Accueil / LGBTQ+ / اشتهني3 / الفصل 1: حرارة منتصف الليل

Partager

اشتهني3
اشتهني3
Auteur: Déesse

الفصل 1: حرارة منتصف الليل

Auteur: Déesse
last update Date de publication: 2026-05-10 03:14:01

كلارا

حرارة ليلة مرسيليا هذه ليست مجرد إحساس، بل هي جلد كامل، حي، يحتضنني، يغزوني، يتسلل بين ساقيّ كحضور غير مرئي. الهواء مشبع، رطب، منتفخ بالملح والانتظار. المدينة تبدو معلقة، أنفاسها بطيئة، محصورة. لكن في داخلي، كل شيء يتسارع.

أخرج من الدش، الماء لا يزال يقطر من شعري، يتدفق في خيوط دافئة بين ثدييّ، على طول بطني، حتى يضيع على فخذيّ المفتوحتين. بشرتي حارقة، متقبلة لكل شيء. حتى الهواء يلعقني. ثدياي، لا يزالان ثقيلين بالحرارة، ينتصبان مع كل حركة. أشعر أن جسدي مكشوف. وهو يعرف ذلك.

أنزلق على كتفيّ هذا الكيمونو الأزرق الليلي، من الحرير الناعم، المنزلق كلسان. لا يخفي شيئاً. يلتصق. يخون. لا أتعب حتى بربطه. إنه هناك ليثير، لا ليغطي.

أمام المرآة، أتوقف.

فمي أحمر، مفتوح. خدّاي ورديان. حلمتاي، الصلبتان، تبرزان تحت القماش المبتل. وعيناي... نظراتي هي تلك الخاصة بامرأة مستعدة. أكثر من متحمسة. جائعة.

جوليان هناك.

خلف باب الشرفة.

أشعر به في عظامي، في بطني، في المسافة بين ساقيّ التي تنبض بإيقاع أفكاري.

لست بحاجة لرؤيته. أخمّنه، متوتراً ضد الدرابزين، سيجارته منسية على حافة شفتيه المفتوحتين، قميصه مفتوح على صدره الذهبي، الرطب قليلاً. إنه ينظر إلى البحر دون أن يراه. إنه ينتظرني.

أتقدم حافية القدمين.

كل خطوة استفزاز.

البلاط الدافئ تحت أصابع قدميّ يربطني بالأرض. أنا امرأة في جلدها، في رغبتها، في قوتها.

عندما أفتح الباب، الهواء الدافئ يلعقني من كل حدب وصوب.

لا يلتفت.

«هل تنوي البقاء وظهرك إليّ؟»

صوتي أعمق من المعتاد. أجش. مشحون.

يلتفت أخيراً.

نظراته تنزلق ببطء عليّ، تتوقف عند ثدييّ، تنزل نحو انفتاح الكيمونو، تلامس جلدي العاري حيث يتفتح القماش، ثم تصعد نحو عينيّ. لا يبتسم. بؤبؤ عينيه متسعان. فكه متوتر. إنه على الحافة.

يخطو خطوة.

أتركه يقترب. أريده أن يشعر بالتوتر. أن يختنق مثلي.

يداه تلامسان وركيّ، تضغطان كما لو كانتا تتحققان من أنني هنا. يجذبني إليه، صدره العاري يحترق تحت القميص المفتوح. جسدي يلتصق بجسده طبيعياً، وكأنهما يعرفان بعضهما. يخفض رأسه. فمه يلامس رقبتي، ينزل ببطء، يتوقف عند كتفي.

أرتعش بعنف.

«ترتعشين وكأنها المرة الأولى»، يهمس.

«كلما تلمسني، إنها المرة الأولى».

يئز بشيء ضد جلدي. لسانه ينزلق على عظمة الترقوة، بطيء، دافئ، مالك. أنفاسه تمتزج بأنفاسي. جسده صلب ضدي. عضوه جاهز بالفعل، منتصب، ملتصق بين أسفل بطني وجينزه الذي لا يزال مغلقاً.

أفك قميصه، أصابعي ترتجف من نفاد الصبر. بشرته مالحة، دافئة، خشنة بشكل لذيذ تحت راحتيّ. يلتهمني بنظراته. بحركة، يسقط كيمونوي على الأرض.

أنا عارية.

تماماً.

ويتراجع خطوة ليراني بشكل أفضل.

ينظر إليّ كما ينظر المرء إلى عمل محظور، شيء لا يحق له لمسه، لكنه سيدنّسه حتى النهاية.

