Share

الفصل 797

Author: قطة برائحة البطيخ
"لا تفكري كثيرًا."

"انتظري حتى أعود، لدي مفاجأة لكِ."

مفاجأة؟

لم تجرؤ نور على التفكير.

ما يستطيع مالك منحها إياه، هو على الأرجح صدمة فقط.

توقفت قليلًا، لكنها مع ذلك تقربت بانقياد إلى حضن مالك.

"حسنًا."

أغلقت عينيها وغرقت في نوم مضطرب.

في منتصف الليل، استيقظت نور مذعورة من كابوس.

في الحلم، كان مالك يمسك بعصا البيسبول التي كسر بها ساق السيد فراس، ينظر إليها ببرودة.

كانت هي مستلقية على الأرض، مليئة بالرعب، بينما كان وجه مالك مظلمًا، انحنى فجأة ليُقترب منها.

وأطلق في وجهها ابتسامة: "نور، أنتِ غير مطيعة."

"أكره الخيانة أكثر من أي شيء!"

بمجرد أن قال ذلك، رفع مالك عصا البيسبول.

الخوف الشديد جعل نور تفتح عينيها فجأة.

كان شعور الخوف واقعيًا جدًا، لدرجة أن صدرها كان يعلو ويهبط بشدة بعد استيقاظها.

بعد أن ذهلت لبعض الوقت، أدركت أنها كانت فقط تحلم.

"آه..." أطلقت زفيرة خفيفة.

عندما التفتت، لاحظت فجأة أن مالك النائم بجانبها ليس على ما يرام.

كان تنفسه ثقيلًا.

أضاءت مصباح جانب السرير، وبضوءه الخافت، استطاعت رؤية حاجبيه المقبوضين بوضوح.

كان نوم مالك خفيفًا دائمًا، لو كان في السابق لحركتها الكبيرة هذه، ل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 810

    فكرت قليلًا، واضطرت أن تقول: "أنا، ليس لدي وقت الآن.""سأتصل بكِ غدًا، حسنًا؟"توقفت سهيلة التي بدأت بالفعل ترتدي ملابسها على الطرف الآخر للحظة.ثم كما لو تذكرت شيئًا فجأة.أغمضت عينيها قليلًا وسألت نور."هل أنتِ مع مالك!؟"كان رد فعل نور سريع: "لا."كانت المقصورة هادئة، لم يكن فيها سوى صوت نور وهي ترد على المكالمة.عندما سمع مالك، الذي كان يغمض عينيه ويتظاهر بالنوم، ذلك، فتح عينيه فجأة.أدار عينيه الباردتين ونظر إليها، وكانت نظراته تحمل بعض الاستياء.بعد أن أجابت نور، نظرت إلى مالك بقلق أيضًا.لاحظت أن عينيه مليئتان بالبرودة تمامًا.انقبض قلبها دون سبب.وسارعت للقول لسهيلة على الهاتف: "لدي أمور الآن، سأتصل بكِ في يوم آخر."بعد أن قالت ذلك دون انتظار رد سهيلة، قطعت المكالمة.بعد إنهاء المكالمة، ظهرت فجأة على الشاشة صفحة البحث التي كانت تتصفحها قبل قليل."كيفية إلغاء عقد الزواج دون علم الطرف الآخر."بضعة كلمات كبيرة لا تزال في أعلى الشاشة.كانت حدة نظر مالك دائمًا ممتازة.بمجرد نظرة عابرة، رأى الكلمات في شريط البحث، فأغمض عينيه قليلًا مرة أخرى.عندما رأت نور ذلك، أغلقت الشاشة على الفور.

