LOGINبين ليلة وضحاها، تتحول حياة "إيلا" من قمة الرفاهية إلى جحيم الديون والتهديدات، مما يجبرها على قبول الصفقة الأكثر خطورة في حياتها: عقد سري لثلاث سنوات مع رجل الأعمال النرجسي والطاغية "زين الرفاعي".الشروط كانت واضحة: علاقة عمل وجسد، بلا اي مشاعر، وبلا شروط مسبقة.ولكن.. ، عندما يقترب العقد من نهايته ويقرر الطرفان الفراق، تشتعل حرب زين الرفاعي . فهل كان الأمر مجرد صفقة تجارية عابرة؟ أم أن القيود غير المرئية التي صُنعت في الخفاء أقوى من أن تُكسر؟رواية درامية رومانسية قاسية، تكشف كيف يمكن أن تكون للمشاعر الخفيه أن تقلب اللعبة بأكملها، وتعيد ترتيب أوراق الماضي والحاضر على صفيح الرغبة الساخن.
View Moreوقفت إيلا أمام النافذة الزجاجية العريضة للشقه
الفارهة في برج سيزر ، تتأمل أضواء المدينة الصاخبة بالخارج. كانت ترتدي ثوب نوم ناعم من الشيفون والدانتيل الأسود ؛ لون ينساب بغموض ليصل إلى منتصف ساقيها ، مبرزاً منحنيات جسدها الفاتن والتناقض الصارخ مع بشرتها البيضاء الناصعة. أسدلت شعرها الأسود الليلى على كتفيها بالطريقة التي يعشقها زين ، وفي إحدى يديها كأس من النبيذ ترتشف منه بهدوء ، بينما تقبض بالأخرى على هاتفها .أضاءت شاشة الهاتف لتكشف عن العنوان الأكثر تداولاً الليلة: "خطوبة رجل الأعمال زين الرفاعي على ميرا السمنودي" .ابتسمت إيلا بسخرية مريرة. حدثت نفسها: يا له من رجل حقير "هل طلب رؤيتي ايضا في يوم خطبته... ربما ليودعني ؟ أم أنه يريد إنهاء كل شيء فحسب ؟". نظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط وزفرت بضيق: "تأخر كالمعتاد". لقد كانت هذه طريقته الصامتة لإخبارها بمكانتها ؛ هي هنا فقط في الوقت الذي يحدده هو ، بينما يأتي هو حين يرغب ، و يتأخر كما يشاء ، أو لا يأتي أبداً...... ذلك متوقفا علي مزاجه في ذلك الوقت لكنه في نهاية كل مرة ، يدفع بسخاء زفرت وهمست اليس ذلك ما يهم في النهايه بينما كانت ايلا ترتشف من كأسها ، شعرت فجأة بملامسة يديه الدافئتين تحيطان بخصرها من الخلف. لم تسمع خطواته كالعادة.... تملكتها قشعريرة مألوفة وهي تشعر بشفتيه تطبعان قبلات رقيقة على عنقها. أغلقت عينيها مستسلمة لدفء أنفاسه التي تنقلت بجرأة فوق جسدها شبه العاري. أدارها إليه برفق ، فنظرت في عينيه وقالت بدلال متقن : "اشتقت إليك يا سيد زين". لم ينطق بكلمة. بدلاً من ذلك ، حملها فجأة بين ذراعيه ليلقي بها فوق الفراش الوثير. أخذ يخلع ملابسه ببطء ، وعيناه الحادتان تتأملان تفاصيلها التي بات يحفظ كل إنش منها. رأت إيلا الشغف المتفجر والرغبة العارمة في نظراته. جذبها إليه بقوة ، متخلصاً من رداء الشيفون الرقيق ، ليغرقها في سيل من القبلات المحمومة و العضات الخفيفه علي كل انش في جسدها اجتاحت قبلاته كل دفاعاتها و حصونها ، تاركاً إياها بلا حراك أمام فيضان رغبته و شغفه الجارف تحركت يديه من عظمه الترقوه الي أسفل مرورا بكل جزء من جسدها حتى وصل الي اسفل بطنها كانت يديه تتحرك ببط ء و بخبره جعلت كل جزء من جسدها يتجاوب معه كانت تلف ذراعًا حول ظهره للتتثبت به، بينما يدها الأخرى تداعب صدره وبطنه .