Início / LGBTQ+ / اشتهني3 / الفصل 66 — انتصار قاسٍ

Compartilhar

الفصل 66 — انتصار قاسٍ

Autor: Déesse
last update Data de publicação: 2026-05-23 03:14:29

كاميل

أنظر إليها، هناك، على ركبتيها، مرتجفة، يداها تغطيان وجهها كما لو كانت لتحتوي الفوضى التي تسكنها. كل نشيج يهز جسدها هو موسيقى، كل نفس لاهث هو عطر انتصار. العالم الذي عرفته ينهار أمامها، وأنا أتذوق هذا المشهد. كل دمعة تنزل على وجنتيها، كل صرخة مختنقة بالألم، كل نفس قصير ولاهث، كل هذا لذيذ.

— أندريه، أقول، ابتسامة قاسية على شفتيّ، اخرج من منزلي مع زوجتك الآن.

يتردد، وجهه مشوه بالذعر والذنب، متقدمًا كما لو كان ليحميها. لكنني أهز رأسي، ثابتة، لا ترحم.

— لا... ليس هنا. أكره البكاء، أندريه.
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • اشتهني3   الفصل 69— النهاية: الكسور والبعث

    إيليا لقد مر شهران منذ ذلك اليوم الذي انفجر فيه كل شيء. كل صباح، أستيقظ وطعم الخيانة المر لا يزال على شفتيّ، لكن هذه المرارة لم تعد تحطمني، إنها تشكلني. شقتي، الخالية من أي ذكرى، تتنفس الانضباط والوضوح. كل شيء، كل مساحة منظم لكي يبقى ذهني مركزًا، دون تشتيت، دون ماض غير مفيد. عملي أصبح ملاذي ومحرّكي. أستثمر نفسي بكثافة لم أعرفها من قبل، وكل نجاح هو انتصار صغير على الشياطين التي كانت تطاردني. كل مشروع أنتهي منه يذكرني بأنني أستطيع الاكتفاء بنفسي، وأن قوتي لا تحتاج إلى أحد لتوجد. ومع ذلك، أحيانًا، أشعر برعشة وحدة تخترقني، سريعة وباردة، كالنصل. لكنني أرحب بها بهدوء: لست بحاجة إلى أحد لإعادة بناء نفسي. أندريه توسل إليّ مرارًا وتكرارًا. رسائل، مكالمات، وعود بالتغيير. كل محاولة تفشل، ووجهه، عيناه المملوءتان بالندم، لم تعد تثير فيّ سوى الاشمئزاز. ذكريات خيانته لا تزال حية، سليمة، لكنها أصبحت الآن درعًا. لم أعد أرغب في إعادة لصق القطع المكسورة، أرفض فتح بابي لمن اختار تحطيمه. قلبي ينبض لي وحدي. كاميل، هي، اختفت من يومياتي. لم يعد لدي ثقة لأقدمها، ولا مكان لتحالفات هشة أو صداقات غامضة. الم

  • اشتهني3   الفصل 67 — انفجار الغضب

    إيليا جسدي يرتجف، لكن هذه المرة، لم يعد خوفًا. إنه الغضب الخالص، المحترق، الذي لا يقاوم. كل دمعة نزلت، كل نشيج مكتوم، كل إذلال شعرت به يتحول إلى قوة مدمرة. أرفض البقاء على ركبتيّ، وقبول هذه الخيانة دون رد. الغضب يلتهمني من الداخل، نار تهدد بتحطيم كل شيء من حولي. بحركة وحشية، أنهض، ساقاي المرتجفتان لكنهما مصممتان. يداي تبحثان عن كاميل، وعندما تجدانها، لم أعد أفكر. أمسك بها، غاضبة، أهزها قليلاً كما لو كنت لأجعلها تشعر بحجم ألمي. — أتجرئين؟ أصرخ، صوتي مخنوق بالغضب واليأس. بدون كلمة أخرى، يداي تضربان وجهها بعنف محسوب لكنه غريزي. كل صفعة تتردد كقصف رعد في الغرفة. كاميل تتراجع تحت موجة الصدمة، مندهشة، لكن نظرتها تبقى استفزازية. أواصل، ضاربة مرارًا وتكرارًا، حتى تملأني حرارة غضبي بدوخة لذيذة. ثم، في اندفاعة أخيرة، أدفعها أرضًا. تسقط بثقل، أنفاسها منقطعة، جسدها ممدد بطريقة مهينة، لكن بكاءها لا يتوقف. وجهها الموسوم بيدي هو مشهد يمزج بين الرضا والرعب، انعكاس ملموس لانتقامي. أندريه يبقى متجمدًا، مشلولًا بالذعر. يفتح فمه ليعترض، لكن لا تخرج أي كلمة. الخوف يجمده: جسده العاري، المكشوف والضعي

