Home / LGBTQ+ / اشتهني3 / الفصل 3: طعم الانحناء والطاعة

Share

الفصل 3: طعم الانحناء والطاعة

Author: Déesse
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-10 03:15:24

كلارا

عصب عينيّ بكلمة دون كلمة.

مجرد وشاح حريري، لكنه مشدود بإتقان شبه احتفالي. شعرت به خلفي، مركزاً، دقيقاً، وكأنه يلبسني لطقس. وبمعنى ما... كان ذلك صحيحاً. كان يحبسني في الظلام، في الصمت، في الانتظار.

لم أكن أعرف ماذا سيفعل. وأعتقد أن هذا ما كان يجعلني مجنونة.

كنت عارية. ليس فقط غير مرتدية. مكشوفة. الهواء كان يلامس جلدي كأصابع غريبة. كل نفس، كل حفيف أصبح تهديداً ناعماً، وعداً.

الأرض تحت قدميّ بدت تهتز. هل كان ذلك أنا؟ أم الوعي بأنني سأنهار قريباً، مقدمة كضحية راضية؟

ثم سمعته.

أولاً خطواته المنتظمة، الهادئة. ثم صوت درج يُفتح، ببطء. جلد. معدن. تنهيدة. صوت كرسي يُجر. والصمت.

شعرت بأنني مكشوفة، ضعيفة، خاضعة للغير مرئي.

ثم صوته.

«اجعلي نفسك على ركبتيكِ».

ذاك الصوت... كيف أرفض؟ حتى أفكاري كانت تنحني أمامه.

جعلت نفسي على ركبتيّ. ركبتاي تغوصان في السجادة السميكة. كتفيّ استرخيا. تنفسي أصبح أقصر. كنت هناك، بين عالمين: عالم العقل... وعالم الحاجة.

دار حولي.

شعرت بحضوره. بحرارته. بنظراته. بأنفاسه. كان يقيسني، نعم. لكن الأهم... كان يكتبني. كان يعيد رسم جسدي بعينيه. يحولني.

ثم أصابعه لمست شفتيّ.

كان يمسك شيئاً. سيراً. نوعاً من اللجام. الجلد تفوح منه رائحة الاستخدام. الحياة. المحظور.

«افتحي».

أطعت. فمي انفتح كقربان. أدخل الجلد فيه بلطف، ثم أغلق الإبزيم في الخلف. لم يشد بقوة. أراد مني أن أشعر. أن أصمت. أن أنين.

وهذا ما فعلته.

جوليان

كانت مثالية.

ركبتها مثبتة جيداً. ظهرها مستقيم. ذقنها منخفض قليلاً، وكأنها تصلي. أو وكأنها تعرف بالفعل لأي إله تنتمي.

لم أقل شيئاً. ليس بعد.

تركتها في ذلك الصمت المتوتر، في تلك العتمة المختارة. كانت تحت رحمة خيالها، وكنت أعرف أنها ترى فيه آلاف الأشياء، كلها أكثر إثارة، أكثر خجلاً من الأخرى.

ذهبت لأحضر السوط.

ليس لأؤذيها. لأضع علامتي عليها. لأكتب على جلدها.

عندما عدت، لم تكن قد تحركت بعد. لكن صدرها كان يرتفع أسرع. فخذاها كانتا مفتوحتين قليلاً. عرتها كانت تلمع بالفعل.

لمستها بطرف الجلد. خطاً بين ثدييّ. ثم على حلقها. خلف رقبتها.

أنّت.

ثم ضربتها. فرقعة جافة، نظيفة. على أليتها اليمنى.

قفزت.

ثم على اليسرى. أقوى قليلاً.

مرة أخرى، وأخرى.

بشرتها تأخذ لوناً وردياً لذيذاً. كل ضربة كانت تجعلها ترتجف. كانت تقاوم... لكنها كانت تنفتح مع كل صدمة.

فهمست:

«انحني، على مرفقيك. ساقاك مفتوحتان».

أطاعت بدون كلمة.

كلارا

لم يعد لدي أي فكر واضح.

فقط الحرارة. الألم. الانتظار.

كل صفعة كانت كضربة غونغ في بطني. كان يحرق. ثم كان ينساب. لم أعد سوى عرّة نابضة، معروضة، متوسلة.

حنانني.