أصابعه تصعد ببطء بين فخذيّ. تتوقف هناك. يشعر بمدى استعدادي. مبتلة.

«لم تعد تحتملين، أليس كذلك...»

«سأتوسل إليك إذا تأخرت أكثر».

لا ينتظر. يرفعني، يلصقني بالنافذة الزجاجية الكبيرة الحارقة في الصالون. الزجاج يلتصق بظهري، صلباً، ساخناً. فمه يسحقني، يلتهمني. إنها قبلة وحشية، يائسة. أسناننا تتصادم. أنين في فمه. وركيّ يتدحرجان ضده. أبحث عنه. أريده أن يغزوني.

يده تمر بيننا. يفتح بنطاله. عضوه يندفع، صلباً، عريضاً، مشدوداً. يخترقني دفعة واحدة.

أصرخ.

ليس من ألم.

من وحشية خالصة.

جسدي يستسلم تحت الصدمة، يتقوس، يتوتر، يتعلق به.

«مرة أخرى»، أئز.

يطيع. يأخذني ضد الزجاج، ثدياي مسحوقتان، أظافري تحفر ظهره، صوتي مكسور في تنهدات وأنين خام. يخترقني بعنف. بقوة. بوحشية. بدقة. كل اختراق يقربني من الانهيار.

يعيدني إلى الأرض. لكن لا يتركني أتنفس. يديرني، يثنيني على الطاولة الخشبية، يدفع ساقيّ، يفتح فخذيّ.

ويأخذني مجدداً.

أعمق.

أسرع.

أتحدب. أنفتح. أستسلم.

لذتي تصعد، لا يمكن السيطرة عليها، حارقة. أصرخ باسمه.

أضيع.

لكنه يواصل. لا يتوقف. يمسكني من شعري، يسحب بلطف ليفتحني أكثر له. بشرتي تلتصق بالخشب، مبتلة بالعرق والنشوة.

يقذف أخيراً، في زفير مكتوم، كليّاه منقبضتان، حرارته مصبوبة فيّ في رعشة طويلة. يبقى فيّ، ملتصقاً، لاهثاً، أنفاسنا متشابكة.

نسقط على ركبنا على السجادة. أجسادنا متشابكة، عارية، حارقة.

الصمت عاد. لكنه ممتلئ. بهما. بنا. برائحة، برطوبة، بالمذي واللذة.

الليل لم ينته.

ليس بعد.

وأنا...

لا أريده أن يتوقف.

---

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • اشتهني3   الفصل 69— النهاية: الكسور والبعث

    إيليا لقد مر شهران منذ ذلك اليوم الذي انفجر فيه كل شيء. كل صباح، أستيقظ وطعم الخيانة المر لا يزال على شفتيّ، لكن هذه المرارة لم تعد تحطمني، إنها تشكلني. شقتي، الخالية من أي ذكرى، تتنفس الانضباط والوضوح. كل شيء، كل مساحة منظم لكي يبقى ذهني مركزًا، دون تشتيت، دون ماض غير مفيد. عملي أصبح ملاذي ومحرّكي. أستثمر نفسي بكثافة لم أعرفها من قبل، وكل نجاح هو انتصار صغير على الشياطين التي كانت تطاردني. كل مشروع أنتهي منه يذكرني بأنني أستطيع الاكتفاء بنفسي، وأن قوتي لا تحتاج إلى أحد لتوجد. ومع ذلك، أحيانًا، أشعر برعشة وحدة تخترقني، سريعة وباردة، كالنصل. لكنني أرحب بها بهدوء: لست بحاجة إلى أحد لإعادة بناء نفسي. أندريه توسل إليّ مرارًا وتكرارًا. رسائل، مكالمات، وعود بالتغيير. كل محاولة تفشل، ووجهه، عيناه المملوءتان بالندم، لم تعد تثير فيّ سوى الاشمئزاز. ذكريات خيانته لا تزال حية، سليمة، لكنها أصبحت الآن درعًا. لم أعد أرغب في إعادة لصق القطع المكسورة، أرفض فتح بابي لمن اختار تحطيمه. قلبي ينبض لي وحدي. كاميل، هي، اختفت من يومياتي. لم يعد لدي ثقة لأقدمها، ولا مكان لتحالفات هشة أو صداقات غامضة. الم

