ホーム / LGBTQ+ / اشتهني3 / الفصل 2: مدمرة من الداخل

共有

الفصل 2: مدمرة من الداخل

作者: Déesse
last update 公開日: 2026-05-10 03:14:53

كلارا

السجادة تحك بلطف جلدي العاري. تحتفظ بحرارة أجسادنا، بالأثر غير المرئي لما فعلناه للتو. رائحة جوليان في كل مكان. في الهواء، على فخذيّ، بين ثدييّ. إنه في داخلي، حولي، عليّ.

جوليان ممدد بجانبي، عاري الصدر، عضلاته لا تزال مشدودة، يده على بطني. هذا وزن لطيف. تأكيد صامت. لقد أخذني. ملأني. وضع علامته عليّ.

ومع ذلك، هذا ليس كافياً.

أغمض عينيّ، أحاول استعادة أنفاسي. لكن مع كل شهيق، أتذوق عرقه، أسمع صوته، أزيزاته الأجش في أذني، أصابعه التي تحرثني. جسدي يطلب المزيد. إنه حيواني. غريزي. لا يمكن السيطرة عليه.

أنهض برفق، نظراتي محمومة. صدري يرتفع، ثقيلاً، لامعاً. فخذاي مبتلتان. أشعر أنني ذابت، تمييعت بما فعله بي.

ينظر إليّ. وتلك النظرة... يا إلهي.

لا حنان. لا رومانسية. فقط تلك الشعلة الجامدة، البدائية. رجل يريد المزيد. يريدني أكثر. حتى لا أعد قادرة على نطق اسمي.

أجلس عليه متربعة.

ببطء.

بميوعة متعمدة.

يداه تصعدان نحو وركيّ. أمسكهما، أدفعهما، ألصقهما بالأرض.

«لا».

صوتي عميق، منخفض. أمر.

يبتسم. بالكاد. نظراته تصبح أكثر سواداً. إنه يعشق ذلك.

أنزل، ألامس وجهه بصدر، دون أن أتركه يلمسني. فتحتاه تتسعان، أنفاسه تتسارع. أشعر بعضوه يصلب بين فخذيّ، يستيقظ تحتي، ساخناً ومنتفخاً.

آخذه في يدي. ببطء. أضغط عليه. أدلّكه، أعذبه.

عيناه تغلقان لثانية. يئن.

«انظر إليّ».

يطيع. أريده أن يراه يحترق.

أوجه عضوه إلى مدخل عرتي. أنا مبتلة. مفتوحة. مستعدة لابتلاعه بالكامل.

لكني أعذبه. ألعب. أغوص بالهزات. مليمتراً بعد مليمتر. أضغط. أمنع. أمسكه.

وركاه تنقبضان.

«لا تتحرك».

يئز. يلعنني. يعشقني.

عندما آخذه أخيراً، بالكامل، بعمق، أتحدب، فمي مفتوح، بلا خجل.

إنه هناك. بالداخل. تماماً.

وأنا، أنا له. تماماً أيضاً.

أبدأ بالتحرك. ببطء أولاً، أتمايل بوركيّ في إيقاع كسول. ثدياي يرتدان، جلدي يتلاطم ضد جلده. أمتطيه كموجة تتدحرج على الصخر: بلا كلل.

أسرع. بقوة.

أسحقه. أضاجعه.

أنا سيدة. أنا بهيمة. أنا غضب.

يريد استعادة السيطرة. معصماه يتحركان. يحاول النهوض.

أدكه على الأرض.

«تريد القذف؟»

«نعم».

«تريد مني أن أنهيك؟»

«نعم... كلارا...»

«إذاً تنتظر. أنت ملكي الآن».

أنحني. فمي يجد أذنه. ألعقه. أعضه برفق. ثم أعضه بوضوح.

يئن. أشعر بقضيبه يهتز فيّ.

«دع نفسك تذهب. اقذف فيّ كل شيء. بالداخل. الآن».

