أسيره بين أخوين

أسيره بين أخوين

last update最終更新日 : 2026-09-10
作家:  أيهたった今更新されました
言語: Arab
goodnovel4goodnovel
評価が足りません
18チャプター
11ビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

التشويق

الرومانسية المظلمة

الشخص الأول

فتاة جيدة

حبيب سابق

رجل مهووس

الزواج أولا والحب في وقت لاحق

نهاية سعيدة

تحديات الزواج

عادت ليان إلى مدينتها لتدفن ماضي والدها… لكنها وجدت نفسها أسيرة سرّ خطير، وقلبٍ ممزق بين أخوين. آدم… الغامض الذي يحميها حتى الهوس. وريان… الساحر الذي أحبها رغم أسراره. وبين الخطر، الخيانة، والغيرة… ستكتشف ليان أن الوقوع في حب أحدهما قد يكون أسهل بكثير من النجاة من كليهما.

もっと見る

第1話

الفصل الاول: العودة

لم تكن ليان تتوقع أن تعود إلى هذه المدينة يومًا، تلك المدينة التي غادرتها منذ سنوات طويلة هاربةً من ذكرى أمٍّ رحلت باكرًا، ومن أبٍ انشغل عنها بعالمه الخاص، حتى وصلها النبأ فجأة: توفي والدها.

جلست في القطار وهي تراقب الحقول تمر أمام النافذة كأنها لوحاتٌ متحركة، بينما كانت أفكارها مشغولة بصورةٍ واحدة: وجه والدها الذي لم تره منذ عامين. لم يكن الحزن الذي يعصف بها حزنًا خالصًا، بل كان مزيجًا غريبًا من الأسى والذنب، وكأن جزءًا منها كان يعرف أن هذا اللقاء الأخير لن يكون سعيدًا.

عند وصولها إلى البيت القديم، وجدت الباب موصدًا كما تركه، والغبار قد غطى الأثاث في غيابها الطويل. مشت بين الغرف، تلمس الجدران وكأنها تبحث عن أثرٍ لحياةٍ قضتها هناك في طفولتها. توقفت عند مكتب والدها، ذلك المكتب الخشبي العتيق الذي كان يقضي عليه ساعات طويلة كل مساء، يكتب ويمزّق الورق، ويهمس لنفسه بكلماتٍ لم تكن تفهمها وهي صغيرة.

فتحت الدرج الأول، فوجدت أوراقًا متناثرة، فواتير قديمة، وصورًا باهتة الألوان. وفي الدرج الأخير، وجدت مغلفًا مختومًا بخط يدٍ مرتجف، كُتب عليه اسمها: «إلى ليان، حين تعودين».

فتحت المغلف بيدين ترتجفان، وقرأت السطور القليلة التي خطّها والدها قبل رحيله:

"ابنتي، إن كنتِ تقرئين هذه الرسالة فهذا يعني أنني لم أعد موجودًا، وأنكِ عدتِ إلى المدينة. أرجوك، ابقي بعيدة عن عائلة الكرمي. لا تسأليني عن السبب، فقط... لا تثقي بهم، ولا تقتربي منهم. أعرف أن هذا يبدو غامضًا، ولكن الأمر أكبر مما تتخيلين."

قرأت الرسالة أكثر من مرة، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها. من هي عائلة الكرمي؟ ولماذا حذّرها والدها منهم بهذا الشكل الغريب، دون أن يشرح شيئًا؟ طوت الرسالة بعناية، ووضعتها في جيبها، وقررت أن تخرج لتتمشى قليلًا وتصفّي ذهنها من الأفكار المتلاحقة.

خرجت إلى الشارع الذي لم يتغير كثيرًا، سوى بعض المحال التي أُغلقت وأخرى فُتحت. كانت الشمس تميل إلى المغيب، والهواء بارد بما يكفي لتشعر بلسعته على وجهها. سارت بلا وجهة محددة، حتى وصلت إلى مقهى صغير في زاوية الشارع، فدخلت لتطلب فنجان قهوة يمنحها بعض الدفء.