  • اشتهني3   الفصل 66 — انتصار قاسٍ

    كاميل أنظر إليها، هناك، على ركبتيها، مرتجفة، يداها تغطيان وجهها كما لو كانت لتحتوي الفوضى التي تسكنها. كل نشيج يهز جسدها هو موسيقى، كل نفس لاهث هو عطر انتصار. العالم الذي عرفته ينهار أمامها، وأنا أتذوق هذا المشهد. كل دمعة تنزل على وجنتيها، كل صرخة مختنقة بالألم، كل نفس قصير ولاهث، كل هذا لذيذ. — أندريه، أقول، ابتسامة قاسية على شفتيّ، اخرج من منزلي مع زوجتك الآن. يتردد، وجهه مشوه بالذعر والذنب، متقدمًا كما لو كان ليحميها. لكنني أهز رأسي، ثابتة، لا ترحم. — لا... ليس هنا. أكره البكاء، أندريه. وهناك، أريد أن أتذوق هذه اللحظة حتى آخر نفس من كرامتها. يتراجع قليلاً، مدركًا فجأة أن جسده العاري مكشوف، ضعيف، هش أمام حكم زوجته وحكمي. الاحمرار يعلو وجنتيه، أنفاسه تصبح متقطعة. يريد الوصول إليها، حمايتها، لمسها، لكنه يفهم أن كل إيماءة سيتم فحصها وتفسيرها والحكم عليها. إيليا ترفع عينيها، خديها محمرتان بالدموع، وتصرخ: — لا تقترب مني! لا تلمسني بيديك القذرتين! كلماتها هي شفرات. أستطيع رؤية أندريه متجمدًا، فمه مفتوحًا، أخرس. لا تخرج أي كلمة، لا يستطيع أي تفسير عبور شفتيه. إنه في رحمتي، مكشوف،

  • اشتهني3   الفصل 65 — عدم الفهم

    إيليا عينايّ ترفضان الانفصال عن المشهد الذي يحدث أمامي. قلبي يتحطم إلى ألف قطعة، ساقاي تتراخيان تحتي، لكنني أبقى هناك، متجمدة على العتبة، غير قادرة على الحركة. كاميل... أعز صديقاتي... وهو... زوجي... بين ذراعي بعضهما البعض. أنفاسي تتسارع، حلقي ينقبض، وأشعر بالدموع ترتفع حتى قبل أن أستطيع فهم ما أراه. أرمش، مقتنعة بأن عقلي يمازحني. ربما لم أرَ جيدًا... ربما أنا مخطئة... لكن كل حركة، كل لمسة، كل ابتسامة تبادلتها تصرخ في وجهي بالعكس. عالمي ينهار، ومعه كل ثقة، كل أمان، كل وهم بالسعادة. أتراجع خطوة، ومع ذلك لا أستطيع فكّ نظري. صرختي قطعت كل شيء، والآن ينظرون إليّ. زوجي ينهض على عجل، وجهه مليء بالذعر والذنب. يداه ترتفعان غريزيًا، كما لو كانت للدفاع عن نفسه. — إيليا... عزيزتي... هذا ليس ما تظنين... أنا... أستطيع أن أشرح لكِ... صوته يرتجف، لكنه لا يمسني. الكلمات تبقى عالقة بيننا، غير مجدية وعاجزة أمام موجة الصدمة التي اخترقتني. لا أفهم، لا أريد أن أفهم. أشعر بركبتيّ تخذلانني، دموعي تبدأ في النزول بحرية، حارة ومرة. — لماذا... لماذا فعلت هذا؟ لماذا؟ أنتحب، كل كلمة تُنتزع من حلقي كعذاب. ل

