Compartir

الفصل الأول – مطاردون

last update Fecha de publicación: 2026-08-19 20:30:58

بعد الأيام الحزينة التي مرت، توليتُ المهمة المؤلمة في حراسة جثمان أختي الحبيبة ودفنها إلى جانب والدينا. كان شعور الهجر يحيط بي وأنا أحدق في التراب المُلقى حديثاً، كأن كل من أحببتُهم قد أداروا ظهورهم لي. انبعث تذمر احتجاج من الرضيع في حضني، فانتزع تنهيدة متعبة من شفتيّ.

— حسناً، يبدو أن الجميع قد تركني، إلا أنتَ يا كونان... — همستُ بابتسامة حنونة موجّهة إلى الكائن الصغير المضطرب بين يديّ. بعد ذلك غمرت الدموع عينيّ، وسالت قطرة عنيدة واحدة على وجهي. «نعم، أعرف»، واصلتُ وأنا أضم الرضيع وأضعه بعناية في الحاملة أمام صدري. «أنا أيضاً أفتقدها، لكننا الآن أنا وأنتَ فقط، يا شجاعي».

علت ابتسامة رقيقة على شفتيّ وأنا أمسح نعومة خد الرضيع، أهزّه بلطف لأهدئ اضطرابه. وبينما أفعل ذلك، كنتُ أدندن لحناً ناعماً، ذكرى عاطفية من الأغاني التي كانت أمي ترددها لنا ونحن صغار.

فجأة، تردد ضجيج مزعج من الجهة الأخرى للقبور، فأجبرني على الالتفات فجأة نحو الصوت. تسارع قلبي عندما واجهتُ قطيعاً من الذئاب يخرج من الظلال، عيونه تتقد بنار برية جائعة. أنياب مكشوفة وزمجرات مفترسة رسمت مشهداً مرعباً.

— ذئاب؟ — أفلت صوتي في همس خائف، وأنا أضم كونان إلى ذراعيّ، أبحث غريزياً عن حمايته. — ماذا تفعل هذه الذئاب هنا بحق الجحيم؟

بحثتُ بيأس بعينيّ عن أي دعم في محيط المقبرة، لكن المنظر ظل خالياً ومقفراً. تقدمتُ بخطوات حذرة إلى الخلف، وعيناي تركضان نحو سيارتي التي لم تكن بعيدة جداً.

لكن حركاتي لم تمر دون أن تُلاحظ. أصدر أحد الذئاب عواءً حاداً، كأنه أمر. تردد الصوت كصراخ حرب، وتقدمت الذئاب تتحرك بخفة شرسة في اتجاهنا.

— شيش، شيش يا حبيبي، كل شيء بخير، كل شيء بخير. — أحاول تهدئة كونان الذي يتذمر من الاضطراب.

كانت ساقاي تضخان بقوة وأنا أسعى للوصول إلى ملاذ السيارة، لكن ذئباً بفراء رمادي اعترض طريقي، قافزاً بأنياب مكشوفة، يهدف إلى افتراسي. ألقيتُ حقيبتي بقوة نحو خطم الذئب، فجعله يتراجع للحظة، لكن عينيه كانتا تشتعلان بغضب شديد.

تفرستُ عيناي في البيئة بجنون بحثاً عن أي شيء يمكن أن يكون دفاعاً مرتجلاً. مشرط رفيع، هدية من أبي، مخبأ في جيبي، جلب ومضة من العزم. سحبته وأشرتُ به في اتجاه الذئب الذي يهددنا. ولرعبي، انضم ذئبان آخران إلى الأول، مشكّلين دائرة مهددة حولي، عيونهما مثبتة عليّ بحدة مفترسة.

— اللعنة! — لفظتُ بين أسناني، وعقلي يدرك بسرعة الوضع السيئ الذي وجدتُ نفسي فيه. تقدم الذئب الرمادي مرة أخرى، وبحركة رشيقة انحرفتُ جانباً محاولاً تجنب الهجوم. لكن ذئباً ثانياً ظهر بصمت من الخلف، ضربت مخالبه ظهري بقوة. رغم الصدمة، تمكنتُ من الحفاظ على موقفي، متجنبة السقوط.