بينما كانت تنتظر طلبها، شعرت بنظرةٍ ثابتة تُلقى عليها من طاولة قريبة. رفعت عينيها، فوجدت شابًا يجلس بمفرده، ملامحه صارمة، وعيناه تحملان جدّية غريبة، كأنه يزن كل شيء حوله بحذر شديد. لم يبتسم، ولم يُحرّك ساكنًا، بل ظل ينظر إليها وكأنه يعرفها من زمنٍ بعيد.

حاولت أن تتجاهل النظرة، فأخذت فنجانها وجلست على طاولة قريبة من النافذة. لكنها بعد لحظات، وجدت الشاب يقترب منها بخطواتٍ هادئة، ويقف أمام طاولتها دون استئذان.

قال بصوتٍ منخفض وجاد: "أنتِ ابنة سليم، أليس كذلك؟"

اندهشت ليان من السؤال المباشر. أجابت بحذر: "نعم... كيف تعرف والدي؟"

لم يجب مباشرة، بل جلس على الكرسي المقابل لها دون أن يطلب إذنًا، وقال: "اسمي آدم. كنت أعرف والدك منذ سنوات."

شعرت ليان بارتباك خفيف، فسألته: "وماذا تريد؟"

نظر إليها آدم بعينين لا تحملان أي عاطفة ظاهرة، وقال بجملة اقتضبت كل الكلام الذي كان يمكن أن يُقال:

"كان يجب ألا تعودي."

ثم نهض من مكانه، وغادر المقهى دون أن يترك لها فرصة الرد، تاركًا خلفه سؤالًا كبيرًا يتردد في ذهنها: ماذا يعرف هذا الرجل الغريب عن والدها، وعن السبب الذي جعله يحذّرها من العودة؟

عادت ليان إلى البيت في تلك الليلة وهي تشعر أن المدينة التي عرفتها في طفولتها لم تعد كما كانت، وأن وراء هذا الهدوء الظاهري أسرارًا تنتظر أن تُكشف، وأن اسم "الكرمي" الذي حذّرها والدها منه، وربما اسم "آدم" الذي قابلته للتو، مرتبطان بخيط واحد لم تكتشف نهايته بعد.

