共有

118 الفصل

last update 公開日: 2026-08-11 13:50:13

أوقف حسين سيارته في موقف مؤقت أمام المطعم، وأطفأ المحرك لكنه لم يسحب المفتاح. كان يمسك هاتفه، والشاشة مضاءة، مفتوحة على محادثته مع نور، وآخر رسالة كانت "حسنًا" منذ عشر دقائق. قلب الهاتف وضعه على مقعد الراكب، ثم رفعه وأعاده. عدّل المرآة الخلفية ونظر إلى وجهه، ثم أعادها إلى مكانها. لم يعرف سبب توتره، رغم أن بينهما ما هو أكثر حميمية، لكنه الآن جالس في هذه السيارة الهادئة، والمحرك قد برد، ووجد أن صوت نبضه واضح في المقصورة. خارج النافذة، كان ضوء المطعم الأصفر الدافئ يتسرب عبر الزجاج ليسقط على أصابع
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 122

    تصلبت أصابع يوسف على هاتفه والاسم يلمع فوق الشاشة: "مريم". كانت الاتصالات تتداخل في رأسه كشبكة خناق تزداد إحكاماً؛ صدى قبلاته الحارة مع نور في المقعد الخلفي لا يزال يطوف في ثنايا جسده، ونظرات سما الثاقبة أمامه تأكله بثقة، والآن مريم تطلب الاستغاثة في منتصف الليل.— "افتح الخط يا يوسف،" قالت سما بنبرة تهكمية وهي تسحب نفسًا أخيرًا من سيجارتها. — "ضعها على مكبر الصوت... دعنا نرى ما الذي تترجاه منك زوجة والدك هذه المرة. هل تريد سيولة مالية جديدة، أم خائفة من أن يكتشف والدك أمر الورقتين اللتين وقعتهما باسمه؟"تجمّدت الدماء في عروق يوسف. كانت سما تملك كل شيء؛ تدرك تفاصيل التلاعب المالي الذي أجراه لتهريب الأموال لحسابه وحساب مريم، وتعرف بوجود الفتاة في السيارة، بل وتكبل مستقبله المهني بنفوذها في الشركة.وقبل أن يملك خيار الرد، تعالت خطوات حثيثة من العتمة عند طرف الشارع. انبعث حزمة ضوء صفراء متقطعة من كشاف يدوي، وكان حارس الشارع يترجل بخطوات فضولية نحو سيارة يوسف الواقفة في الزاوية المظلمة.في المقعد الخلفي، كانت نور تجلس على أطراف أعصابها. انقبض قلبها وهي ترى ضوء الكشاف ينسل عبر الزجاج المظل

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 121

    انسحب هواء الليل البارد إلى رئة يوسف دفعة واحدة، محاولاً طرد حرارة المقصورة المتصاعدة التي ما زالت تستعر في عروقه. أوقع باب السيارة خلفه بصوتٍ مكتوم، كأنه يغلق فصلاً من اللذة والخطورة، ووقف لثوانٍ معدودات يعدّل ياقة قميصه المتربة بأصابع ترتجف خفية. لم تكن برودة الجو هي ما يُرعد جسده، بل كانت نظرات تلك المرأة المتكئة على هيكل السيارة السوداء الفاخرة على بعد أمتار.كانت سما تقف بوقارها المعهود، معطفها الأسود الطويل يلتف حول جسدها بصرامة، ودخان سيجارتها الرفيعة يتصاعد في العتمة ليرسم حلقات متداخلة فوق رأسها. لم تكن ملامحها تحمل غضباً مفاجئاً، بل كانت هادئة... هدوءاً أشد ضراوة من أي صراخ.خطا يوسف نحوها بخطوات موزونة، يحاول استرجاع قناع الهيبة والوقار الذي يرتديه كل صباح في مقر الشركة، لكنه يعلم تماماً أن سما ليست كأي شخص آخر؛ إنها تقرأ لغة الجسد كما تقرأ ميزانيات الصفقات.— "سما..." نبس باسمها بنبرة حاول أن تجيء هادئة ومتسائلة، متوقفاً على مسافة آمنة بينهما. — "ما الذي يفعل بكِ هنا في هذا الوقت المتأخر؟ وكيف..."قطعت كلامه بنظرة حادة انسلت من بين جفنيها الكحيلين، وقبل أن تنطق، رفعت يدها

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 120

    شُدَّت قبضته على مؤخرة عنقها، وانحنى نحوها كأنما يستجيب لقانون جاذبية قديم لا مفرّ منه. تلاقت شفتاهما في صمتٍ مشحون، لم تكن مجرد قبلة، بل كانت انهماراً لكبتٍ طويل ومشاعر محرمة ظلّ يوسف يحاربها لشهور خلف قناع الرزانة والتحفظ. اختنقت الترددات في حنجرته، وامتدت برودة القبلة الأولى لتتحول إلى حرارة جارفة أذابت كل حدود الحذر، تاركةً هواء المقصورة الضيقة يغلي بالأنفاس المتسارعة.ارتجفت نور تحت ثقل اللحظة، وانقبضت أصابعها في شعره الكثيف، تجذبه إليها أكثر وكأنها خائفة من أن يصحو فجأة من هذا الحلم، أو يتذكر موقعه ويهرب. ارتفعت ساقاها أكثر لتلتفّا حول خصره، مما جعل تنورتها الزرقاء تتجمع بالكامل عند خصرها، ويكتشف جلد فخذيها المشتعل ضوء اللمبة الخافت الممتد من الممر الخارجي. كانت حرارة بشرتها تتسرب عبر بنطاله الداكن، تجعله يفقد كل سيطرة متصنعة.انسلت يد يوسف الأخرى من المقعد المنسوج لتستقر عند منحنى خصرها، يضغط بأصابعه بقوة خفيفة تُحاكي رغبة دفينة في امتلاكها. تحركت ركبتاها ضد فخذه المشتعل، وكان الانقباض الملموس تحت بنطاله يضغط على ساقها، مما جعلها تطلق زفيراً حاراً ومتقطعاً عند ذقنه.— "يوسف..."