  • اشتهني3   الفصل 64 — التنبيه

    إيليا كنت على وشك الخروج، حقيبتي بالفعل على كتفي، عندما اهتز هاتفي. رسالة من كاميل تظهر على الشاشة. ثلاث كلمات. ثلاث قصفات رعد: « إيليا... تعالي بسرعة... الأمر عاجل... » أبقى متجمدة. أصابعي تتشنج حول الهاتف، عيناي تعيدان قراءة علامات الحذف مرارًا وتكرارًا. كاميل لا تكتب هكذا أبدًا. كاميل ليست دراماتيكية أبدًا. قلق وحشي يلوح معدتي. عاجل... ماذا؟ عائلتها؟ حادث؟ اعتداء؟ آلاف السيناريوهات تتصادم في رأسي، وكلها أسوأ من بعضها البعض. لا أفكر. أرتدي حذائي على عجل، مفاتيحي تصطدم في القفل ويغلق الباب خلفي. في الممر، خطواتي تتردد بصوت عالٍ جدًا، كما لو أن العالم كله يصرخ فيّ لأسرع. أكاد أجري حتى سيارتي. المحرك يزأر، يداي ترتجفان على عجلة القيادة. كل إشارة حمراء تصبح إهانة، كل تباطؤ عذاب. المنظر من حولي ضبابي. لا أسمع سوى دقات قلبي وأنفاسي المتقطعة التي تفلت مني. بسرعة، بسرعة، بسرعة... كاميل. أنا خائفة. خوف حيواني يضغط على حلقي، يجعل ذراعيّ ترتجفان. عندما أفرز أخيرًا أمام مبنها، عرق بارد يسيل على ظهري. وهناك، تفصيل يثلجني فورًا: باب شقتها موارب. ليس مغلقًا. ليس مقفلاً. مفتوحًا على مصراعي

  • اشتهني3   الفصل 63 — النار والاستسلام

    كاميل السرير يستقبلنا كفخ لذيذ. أجسادنا تضغط ضد بعضها، محترقة، لاهثة، كل نفس نداء للرغبة. أشعر بصدره ضد صدري، كل عضلة مشدودة على بشرتي، والحرارة المنبعثة منه تجعلني أرتعش. يداه لم تعد تكتفي باللمس: إنها تجوب، تستكشف، تستحوذ، تنحت كل ذرة من جسدي كما لو كان يريد أن يطبعني فيه إلى الأبد. — كاميل... يزفر، لاهثًا... أنا... لا أستطيع أكثر... أترك أنينًا مرتجفًا يفلت مني، أصابعي تنزلق في شعره، تشد برفق، تجذبه أقرب. شفتاه تنزلان على رقبتي، ترسمان طرقًا محترقة، لسانه يلامس بشرتي بدقة تجعلني أرتعش من المتعة. كل عضة خفيفة، كل نفس دافئ يطلق رعشات تصعد على طول عمودي الفقري وتجعلني أفقد توازني. أشعر بإثارته ضدي، صلبة، مضغوطة، وأرتعش وأنا ألتصق به أكثر. أرجلنا تتشابك، أفخاذنا تضغط، كل حركة هي نار تلتهم كل شيء من حولنا. يداي تتبعان محيط عضلاته، تستكشفان كل ذرة من جسده بنهم، أظافري تلامس بشرته، كل إيماءة تغذي رغبتنا المتبادلة. — كاميل... يهمس، صوته الأجش، شبه المخنوق... أنا... أريدكِ... الآن... أتوسد ضده، شفاهنا تلتقي في قبلة نهمة، ألسنتنا تبحث عن بعضها وتتشابك، مضغوطة، متطلبة. يداه تنزلقان تحت

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status