مشاركة

الفصل 1052

مؤلف: قطة برائحة البطيخ
في اليوم التالي، كانت نور تنوي الاستعانة بمحقق خاص للتحقيق في الأمر.

لكن قبل أن تصلها أي أخبار، رن هاتفها فجأة. عندما نظرت إليه، وجدت أنه مالك.

ترددت يدها للحظة فوق الشاشة قبل أن ترد.

"مشغولة؟" تسرب صوت مالك العميق عبر الهاتف.

زمت نور شفتيها: "لا."

كلمة واحدة فقط، لا يمكن استشفاف مشاعرها منها.

لكن الواضح أنها لم تكن في مزاج جيد.

بالأمس، رفض مالك مساعدتها في البحث عن أمر سهيلة، وكان في نفسها شيء من التذمر.

مع أنها تدرك أنه ليس ملزمًا بمساعدتها، إلا أن الرفض آلمها بعض الشيء.

وفجأة، ارتجف قلبها حين
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 1053

    "إلى منزل عائلة الشريف، سآخذها معي." قالت نور.لا تستطيع أن ترى سهيلة ترمي بنفسها في التهلكة بلا حراك.رفع مالك يده ليدلك جسر أنفه: "أتظنين أنكِ قادرة على فعل شيء؟"عضت نور على شفتها، والتفتت إليه: "لكن لا يمكنني أن أقف مكتوفة الأيدي، وإلا فسأندم طوال حياتي.""بصفتي أعز أصدقاء سهيلة، كيف يمكنني أن أتركها تتزوج رجلًا لا تحبه، بل لم تره في حياتها؟""لا أستطيع."تخاف نور أن ترى سهيلة ترمي بنفسها في التهلكة دون أن تفعل شيئًا، فتقضي بقية حياتها نادمة حتى الموت.رآها مالك متوترة بعض الشيء، فرفع حاجبيه."لماذا العجلة؟""هناك من هو أكثر استعجالًا منكِ في أمر زواجها."توقفت نور لحظة: "من؟"ما إن أنهت كلمتها، وقبل أن يجيب مالك، دفع أحدهم الباب ودخل."عمّن تتحدثون؟ من سيتزوج؟"رفعت نور حاجبها بخفة، ونظرت إلى القادم، ففهمت فجأة قصد مالك.بدا عاصم في حالة ليست على ما يرام، رغم مرور أكثر من عشرين يومًا على آخر لقاء، لكنه يبدو أنه لم يخرج بعد من ظلال انفصاله العاطفي.لحيته مهملة، وشعره غير مرتب، في تناقض صارخ مع صورته السابقة كشاب أنيق.ضمت نور شفتيها، ولم تنبس بكلمة.رفع مالك حاجبيه ناظرًا إليه: "اج

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 1052

    في اليوم التالي، كانت نور تنوي الاستعانة بمحقق خاص للتحقيق في الأمر.لكن قبل أن تصلها أي أخبار، رن هاتفها فجأة. عندما نظرت إليه، وجدت أنه مالك.ترددت يدها للحظة فوق الشاشة قبل أن ترد."مشغولة؟" تسرب صوت مالك العميق عبر الهاتف.زمت نور شفتيها: "لا."كلمة واحدة فقط، لا يمكن استشفاف مشاعرها منها.لكن الواضح أنها لم تكن في مزاج جيد.بالأمس، رفض مالك مساعدتها في البحث عن أمر سهيلة، وكان في نفسها شيء من التذمر.مع أنها تدرك أنه ليس ملزمًا بمساعدتها، إلا أن الرفض آلمها بعض الشيء.وفجأة، ارتجف قلبها حين أدركت أنها أصبحت تعتمد على مالك بشكل مفرط.لم يبدُ ذلك أمرًا جيدًا.ضحك مالك بخفة عبر الهاتف، وفي نبرته شيء من المزاح: "تعالي إلى شركة الجوهرة، لدي أمر أخبرك به."همّت نور بأن تخبره أنها مشغولة، لكنه أغلق الخط فور انتهائه من كلامه.تأملت نور هاتفها ذا الشاشة السوداء للحظة، ثم نهضت وذهبت إلى شركة الجوهرة.لقد زارت الشركة من قبل، لكن هذه المرة وجدت وجوهًا جديدة في معظم الأماكن.عندما وصلت إلى مكتب الرئيس، كان سكرتير مالك قد تغير، لكنه تعرف عليها فورًا."سيدة نور، أخبرنا الرئيس أنكِ قادمة، وسأصحبك

