنكبوتًا كبيرًا... هناك... أخرجيني من هنا!
كان يحملني الآن. جسدي كله ملتصق به، ثدييّ يلامسان صدره، وركاي تلامسان بطنه، وماؤه يبلّل قميصه. لم يقل شيئًا. حملني إلى غرفة النوم، وضعني على حافة السرير، كأني قطعة زجاج تخشى أن تنكسر.
في ظلام مقصورة السيارة، بعد عشاء طويل كان قد أخذ منعطفاً غير متوقع، كان الجو لا يزال مشحوناً بتوتر ملموس. عزيز، الذي كان مركزاً على الطريق، ويداه راسختان بقوة على المقود، كان يبدو غارقاً في أفكاره. كنت أستطيع سماعه وهو يتنفس بعمق، كما لو كان يحاول التخلص من تأثير مواجهتنا الأخيرة.ضوء المصابيح الأمامية كان ينير بشكل متقطع داخل السيارة، ملقياً ظلالاً كانت ترقص على وجهه الموسوم بتصميم مكثف. كل ثانية كانت تمر ببطء. كنت أشعر بأنني ممزقة بين الرغبة في كسر هذا الصمت والحاجة إلى الاعتذار عن التوتر الذي كان قد استقر حولنا. لكن شيئاً في داخلي كان يريد شيئاً آخر، فضولاً لا يشبع لفهم الأعماق المظلمة لتملكية عزيز.— "هل أنت بخير؟" سألته أخيراً، كاسرة الصمت.كان رده سريعاً، شبه خام. — "نعم."كانت نبرته توحي ببعد، وكنت أستطيع الشعور غريزياً بموجات عاطفة مضطربة تمر تحت سطح هدوءه الظاهري. الكلمات التي كنت أرغب في قولها كانت تختنق في حلقي. لم أكن قد أدركت أبداً بالكامل إلى أي درجة كان جانبه الحامي يقترب من التملكية، لكن الآن بعد أن أصبح هذا واضحاً، كان يبدو لي أنني لا أستطيع العودة إلى الوراء.كان الط
روبيسأجبت بصوت هادئ قدر الإمكان، رغم أن قلبي كان يخفق بقوة أكبر من أي وقت مضى. كنت أحاول ألا أظهر شيئاً. كل حركة، كل كلمة كانت لها أهميتها. لكنني لم أستطع منع نفسي من التساؤل لماذا، في العمق، كان لدي انطباع أنني بيدق في لعبة لم أفهم قواعدها بعد.كان العشاء يمتد، والأحاديث كانت تمتزج في نشاز مكتوم، لكن انتباهي كان يبقى مركزاً على عيني عزيز، اللتين لم تتوقفا عن الانزلاق خلسة نحو الرجل الذي كان قد خاطبني. هذا الأخير، الذي كان لا يزال مبتسماً، استمر في طرح الأسئلة علي، لكنني كنت أشعر بتوتر متزايد في الهواء، كحبل مشدود إلى أقصاه.لم أستطع منع نفسي من ملاحظة أن عزيز كان يبدو أكثر بعداً من العادة، وعضلات وجهه كانت مشدودة تحت قناعه الجامد. عندما تجرأ الرجل الذي على يساري على طرح سؤال آخر، انتصب عزيز قليلاً في مقعده، وأصبحت نظراته أكثر ثقباً، وأكثر تهديداً، دون أن يكون بحاجة لقول كلمة واحدة.— "تبدو فضولياً جداً هذا المساء،" تدخل أخيراً عزيز بصوت قاطع، دون حتى أن يدير رأسه نحو الرجل. كان قد غرس عينيه في محدثي، لكن الجو حولنا أصبح فجأة مشحوناً بكثافة ملموسة، كما لو أن شرارة كانت تهدد بإشعال ال
