الانتقام الممنوع عرضه عليَّ زوجُ صديقتي المقرَّبة

الانتقام الممنوع عرضه عليَّ زوجُ صديقتي المقرَّبة

last update最終更新日 : 2026-08-09
作家:  Nayko Ayasameたった今更新されました
言語: Arab
goodnovel18goodnovel
評価が足りません
20チャプター
109ビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

طلاق

الرومانسية المظلمة

الحماس

رئيس الشركة

مكتب الرومانسية

"ما زالت هي." ثلاث كلمات فقط... كانت كافية لتحوّل السنوات الخمس التي بنيتُها بحذر إلى رمادٍ يتناثر عند قدمي. ولم يحاول زين حتى أن يشيح بنظره وهو يقولها. طوال عشرين عامًا، كنتُ دائمًا الشخص الثالث. الظلّ الهادئ الذي يقف خلف شمس جوفيان الساطعة. دفنتُ مشاعري تجاه زين في أعماق قلبي حتى كدتُ أنسى أنها كانت موجودة أصلًا. ولم أجرؤ على الاعتراف بها إلا بعدما غادرت جوفيان البلاد، وتركت قلبه محطمًا. حينها بدأنا حياتنا معًا... تزوجنا. وبكل سذاجة عاشقة، صدّقت أنني أخيرًا وصلت إلى نهايتي السعيدة. لكن جوفيان عادت... ومع عودتها، انهار كل شيء. اكتشفت أن الرجل الذي أحببته بكل ما أملك لم يرَ فيَّ يومًا سوى بديلٍ مؤقت... جائزة ترضية حتى تعود المرأة التي لم يتوقف عن حبها. وبينما كان عالمي ينهار أمام عيني، كان آخر شخص توقعت أن يمدّ لي يد العون... زوجها. فانس... الرجل الذي لا يقل برودًا عن قوته، ولا تقل هيبته عن نفوذه. رأى في عينيَّ الخيانة نفسها التي كان يراها كل يوم في عيني زوجته. اقترب مني قليلًا، ثم همس بصوت منخفض يحمل إغراءً وخطرًا في آنٍ واحد: "إنهما يعيشان في الماضي... فلنكن نحن انتقامَ بعضنا البعض. ما رأيكِ يا نيريسا؟" كان عليَّ أن أهرب. أن أرفض. أن أبتعد عن لعبة قد تحرق ما تبقى من حياتينا. لكن عندما نظرت إلى عينيه... ورأيت فيهما الانكسار ذاته... والخيانة نفسها... والإذلال الذي كان يمزقني من الداخل... لم تكن كلمة "لا" هي التي ارتجفت على شفتي. بل سؤالًا أخافني بقدر ما أغراني. همست، بصوت بدا أكثر ثباتًا مما كنت أشعر به: "وما الذي تقصده...؟"

もっと見る

第1話

الفصل الأول لأن «هي» عادت 1

كان يومُ ذكرى زواجنا الخامسة... اليوم الذي اكتشفتُ فيه أن زوجي لم يتوقف يومًا عن حبها.

لكن الحقيقة...

كان يجدر بي أن أدرك ذلك منذ زمن.


أول مرة سمعتُه يهمس باسمها، كنت أقف في المطبخ أحمل كوبًا من الماء.

كان ذلك في الشهر الأول من زواجنا.

أما هو، فكان في غرفة نومنا، يرتب حقائبه استعدادًا لشهر العسل.

ومن بين أصوات فتح الحقائب وإغلاقها، وصلني صوته.

مرتجفًا...

خافتًا...

مفعمًا بالشوق الذي حاول عبثًا أن يخفيه.

"جوفي..."

ارتجف قلبي.

لم تكن الكلمة وحدها هي ما هزّني...

بل الطريقة التي نطق بها اسمها.

تلك النبرة المليئة بالحنين واليأس.

لقد سمعتها من قبل.

قبل سنوات طويلة...

حين كنا في السابعة عشرة.

حين كانت لا تزال حبيبته.

وقفت في مكاني لدقائق طويلة، أحدّق في كوب الماء بين يدي.

أقنعت نفسي أنني لم أسمع جيدًا.

وأنني أتخيل.

وأن الغيرة بدأت تعبث بعقلي.

