Home / الرومانسية / احببت معذبى / الفصل الواحد والخمسون

Share

الفصل الواحد والخمسون

Author: نورا
last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-03 15:48:25

الفصل الواخد والخمسون

ما ان شاهد يزيد. الصورة المرسله اليه على تطبيق الوتساب الخاص به وما ان شاهد الصورة صرخ بفزع وترك الهاتف ليسقط من يده. التقط زين الهاتف ليتفحصه لعله يعرف سبب

الفزع الذى انتابه وما ان شاهد الصورة عبس بشده من تلك الصورة الغارقه بالدماء

تمعن بالصورة اكثر ليهتف بشقيقه محاولا طمأنته قائلا :-

ما تحافش يا يزيد دى صورة متفبركه وكمان لو ركزت كويس ها تعرف انها فوتوشوب. بس مين القذر ده الى بيهددك انا لو شفته اقسم لا امحيه من على وش الارض

اكمل قائلا وهو يشعر بغصب شديد :-

مش عايزك ت
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • احببت معذبى    الفصل. الثالث والخمسون

    الفصل الثالث والخمسونكلدت ان تجيبه على حديثه اللاذع لكنها قبل ان تنطق بكلمه واحده شعرت بدوار شديد يحيط بها وسقطت امامه فاقده للوعى مما جعله ينظر اليها بصدمه شديده حين ادرك ما قد اصابها اسرع اليها وقام بحملها بين يديه وهو يرمقها بلهفه وقلق شديد وضعها بغرفتها بحرص شديد واخذ يحاول افافتها قائلا بلهفه شديده :-سلين مالك جرالك ايه فوقى حين لم تستجيب لحديثه اسرع ليبحث عن زجاجه العطر وقام بنثر القليل على وجهها لعلها تستفيق لكنها لم تفتح عينيهامما جعل يقلق اكثر وينظر اليها وهيا غائبه عن الوعى وهو يلوم نفسه لانه السبب فيما حدث لهالم يعلم كيف يتصرف هاتف والدته حتى تأتى اليه سريعا وما ان اجابت عليه حدثها قائلا بنبره يملؤها الحزن :-ماما الحقينى سلينا اغمى عليها وانا مش عارف افوقها انا خايف قوىطمأنته والدته قائله بود:-ما تقلقش يا حبيبى ها اكلم الدكتور خليك جمبها لحد ما اطلبه ان شاءالله خير يا حبيبى ما تقلقشجلس الى جوارها وهو يشعر بقلق شديد وكم تمنى لو لم يحدث بينهم كل هذا الشجار هو بداخله مشاعر كبيرة لها لكنه غير قادر على الاعتراف بها هانفت نغم الطبيب الذى جاءعلى الفور فهو يسكن بالعم

  • احببت معذبى    الفصل الثانى والخمسون

    إلفصل الثانى والحمسونما ان اعترضت سياره سوداء طربقه ونزل منها رجال مسلحين واشهور بوجهه السلاح قائلين بتهديد صربح :-انزل من العربيه وارفع ايدك لفوق ويلا معانا من غير اى مقاومه واى حركه كده ولا كده ها تكون انت الجانى على نفسك فعل يزن مثلما امرة هؤلاء الرجال وما ان شاهد الرجال الذى استأجرهم ما يحدث حدث كبيرهم بضعه اشخاص اخرين وطلب منهم ان يلحلقوا بهم سريعا ووصف لهم المكان توجه يزين الى حيث السيارة بينما جلس الى جوارة رجلين مسلحين وقاد ثالثهم السيارة مغادرا٬ وهو يضع السلاح بجانب يزن وما ان كادوا يسيروا بضعه دقائق حتى اعترضت طريقهم سيارة سوداءمصفحه وترجل منها رجال كثيرة يحمل كلا منهم الكثيرمن الاسلحه وصاحوا بهم قائلين بحده شديده:انزلوا من العربيه وارموا كل الاسلحه الى معاكم فعل الرجال مثلما امرهم الرجال فقاموا بقيدهم ووضعهم بالسياره ثم حدثوا يزيد قائلين بجديه:-تقدر حضرتك. تروح المطار واحنا ها نكون وراك ومتابعينك مش عايزين حضرتك تقلق احنا خدنا كل العصابه ومحدش هايقدر يتعرض لحضرتك ولا لبنت عمك شكره يزن قائلا بجديه شديده :-متشكر ليكم جدا ثم تركهم واستقل السيارة

  • احببت معذبى    الفصل الواحد والخمسون

    الفصل الواخد والخمسونما ان شاهد يزيد. الصورة المرسله اليه على تطبيق الوتساب الخاص به وما ان شاهد الصورة صرخ بفزع وترك الهاتف ليسقط من يده. التقط زين الهاتف ليتفحصه لعله يعرف سبب الفزع الذى انتابه وما ان شاهد الصورة عبس بشده من تلك الصورة الغارقه بالدماءتمعن بالصورة اكثر ليهتف بشقيقه محاولا طمأنته قائلا :-ما تحافش يا يزيد دى صورة متفبركه وكمان لو ركزت كويس ها تعرف انها فوتوشوب. بس مين القذر ده الى بيهددك انا لو شفته اقسم لا امحيه من على وش الارضاكمل قائلا وهو يشعر بغصب شديد :-مش عايزك تقلق يا يزيد يزن هايعرف ازاى يحميها رغم عناده لكن لايكمن انه يسمح ان اى اذى يمسها ورغم انكارة بس انا واثق انه بيحبها هو بس عندى حبتين بس مسيرة يهدى ويفهم انه ميقدرش يعيش من غيرها بيفكرنى بنفسى. زمان يا ما غلبت نغم معايا واستحملتنىابتسم يزيد رغما عنه على حديث زين وشاكسه قائلا:-ايوة على يدى دى ياما اشتكتلى منك وانا كنت دايما بصبرها لكن يزن معتفدش طالعك هو بس معاند شويه وبكره يعقل ويفهم حدثه زين قائلا بود كبير:-طيب يلا بينا خلينا نرجع الا نغم ورحمه ها يقيموا علينا الحد لو اتأخرنا عن كده وزمان ال