انتشرت موجة من الحرق من الجروح التي أحدثها هجوم الذئب الأصغر في ظهري. لاهثة، زمجرتُ على الذئاب بعزم شرس، كلماتي محمّلة بتهديد صادق:

— لن نكون وجبتكم الخفيفة!

لم تتردد الذئاب وانقضت عليّ من جديد. تصرفتُ بالغريزة، متفادية هجوم أحدها ومسددة ركلة قوية في فك الذئب الأصغر. انبعث منه زمجرة ألم، بينما اقترب الذئب الرمادي من الجريح، يلمسه بلطف بخطمه. تقدم ذئب ثالث بفراء مختلط من الرمادي والأسود بلا هوادة. مع خيارات قليلة، ركضتُ نحو غابة جوته الحكومية الكثيفة، باحثة عن ملجأ.

لكن سرعة الذئب كانت مذهلة، ولحق بي قبل أن أبتعد بما يكفي. شعرتُ بأنيابه تغرس في كاحلي، وتصرفتُ بسرعة لحماية رأس رفيقي الوفي كونان من الصدمة الوشيكة. بجهد، سحبتُ جسدي إلى الخلف، رافعة المشرط في حركة دفاعية. «لن تلمسه، أيها الذئب المتقشر!» زمجرتُ بمزيج من الخوف والشجاعة، أحدق في عيني الذئب.

اشتدت زمجرة المخلوق، صوت مهدد بدا كأنه يحمل ضحكاً مكتوماً. كانت أسنانه الحادة على بعد سنتيمترات منا، مستعدة لتمزيقنا. في اللحظة الحاسمة، تقدم الذئب، وانطبقت فكاه على ذراعي. باليد الأخرى غرستُ المشرط بعزم في بطنه الفروية. اتسعت عينا الذئب، لكنه لم يتراجع، مواصلاً الضغط بأسنانه على ذراعي في جهد وحشي.

صرختُ من الألم، فمزّق الصرخة شفتيّ وتردد في أرجاء الغابة بينما كان الذئب يسحق ذراعي. كان كونان يبكي بلا عزاء، وألمه يتردد في المشهد اليائس. وبدموع في عينيّ، وجهتُ إليه نظرة مطمئنة وهمستُ: «وعدتُك أن أحميك، سأحميك!»

بيأس سددتُ ركلات بالركبة إلى جانب الذئب الذي كان يثقل علينا، مستخدمةً كل قوتي لأدفع المشرط أعمق. حاول الوحش أن يفلت ذراعي، لكنني قاومتُ، مجبرةً إياه على الإبقاء على عضته. بلا هوادة واصلتُ الطعن بالمشرط حتى شعرتُ بجسد الحيوان ينهار.

بجهد تمكنتُ أخيراً من دفعه جانباً، وأنهضتُ بصعوبة. كان لحمي مكشوفاً، ممزقاً من الهجوم. بصوت ناعم ومهدئ همستُ لكونان:

— شيش، كونان، كل شيء بخير، كل شيء بخير. العمة قتلت الذئب الشرير!

لكن قبل أن أتمكن من محاولة تهدئة الوضع، ظهر الذئبان الآخران في مواجهتنا. اقتربت اللبؤة الأصغر من جثة الحيوان الذي هزمته، وكانت أفعالها تدل على الحزن، وبدت دموعها تختلط بفرائها. مزق زمجرة يائسة الهواء، بينما كان الذئب الثاني يحدق فيّ بعينين تتقدان غضباً. مع كل خطوة يقتربان بها نحونا، كنتُ أشعر بتفاقم الكراهية المنبعثة منهما.