ومنذ ذلك اليوم، واصلت خداع نفسي.

قلت إن الزواج سيمنحه بداية جديدة.

وأن الأيام كفيلة بمداواة قلبه.

وأنه، مع مرور الوقت، سيلتفت إليّ أنا...

وينسى المرأة التي تركته خلفها.

ولأنه لم يذكر اسمها أمامي مرة أخرى...

صدقت أنه بدأ يتعافى.

لكن...

لم يكن يتعافى أبدًا.


كلما ظن أنني لا أراقبه...

أو اعتقد أنه بمفرده...

كنت ألمح ذلك الحزن العالق في عينيه.

حزن رجل فقد عالمه بأكمله...

ومع ذلك يواصل الوقوف منتصبًا، متظاهرًا بأن كل شيء على ما يرام.

كنت أظن أن حبي سيملأ ذلك الفراغ.

أن وجودي إلى جانبه سيعيد إليه الحياة.

ولهذا، بذلت كل ما أستطيع لأكون الزوجة التي يستحقها.

الزوجة التي تفهم احتياجاته.

الملجأ الذي يعود إليه حين يرهقه العالم.

البيت الذي يشعر فيه بالأمان.

كنت المرأة التي انتظرته بصبر...

بينما كان قلبه لا يزال يرثي امرأة أخرى.

زوجته...

لكنها لم تكن يومًا حب حياته.

لم أكن أجيد الطهي.

ومع ذلك، قضيت ساعات طويلة أتعلم إعداد الأطباق المفضلة لدى جوفي...

لأنها كانت أيضًا أطباقه المفضلة.

ودون أن أشعر...

بدأت خزانة ملابسي تمتلئ بالألوان الهادئة نفسها التي اعتادت جوفي ارتداءها.

حتى بعد رحيلها...

بقيت أعيش في ظلها.

وكأنني كنت أحاول أن أصبح النسخة التي فقدها.


كان زين وجوفي معًا منذ أيام الثانوية.

كان الجميع يصفهما بالثنائي المثالي.

قصة الحب التي ظن الجميع أنها ستستمر إلى الأبد.

أما أنا...

فكنت الصديقة المقربة.

الفتاة التي أخفت حبها في أعماق قلبها...

واكتفت بالوقوف في الظل، تراقبهما وهما يعيشان السعادة التي تمنيتها لنفسي يومًا.

لكن حتى قصص الحب الجميلة...

لا تدوم دائمًا.

قبل سبع سنوات...

اختارت جوفي أن تتزوج رجلًا آخر.

رجلًا ينتمي إلى واحدة من أغنى العائلات في البلاد.

عائلة بلاكوود.

وكان ذلك اليوم...

أول مرة ألتقي فيه بزوجها.

الرجل الذي تخلت من أجله عن زين.

فانس بلاكوود.

الوريث الوحيد لإمبراطورية بلاكوود.

 

 

 