وجدت نفسي وجهاً للسجادة، ذراعيّ مثنيتين، أردافي مرتفعة. وضع حيواني. وضعية خضوع مطلق.

شعرت بفخذيّ ترتجفان. عرتي كانت مفتوحة، منتفخة، مؤلمة تقريباً من الرغبة.

ترك السوط ينزلق على طول شفتيّ الحميمتين. لهثت، حتى عبر اللجام.

ثم... بدون سابق إنذار... اخترقني.

دفعة وحشية وعميقة.

كدت أصرخ. لكن الجلد منعني. فأننت بقوة. طويلاً. كبهيمة في شبق.

أخذني بدون رحمة.

ضربات وركه كانت عنيفة. مسيطر عليها. دقيقة بشكل رهيب. كان يعرف ماذا يفعل. كان يعرف أين يضرب، كيف يثنيني، كيف يجعلني أنهار.

شعرت بسوائلي تسيل على طول فخذيّ. جسدي كله كان يهتز تحته.

ثم توقف.

انسحب مني. وجثا على ركبتيه خلفي.

شعرت بلسانه، هناك، بين أليتيّ. على عرتي. على كل شيء.

كان يلعقني. يشربني. يمتلكني حتى العمق.

لم أعد كلارا. كنت ملكه.

جوليان

كان لها طعم الخوف، العرق، الرغبة. طعم المحظور. غصت فيه كجائع.

أردتها أن تقذف. ليس كما يقذف المرء في سرير دافئ. لا. أردت نشوة جامدة، مخزية، كاملة.

فأمسكت بها. صفعتها. أدخلت أصابعي فيها بلا رحمة.

وانهارت.

جسدها انفجر. زفير حيواني. صرخة من الحلق، من البطن، من العرّة. انهارت. نابضة ومرتجفة.

أخذتها مجدداً. بلطف هذه المرة. وكأنني أشكرها.

ثم حملتها إلى السرير.

فككت العصابة. ببطء. واللجام. نظرت إليها.

كانت عيناها غارقتين. لكنها كانت تبتسم.

انحنيت على أذنها وهمست:

«الآن، عرفتِ ما معنى أن تطيعي».

أغمضت عينيها. وزفرت:

«أريد المزيد».

---

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • اشتهني3   الفصل 178 — النهاية

    ماييفا خمس سنوات بعد ذلك. خمس سنوات وأنا أعيش في هذا التوازن المثالي، الهش والرائع. خمس سنوات وقلبي ينبض على إيقاع رجلين. هذا الصباح، مثل كل صباح، أحضر الإفطار في المطبخ المغتسل بالشمس. المنزل يستيقظ بهدوء. في مكان ما في الطابق العلوي، أسمع ضحكات لويس، آخرنا، ابن رافاييل. خطواته المسرعة في الممر، ثم صوت والده الأعمق وهو يمسك به ليلبسه. — "بابا"، انظر! أنا خارق! — أرى ذلك يا بطل. لكن حتى الخارقين عليهم ارتداء أحذيتهم. صوت إلياز حنون، صبور. دائمًا نفس الدهشة في عينيه عندما ينظر إلى ابننا. لا يعلم أن لرافاييل أخًا غير شقيق وأختًا غير شقيقة. بالنسبة له، لويس وآنا هما ببساطة ابناه البكران المحبوبان. كما لو كان يشعر بنظري، يرفع إلياز عينيه نحوي. ابتسامته شعاع من دفء خالص، بلا ظل. — هل نمتِ جيدًا يا حبيبتي؟ — مثل الغرير، أقول وأنا أرد ابتسامته. كذب. كذب لذيذ. لم أنم سوى بضع ساعات، بعد أن غادر رافاييل الفجر. لكن هذه الكذبة، أحملها كسر ثمين. رنة هاتفي تجعلني أجفل. رسالة. لست بحاجة حتى للنظر لأعرف. "أفكر فيك. إلى هذا المساء. ر." قلبي يقفز قفزة صغيرة فوضوية. رافاييل. دائمًا رافاييل