もっと見る
次へ
ダウンロード

最新チャプター

続きを読む
コメントはありません
18 チャプター
الفصل الاول: العودة
لم تكن ليان تتوقع أن تعود إلى هذه المدينة يومًا، تلك المدينة التي غادرتها منذ سنوات طويلة هاربةً من ذكرى أمٍّ رحلت باكرًا، ومن أبٍ انشغل عنها بعالمه الخاص، حتى وصلها النبأ فجأة: توفي والدها.جلست في القطار وهي تراقب الحقول تمر أمام النافذة كأنها لوحاتٌ متحركة، بينما كانت أفكارها مشغولة بصورةٍ واحدة: وجه والدها الذي لم تره منذ عامين. لم يكن الحزن الذي يعصف بها حزنًا خالصًا، بل كان مزيجًا غريبًا من الأسى والذنب، وكأن جزءًا منها كان يعرف أن هذا اللقاء الأخير لن يكون سعيدًا.عند وصولها إلى البيت القديم، وجدت الباب موصدًا كما تركه، والغبار قد غطى الأثاث في غيابها الطويل. مشت بين الغرف، تلمس الجدران وكأنها تبحث عن أثرٍ لحياةٍ قضتها هناك في طفولتها. توقفت عند مكتب والدها، ذلك المكتب الخشبي العتيق الذي كان يقضي عليه ساعات طويلة كل مساء، يكتب ويمزّق الورق، ويهمس لنفسه بكلماتٍ لم تكن تفهمها وهي صغيرة.فتحت الدرج الأول، فوجدت أوراقًا متناثرة، فواتير قديمة، وصورًا باهتة الألوان. وفي الدرج الأخير، وجدت مغلفًا مختومًا بخط يدٍ مرتجف، كُتب عليه اسمها: «إلى ليان، حين تعودين».فتحت المغلف بيدين ترتجفان
last update最終更新日 : 2026-09-10
続きを読む
الفصل الثاني: الأخ الاكبر
في الصباح التالي، استيقظت ليان على صوت رنين هاتفها الذي قطع هدوء المنزل. فتحت عينيها ببطء، وبقيت للحظات تحدق في السقف وهي تحاول تذكّر أين هي. ثم عادت إليها أحداث الليلة الماضية دفعة واحدة؛ الرسالة التي تركها والدها، تحذيره الغامض من عائلة الكرمي، ثم ظهور آدم أمامها في المقهى وكلماته التي لم تستطع إخراجها من رأسها."كان يجب ألا تعودي."رن الهاتف مرة أخرى، فأجابته بسرعة.كانت المحامية المسؤولة عن ميراث والدها تطلب منها الحضور إلى مكتبها لإنهاء بعض الإجراءات المتعلقة بالتركة. وافقت ليان، ثم نهضت وارتدت ملابسها بسرعة، وغادرت المنزل وهي لا تزال غارقة في أفكارها.في طريقها إلى المكتب، توقفت عند سوق صغير لشراء بعض الحاجيات. وبينما كانت تتفقد رفوف أحد المتاجر، سمعت صوتًا خلفها يقول بلهجة مرحة:"أراهن أنك تبحثين عن القهوة الجيدة، وليس تلك التي يبيعونها هنا."استدارت ليان باستغراب، لتجد شابًا يقف خلفها ويبتسم بثقة. للحظة، شعرت وكأنها تنظر إلى آدم، فملامحه تشبهه بشكل واضح، لكن الفرق بينهما كان في عينيه؛ لم تكن نظراته باردة أو حذرة، بل كانت تحمل دفئًا ومرحًا جعلها تشعر بالارتباك.قال الشاب مبتسمً
last update最終更新日 : 2026-09-10
続きを読む
الفصل الثالث: الرسالة
في اليوم التالي، استيقظت ليان وهي تشعر أن نومها لم يكن كافيًا. ظلت كلمات آدم من الليلة الماضية تدور في رأسها، خصوصًا تحذيره الأخير:"لا تثقي بسهولة بأي شخص... بما في ذلك أخي."لم تكن تعرف أيّهما تصدق. آدم، الذي يتصرف وكأنه يعرف شيئًا خطيرًا عنها، أم ريان، الذي يحاول دائمًا تخفيف مخاوفها بابتسامته وكلماته الهادئة؟قررت ألا تعتمد على أيٍّ منهما.إذا كانت هناك حقيقة تخفيها عائلتها، فلا بد أن تكون موجودة في مكان ما داخل منزل والدها.