もっと見る
次へ
ダウンロード

最新チャプター

続きを読む
コメントはありません
20 チャプター
الفصل الأول لأن «هي» عادت 1
كان يومُ ذكرى زواجنا الخامسة... اليوم الذي اكتشفتُ فيه أن زوجي لم يتوقف يومًا عن حبها.لكن الحقيقة...كان يجدر بي أن أدرك ذلك منذ زمن.أول مرة سمعتُه يهمس باسمها، كنت أقف في المطبخ أحمل كوبًا من الماء.كان ذلك في الشهر الأول من زواجنا.أما هو، فكان في غرفة نومنا، يرتب حقائبه استعدادًا لشهر العسل.ومن بين أصوات فتح الحقائب وإغلاقها، وصلني صوته.مرتجفًا...خافتًا...مفعمًا بالشوق الذي حاول عبثًا أن يخفيه."جوفي..."ارتجف قلبي.لم تكن الكلمة وحدها هي ما هزّني...بل الطريقة التي نطق بها اسمها.تلك النبرة المليئة بالحنين واليأس.لقد سمعتها من قبل.قبل سنوات طويلة...حين كنا في السابعة عشرة.حين كانت لا تزال حبيبته.وقفت في مكاني لدقائق طويلة، أحدّق في كوب الماء بين يدي.أقنعت نفسي أنني لم أسمع جيدًا.وأنني أتخيل.وأن الغيرة بدأت تعبث بعقلي.ومنذ ذلك اليوم، واصلت خداع نفسي.قلت إن الزواج سيمنحه بداية جديدة.وأن الأيام كفيلة بمداواة قلبه.وأنه، مع مرور الوقت، سيلتفت إليّ أنا...وينسى المرأة التي تركته خلفها.ولأنه لم يذكر اسمها أمامي مرة أخرى...صدقت أنه بدأ يتعافى.لكن...لم يكن يتعافى أبدً
last update最終更新日 : 2026-07-29
続きを読む
2. الزوج الذي تعرّض للخيانة
توقّف إبهامي فوق زر الإرسال.ضغطةٌ واحدة فقط... وكانت كفيلة بإحراق كل شيء.زواجهما... سمعتهما... حياتهما بأكملها.ضغطة واحدة، ولن أكون الوحيدة التي تجلس وسط الرماد.لكن...رأيت زين كما كان في السادسة عشرة.ذلك الفتى الذي كان يقاسم طعامه مع الفتاة الهادئة الخجولة التي كان الجميع يتجاهلها.ورأيت جوفي في الثامنة عشرة، تضغط على يدي بابتسامتها الدافئة وهي تقول:"يمكنك استعارة أي قطعة من ملابسي."كانت تمنحني صداقتها وكأنها هدية... هدية لم أشعر يومًا أنني أستحقها.كانا خائنين.لكنّهما أيضًا كانا آخر ما تبقّى لي من الماضي.تنهدت، ثم حذفت الرسالة.ألقيت هاتفي على المقعد المجاور بعنف، وأنا ألعن ضعفي.كان الانتقام المثالي بين يدي...ومع ذلك...لم أستطع.بعد كل ما فعلاه، ما زلت تلك الفتاة التي أحبّتهما أكثر مما ينبغي.صديقيّ الوحيدين.قدت السيارة ساعةً أخرى بلا وجهة.حتى انتهى بي الطريق أمام حانة لم أرها من قبل، في حي لا أعرفه.طلبت كأس جِنّ.دون ثلج.لم يطرح الساقي أي سؤال.في تلك اللحظة، أضاء هاتفي.ثم اهتز مرة...ومرة أخرى...وسيلٌ من الرسائل جعل الهاتف يرتجف فوق الطاولة.جوفي:نيري... أرجوك.
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
3. الزوج المظلوم
"جوفيان."لم ينطق سوى باسمها.لكن الاسم وحده...كان أشبه بحكمٍ صدر وانتهى الأمر.تقدّم خطوة واحدة.ثم قال بهدوء:"ها أنتِ."ارتجفت جوفي في مكانها.واختفت المرأة الواثقة، المتألقة، التي عرفتها منذ طفولتي، كأنها لم تكن موجودة قط.راحت تتنقل بنظراتها بين وجهي...وبين وجه فانس الجامد.اتسعت عيناها بذعرٍ لم أرَ مثله عليها من قبل.للمرة الأولى...لم تكن هذه لعبة تستطيع التحكم في نهايتها.كانت تقف أمام حقيقتين لا يمكنها تزييفهما.