Home / LGBTQ+ / العنوان: علاقات نسائية 1 / الفصل 110 – الاعتقال

Share

الفصل 110 – الاعتقال

Author: Déesse
last update publish date: 2026-09-08 08:05:26

كل النظرات تتجه نحو لينا، التي تتقدم خطوة، الوجه مصمم، العينان تلمعان.

— أنا تسببت في تلك الكارثة، تقول. صوتي، كلماتي، اتهاماتي في الصفحة الأولى. عليّ إصلاح الأضرار. سأشهد أمام الصحفيين، أمام القضاء إذا لزم. سأقول الحقيقة عن إتيان مورو، عن هوغو، عن التلاعب الذي كنا ضحاياه. سأقول إن الدائرة بريئة، إن داميانا بريئة، إن كل ما كتبته في ملاحظاتي كان خاطئاً.

— كلمتك لن تكفي، لينا، تقول امرأة مقنعة بصوت حزين. لقد أدليت بتصريح بالفعل، ولم يمنع ذلك المقال من الظهور. لماذا سيصدقك النا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 111 – الاعتقال

    لكن الشرطيين يسحبونه بالفعل نحو المخرج، نحو العربة الخلفية التي تنتظر في الشارع. أريد اتباعه، أريد منعه، أريد الصراخ، لكن شرطيين آخرين يمسكان بي من ذراعيّ ويأخذانني بدوري. — داميانا! تصرخ لينا وهي تحاول الاقتراب مني، لكن شرطياً يدفعها بعنف. — ابقِ هنا، آنسة. لست معتقلة، لكن لا تغادري المدينة. سيكون لدينا بالتأكيد أسئلة نطرحها عليك. — دعني أتحدث إليها! دعني على الأقل أودعها! لكن الشرطيين في الدرج بالفعل، في البهو بالفعل، في الشارع بالفعل. أجد نفسي خارجاً، في هواء الصباح الباكر البارد، مصفدة، محاطة برجلين بالزي الرسمي. جيران في النوافذ، متفرجون تجمعوا على الرصيف، صحفيون يلتقطون المشهد بكاميراتهم. وهناك، وسط ذلك الحشد، ألمح قامة مألوفة. رجل طويل، بشعر أشقر مخطوط بالرمادي، ببدلة لا تشوبها شائبة. إتيان مورو. واقف على الرصيف المقابل، اليدان في الجيوب، ابتسامة رضا على شفتيه. جاء ليشهد انتصاره، جاء ليراني مذلة، مصفدة، مأخوذة كمجرمة. تلتقي نظراتنا، وأقرأ في عينيه نشوة مريضة، رضا وحشي، وعداً ص

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 110 – الاعتقال

    كل النظرات تتجه نحو لينا، التي تتقدم خطوة، الوجه مصمم، العينان تلمعان.— أنا تسببت في تلك الكارثة، تقول. صوتي، كلماتي، اتهاماتي في الصفحة الأولى. عليّ إصلاح الأضرار. سأشهد أمام الصحفيين، أمام القضاء إذا لزم. سأقول الحقيقة عن إتيان مورو، عن هوغو، عن التلاعب الذي كنا ضحاياه. سأقول إن الدائرة بريئة، إن داميانا بريئة، إن كل ما كتبته في ملاحظاتي كان خاطئاً.— كلمتك لن تكفي، لينا، تقول امرأة مقنعة بصوت حزين. لقد أدليت بتصريح بالفعل، ولم يمنع ذلك المقال من الظهور. لماذا سيصدقك الناس الآن؟— لأنني لن أكون وحدي في الشهادة، يقول ماركوس وهو يتقدم بدوره. أنا أيضاً، سأشهد. أنا حارس الدائرة منذ عشرين عاماً. رأيت مئات الأشخاص يعبرون أبوابنا، أشخاصاً أحراراً، راضين، سعداء. أستطيع الشهادة بما رأيته، بما عشته، بحقيقة الدائرة.— وأنا أيضاً، سأشهد، يقول صوت آخر.إنها إينيس، الحارسة، التي تتقدم بدورها، الوجه جاد لكنه مصمم.— أنا في خدمة داميانا منذ خمسة عشر عاماً. رأيتها تعيد بناء حياتها بعد سنوات من العنف الزوجي. رأيتها تساعد مئات الأشخاص على قبول ج

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 109 – النزول

    دامياناينفجر الخبر صباح ثلاثاء، بينما تشرق الشمس بالكاد على باريس. أنا في جناحي، جالسة قرب النافذة، وعاء شاي في يدي، عندما يقتحم ماركوس الغرفة، الوجه منهار، صحيفة مجعدة في يده.— داميانا، يقول بصوت مخنوق. انظري.يمد لي الصحيفة. آخذها، أفتحها، وأرى العنوان، الضخم، في الصفحة الأولى، على كامل عرضها.«فضيحة الدائرة: شبكة انحراف في قلب باريس»تحته، عنوان فرعي، أصغر لكنه مدمر بنفس القدر.«كشوفات حصرية للينا ديشان، الصحفية التي اخترقت النادي السري لداميانا مورو.»أشعر بقلبي يتوقف عن النبض. يداي ترتجفان، بقوة لدرجة أنني أسكب قليلاً من الشاي على ردائي، دون حتى أنتبه. أقرأ المقال، ألتهمه، أتصفحه برعب متزايد. كلمات لينا هناك، اتهاماتها، تسجيلاتها مفرغة، ملاحظاتها مستنسخة. كل ما كتبته، كل ما سجلته، كل ما جمعته أثناء تسللها معروض أمام الجميع، في الصفحة الأولى لواحدة من أكبر صحف البلاد.— لكن كيف... أتلعثم. كيف هذا ممكن؟ لينا أدلت بتصريحها، تبرأت من تحقيقها، استقالت. كيف يمكن لهذا المقال أن يوجد؟— ليست ال