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 809

    أمسكت الهاتف بيدين مرتجفتين، هدأت أعصابها، ثم رفعت السماعة دون فهم."مرحبًا."من الطرف الآخر، جاء صوت الرجل العميق.عضت نور شفتها برفق: "مرحبًا.""ما الأمر؟""أنا عند الباب، جئت لأخذكِ للمنزل."استطاعت نور تمييز أن مالك قد شرب قليلًا.لكن هذه العبارة كانت غامضة بعض الشيء.منزل؟هذه الكلمة، بالنسبة لها الآن، تعتبر نوعًا من الترف."أنا..." علمت نور أنه كان يتحدث عن ما يسمى بـ "المنزل الزوجي".لكنها لم تستطع بعد استيعاب حقيقة الزواج المفاجئ.ما أسماه مالك "منزلًا" بدا لها أكثر كفخ غير معروف.أثناء تردد نور، فهم مالك أفكارها بالفعل.ضحك الرجل من الطرف الآخر قليلًا."إذا لم تخرجي، لا أمانع من الدخول شخصيًا لأخذكِ."ارتاعت نور.دخول مالك شخصيًا، أليس ذلك تعمدًا للظهور أمام الجد؟فكرت لبرهة.ثم قالت لمالك على الهاتف: "انتظر قليلًا."بعد أن قالت ذلك، قطعت المكالمة.جلست على السرير لبرهة، ثم نهضت وخرجت.كان الليل قد عمّ، وأصبحت العاصفة الثلجية خارج المنزل أكثر عنفًا.كانت نور ترتدي معطفًا فقط، ومشت على الثلج في الحديقة إلى الخارج.فرأت سيارة مالك متوقفة غير بعيد عن بوابة الفيلا.وكانت الأضواء ا

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 808

    "أخبرني بسرعة، هل هذا صحيح أم لا؟"ظلّ مالك محافظًا على برودته المعتادة، يراقب يزن وهو يشتعل حماسًا.ثم رفع كأسه بشموخ وارتشف رشفة من السائل الأحمر بداخله، قبل أن يلقي عليه نظرة جانبية باردة."أليس من العيب لرجل أن يكون ثرثارًا إلى هذا الحد؟"أطلق يزن صوتًا استنكاريًا: "فقط لأنها إشاعات عنك أنا مهتم بها، أما لو كانت عن غيرك، فلن أُلقِي لها بالًا."زواج مالك المفاجئ ليس أمرًا يثير اهتمام يزن فحسب، بل ربما يثير فضول الكثيرين في الأوساط الاجتماعية وحتى في أرجاء فيندور.سيهتم به الكثيرون بالتأكيد.فالإشاعات حول علاقات مالك العاطفية كانت دائمًا عناوين رئيسية في صفحات الترفيه.ذات جاذبية كبيرة.اقترب يزن منه مرة أخرى وسأل: "هل هذا صحيح؟ أخبرني بسرعة.""نعم."قال مالك "نعم" بهدوء، ثم التفت ونظر إليه باستياء."استدعيتني على عجل لهذا السبب فقط؟"أخيرًا حصل يزن على ما يرضي فضوله، فلم يجب بل سأل بدوره: "ما قصة نور؟ كيف تزوجتِها فجأة؟"عندما ذكر هذا، تذكر مالك فجأة الصور التي تلقاها اليوم.كان رائد واقفًا مع نور، وكانت يد رائد معلقة فوق رأسها.كان الاثنان متناسقين بشكل مفرط.عندما فكر في هذا، أغمض

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 807

    بعد أن قالت ذلك، التفتت وغادرت.وقف رائد في مكانه، وتغيرت نظراته بينما كانت تنظر إلى ظهر نور يبتعد.كانت ملامح الرجل باردة.لكن في هذه اللحظة، ظهرت على ملامحه الباردة نفحات من العنف المضطرب.كانت الرياح الباردة تعصف، واقفًا في الثلج، بدا عليه شعور غريب بالوحدة.عندما دخلت نور الفيلا، لم ترَ الجد.فكرت قليلًا، وصعدت إلى غرفة الجد المؤقتة."جدّي."نادته نور بصوت هادئ.فالتفت الجد الجالس بجانب النافذة إليها.كان في يده شيء ما.عندما اقتربت نور، رأت في زاوية عينها ما يحمله الجد في يده.كانت ساعة جيب.على الساعة صورة لامرأة ترتدي فستان أنيق، وتتمتع بشعر مموج عصري.من أول نظرة، عرفت من هي تلك المرأة."هل اشتقت للجدة مرة أخرى؟"تقدمت نور وربت على ظهر الجد برفق.ابتسم الجد ابتسامة مريرة: "هذا مجرد تأمل في الذكريات من خلال الأشياء. لكني سألتقي بجدتك قريبًا، ولا أعرف فقط إذا كانت ستلومني بسبب أمر والدتك."توقفت يد نور التي كانت تدلّك ظهره للحظة.بعد صمت لبرهة، قالت لتعزيه: "أمي والجدة يعلمان أنك لم تقصد.""علاوة على ذلك، موت أمي ليس له علاقة بك، لا داعي للشعور بالذنب.""الشخص الذي يستحق العقاب،