زوجها...وأفضل صديقاتها.وزوجة عشيقها...يخرجان معًا من غرفة فندق عند بزوغ الفجر."فانس..."همست باسمه.لكن صوتها انكسر قبل أن تكمل.كان زين أول من استعاد صوته.خرجت كلماته حادة، مشبعة بالغضب.وتقدّم خطوة صغيرة...ليقف أمام جوفي.في حركة غريزية.حركة رجلٍ يحاول أن يحمي المرأة التي يحبها...من أي خطر.ومن أي شخص قد يؤذيها.أصابني المشهد كطعنة في صدري.ذلك...كان مكانه دائمًا.درعها.وحاميها.أما أنا...فكنت أقف إلى جواره.ولم أكن يومًا...خلفه."ما الذي يحدث هنا يا نيريسا؟"كانت عيناه مثبتتين عليّ.كأن فانس غير موجود أصلًا.لكن فانس هو من أجاب.بهدوء.ببرود.وبنبرةٍ
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
4. امنحانا دقيقة
ما إن ابتعدت...حتى لحق بي زين.أمسك بذراعي بقوة، وكأنه يخشى أن أختفي."فقط..."خرج صوته متعبًا."دعيني أوصلك."لم أنظر إليه.لم يعد في داخلي ما يكفي من القوة للدخول في جدالٍ جديد.تركته يقودني إلى سيارته المتوقفة.وأغلقت الباب خلفي بصمت.انطلقت السيارة.ولم ينطق أحد.كانت رائحة عطر جوفي...ذلك العطر الزهري الخفيف الذي لا يشبه سواها...ما تزال تملأ المقصورة.حتى إنني شعرت وكأنها تجلس بيننا.أدار زين المحرك.فبدا صوته أعلى من اللازم وسط ذلك الصمت الثقيل.مرّ شارع.ثم آخر.وأخيرًا...قال وهو يبحث عن أي حديث يبدو طبيعيًا:"إذًا..."تردد قليلًا."هو مديرك الجديد؟""نعم."وعاد الصمت.هذه المرة...أثقل.وأضيق.كأن الهواء نفسه لم يعد يتسع لنا.تنفس زين ببطء.ثم انفجرت الكلمات من داخله دفعةً واحدة."نيريسا... أنا آسف."شدد قبضته على المقود."كل ما حدث خطئي.""كلّه."التفت إليّ للحظة."لكن... أرجوكِ.""لا تلومي جوفي."ارتسمت على وجهه ملامح الشفقة وهو يقول:"إنها ضعيفة.""كانت خائفة منه.""لقد رأيتِ بنفسك كيف يكون."خرج منّي صوتٌ خافت.لم يكن ضحكة.بل زفرةً مثقلة بعدم التصديق."ينتهي الأمر بها
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
5. أحسنتِ صنعًا
ما إن دخلت قاعة الاجتماعات...حتى خيم الصمت.توقفت جميع الأحاديث.واتجهت كل الأنظار نحوي.امرأة...ترتدي ملابس الأمس المجعدة.وآثار مكياجٍ باهت ما زالت عالقة تحت عينيها.شعرت بنظراتهم...تسبق أحكامهم.حتى قبل أن أنطق بكلمة.وللحظة...اهتزت ثقتي.ربما...كان يجدر بي أن أصلح مظهري قليلًا...قبل أن أدخل بهذه الثقة.وقعت عيناي على فانس.رمقني بنظرة سريعة.باردة.متفحصة.توقفت عند هيئتي...ثم صرف نظره.قبل أن يقول بهدوء:"سادتي..."ساد الصمت من جديد.ثم تابع:"أقدم لكم الآنسة نيريسا سوليفان."أشار نحوي."رئيسة استراتيجيات تحليل البيانات في أوروبا."شعرت بأنفاسي تتوقف.لم أكن أحمل هذا المنصب.بل كنت مجرد محللة بيانات.لكنه...منحني لقبًا أكبر.في لحظة واحدة.منحني سلطة...لم تكن مكتوبة في عقد عملي.لم يكن ينقذني.بل...كان يتحداني.رفع السيد هارينغتون حاجبيه.وقال بنبرة عملية:"وقتنا ضيق يا بلاكوود."أغلق الملف أمامه."لقد اطلعنا على توقعات التكلفة."ثم هز رأسه."إنها مرتفعة أكثر من اللازم."لم أنتظر فانس.تقدمت إلى مقدمة القاعة.وصلت حاسوبي بالشاشة.ثم ظهرت أول شريحة.رسم بياني واحد فقط.ب