ذهبت جهودي للتراجع سدى، ولم تتأخر ساقي المرتجفة عن إسقاطي على الأرض. توسلتُ إلى الريح بنبرة محمّلة بالأمل: «من فضلكم، من فضلكم، أحدٌ ساعدونا...» واجهتُ الذئب الأكبر بثبات، وأطلقتُ كونان من الحاملة ووضعته بلطف على الأرض. راقب الذئبان باهتمام كل حركة لي. استمر صوتي المرتجف:

— لا أعرف إن كنتم تستطيعون فهمي... يمكنكم افتراسي، لكنني أتوسل إليكم، لا تؤذوا هذا الرضيع البريء...

تبادل الذئبان النظرات في تواصل لا يفهمه سواهما، ولم يمضِ وقت طويل حتى تقدما في اتجاهي. لكن قبل أن يتمكنا من الوصول إليّ، ظهر فجأة ذئب جديد أمامي، أمسك بأنيابه أحد الذئاب المعادية من رقبته وأسقطه بقوة، قاضياً على حياته في لحظة.

لا إرادياً وصلت يدي إلى فمي، وأنا أشهد هذا العرض من القوة. انقض الذئب الناجي على خصمه، مجبراً الذئب الأبيض المختلط بالرمادي على التراجع ودفع مخالبه في أضلاع الخصم. مزق زمجرة صاخبة الهواء، بينما انقض الذئب الأبيض مرة أخرى، عاضّاً الذئب الرمادي فوق مخلبه، وفي هجوم ثانٍ غرس أنيابه في وجه الخصم، فسال أحمر كثيف يشير إلى خطورة الجروح.

تراجع المخلوق الرمادي، ملقياً نظرة سريعة على الجثث الهامدة ثم أعاد نظره في اتجاهي. بحركة مهددة من الذئب الأبيض القوي، اختفى الذئب الرمادي في الغابة، هارباً إلى أمان الأعماق.

عاد الذئب باهتمامه إلى الرضيع. بغريزة قفزتُ فوق كونان أحميه وصرختُ:

— لا تجرؤ على الاقتراب، لقد أزهقتُ حياة أحدكم، ولن أتردد في تكرار ذلك معك! — لكنه واصل الاقتراب، وبدأت رؤيتي تتلاشى بسبب فقدان الدم.بيأس توجهتُ إلى الرضيع: — كونان، سامحني... — سالت الدموع بلا قيد على وجهي، تلتقي بوجه ابن أختي الرقيق. ثم عدتُ باهتمامي إلى الذئب، وإدراكي يتلاشى بينما كنتُ أكافح لرفع المشرط. وعلى حافة الرؤية، شهدتُ الذئب الأبيض يتحول أمام عينيّ، كاشفاً عن هيئته البشرية.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • التوأم الخاطئة للألفا الصحيح    الفصل الرابع والأربعون – التسلق الخطير

    توقفنا قرب مجرى نهر بمياه شفافة، بدا التيار قويًا. روينا عطشنا منحنِيَين لنشرب من الماء البلوري، حتى قررت أخيرًا كسر الصمت بسؤال مرتجف:— هل نقترب؟ — حاولت أن أحافظ على ثبات صوتي رغم أن إرهاقي كان واضحًا.قيّمني الألفا بنظرة جانبية قبل أن يجيب:— هل تعبتِ بالفعل، أيتها البشرية؟ — سأل ونبرة التحدي تثقل صوته — الرحلة الحقيقية لم تبدأ بعد!كشفت ملامحي عن دهشتي أمام تحمله، ونظرت إليه محتارة:— لا أدري كيف تحافظ على هذا النشاط، سواء في شكلك البشري أو الذئبي! — علّقت وقد أيقظ فضولي — أنت فوق بشري حقًا!أطلق ابتسامة غامضة قبل أن يشرح لي:— أنتِ تقيّدين نفسكِ بشكلِك البشري وبشكلِك الهجين، لكنهما يعيشان فيكِ كواحد. حين تفهمين ذلك بعمق وتتمكنين من الاتصال بكليهما، لن تتعبي بسهولة مهما كان التحدي. ستكون القوة نفسها أيًا كان الشكل الذي تتخذين.كان عقلي ممتلئًا بالأسئلة فوجهتها إليه:— هل ستعلّمني؟ — سألت غير مصدقة — هارفي... لماذا ترغب بهذا القدر ف

