LOGIN"زوجتي، الوقت متأخر جدًا، حان وقت النوم."نور: "..."لم تتسن لها فرصة الكلام، وفي اللحظة التالية انهمرت قبلات الرجل كقطرات المطر.شفتاه الدافئتان نهبتا بلا خوف بين شفتيها وأسنانها.ثم اتجهتا نزولًا...رفعت نور يدها لتدفعه: "لا يمكن."عندما سمع مالك ذلك، أطلق سراحها ثم نظر إليها محدقًا، ولم يكن بمقدوره إخفاء الشهوة في عينيه.سعلت نور بخفة.وقدمت عذرًا: "ذلك... أنت، ألست مصاب؟ الليلة دعنا فقط...""هل تشكين في قدرتي؟"ضحك مالك بخفة، وارتفعت زاوية فمه الرقيق قليلًا.هزت نور رأسها: "لا، فقط الطبيب قال سابقًا أنه يجب أن تستريح لتعافي جراحك...""الجرح في يدي، وليس..." رفع مالك يده ليرفع ذقنها.لم يقل الكلمة المتبقية.لكن نور عرفت ما يقصده.لم يستطع وجهها الصغير الأنيق مقاومة الاحمرار، فخفضت رأسها وسعلت بخفة.ما زالت تقاوم بعناد في كلامها: "لكن..."هي لا تريد البقاء هنا للنوم.إذا لم يراها جدها غدًا في الصباح عند استيقاظه، فلن تجد مبررًا لتفسير ذلك.لكن في اللحظة التالية، رفع مالك يده مرة أخرى ليرفع ذقنها.وأغلق شفتيها الحمراء اللتين تتحركان.رغم أنه أصيب للتو، ورغم أنه عانى من حرارة عالية طوا
لا تحلم بهذا؟!حدقت نور في مالك بذهول.نظر مالك إليها، ورأى رموشها الطويلة ترتعش بخفة.وكأنها فُزعت منه.عقد حاجبيه قليلًا، ثم تذكر شيئًا.فزال كل الغضب من جسده، ورفع يده فجأة ولمس وجه نور بلطف شديد.ربما بسبب الخوف، كان وجه نور الصغير الدافئ باردًا تمامًا الآن."آسف، كنت خارجًا عن السيطرة قليلًا قبل قليل."صوته الذي خفّضه فجأة حمل بعض اللطف.تحوّله السريع في المواقف جعل نور تتجمد للحظة.كان مالك دائمًا باردًا وحادًا، سواء أمام أي شخص.كانت نور هكذا منذ اليوم الأول الذي تعرفت عليه.عندما رأته يتحدث إليها بصوت لطيف فجأة، لم تستطع نور أن تتفاعل للحظة.حدقَت في مالك دون أن تنطق بكلمة.ساد الهدوء في المقصورة للحظة.يبدو أن هناك فقط صوت الرياح والثلوج الهائج خارج النافذة."لقد وصلنا، سيد مالك."تحدث معاذ فجأة.قطع صمت المقصورة.أخيرًا قرر مالك إطلاق نور."انزلي."بعد أن قال ذلك، أمسك مالك بمعصمها ونزل من السيارة.أثناء تشابكها مع مالك قبل قليل، لم تلاحظ نور المنظر خارج النافذة.بعد النزول، رأت فقط أنها في مرآب للسيارات، لكنها انتقلت مباشرة من المرآب حتى داخل فيلا.أدركت نور أن هذا يجب أن يك
فكرت قليلًا، واضطرت أن تقول: "أنا، ليس لدي وقت الآن.""سأتصل بكِ غدًا، حسنًا؟"توقفت سهيلة التي بدأت بالفعل ترتدي ملابسها على الطرف الآخر للحظة.ثم كما لو تذكرت شيئًا فجأة.أغمضت عينيها قليلًا وسألت نور."هل أنتِ مع مالك!؟"كان رد فعل نور سريع: "لا."كانت المقصورة هادئة، لم يكن فيها سوى صوت نور وهي ترد على المكالمة.عندما سمع مالك، الذي كان يغمض عينيه ويتظاهر بالنوم، ذلك، فتح عينيه فجأة.أدار عينيه الباردتين ونظر إليها، وكانت نظراته تحمل بعض الاستياء.بعد أن أجابت نور، نظرت إلى مالك بقلق أيضًا.لاحظت أن عينيه مليئتان بالبرودة تمامًا.انقبض قلبها دون سبب.وسارعت للقول لسهيلة على الهاتف: "لدي أمور الآن، سأتصل بكِ في يوم آخر."بعد أن قالت ذلك دون انتظار رد سهيلة، قطعت المكالمة.بعد إنهاء المكالمة، ظهرت فجأة على الشاشة صفحة البحث التي كانت تتصفحها قبل قليل."كيفية إلغاء عقد الزواج دون علم الطرف الآخر."بضعة كلمات كبيرة لا تزال في أعلى الشاشة.كانت حدة نظر مالك دائمًا ممتازة.بمجرد نظرة عابرة، رأى الكلمات في شريط البحث، فأغمض عينيه قليلًا مرة أخرى.عندما رأت نور ذلك، أغلقت الشاشة على الفور.
