Share

الفصل 22

Penulis: هيرو
last update Tanggal publikasi: 2026-08-23 18:00:44

جلست على مقعدي الوظيفي وأصابعي تتلاعب بورقة صغيرة مطوية في جيبي. ورقته. تلك التي كتب فيها بخط يده المتقن: «زوجتي... لقد نسيتِ رمشكِ الاصطناعي في الملف الثالث عشر.»

أخرجتها. قرأتها مجدداً. ثم أعدتها إلى جيبي.

رمش اصطناعي سقط بالأمس بالخطأ في ملف أرشيف.احتفظ به. ووضع ورقة ساخرة تخبرني أنه وجده. هذا الرجل لا يهينك بالصراخ. يهينك بالتفاصيل. يهينك بأنه يتذكر. يهينك بأنه يهتم بأشياء صغيرة ثم يرميها في وجهك كأنها أسلحة.

حككت ذقني ببطء. بخبث. بنوع من التفك
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 95

    تبع بصره اللابتوب وهو يسقط. راقبه وهو يهوي، يدور ويدور وشاشته لا تزال مضاءة، ثم اصطدم بالإسفلت في الأسفل. سمعت الصوت من هنا، صوت تحطم، صوت زجاج يتكسر، صوت معدن ينثني، صوت شيء كان يعمل قبل ثوانٍ وأصبح الآن حطاماً. ثم عاد ونظر إليّ. وعرفت أنني تجاوزت خطاً لا رجعة فيه. وجهه لم يعد يحمل أي أثر من الضحك أو السخرية التي كانت فيه قبل دقيقة. حلّ مكانها هدوء بارد لم أعرفه فيه من قبل. اقترب مني بخطوات بطيئة ثقيلة، لا تتعجل. تراجعت خطوة، ثم أخرى، حتى اصطدم ظهري بحاجز الشرفة، حتى لم يعد هناك مكان أتراجع إليه. * توقف على بعد خطوة مني، ونظر إلى الأسفل مرة أخيرة، ثم أخرج هاتفه بحركة سريعة، وطلب رقماً. «اتصل بالمكتب الآن،» قال لمن على الطرف الآخر، صوته حاد مقتضب، «تأكد أن نسخة العروض موجودة على الخادم. وأخبر الفريق أنني سأصل بجهاز آخر قبل الاجتماع.» أنهى الاتصال، ووضع الهاتف في جيبه، ونظر إليّ من جديد.

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 94

    أردت استغلال الموقف. كل الموقف. كل لحظة فيه. كل خطوة تقدمها نحوي وكل كلمة ترجٍّ خرجت من فمه. أردت أن أحول هذا اللابتوب المعلق على حافة الشرفة إلى ورقة ضغط، إلى أداة ابتزاز، إلى مفتاح يفتح لي باب الحرية من كل تلك الديون التي تراكمت على كتفيّ كجبل لا أستطيع حمله. «ورقة تنازل يا أريان،» قلت وأنا أنظر إليه من خلف زجاج الشرفة واللابتوب لا يزال على الحاجز المعدني، «تكتب فيها أنك تتنازل عن كل الديون. كل قرش. كل إيصال. كل عملية شراء من بطاقتك السوداء. الفساتين الرجالية. العقد بأربعين ألفاً. الفلامنغو. كل شيء. تكتبها بخط يدك وتوقعها وتعطيني إياها الآن. قبل أن يتحرك هذا الجهاز من مكانه.» كنت أتوقع أن يتردد. أن يفكر. أن يفاوض. أن يقول لي: حسناً لكن ليس كل الديون. أن يقول: نصفها. أن يقول: دعيني أفكر. كنت أتوقع أي شيء سوى ما حدث فعلاً. شخر بوجهي. شخرة ساخرة عالية لا تحمل أي خوف ولا أي تردد ولا أي قلق.رجل سمع طفلة تهدده بلعبة بلاستيكية. ثم قال بلا مبالاة تامة، بصوت لا يحمل أي وزن، بأي نبرة يقول بها المرء "مرري لي الملح":

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 93

    بقيت جالسة مكاني بهدوء مرعب، هدوء لا يشبه أي هدوء أظهرته من قبل، ليس هدوء الاستسلام ولا هدوء التمثيل، بل هدوء امرأة قررت أن تفعل شيئاً ولم تعد تحتاج أن تعلن عنه. نظرت إلى فنجان القهوة على الطاولة، قهوته المفضلة التي أعددتها له قبل مكالمته. مددت يدي نحوه بهدوء تام، بأصابع ثابتة لا ترتجف. أمسكت المقبض، رفعته، وأدرته بالكامل فوق لوحة مفاتيح اللابتوب. سكبت القهوة كلها، دفعة واحدة، دون تردد. * توقف أريان فجأة، وكأن أحدهم ضغط زر الإيقاف. نظر إليّ بصدمة حقيقية، فمه مفتوح، يده ممدودة في الهواء كأنها تحاول أن توقف ما فات أوانه. لكن الصدمة لم تدم. فحص الشاشة بعينيه بسرعة، انتظر، ثم لاحظ أن شيئاً لم يحدث. الجهاز لا يزال مضاءً، الأزرار تستجيب، القهوة تتبخر ببطء عن السطح دون أن تترك أثراً. ابتسم ابتسامة مستفزة. «مقاوم للماء يا سيلين،» قال بهدوء، «هذا لابتوب عمل، لا لعبة من السوق الشعبي.» ثم أضاف بسخرية خفيفة: «واضح أنكِ تأخرتِ في