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 1051

    في العتمة، تموجت عينا الرجل بسواد متلاطم."أنتِ من بدأتِ هذا."التفت مالك فجأة، وأمسك بذقن نور وطبع قبلة على شفتيها.كانت نور نائمة بعمق، وفجأة شعرت بملمس دافئ على شفتيها.رائحته المألوفة اجتاحت أنفاسها بلا رحمة."أوه..." تمتمت نور وهي تفتح عينيها، فرأت ملامح مالك الضبابية."أنا متعبة." دفعته برفق وهي تتذمر باستياء.لكن النار كانت قد اشتعلت، فكيف لمالك أن يتركها بسهولة؟ما إن أنهت كلامها حتى أمسك بوجهها الصغير وقال: "كوني جادة."نور: "..."مالك دائمًا يعرف كيف يثير رغبتها في هذه الأمور.بعد لحظات، تلاشى النعاس من عيني نور تمامًا.لم يعد بإمكانها سوى متابعة إيقاع مالك، صاعدةً هابطةً، غارقةً بالكامل.وفجأة، تذكرت نور شيئًا.رفعت يدها تدفع مالك قائلة: "بالمناسبة، لدي أمر أريد مساعدتك فيه." انحنى مالك ليقبّلها، ثم عض شفتها.شعرت نور بوخز حاد، فلم تتمالك إلا أن أطلقت أنينًا من ألمها."هذا عقاب لشرودك." انتقلت قبلاته من شفتها بكثافة حتى وصلت إلى شحمة أذنها.صوته جميل بالأصل، لكنه الآن خفيض أجش، يلامس الأذن فيثير الخيال بلا حدود.عضت نور على شفتيها، وأرادت أن تقول شيئًا، لكنها صمتت.غير أن م

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 1050

    عندما انتهت نور أخيرًا من العمل، أدركت أن الليل قد انتصف، لكن مالك لم يعد بعد!وعلى الفور، تذكّرت نور الصوت النسائي الذي سمعته في هاتفه عصرًا عندما اتصلت به.انقبضت أصابعها قليلًا، وانغرست أظافرها الحادة في راحة يدها.كان ذلك مؤلمًا بعض الشيء.أيمكن أن يكون مالك حقًا…؟!"كلا، يا نور، لا يمكنكِ أن تنشغلي بالتفكير في رجلٍ إلى هذا الحد!"تمتمت قاطعةً سيل خواطرها المضطربة.على الرغم من أن مالك رجلٌ مميزٌ، لكنها امرأةٌ تعرف كيف تتشبث بمن تحب، وتعرف أيضًا كيف تتركه!إن تبين أن لديه امرأة أخرى حقًا، فإذن هو الفراق ببساطةٍ ودون ندمٍ.دخلت الحمام وفتحت رشاش ماء الاستحمام، وتركت الماء الدافئ ينساب من فوق رأسها.أغمضت عينيها وأمالت رأسها إلى الخلف، محاولةً أن تكفّ عن التفكير.ربما كان مالك مشغولًا فحسب، فهو الرئيس التنفيذي لشركة الجوهرة، ومن غير المعقول أن يكون منشغلًا بزوجته طوال اليوم.وبهذا التفكير، شعرت نور بأنها ربما كانت حساسةً أكثر من اللازم.خلعت ثيابها، وشعرت حينها بإرهاقٍ شديدٍ يثقل جسدها، ففتحت ماء حوض الاستحمام لتملأه، ثم رفعت ساقها البيضاء النحيلة ودخلت الحوض.راح الماء الدافئ يغمر ج