last update最終更新日 : 2026-08-04
続きを読む
6. العرض
لم يكن يتحدث عن الاندماج فقط.رفعت عيني إليه.وسألته بهدوء:"ماذا تريد مني؟"استدار نحوي بالكامل.ثم قال دون تردد:"أريد أن نعمل معًا."توقف لحظة.ثم أضاف:"كفريق واحد."ساد الصمت.لم يكن يعرض عليّ علاقة.ولا انتقامًا.بل...شراكة.قال بصوت هادئ، لا يحمل أي انفعال:"إنهما يظنان أن ألمهما قصة استثنائية."توقف قليلًا."قصة تستحق أن تُروى."ثم تابع:"هو مدمن على إنقاذها.""وهي مدمنة على أن تُنقَذ.""كلٌ منهما يغذي وهم الآخر."رفع نظره إليّ."ويطلقان على ذلك اسم الحب."شعرت بكلماته...تخترق زواجي كله.وكأنه رآه...دون أن يعيش يومًا واحدًا فيه.قال أخيرًا:"أما نحن...""فنحن مجرد الضحايا."توقف."الزوجان المستقران.""المملّان.""اللذان...""لا يفهمان."ابتلعت ريقي بصعوبة.لأن كل كلمة...كانت صحيحة.ثم قال:"وأقترح...""أن نغيّر القصة."خطا خطوة واحدة نحوي.ليست قريبة بما يكفي لتربكني.لكنها كانت كافية...لأدرك أنه جاد."نغطي على بعضنا."ثم أردف:"ونثبت لهم شيئًا."عقدت حاجبي."ماذا سنثبت؟"ثبت نظره في عيني.وقال بهدوء:"أن الحياة...""...تمضي.""وتمضي على نحوٍ جيد."ساد الصمت مرة أخرى.ثم
last update最終更新日 : 2026-08-04
続きを読む
7. الخطوة الأولى
كان نادي ليكسينغتون...تمامًا كما توقعت.هادئًا.فاخرًا.ومليئًا بأشخاص...يتخذون من مراقبة الآخرين هوايةً لهم.رأيت فانس...منذ اللحظة التي دخلت فيها.كان يقف قرب منصة الاستقبال.يتفقد هاتفه.رفع رأسه...حين اقتربت.ثم...توقف.لثانية واحدة.ثانية قصيرة...لم يستطع فيها إخفاء ما شعر به.اختفى ذلك القناع المهني...الذي لا يفارقه.اتسعت عيناه...بقدرٍ لا يكاد يُلاحظ.تنقلت نظراته...من الخطوط الأنيقة لفستاني الأسود...إلى وجهي.كنت قد غيّرت مكياجي.وجعلته أكثر جرأة.وتركت شعري منسدلًا على كتفيّ.افترقت شفتاه قليلًا.وكأنه كان على وشك أن يقول شيئًا.لكنه...لم يقل شيئًا.بدا...مأخوذًا بالمشهد.لم يدم ذلك...إلا نبضة قلب.ثم عاد كل شيء كما كان.استعاد هدوءه.وعاد ذلك القناع...إلى مكانه.لكنني رأيت الشرخ.الصغير جدًا.رأيته...لم يكن يتوقعني.ليس هكذا.لم يتوقع...أن أدخل مكانًا كهذا...وأفرض حضوري...دون أن أنطق بكلمة.استعاد رباطة جأشه سريعًا.ثم أومأ مرة واحدة.وقال بصوت منخفض:"يبدو أنك فهمتِ المطلوب."كانت الجملة عادية.لكن نبرته...لم تكن كذلك.سمعت فيها...شيئًا خافتًا.شيئًا...
last update最終更新日 : 2026-08-04
続きを読む
8. بعد فوات الأوان
ظللت أحدق في شاشة هاتفي.كانت الرسالتان لا تزالان أمامي.جوفي: رأيتكِ.جوفي: هل ما زال بإمكاننا أن نسمّي أنفسنا أفضل صديقتين؟تجمدت أصابعي فوق الهاتف.وعلى الجانب الآخر من الشارع...اختفت السيارة السوداء بين زحام السيارات.لم تكن قد رأتنا...بمحض الصدفة.لقد تعقبتنا.كل ضحكة.كل نظرة.كل دقيقة...قضيناها أنا وفانس معًا.كانت تراقبنا...طوال الوقت.انتشلني صوته من أفكاري."ما الأمر؟"رفعت الهاتف نحوه.قرأ الرسالتين مرة واحدة.لم يتغير تعبير وجهه.لكن شيئًا...باردًا...استقر في عينيه.قال بهدوء:"مثير للاهتمام."