  • اشتهني3   الفصل 177 — ظل الصمت

    ماييفا باب غرفة النوم يغلق خلفي، وأنهار ضد الخشب، ركبتاي تستسلمان أخيرًا تحت ثقل الخيانة. أضغط ابني ضدي بقوة لدرجة أنه يئن، وأرخي قبضتي فورًا، خجلة. أبحث في جسده الصغير الدافئ عن ترياق للسم الذي سال للتو في عروقنا، لكنني لا أجد سوى مرارة قلبي. بكاؤه يهدأ، يحل محله حازوقات صغيرة رطبة على رقبتي. كل دمعة على بشرتي تذكرني بدمعتي أنا، تلك التي لم أذرفها، خنقها العار والجبن الذي يسكنني الآن. من خلال الباب، أدرك صمت إلياز. ليس صمتًا فارغًا، بل صمتًا ثقيلاً، مفكرًا، خطيرًا. أحبس أنفاسي، مشدودة إلى حد الانفجار، منتظرة أن ينفجر، أن ينتزع الباب الذي أختبئ وراءه. أنتظر أن أسمعه يهرب، يغلق باب المدخل، يتخلى عن هذه الشقة التي تفوح الآن بالكذب والخيانة. لكنه لا يفعل شيئًا. هذا الفراغ أسوأ من كل العواصف. أصابعي ترتجف عندما أدير المقبض أخيرًا. أخرج، قلبي يكاد ينفجر، كل نبضة مطرقة في صدري. إنه هناك، واقفًا أمام نافذة غرفة المعيشة، ساكنًا كتمثال. حقيبته موضوعة عند قدميه، منسية، شاهد مهمل على حياتنا السابقة. يستدير ببطء، ببطء شديد، ووجهه يجمد دمي. إنه مرهق، محطم بتعب أعمق بكثير من ذلك الذي يخلفه ليل

  • اشتهني3   الفصل 176 — الأب والابن

    ماييفا "لا" التي نطق بها إلياز تتردد كزجاج ينكسر على البلاط. حادة، قاطعة، نهائية. قلبي أنا يتوقف عن النبض، معلقًا في الفراغ الذي خلقه هذا الصوت. أندفع نحو غرفة النوم، ساقاي المرتجفتان تستعيدان قوة يائسة. العار، الخوف، كل شيء يكتسحه رعب بدائي. أتوقع كل شيء. الصراخ، الضربات، الفوضى. المشهد الذي يستقبلني أسوأ بكثير. إلياز متجمد على العتبة، ظهره متصلب، قبضتاه مشدودتان على طول جسده. نظراته مثبتة داخل الغرفة، وأرى الارتعاش شبه غير المحسوس الذي يجتاز كتفيه. وهو... الآخر. والده. واقفًا، بالقرب من السرير المفكك، مرتديًا ملابسه بالفعل، أو تقريبًا. قميصه لا يزال مفتوحًا، شعره في حالة فوضى، لكنه يظهر هدوءًا، سيطرة تجمد دمي. لا يخفض عينيه. لا يبدو حتى مندهشًا. كما لو كان ينتظر. — أبي، ماذا تفعل هنا؟ صوت إلياز مكتوم، خيط أجش وجريح. ليس غضب زوج مخدوع. ليس بعد. إنه ارتباك عميق لابن يرى والده، ركيزة، في أكثر مساحة حميمية في حياته، محاطًا بروائح الخيانة المرئية. الصمت الذي يلي أثقل من كل صرخات العالم. بكاء رافاييل، في الغرفة المجاورة، يبدو بعيدًا، مكتومًا بالتوتر الذي يسحق الغرفة. أنتظر أن يص

  • اشتهني3   الفصل 175 — وصول الزوج

    ماييفا المنشفة تفرك بشرتي بوحشية تقارب إيذاء الذات. أفرك، أفرك مجددًا، كما لو كان بإمكاني محو ذكرى يديه، فمه، جسده على جسدي. لكن الماء جف، تاركًا وراءه رطوبة مذنبة، دفء خافت لا يزال مستمرًا بين فخذيّ، على صدري، في كل مكان توقف عنده. المنشفة تفوح منها رائحة النظافة، الخزامى، لكن تحت هذه الرائحة المنزلية، ما زلت أعتقد أنني أشعر برائحته، رائحتنا، مزيج مسكي ومالح يلتصق بمنخريّ. بكاء رافاييل يخترق مرة أخرى ضباب حواسي، أكثر حدة، محمّل بضيق حقيقي يخترق قلبي. طفلي. ابني. صوته الصغير يمزق غطاء العار الذي يخنقني. يجب أن أذهب. يجب أن أكون أمًا. الثدي الذي يغذيه، الذراعان التي تهزه، الصوت الذي يهدئه. ليس هذه المرأة بعيونها المحمومة، بجسدها الذي لا يزال يرتجف من هجمات آخر. ألبس رداء الحمام بحركة مفاجئة. الحرير، الناعم عادة، يخدشني كورق زجاج. كل ليف يبدو يوقظ ذكرى مداعباته. ساقاي ترتجفان بقوة لدرجة أنني يجب أن أتمسك بالمغسلة. الرخام بارد تحت كفيّ المتعرقين. أرفع عينيّ نحو انعكاسي في المرآة التي لا تزال ضبابية. غريبة تنظر إليّ، شفتاي متورمتان، بؤبؤ عيناي متسعان، رقبتي مرقطة بعلامات حمراء ليست من