قبل أن يصل عزيز، كنت قد قررت إجراء مكالمة هاتفية. كان يجب أن أتحدث إلى أميري. هذا الصباح، برؤية عزيز وهو يناقشه، كنت قد شعرت بانزعاج في الهواء، توتر غير مرئي لكن ملموس. النبرة التي استخدمها عزيز معه كانت قد زعزعتني. كان قد كان حاداً جداً، مباشراً جداً. لم يكن قد قاس تداعيات كلماته، وكنت أعرف ذلك. ربما كان يعتقد أنه يتصرف بحزم، لكن بالنسبة لي، كان قد تجاوز خطاً. الأمير كان يستحق الاحترام. كنت قد أخذت نفساً عميقاً قبل طلب رقم الأمير. رن الهاتف عدة مرات قبل أن يرد. كنت أعرف أنه مشغول، أن أيامه كانت غالباً سلسلة من القرارات الحاسمة، من الاجتماعات الاستراتيجية. ومع ذلك، كان قد أخذ الوقت للرد. — "نعم؟" كان صوته هادئاً، لكن كان هناك تلك السلطة الهادئة التي كانت تجعله مهيباً على الفور. تنحنحت قبل أن أتكلم، محاولة ألا أدع العصبية تسيطر. كان هو أكثر اعتياداً مني على هذه التبادلات المباشرة. كان لدي هذا الإحساس بأن كلمة مختارة بشكل سيء قد تقلب كل شيء. — "أمير، أرجوك اعذرني على تصرف عزيز هذا الصباح. أعرف أن كلماته قد بدت
روبيس بعد زيارة الورشة، أعود إلى المكتب، والعقل لا يزال مليئاً بضخامة وكمال المشروع الذي اكتشفته للتو. التناقض صارخ مع الجو الهادئ والمنظم لمكان العمل هذا، البعيد جداً عن ضجيج الآلات واضطراب الورشة. المكتب في صمت، بالكاد مضطرب بنقر لوحات المفاتيح وهمسات بعض الزملاء الحاضرين. أنيك هنا، كالعادة، جالسة خلف مكتبها بنظراتها المنتبهة ووقفتها المثالية. تبدو وكأنها تنتظرني تقريباً، وابتسامتها تمتد بمجرد دخولي. "إذن، هذه الزيارة؟ هل أنت منبهرة؟" تسألني، صوتها ناعم وواثق في آن واحد، كما لو كانت تعرف مسبقاً الجواب. أجلس أمامها، آخذة لحظة لتنظيم أفكاري قبل الإجابة. · "إنه... هائل،" أقول أخيراً، والكلمات تبدو غير كافية جداً لوصف ما رأيته. "كل شيء... مثالي جداً. من الصعب تصديق أن مكاناً كهذا موجود حقاً." أنيك تومئ برأسها، بابتسامة خفيفة على شفتيها. · "نعم، هذا مذهل في البداية. إنها مشاريع تضرب بقوة، تترك أثراً في العقل. لكن، صدقيني، ستعتادين. إنه عالم حيث كل شيء ممكن، حيث كل تفصيل مهم." تتوقف
روبيس بعد أن أكلنا، يعود بحلوى. يتجول عارياً، إنه يعرف أنه وسيم وأن لديه ساقاً جيدة في الأمام. إنه رائع حقاً! أنظر إلى قضيبه الجميل الذي يتأرجح يميناً ويساراً. يلتقط نظراتي التي تراقبه بابتسامة ساخرة. يلحق بي في السرير بشوكولاتة باردة جداً. يبدأ في دهنها علي، يلعقني في كل مكان على الجسد. لكن، الشوكولاتة ليست له وحده! وأنا إذن؟ يصل بين فخذي ويدهن الشوكولاتة على فرجي. همم.... لسانه يعطيني قشعريرة، إنه خبير جداً فيما يفعله! اللعنة..... نعم... لا تتوقف، استمر. يلتهم فرجي، إنه.... همم..... اللعنة! يصعد حتى صدري، يواصل دهن الشوكولاتة عليه. يضغط عليه بقوة. · أنت لذيذة يا حبيبتي. يواصل لعقي. ينتصب ويستلقي، يطلب مني الصعود عليه. أنظر إلى قضيبه السميك الذي يطلب أن يُشبع. أنهض وأصعد عليه. ببطء، يملأني. تنهداتنا تملأ الغرفة. · همم.... · أوه.... أبدأ في التحرك ببطء. أمتطيه ببطء. أغمض عيني وأتذوق هذه اللحظة الشيطانية السحرية. يداه على مؤخرتي، يعجنهما بحنان،
