الفصل الاولكان يقطن رجل الأعمال الكبير شمس الدين الناجي –الذي لم يرزقه الله سوى بابنتين، أسماهم "رحمة" و"نغم"، توفيت زوجته مريم أثناء ولادتها لنغم، لقد كان من ذوي الشأن والهيبة الطاغية- بحي الزمالك أحد أرقى الأحياء، حيث الڤيلات تتراصّ إلى جوار بعضها.قام بصفّ سيارته أمام الڤيلا الخاصة به، وترجّل من سيارته متجها بخطوات سريعة إلى داخل الڤيلا –ذات الطراز المعماري العتيق المكونة من طابقين ومؤثثة بأجود أنواع الأثاث_، دلف إلى مكتبه وهو قلق للغاية ونظراته زائغة يلتفت كل ثانية وأخرى خلفه، وضع الحقيبة التي كان يحملها فوق مكتبه، ثم قام بفتح الخزنة الخاصّة به، وأخذ كلّ شيء موجود بها، ووضعه في الحقيبة، ثم خرج مسرعا، وقام بقيادة سيارته متجها لملاقاة أحد أصدقائه بعد أن أوصى مربّية أطفاله أن تعتنى بهم جيدًا لحين عودته..حين وصل أمام منزل صديقه ترجّل من السيارة، وقام بمهاتفته؛ ليقوم بملاقاته سريعا.بعد قليل.. جاء صديقه المدعو حسين العامري -كان رجلا في الخمسين من عمره، ذا بشرة برونزيّة وعينين بلون السماء، وذا طول مهيب- صافح صديقه، ثم تحدّث إليه بريبة قائلا:- خير يا شمس! مالك شكلك قلقان، وطول ما انت
Huling Na-update : 2026-06-17 Magbasa pa