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   119 الفصل

    وقف حسين خارج باب السيارة، ينظر إليها من فوق، وأصابعه ما زالت في قبضتها، يشعر بذلك الجذب الخفيف، كخيط يشدّه بلطف، لا يسحب ولا يرخي. لم ينطق بكلمة، وصمت الثواني بدا ممتدًا، ثم انحنى وجلس في المقعد الخلفي، وأغلق الباب.عندما أغلق الباب، أصبح هواء المقصورة خانقًا فجأة. تقلصت المسافة بينهما في ذلك الصمت، وأحاطتها رائحته المألوفة، ولم تسمع سوى أنفاسهما، وقلبهما يدق بقوة في صدريهما. تحركت ركبة نور قليلاً تحت نظراته، ثم رفعت ساقيها العاريتين ووضعتهما على فخذه. كان كاحلاها على ركبتيه، وانزلقت تنورتها مع الحركة إلى أعلى فخذيها، وتجعد القماش الأزرق عند خصرها، وكشف عن جلدها الأبيض الملامس لقماش بنطاله الداكن. توقف تنفس حسين للحظة، وأصابعه على حافة المقعد، ومفاصله بيضاء. أدار رأسه لينظر إلى وجهها، كانت تقول إنها تشعر بتعب، وعيناها الكبيرتان تحملان القلق والترقب، لكنه رأى بوضوح ما تخفيه من شوق وفرحة.اقتربت منه، ممسكة بذراعه، بحركة ضعف متعمدة، وكأنها لا تستطيع حتى الجلوس باستقامة. مال جسدها نحوه، فارتفعت تنورتها أكثر، والتصق جلد فخذها الداخلي بدرزة بنطاله، دافئ وناعم. قالت: "أستاذ، أنا متعبة جدًا."

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   118 الفصل

    أوقف حسين سيارته في موقف مؤقت أمام المطعم، وأطفأ المحرك لكنه لم يسحب المفتاح. كان يمسك هاتفه، والشاشة مضاءة، مفتوحة على محادثته مع نور، وآخر رسالة كانت "حسنًا" منذ عشر دقائق. قلب الهاتف وضعه على مقعد الراكب، ثم رفعه وأعاده. عدّل المرآة الخلفية ونظر إلى وجهه، ثم أعادها إلى مكانها. لم يعرف سبب توتره، رغم أن بينهما ما هو أكثر حميمية، لكنه الآن جالس في هذه السيارة الهادئة، والمحرك قد برد، ووجد أن صوت نبضه واضح في المقصورة. خارج النافذة، كان ضوء المطعم الأصفر الدافئ يتسرب عبر الزجاج ليسقط على أصابعه الممسكة بعجلة القيادة، وكانت كفاه تتعرقان، تاركتين أثرًا رطبًا على الجلد. ثم رآها في المرآة الخلفية. كانت نور تركض من الجانب الآخر للشارع، وكعب حذائها يصدر صوتًا خفيفًا على الرصيف، ترتدي تنورتها الزرقاء القصيرة، وسترة خفيفة غير مزررة، ترفعها الريح أثناء الجري لتكشف عن جانب خصرها. كانت مكياجها أثقل من المعتاد، كحل عينيها طويل، وذيله مرفوع قليلاً، ورموشها مرفرفة، تلقي بظل مروحي تحت ضوء الشارع. وصلت إلى باب الراكب وانحنت لفتحه، فاندفع عطرها الحلو قبلها، وملأ المقصورة، وطمس كل رائحة كانت فيها. ما

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   117 الفصل

    أوقف حسين سيارته على حافة أرض خلاء. لم تكن هناك أضواء حوله، فقط ضوء المصابيح الأمامية يضيء بقعة صغيرة من العشب الأصفر وبعض الحصى أمامه. أطفأ المحرك، وسحب المفتاح، ووضع يديه على عجلة القيادة، وراحتاه تلامسان الجلد، ورطبة قليلاً. استند إلى ظهر المقعد، ورفع رأسه، محدقًا في قطعة القماش الرمادية الصغيرة في سقف السيارة، وأخذ عدة أنفاس عميقة، وكأنه كان يحبس شيئًا ما وأخيرًا أطلقه. أغمض عينيه، فعادت تلك الصور إلى ذهنه. نور واقفة أمامه، وأصابعها ترتجف وهي تفك أزرار سترتها؛ انحناءة شفتيها وهي تدير رأسها وتعض شفتها عندما كانت مستلقية تحته؛ إحساس رموشها وهي تمر على وجنته عندما اقتربت لتقبله — وقوة يدها على مؤخرة عنقه، ليست كبيرة لكنها لم ترتخِ، وكأنها غير متأكدة إن كانت تريد الإمساك أم التراخي. فتح عينيه ونظر إلى ظلام الليل خلف الزجاج الأمامي، وصوتان يتجادلان في داخله. أحدهما يقول: إنها طالبتك، أنت أكبر منها بكثير، حياتها بدأت للتو، وإشراكها في هذا الأمر خطأ. والآخر أخف لكنه أقرب، يسأله: ألا تريد أن تعيدها مرة أخرى؟ كان الصوت خافتًا، كأنه يهمس في أذنه، وشعر بجسده يستجيب لهذا السؤال. أنزل يديه م

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status