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 1049

    أما بالنسبة لنور، فلم تكن سهيلة تريد أن تجرّها إلى هذا الأمر من جديدٍ، لذلك ابتسمت لنور وقالت: "جئت اليوم لأخبركِ أنني سأتزوج.""ستتزوجين؟!"ذُهلت نور تماما وقالت بتشتت: "أأنتِ جادةٌ؟ ممن ستتزوجين؟""مِن عاصم؟" انفرجت شفتا سهيلة قليلًا ثم أطبقتهما من جديد، رفعت فنجان القهوة وشربت منه جرعةً كبيرةً كأنها تشرب ماءً، لكنها اختنقت فجأةً وراحت تسعل."كح… كح…"نظرت نور إليها عابسةً بدون أن تتحرك. وبعد أن هدأت سهيلة بصعوبةٍ، قالت لنور: "ليس هو.""حسنًا، دعكِ من الأمر، أردت فقط أن أخبرك."كانت نور تنظر إلى سهيلة وتشعر أن الأمور تزداد غرابةً.لم تكن سهيلة يومًا إنسانةً متهوّرةً، وخاصةً فيما يتعلق بأمرٍ كبيرٍ كالزواج.وقد مرّ وقتٌ قصيرٌ فقط منذ انفصالها عن عاصم، فيا تُرى من هذا الذي ستتزوجه؟وفي تلك اللحظة، خطر اسم والدها البيولوجي ظافر الشريف على ذهن نور على الفور."هل ظافر هو من أجبركِ على الزواج؟"نظرت إليها بوجهٍ جادٍ وقالت: "سهيلة، لا تكوني ساذجةً، هذا الرجل لم يهتم بكِ طوال هذه السنوات…""كفى."تنهدت سهيلة، وابتسمت ابتسامةً فيها شيء من العجز: "أعرف ذلك يا نور، لقد جئت اليوم فقط لأخبركِ؛ ح

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 1048

    نظر مالك إليها بطرف عينه، وأطلق ضحكةً ساخرةً: "إذا أردتِ مني أن أمنعك، فليس ذلك مستحيلًا…""لا!" سارعت نور إلى الرفض قاطعةً جملته، ورفعت يدها تهزّ ذراعه، تتدلل بصوتٍ عذبٍ يخطف الأنفاس.اشتدت قبضة مالك التي تمسك المقود قليلًا للحظةٍ، ثم ما لبث أن أرخاها كأن شيئًا لم يكن.وبكلماته تلك، تحسّن مزاج نور على نحوٍ عجيبٍ.أخرجت هاتفها وبدأت تتصفّح، تريد أن ترى إن كان هناك مكانًا مناسبًا.ما إن أخرجت الهاتف، حتى قال مالك، كأنه يعرف ما يدور في خاطرها: "لدى شركة الجوهرة مبنى مكاتبٌ جديدٌ في شمال المدينة، وهو الآن مطروحٌ للإيجار."وتابع: "وبخصوص المكان، سأجعل معاذ يحضر لكِ مخطط طوابق المبنى لتختاري ما يناسبكِ."ما إن سمعت نور ذلك حتى أضاءت عيناها للحظةٍ، لكنها سرعان ما هزّت رأسها وقالت: "لا بأس، لا حاجة لذلك."إن الأمر في الأصل مجرد وسيلة لتشغل به وقتها، ولم تكن تريد أن يتكبد مالك العناء من أجلها.هي تريد فقط الاستمتاع، فإن نجح الأمر فذلك حسنٌ، وإن لم ينجح فستجد نفسها في النهاية معتمدةً على مالك.ثم إنها لم تعد تلك الشركة الصغيرة التي كانت تحتاج دعم مالك للبقاء؛ ولذلك لم تشأ أن تشغله، وهو غارق الا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status