روبيس أنتصب ببطء في السرير، لا أزال مذهولة قليلاً بكل ما حدث للتو. الصمت الذي يسود حولنا ثقيل، شبه ملموس. حرارة الغرفة تتناقض مع برودة الهواء الليلي الذي يتسرب برقة عبر النافذة. أراقب عزيز الذي يقترب، حاملاً صينية طعام، وأشعر بموجة من الامتنان تجتاحني. هذه اللفتة منه تلمسني، أكثر مما أود الاعتراف به. يضع الصينية برقة شبه احتفالية، كما لو كان يريد أن تكون هذه اللحظة مثالية. "آمل أنك جائعة،" يقول بابتسامة خفيفة، شبه ماكرة. لكنني أرى في نظراته صدقاً يجعلني أذوب أكثر قليلاً في كل لحظة أقضيها معه. أشعر بالحرج قليلاً من ملاحظة كم كنت جائعة. لكنني لا أملك الشجاعة لإخفاء ذلك. "نعم، أموت من الجوع،" أجيبه، بابتسامة اعتذار تأتي لتضيء شفتاي. خدّاي يحمران قليلاً، كما لو كنت خجلة من هذا الضعف، لكن في نفس الوقت، أنا مطمئنة بالنعومة التي ينظر بها إلي. عزيز يومئ برأسه، مستمتعاً، ويأخذ ملعقة يغمسها في الطبق، ناظراً إليه أولاً قبل أن يديرها نحوي. ينظر إلي مرة أخرى، عيناه غارقتان في عيني، كما لو كان يقرأني، ساعيا
بيلاتبدأ أمي بالكلام:· أرى أنكِ جاهزة ليومك الأول في العمل، وأرى أنكِ تأخذين الأمر على محمل الجد، شكراً لكِ على توليك المسؤولية دون شكوى.· أعلم أن هذه شركاتي، لذا سأفعل كل شيء لكي يكون انتقال المسؤولية ناجحاً.يتحدث آرثر:· هل تأتين معي أم ستأخذين سيارتكِ؟· في هذا اليوم الأول، سآتي معك.· حسناً
· هوه، هوني عليك، اهدئي.لكنني لم أكن أريد أن أهدأ. أردت أن أشتعل. تمسكت به بقوة، وضعت رأسي على صدره، سمعت دقات قلبه المتسارعة. يداه كانتا على ظهري... ثم انزلقتا... ثم استقرتا على مؤخرتي. شعرت بأصابعه ترتجف قليلاً، أو ربما كان ذلك وهماً. ثدياي منتصبان على صدره الصلب، وحلمتاي كحجرتي كرز ناضجتين تضغط
بيلاتمشين على أصابع قدمي؟ أمشي على قدميكِ. وصديقاتي هنا لدعمي. أنا على صواب دائمًا.بعد تسوقنا، نعود إلى المنزل حيث ترتدي كل واحدة منها ملابسها لترى إن كانت تناسبها. ثم نخرج لنذهب إلى مطعم.أعود إلى المنزل متعبة، لا أحد في المنزل كالعادة.استحممت وذهبت إلى السرير.غدًا سأبلغ الثامنة عشرة، أخيرًا ب
أنابيلحلمت به مجدداً. أصبح هذا متكرراً هذه الفترة، لم أعد أعرف ماذا أفعل لأمنعه من المجيء في أحلامي.منذ أن تزوج من أمي، وأنا أترصده. طوال ثلاث سنوات، وأنا أتخيله جنسياً. والآن وقد بلغت الثامنة عشرة من عمري، سأشن الهجوم. سيكون ملكي.اسمي أنابيل، أصدقائي ينادونني بيلا. صحيح أنني جميلة، لا أحد من ال