  • اشتهني3   الفصل 67 — انفجار الغضب

    إيليا جسدي يرتجف، لكن هذه المرة، لم يعد خوفًا. إنه الغضب الخالص، المحترق، الذي لا يقاوم. كل دمعة نزلت، كل نشيج مكتوم، كل إذلال شعرت به يتحول إلى قوة مدمرة. أرفض البقاء على ركبتيّ، وقبول هذه الخيانة دون رد. الغضب يلتهمني من الداخل، نار تهدد بتحطيم كل شيء من حولي. بحركة وحشية، أنهض، ساقاي المرتجفتان لكنهما مصممتان. يداي تبحثان عن كاميل، وعندما تجدانها، لم أعد أفكر. أمسك بها، غاضبة، أهزها قليلاً كما لو كنت لأجعلها تشعر بحجم ألمي. — أتجرئين؟ أصرخ، صوتي مخنوق بالغضب واليأس. بدون كلمة أخرى، يداي تضربان وجهها بعنف محسوب لكنه غريزي. كل صفعة تتردد كقصف رعد في الغرفة. كاميل تتراجع تحت موجة الصدمة، مندهشة، لكن نظرتها تبقى استفزازية. أواصل، ضاربة مرارًا وتكرارًا، حتى تملأني حرارة غضبي بدوخة لذيذة. ثم، في اندفاعة أخيرة، أدفعها أرضًا. تسقط بثقل، أنفاسها منقطعة، جسدها ممدد بطريقة مهينة، لكن بكاءها لا يتوقف. وجهها الموسوم بيدي هو مشهد يمزج بين الرضا والرعب، انعكاس ملموس لانتقامي. أندريه يبقى متجمدًا، مشلولًا بالذعر. يفتح فمه ليعترض، لكن لا تخرج أي كلمة. الخوف يجمده: جسده العاري، المكشوف والضعي

  • اشتهني3   الفصل 66 — انتصار قاسٍ

    كاميل أنظر إليها، هناك، على ركبتيها، مرتجفة، يداها تغطيان وجهها كما لو كانت لتحتوي الفوضى التي تسكنها. كل نشيج يهز جسدها هو موسيقى، كل نفس لاهث هو عطر انتصار. العالم الذي عرفته ينهار أمامها، وأنا أتذوق هذا المشهد. كل دمعة تنزل على وجنتيها، كل صرخة مختنقة بالألم، كل نفس قصير ولاهث، كل هذا لذيذ. — أندريه، أقول، ابتسامة قاسية على شفتيّ، اخرج من منزلي مع زوجتك الآن. يتردد، وجهه مشوه بالذعر والذنب، متقدمًا كما لو كان ليحميها. لكنني أهز رأسي، ثابتة، لا ترحم. — لا... ليس هنا. أكره البكاء، أندريه. وهناك، أريد أن أتذوق هذه اللحظة حتى آخر نفس من كرامتها. يتراجع قليلاً، مدركًا فجأة أن جسده العاري مكشوف، ضعيف، هش أمام حكم زوجته وحكمي. الاحمرار يعلو وجنتيه، أنفاسه تصبح متقطعة. يريد الوصول إليها، حمايتها، لمسها، لكنه يفهم أن كل إيماءة سيتم فحصها وتفسيرها والحكم عليها. إيليا ترفع عينيها، خديها محمرتان بالدموع، وتصرخ: — لا تقترب مني! لا تلمسني بيديك القذرتين! كلماتها هي شفرات. أستطيع رؤية أندريه متجمدًا، فمه مفتوحًا، أخرس. لا تخرج أي كلمة، لا يستطيع أي تفسير عبور شفتيه. إنه في رحمتي، مكشوف،

  • اشتهني3   الفصل 65 — عدم الفهم

    إيليا عينايّ ترفضان الانفصال عن المشهد الذي يحدث أمامي. قلبي يتحطم إلى ألف قطعة، ساقاي تتراخيان تحتي، لكنني أبقى هناك، متجمدة على العتبة، غير قادرة على الحركة. كاميل... أعز صديقاتي... وهو... زوجي... بين ذراعي بعضهما البعض. أنفاسي تتسارع، حلقي ينقبض، وأشعر بالدموع ترتفع حتى قبل أن أستطيع فهم ما أراه. أرمش، مقتنعة بأن عقلي يمازحني. ربما لم أرَ جيدًا... ربما أنا مخطئة... لكن كل حركة، كل لمسة، كل ابتسامة تبادلتها تصرخ في وجهي بالعكس. عالمي ينهار، ومعه كل ثقة، كل أمان، كل وهم بالسعادة. أتراجع خطوة، ومع ذلك لا أستطيع فكّ نظري. صرختي قطعت كل شيء، والآن ينظرون إليّ. زوجي ينهض على عجل، وجهه مليء بالذعر والذنب. يداه ترتفعان غريزيًا، كما لو كانت للدفاع عن نفسه. — إيليا... عزيزتي... هذا ليس ما تظنين... أنا... أستطيع أن أشرح لكِ... صوته يرتجف، لكنه لا يمسني. الكلمات تبقى عالقة بيننا، غير مجدية وعاجزة أمام موجة الصدمة التي اخترقتني. لا أفهم، لا أريد أن أفهم. أشعر بركبتيّ تخذلانني، دموعي تبدأ في النزول بحرية، حارة ومرة. — لماذا... لماذا فعلت هذا؟ لماذا؟ أنتحب، كل كلمة تُنتزع من حلقي كعذاب. ل