  • التوأم الخاطئة للألفا الصحيح    الفصل الثالث والأربعون – اليوم الأول من التدريب

    كانت حاجةً مستقرة في كياني. دفعتني صوفي بقوة وصفعَت وجهي، فأعدتني إلى الوعي. كنت قد استسلمت لحظة لاحتياجات التزاوج.— آسفة، ألفا — اقتربت مرتجفة — لم أرد أن أؤذيك.أومأت.— لم تفعلي شيئًا خطأ! — ابتسمت واقتربت وجذبتها إلى جانبي على السرير حتى تستريح — استريحي، غدًا ستبدأين تدريبكِ، ولن أتساهل.— هذا هو الملك المتسامح الذي أعرفه — مازحت صوفي قبل أن تتنهد — لم أرد أن أصفعك.— أحب بعض الصفعات — مازحتها محدقًا بجرأة — تذكّري، أيتها البشرية، أنتِ من قررتِ أن تكوني لي!نهضت فجأة وحدقت بي.— وما معنى ذلك بالنسبة لك؟ — عبست حاجبيها — ولا تحسبها، أنت من أقنعني!عقدت ذراعيّ وضحكت من وقفتها.— ستكتشفين قريبًا! — أجبت محافظًا على الغموض.أعدتها إلى السرير وداعبت بلطف شعرها الناعم حتى استسلمت أخيرًا للنوم. بقيت هناك لحظة أتأمل ملامحها. لم تكن نسخة مثالية من أغاثا؛ حتى إيماءاتها لم تشبه إيماءات أختها. كانت الهجينة

  • التوأم الخاطئة للألفا الصحيح    الفصل الثاني والأربعون – اعترفي أنكِ لي

    — حاولي أن تستريحي. اتصلي بأسلافكِ لترتلي تعويذة حماية الأحلام! — أدرت ظهري، لكن قبل أن أبتعد أمسكت بيدي بقوة.— تنام معي؟ — همست بخجل. — أعلم أن الأمر يبدو جنونًا، أنت لا تدين لي بشيء... لكنني أشعر بالأمان وأنت قربي، حتى وأنت بغيض!ابتسمت أمام طلبها المتردد واستدرت حتى تتمكن من الاستلقاء إلى جانبي، ضممتها إلى صدري.— أيتها البشرية البلهاء! — استفزيتها بلمسة من الدعابة. — عليكِ أن تتغلبي على مخاوفكِ!أدارت وجهها لتحدق بي، عيناها نصف مغمضتين، صارت وجهًا لوجه معي على بعد سنتيمترات من شفتيّ.— لما كان خوفي بهذا القدر لو توقفوا عن محاولة قتلي! — كان وجه صوفي غاضبًا.— كوني أقوى، وعندها سيتوقف ذلك — ابتسمت، وقبل أن تتمكن من الاعتراض استوليت على شفتيها.شعرت بقلقها دون أن تحتاج إلى نطق كلمة. كانت تشتهيني بقدر ما أشتهيها... كان الأمر حتميًا؛ صوفي مقدّرة لي. الهجينة ملكي، وقريبًا ستقبل أن تكون لوناي. كنت أقترب أكثر فأكثر مما أريد.اشتدت الحاجة بيننا،