بعد وقت طويل محموم ، ساد فيه الصمت إلا من أنفاسهما المتهدجة، دلف زين إلى الحمام. استغلت إيلا الفرصة ، ونهضت لترتدي ملابسها وتعيد تصفيف شعرها المبعثر. خرج زين يلف منشفة بيضاء حول خصره ، تاملت جسده الرياضي المهيب. نظر إليها ببرود وقال كمن يلقي أمراً يومياً و هو يرتدي قميصه : "لا تنتظريني الأسبوع القادم.. ستصلكِ أموال الأسبوع المقبل مع مستحقات هذا الأسبوع ". تأملته إيلا لثوانٍ. كان زين الرفاعي يمثل الصورة المثالية لما تحلم به أي امرأة لا تعرف حقيقته ؛ جسد قوي ، شخصية طاغية ، وثراء فاحش. لكنها كانت تدرك جيداً في أعماقها الجانب المظلم المختبئ خلف هذا القناع أخذت ايلا نفساً عميقاً وقالت بنبرة هادئة وثابتة: "سيد زين لا داعي لمال الأسبوع القادم.. لننفصل يا سيد زين". توقّف زين عما يفعله ، ونظر إليها بسخرية وهو يرتدي قميصه، وقال: "ماذا ؟ هل تحاولين المساومة للحصول على مبلغ أكبر ؟ اطلبي الرقم مباشرة دون حاجة لخلق هذه المسرحيات". ردت إيلا بهدوء : "لا أريد زيادة.. عقدنا ينتهي بالفعل بعد اسبوع ، وحبيبي سيعود قريباً ساتزوج خلال شهر من الان ". توقفت حركة زين تماماً. ضاقت عيناه بحدة ، واقترب منها ببطء حتى شعرت بأنفاسه الحارقة تلامس وجهها ، ثم ابتسم بتهكم لاذع وقال وعيناه تخترقان عينيها: "وما رأي هذا الحبيب الغائب في حبيبته التي كانت تتلوى تحتي منذ قليل كقطة على صفيح ساخن ؟".ما إن انتهت مكالمة معتز الرفاعي حتى أبعد زين الهاتف، ثم التفت إلى إيلا التي ظلت واقفة بجواره بملامح شاحبة، لم تستوعب بعد ما نتيجة هذا التحليل . تأملها للحظات، ثم قال بنبرة هادئة: — لم تتناولي الطعام منذ استيقاظك. هذا ليس جيدًا لكِ ، ولا للجنين. فتحت إيلا فمها ، لكن الكلمات تجمدت على طرف لسانها عندما التقت عيناها بعينيه. كانت هناك نظرة تحذيرية واضحة في عينيه، جعلتها تدرك أن عليهما مواصلة التمثيل ربما جدّه يراقبهما. أغلقت فمها، ثم أشاحت بوجهها بضيق وقالت: — لا أستطيع تناول الطعام الآن. نهض زين، وأخذ مفاتيح السيارة من فوق الطاولة، ثم مد يده إليها. — إذن، لنذهب إلى ذلك المكان الذي يُعد الشطائر التي تحبينها. ربما تغيرين رأيك عندما تصلين إلى هناك. نظرت إليه بشك، لكنها لم تجد في ملامحه ما يسمح لها بمناقشته أمام احتمال وجود من يراقبهما، فاكتفت بالقول: — حسنًا. غادرا الشقة، وبعد دقائق كانا داخل السيارة . قاد زين بهدوء، بينما ظلت إيلا صامتة، تراقب الطريق من النافذة وتنتظر اللحظة التي تستطيع فيها سؤاله عما حدث دون أن تضطر إلى الحذر من كل كلمة تنطق بها.
