Home / LGBTQ+ / العنوان: علاقات نسائية 1 / الفصل 64 : التباعد

Share

الفصل 64 : التباعد

Author: Déesse
last update publish date: 2026-07-10 09:36:01

إلينا

---

صباح الاثنين. يوم الجلسة. نهضت قبل الفجر، في ظلام الغرفة التام، وقدماي الحافيتان تبحثان عن الباركيه البارد. القلق لم يفارقني طوال الليل. كنت أتقلب في الملاءات، عاجزة عن النوم، أستمع إلى تنفس أدريانا، وأعد كل نفس لها وكأنه الأخير. كل شهيق، وكل زفير، كنز كنت أدخره في الصمت.

أعددت القهوة، ورتبت ملابسها على الكرسي، واخترت بدلتها الأكثر قتامة، والأكثر صرامة، تلك التي ترتديها في الاجتماعات حيث يتقرر كل شيء. القماش كان بارداً تحت أصاب
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 66 – الكشف

    ليناالحفل فخم. أفخم من كل ما رأيته حتى الآن. الكاتدرائية تحت الأرض ممتلئة عن آخرها – أقنعة، أجساد، أزياء باهظة. رجال بملابس رسمية، نساء بكورسيهات جلدية، مخلوقات مخنثة مغطاة باللمعان والريش. الهواء مشبع بالبخور والرغبة، وفي وسط القاعة، نُصبت منصة، تشرف عليها داميانا.ترتدي ثوب حفل يبدو خارجًا من طقس وثني. ثوب أسود، مشقوق من الأمام، يكشف جسدها العاري تحته. ثدياها مطليان بنقوش ذهبية، وركاها محزمان بسلاسل فضية، وعيناها محددتان بكحل كثيف حتى أنهما تبدوان متوهجتين في الظلمة. إنها الإلهة، الكاهنة، أم كل الرغبات. وعندما تتكلم، تصمت القاعة كلها.— الليلة، نستقبل روحًا جديدة بيننا. امرأة اختارت مغادرة العالم الأعلى لتتذوق أسرارنا. امرأة قبلت حمل الطوق، ثني الركبة، فتح جسدها وروحها. لينا. اقتربي.قلبي يتسارع. إنها أنا. تتحدث عني. أمام ثلاثمئة شخص ملثم، في كاتدرائية الفجور هذه، تناديني باسمي. ماركوس، بجانبي، يضع يده على كتفي.— اذهبي. لا تخافي. أنا أتبعك.أعبر الحشد، الذي ينفرج في طريقي كبحر من المخمل والجلد. تخترقني النظرات، تقيم

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 65 – الحمام

    ليناكان النهار طويلاً، مرهقًا. جعلتني داميانا أتدرب على الوضعية لساعات، راكعة على الرخام البارد، الذراعان ممدودتان، أثقال حجرية في كل يد. كتفيّ تحترقان، فخذاي ترتجفان، وذهني خليط من التعب والإثارة. عندما حررتني أخيرًا، انهرت على سريري من الوسائد، عاجزة عن الحركة.لكن الراحة لم تدم. ينفتح باب زنزانتي، وليس داميانا من يدخل. إنه ماركوس.يرتدي بنطاله الأسود المعتاد وقميصًا أبيض، لكن قدميه حافيتان على الحجر، وأكمامه مرفوعة حتى المرفقين. يحمل في يده قارورة زيت معطر وإسفنجة طبيعية.— السيدة أرسلتني لأجهزك، يقول بصوته العميق والهادئ. الليلة، هناك حفل مهم. ضيوف مرموقون. يجب أن تكوني مثالية.أنتصب بصعوبة، العضلات متألمة. يمد لي يده ليساعدني، وهذا الاتصال البسيط – راحته الدافئة على راحتي – يجعلني أرتعش.— اتبعيني.يقودني عبر الممرات إلى قاعة لم أرها من قبل. إنه حمام تحت الأرض، محفور في الصخر، تغذيه ينبوع ساخن طبيعي يدخن بهدوء في الظلمة. شموع تطفو على الماء، بتلات ورد وياسمين، والهواء مشبع ببخار معطر يلتصق بالبشرة.

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 64 – الغيرة الوليدة

    لينامرت ثلاثة أيام. ثلاثة أيام من التدريب، الطقوس، التعلم. أعرف كيف أبقى راكعة، الراحتان مفتوحتان، دون حراك لساعات. أعرف كيف أتلقى أمرًا دون جفل، أنفذه دون تقاعس. أعرف كيف أنظر في عيني داميانا دون خفض نظري. وأعرف أنني أقع في حبها.إنها بديهية ما زلت أرفض الاعتراف بها، لكنها هناك، كل صباح عند الاستيقاظ، كل مساء عند النوم. الحب أم السيطرة، لا أعرف بعد الفرق. ما أعرفه، هو أن حياتي السابقة – استوديوهي، جريدتي، تحقيقاتي – تبدو لي وكأنها تخص شخصًا آخر، حياة أخرى، عالمًا آخر.هذه الليلة، الدائرة مغلقة. لا أعضاء، لا مبتدئين، لا طقوس علنية. فقط المقيمون: داميانا، ماركوس، بعض الخدم، وأنا. يجب أن أكون في زنزانتي، أستريح. لكنني لا أستطيع النوم. إذن أتيه في الممرات، حافية القدمين على الحجر البارد، روبي الحريري مشدود حولي.وهناك أراهما.باب أجنحة داميانا نصف مفتوح. ضوء مرتعش يتسلل من الفتحة – شموع، على الأرجح. وأصوات. صوتها هي، العميق والأجش. وصوته هو، العميق أيضًا، لكنه أحلى، أكثر حميمية.يجب أن أرحل. أعرف أنه يجب أن أرحل. لكن شيئًا ما يمسكني. شيء ملتوٍ، غيور، مازوخي. أقترب، ألصق عيني بالفتحة، وأ