  • اشتهني3   الفصل 64 — التنبيه

    إيليا كنت على وشك الخروج، حقيبتي بالفعل على كتفي، عندما اهتز هاتفي. رسالة من كاميل تظهر على الشاشة. ثلاث كلمات. ثلاث قصفات رعد: « إيليا... تعالي بسرعة... الأمر عاجل... » أبقى متجمدة. أصابعي تتشنج حول الهاتف، عيناي تعيدان قراءة علامات الحذف مرارًا وتكرارًا. كاميل لا تكتب هكذا أبدًا. كاميل ليست دراماتيكية أبدًا. قلق وحشي يلوح معدتي. عاجل... ماذا؟ عائلتها؟ حادث؟ اعتداء؟ آلاف السيناريوهات تتصادم في رأسي، وكلها أسوأ من بعضها البعض. لا أفكر. أرتدي حذائي على عجل، مفاتيحي تصطدم في القفل ويغلق الباب خلفي. في الممر، خطواتي تتردد بصوت عالٍ جدًا، كما لو أن العالم كله يصرخ فيّ لأسرع. أكاد أجري حتى سيارتي. المحرك يزأر، يداي ترتجفان على عجلة القيادة. كل إشارة حمراء تصبح إهانة، كل تباطؤ عذاب. المنظر من حولي ضبابي. لا أسمع سوى دقات قلبي وأنفاسي المتقطعة التي تفلت مني. بسرعة، بسرعة، بسرعة... كاميل. أنا خائفة. خوف حيواني يضغط على حلقي، يجعل ذراعيّ ترتجفان. عندما أفرز أخيرًا أمام مبنها، عرق بارد يسيل على ظهري. وهناك، تفصيل يثلجني فورًا: باب شقتها موارب. ليس مغلقًا. ليس مقفلاً. مفتوحًا على مصراعي

  • اشتهني3   الفصل 63 — النار والاستسلام

    كاميل السرير يستقبلنا كفخ لذيذ. أجسادنا تضغط ضد بعضها، محترقة، لاهثة، كل نفس نداء للرغبة. أشعر بصدره ضد صدري، كل عضلة مشدودة على بشرتي، والحرارة المنبعثة منه تجعلني أرتعش. يداه لم تعد تكتفي باللمس: إنها تجوب، تستكشف، تستحوذ، تنحت كل ذرة من جسدي كما لو كان يريد أن يطبعني فيه إلى الأبد. — كاميل... يزفر، لاهثًا... أنا... لا أستطيع أكثر... أترك أنينًا مرتجفًا يفلت مني، أصابعي تنزلق في شعره، تشد برفق، تجذبه أقرب. شفتاه تنزلان على رقبتي، ترسمان طرقًا محترقة، لسانه يلامس بشرتي بدقة تجعلني أرتعش من المتعة. كل عضة خفيفة، كل نفس دافئ يطلق رعشات تصعد على طول عمودي الفقري وتجعلني أفقد توازني. أشعر بإثارته ضدي، صلبة، مضغوطة، وأرتعش وأنا ألتصق به أكثر. أرجلنا تتشابك، أفخاذنا تضغط، كل حركة هي نار تلتهم كل شيء من حولنا. يداي تتبعان محيط عضلاته، تستكشفان كل ذرة من جسده بنهم، أظافري تلامس بشرته، كل إيماءة تغذي رغبتنا المتبادلة. — كاميل... يهمس، صوته الأجش، شبه المخنوق... أنا... أريدكِ... الآن... أتوسد ضده، شفاهنا تلتقي في قبلة نهمة، ألسنتنا تبحث عن بعضها وتتشابك، مضغوطة، متطلبة. يداه تنزلقان تحت

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status