اتجهت ليان إلى غرفة والدها، وأغلقت الباب خلفها. وقفت للحظات وسط الغرفة، تتأمل الأثاث القديم والصور المعلقة على الجدران. شعرت بشيء من الحنين، لكنها سرعان ما أبعدت مشاعرها وبدأت تبحث بعناية.فتحت الأدراج واحدًا تلو الآخر، وراجعت الأوراق القديمة والملفات، لكنها لم تجد شيئًا مهمًا.ثم تذكرت الخزانة الخشبية الموجودة في زاوية الغرفة.كانت الخزانة مغلقة منذ سنوات، ولم تكن قد فكرت في فتحها من قبل. عادت إلى مكتب والدها، وفتشت الأدراج حتى وجدت مفتاحًا صغيرًا ملفوفًا بقطعة قماش قديمة.عاد قلبها إلى الخفقان.أمسكت المفتاح وتوجهت إلى الخزانة.أدخلته في القفل، فصدر صوت طقطق
last update最終更新日 : 2026-09-10
続きを読む
الفصل الرابع: الحارس
بقيت كلمات الرسالة عالقة في ذهن ليان طوال اليوم."لا تبحثي أكثر من اللازم... فبعض الأسرار تقتل من يكشفها."كلما حاولت تجاهلها، عادت لتتردد داخل رأسها من جديد. من كتبها؟ وكيف عرف أنها تبحث في أغراض والدها؟ وهل كان الشخص الذي رأته أمام المنزل هو نفسه صاحب الرسالة؟شعرت أن الجدران من حولها أصبحت تضيق عليها، وأن البقاء داخل المنزل لن يجعلها أكثر أمانًا. لذلك قررت الخروج لبعض الوقت، لعل الهواء البارد يساعدها على ترتيب أفكارها.ارتدت معطفها وأغلقت الباب خلفها، ثم بدأت تسير في الشوارع القريبة من المنزل.كان المساء قد حلّ، والسماء مغطاة بغيوم داكنة، بينما كانت أعمدة الإنارة تلقي أضواء ضعيفة على الطرقات. حاولت ليان أن تبدو هادئة، لكنها كانت تلتفت بين الحين والآخر خلفها، دون أن تعرف هل تفعل ذلك بسبب خوفها أم لأن هناك فعلًا من يراقبها.عندما وصلت إلى زقاق ضيق كانت تستخدمه كطريق مختصر إلى المنزل، سمعت صوت خطوات خلفها.توقفت.توقفت الخطوات أيضًا.ابتلعت ريقها، ثم واصلت السير بسرعة أكبر.هذه المرة، اقتربت الخطوات.بدأ قلبها يخفق بعنف.استدارت فجأة، لكنها لم ترَ أحدًا.قالت لنفسها بصوت منخفض:"مجرد
last update最終更新日 : 2026-09-10
続きを読む
الفصل الخامس:الهوس
مرت الأيام التالية ببطء، لكن حياة ليان لم تعد كما كانت قبل عودتها إلى المدينة. منذ أن وصلت، كانت تشعر بأن هناك شيئًا يراقبها من بعيد، إلا أن الأمر أصبح أكثر وضوحًا بعد الرسائل والاعتداء الذي تعرضت له.والأغرب من كل ذلك كان آدم.بدأت تلاحظ وجوده في أماكن مختلفة دون أن تخبره عن وجهتها. في الصباح، رأته بالقرب من المقهى الذي اعتادت شراء قهوتها منه، وفي اليوم التالي لمحته داخل الشارع المؤدي إلى السوق.في البداية أقنعت نفسها بأنها مجرد مصادفات.لكنها لم تعد تصدق ذلك عندما دخلت أحد المقاهي وطلبت قهوتها المعتادة، فسمعت النادل يقول:"قهوة سوداء، بدون سكر؟"وقبل أن تسأله كيف عرف طلبها، جاء صوت آدم من الطاولة القريبة:"هي لا تحب السكر."التفتت إليه بدهشة."كيف تعرف ذلك؟"رفع عينيه إليها بهدوء وقال:"لاحظت."اقتربت منه وجلست أمامه دون استئذان."أنت تراقبني."لم ينكر آدم."أراقبك لأحميك."شعرت ليان بالغضب."لكنني لم أطلب منك ذلك! كيف تعرف الأماكن التي أذهب إليها؟ وكيف تعرف طريق عودتي؟ وحتى قهوتي أصبحت تعرفها!"ظل آدم هادئًا بشكل أثار استفزازها أكثر."لأنكِ أصبحتِ هدفًا."توقفت ليان."هدفًا لمن؟"ص
last update最終更新日 : 2026-09-10