في الداخل، لم تستطع إيلا الجلوس بهدوء. راحت تسير ذهابًا وإيابًا بين طرفي الغرفة ، ثم تتوقف أمام النافذة للحظات قبل أن تعود إلى التجول من جديد. كانت الساعة تتحرك ببطء مستفز، وكل دقيقة تمر تقربها من هلاكها حاولت التفكير في مخرج، لكنها لم تجد كانت مساعدة زين هو املها الوحيد و يبدو انه لا يبالي بمصيرها وضعت يدها فوق جبينها ، وأطلقت تنهيدة متعبة. لماذا اضطرت إلى اختلاق هذه الكذبة تحديدًا؟ كان بإمكانها أن تصرخ، أو تتوسل، أو تحاول الهرب مرّت الدقائق ثقيلة، حتى سمعت صوت هاتف زين يرن في الخارج. توقفت عن السير، وأرهفت السمع. لم تتمكن من التقاط الكلمات التي تبادلها مع المتصل ، لكنها شعرت بتبدل الأجواء في الشقة ، ثم سمعت خطواته تقترب من غرفة النوم. انفتح الباب، وظهر زين عند المدخل. نظر إليها للحظات، ثم قال: — إيلا، يريد جدي التحدث إلينا معًا. شعرت بقبضة باردة تعتصر قلبها.— الآن ؟ — نعم. مكالمة فيديو. لم تنتظر أن يضيف شيئًا، بل تبعته إلى غرفة الجلوس بخطوات مترددة. كان زين قد وضع هاتفه على الطاولة ، وظهرت على الشاشة صورة معتز الرفاعي جالسًا في مكتبه، يحمل ظرفًا يحم
كانت إيلا قد استيقظت على صوت الحديث ، ووقفت على مسافة قريبة من المدخل، وقد سمعت كل كلمة دارت بين الرجلين. ما إن التفت زين إليها حتى أسرعت نحوه ، وقد أضاء الأمل ملامحها. — هل ستقوم بتهريبي الآن يا زين ؟ رفع حاجبيه، ونظر إليها باستنكار مصطنع. — تهريبك ؟ وهل تظنين أنني أجرؤ على خداع جدي بهذه السهولة يا ايلا ؟ انطفأت ابتسامتها تدريجيًا. أضاف وهو يتجه نحو الداخل: — هيا، اذهبي واستعدي. سيصل الطبيب بعد قليل ، وسنجري الفحص هنا بدلًا من الذهاب إلى المستشفى. ظلت إيلا تحدق في ظهره، وقد شعرت بأن الأمل الذي تمسكت به قبل لحظات يتبدد أمام عينيها. إذن، لم يكن ينوي مساعدتها على الهرب ربما أعاد التفكير في الأمر، وأدرك أن تحدي معتز الرفاعي مباشرة قد يكلفه كل ما يملك أياً كان السبب، وجدت نفسها وحيدة مجددًا في مواجهة العواقب. خطرت لها فكرة الاتصال بندى وسهيل ، فربما استطاعا مساعدتها في الخروج من هذا المأزق، لكنها تراجعت قبل أن تمد يدها إلى هاتفها. لم تكن تعرف إلى أي مدى يمكن أن يذهب معتز إذا اكتشف أن أحدًا يحاول مساعدتها على الإفلات منه، ولم تكن مستعدة للمخاطرة بسلامة ن
لم تستطع إيلا النوم، رغم الإرهاق الذي أثقل جسدها بعد يوم طويل من الخوف والتوتر. ظلت تتقلب في الفراش، مرة تستدير نحو النافذة ، ومرة تعود إلى وضعها السابق، بينما تتزاحم الأفكار في رأسها بلا رحمة. كان الغد يقترب، ومعه موعد الفحص الذي قد يكشف كذبتها أمام معتز الرفاعي. لم تكن تعرف ما الذي ستفعله إذا ظهرت النتيجة التي تخشاها تحركت مجددًا، فصدر عن زين صوت متذمر ، ثم استدار نحوها فجأة ، وأحاط خصرها بذراعه وجذبها إليه حتى استقر ظهرها ملاصقًا لصدره. شهقت إيلا ، وحاولت الإفلات منه وهي تقول باعتراض هامس: — ماذا تفعل ؟ لقد اتفقنا على مشاركة الفراش فحسب ، لا أن تحتجزني بين ذراعيك ! أجابها بصوت تغلب عليه نبرة النعاس: — لا أستطيع النوم بسببك. تتقلبين منذ ساعة كاملة وكأنك تخوضين معركة فوق الفراش. سأبقيك هكذا حتى الصباح، لعلّك تكفين عن إزعاجي. قالت بتذمر — زين، أطلق سراحي! رد بهمس — لن افعل نامي يا إيلا. قالها ببساطة، ثم شد ذراعه حولها قليلًا ، وكأنه حسم النقاش ولم يعد لديه استعداد لسماع اعتراض آخر. فتحت فمها لتحتج، لكنها توقفت حين لامست أنفها رائحته المأ






Ratings
reviewsMore