أمسكت الهاتف بيدين مرتجفتين، هدأت أعصابها، ثم رفعت السماعة دون فهم."مرحبًا."من الطرف الآخر، جاء صوت الرجل العميق.عضت نور شفتها برفق: "مرحبًا.""ما الأمر؟""أنا عند الباب، جئت لأخذكِ للمنزل."استطاعت نور تمييز أن مالك قد شرب قليلًا.لكن هذه العبارة كانت غامضة بعض الشيء.منزل؟هذه الكلمة، بالنسبة لها الآن، تعتبر نوعًا من الترف."أنا..." علمت نور أنه كان يتحدث عن ما يسمى بـ "المنزل الزوجي".لكنها لم تستطع بعد استيعاب حقيقة الزواج المفاجئ.ما أسماه مالك "منزلًا" بدا لها أكثر كفخ غير معروف.أثناء تردد نور، فهم مالك أفكارها بالفعل.ضحك الرجل من الطرف الآخر قليلًا."إذا لم تخرجي، لا أمانع من الدخول شخصيًا لأخذكِ."ارتاعت نور.دخول مالك شخصيًا، أليس ذلك تعمدًا للظهور أمام الجد؟فكرت لبرهة.ثم قالت لمالك على الهاتف: "انتظر قليلًا."بعد أن قالت ذلك، قطعت المكالمة.جلست على السرير لبرهة، ثم نهضت وخرجت.كان الليل قد عمّ، وأصبحت العاصفة الثلجية خارج المنزل أكثر عنفًا.كانت نور ترتدي معطفًا فقط، ومشت على الثلج في الحديقة إلى الخارج.فرأت سيارة مالك متوقفة غير بعيد عن بوابة الفيلا.وكانت الأضواء ا
"أخبرني بسرعة، هل هذا صحيح أم لا؟"ظلّ مالك محافظًا على برودته المعتادة، يراقب يزن وهو يشتعل حماسًا.ثم رفع كأسه بشموخ وارتشف رشفة من السائل الأحمر بداخله، قبل أن يلقي عليه نظرة جانبية باردة."أليس من العيب لرجل أن يكون ثرثارًا إلى هذا الحد؟"أطلق يزن صوتًا استنكاريًا: "فقط لأنها إشاعات عنك أنا مهتم بها، أما لو كانت عن غيرك، فلن أُلقِي لها بالًا."زواج مالك المفاجئ ليس أمرًا يثير اهتمام يزن فحسب، بل ربما يثير فضول الكثيرين في الأوساط الاجتماعية وحتى في أرجاء فيندور.سيهتم به الكثيرون بالتأكيد.فالإشاعات حول علاقات مالك العاطفية كانت دائمًا عناوين رئيسية في صفحات الترفيه.ذات جاذبية كبيرة.اقترب يزن منه مرة أخرى وسأل: "هل هذا صحيح؟ أخبرني بسرعة.""نعم."قال مالك "نعم" بهدوء، ثم التفت ونظر إليه باستياء."استدعيتني على عجل لهذا السبب فقط؟"أخيرًا حصل يزن على ما يرضي فضوله، فلم يجب بل سأل بدوره: "ما قصة نور؟ كيف تزوجتِها فجأة؟"عندما ذكر هذا، تذكر مالك فجأة الصور التي تلقاها اليوم.كان رائد واقفًا مع نور، وكانت يد رائد معلقة فوق رأسها.كان الاثنان متناسقين بشكل مفرط.عندما فكر في هذا، أغمض
بعد أن قالت ذلك، التفتت وغادرت.وقف رائد في مكانه، وتغيرت نظراته بينما كانت تنظر إلى ظهر نور يبتعد.كانت ملامح الرجل باردة.لكن في هذه اللحظة، ظهرت على ملامحه الباردة نفحات من العنف المضطرب.كانت الرياح الباردة تعصف، واقفًا في الثلج، بدا عليه شعور غريب بالوحدة.عندما دخلت نور الفيلا، لم ترَ الجد.فكرت قليلًا، وصعدت إلى غرفة الجد المؤقتة."جدّي."نادته نور بصوت هادئ.فالتفت الجد الجالس بجانب النافذة إليها.كان في يده شيء ما.عندما اقتربت نور، رأت في زاوية عينها ما يحمله الجد في يده.كانت ساعة جيب.على الساعة صورة لامرأة ترتدي فستان أنيق، وتتمتع بشعر مموج عصري.من أول نظرة، عرفت من هي تلك المرأة."هل اشتقت للجدة مرة أخرى؟"تقدمت نور وربت على ظهر الجد برفق.ابتسم الجد ابتسامة مريرة: "هذا مجرد تأمل في الذكريات من خلال الأشياء. لكني سألتقي بجدتك قريبًا، ولا أعرف فقط إذا كانت ستلومني بسبب أمر والدتك."توقفت يد نور التي كانت تدلّك ظهره للحظة.بعد صمت لبرهة، قالت لتعزيه: "أمي والجدة يعلمان أنك لم تقصد.""علاوة على ذلك، موت أمي ليس له علاقة بك، لا داعي للشعور بالذنب.""الشخص الذي يستحق العقاب،
![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://acfs1.goodnovel.com/dist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)