  • العنوان: علاقات نسائية 1   3الفصل 108 – التضحية

    قاعة المؤتمرات باردة، غير شخصية، مضاءة بنيونات باهتة. تقني يثبتني أمام كاميرا، يضبط الميكروفون، يتفقد الإضاءة. داميانا وماركوس واقفان في زاوية الغرفة، صامتين، الوجهان متوتران بالعاطفة. لن يقولا شيئاً، لن يفعلا شيئاً لمنعي من نطق الكلمات التي ستدمرني. يحبانني أكثر من أن يفعلا ذلك. يحترمان قراري أكثر من أن يفعلا ذلك.— مستعدة؟ يسأل التقني بصوت محايد.أومئ برأسي. يضغط زراً. ضوء أحمر صغير يضيء على الكاميرا. أحدق في العدسة، آخذ شهيقاً عميقاً، وأبدأ الكلام.— اسمي لينا ديشان. أنا صحفية استقصائية في النوفيل أوبزرفاتور منذ خمسة عشر عاماً. قبل أسابيع قليلة، اخترقت منظمة تدعى الدائرة، تحت اسم مستعار هو إيلودي. كان هدفي جمع أدلة على القوادة، الاحتجاز، واستغلال الضعف. أثناء تسللي، أخذت ملاحظات، سجلت تسجيلات، جمعت وثائق. اليوم، أريد الإدلاء بتصريح عام لأقول إن كل ذلك كان كذباً.أتوقف لحظة. حلقي منقبض، يداي ترتجفان، لكنني أواصل.— كذبت. اختلقت من الألف إلى الياء الاتهامات التي صغتها ضد الدائرة وضد قائدتها، داميانا مورو. الدائرة ليست شبكة قوادة، إن

  • العنوان: علاقات نسائية 1   2الفصل 107 – التضحية

    التحرير في حالة اضطراب عندما نصل. الصحفيون يتزاحمون في الممرات، الهواتف ترن بلا توقف، شاشات الحواسيب تعرض تصميمات مقالات، عناوين جذابة، صوراً مموهة. الجميع يتحدث عن الدائرة، الجميع يتكهن بهوية السيدة، الجميع ينتظر سبق القرن. وهذا السبق، أنا من جعله ممكناً. مارتن شافيل يستقبلنا في مكتبه، غرفة زجاجية تطل على قاعة التحرير، جدرانها مغطاة بصفحات أولى تاريخية وجوائز صحفية. جالس خلف مكتبه، رجل ضخم بشعر رمادي، وجه مجعد، عينان ثاقبتان. ينظر إلينا ونحن ندخل بتعبير غير قابل للفك، نصف فضولي، نصف محتقر. — لينا، يقول دون أن ينهض. لقد أتيت. وأحضرت... أصدقاءك، على ما أرى. — مارتن، أقدم لك داميانا مورو، سيدة الدائرة، وماركوس، حارسها. جاءا ليشهدا، ليعطياك السياق الذي حدثتك عنه. — سياق، يكرر مارتن بابتسامة ساخرة. كلمة كبيرة. لكن لا بأس، أستمع إليكما. اجلسوا. نجلس على الكراسي أمام المكتب. داميانا تجلس برشاقة مدروسة، الظهر مستقيم، اليدان على الركبتين. ماركوس يبقى واقفاً خلفها، الذراعان متقاطعتان، الوجه مغلق.

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 106 – التضحية

    ليناالهاتف يهتز على طاولة السرير. ألتقطه قبل أن يوقظ داميانا وماركوس، النائمين في سريرنا، متعانقين، منهكين من أيام من التوتر والخوف والنضال المرير ضد عدو غير مرئي يبدو دائماً متقدماً علينا بخطوة. أنظر إلى الشاشة، ودمي يتجمد في عروقي. رئيس التحرير، النوفيل أوبزرفاتور. أعرف ماذا تعني هذه المكالمة. أخشاها منذ أسابيع، منذ توقفت عن إعطاء أخبار لصحيفتي، منذ توقفت عن إرسال المقالات، منذ خنت مهنتي من أجل حب كائنين أصبحا حياتي كلها.أنزلق من السرير، أرتدي رداءً، وأخرج إلى الممر على أطراف أصابعي. الدائرة صامتة في هذه الساعة المبكرة، الممرات مهجورة، المصابيح الخافتة تنشر ضوءاً ذهبياً يرقص على المفروشات الجدارية. أجد ملجأ في المكتبة، تلك الغرفة الهائلة التي قضيت فيها ساعات طويلة أتحقق، أقرأ، أفكر، وأرد أخيراً.— لينا ديشان، أقول بصوت أريده مهنياً لكنه يرتجف قليلاً.— لينا، أنا مارتن. مارتن شافيل، رئيس تحريرك. تتذكرينني، أتمنى؟الصوت ساخر، مشحون بسخرية لاذعة لا تبشر بخير. مارتن شافيل رجل في الستينات، عمود من أعمدة الصحافة الاستقصائية، مرشد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status