続きを読む
الفصل السادس: الغيرة
لم يستغرق آدم وقتًا طويلًا ليلاحظ التغيّر الذي حدث في حياة ليان.منذ أن بدأ ريان يقترب منها، أصبحت ابتسامتها تظهر أكثر، وأصبحت تقضي معه وقتًا أطول. كان يراه ينتظرها أمام المقهى، أو يرافقها في طريق العودة، وأحيانًا كان يلمحهما من بعيد وهما يتحدثان ويضحكان وكأن العالم من حولهما لا يعنيهما.في البداية حاول آدم إقناع نفسه بأن الأمر لا يعنيه.كان يقول لنفسه إن مهمته الوحيدة هي حمايتها.لكن في كل مرة يرى فيها ريان قريبًا منها، كان يشعر بشيء ثقيل يتحرك داخله.الغيرة.لم يكن مستعدًا للاعتراف بها، حتى أمام نفسه.في مساء أحد الأيام، خرجت ليان برفقة ريان في نزهة قصيرة. تحدثا عن أشياء بسيطة، وضحكت أكثر من مرة، وعندما وصلا إلى منزلها، توقف ريان أمام الباب.قال لها بابتسامة:"أتمنى أن تكون ليلتك أفضل من الأيام الماضية."ابتسمت ليان."كانت كذلك فعلًا."وقبل أن يودعها، ظهر آدم من الظلام القريب.تجمدت ابتسامة ريان عندما رآه.أما ليان، فنظرت بينهما بحيرة.اقترب آدم بخطوات ثابتة، وكانت ملامحه هادئة، لكن عينيه كانتا تحملان غضبًا واضحًا.قال بصوت منخفض:"ريان، أريد أن أتحدث معك."رفع ريان حاجبه."الآن؟""
last update最終更新日 : 2026-09-10
続きを読む
الفصل السابع:السر الاول
مرت عدة أيام منذ الرسالة الأخيرة، لكن ليان لم تستطع التخلص من الشعور بأن هناك شيئًا خطيرًا يقترب منها. كانت كلمات آدم وريان تتضارب داخل رأسها باستمرار، وكل واحد منهما يحاول تحذيرها من الآخر بطريقة مختلفة.لكنها قررت هذه المرة ألا تنتظر أيًّا منهما.إذا كان والدها قد ترك وراءه سرًا، فهي تريد أن تعرفه بنفسها.أخرجت ليان الوثيقة التي وجدتها في صندوق والدها، وظلت تتأمل الاسم المكتوب عليها:كريم الكرمي.والد آدم وريان.كانت تعرف الآن أن والدها لم يكن مجرد شخص يعرف هذه العائلة، بل كان شريكًا لكريم في عمل استمر لسنوات. والسؤال الذي لم يفارقها كان:لماذا انتهت تلك الشراكة فجأة؟في صباح اليوم التالي، توجهت إلى مكتبة المدينة العامة.كانت المكتبة قديمة وهادئة، تفوح منها رائحة الكتب والأوراق التي مر عليها الزمن. أخبرت الموظف أنها تبحث عن أرشيف الصحف القديمة، ثم بدأت تقلب الملفات واحدًا تلو الآخر.مرّت ساعة...ثم ساعتان...حتى شعرت بالإرهاق.لكنها لم تستسلم.كانت تعرف أن إجابة واحدة فقط قد تغير كل شيء.وبعد ساعات من البحث، وجدت مقالًا قديمًا يعود لأكثر من عشرين عامًا.كان العنوان يتحدث عن شراكة نا
last update最終更新日 : 2026-09-10
続きを読む
الفصل الثامن: القبض عليها
في اليوم التالي لحديثها مع آدم، استيقظت ليان وهي تشعر بثقل غريب في صدرها.لم تستطع أن تنسى كلماته، ولا الطريقة التي نظر بها إليها حين أخبرها أن الخطر لم يعد مجرد احتمال. كانت الأسئلة تتزاحم في رأسها بلا توقف، خصوصًا بعد أن عرفت أن والدها أخفى عنها أسرارًا أكبر بكثير مما كانت تتخيل.قررت أن تخرج قليلًا من المنزل لتشتري بعض الاحتياجات، محاولةً إقناع نفسها بأن حياتها لا يمكن أن تتوقف بسبب الخوف.لكنها لم تكن تعرف أن تلك الرحلة القصيرة إلى السوق ستغيّر كل شيء.كانت تسير في طريق جانبي وهي تحمل أكياس المشتريات، حين توقفت بجوارها سيارة سوداء فجأة.