ينفجر.

يتوتر بطوله، عضلات بطنه تنقبض، ذراعاه ترتجفان تحت يديّ. يقذف بعنف، في زفير مكتوم، رأسه ملقى للخلف. أستقبل قذفه كنار مقدسة. وهناك أصل إلى لذتي بدوري.

أنكسر إلى نصفين عليه، مهبلي يتشنج حول عضوه، فمي مفتوح على صرخة صامتة.

موجة تجتاز جسدي كله.

عنيفة. نقية. نهائية.

أسقط عليه. مرتجفة. مفرغة. حية.

يضمني. بقوة. وبدون كلمة، يقلبني، يقبلني بملء فمه، بعمق، بنهم.

ثم ينزل.

فمه يجوب جلدي، ببطء، كما لو كان يعيد رسم كل جزء من جسدي. يتوقف عند ثدييّ، يلعقهما، يمتصهما، يعجنهما بحنان رجل شبعان... لكنه ليس راضياً.

ثم، بدون سابق إنذار، ينزل بين فخذيّ.

لسانه يفتشني. يلعقني. يشربني.

أقفز.

أكد أضحك.

«جوليان، لا أستطيع أكثر...»

«بلى. تستطيعين. وستصمدين».

يفتحني بيديه، يبعد شفتيّ، يمصني بالكامل وكأنه يريد شربي. لسانه يهتز، يغوص، يلامسني من كل حدب وصوب. يحطمني. يعيد بناءي.

أفقد عقلي. أتخبط. يمسكني. يواصل.

وأقذف، مرة أخرى بقوة وبشكل قذر.

أصرخ باسمه.

أنين كالبهيمة.

أتحدب حتى لا أشعر بالأرض بعد الآن.

عندما يصعد إليّ أخيراً، شفتاه تلمعان مني.

ينظر إليّ. ويهمس:

«قلت لكِ إن الليل لم يكن سوى البداية. ولم أبدأ حتى بمعاقبتك بعد».

---

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
コメント (1)
goodnovel comment avatar
إسراء محمد
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. اتقوا الله فيما تنشرون وتكتبون وتفعلون ، سنسئل عن أعمارنا فيما أفنيناها، وعلمنا فيما فعلنا به، وستشهد علينا ايدينا وجوارحنا
すべてのコメントを表示

最新チャプター

  • اشتهني3   الفصل 178 — النهاية

    ماييفا خمس سنوات بعد ذلك. خمس سنوات وأنا أعيش في هذا التوازن المثالي، الهش والرائع. خمس سنوات وقلبي ينبض على إيقاع رجلين. هذا الصباح، مثل كل صباح، أحضر الإفطار في المطبخ المغتسل بالشمس. المنزل يستيقظ بهدوء. في مكان ما في الطابق العلوي، أسمع ضحكات لويس، آخرنا، ابن رافاييل. خطواته المسرعة في الممر، ثم صوت والده الأعمق وهو يمسك به ليلبسه. — "بابا"، انظر! أنا خارق! — أرى ذلك يا بطل. لكن حتى الخارقين عليهم ارتداء أحذيتهم. صوت إلياز حنون، صبور. دائمًا نفس الدهشة في عينيه عندما ينظر إلى ابننا. لا يعلم أن لرافاييل أخًا غير شقيق وأختًا غير شقيقة. بالنسبة له، لويس وآنا هما ببساطة ابناه البكران المحبوبان. كما لو كان يشعر بنظري، يرفع إلياز عينيه نحوي. ابتسامته شعاع من دفء خالص، بلا ظل. — هل نمتِ جيدًا يا حبيبتي؟ — مثل الغرير، أقول وأنا أرد ابتسامته. كذب. كذب لذيذ. لم أنم سوى بضع ساعات، بعد أن غادر رافاييل الفجر. لكن هذه الكذبة، أحملها كسر ثمين. رنة هاتفي تجعلني أجفل. رسالة. لست بحاجة حتى للنظر لأعرف. "أفكر فيك. إلى هذا المساء. ر." قلبي يقفز قفزة صغيرة فوضوية. رافاييل. دائمًا رافاييل