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 92

    مدّت يدها نحو أيقونة الحذف، لكن يده وصلت أولاً، أمسكت معصمها بحزم لا عنف فيه. «لا تلمسيه.» نظرت إليه، وانتظرت. «لماذ لديك ملف عني أصلاً؟» لم يجب. فقط وقف صامتاً، فكّه مشدود، عيناه لا تفارقان وجهها لكنهما لا تحملان جواباً. * سحبت معصمها من قبضته، وعادت إلى اللابتوب، أصابعها تتحرك بسرعة نحو أيقونة الحذف. «سأحذفه،» قالت بصوت حاسم، «سأحذفه. أعطني كلمة السر.» تحرك بسرعة، وأغلق الشاشة بيده قبل أن تصل أصابعها. «لن تحذفيه.» «أعطني كلمة السر يا أريان.» «لا.» * نهضت واقفة، والغضب يتصاعد في صدرها كموجة لا تستطيع كبحها. «أنا أمامك!» صرخت، وصوتها يملأ الغرفة، «تستطيع ان تسألني أي شيء! أي شيء تريد معرفته عني، اسأل! لماذا تبحث من وراء ظهري كأنني مجرمة؟!» انفجر هو ال

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 91

    عاد أريان إلى الغرفة بعد مكالمته، وما إن تجاوز عتبة الباب حتى توقف في مكانه. رأيت عينيه تتسعان قليلاً، رأيت يده لا تزال ممسكة بالهاتف بينما نظره يثبت عليّ، أنا الجالسة أمام لابتوبه بملامح متجمدة، بقبضتين مشدودتين على حافة الجهاز. نظر إليّ، ثم انتقل نظره ببطء نحو الشاشة، وهناك تجمّد شيء في وجهه. لم يتفاجأ كمن يُصدم بمجهول، بل كمن يرى شيئاً كان يخشى أن يُكشف يوماً. لم يقل كلمة. فقط وقف، وفكّه شُدّ قليلاً، وعيناه لم تفارقا الشاشة. أدرت اللابتوب نحوه ببطء. «ما هذا يا أريان؟» نظر إليه، ثم إليّ، ولم يجب. قلّبت الصفحة الأولى بيدي المرتجفة. اسمي، معلومات أساسية عني، تواريخ لا أذكر أنني ذكرتها لأحد بهذا الترتيب. «زياد؟» قلت وأنا أفتح ملفاً آخر يحمل اسمه. لم يتحرك. «تالا؟» فتحت ملفاً ثالثاً. صمت. «هؤلاء أصدقائي؟» أشرت إلى قائمة أسماء لم أرَ بعضها مكتوباً في مكان واح

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 90

    في صباح ذلك اليوم، وقبل موعد ذهابه إلى العمل، جلس أريان في غرفة المعيشة أمام اللابتوب المفتوح، يعمل على ملفات عاجلة لاجتماعه القادم، وجهه مركّز، أصابعه تنقر لوحة المفاتيح بإيقاع منتظم. جلست على الأريكة المقابلة، أحمل كتاباً وأتظاهر بالقراءة، بينما عيناي تنتقلان خلسة بين الصفحة المطبوعة والإضاءة الزرقاء المنبعثة من جهازه. لم يترك شيئاً يظهر. كان يفتح ملفاً ويغلقه بسرعة، يدخل كلمة مروره في مربع صغير ويضغط إدخال قبل أن أقرأ الحرف الأول. وكلما التقت عيناه بعينيّ، أنزلت رأسي فوراً نحو الكتاب. مرّت ساعة كاملة على هذا الحال، ساعة من الانتظار والمراقبة، لم أحصد منها سوى صداع خفيف. ثم رنّ هاتفه. نظر إلى الشاشة، رفع حاجبه قليلاً، أجاب. سمعته يقول «نعم»، ثم «حسناً»، ثم «لا، ليس الآن»، ثم صمت قصير وتنهيدة خفيفة، قبل أن ينهض ويقول: «دقيقة واحدة، سأخرج إلى الشرفة لأسمعك بوضوح أكبر.» مشى نحو الشرفة، وخرج، وأغلق الزجاج خلفه. وبقي اللابتوب مفتوحاً، وحيداً، على الطاولة أمامي.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status