  • احببت معذبى    الفصل الخمسون

    الفصل االخمسون"""""""""""""""""""ماكاد كربم يسير بالسياره فوجئ بمن يصنطدم به من الخلف فترجل من السياره وهم بأن يفتك به لكنه فوجئ بالشاب الذى كان يستقل السياره التى اصتطدمت بسيارته يعتذر له قائلا بأسى شديد:-انا اسف يا استاذ والله غصب عنى بس والدتى مريضه ومعايا بالعربيه كنت بحاول اعدى. من. الزحمه باى طريقه علشان اوصلها المستشفى هدئت ثوره كريم الذى كان على وشك ان يتشاجر مع ذلك الشاب فرق قلبه لحاله وحدثه قائلا بود شديد:-حصل خير اتفضل ارجع لعربيتك تانى علشان اول ما الطريق يتحرك نمشى على طول شكره الشاب قائلا :-متشكر جدا ليك وانا اسف حقيقى على الى حصل لو تحب تقدر تاخد رقمى وعنوانى وتبعتلى الفانوره انا ممكن اتكفل بيها رفض كريم. قائلا بجديه شديده:-مفيش داعى اتفضل ارجع لعربيتك علشان الطريق بدء يتحركعاد الشاب الى سيارته وكذلك فعل كريم وقاد سيارته متوجها الى النادى فقد تأخر كثيرا على لقاءمريم وخشى ان تكون قد غضبت من تأخره عليها لذا قرر ان يأتى لها بورد حتى يراضيها ثم اسرع بالسياره حتى يبتعد عن ذلك الزحام العالق به منذ مده طويله ما ان اصبح امام النادى ترجل من السيارة واشترى ورد وحلوى غز

  • احببت معذبى    القصل. التاسع والاربعون

    الفصل التاسع والاربعون"'''''"""""""""""""'""""'"""""""""بعد مرور عده اعوام توفى والد زين ويزيد واياد ووالدته بحادث سياره اثناءسفرهم لاداء فريضه الحج وكانوا قد اوصهم ان يبقوا جميعا معا والا يفترقوا نفذوا جميعهم وصيه والديهم حتى بعد ان كبروا الاولاد لم يتركوا منزل والديهم بل. اشتروا الفيلا المجاورة لهم ليقوموا بتوسيع فيلتهم حتى تتسع للجميع وبعد ان كبروا اولادهم وانهوا تعليمهم ارسل يزيد سلين ابنته الى الخارج لتكمل تعليمها وبقى معه ياسين وفارس يساعدوة باعمال الشركه اما زين فأنجب ولدين هما يزن وكريم يزن استقل عن والده وقام بفتح شركه خاصه به بينما كريم كان لايزال يدرس بالجامعهاما اياد انحب صبى وفتاه هما حسن ونسرين وذات يوم حيث اجتمع الجميع على مائده الافطار وجلسوا جميعا يتناولوا طعام الافطار بينما جلس يزيد يتلاعب بالشوكه فى طبقه وهو قلق للغايه وعلامات القلق والخوف باديه على وجهه لاحظ زين قلق شقيقه فهمس له بخفوت قائلا:-مالك يا يزيد انت مش عجبنى من ساعه ما قعدنا وانت سرحان فى عالم تانى خالص نهض يزيد تاركا الافطارواشارلاخيه ان يتبعه لغرفه المكتب فعل زين كما اخبره شقيقه وما ان. اصبحو

  • احببت معذبى    الفصل الثامن والاربعون

    الفصل الثامن والاربعونذهبت الى غرفه مراد ،و استلقت على الفراش،، وادعت النوم وما أن عاد مراد ،وتوجه الى غرفته وجدها تستلقى على فراشه بقميص نوم يبرز مفاتنها ويزيدها اغراء تقدم نحوها كالمسحور ،وغرق معها بلحظات لا تنسى ،وبعد عدة أشهر أنجبت له فارس مما جعل مراد سعيدا للغاية ، ويكاد يرقص فرحا فهو قد عشق فارس من يوم مولده كان فارس طفل جميل كل من يراه يحبه، ويتعلق به كان دائم الابتسام ،ونادر ما يبكى .احبه الجميع الا والدته حتى انها رفضت ان ترضعه طبيعى ،واصرت على ان تطعمه لبن صناعىمرت الأيام ،وكبر فارس حتى أصبح عمره اربع سنوات سنوات ،وذات يوم كان مراد عائدا من العمل وجد سهيله تنتظره ، وهي غاضبة ،واخذت تتشاجر معه بحدة قائلة ،وهي تشير له بهاتفها وصورته مع احدى العملاء ،وهو يضحك ملئ شدقيه ويبدو سعيدا للغايةصاحت به بحده :-ممكن افهم مين دى يا مراد ازاى مبسوط وسعيد قوى كده ,وانت واقف قريب قوى منها كده ليهنظر اليها مراد بهدوء،وقد مل من كثره غيرتها التى أصبحت لا تطاق فيها بالاونه الاخيره لم تكف عن التشاجر معه بسبب وبدون سبب ،وغيرتها اصبحت عمياءتركها مراد، وتوجه الى المرحاض ليأخذ حماما باردا لعل

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status