Short
الرجل الذي يشتهي الحليب

الرجل الذي يشتهي الحليب

Oleh:  حارس الزهورTamat
Bahasa: Arab
goodnovel18goodnovel
10Bab
38.2KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

ذهبتُ مع علاء وابنتي إلى مدينة الألعاب، ولم أتوقع أن يبتلّ جزء كبير من ثيابي بسبب فترة الرضاعة، مما لفت انتباه والد أحد زملاء ابنتي في الروضة. قال إنه يريد أن يشرب الحليب، وبدأ يهددني بالصور التي التقطها خفية، مطالبًا بأن أطيعه، بينما كان علاء وابنتي على مقربة من المكان، ومع ذلك تمادى في وقاحته وأمرني أن أفكّ حزام بنطاله...

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل 1

‬‬‬ذهبتُ مع زوجي وابنتي إلى مدينة الألعاب، ولم أتوقع أن يبتلّ جزء كبير من ثيابي بسبب فترة الرضاعة، مما لفت انتباه والد أحد زملاء ابنتي في الروضة.

قال إنه يريد أن يشرب الحليب، وبدأ يهددني بالصور التي التقطها خفية، مطالبًا بأن أطيعه، بينما كان زوجي وابنتي على مقربة من المكان، ومع ذلك تمادى في وقاحته وأمرني أن أفكّ حزام بنطاله...

"سيّدتي، لا تودّين أن يعرف زوجك بهذه المسألة، أليس كذلك؟"

أنا اسمي ليان، خرجتُ للتوّ من دورة المياه بعد أن رتّبت ثيابي، وكنتُ متجهة نحو منطقة النطّاطات لأرى زوجي وابنتي، لكنّ رجلاً غريبًا اعترض طريقي بابتسامة خبيثة.

أسرعتُ أغيّر وضعيتي لأخفي الجزء الذي كان قد ابتلّ بالحليب وانتشر على مساحةٍ كبيرة من ثيابي ولم يجفّ تمامًا بعد، ثم نظرتُ إليه قائلة:

"سيدي، ماذا تعني بكلامك هذا؟"

وبينما أتحدث، لمحتُ من طرف عيني زوجي وابنتي ما زالا يلعبان هناك، فشعرتُ ببعض الاطمئنان.

ضحك الرجل ضحكة خافتة وقال:

"أنا ضياء، والد بهاء. التقينا في اجتماع أولياء الأمور في الروضة. ومنذ ذلك اللقاء لم أستطع نسيانك، وكنتُ أتمنى أن أجد فرصة لأتحدث معك عن قرب."

كانت كلماته تزداد وقاحة.

لكنني حين نظرتُ إليه، شعرتُ بحمرةٍ خفيفة على وجهي.

وبمجرد أن ذكر اسمه، تذكرتُه فعلاً.

كان ضياء ذا بنية قوية، واضح أنه يمارس الرياضة كثيرًا، وعضلات ذراعيه بارزة، وحتى ملامح عضلات بطنه كانت تظهر من تحت القميص.

وحين لاحظ أنني أحدّق فيه، اتسعت ابتسامته أكثر.

اقترب مني بخطواتٍ محسوبة، وعيناه تتجهان إلى الجزء الأمامي من ثيابي.

"سيّدتي، يبدو أن ثوبك من الأمام قد ابتلّ مجددًا."

شعرتُ بحرارة أنفاسه على وجهي فاحمرّ وجهي أكثر، وسألته بتوتر:

"ماذا... ماذا تريد بالضبط؟"

أدركتُ أن صوتي خرج بنبرةٍ أقرب إلى الدلال.

ثم تذكّرتُ أن زوجي ضعيف الشخصية، ومنذ لقائي الأول بضياء راودتني بعض الأحلام الغريبة عنه، مما جعل وجوده أمامي الآن يربكني أكثر، لذا أتكلم هكذا.

رفع ضياء حاجبيه وقال مبتسمًا: "سيّدتي، لقد رأيتك مراتٍ قليلة، لكنّ صورتك لم تفارق ذهني.

حين رأيتكِ تتجهين مسرعة إلى دورة المياه، تبعتك لأتأكد أنك بخير، ولم أكن أتوقع..."

توقف قليلًا ثم أخرج هاتفه.

"... لم أكن أتوقع أن أرى هذا المشهد."

وحين فتح الشاشة، شعرتُ بأن رأسي يدور.

كانت الصور التي التقطها تُظهرني وأنا أبدّل ثيابي المبتلة.

كانت الصور تكشفني بوضوحٍ تام، دون أن تخفي شيئًا.

مددتُ يدي بسرعة لأحذف الصور، لكنه رفع الهاتف بعيدًا، وكدتُ أتعثر وأسقط بين ذراعيه.

توقفتُ في مكاني، لكن ذراعه كانت قريبة جدًا مني.

كنتُ في فترة الرضاعة، وقربي من رجل غريب جعل جسدي يتفاعل لا إراديًا، فزاد تدفق الحليب، وتجمدتُ مكاني.

كنتُ أؤمن أن حليب الأم يمنح الطفل أفضل غذاء، لذلك واصلتُ الرضاعة رغم كبر سن ابنتي قليلًا، كما أن جسدي ينتج كمية وفيرة من الحليب، ولهذا كانت ثيابي غالبًا ما تبتلّ.

الآن، ومع كل حركة، شعرتُ بأن الثوب قد ابتلّ تمامًا، وانتشرت رائحة الحليب في الهواء.

أخذ ضياء نفسًا عميقًا وقال: "يا لهذه الرائحة... إنها تذكرني بتلك المرة في اجتماع أولياء الأمور، حين شممتُها منكِ أول مرة. رائعة حقًا، ولم أظن أنني سأحظى بفرصة كهذه مجددًا."

كيف يمكنه أن يقول شيئًا كهذا؟

شعرتُ بأن الحليب يزداد تدفقًا.

"لكن لا تقلقي، لن أطلب منك شيئًا مبالغًا فيه. فقط أعطني قليلًا من الحليب الطازج لأشربه، وبعدها سأحذف الصور."

كان ينظر إليّ من الأعلى، ثم أخرج كوبًا شفافًا من خلف ظهره، وكأنه كان مستعدًا مسبقًا.

نظرتُ إلى الكوب بخجل وهززتُ رأسي.

"لا... لا أستطيع."

"سيّدتي، إن لم توافقي، فلا تلوميني إن تصرفتُ بطريقةٍ لا تعجبك. تخيلي لو انتشرت هذه الصور..."

تابع بتهديد واضح: "هل فكرتِ في العواقب؟ كيف سيفكر زوجك بك؟ وماذا ستقول ابنتك؟"

ارتجف جسدي خوفًا، وفكرتُ في العواقب إن نُشرت تلك الصور، فشعرتُ بالرعب.

نظراته المليئة بالغرور كانت تمعن في إذلالي.

"فكّري جيدًا، سيّدتي. هل ستمنحيني قليلًا من الحليب أم لا؟"

وبعد تهديداته المتكررة ومحاولاته لإرباكي، عضضتُ شفتي بتوتر.

إن لم أفعل ما يريد، فقد تكون العواقب وخيمة، وإن كان الأمر يقتصر على قليلٍ من الحليب الساخن مقابل حذف الصور... ربما يمكنني تحمّل ذلك.

"إن... إن أعطيتك قليلًا من الحليب الساخن، هل ستحذف الصور حقًا؟"

نظرتُ نحو زوجي وابنتي عند النطّاطة، وأنا أتهيأ للإجابة المذلة التي طلبها ضياء.‬

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status