  • اشتهني3   الفصل 177 — ظل الصمت

    ماييفا باب غرفة النوم يغلق خلفي، وأنهار ضد الخشب، ركبتاي تستسلمان أخيرًا تحت ثقل الخيانة. أضغط ابني ضدي بقوة لدرجة أنه يئن، وأرخي قبضتي فورًا، خجلة. أبحث في جسده الصغير الدافئ عن ترياق للسم الذي سال للتو في عروقنا، لكنني لا أجد سوى مرارة قلبي. بكاؤه يهدأ، يحل محله حازوقات صغيرة رطبة على رقبتي. كل دمعة على بشرتي تذكرني بدمعتي أنا، تلك التي لم أذرفها، خنقها العار والجبن الذي يسكنني الآن. من خلال الباب، أدرك صمت إلياز. ليس صمتًا فارغًا، بل صمتًا ثقيلاً، مفكرًا، خطيرًا. أحبس أنفاسي، مشدودة إلى حد الانفجار، منتظرة أن ينفجر، أن ينتزع الباب الذي أختبئ وراءه. أنتظر أن أسمعه يهرب، يغلق باب المدخل، يتخلى عن هذه الشقة التي تفوح الآن بالكذب والخيانة. لكنه لا يفعل شيئًا. هذا الفراغ أسوأ من كل العواصف. أصابعي ترتجف عندما أدير المقبض أخيرًا. أخرج، قلبي يكاد ينفجر، كل نبضة مطرقة في صدري. إنه هناك، واقفًا أمام نافذة غرفة المعيشة، ساكنًا كتمثال. حقيبته موضوعة عند قدميه، منسية، شاهد مهمل على حياتنا السابقة. يستدير ببطء، ببطء شديد، ووجهه يجمد دمي. إنه مرهق، محطم بتعب أعمق بكثير من ذلك الذي يخلفه ليل

  • اشتهني3   الفصل 176 — الأب والابن

    ماييفا "لا" التي نطق بها إلياز تتردد كزجاج ينكسر على البلاط. حادة، قاطعة، نهائية. قلبي أنا يتوقف عن النبض، معلقًا في الفراغ الذي خلقه هذا الصوت. أندفع نحو غرفة النوم، ساقاي المرتجفتان تستعيدان قوة يائسة. العار، الخوف، كل شيء يكتسحه رعب بدائي. أتوقع كل شيء. الصراخ، الضربات، الفوضى. المشهد الذي يستقبلني أسوأ بكثير. إلياز متجمد على العتبة، ظهره متصلب، قبضتاه مشدودتان على طول جسده. نظراته مثبتة داخل الغرفة، وأرى الارتعاش شبه غير المحسوس الذي يجتاز كتفيه. وهو... الآخر. والده. واقفًا، بالقرب من السرير المفكك، مرتديًا ملابسه بالفعل، أو تقريبًا. قميصه لا يزال مفتوحًا، شعره في حالة فوضى، لكنه يظهر هدوءًا، سيطرة تجمد دمي. لا يخفض عينيه. لا يبدو حتى مندهشًا. كما لو كان ينتظر. — أبي، ماذا تفعل هنا؟ صوت إلياز مكتوم، خيط أجش وجريح. ليس غضب زوج مخدوع. ليس بعد. إنه ارتباك عميق لابن يرى والده، ركيزة، في أكثر مساحة حميمية في حياته، محاطًا بروائح الخيانة المرئية. الصمت الذي يلي أثقل من كل صرخات العالم. بكاء رافاييل، في الغرفة المجاورة، يبدو بعيدًا، مكتومًا بالتوتر الذي يسحق الغرفة. أنتظر أن يص