  • اشتهني3   الفصل 174 — صدى السقوط

    ماييفاالموجة الأخيرة من المتعة تنسحب، تاركة إياي لهثة، فارغة، وعيي مخدر. ثقل جسده على جسدي هو مرساة في الواقع، النقطة الثابتة الوحيدة في عالم تحطم إلى شظايا. أشعر بقلبه يدق على صدري، إيقاع مجنون ومتوحش يرد على دقات قلبي الفوضوية.ينسحب أخيرًا، ببطء يجعل كل جزء مني يرتجف، مفرط الحساسية. التلامس ينقطع، وبرد فوري يغمرني، كما لو أنني انتُزعت مني بشرة ثانية. هواء الغرفة يداعب بشرتي الرطبة وأرتعش.العقل يعود بهبوب، جليديًا وقاتلًا.صوت بكاء بعيد، مكتوم بالجدران، يخترق روحي.رافاييل... طفلي. ابني ذو الستة أشهر.الذنب يخترقني، أكثر حدة وألمًا من كل ما عشته للتو. يمزق ضباب الرغدة، يحولها إلى رماد. أنهض على مرفقيّ، جسدي ثقيل، مجروح، لا يزال نابضًا به.— أنا... يجب أن أذهب إليه... رافاييل...صوتي أجش، مكتوم. لا أنظر إليه. لا أستطيع. إذا التقت نظراتنا الآن، سأخاطر بالغرق مجددًا، بنسيان أنني أم، بنسيان كل ما ليس هو.أنزلق خارج السرير، ساقاي المرتجفتان تهددان بالاستسلام تحت وزني. السجادة ناعمة تحت قدميّ الحافيتين. أمشي إلى الحمام، هروب، محاولة يائسة لاغتسال، لتطهير نفسي، لأعود ماييفا، الأم، وليس ف

  • اشتهني3   الفصل 173 — الهاوية المروضة

    ماييفاأبقى صامتة، أسيرة نظراته ودوامة مشاعري. الخوف والرغبة يشنان حربًا لا رحمة فيها. فمي يفتح، مستعدًا لصياغة رفض، لاستدعاء العقل، الأخلاق، كل ما يجب أن يفصلنا.لكن الكلمات تموت قبل أن تولد.يخمن صراعي الداخلي. برق من الفهم، ثم من القرار، يعبر نظراته. قبل أن أنطق بمقطع واحد، ينحني وفمه يأسر فمي.ليست قبلة ناعمة أو متسائلة. إنها تأكيد. استيلاء. لسانه يغزو فمي باستعجال متوحش، مخنقًا رغبتي في الاحتجاج. أنين يفلت مني، صوت مكتوم، نصفه دهشة ونصفه استسلام. يداي، اللتان ارتفعتا لدفعه، تستقران على صدره، أصابعي تغوص في لحمه المتين، متشبثة به كطوق نجاة.جسدي كله يشتعل. الخوف، الشكوك، تكتسحها موجة عارمة من الأحاسيس. طعمه، المألوف ورغم ذلك دائمًا جديد، دفء بشرته تحت كفيّ، ثقل جسده الذي يسحقني بلطف في الملاءات... هذا أقوى من كل شيء. أقوى من العقل، أقوى من الذنب. إنها حاجة بدائية، غريزية، تسكت كل الأصوات المتنافرة في رأسي.ينتصب بما يكفي لينظر إليّ. عيناه، الزرقاوان المظلمتان بالعاطفة، لا تغادرانني. تمسكني، تخترقني، كما لو كان يريد أن يقرأ في روحي من خلال نظري. أنا عاجزة عن صرف نظري. أنا مفتونة، م

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status