سألته:"إذن... كانت هنا؟"هز رأسه."لا."جاء جوابه...من دون تردد."جوفيين لا تتعقب الناس بنفسها."عقدت حاجبي."إذن... كيف—؟"قاطعني بهدوء:"ترسل غيرها ليفعل ذلك."ساد الصمت للحظة.ثم فتح باب السيارة وقال:"اركبي."نظرت إليه."أأنت متأكد أن هذا لا يغيّر شيئًا؟"أجاب بصراحة:"لا."ثم ثبت نظره...على الطريق...الذي اختفت فيه السيارة.وأضاف بصوت هادئ:"بل يغيّر أمرًا واحدًا."التفت إليّ."لقد بدأت هي أيضًا...""...تحرك أول قطعة."تحركت السيارة...مبتعدة عن نادي ليكسينغتون.ومضت دق
last update最終更新日 : 2026-08-05
続きを読む
9. الترقية
٢٣٧ رسالة غير مقروءة.وكان العدد...يزداد كل ثانية.لحظة... أليست السيدة سوليفان متزوجة؟ألم يشاهدها أحد مع السيد بلاكوود الليلة الماضية؟لا تخبروني أن الترقية لها علاقة بذلك...كنت أعلم أن هناك شيئًا يحدث.ثم ظهرت صورة...مرفقة بإحدى الرسائل.كانت ضبابية.لكنها...واضحة بما يكفي.فانس.وأنا.نجلس على الطاولة...ونضحك.وكان أحدهم...قد رسم دائرة حمراء...حول المسافة الفاصلة بيننا.ظللت أحدق في الصورة.التقطت...من داخل المطعم.لم تكن مصادفة.بل...كانت مقصودة.لم أنم جيدًا تلك الليلة.وكلما أغمضت عيني...ظهرت الصورة من جديد.وبحلول الصباح...كانت قد انتشرت...أكثر مما أردت حتى أن أتخيل.في تمام التاسعة صباحًا...وصل البريد الإلكتروني.العنوان:إعلان إدارييسرني أن أهنئ نيريسا سوليفان بمناسبة تعيينها نائبًا للرئيس التنفيذي للعمليات الاستراتيجية...وخلال دقائق...امتلأ بريدي الإلكتروني.رسائل تهنئة...من أشخاص...لم يسبق أن تحدثوا معي.أسئلة...من زملاء العمل.ودعوة من قسم الموارد البشرية...لاجتماع خاص...بإجراءات الانتقال إلى المنصب الجديد.في التاسعة والربع...اهتز هاتفي.لم تكن مكال
last update最終更新日 : 2026-08-05
続きを読む
10. تجاوزُ الحدود
جلستُ على الكرسي الجديد.كان أكبر مما توقعت.وكان المكتب...هادئًا أكثر مما ينبغي.خلف الجدار الزجاجي، امتدت المدينة أمامي...كوعدٍ...وتهديدٍ في الوقت نفسه.رنّ هاتفي.رسالة جديدة من زين.زين:لماذا رقّاكِ بلاكوود الآن تحديدًا؟ ماذا فعلتِ لتحصلي على هذه الترقية؟ابتسمتُ بسخرية.ها هو الشك...يتحوّل أخيرًا إلى اتهامٍ صريح.تمامًا كما أرادت جوفي.كدت أراها أمامي، تهمس في أذنه، وتزرع داخله صورةً قذرة...كأن ترقيتي لم تكن ثمرة عملي، بل ثمن صفقةٍ خفية.كتبتُ ردي بهدوء.أنا:استحققتُها بعملي. أمرٌ كنتَ ستعرفه لو أنك التفتَّ إليّ يومًا. وبالمناسبة... أخبر جوفي أن شبكة جواسيسها بدأت تترهّل. احتاج الخبر خمس عشرة دقيقة كاملة حتى يصل إليك.أرسلت الرسالة.ثم أغلقت الهاتف.لم أنتظر رده.ولا الذعر الذي سيشتعل بينهما حالما يقرآن كلماتي.رفعت بصري أتأمل المكتب.هذا المكتب...لي.حصلتُ عليه بجهدي.لكنّه أيضًا...صار جبهةً جديدة في حربٍ لم أكن أعلم أصلًا أنها تُخاض على كل هذه الجبهات.وفي مكانٍ ما داخل هذا المبنى...كانت صديقتي السابقة...تراقبني بعيني شخصٍ آخر.تحاول أن تحرّك خيوطي...كما كانت تفعل د
last update最終更新日 : 2026-08-05
続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status