  • اشتهني3   الفصل 175 — وصول الزوج

    ماييفا المنشفة تفرك بشرتي بوحشية تقارب إيذاء الذات. أفرك، أفرك مجددًا، كما لو كان بإمكاني محو ذكرى يديه، فمه، جسده على جسدي. لكن الماء جف، تاركًا وراءه رطوبة مذنبة، دفء خافت لا يزال مستمرًا بين فخذيّ، على صدري، في كل مكان توقف عنده. المنشفة تفوح منها رائحة النظافة، الخزامى، لكن تحت هذه الرائحة المنزلية، ما زلت أعتقد أنني أشعر برائحته، رائحتنا، مزيج مسكي ومالح يلتصق بمنخريّ. بكاء رافاييل يخترق مرة أخرى ضباب حواسي، أكثر حدة، محمّل بضيق حقيقي يخترق قلبي. طفلي. ابني. صوته الصغير يمزق غطاء العار الذي يخنقني. يجب أن أذهب. يجب أن أكون أمًا. الثدي الذي يغذيه، الذراعان التي تهزه، الصوت الذي يهدئه. ليس هذه المرأة بعيونها المحمومة، بجسدها الذي لا يزال يرتجف من هجمات آخر. ألبس رداء الحمام بحركة مفاجئة. الحرير، الناعم عادة، يخدشني كورق زجاج. كل ليف يبدو يوقظ ذكرى مداعباته. ساقاي ترتجفان بقوة لدرجة أنني يجب أن أتمسك بالمغسلة. الرخام بارد تحت كفيّ المتعرقين. أرفع عينيّ نحو انعكاسي في المرآة التي لا تزال ضبابية. غريبة تنظر إليّ، شفتاي متورمتان، بؤبؤ عيناي متسعان، رقبتي مرقطة بعلامات حمراء ليست من

  • اشتهني3   الفصل 174 — صدى السقوط

    ماييفاالموجة الأخيرة من المتعة تنسحب، تاركة إياي لهثة، فارغة، وعيي مخدر. ثقل جسده على جسدي هو مرساة في الواقع، النقطة الثابتة الوحيدة في عالم تحطم إلى شظايا. أشعر بقلبه يدق على صدري، إيقاع مجنون ومتوحش يرد على دقات قلبي الفوضوية.ينسحب أخيرًا، ببطء يجعل كل جزء مني يرتجف، مفرط الحساسية. التلامس ينقطع، وبرد فوري يغمرني، كما لو أنني انتُزعت مني بشرة ثانية. هواء الغرفة يداعب بشرتي الرطبة وأرتعش.العقل يعود بهبوب، جليديًا وقاتلًا.صوت بكاء بعيد، مكتوم بالجدران، يخترق روحي.رافاييل... طفلي. ابني ذو الستة أشهر.الذنب يخترقني، أكثر حدة وألمًا من كل ما عشته للتو. يمزق ضباب الرغدة، يحولها إلى رماد. أنهض على مرفقيّ، جسدي ثقيل، مجروح، لا يزال نابضًا به.— أنا... يجب أن أذهب إليه... رافاييل...صوتي أجش، مكتوم. لا أنظر إليه. لا أستطيع. إذا التقت نظراتنا الآن، سأخاطر بالغرق مجددًا، بنسيان أنني أم، بنسيان كل ما ليس هو.أنزلق خارج السرير، ساقاي المرتجفتان تهددان بالاستسلام تحت وزني. السجادة ناعمة تحت قدميّ الحافيتين. أمشي إلى الحمام، هروب، محاولة يائسة لاغتسال، لتطهير نفسي، لأعود ماييفا، الأم، وليس ف