  • التوأم الخاطئة للألفا الصحيح    الفصل الحادي والأربعون – الكابوس

    وجهة نظر: صوفيمنزعجة من تصرفات ملك الليكان، اخترت أن أستريح؛ لم أستطع تجاهل الإرهاق الذي كان يصيبني كلما لجأت إلى السحر. بدا أن حيويتي تتلاشى مع كل تعويذة ألقيها. أعدتُ في ذهني جميع صور الليلة الماضية: الوحش النهم الذي كان يسيطر على الألفا، مظهره وصوته كانا مختلفين تمامًا عن ذئبه... كان الأمر كما لو أن كيانًا آخر يسكن داخل ملك الليكان!لماذا هربت الساحرة وأصواتها حين استدعيتها؟ ما سلطانها على الظلمات؟ لماذا لم تجب الإلهة على أسئلتي؟ لماذا حتى الربوبية تخشى ذلك الكائن المظلم؟ — آه، اللعنة! — زأرتُ محبطة. — أسئلة كثيرة بلا إجابات!قررت أن آخذ حمامًا مريحًا وأستريح، مدركة أنني لن أجد الإجابات التي أرغب فيها، على الأقل ليس في تلك الحالة. لم يمضِ وقت طويل حتى غرقت في النوم. وجدت نفسي أمام شجرة صنوبرية، يسيل من جذعها سائل لزج أسود ينبعث منه رائحة الانحلال. غطيت أنفي أشعر به يحترق، حين انبعث صوت من خلفي.— أنتِ تشبهينها! — كان الصوت هو نفسه صوت المرأة المظلمة في الغابة، فارتجف جسدي ووقف شعره. استدرت في وضع دفاعي، أحدّ

  • التوأم الخاطئة للألفا الصحيح    الفصل الأربعون – ساحرات وذئاب

    — هل هاجمتها الظلمة؟ — سأل البيتا، ووجهه يعبّر عن حيرة عميقة. — ماذا كانوا يبحثون عنه بالاقتراب منها؟— قالوا إن قوى الهجينة كانت لهم! — أجاب الألفا بنبرة خشنة.— أكّد السيد أن الساحرة الأسطورية كانت حاضرة... هل يمكن أن يكون السحر الذي استدعته أم التوأمين منشؤه الظلمات؟ — حكّ أوليفر شعره الأشعث، مرتديًا بنطال جينز بالي ويعرج بسبب الجروح الحديثة الناتجة عن التعذيب.— هذا يفسّر لماذا تريد الظلمة صوفي؛ إذا استخدمت أمّها سحرًا مظلمًا أثناء الاستدعاء وكانت حاملًا، فقد يكون الشرّ يطالب بثمنه! — أفلتت زمجرة من شفتي الملك ليكَن، ويداه مطبقتان.— لماذا تفعل أمّ ذلك؟ تسلّم بناتها كقربان! — كان البيتا حائرًا، متلهّفًا لفهم النظرية وراء كلمات ملكه.— لتعيش حبًا مع الألفا... — قال الألفا، هزّ كتفيه بازدراء. — يا لها من أسطورة رومانسية جميلة!كان السخرية في صوت هارفي واضحة؛ وافق أوليفر، معتبرًا النظرية معقولة.— يبدو أن هاتين التوأمين لم يحالفهما

  • التوأم الخاطئة للألفا الصحيح    الفصل التاسع والثلاثون – العودة إلى القطيع

    — استدعيتك؟ — وزنّت، صوتي متردّد في صمت الغابة البارد.— ناديتني عبر تعويذة، لماذا فعلت ذلك؟ — كان هناك بريق في عيني الذئب الفضي، عيناه الثاقبتان مثبتتان عليّ.— أمرت الإلهة... — همست، خافضة عينيّ أمام حضوره المهيب.— لهذا فقط؟ — لاعقًا أذني، رفع خطمي، فتسابق قلبي.— أشعر بالأمان معك، أيها الألفا! — تنهّدت، شاعرة بالجرأة والضعف مختلطين في كلماتي. ففي النهاية، سبق أن حاول قتلي وهدّدني مرّات عديدة. — أظن أنك محق، أنا مجنونة حقًا!— أقبل! — متابعًا بخطوات ثابتة، أجاب الألفا بعزم.— تقبل ماذا؟ — ارتبكت، أحدّقه مذهولة.— تدريبك، كما درّبت محاربي القطيع. — أدار رأسه نحوي، والاستفزاز واضح في صوته. — حتّى لو كنتِ مجنونة!قرّرت استفزازه أيضًا، اصطدمت به عمدًا وألقيت ثلجًا على خطمه.— من الأفضل أن تركضي، أيتها الذئبة الصغيرة! — زمجرًا، وقف الذئب الفضي في وضعية هجوم، فجعلني أتراجع بضع خطوات.&

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status