رفعت ليان رأسها باستغراب.لم يمضِ سوى جزء من الثانية حتى انفتح باب السيارة، ونزل منه رجل ضخم البنية، أمسك بذراعها بعنف.صرخت ليان وحاولت التراجع، لكن رجلًا ثانيًا ظهر من الجهة الأخرى وأطبق يده على فمها.— "لا تصرخي!"قاومت بكل قوتها، وأسقطت إحدى الحقائب من يدها، وتناثرت محتوياتها على الأرض.حاولت أن تتشبث بأي شيء حولها، لكن الرجل دفعها بقوة إلى داخل السيارة.أُغلق الباب.وانطلقت السيارة بسرعة.جلست ليان في المقعد الخلفي بين الرجلين، وقلبها يخفق بعن
last update最終更新日 : 2026-09-10
続きを読む
الفصل التاسع:بين الأخوين
في اليوم التالي لحادثة الاختطاف، لم تستطع ليان النوم بشكل طبيعي.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها تفاصيل الغرفة المظلمة، وصوت الرجل وهو يسألها عن الشيء الذي أخفاه والدها، ثم صورة ذلك الشخص الذي اقتحم المكان وأنقذها.ذلك الصوت الغامض ظل عالقًا في رأسها.كانت متأكدة أنها تعرفه.لكنها لم تستطع تحديد صاحبه.وقبل أن تنهي فنجان قهوتها، رن هاتفها.كان آدم.ترددت للحظات قبل أن تجيب.— "ليان؟ أنتِ بخير؟"كان صوته هادئًا، لكنه يحمل قلقًا واضحًا.— "أنا بخير."— "هل أنتِ متأكدة؟ هل أصابك أحد؟"نظرت إلى معصميها حيث بقيت آثار القيود.— "لا."ساد صمت قصير.ثم قال آدم:— "لا تخرجي من المنزل وحدك مرة أخرى."شعرت بالضيق من نبرته الآمرة.— "لماذا؟"— "لأنهم لن يتوقفوا."وقبل أن تسأله من يقصد، أنهى المكالمة.وبعد أقل من ساعة، اتصل ريان.كان صوته مختلفًا؛ أقل مرحًا من المعتاد.— "كيف حالك؟"— "بخير."— "هل أنتِ متأكدة؟"ابتسمت بسخرية خفيفة.— "لماذا يسألني الجميع السؤال نفسه؟"صمت ريان لحظة، ثم قال:— "لأنك أصبحتِ مهمة بالنسبة لنا."توقفت أنفاسها للحظة.لكنها لم تعرف ماذا تجيب.وفي المساء، جاء آدم إلى منزله
last update最終更新日 : 2026-09-10
続きを読む
الفصل العاشر:الانفجار
كان الليل هادئًا بشكل مريب.جلست ليان في منزلها المؤقت بعد يوم طويل، تحاول للمرة الأولى منذ أيام أن تقنع نفسها بأن الأمور قد تهدأ قليلًا.وضعت هاتفها على الطاولة، وأغلقت الكتاب الذي كانت تقرؤه، ثم اتجهت إلى غرفتها.كانت لا تزال تفكر في الرسالة المجهولة التي وصلتها، وفي كلمات ريان عن آدم، وفي الطريقة التي تغير بها آدم بعد أن رأى قبلتها مع أخيه.لم تعد تعرف بمن تثق.ولا حتى بنفسها.وقبل أن تصل إلى سريرها بثوانٍ...دوّى انفجار هائل.اهتز المنزل بعنف، وتحطم زجاج النوافذ، وانطفأت الأنوار في لحظة واحدة.صرخت ليان وسقطت على الأرض.تبع الانفجار صوت تحطم وألسنة نار بدأت تلتهم المكان بسرعة.رفعت رأسها وسط الدخان، وشعرت بحرارة شديدة تضرب وجهها.— "يا إلهي..."كان جزء من المطبخ قد تحول إلى حطام.النيران تتصاعد من الأرض والجدران، والدخان يملأ المكان بسرعة مخيفة.لم تفكر.لم تصرخ.فقط تحرك جسدها بشكل غريزي.نهضت وركضت نحو الباب الخلفي، بينما كانت النيران تنتشر خلفها.كادت تسقط عندما اصطدمت بقطعة أثاث محطمة، لكنها تماسكت وواصلت الركض.فتحت الباب الخلفي وخرجت إلى الخارج.ثم ابتعدت.خطوة...ثم أخرى...
last update最終更新日 : 2026-09-10
続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status