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 63 – ماركوس

    لينا يحل المساء على الدائرة. حسنًا، أفترض أنه المساء. هنا، تحت الأرض، الزمن خيال. تحترق الشموع ليل نهار، وضجيج المدينة لا يصل إلينا. قضيت بعد الظهر أستريح، ممددة على سرير الوسائد، أعيد التفكير في يدي داميانا على بشرتي، في ثديها تحت راحتي، في "لا" التي تركتني لاهثة ومحبطة. جاءت خادمة لتأخذني – امرأة في الثلاثينات، عارية تحت مئزر دانتيل بسيط، طوق فضي على عنقها. قادتني إلى غرفة ماء حيث استطعت الاغتسال، التعطر، الاستعداد. ثم مدت لي زيًا. إذا كان يمكن تسمية ذلك زيًا. بدلة دانتيل شفافة لا تخفي شيئًا من ثدييّ ولا من كسي. جوارب سوداء بخط. حذاء بكعب مذهل. لا سروال داخلي، بالطبع. طوق الجلد، دائمًا. هكذا مرتدية – أو بالأحرى هكذا معرّاة – أتبع الخادمة عبر الممرات، حتى قاعة لا أعرفها بعد. إنها مكتبة. مكتبة حقيقية تحت الأرض، بجدران مغطاة بكتب قديمة، سلالم من خشب الماهوجني، مقاعد جلدية، ومكتب ضخم يجلس خلفه ماركوس. لم يعد الخادم عاري الصدر من ليلتي الأولى. يرتدي بنطالاً أسود، قميصًا أبيض بأكمام مرفوعة تكشف ساعديه العضليين، ونظارات بإطار صدف تمنحه مظهر أستاذ جامعي أكثر من مظهر عبد. يقرأ، مركزًا،

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 62 – البصمة

    ليناأستيقظ في زنزانة. ليس سجنًا – لا علاقة له بأقفاص الأرانب الرمادية النتنة التي يتخيلها المرء. إنها زنزانة مذهبة، محفورة في الحجر، بسرير منخفض مغطى بوسائد حرير، منضدة سرير تشتعل عليها شمعة معطرة، ووعاء رخامي مملوء بماء صافٍ. الجدران مكسوة بمخمل رماني، الأرضية مغطاة بسجاد ناعم. قفص فاخر، لطائر ثمين. قفصي.عادت إليّ الليلة الماضية على موجات، على شظايا. الطقس، التلقينان، الحزام بالقضيب الاصطناعي حول وركيّ، تلك المرأة التي كانت تصرخ متعة تحت دفعاتي المرتبكة، وداميانا خلفي، يدها على رقبتي، صوتها يرشدني: "أبطأ... انظري إليها... اشعري بها... أعطيها ما تريد، لا تفكري في نفسك بعد الآن." كنت قد أطعت. مارست الجنس مع تلك الغريبة حتى انهارت باكية، وعندما قذفت، كدت أقذف أنا أيضًا، دون أن يلمسني أحد، فقط بالوكالة.بعدها، أخذتني داميانا من يدي وقادتني إلى هنا. مدتني على هذا السرير، وضعت غطاءً عليّ، وهمست في أذني: "عملت جيدًا، أيتها الصغيرة. غدًا، سنبدأ حقًا." ثم غادرت، تاركة إياي وحدي مع رغبتي غير المشبعة وأسئلتي بلا أجوبة.الآن، أنتصب، وأول ما أراه هو جسدي. جسدي الذي لم يعد هو نفسه. معصمي الأيسر

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 61 – الليلة الأولى

    ليناتنطلق الليموزين في شوارع باريس المهجورة. جالسة في الخلف، ملفوفة في روب الحرير الأبيض الواسع جدًا عليّ، أراقب الواجهات الهوسمانية تمر دون أن أراها. سروالي الداخلي بقي هناك، في صندوق خشبي، مع فستاني، كاميراي، ميكروفوني، كل ما كان يجعل مني صحفية في مهمة. لم يبق لي سوى طوق الجلد هذا حول عنقي، الذي ترن حلقته الفضية مع كل مطب في السيارة، مذكرًا إياي بأنني لم أعد حرة تمامًا.أمامي، ماركوس لا يقول شيئًا. يراقبني. عيناه السوداوان، الغائرتان في ذلك الوجه المنحوت بفأس، تحدقان فيّ بكثافة يجب أن تزعجني. لكن بغرابة، ليس هذا ما يحدث. نظرته ليست نظرة رجل يتأمل فريسة. إنها نظرة شخص يعرف. يفهم. مر من هنا قبلي.أعود للتفكير فيما قالته داميانا. صحفي سابق. تسلل قبل ثلاث سنوات. لم يعد أبدًا. لدي ألف سؤال لأطرحها عليه، لكن الكلمات تبقى عالقة في حلقي. أنا منهكة جدًا، مثارة جدًا، ضائعة جدًا لأصيغ جملة متماسكة.هو من يكسر الصمت.— هل أنت خائفة؟صوته عميق، هادئ، بلا حكم. أستغرق بضع ثوانٍ للرد.— لا. أعني، نعم. لا أعرف. إنه غريب. أشعر وكأنني مرعوبة وهادئة تمامًا في نفس الوقت. كأنني كنت أنتظر هذا منذ الأبد د

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status