  • اشتهني3   الفصل 173 — الهاوية المروضة

    ماييفاأبقى صامتة، أسيرة نظراته ودوامة مشاعري. الخوف والرغبة يشنان حربًا لا رحمة فيها. فمي يفتح، مستعدًا لصياغة رفض، لاستدعاء العقل، الأخلاق، كل ما يجب أن يفصلنا.لكن الكلمات تموت قبل أن تولد.يخمن صراعي الداخلي. برق من الفهم، ثم من القرار، يعبر نظراته. قبل أن أنطق بمقطع واحد، ينحني وفمه يأسر فمي.ليست قبلة ناعمة أو متسائلة. إنها تأكيد. استيلاء. لسانه يغزو فمي باستعجال متوحش، مخنقًا رغبتي في الاحتجاج. أنين يفلت مني، صوت مكتوم، نصفه دهشة ونصفه استسلام. يداي، اللتان ارتفعتا لدفعه، تستقران على صدره، أصابعي تغوص في لحمه المتين، متشبثة به كطوق نجاة.جسدي كله يشتعل. الخوف، الشكوك، تكتسحها موجة عارمة من الأحاسيس. طعمه، المألوف ورغم ذلك دائمًا جديد، دفء بشرته تحت كفيّ، ثقل جسده الذي يسحقني بلطف في الملاءات... هذا أقوى من كل شيء. أقوى من العقل، أقوى من الذنب. إنها حاجة بدائية، غريزية، تسكت كل الأصوات المتنافرة في رأسي.ينتصب بما يكفي لينظر إليّ. عيناه، الزرقاوان المظلمتان بالعاطفة، لا تغادرانني. تمسكني، تخترقني، كما لو كان يريد أن يقرأ في روحي من خلال نظري. أنا عاجزة عن صرف نظري. أنا مفتونة، م

  • اشتهني3   الفصل 164 — غزو الحاضر

    ماييفاأنين يفلت من شفتيّ، متوحش وأجش. رافاييل يبتلعه، قبلته تصبح أعمق، أكثر إلحاحًا. أنا عارية بالفعل، معروضة على السجادة، وإحساس نسيج جينزه الخشن على بشرتي العارية يخلق تباينًا محرقًا. هو لا يزال يرتدي ملابسه، خشونة الدنيم تحتك بفخذيّ، قطن قميصه يلامس ثدييّ عندما يضغط جذعه على جذعي. هذا التباين ي

  • اشتهني3   الفصل 163 — لهب الماضي

    ماييفاتلتقي شفاهنا، بخجل أولاً، كشرارة تبحث عن الاشتعال. الحرارة بينهما تكبر، نهمة، تلتهم كل شيء في طريقها. كل نبضة من قلبي تتردد كطبلة في هذه الغرفة التي تبدأ بالدوران، حركاتهما تصبح أكثر فوضوية، حتى تندمج في استعجال اللحظة.رافاييل، قريب جدًا، معروف جدًا، لكنه في نفس الوقت بعيد جدًا عني بذكريات

  • اشتهني3   الفصل 162 — الكأس والنار

    ماييفاالنهار طلع قبلي. في المنزل، كل شيء يتنفس بالفعل: صوت الماء في الأنابيب، خطوة إلياز السريعة وهو ينزل الدرج، الصوت الناعم للصغير وهو يثرثر في سريره. كل صباح يتشابه، هادئ، منظم، طقس بسيط يطمئنني.أخرج من الغرفة لا أزال مغلفة بالنوم، جسدي ثقيل، ذهني يطفو بين الحلم واليقظة. الحمام تفوح منه رائحة

  • اشتهني3   الفصل161 — الصمت والنار

    ماييفاأسبوع. سبعة أيام أعيش معه تحت سقف واحد، كما لو أن شيئًا لم يحدث. ومع ذلك، كل إيماءة، كل نظرة تبدو تقيس المسافة الدقيقة بين الماضي والحاضر.الصباحات هادئة. الشمس تدخل عبر الشرفة الزجاجية، القهوة تعطر المطبخ، رافاييل الصغير يغرغر في كرسيه، يرفس بقدميه بقوة. وهو، رافاييل، الجد، يجلس على الطا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status