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 806

    ابتسمت نور بخجل: "سأنزل وحدي.""ها..."سعلت قليلًا لتخفيف إحراجها.بحسب شخصية مالك، وبمجرد رؤية الجد، سيظهر عقد الزواج على الفور.لكن عندما تذكرت صحة الجد، خشيت ألا يتحمل هذا الصدمة.أغمض مالك عينيه قليلًا.وسادَ جوٌّ متوترٌ فجأةً: "ماذا، هل أنا حقًا لا أستحق أن يراني الناس إلى هذا الحد؟""أم..."ضحك ساخرًا: "أم تخشين أن يراني رائد، فيعطل ذلك غرامكِ معه؟"رفع يده ليعانق خصر نور، ويده الكبيرة تتحرك للأعلى باستمرار.كانت حرارة كفه الحارقة تحمل نفحات غامضة.لكنها لا تزال تحمل قوة ضاغطة."لا." هزت نور رأسها نافية: "أنت تبالغ في التفكير.""فقط لأن صحة جدي ليست جيدة، وأريد أن أجد فرصة مناسبة لأخبره.""لا أريده أن يتعرض لصدمة كبيرة."حدق فيها مالك صامتًا لبرهة.ثم تجاوزت نظراته فجأة رأسها نحو خارج النافذة.ارتفع طرف شفته مبتسمًا ابتسامة خفيفة."حسنًا."أومأ برأسه.لكن في اللحظة التالية انحنى فجأة بدون سابق إنذار وقبل شفتي نور.دفعها إلى المقعد، ومد ذراعه الطويلة فوقها ليمسك بمفتاح نافذة السيارة، فانزلقت النافذة المغلقة سابقًا إلى الأسفل، وتدفق الهواء البارد من الخارج.لكن نور كانت مضغوطة تحت

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 805

    توجد طرق عديدة لمعاقبة شخص ما، فمقارنةً بالموت، قد يكون البقاء على قيد الحياة أحيانًا أكثر إيلامًا.مثل حالة كرم الحالية.ضحكت بخفة، وانحنت مقتربة من أذن كرم قائلة: "انظر، كم تشبه حالتك الآن حالة أمي قبل وفاتها.""لكنني طيبة القلب في النهاية، لا أتحمل أن أتركك تموت بهذه السهولة."حدق كرم في عينيها، ولم يستطع إخفاء الذعر في عينيه."لا تنظر إليّ بهذه النظرة." أمالت نور رأسها برفق.كانت نبرتها حنونة جدًا، لولا محتوى الحديث، لظن المرء حقًا أن هذا المشهد يظهر عمق العلاقة بين الأب والابنة.لم يتكلم مالك، وكان يستند بهدوء عند إطار الباب غير البعيد.تحدق عيناه في نور المنحنية.ازداد الاهتمام في عينيه.بعد الخروج من الغرفة، رفعت نور رأسها ونظرت إلى السماء الملبدة بالغيوم. كان طقس اليوم غير جيد حقًا.تتساقط الثلوج متفرقة، وعندما تصل إلى الأرض تذوب قطعة قطعة، كما لو أنها لم تأتِ إلى هذا العالم أبدًا.وأحست أنها هي نفسها تشبه تلك الثلوج: عابرة في دنيا زائفة.ماتت أمها، وأبوها هو القاتل.وقفت عند مدخل المستشفى، تحدق في الأرض بذهول."فيما تفكرين؟"لا تعرف ماذا فعل مالك، فقد خرج بعدها بخطوة.عندما خ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status